الفصل 24 | من 43 فصل

رواية نور والحياة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,801
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وعدت لحظات ونور ومحمد مبسوطين. وفجأة النور قطع. محمد: استنى هاروح أشوف إيه. نور: استنى خذني معك. محمد: هتروحي فين وأنتِ لابسة كده؟ خليكي. حد كان معدي من قدام الفيلا. محمد: أنت عارف إن كابينة النور عند باب الفيلا. اقعدي هنا بس يا نور وما تخافيش. نور: روح وتعال بسرعة. محمد: ماشي، ماشي. نور قاعدة خايفة وحاسة برجلي جاية عليها. نور: محمد، أنت جيت؟ ما حدش بيرد. نور: الظاهر بيتهيألي. يا رب، يا رب.

نور بتغمض عينيها وبتلاقي إيد مسكتها. نور: محمد، كويس إنك جيت. أنا خايفة. محمد اتكلم. راحت نور صوتت. كان النور جه وما لقتش حد واقف قدامها. محمد: إيه في إيه يا نور؟ نور: لا، أبداً. ما فيش حاجة. أنا خفت بس. طب النور كان قاطع ليه؟ محمد: السكينة كانت نازلة. تلاقي في أقفال حصلت. الصبح نبقى نجيب الكهربائي يشوفها. نور: طب يلا عشان ننام. محمد: نور، أنتِ خايفة ليه كده؟ نور: لا، أبداً. ما فيش حاجة. وطلعوا وناموا.

تاني يوم محمد جاب الكهربائي. الكهربائي: والله ما في حاجة. كل حاجة سليمة. يعني السكينة نزلت لأن حد لعب فيها. محمد: ماشي يا باشمهندس. نور: إيه يا حبيبي؟ طلع إيه سبب العطل اللي حصل امبارح؟ محمد: طلعت في حد نزلها. نور: يبقى اللي أنا شفته صح؟ محمد: شفتي إيه؟ نور: في حد مسك إيدي في الضلمة. محمد: طب ما قلتيش ليه يا نور؟ نور: امبارح أنا كنت خايفة وفاكرة تهيؤات. محمد: ماشي يا حبيبتي. نور: محمد، ده حرامي ولا إيه بالظبط؟

محمد: ما تقلقيش. اتصل بشركة الأمن. والله أنا عايز أعمل كاميرات مراقبة في البيت وعايز اتنين أمن على البوابة. المهندس: تؤمر يا باشا. نعمل لحضرتك كل اللي أنت عايزه. وفعلاً جاء المهندس بدأ يشتغل. المهندس: إيه ده؟ حضرتك مركب كاميرات قبل كده؟ محمد: إيه؟ ركبتيش حاجة؟ المهندس: حضرتك، في كاميرات متركبة والأسلاك بتاعتها أهي. محمد: بص، ألغي كل الكاميرات القديمة. محمد: باشمهندس لو سمحت. المهندس: أيوه يا باشا.

محمد: تقدر تعرف مركزها منين بالظبط ومتصلة بإيه بالظبط؟ المهندس: هحاول. لأنها كاميرات متطورة جداً. ماشي. بدأ المهندس يبحث ورا الكاميرات ويركب كاميرات جديدة. محمد: ها؟ عرفت مصدرها ونوعها إيه؟ المهندس: أنا قلت لك يا باشا. كاميرات جديدة وصعب نوصل لمصدرها. بس على فكرة غالية جداً. مش بتتباع إلا في شركة في فرنسا. يعني ممكن حضرتك تتصل بالشركة وتشوف مين مشتريها في مصر. محمد: ماشي. هعمل كده إن شاء الله.

الباشمهندس: خلصت وركبت الكاميرات. محمد: يعني كده الكاميرات شغالة؟ المهندس: الكاميرا دي متوصلة بالتليفون حضرتك. أي حد يمر عليها يكون غريب أو معروف هتدي لحضرتك إشارة. محمد: شكراً يا باشمهندس. محمد: أنا رايح الشركة شوية ويمكن أرجع القسم. نور: خلاص ياحبيبي. ماشي. وفعلاً محمد راح الشركة وقال لأحمد: أنا عايز أعرف الكاميرات دي في منها في الشركة هنا. أحمد: نوعها إيه؟ أيوه، استلم منها. بس هي غالية جداً.

محمد: طب أنا عايز أعرف مين اشترى منها تاني في مصر يا أحمد. أحمد: تقريباً كل الشركات الكبيرة. يعني في حدود خمس أو ست شركات. محمد: طب تعرف تجيب لي أساميهم؟ أحمد: ماشي يا حبيبي. أجيب لك أساميهم من الشركة الأم. محمد: تاخد قد إيه؟ أحمد: يومين بالكثير. طب وأنت بتسأل ليه؟ محمد: في قضية شغالين عليها. دليل من الأدلة الكاميرا دي. أحمد: ماشي. هاجيب لك كل المعلومات. ومحمد مشي وراح القسم. ونور قاعدة في البيت هي والأولاد.

ون دى اتصلت بها. ندى: نور، عاملة إيه؟ نور: أنا حلوة يا ستي الحمد لله. ندى: عايزة منك خدمة. نور: أنتِ تؤمري. ندى: عايزة إني تيجي معي نشتري الحاجات اللي ناقصاني. نور: بس كده؟ تعالي نشتري من هنا. ندى: ماشي. واتفقت نور وندى إنها تيجي كمان يومين عشان نور تروح معها تشتري الحاجات. وعدى اليوم عادي. محمد رجع البيت ونور قالت له على اتفاقها هي وندى. محمد: ماشي يا نور. وعدى اليومين. جاء ميعاد ندى مع نور.

