مروة أصبحت تغير من علاقة أحمد بنور، لم تستطع أن تقتنع أن هذه علاقة خالية من مشاعر الحب، حتى لو لم تكن موجودة عند نور، فهي موجودة عند أحمد. فحاولت قدر الإمكان أن تبعد أحمد عن نور، فكانت تشغل أحمد وهو في البيت لكي لا يعرف أن يكلمها.
ومرت الأيام، نور بدأت تضعف وما تأكل. نسيت أن أقول لكم، نور عندها مرض نادر شوية وهو فقدان الشهية، يعني لا أحد يأكلها، ولا تبحث عن أكل. وهذا ما جعل أحمد كان يفطر معها لكي يتأكد أنها أكلت ولو وجبة واحدة. "جميلة: يا بنتي أنتِ ما بتاكليش وأنا غلبت معاكِ يا نور يا حبيبتي، كده خطر عليكي." "نور: والله يا طنط أنا مش جعانة." "نور: إيه بقى طنط دي؟ أنتِ الأيام دي قلتيها كثير وأنا مش عارفة إيه اللي غيرك؟
يا ستي أنا هقول لأحمد وهو حر." "نور: لا والنبي يا طنط ما تقولي له، هو دلوقتي عنده زوجته يهتم بها." "جميلة: طنط تاني يا نور." "نور: خلاص يا ماما ما تزعليش." "جميلة: لا أنا زعلانة وطول ما أنتِ ما أكلتيش هازعل أكتر." "نور: خلاص هاكل." وفعلاً أكلت نور. "عم نور: فين القهوة بتاعتي يا بنتي الحلوة؟ وردتي دبلانة النهارده خالص." "نور: أنا يا عمي، أنا حلوة أهو، ده أنا كمان لسه آكلة أكل كثير من جميلة." "عم
نور: تقولي لأحمد يا بابا، وبابا أنا عمك يا بنت؟ مين اللي كان سهران معاكِ امبارح وأنتِ عيانة؟ "نور: أنت يا روح قلبي." "عم: اضحكي على بكلمتين." "نور: وأنا أقدر يا قلبي، ده أنت عمي وبابا وقلبي وروحي." "عم: والقهوة فارَت، هههه." "نور: هاعمل لك واحدة ثانية، ماشي يا حاج، هههه." مشيت نور راحت تعمل قهوة جديدة. "جميلة: البنت اتغيرت قوي يا حاجة، والله خسّت النص. أنا هاتصل بأحمد وهقول له." "عم نور: ما تسيبي أحمد في مشاغله."
وفي يوم، أحمد قاعد ومروة مشيت عند مامتها. أحمد فتح النت وقعد يبعث لها رسائل، فتصل بها على التليفون. "نور: أيوه يا ابن عمي." "أحمد: إيه ده مالك يا نور؟ وفين بابا؟ بقيتِ ابن عمي دلوقتي؟ "نور: دلوقتي بس افتكرت. نور ما كنتش فاكرة إن الجواز هيخدك من بنتك يا أبيه." "أحمد: طب افتحي النت عشان أكلمك." "نور: لا مش هفتح عشان أنا مخصمك. نور خلاص ما بقتش غالية على أحمد." وقفلت السكة. أحمد لبس وراح عند مامته.
