الفصل 3 | من 12 فصل

رواية نور و الأسد الفصل الثالث 3 - بقلم نور عصام

المشاهدات
24
كلمة
3,595
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

صوتت والتفتت. مسك دراعها بقوة وبيقولها: "كنتي فين يا ست هانم لحد دلوقتي؟ إيه كانوا مطبقين معاكي ولا إيه؟ أسد: كان عاوز ينزل بس استنى يشوف رد فعل نور. نور: بغضب شدت دراعها منه وقالت: "ابعد عني يا حيوان يا حقير، أنا أشرف منك ومن اللي خلفوك كمان، والحتة كلها تشهد بكدا، وأنت نفسك عارف ومتأكد وإلا ما كنت طلبت تتجوزني بدل المرة عشرة." هاني: "آه شريفة قوي." نور: ضربته بالقلم على وشه وسابته ومشت.

هاني: "وربي ما هعديها بالساهل." راح عليه متولي: "جرا إيه يا هاني؟ هو كل يوم كدا؟ سيبها في حالها بقى." هاني: "إنت مش شايف يا عم متولي الست هانم جاية إمتى؟ متولي: "ومين قالك إنها كانت بايته برا؟ ما يمكن خرجت ونسيت حاجة ورجعت تاخدها." هاني: "لا أنا متأكد إنها كانت بايته برا." متولي: "دا أنت مرقبها بقى." هاني: مردش عليه وندى عليها قبل ما تدخل العمارة وقال: "نورررر." نور: التفتت. هاني:

راح عليها وقالها: "إنتي بتاعتي ومش هتكوني لحد غيري، فااااهمة ولا أفهمك بطريقتي." متولي: "اعقل يا بني مش كدا." نور: "سيبه يا عم متولي وخليه يفكر يقرب مني وشوف أنا هعمل فيه إيه." هاني: بعند فيها قالها: "بقى يا بتاعتي إنتي اللي هتوريني؟ وقرب قوي منها وقالها: "أنا بقى عاوز أعرف هتعملي إيه." نور: "كلمة كمان وهشقك نصين." هاني: قرب أكتر ليها ولسه هيحط إيده عليها. نور: في لحظة غضب غزته بالمطوة بس جت سطحية.

هاني: "آه آآآه، إنتي اتجننتي يا بت." أسد: واقف مزهول ومكنش متوقع منها كدا. نور: رفعت صباعها في وشه وقالت: "أنا حذرتك وإنتي اللي ابتديتي، وأوعى تكون فكرتني بنت طرية ولا بخاف." هاني: بغضب الدنيا كلها مسكها من دراعها وقالها: "هقتلك." متولي: بيشده ويقوله: "اهدّي يا ابني وتعالى نروح نخيط جرحك ده." هاني: "مش قبل ما آخد حقي وأندمها على اللي عملته." نور: "وريني هتاخد حقك إزاي يا سبع الرجالة." والتفتت تمشي.

هاني: جري وراها وشدها من شنطتها ومسكها من خصرها. أسد: نزل من عربيته بس وقف لما شاف نور وردها للمرة التانية. نور: التفتت لهاني وقالت: "إنت مصمم تموت خالص بقى؟ وأنا معنديش." هاني: "بقلمي." نور: "مانع." ولسه هتغزه تاني. هاني: مسك إيدها وضغط عليها وقالها: "أول مرة كانت على خوانة، لكن المرة دي لأ." وقرب منها أكتر وشدها عليه. نور: بعدته عنها وقالت: "مش كل الطير اللي بتاكل لحمه." وبكعب جزمتها ضغطت على رجله.

