الفصل 38 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,594
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

نور بتجري وآدم ماسكها. نور: حرام عليك سيبني خليني أمشي. آدم: اهدّي يا أمل. وراح حط المنديل المخدر عليها وشالها وركبها العربية وراح على البيت. أم آدم: مالها أمل يا ابني؟ آدم: ما لهاش يا ماما بس هي تعبانة شوية، والدكتور هييجي يتابعها هنا. أم آدم: ماشي يا حبيبي، ربنا يسمعنا خير عنها إن شاء الله وتخف وتفتكر وترجع لأولادها تاني. آدم: يلا بسرعة هات الجهاز وتعال. وفعلاً الدكتور جاء واداها أول جلسة. آدم: انت كده خلصت؟

الدكتور: أيوه يا باشا خلصت، بس كده هنحتاج نديها لها كل 15 يوم في الأول وبعد كده خلاص هتمشي على علاج بس. آدم: ماشي، اتفضل امشي. ونور بدأت تفوق تاني ولقيت آدم قاعد جنبها. نور: إيه ده يا آدم، انت جيت إمتى من السفر؟ آدم: أنا لسه جاي يا حبيبتي، انت عاملة إيه؟ نور: أنا حلوة الحمد لله، بس حاسة في حاجة غريبة قوي. آدم: إيه يا حبيبتي؟ نور: كأني كنت بجري وحاسة إني تعبانة جامد.

آدم: لا يا حبيبتي، انت تفوقي كده عشان عايزك في كلمتين، قومي خدي حمام دافئ عقبال ما أخلص ورق معايا ونتكلم الكلمتين، هههههه. نور: ماشي يا حبيبي. ودخلت نور وهي بتخلع هدومها لقيت الورقة والفلوس معاها. نور: إيه الورقة دي؟ ولما أنا كنت نايمة الفلوس دي معايا ليه؟ ده باين رقم تليفون، طب وده بتاع مين؟ أنا هشيله لغاية لما أعرف إيه حكايته. ونور خرجت وقضت الليلة هي وآدم.

وتاني يوم الصبح آدم راح الشركة وهي جابت رقم التليفون وبتتصل. أم آدم: صباح الفل يا أمل. نور: صباح النور يا طنط. أم آدم: عاملة إيه النهارده؟ نور: الحمد لله. أم آدم: والله يا بنتي كنت قلقان عليك جامد، عارفة في الشهر اللي انت كنتِ في المستشفى كانت الفيلا وحشة من غيرك خالص. نور: شهر؟ شهر إيه؟ أم آدم: إيه يا أمل انتِ ناسيه ولا إيه؟ وحكيت لها كل اللي حصل لغاية لما رجعت امبارح وآدم شالها. نور: كل ده حصل وأنا نسيته؟

خلاص بقى يا طنط ننسى اللي فات. نور: أنا هطلع أشوف أمجد. نور طلعت أوضة أمجد. "إيه الحكاية بقى؟ وليه هو قال لي إنه لسه جاي وأنا كنت حاسة إني تعبانة وبجري؟ وإيه الرقم اللي معايا ده؟ نور اتصلت على الرقم ردت عليها منى. نور: هو الرقم ده بتاع مين؟ منى: انتِ عايزة مين؟ نور: ما أنا لو أعرف ما كنتش سألت، الرقم ده لقيته معايا بس مش عارفة بتاع مين. منى: طب بصي أنا هاقول لك بس بعد كده امسحي الرقم علشان ما حدش يؤذيكي.

نور: قولي وأنا أعمل زي ما انتِ قلت بالضبط، همسح الرقم. ومنى حكت كل حاجة. منى: أديني قلت لك كل حاجة حصلت من ساعة ما انتِ جيتي المستشفى، امسحي بقى رقمي علشان الراجل اللي انتِ معاه وصل وأنا جايه آكل لقمة عيش. نور: حاضر حاضر خلاص، بس لو طلبت مساعدتك لو سمحت ساعديني. منى: إن شاء الله لو هأقدر هساعدك. نور راحت أوضتها بعد ما قفلت التليفون ومسحت رقم منى وخلت الورقة معاها لا تحتاجها.

قاعدة تدور في الأوضة لحد ما لقت الجهاز اللي منى قالت لها عليه. "إيه ده؟ دي الحكاية بقى طلعت حقيقية." نور: مين دي ومحمد وأحمد اللي بدور عليهم؟ يمكن يكون محمد وأحمد اللي قابلناهم في مصر؟ يبقى أنا نور؟ يبقى علشان كده آدم خايف إني أسيبه وأمشي؟ طيب إزاي هو اتجوزني وأنا يمكن أكون متجوزة؟ طيب أعمل إيه أنا دلوقتي؟ ولو أنا نور هم مش عارفينّي ليه؟ وبدا الصداع يرجع لها تاني. ودخل عليها آدم وجاي من ورا ظهرها وحضنها. نور اتخضت.

