ركزي يا بنتي عاوزك معايا وأنا بخطب! —هو أنا سمعت غلط ولا بتخيل؟ قول تاني كده عاوزني فين؟ —معايا وأنا بخطب. —هو سؤال معلش، مش أنت وهم في خيالي؟ إزاي وهم يخطب؟ # وهم! وهم في عينك، ده راجل وسيد الرجالة. —اركني يا عمتي دلوقتي، ده بيقولك هيخطب! ياختااااي ياختااااي، هو أنا دماغي فيها إيه وهقول لأهل العروسة إيه؟ جني أحلامي عاوز يتجوز بنتكم! —فيها إيه؟ —يابني أنت عبيط، أنت وهم بنتهم تتجوز هوا؟
ولا أنت مش وهم وبتضحك عليا وأنت حرامي؟ يومك مش فايت. # ما تلمي نفسك يا بت، أنت ابن خالتي مش حرامي. —الهي تنستري، اسكتي أنت دلوقتي. —طب يا جماعة اهدوا، وأنت يا نور، العروسة تبقى جارتنا. —آه، يعني زيكم؟ طب وأنا هتاخدني ليه معاك طالما جارتكم يعني البيت جنب البيت؟ —لا، أنت فهمتي إيه؟ جارتنا اللي هي جارتك ساكنة في الشقة اللي جنبك، شقة الأستاذ معتز! —الأستاذ معتز! بس ده ما عندوش بنات! —لا عنده، بس!
هو أنا عملت حاجة من غير ما تعرفي؟ —صلاة النبي أحسن، هببتي إيه يا نورني! —جنية أحلامي اتطردت من بيت صاحبتها وأنا شفتها آخر يوم امتحاناتك، فصعبت عليا، وما كانش ينفع نعيش سوا في بيتك، فدخلتها من البلكونة لشقه، وهو أصلًا ما يعرفش إنها عايشة معاه. —أنا بحلم، عارفة إني بحلم. ماما هتصحيني دلوقتي، ده إيه الكابوس ده؟ # فيه إيه يا آنسة؟ هتيجي معانا ولا لأ؟ محناش فاضيين. —في إيه يا سي أنت ده؟
أنت لو مرات أبويا مش هتقفلي لي على الواحدة كده! —يلا بقى يا نور بليز، وافقي ويلا البنت مستنية. —يخربيت اليوم اللي قابلتك فيه! يعني أروح أخبط على الراجل أقوله إيه؟ لو سمحت عندك جنية أحلام في بيتك؟ جايين نخطبها لجني أحلام عندي! أنت عبيط. —يا نور بقى، اعملي أي حاجة، مش معقول تحرميني من حب حياتي، ترضيها لقلبك! —يادي النيلة في الليلة اللي مش راضية تعدي، يا بني يا حبيبي أنت والله وهم! أيوه والله أنت... # أنت إزاي...
—اركني على جنب دلوقتي يا انشراح. —يبابا، أنت وهم في خيالي، يعني مالكش وجود، مهو مش معقول إن عقلي اللي عامل الليلة دي، ده أي أفكاري اللي تودي في داهية دي! —مليش دعوة بقى، اتصرفي، أنا جني وعندي قلب برضه. —ياختااااي ياختااااي ياختتااااي، طب أنا عندي فكرة حلوة، كدا كدا محدش بيشوفكم غيري، إيه رأيك تجيبها هنا وتتجوزوا يا سيدي، زي ما أنت عاوز! ولو عاوز تهرب، ما عنديش مشكلة. —لا مينفعش، دي بنت أصول، لا يجوز.
—لا، ماهو أنا مش لاقية عقلي في كيس شيبسي، لما أروح وأعرفه إني مجنونة، الهي يسترك، خد أهلك وامشي، أنا مش حمل فرهدة. # أنا قلتلك يا بني، البشر غدارين، دي حتى نسيت العيش والملح اللي ما بينكم. —اهدي يا نشراح، أبوس إيدك. جلس تميم أرضًا والورد بين يديه. —يعني البنت اللي بحبها هتروح مني؟ نور بليز اتصرفي. وقفت نور وتميم بجانبها وأهله خلفهم أمام منزل جارها لتدق جرس الباب. —عيش وملح إيه يا ربي اللي مورطني في الليلة دي!
بقولك إيه، أنا ماشية، أنا عيلة أصلًا وبرجع في كلامي. والتفتت لترحل، فانفتح الباب. # إزيك يا نور يا بنتي؟ إيه أخبارك؟ —إزي حضرتك يا طنط، هو دكتور معتز موجود؟ # لا يا بنتي، بره، تعالي استنيه. —ماشي يا طنط، شكرًا. جلست نور بجانب والدة معتز، وتركت تميم وعائلته يتحدثون مع الفتاة ووالدها التي اكتشفت وجوده معها أيضًا. —طنط، ممكن كوباية مياه. # أكيد يا بنتي، ثانية وأرجع لك. وبمجرد أن اختفت، نظرت لتميم.
—يلا يا حيوان، مش عملت اللي عاوزاه؟ يلا بسرعة قبل ما يجي ومعرفش أقول إيه. يلا. اتجهت نور ناحية الباب، وقبل أن تخرج، وجدت من يفتح ويدلف. —آنسة نور، إزيك. —أخبارك يا دكتور معتز، عن إذنك. —ليه ماشية؟ استني شوية. —لا شكرًا، أنا كنت بشوف طنط، يلا سلام. ذهبت نور لغرفتها، وبخت تميم هو وخطيبته التي أتت معه، وودعت عائلته خاصة عمتها، وجلست بشرفتها قليلًا ثم ذهبت للنوم، ولم تستيقظ سوى في ظهر اليوم التالي.
وكباقي الأيام، مر اليوم سريعًا، حتى أتى الليل، وخرجت من غرفتها لتأكل، لتتفاجأ به يجلس مع والدتها. # تعالي يا نور، سلمي على الأستاذ معتز جارنا. —إزيك يا نور. نظرت نور لوالدتها قليلًا، ثم نظرت له وعيناها لا توحيان بأي مشاعر. —ويا ترى بقى أسلم عليك كأستاذ معتز جارنا، ولا دكتور معتز، الدكتور النفسي اللي قرر يلعب هو ووالدتي معايا لعبة سخيفة. # نور، ممكن تهدي، أنا طلبت منه مساعدتك عشان اللي بقا بيحصل معاك.
—وأنا مش مجنونة ومش محتاجاه. —أنت مش مجنونة وأنا عارف. ممكن بقى تقولي لي بتكلمي مين في أوضتك يا نور؟ مين بتتخيلي وجوده معاك؟ —حلم مطفي، حلم ضايع، حكاية ملهاش وجود غير معايا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!