هاني: اتلمى والكل بيحوش نور عن هاني. نور بعصبية: "كل واحد يروح لحاله، أنا مش محتاجة مساعدة من حد، وبالنسبة للحقير ده أنا هتصرف معاه." وزقته عنها بكل قوة. هاني: ابتدى يتعب بس بكابر، وبعدين قالها: "مش هسيبك يا نور، مش هسيبك." وبصوت عالي قال: "هتجوزك غصب عنك والأسبوع الجاي." نور: بكل برود قالت: "وترضاها على نفسك يا هاني؟ تتجوز واحدة شمال حسب كلامك وتصرفاتك؟

وبكل هدوء قالت: "ياراجل ده أنا كنت بايته برا البيت." ورفعت حاجبها. هاني: "ماشي يا نور، صبرك علي." نور: ببرود: "معنديش غيره، والأيام بينا." ومشيت. هاني: أخده واحد صاحبه وراح يخيط جرحه. أسد: ابتسم وقال: "ها، النور قوية ومش قليلة." ومشيت. نور: طلعت شقتها وهي على آخرها، ولسه بتفتح الباب. أم فاروق: "معلش يا بنتي، هو طول عمره بلطجي." نور: "معلش يا أم فاروق، أنا مستعجلة." أم فاروق: بصتلها واتدايقت،

وبعدين قالت: "إلا هو إنتي كنتي فين؟ مشوفتكيش." نور: "وإن شاء الله يارب متشوفينيش خالص." ودخلت وقفلت الباب وقالت: "حاجة تأرف، هو أنا ناقصاني؟ " وراحت ورمت نفسها على الكنبة وعيطت على حالها، وبصت لصورة أمها وأبوها على الحيطة وقالت: "ياريتكم أخدتوني معاكم." وبعد شوية قامت ودخلت غيرت لبسها ونزلت على كليتها، وفي نفسها: "آه ياني، معتش قادرة أفتح عيني، بس لازم أروح الجامعة، المحاضرة مهمة."

وقالت: "كله منك يا ظابط يا بن الجزمة." أسد: وصل بيتهم. ليلى: "حمدلله ع السلامة حبيبي." أسد: "الله يسلمك يا ماما." مختار: "صباح الخير يا حضرة الظابط." أسد: "صباح الخير يا بابا." معتز: "عاش من شافك يا حضرة الظابط." أسد: بابتسامة: "صباح النور يا جدي." وباس إيده. ياسمين وأميرة بفرحة: "صباحووو يا باشا." أسد: حضنهم: "صباح الورد على أغلى أخوات بالدنيا." خالد:

ضربه بخفة على كتفه وقال: "فينك يا بني بقالك كام يوم مش باين." ودا بيكون ابن عمه. حمزة: "إيه دا الباشا بحاله عندنا، يا مرحبا يا مرحبا." ودا بيكون أيضاً ابن عمه وأخو خالد. ماهر وأمل: "صباح الخير للكل." ودول عمه ومراته. معتز: "تعالوا يلا افطروا علشان كل واحد يشوف شغله." والكل اتجمع على السفرة.

أسد: قاعد مشغول باله بالجنيه الرغايه أم لسان طويل، وافتكر لما كانت مشغولة وهي بتكلم مع الراجل صاحب التوكتوك، واستغل الموقف وأخد فونها من عالمكتب ورن على نفسه، وضحك بخبث. في الجامعة. ميرنا: "فينك يا نور؟ اتاخرتي يعني انهارده." نور: بتعب: "وأهو جيت، حاجة تأرف." ميرنا: "مالك يا معلم؟ إنت تعبان؟ أول مرة أشوفك كدا." نور: "حسبي الله ونعم الوكيل." ميرنا: "ف مين؟ نور: بزهق: "فيكي." ميرنا: "الله وأنا مالي."

