اللوا شكري. بص لأسد. أسد بصلها وقال: أنا أنا عملت فيكي كده ليه؟ نور: وهو أنا هتبلي عليك يا باشا ولا إيه؟ أسد: يا بنت النور. نور: آه ياني آه يا نور يا اللي ما عدتيش نافعة نفسك وصحتك راحت. بلاش آه. ما هو الواحد كده عشان غلبان مش عارف ياخد حقه في البلد دي. ما هي البلد دي كده، بس على مين؟ هو أنا أي حد؟ أنا من عيلة كبيرة قوي ومش هسكت. اللوا شكري بصلها وابتسم، وشاف الأكل اللي على المكتب وكمان عارف إن أسد مستحيل يعمل كده.
أسد بغيظ فيها قالها: إنتِ كمان هتغلطي في البلد؟ نور: أغلط فيها ليه؟ هي ليها حاجة عندي؟ أنا بس ألاقي فرصة وقسمًا عظيمًا ما قاعدة فيها ثانية واحدة. أسد: كمان مش عاجبك حال البلد؟ نور: إنت مصر تلبسني قضية وخلاص؟ مالك يا باشا؟ وبصت للوا شكري وقالت: شوفت بعينك يا باشا بيعاملني إزاي؟ شكري بابتسامة قالها: اسمك إيه؟ نور قالت: نور الجوهري. أسد قالها: نعمة. نور: إيه هو الاسم عليه قضية ولا إيه؟ يا باشا ولا يكون مش عاجبك؟
اللوا شكري: لا أبداً، دا اسم جميل. وبصله وقال: في حاجة اسمها تشابه أسماء يا باشا. نور: والله أنتِ عسل. مش الباشا الصغير اللي خلاني أكره الشرطة والداخلية باللي فيها. الله يحرقهم كلهم. وبعدين برقت عيونها وقالت: إلا حضرتك يا باشا. اللوا شكري: إيه اللي جابك هنا؟ نور: الباشا جابني بالليل ومش راضي يمشيني وأنا ما عملتش حاجة ومستحيل حتى أغلط في الشرطة ولا الداخلية. هي سايبة ولا إيه؟ كل من هب ودب يغلط. أسد: اخرصي يا بت انتي.
اللوا شكري: لحظة بس. وبعدين قالها بكل أبوة وحنان: إيه اللي طلعك بالليل في وقت متأخر كده؟ نور: أعمل إيه يا باشا؟ أكل العيش. اللوا شكري: إنتي بتشتغلي؟ نور: أيوه بشتغل في مطعم. اللوا شكري: طيب ليه مش بترجعي بدري؟ نور: عشان انتي بنتي. نور: أعمل إيه يا باشا؟ للأسف هو ده الوقت اللي لازم أروح فيه المطعم. وللأسف برضه لازم أتأخر. اللوا شكري: ليه؟ نور: عشان بدرس. اللوا شكري: إنتي بتدرسي؟
نور: طبعاً يا باشا. أنا وبلا فخر في كلية هندسة سنة خامسة. أسد اتفاجئ بكلامها. اللوا شكري: أعجب بيها. وبعدين قالها: طيب وأبوكي موافق إنك تشتغلي وإنتي بتدرسي والكلية صعبة؟ نور بحزن: بابا الله يرحمه. اللوا شكري بصلها بزعل وبعدين قالها: طيب ووالدتك مش قلقانة عليكي وخايفة؟ نور والدموع في عيونها قالت: ماما الله يرحمها. اللوا شكري أشفق عليها ولسه هيتكلم. نور فاقت لنفسها من حالة الضعف اللي هي فيها.
وبعدين قالت: عادي يا باشا إني أشتغل وأصرف على نفسي. ولا عايزاني أشحت يعني ولا أسرق؟ اللوا شكري: لا طبعاً. دا انتي بنت بميت راجل. بس ياريت تروحي بدري شوية. نور: أعمل إيه؟ الصبح بروح الكلية. وبعد الظهر بروح الشركة اللي بتدرب فيها عشان دي آخر سنة. وبعد ما بخرج منها بروح المطعم وبتكون آخر وردية. منهم لله بقى. اللوا شكري: مين؟ نور: الناس الباردة اللي معندهمش دم وبييجوا ياكلوا متأخر. اللوا شكري: هههههه.