وخرجت ندى ونور وراحوا المول. بدأت ندى تجيب كل اللي ناقصها. وقابلوا عاطف. نور: إزيك يا عاطف؟ عاطف: إزيك أنت يا نور؟ ها، خلصتوا؟ ندى: خلاص أهو. ما فاضلش إلا حاجات بسيطة. عاطف: طب ماشي. ندى: طبعاً ها تغدينا. عاطف: أيوه. أنا اتصلت بمحمد وهيجي. نور: ماشي. يلا. وخلصوا وراحوا اتغدوا. ومشى مروان ومحمد ونور رجعوا البيت. وعدى اليوم عادي. وأيام تانية وجاء ميعاد الفرح. محمد جاب لها فستان حلو جداً ماشي مع النقاب بتاعها.

محمد: مش هاكرر كلامي عليكي تاني يا نور. نور: عارفة، عارفة. اقعدي هنا مع جميلة. خلاص بقى. محمد: ماشي يا ستي. نور قاعدة مع جميلة والأولاد. طبعاً في الفيلا مع الدادة بتاعتهم. نور: لو سمحت، ممكن كوباية عصير فريش؟ الجرسون: حاضر يا فندم. جاب لها كوباية العصير. نور شربت العصير شوية وحست إنها تعبانة وإنها هترجع. جميلة: مالك؟ في إيه يا نور؟ نور: تعبانة شوية. هاروح الحمام وهاجي على طول. جميلة: طب استني أجي معك.

نور: لا، خليكي أنت يا طنط. أنا هاروح بسرعة وهاجي. نور راحت الحمام من غير ما تقول لمحمد. ومشت. وهناك عند الحمام اغمي عليها. وفي حد خدها. والجرسون راح عند الترابيزة وشال كوباية العصير اللي هو جابها مع الكوبايات الكتير اللي محطوطة. ومحمد بيدور على نور مش لاقيها. محمد: جميلة، أنتِ ما شفتيش نور؟ جميلة: يا حبيبي، تلاقيها راحت هنا ولا هنا. محمد: أنا قلت لها ما تتحركيش. خلاص.

جميلة: تلاقيها في الحمام. لأنها قالت لي رايحة الحمام. الفرح خلص ونور لسه ما ظهرت. ومحمد قاعد يدور عليها. تليفونها مقفول. راح عند الحمام يدور تاني. وبيبص في الأرض شاف السلسلة واقعة في الأرض عند الحمام. جميلة: يا ابني، لسه ما لقيتهاش؟ تكون روحت؟ محمد: لا يا ماما. أنا حاسس إن في حاجة حصلت لها. أحمد: طب أنت ما شفتهاش طيب في الفيلا؟ يمكن حد من الأولاد اتصل بها وهي مشت؟ محمد: كانت قالت لي. أحمد: يمكن التليفون خلص شحن.

محمد: طب ماشي. أنا هاروح أشوفه في الفيلا وها أبقى أتصل بكم وأطمنكم. محمد رجع البيت ما لقاش نور. محمد: نور مش في البيت يا ماما. محمد: راح الفندق. عايز أشوف الكاميرات بتاعة الفرح وبتاعة الفندق كلها. وفعلاً شاف الكاميرات. شاف نور وهي بتشرب العصير وبعديها شوية حاطة إيديها على بقها. وتتبع الكاميرات لحد ما لقاها دخلت الحمام وبعد كده اختفت. أحمد: هتكون راحت فين؟ العيلة كلها اتلمت عند مصطفى لما عرفوا بالموضوع.

عاطف: ها يا أحمد، ما فيش أي أخبار؟ أحمد: لا، ما فيش. محمد: أنا كنت عارف إن في حاجة هتحصل. وعدى اليوم وهما بيدوروا ونور مالهاش أثر. في مكان تاني نور بدأت تفوق وهي مش عارفة تفتح عينيها. نور: أنا فين؟ لقيت بنت قاعدة. نور: إيه ده؟ أنتِ مين؟ وأنا إيه اللي جابني هنا؟ البنت: أنا ما أعرفش حاجة. كل اللي أعرفه إني هفضل معك هنا لحد ما الباشا يجي. نور: باشا مين؟ البنت: أنا ما أعرفش. أما يجي ابقى اسأليه.

نور: أنا عايزة أمشي من هنا. أنتِ عارفة أنا مرات مين؟ البنت: أنا ما أعرفش حاجة. اسكتي بقى، أحسن في ناس واقفة على الباب بره. هيخشوا ويطلعوا على جدتنا البلاء الأزرق. نور: طب معاك تليفون؟ البنت: هو أنت مش بتفهمي؟ إحنا مخطوفين. نور: والله أكيد محمد هيجي دلوقتي يخلصني. وعدى يوم واثنين ومش عارفين يوصلوا لنور. البنت: عند نور يا حبيبتي، كولي لازم تاكلي عشان صحتك. نور: أنا عايزة أخرج من هنا. ساعديني. البنت: أسعدك؟

أنتِ عايزة يدخلوا يموتونا؟ نور: أنا زيي زيك. نور قاعدة. أنتم يا بهايم يا اللي بره! خرجوني من هنا! لو ما خرجت هاموت نفسي. الحارس: يا ابني، اتصل على الباشا وقول له لتموت نفسها. وفعلاً اتصل. الباشا: أنا جاي في الطريق اهو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...