وبعدين قالت: "أوعى يكون الواد هاني ضايقك تاني." نور: "ربنا ياخده هو التاني." ميرنا: "الله الله، هو في حد أول ولا إيه يا نونو؟ نور: "اخرسي إنتي التانية." وافتكرت أسد وغروره وكبريائه، وكمان لحظات حست فيها إنه طيب وحنين، وخاصة لما جابلها فطار، وابتسمت لما كان صبره بينفذ من رغيها. ميرنا: "اممم، قومي ياختي ندخل المحاضرة، اتأخرنا." وبعد انتهاء المحاضرة. نور: "هموت وأنام، آآآه يا دماغي." وفونها رن،

استغربت وقالت: "رقم غريب." وكنسلت. ميرنا: "مين؟ نور: "مش عارفة." ورن تاني، كنسلت. رن مرة تانية. ميرنا: "شوفي مين، يمكن حد مهم عاوزك." نور: عوجت بؤها وقالت: "ده مين ياختي اللي حد مهم وعاوزني؟ وبعدين بمرح قالت: "آه صحيح، ده أنا من عيلة كبيرة قوي، وأكيد حد مهم منهم." ميرنا: "هههههه، يخربيتك يا بت يا نور، هو انتي زهقتيش من الأسطوانة دي؟ نور: بصتلها بتعالي وقالت: "بكرة أخليكي تتمني تكلميني."

ميرنا: "ههههه، طيب ياختي، ردي على اللي مش راضي يسكت." نور: بزهق وغضب وغيظ ردت وقالت: "إيييه؟ تن تن تن؟ إيه؟ مزهقتش؟ أعوذ بالله." أسد: في نفسه: "إيه بنت المجانين دي؟ ده رد ترد؟ نور: "الو." أسد: مش بيرد. نور: "الو؟ أسد: بيسمع صوتها وساكت. نور: بغيظ قالت: "تصدق إنك رخم وبارد ومعندكش دم، تِك الارف في تقِل دمك، هو أنا ناقصة هيافة عالصبح." وقفلت.

أسد: "يخربيتك، وداني عفّت من وقت عرفتك ولسانك الزفت ده اللي مش بيبطل." وابتسم. نور: "يلا يا ميرنا عالشركة وبس." وصلوا. فونها رن. قالت: "أووف، هو نفس الرقم." فتحت وقالت: "هو يوم أزرق من أوله، اسمع يا أخ، إنت غور، وإياك تتصل عليا تاني، والا أخرب بيتك وبيت اللي خلفوك وعيلتك كلها، إنت متعرفش أنا مين ولا إيه؟ أسد: ببرود قال بصوت هامس: "لا طبعاً عارف، بنت العيلة الكبيرة قوي قوي." نور: اتخضت، وبعدين قالت: "مين الأمور؟

أسد: قفل السكة في وشها. نور: "آه يابن الكلب." أسد: "هههههه، والله لأخليكي تلفي حوالين نفسك." ميرنا: "مين اللي اتصل عليكي؟ نور: وهي شارده قالت: "واحد عارف إني من عيلة كبيرة قوي." ميرنا: "ههههه، يخربيت عسلك يا بت يا نور." وبعد ثلاث ساعات في الشركة. نور: فونها رن تاني. "يخربيتك إنت تاني." وكنسلت. أسد: رن تاني. نور: فتحت وقالت: "هو اليوم الأزرق ده مش ناوي يعدي بقا؟ وإذا بصوت يقول: "بشمهندسة نور، البشمهندس طارق عاوزكم."

ميرنا: "أوووه." نور: "حاضر يا عم أحمد، جايه اهو." وبعدين قالتلها: "مالك يا بت؟ ميرنا: "مالي ياختي، حني عالغلبان اللي هيتجنن عليكي من وقت شافك، وإنتي مكبرة، والشركة كلها واخدة بالها إن الراجل قرب يتجنن من كتر حبك، ارحمي يا مفترية." نور: "ياختي، أوعي من وشي." ونسيت إنها فتحت الفون. ميرنا: "نفسي أفهم دماغك دي فيها إيه؟ عاوزة مواصفات إيه تاني؟

ده الراجل الله وأكبر عليه، كل حاجة فيه حلوة، مادياً كويس جداً، في الشكل موز وزي القمر، ومن عيلة كبيرة." نور: بمرح: "آهو ده بقى اللي مخليني مش موافقة." ميرنا: "مش فاهمة." نور: "يابنتي ياحبيبتي، إحنا الاتنين من عائلات كبيرة، وده مينفعش، لازم حد فينا يكون أقل من التاني، على الأقل يا أختي ميرنا، حد فينا يعاير التاني، لكن يا قلبي، أنا وإنتي كبار مع بعض يعملوا قفلة، فين الروح الشريرة والضعيفة في الموضوع؟