نور قربت منه وقالت: خليه يمشيني بقى عشان عندي محاضرة الساعة تمانية. اللوا شكري قالها: متقلقيش، إنتي زي بنتي وصدقيني أنا معجب بيكي جداً وبشخصيتك دي. نور: تسلميلي يا عسل. أسد واقف هيولع منه. نور: شوفت بيبصلي إزاي؟ أعوذ بالله، ولا كأني قتلت أبوه. اللوا شكري ههههههه. وبعدين قال لأسد: مشيها يا باشا. أسد أومأ بعيونه. اللوا شكري قالها: خدي يا نور، دا الكارت بتاعي. لو احتاجتي أي حاجة كلميني في أي وقت.
نور: لا لا يا باشا أنا ما أحبش حد يبقى له جميل عليا. أنا أحب أساعد نفسي بنفسي. اللوا شكري وأسد في نفس التفكير قالوا: عزة نفس وكرامة. وأعجبوا بيها جداً. اللوا شكرا: طيب معلش خديه. ومش ضروري تكلميني عشان مساعدة. كلميني عشان أطمن عليكي. أنا قولتلك إنك زي بنتي. موافقة؟ نور: أمري لله. ومدت إيدها وخدته. اللوا شكري ابتسم وطبطب عليها. وبعدين قالها: فين أهلك يا نور؟ إنتي مش عندك عيل؟ نور: للأسف يا باشا ماتوا كلهم غرقانين.
اللوا شكري بصلها واستغرب. أسد: قالها دا اللي هو إزاي يعني؟ أومال العيلة الكبيرة فين؟ نور: للأسف العيلة كلها ركبت مركب وكانوا بيتفسحوا، بس قضاء ربنا نفذ. والمركب غرقت وملقوش منها غير العلم. اللوا شكري ابتسم على طريقتها في مزحها. أسد: آه، وإنتي بقى كنتي في السبت والوحيدة اللي نجيتي؟ نور: أعمل إيه يا باشا؟ نصيبي إني أعيش. هعترض أنا؟ اللوا شكري ابتسم وبعدين قالها: ربنا يحفظك يا حبيبتي. نور: حبيبتي؟
لا يا باشا. دا انت كده داخل على طمع. عرفت بقى إن أنا من عيلة كبيرة وحلوة وأمورة وكيوت. قولت. اللوا شكري قاطعها وقال بهزار: والله ما قولت حاجة. نور: هههههه. وبعدين قالت: شوفت يا باشا، أهو قاعدتين معايا وتبقى ابن نكتة. اللوا شكري بصلها. نور: غمضت عين وفاتحة التانية وقالت: ابن بلد تمشي. اللوا شكري: هههههه. وبعدين قالها: دا انتي حكاية. نور: حكاية جميلة. خليه يمشيني بقى. اللوا شكرا: هتمشي. بس متجيش هنا تاني. نور: أوعدك.
وبعدين قالت: لا لا، بصراحة مش هوعدك قوي. عشان أنا ممكن أجي أطمن عليكي. محدش عارف الظروف فيها إيه. اللوا شكري بمرح: دا انتي عاجبك القسم بقى. نور: بصت لأسد وقالت: دا عجبني القسم واللي شغالين في القسم. يااااه على جمال القسم وعيون القسم. أسد كان محرج جداً من كلامها وعايز يقتلها. اللوا شكرا: هههههه. وبعدين قالها: ربنا يوفقك. وخرج. نور: شوفت الناس المحترمة. أسد: نعم. نور: ياااه، جمال إيه وطيبة إيه ووقار إيه وهيبة إيه؟
ياااه، لو كل الناس كده زيه. رجل جنتييييل بصحيح. أسد قالها: جنتييييل؟ اسمها جينتل. نور: إنت مالك انته؟ أنا اللي بقول يبقى براحتي. أسد لف وراح ناحيتها وقالها: دا انتي نهارك أسود. نور بتبعد وقالت: إيه يا باشا؟ انت هتتحول ولا إيه؟ أسد: هتحول؟ هو انتي لسه شفتي مني حاجة؟ نور: لا. انت فاكرني لوحدي؟ دا. أسد قاطعها وقال: ما خلاص العيلة الكبيرة غرقت. مين بقى هينجدك؟ نور: قالت: أنا مش لوحدي يا باشا. أنا معايا أكبر رأس في القسم.
