آدم: إيه ده، نائمة هنا ليه يا أمل؟ نور: كنت بتمشي ونمت مكاني، أنا آسفة يا حبيبي. آدم: ماشي يا حبيبتي، خلاص يلا بقى نطلع فوق. آدم: شكلها بدأت تفتكر ولا إيه؟ طب أعمل إيه؟ اتصلي بالدكتور يخليه يديها جلسة، بس خليها حامل، البيبي أكيد هيتأثر بالعلاج كده. نور: إنت سرحان في إيه يا آدم؟ آدم: هكون سرحان في إيه يا حبيبتي، فيكي طبعًا. هههه. نور: طب يلا عشان ننام بقى. آدم: ماشي يا قلبي.
نور: وهي نائمة، اشمعنى محمد اللي جاي اسمه على لساني؟ يمكن عشان.. لأ دي صدفة. طب وأنا أشوفه في الحلم صدفة؟ نامي بقى يا أمل، ما تتعبيش نفسك. أمل: ولا نور، والله ما أنا عارفة حاجة. ونسيبهم ونروح عند محمد. صاحب محمد: أيوه، أنا جبت لك اللي أنت عايزه وتاريخه وكل حاجة، هبعتها لك على التليفون دلوقتي. محمد: شكرًا لك قوي يا صاحبي، بس يا ريت ما يكونش حد عرف إن طلبت المعلومات دي. صاحب محمد: عيب عليك، إحنا شرطة. سلام بقى.
محمد فتح الملف اللي بعته له صاحبه، لقى إن مرات آدم دخلت في نفس اليوم اللي وقعت فيه نور من على الجبل. محمد: إيه ده؟ بس دي سنها كبير، وأمل اللي إحنا شفناها سنها تقريبًا في سن نور. الحكاية إيه بالظبط؟ ولا أنا اللي بيتهيألي؟ أنا أحسن حاجة إني أسافر تركيا بنفسي في أقرب وقت عشان أحط حد لكل الأفكار اللي في دماغي دي، ما هي مش معقول كل حاجة زيها ما عدا وشها. ونسيبه ونروح عند نور. نور نامت لغاية العصر. آدم رجع: إزيك يا ماما؟
أم آدم: إزيك يا آدم؟ إيه ده، أمل فين؟ آدم: تصدق نائمة من الصبح وفضلت نائمة، وأنا قلت سيبوه ده عايز ينام، شكلها يا آدم حامل. آدم: يا رب يا ماما تكون حامل، عشان حتى لو افتكرت ماتسبناش. أم آدم: تفتكر لو افتكرت هتسيب أربع عيال عشان عيل واحد؟ يلا اطلع شوف مراتك. وآدم طلع لقى نور نايمة وبتحلم بكابوس، وشها مليان ميه. آدم: أمل! يا حبيبتي، فوقي! يا أمل، فوقي! نور: إيه ده؟ في إيه؟ أنا فين؟ آدم: إنتِ في بيتك يا حبيبتي.
نور: آه آه، إنتِ نايمة كل ده؟ ياه، ده أنا ما صليتش الظهر ولا الصبح ولا العصر. آدم: معلش، خذي شاور وصلي وتعالي عشان نتغدى، وبعد كده هاخدك للدكتور. نور: دكتور ليه بس؟ أنا كويسة، ما فيش حاجة. آدم: حبيبتي، يا رب تكوني حامل، ماما بتقول الأعراض اللي عندك دي أعراض حمل. نور: ماشي، خلاص اسبقني تحت وأنا هاجي. دخلت نور وراحت متصلة على منى. نور: إحنا هنيجي المستشفى، وعايز تجيبي لي تحليل إني حامل، وهاديك اللي أنتِ عايزاه.