آدم: في إيه يا أمل؟ مالك انتِ اتخضيت كده ليه؟ نور: ما فيش، أنا بس مش متوقعة إنك بتيجي دلوقتي. آدم: حبيبي وحشني وقلت لازم آجي على طول. نور بتبعد عنه: بس أنا جعانة قوي قوي النهارده، يلا عشان نتغدى. آدم: طب يلا يا حبيبي. ونزلت نور مع آدم. أم آدم: تصدقي يا آدم... نور: عارفة يا طنط أنا مش عارفة النهارده جعانة إزاي، عايزة آكل أكل كتير خالص وكمان نفسي رايحة أنا آكل سمك.

أم آدم: بس انتِ مش بتحبي السمك خالص يا أمل، لتكوني حامل يا حبيبتي. نور: إيه ده؟ معقول يا طنط؟ لا لا ما أظنش. أم آدم: ليه ما انتِ وآدم مخلفين قبل كده، وإيه يعني لما يحصل تاني؟ أصل انتِ لسه صغيرة يا أختي، يعني انتِ بتتتعبي في التربية لما يكبر أبقى علّميه والاثنين يبقوا مع بعض يلعبوا مع بعض، طب يا رب يا أمل تكوني حامل. آدم: إن شاء الله يا ماما هتكون حامل. وقعدوا بيضحكوا. ونور فرحانة إنها قفلت على الكلام بتاع أم آدم.

"الحمد لله أنا فكرت في الحيلة دي لأنها لو كانت قالت له كان سيبهم وروح عند محمد في مصر." اللي لقى نفسه بيدور على أخبار أمل بأي شكل. وبالصدفة قابل واحد زميله كان راجع من مهمة في تركيا وجاءت سيرة آدم. صاحب محمد: أيوه قصدك آدم. محمد: وقال اسمه؟ صاحب محمد: دي مراته عملت حادثة. محمد: عملتها إمتى؟ صاحب محمد: يا ابني دي عملتها من حوالي 6 أو 7 شهور وكانت مدمرة جداً، حتى ماتت. محمد: ماتت إزاي؟ وانت جبت الأخبار دي منين؟

صاحب محمد: يا ابني أصل أنا كنت في المستشفى دي تعبان وبعد كده لقيت المستشفى كلها اتقلبت بسبب إن مرات آدم وده سياسي معروف هناك ماتت. بس شكلهم كانوا غلطانين لأن بعديها قالوا مماتتش دي ماتت واحدة تانية. محمد: وانت عرفت الأخبار دي منين؟ صاحب محمد: عيب عليك، كنت مصاحب مديرة الممرضات هناك كانت مزة صحيح. محمد: طيب يعني لو طلبت إنك تتأكد من الموضوع ده وتجيب لي تاريخ دخولها المستشفى بالضبط تقدر تساعدني في الحاجة دي؟

صاحب محمد: اطلب اللي انت عايزه وأنا تليفون صغير هي تجيب لي كل حاجة، ما تقلقش صاحبك مسيطر. وعدى اليوم وما فيش جديد. وآدم رجع بالليل. راحت أمل عملت نفسها نايمة. آدم: إيه ده يا أمل؟ يعني أول مرة تنامي وما تستنيش؟ شكلها يا ولد يا آدم حامل، يا خرابي هتجيب بنوتة عسل. وراح عند أمل. آدم: يا أمل اصحي. نور: لا لا يا آدم سيبني نايمة. آدم راح سابها وأخد شاور ودخل ينام هو التاني.

وأول ما راح في النوم راحت أمل قامت وقعدت في الحديقة بتحاول تفتكر حاجة بس مش عارفة تفتكر لحد ما النوم غلبها. آدم بيدور عليها جنبه. قام زي المجنون بيدور عليها ونادى على أمه. أم آدم: في إيه يا آدم؟ آدم: أمل.. أمل يا ماما، باين افتكرت ومشيت. أم آدم: انت بتقول إيه؟ هي افتكرت بجد؟ آدم: مش وقته، مش وقته، يلا ندور عليها. وبخرج الجنينة بيلاقيها نايمة على الكرسي. آدم بيشيلها. نور اتخضت وما كملتش الكلمة. آدم: في إيه؟

انتِ إيه اللي نايمة هنا؟ نور: اتمشيت، نمت مكاني. آدم: أوكي، يلا نطلع فوق. نور: ماشي. يا ترى آدم سمعها وهي بتنده على محمد وهيحاول يزود الجرعات ولا هيخاف إنها هتبقى حامل؟ ده اللي هنعرفه في اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...