وبصت في الكارت وقالت: اللوا شكري. على سن ورومح. أسد قرب منها ومد إيده ولسه هيمسك دماغه. نور: حلو قوي كده. قضية تحرش وفي القسم. وربي أوديك في داهية أنت والقسم كله. أسد مسكها من قفاها وهو على آخره. نور: إيه يا باشا؟ عيلة وغلطت؟ انت هتعمل عقلك بعقلها؟ أسد: بيرجها وبيقول: عيلة؟ نور: بلاش مسكة المخبرين دي يا باشا. بريستيجي يبوظ. أسد راح على الباب وفتحه وقالها: عارفة لو شوفت وشك تاني.
نور قاطعته وقالت: بكرة تندم يا جميل. وأنت اللي تتمنى تشوف وشي الكيوت ده. أسد قرب خطوة عليها. نور جريت من قدامه. أسد دخل وابتسم وقال: يخرب بيتك. رغيك. وكمان اللوا مسلمش من لسانك اللي عاوز أقطعه. وابتسم مرة أخرى وقال: بس عسل ودمها شربات. نور بس خرجت من القسم لقت توكتوك بيخبط ست كبيرة. جريت عليه وقالت: إنت أعمى ولا حمار؟ مش تخلي بالك؟ الراجل: أنا اللي أخلي بالي؟ ولا هي اللي ماشية نايمة؟
نور: هي مين دي اللي ماشية نايمة يا متخلف انت؟ الراجل: احترمي نفسك يا بت انتي. نور: انت كمان بتغلط؟ يا حيوان؟ دا بدل ما تتأسف وتقولها إذا كانت محتاجة تروح مستشفى وتتطمن عليها. الراجل: أتأسف لمين؟ غوري يا بت من وشي. أنا مش ناقص أشكالك الصبح. نور راحت عليه وقالت: أنا هوريك أشكالي دول هيعملوا إيه. وف لحظة خبطت دماغه في التوكتوك. وراحت على الست وباستها وقالت لها: حصلك حاجة؟ أوديكي للدكتور؟
الست: تسلمي يا بنتي. ربنا يحفظك. وإذا بالراجل جاي على نور عشان يضربها. نور: راحت مصوتة. وجه أمن من اللي واقفين قدام القسم. وطلعوهم فوق. وطبعاً نور عمالة تزعق وتشتم الراجل. أسد: فتح الباب وقال: إيه الدوشة دي؟ في إيه؟ وبصلها. نور: بصتله وقالت: نسيت أقولك صباح الخير. فـ رجعت. أسد: طيب تعالي يا أختي. أصبح عليكي بطريقتي. نور: دخلت وقالت: لا يا باشا متفهمنيش غلط. الراجل: يا باشا البت دي فتحت دماغي. أسد: ومش مكسوف؟
نور: أنا ما حصلش دا. كداب يا باشا. الراجل: أنا برضه اللي كداب؟ نور: أيوه انت. أسد: بسسس. وبعدين قال: إيه اللي حصل؟ الراجل: أنا هحكيلك يا باشا. نور: وتحكيله ليه؟ هو أنا لساني مقطوع؟ أسد: لا سمح الله. ودي تيجي برضه. نور: بصتله وقالت: اسمع يا باشا. أنا بعد ما نزلت من عند حضرتك بعد السهرة الجميلة اللي قضيناها سوا. أسد: نهار أبوكي أسود! انتي هتوديني في داهية.