منى: فهميني ليه؟ وأنا مش عايزة حاجة. نور: عشان ما آخدش الدواء ويخاف على البيبي، وما آخدش جلسات الكهرباء، عشان أفتكر كل حاجة. منى: ماشي يا حبيبتي، تعالي وأنا أجيب لك النتيجة. نور: قبل ما نطلع، هاتصل عليكي. منى: ماشي، والله أنا خايفة، بس هي صعبت عليّ. ربنا يقدم اللي فيه الخير. نور صلت ونزلت عشان تتغدى. أم آدم: إن شاء الله تطلعي حامل يا أمل. نور: إن شاء الله يا طنط. آدم: راح فين؟
آدم: أنا هنا يا نور عيوني، وأمل حياتي وأم ولادي. نور: أنا.. كل ده بالراحة عليّ يا عم آدم. آدم: طب ما أنت كل ده وأكتر كمان. نور: ماشي يا حبيبي. آدم: سادة كده، ما فيش حتة سكرة؟ نور: آدم، ماما قاعدة. آدم: بوسة أخوية يعني، دايماً ظنك قليل الأدب كده. نور: يا أخويا، اقعد. آدم: ما أنا قاعد أهو يا أمول. نور: في نفسها، أنا مش عارفة أنت كويس ولا وحش ولا إيه حكايتك معايا بالضبط؟ يا رب ساعدني أعرف الحقيقة. آدم: في حاجة يا أمل؟
نور: لا، ما فيش. آدم: مش بتاكلي ليه طيب؟ نور: هاكل أهو، ده أنا حتى جعانة جدًا. أم آدم: هي إن شاء الله حامل. آدم: بعد الأكل هنروح المستشفى على طول. ومشوا فعلاً المستشفى، وجت ممرضة تبع منى وخدت عينة الدم ومشيت للمعمل. الدكتور: ممكن تتفضلي يا آدم باشا، ونتيجة التحليل هأبعتها لك على التليفون. نور: لا لا، هنستنى وناخدها بنفسنا. الدكتور: ماشي، اتفضلوا استنوا بره. آدم: كنا روحنا يا أمل وخدناها على التليفون بدل القعدة دي.
نور: لا، عشان النتيجة تبقى حلوة ونفرح بها دلوقتي. وشوية والممرضة جابت نتيجة التحليل الإيجابية. الممرضة: عايزين الحلاوة يا آدم باشا، المدام حامل. آدم: بجد؟ أمل حامل؟ الممرضة: يا باشا، هنضحك على حضرتك. آدم طلع لها فلوس واداها ومشيت، هي وآدم. منى قاعدة تتصل على نور. نور: آدم هاروح الحمام. آدم: أجي معاكي طيب؟ نور: لا يا حبيبي، ما أنا عارفة المكان، استناني هنا. واتصلت على منى. نور: إيه؟ في إيه؟
منى: أنا هأقول لك حاجة يا مدام أمل، إنتِ فعلاً حامل. نور: يعني إيه؟ التقرير سليم؟ منى: يعني التقرير اللي معاكي سليم، يعني خافي على البيبي اللي في بطنك. نور: إنتِ متأكدة؟ منى: متأكدة، يا ريت بقى تمسحي رقمي من عندك عشان أنا مش هأقدر أساعدك أكتر من كده. نور: حاضر، سلام. ومشيت وراحت عند آدم. آدم: في إيه يا أمل؟ اتاخرت ليه؟ نور: يلا يلا عشان نمشي يا حبيبي، عايزة أروح المزار الديني. آدم: ليه يا أمل؟
نور: ما ليش دعوة، عايزة أمشي وخلاص. آدم: إحنا هنبدأ بقى مزاج الحمل. نور: طيب، إنت عارف بقى، وديني وإنت ساكت. آدم: ماشي يا ستي، أوامرك تتنفذ. ودخلت نور، لقت شيخ قاعد في الزاوية. نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الشيخ: رد السلام. نور: أنا عايزة أسألك سؤال. الشيخ: تفضلي يا بنتي.
نور: أنا دلوقتي مش فاكرة حاجة، وعايشة مع إنسان بيقول إنه جوزي، وفيه إحساس بيقول إنه مش هو اللي جوزي، وأنا دلوقتي حامل، الطفل اللي في بطني ده، وأنا وضعي إيه عند ربنا؟ الشيخ: يعني مش فاكرة حاجة عن الماضي خالص؟ نور: هو تجوزني على سنة الله ورسوله، بس لو طلعت متجوزة واحد تاني.