ميرنا: "هههههه، يخربيت دماغك دي يا شيخة." نور: ضحكت، وبعدين قالت: "أوعي بقى أما أروح أشوف الواد الرخم ده عاوز إيه." وراحت خبطت ودخلت. طارق: "أهلاً بقمر الشركة كله." نور: "أهلاً بيك يا بشمهندس." طارق: قام من مكتبه ولف ليها وقالها: "إزيك يا نور؟ عاملة إيه؟ نور: "الحمد لله." طارق: قرب عليها وقال: "نور، ممكن نتكلم شوية بس مش في الشغل." وبصلها بحب وقال: "ضروري يا نور." نور: "احم، اتفضل يا بشمهندس."

طارق: "أنا بحبك وعاوز أتوزجك، وأعتقد إنتي عارفة كدا." نور: "أنا آسفة يا بشمهندس، أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي خالص." طارق: "نور، أنا مستعد أستناكي الوقت اللي يريحك." نور: "معلش يا بشمهندس، أنا حابة أخلص تعليم الأول." طارق: "ومالو يانور، كلها كام شهر وتخلصي، بستني." نور: "أنا آسفة يا بشمهندس، أنا مش هتجوز دلوقتي." طارق: "ليه يانور؟ ليه رافضاني؟ من حقي أعرف السبب."

نور: "لو سمحت يا بشمهندس، متتكلمش معايا في الموضوع ده تاني، لأني مش حابة أفتحه ولا أتكلم فيه خالص." طارق: زغل وأضايق ورد بغيظ فيها وقالها: "ليه ست الحسن والجمال مش عاجبها حد؟ وإنتي مش شايفة نفسك ولا إيه؟ فوقي شوية وشوفي إنتي إيه ومين اللي تنازل وفكر فيكي." وقرب منها أكتر.

نور: "لو اتجرأت مرة تانية وقربت مني كدا، متلومش إلا نفسك، وتاني حاجة، أنا نور البنت المحترمة المؤدبة، البنت الجدعة اللي بميت راجل، البنت اللي إنتي هتموتي وتتجوزيها، عرفتي بقى أنا مين وشايفة نفسي إيه؟ ده غير بقى إني لو حابة أشتري الشركة دي باللي فيها، قسماً بالله العظيم، فخلاص، ساعة تكون باسمي." وكانت واثقة من كلامها. أسد: "آه يا كدابة." وابتسم وقال: "طبعاً من عيلة كبيرة." طارق: بغضب قالها: "إنتي شايفة نفسك على إيه؟

نور: قاطعته وقالت: "تعاملنا مع بعض في الشغل انتهى، وكل التصميمات وشغلي من هنا وجاي هيكون مع بشمهندس نبيل، فاهم؟ ولا أعيد كلامي تاني؟ " وبصتله بقوة وخرجت قبل ما يرد. طارق: خبط على مكتبه بقوة وقال: "ماشي يانور، إن ما وريتك." نور: ماشية بتقول: "حاجة تأرف، هو أنا مش هخلص من اليوم الزفت ده بقى؟ أسد: رد وقال: "أيوا كدا، أنا عاوز راجل برا البيت، فاااهم؟ نور: اتخضت، وبعدين إيه الصوت ده؟ وجاي مني؟ أسد: "من جيلك يا ست هانم."

نور: "نهار أسود، أنا اتلبست ولا إيه؟ " وطلعت الفون من جيبها وشهقت وقالت: "يانهارك أسود، هو إنت كنت معايا جوا؟ أسد: "أيون." نور: "طب غور بقى من وشي، تِك البلا." وقفلت. وبعد انتهاء العمل في الشركة، راحت على المطعم. نور: في نفسها: "آه ياني، والمصحف هموت من التعب، آآآه." وفونها رن، فتحت ولسه هترد، لقت زين بيقول: "نور، روحي شوفي ترابيزة خامسة." ردت وقالت: "حاضر."