نور: أهدي بس يا باشا واسمعني. أنا بس خرجت من القسم. يشاء السميع العليم إني أشوف الراجل الحقير ده بيخبط الست دي بالتوكتوك. وكمان نزل يشتمها. ولما بقوله عيب كده المفروض تتأسفلها وكمان تشوفها لو محتاجة تروح دكتور. لقيته زعق فيا يا باشا وشتمتني وضربني. الراجل: ما حصلش يا باشا. نور: طيب احكم انت يا باشا. وبصت للراجل وقالت: حصل إنك خبطت الست الطيبة دي. الراجل: أيوا بس غصب. نور:
قاطعته وقالت: حصل إنك أهملت فيها ومرضتش تسألها جرالها حاجة ولا. الراجل: أيوا منا كنت. نور: قاطعته وقالت: حصل شتمتني. الراجل: أيوا انتي اللي. نور: قاطعته وبصت لأسد وقالت: ليس لدي أقوال أخرى. الراجل: لا يا باشا مش زي ما هي قالت كده. دي ضربتني. فتحت قرني. وأهو قدامك بنزف. ولازم أعمل محضر. أسد: يعني انت مصمم تعمل محضر؟ الراجل: أيوا يا باشا. أنا لازم أوديها في ستين داهية. نور: راحت جنب
الراجل وبصوت هامس قالت: اعمل محضر وأنا أعمل محضر أنا كمان وأقول إنك خطفتني واتحرشت بيا. وكنت عاوز تغتصبني. والست دي هي اللي شافتني. وطبعاً الحجة هتشهد معايا لقلة أدبك معاها. وأنت عارف بقى القانون دلوقتي في التحرش مؤبد. والاغتصاب إعدام. أسد سمعها وقال في نفسه: يخربيت جنانك. الراجل: بصلها وقالها: ما حصلش ده. نور: لا حصل. وكمان وأنت بتخطفني ربطتني وسحلتني ورا التوكتوك وعذبتني. ودي لوحدها جريمة تالتة. الراجل: بصلهانور.
نور: ها؟ قولت إيه؟ اعمل المحضر ولا تعتذر ليا أنا والحجة؟ الراجل: كمان اعتذر بعد اللي عملتيه فيا؟ نور: خلاص على راحتك بقى. وراحت عند أسد وقالت: أنا هقدم بلاغ في الراجل ده إن. الراجل: بسرعة قال: خلاص أنا هتنازل يا باشا. أسد: بصلها. نور: رفعت قامتها لفوق وما اهتمت بنظراتها. أسد كان عايز يقوم يخنقها. وبعدين قال: يعني هتتصالحوا؟ الراجل: أيوا يا باشا. نور: بصتله. الراجل:
راح عليهم وقال: أنا آسف يا حاجة. حقك عليا. أنا غلطان. نور: رفعت حاجبها. الراجل قالها: أنا آسف يا آنسة. أسد: تمام. اتفضل روح وخد الحاجة في طريقك. ويا ريت تروح أي صيدلية عشان جرحك ده. الراجل: حاضر يا باشا. نور: راحت على الست وباست جبينها. أسد: أعجب بطيبة قلبها. الست: دعت لها وقالت: ربنا يسترِك يا بنتي ويحفظك من ولاد الحرام ويسعد قلبك دنيا وآخرة. أسد: قال أمين. نور: ابتسمت لها. وبعدين الست خرجت.