الشيخ: بصي يا بنتي، إن الله غفور رحيم. على ما أظن إنك إنتِ مالكيش ذنب، يعني مش ربنا هيحاسب هو إنه استغل وضعك، والطفل مالهوش ذنب، يعني إن شاء الله لو افتكرتِ إنتِ أمه، مش هأقول لك أكتر من كده. نور: يعني أنا ربنا هيسامحني؟ الشيخ: يا بنتي، إنتِ مالكيش دعوة لحد ما تفتكري، بس لو افتكرتِ واستمريتي هتتحاسبي، يعني حاولي تتأكدي. آدم: يلا يا أمل. نور: ماشي، جاية أهو. ومشيت هي وآدم، وهي مرتاحة إن ربنا مش زعلان منها.
آدم: ماشي يا حبيبتي، ادخلي إنتِ، وأنا عندي مشوار كده وهاجي على طول. أم آدم: طمنيني يا أمل. نور: يا ماما، إنتِ محسساني إن إني ما خلفتش قبل كده. أم آدم: المولود اللي جاي هيربط بينك وبين آدم على طول. نور: على أساس إن أمجد؟ أم آدم: إنتِ هتقفي على الواحدة يا بنتي. نور: لا يا ستي، نعدي لك كلام كتير، إنتِ تأمري، بس يا غالية. أم آدم: طب نفسك في إيه وأنا أعمله لك؟ نور: أنا نفسي أنام.
أم آدم: لا، بقول لك إيه، لازم تأكلي كويس، فواكه وخضار عشان البيبي. نور: بس أنا مش جعانة دلوقتي، هاطلع أنام، ولما آدم يجي ناكل. أم آدم: ماشي يا حبيبتي. نور: في نفسها، والله أنا حاسة إن طنط دي عارفة الحكاية، كلامها كده مش مطمني، يا رب دلني على الطريق الصحيح. وراحت نامت مكانها، وهي قاعدة على السرير، وبدأت تحلم بمحمد وهو بيقول لها: تعالي، ومعه الأولاد: تعالي يا ماما نور، وحشتينا قوي. آدم بيصحيها: إيه ده؟
أمل، إنتِ نمتِ بهدومك؟ نور: كنت تعبانة وما حسيتش بنفسي. آدم: طب يا ستي، أخش آخد شاور. نور: ماشي يا قلبي. مسكت التليفون بتاعه وقعدت تدور في الأرقام لحد ما لقت رقم أحمد، خدته عندها في التليفون. آدم خرج: إيه يا أمل، واقفة كده ليه؟ نور: مش عارفة، جيت أمشي كده، دوخت مرة واحدة. آدم: طيب يا حبيبتي، خشي خدي شاور وغيري هدومك، انزلي تحت اقعدي معانا. نور: ماشي يا قلبي. ونازلة. وآدم راحت متصلة على أحمد. نور: الو. أحمد: نور؟
معقول؟ إنتِ فين؟ نور: لا، أنا.. أنا أمل، ممكن تديني رقم محمد وما تقوليش لآدم إني اتصلت. أحمد: ليه؟ هو فيه حاجة؟ نور: لأ، بس عايزاه لمشكلة واحدة صاحبتي في مصر، وأخلي محمد يحلها. أحمد: حاضر. اداها الرقم وقفلت معاه، ونزلت قعدت معاهم تحت، وطلعوا عشان يناموا. آدم: إيه ده يا أمل؟ إنتِ هتنامي بهدومك؟ نور: أصل أنا تعبانة، هنام كده، سيبني على راحتي. آدم: طيب، أقوم أغير لك أنا حبيبتي، أساعدك بدل ما تنامي كده.
نور: لا يا عم، أنا هنام كده. آدم بيقرب منها وبياخدها في حضنه. نور: لا، ابعد يا آدم، أحسن أنا مش قادرة. آدم: أمل؟ فيه إيه؟ إنتِ تعبانة؟ نور: ريحة البرفان بتاعتك حاسة إنها هتعبتني. آدم: خلاص يا حبيبتي، اللي يريحك، مش هأحطها تاني. نور: طب شكراً. بص، أنا هاروح أنام مع أمجد أحسن. آدم: ليه كده يا أمل؟ نور: عشان ريحة البرفان في الأوضة كلها. آدم: طيب يا حبيبتي، النهارده وبس. نور: ماشي يا حبيبي.
ومشيت نور وراحت اتصلت بالتليفون على محمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!