"مامته: أنت انشغلت عننا بعد الجواز يا أحمد." "أحمد: حتى أنتِ يا ماما بتقولي كده." "جميلة: بقالك أسبوع وأنت ما اتصلتش." "أحمد: يا ماما يا حبيبتي، ما فيش حاجة تشغلني عنك، بس مروة طلباتها كتير، طول ما أنا قاعد في البيت عايزين نجيب ده، طب يلا نروح هنا، يلا نجيب لنا حاجة." "جميلة: معلش يا ابني استحملها، عروسة جديدة وبتتدلع." "أحمد: نور فين؟
"جميلة: والله يا أحمد، نور متغيره خالص. البنت ما بتاكلش إلا بالعافية، هي في أوضتها." "أحمد: طب حضرلنا بقى أكل حلو كده عشان ناكل كلنا مع بعض، وحشني أكلك يا ست الكل." خبط أحمد ودخل عند نور. "أحمد: إيه ده؟ أنتِ بقيتي عاملة كده ليه؟ وشعرك منكوش كده ليه؟ "نور: أنت عارف إنه طويل وبتعب وأنا بسرحه. وطنط إيديها بتوجعها لما بأقول لها ظفّريه زي ما أنت كنت بتعمل،
بتقعد تقول لي: شعرك ما لوش آخر، إيدي وجعتني، وما بيطلعش حلو زي اللي أنت بتعمله. وأنا عايزة أقص شعري، عايزة أعمله تسريحة جديدة، مش سايب كده على طول." "أحمد: أنا قلت لأ، ما فيش قص شعر." وشدها من إيديها وراحوا عند التسريحة وقعدها على الكرسي ومسك المشط وبدأ يسرح شعرها وعمل لها هو الضفيرة بالشكل اللي هي بتحبه. "أحمد: إيه رأيك يا ستي؟ "نور: جميلة قوي." "أحمد: طب يلا بقى عشان نتغدى." "نور: بس أنا مش جعانة."
"أحمد: ولو قلت لك علشان خاطري؟ ومسك إيديها. دخل أخوه محمد. "محمد: أنتم قاعدين هنا ليه؟ "أحمد: إيه يا ابني؟ في إيه؟ ما فيش سلام عليكم؟ "محمد: وثاني مرة ما تسرح لها شعرها، هي ما بقتش صغيرة. مش كفاية ما بقتش تلبس النقاب قدامك." "أحمد: في إيه يا ابني؟ "محمد: ما فيش، أنا جاي بس من الشغل تعبان كده، تعبان شوية. وأنتِ البسي حاجة بدل الهوت شورت ده." مسك إيد أحمد وخرجوا بره.
"محمد: يا أحمد، ما ينفعش كده، دي مش بنتك، ما بقتش صغيرة." "أحمد: لا هتفضل بنتي على طول، وأنت مالكش دعوة." "محمد: أنا قلت لك اللي عندي." خرجت نور بترنج بيتي وقعدوا اتغدوا. ومحمد كل شوية يبص لها، ومستحلف لها، بس مستني أحمد يمشي. وتليفون أحمد رن. "مروة: قالت له تعال خدني." "أحمد: ماشي، طب أنا هامشي بقى، وأنتِ ما تقفليش، هاكلمك النهارده، ماشي؟ "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها.
ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي." "محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟
طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني." ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة.
"أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش." "أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة."
"جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم." "مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة."
"نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده." "مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور."
"نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور." "نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي."
"جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة."
"أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي." "محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟
"محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني." ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش."
فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش." "أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة.
بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم." "مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له."
"مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده." "مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟
"جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور." "نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين."
"نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟ نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي."
"جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟
نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟
نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟
نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟
نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟
نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟
نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟
نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟
نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟
نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور، عرفت مروة إنها حامل، وكانت فرحانة جداً وراحت عند نور عشان تغيظها. "مروة: تصدقي يا ماما، أنا حامل وأحمد طاير من الفرحة." "جميلة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم لك على خير." "مروة: ربنا يخليكِ لي يا خالتي." "نور: ألف مبروك يا مروة، يا رب يطلعوا توأم."
"مروة: الله يبارك فيكِ يا نور، وعقبالك لما تتجوزي ونفرح بكِ." "نور: شكراً. أنا هاروح أتصل بأبيه أحمد وأبارك له." "مروة: لا ما تتعبيش نفسك، شوية وهوه جاي. أصل خلاص أحمد بيخاف عليا أنا والبيبي، وبيقول لي: عايز بنوتة عشان تبقى شبهك يا مروة." "نور: ربنا يخليكم لبعض يا رب، تجيبي له البنوتة اللي شبه أبيها. أحمد يستاهل كل خير." "جميلة: مامت أحمد فهمت مروة بتلمح لإيه. اقعد يا مروة يا بنتي، بلاش الكلام بتاعك ده."
