نور بدأت تستعطف البنت الموجودة معها. البنت: والله أنا زي زيك، دول ممكن يخشوا يقتلونا. نور بدأت تخبط على الباب: افتحوا يا بهايم، إن مفتحتوش هاموت نفسي. البنت: يا عم روح اتصل على الباشا، أحسن تموت نفسها ويجي يموتني، واتصلوا بالباشا. صوت: خلاص أنا جاي في الطريق. وفعلاً وصل. سمع صوتها وهي قاعدة تصوت. الحارس: افتحي. الباشا: هي كده يا باشا من ساعة الصبح؟ الحارس: أيوه يا باشا. الباشا: طب خلاص افتح الباب.
نور: كويس إنك جئت، خرجني من هنا، واحد خطفني اسمه الباشا. البنت: تفضل يا باشا. نور: باشا؟ هو أنت الباشا؟ معقول أنت؟ الباشا: أيوه يا نور. وشاور للبنت تخرج بره. نور: طب ليه أنت تعمل كده؟ إحنا عملنا لك إيه؟ الباشا: أنتي ما عملتيليش أي حاجة، إنما هو أخذ كل حاجة. نور: طب أنا ذنبي إيه؟ ليه بتعمل معايا كده؟ الباشا: عشان أنت حبي يا نور، أيوه هما حرموني منك. أنا حبيتك وإنتي بتكبري قدامي كل يوم، كل دقيقة كان حبي لك بيزيد.
نور: أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد اتجننت. الباشا: أيوه أنا مجنون، وإنتي اللي جننتيني. كنت بستحمل، وهو كان سبب فرحك، وإنتي فرحانة بيه. نور: أنت بتقول إيه؟ معقول؟ أنا مش مصدقة اللي أنت بتقوله. أنت مجنون؟ إزاي ما أخذناش بالنا إن هي دي شخصيتك الحقيقية؟ الباشا: ما تقوليش كده. وضرب نور بالقلم على وشها. الباشا: شفتي؟ ده نتيجة إنك نرفزتيني. معلش، ما تزعليش مني. أنا لا يمكن أؤذيكي يا نور. نور: وأنت بتعمل إيه دلوقتي؟
حرام عليك، أنا ما عملتش حاجة لكل اللي بيحصل لي ده. الباشا: سامحيني يا نور. بيقرب عليها. نور: أوعى تفكر إنك تلمسني، أنا بأقول لك. الباشا: اشمعنى؟ نور: ده جوزي، أنت واعي؟ أنت بتقول إيه؟ في فرق كبير. الباشا: هطلقك منه، وأنا وإنتي هنتجوز. بصي، ما هو أنا هاخذك لي، كفاية عليه السنين اللي فاتت. نور بدأت تخاف منه: أنت بتقول إيه؟ الباشا: أنا بأقول وأنتي تنفذي من غير كلام، لاما أقتل أولادك واحد واحد.
نور: لا، أنا هاعمل اللي أنت عايزه، أولادي، ملكش دعوة بيهم. الباشا: هتتصلي بمحمد، وإنتي هتقولي له إنك عايزة تتطلقي، وإنتي سبتي البيت بمزاجك، أوعي تغلطي. نور: لا، مش هاغلط. اتصلت التليفون على محمد. نور: الو. محمد: إيه يا نور؟ أنت فين؟ نور: أنا خلاص مش عايزة أعيش معاك، أنا زهقت من العيشة بتاعتك. خلي بالك من الأولاد. محمد: أنت بتقول إيه؟ نور: أنا ماشية بمزاجي. فاكر لما سألتني ما اتجوزتش ولاد عمي ليه؟
يا ريتني كنت اتجوزت واحد فيهم، بس هاقول لك إيه؟ أنت عمرك ما هتفهم أنا أقصد إيه. محمد: أنت بتقول إيه؟ نور: أنا بأقول افهم بقى. أنا خلاص مش عايزة أعيش معاك، أنا زهقت. يا ريتني كنت اتجوزت أي حد غيرك. مش عارفة أنا إيه اللي كان حصل لي، كنت اخترت حد من ولاد عمي. افهم بقى وطلقني. وراحت قافلة السكة. نور: شفت؟ أنا عملت زي ما أنت قلت لي. الباشا: فعلاً يا نور، يا ريت كنت اتجوزتك. أنت عارفة أنا باحبك قد إيه.
نور: بص، بلاش الكلام ده لغاية أما أطلق. عشان ربنا ما يزعلش مني. ما تمسكش إيدي تاني. الباشا: طب ما هو كان بيمسك. نور: ما أنا قلت لك عشان هو جوزي. أول ما أطلق والعدة تفوت، هبقى أنا ملكك وربنا مش هيزعل مني ساعتها. الباشا: ممكن. نور: أنتِ تأمري يا حبيبتي. نروح بقى عند محمد. محمد: في حاجة غلط. نور ما تعملش كده، قصدها إيه بكلامها؟ أحمد: خليك كده هادي، وارجع وقولي هي قالت إيه بالظبط. محمد قال لأحمد الكلام اللي نور قالته.