ونور بصت لأسد وقالت: عن إذنك بقى يا باشا. أسد: على فين؟ انتي لسه هتشرفينا. نور: ليه حضرتك؟ أنا ما عملتش حاجة. أسد: بقى تفتحي قرن الراجل وتقولي ما عملتش حاجة؟ نور: هو اللي قرنه طويل ويستاهل فتحها. أسد: قال: لمي لسانك وإيدك الطوال دول عشان المرة دي جت سليمة. محدش عارف المرة الجاية هيحصل إيه. وأنتي فهماني طبعاً. نور: شفتي إزاي. أسد: شوفتي العمى؟
نور: الشرطة بتدعي على الشعب. وف لحظة خبط ودخل ظابط صغير وواضح عليه إنه خريج جديد. عثمان: صباح الخير يا باشا. نور: واو. إيه القمر ده؟ ولفت حوليه وقالت: تصدق أنا كان نفسي أدخل الشرطة قوي. بس للأسف. عثمان: بصلها. نور: قالت: أنا من عيلة كبيرة قوي ومرضوش. وقالوا شرطة إيه وزفت إيه اللي أنا هدخلها. عثمان: احترمي نفسك يا بت وإنتي بتتكلمي. نور: يا خلاسي على العسل ببدلته البيضا دي. أسد بغيظ قالها: عاجبك؟ نور:
ببرود قالت: قوي قوي يا باشا. تحس كده حمامة بيضا. ياااه. واتنهدت. وبعدين بصت لـ عثمان وقالت: اسمك إيه يا قمر انت؟ عثمان: ابتسم. وبعدين بصلها بأرف. نور بغضب قالت: براحة يا واد على نفسك. انت متعرفش أنا مين ولا إيه. عثمان: إنتي بتكلمي مين يا بت كده؟
نور: أوعى تكون فاكر عشان قولتلك كان نفسي أدخل شرطة تتغر. لا يا بابا. أنا المهندسة نور 96%. مش زيك داخل بـ 60%. فوق يا بني. أنا طالبة متفوقة وأنت فاااااااش. ل. وتلاقيك كمان داخل بواسطة. عثمان: إنتي نهارك أزرق النهاردة. نور: ياريت يكون منقط بأسود عشان أنا بحب الأسود. أسد بنفاذ صبر قالها: عارفة لو شوفت وشك صدفة هعمل فيكي إيه. نور: ابقي احسب الصدفة. أنا ذنبي إيه؟ وبصت لـ عثمان وقالت: إنت عامل إيه؟ عثمان: بصلها واستغرب.
نور: شكلك صغير ولسه ما عملتش. مش مهم. قولي اسمك إيه؟ عثمان ببلاهة قالها: عثمان. نور: الللللله. يا جمالك يا عثمان. يا حلاوتك يا عثمان. نور: أنا اسمي نور وممكن تقولي نونو عادي. وكمان ممكن تقولي رورو مفيش مشكلة. وكمان ممكن تقولي وو. عثمان: إيه وو؟ نور: حرف الواو اللي في اسمي. أسد قام وقف وخبط على المكتب بإيده. نور: جريت على الباب وقالت: باي عثمان. وقفل. عثمان: مين المجنونة دي؟ أسد: إيه اللي حصل؟
عثمان: احم. كل شيء تمام زي ما حضرتك طلبت. أسد: تمام. على شغلك يلا. دماغي صدعت. هروح أرتاح شوية. وأنت بلغني أول بأول بالأخبار. عثمان: تمام يا باشا. أسد نزل لقى نور واقفة مستنية مواصلة. شاب بيعاكسها وبيقول: مالو القمر وقف حيران. نور: بـ أرف قالت: غور ياض من وشي. أسد: راح عليها وبحدة قال: في إيه؟ وبص للشاب. جري في لخظة. نور: على فكرة أنا مش محتاجة حد يدافع عني. واعتقد شوفت بنفسك. أسد: حط إيده على راسه.
وبعدين قالها: تعالي أوصلك. نور: آسفة يا باشا. أنا ساكنة في منطقة شعبية ومحبش حد يتكلم عني. وحتى لو مكنتش في منطقة شعبية توصلني بتاع إيه ها؟ ولا هو انت عايز تقعد معايا على انفجار وخلاص؟ أسد: تصدقي أنا غلطان. غوري. إيكشي تتخطفى مش تتعاكسي. وبعدين في نفسه قال: إيه انفجار؟ نور: شاورت لتاكسي وركبت. أسد: ركب عربيته وفضوله خلاه يمشي وراها. وبعد بعض الوقت. نور وصلت وأول ما نزلت صوتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!