"مروة: هو أنا قلت حاجة يا خالتي؟ أنا بأقول الكلام اللي أحمد قاله." وأحمد جاء وسلم على الكل. "أحمد: نور فين يا ماما؟ "جميلة: في أوضتها يا ابني." جيري أحمد على الأوضة تحت عيون مروة المشعة بالحقد والكراهية. "أحمد: إزيك يا نور." "نور: ألف مبروك يا أبيه. عارفة أنا عايزها بنوتة عشان... "نور: أنا عارفة، وتكون شبه مروة." "أحمد: مين قال لك كده؟ أنا عايزها شبهك يا نور، عشان وأنتِ بعيدة تبقى هي موجودة معايا، وعارفة هسميها نور."
"نور: بجد يا أبيه؟ "مروة هتزعل." "أحمد: سيبك منها." "هابقى أراضيها بعدين." "نور: طب يلا بقى نخرج بره يا حسن أخويا الغبي، معاده يجي." "أحمد: ماشي يا أختي، يلا." وخرجوا واتغدوا كلهم مع بعض. "مروة: في عريس جاي لنور يا خالتي." "جميلة: مين ده؟ "مروة: أنتِ عارفاه، علي أخويا، بيحبها من زمان، مستني الوقت المناسب ويتقدم، وادي أنتِ شايفاه بيسافر الإمارات وعنده شركته هناك." "أحمد: مين قال لك؟
نور قاعدة لحد أولاد عمها بس، هي توافق على واحد فيهم." "مروة: طب ما تقولي لها يا خالتي، يمكن يعجبها علي." "جميلة: مالكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده." وسابتها ودخلت المطبخ. "مروة: يلا يا أحمد يا حبيبي عشان نروح، أحسن تعبانة." "أحمد: ماشي يلا، هاكلمك بالليل يا نور، سلام." "نور: ماشي يا أبيه." ومشي أحمد راح يجيب مروة من بيت أهلها. ودخل محمد على أوضة نور. "محمد: أنتِ إزاي تخشي كده؟ لازم تخبطي."
"محمد: بصي يا بنت، أنا مش هعيد الكلام ده عليكِ تاني، أنتِ كبرتِ، وأحمد مش أبوكِ، يبقى لازم ما يخش عندك الأوضة هنا. وشعرك ده غطيه، وما تلبسيش أي حاجة ضيقة في البيت. طول ما أحمد هنا، يا ريت ما تخرجيش خالص من الأوضة." "نور: خلصت اللي عندكم؟ "محمد: أيوه خلصت." "نور: أنا مش هاعمل حاجة من اللي أنت قلتها. اشمعنى يعني قدام أبيه أحمد؟ طب ما أنا باقعد وأنا لابسة كده وشعري باين وأنت قاعد؟ "محمد: أنا غيران، مش هأقول لك تاني."
ومشي ورزع باب الأوضة وراه. "نور: بني آدم غبي." قامت اتوضت وصّلت العشاء ودعت ربنا إن يريحها من أي مشاكل في الدنيا اللي هي فيها. وفتحت النت واستنت أحمد يتكلم، ما تكلمش. "شكلك لسه ما روحتش." فعلاً مروة صممت إنه يبيت معاها عند أهلها لما عرفت إنه كان عند نور في البيت. نامت نور وصحت تاني يوم. وكلمها أحمد أول ما راح الشركة. "أحمد: نور، صباح الفل." "نور: صباح الفل يا أبيه. استنيتك امبارح تكلمني، ولكن أنت ما اتصلتش."
"أحمد: معلش يا نور، أصل ما كنتش في البيت، كنت عند خالتي." "نور: وهي عاملة إيه؟ ومروة عاملة إيه؟ "أحمد: حلوين وبيسلموا عليكِ." وعدت الأيام بدون أحداث جديدة. بعد تلات شهور
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!