أحمد: معك حق، نور تقصد حاجة. افتكر كده يوم ما قالت لك عن ولاد عمك، قالت إيه بالظبط. محمد: نور يا حبيبتي. نور: إيه يا محمد؟ محمد: إنتي ليه وافقتي على جوازنا مع إنك ما كنتيش بتحبيني؟ كنتي ممكن تختاري واحد من ولاد عمك جمال أو عاطف. نور: بص بقى، جمال شخصيته قوية ماشي، بس بيحب يمتلك الحاجة الحلوة، وأمه بتكرهني. وعاطف ضعيف الشخصية، وأمه بتكرهني أكتر. يعني ما كانش هيدافع عني. محمد: طب وأنا؟
نور: أنت قوي، وأهم ميزة عندك إن جميلة ومصطفى، أبوك وأمك وأبوك أحمد بيحبوني. يعني لو فكرت تزعلني، هما هيمسكوك من قفاك، هههههههههه. أحمد: بص يا محمد، أنت راقب ولاد عمك، واحد منهم نور معه. محمد: أنت بتقول إيه يا أحمد؟ عاطف؟ لا يمكن يعملها. أحمد: أنا بأقول جمال هو اللي عنده حب الامتلاك. محمد: اللي هيفيدنا في العملية دي عاطف ابن عمك، هو اللي على طول معاه في الشغل، في البيت كمان. أحمد: طب يلا اتصل بيه.
وفعلاً محمد رن على عاطف وقال له على كلام نور. عاطف: ولا يهمك. فعلاً أنا حاسس إن جمال الأيام دي مش طبيعي. أنا هراقبه، وها دور في مكتبه على أي حاجة، يمكن نعرف مكان نور. عاطف قعد يضحك: غبي يا محمد، نور فهمتك، وأنت حمار يا ابن عمي. بس يا نور، أنا هاوريك. وراح عند نور. عاطف: بصي يا نور، أنا كنت فاكرك طيبة على نياتك، بس طلعتي ذكية قوي. بس جوزك الغبي فهمك غلط، وبيتصل بي عشان أراقب جمال، شك إن هو ورا خطفك.
عاطف: أنا دلوقتي هعلمك درس عمرك ما هتنسيه، وأنا كنت هاستنى عليكي، مش هاستنى. نور: أنت هتعمل إيه؟ حرام عليك، ده أنا بنت عمك. عاطف: أنا كده كده هتجوزك، فلا هنعملوا دلوقتي، هيحصل بعدين. نور: حرام عليك. وهجم على نور وبدأ يقطع لها هدومها. وهي راحت ضربه وفضلت تجري في البيت وهو يجري وراها، لحد ما دخلت المطبخ عند البوتاجاز. وراحت فاتحة الغاز. نور: إن قربت مني، ها ولع فيك وفي. ضغطت واحدة على الزرار والبوتاجاز يولع.
عاطف: اهدى يا نور. نور: أنا قلت لما محمد يطلقني ونتجوز، نعمل اللي أنت عايزه. قبل كده لا. عاطف: طب بصي، أنا هامشي، والله ما ها أعمل لك حاجة يا نور، بس ما تعمليش حاجة تضر نفسك. هتموتي كافرة. نور: ربنا هيسامحني، أنا باحاول أدافع عن نفسي. عاطف: مش هاعمل لك حاجة، صدقيني. وجري عليها مرة واحدة: أهدي، خلاص مش هاعمل لك حاجة. روحي غيري هدومك.
جريت نور على أوضتها وقفلت الباب من جوه. لبست هدوم غير اللي اتقطعت، وتوضت وقعدت تصلي وتدعي ربنا إن يخلصها من اللي هي فيه. وعند محمد، قاعد يفتكر اللحظات الحلوة بينه وبين نور، ودمعة نزلت من عينه. جميلة: إن شاء الله يا محمد، هترجع. محمد: نور يا ماما وحشتني قوي. وترمي في حضن مامته. وعند أحمد، حاسس إن روحه بتطلع منه. مش عارف، أول مرة يحس إنها بنته وضاعت منه. وعندي جمال، بيقول لـ
جده: أنت السبب، اديتها لواحد مش عارف يحافظ عليها. والله لو كانت معايا. جده: اخرس، ما تقولش كده عن مرات ابن عمك. ما تنساش إنها عرضك. جمال: أنا آسف يا جدي، ما أقصدش. الجد: ابقى راعي كلامك. نور وأبوها منهارين وقاعدين في وسط أحفادهم، وبيدعوا ربنا إنها ترجع بالسلامة. عند عاطف: ياه يا نور، لو تحبيني ربع ما أنا باحبك، لو ما كانش محمد اتجوزك، ما كانش حصل اللي حصل ده. كل واحد منهم نام مكانه من كثر التعب.
نور على المصلاية بتاعتها نامت وهي بتدعي ربنا إن يفك أسرها. يا ترى إيه اللي هيحصل في الأحداث اللي جايه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!