وبصت في الفون وقالت: "إن شاء الله تكون ارتحت دلوقتي وعرفت إني مش فاضية للرخامة بتاعت أمك دي." وقفلت الفون خالص. أسد: "بتاعت أمي، ماشي يا أم لسان، عاوز قطعه." وبعدين قال: "بجد بتتعب فعلاً، ربنا يقويها." وف نفسه قال: "إيه يا أسد؟ إنتي هتحني ولا إيه؟ دول كلهم صنف نمرود." نور: كانت دايخة بسبب تعبها وقلة نومها، بعد ما خلصت شغل في المطعم، روحت وهي بتدعي ربنا توصل بالسلامة. وبعد بعض الوقت وصلت بيتها. هاني: شافها راح عليه.

نور: "غور من وشي الساعة دي، أحسن أقسم بالله المرة دي أسويك بالأسفلت." هاني: "ههههه، أموت فيك وأنت شرس كدا." نور: بصتله بارف ومشيت. وبس دخلت شقتها جريت على السرير ونامت. أسد: "بقى كدا؟ قافلة الفون؟ ماشي يانور الكلب، اصبري عليا." وبعد كام ساعة. نور: صحيت وقالت: "ياترى الساعة كام دلوقتي؟ أنا دوب الحق ألبس وأروح الجامعة." وبصت في الفون، لقت الساعة ستة بعد المغرب، اتخضت وقامت وقفت وقالت: "يانهار أبيض، أنا نمت كل دا؟

نمت من امبارح بالليل، ومروحتش الجامعة ولا الشركة؟ آآآه منك لله ياللي في بالي، ربنا ياخدك." وفتحت النت، لقت ميرنا بعتت لها رسائل كتير، وكمان أسد. قالت: "المجنون بعت لي رسايل عالواتس." دخلت وشافت. أسد: "في رسالة: "بقى كدا بتقفلي في وشي يا كلبة." ورسالة تانية: "كل دا نوم؟ قومي يابت هتتأخري عالجامعة." ورسالة تالتة: "يخربيتك، إنتي نايمة في البحر ولا مع الأموات؟

قومي يابت، ميعاد الجامعة راح والشركة كمان، قومي الحقي المطعم يا أختي، تِك الارف، وإنتي مفيش منك منفعة أبداً." نور: في نفسها قالت: "ده مين ابن الجزمة ده؟ عارف كل حاجة عني." وبعدين ردت على الرسائل وقالت: "وإنت مال أهلك؟ إنت مراقبني ولا إيه؟ " وبعدين طلعت مين يعني عشان تدخل في حياتي كدا؟ " وبعدين ردت على ميرنا وطمنتها عليها، واتصلت بالمطعم وأخدت إجازة. أسد: كان في شغل برا،

وبس دخل مكتبه وقال: "أطمن عالجنونة أم لسان طويل." لقاها شافت كلامه عالواتس وفاتحة. بعت رسالة وقال: "أخيرًا الست هانم صحيت." نور: كانت بتاكل، بصت لقته هو بعد سماع صوت الرسالة، ردت وقالت: "مش فاضية، استنى أما أكل." أسد: "هههههه، آه يا مفجوعة، طيب قولي تعالي اتفضل كل معايا؟ ولا بلاش، عارفك بخيل." نور: مردتش عليها. أسد: "متردي يابت." نور: بردو ماردت. أسد: "يارب تشرقي."

نور: ضحكت، ومن ضحكتها فعلاً شرقت، كحت كذا مرة وشربت ميه، وبعدين كتبت عالواتس: "منك لله، إن شاء الله إنت اللي تشرق وتموت، غور من وشي." أسد: "هههههه." وبعدين قالها: "شرقتي صح؟ نور: "غور يالا من وشي، تِك الارف، وإنت فقر." أسد: "واهون عليكي يا نونو؟ نور: اتنهدت، وبعدين قالت: "ممكن نتكلم جد شوية؟ أسد: "من عيوني يا قمر." نور: "هقفل، والمصحف احترم نفسك شوية." أسد: "هههههه، خلاص، اتفضل." نور: "إنت مين وعاوز مني إيه؟

أسد: "مش عارف." نور: "مش عارف إنت مين ولا مش عارف عاوز إيه؟ أسد: "مش عارف." نور: "طيب لما تعرف، إنت مين؟ أسد: قاطع كلامها برسالة وقالها: "اهدي واسمعيني."

نور: "مش عاوزة أسمع منك حاجة، كفاية إنك اقتحمت حياتي وتطفلت عليا بمكالماتك، وتقول مش عارف، يبقى اسمح لي أقولك إنت شخصية مش مظبوطة، وأنا لحد دلوقتي مغلطتش فيك، وقولت نتكلم جد وبالعقل بما إننا ناس كبار، بس للأسف كدا إني غلطت. لو سمحت متتكلمش معايا تاني، لأني هعمل لك حظر." وقبل ما يرد فعلًا حظرتها. أسد: "يابنت المجانين." واتصل عليها فون. نور: قفلت فونها. وتاني يوم. أسد: اتصل على نور. نور: مش بترد.

واستمر الحال كدا أسبوع. أسد: هيتجنن. نور: كانت في الجامعة، وبعد انتهاء المحاضرة، ميرنا تعبت جدًا، ونور قالت لها: "تعالي لازم أوديكي مستشفى." ميرنا: بتعب: "ياريت يا نور، جنبي هيتفتت." نور: "طيب، اهدّي." وأخدتها وخرجوا من الجامعة وركبوا تاكسي. وعند وصول المستشفى، دخول. موظف الاستقبال: "خير يا آنسة؟ نور: "زميلتي تعبانة قوي، ممكن بس دكتور يشوفها." الموظف قالها: "لازم تدفعي تأمين الأول، دي مستشفى خاص." نور:

بصوت عالي قالت: "حاضر، سيبها تموت عقبال ما أروح أجيب لك الفلوس، هو أنا ماشية في جيبي مبلغ زي ده؟ اسعفوها الأول وبعدين اتصل بحد يجيب الفلوس." أسد: كان داخل المستشفى يتطمن على واحد صاحبه، وسمع صوتها واتفاجئ بها فعلاً، بس وقف مكانه. نور: بصوت عالي: "اخلص، دخلها وشوف دكتور، البت هتموت." الموظف: "مقدرش يا آنسة غير بعد التأمين." نور: طلعت بطاقتها، حطتها قدامها وشدته بقوة

من ياقة قميصه وبقوة قالت: "قسماً بالله خلال ثواني لو ما لقيت دكتور قدامي، لطربق المستشفى على دماغك ودماغ صاحبها." أسد: واقف مستغرب كلامها وطريقتها وأسلوبها وقوتها اللي بتتكلم بيه. نور: زقت الموظف من ياقته وقالتله: "انجذ." الموظف: بص في بطاقتها وفتح عيونه وبصلها قوي وهو خايف، وفي لحظة قالها: "اتفضلي." وطلب دكتور. نور: بـأرف قالت: "عالم زبالة." أسد: "ياترى إيه اللي حصل وخلى الموظف خاف كدا؟ الدكتور:

وصل وكشف عليها وقال: "اشتباه في زايدة." نور: بعصبية: "طب انجز واعملها أشعة." الدكتور: "اهدي يا آنسة، فيه إيه؟ نور: "إحنا لسه هنرغي؟ الدكتور: "على فكرة إنتي في مستشفى محترمة." نور: بـأرف قالت: "قوي، وعموماً هنشوف الموضوع ده بعدين." ودخلوا بـميرنا قسم الأشعة. أسد: راح لعند الموظف وقاله: "ممكن بطاقة الآنسة اللي دخلت دي؟ الموظف: طبعاً عارفه، أدهاله. أسد: أول ما شاف اسمها، انصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...