الفصل 5 | من 20 فصل

رواية نور الفصل الخامس 5 - بقلم هدى ناجي

المشاهدات
20
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

السكرتير: تحت أمرك. فريد: عايز أعرف عنها كل حاجة. سمعت... الملف بتاع أمينة وديته فين؟ السكرتير: ودا سؤال. فندم، حرقته طبعًا. ومستخبت كل بياناتها. فريد: طيب، غور من وشي دلوقتي. """""""""" في العربية، أحمد ونور. أحمد: أنا آسف. نور: لا رد. أحمد: نور، انتي سمعتي؟ نور: ها؟ بتقول إيه؟ أحمد: انتي مش معايا خالص، بتفكري في إيه؟

نور: باستغراب، حاسة إن فيه حاجة غلط. مع احترامي لوالدك، بس أنا حسيته بيكدب لما قال محدش بيشتغل عندنا بالاسم ده، خصوصًا إن نظراته اتغيرت وبان عليه التوتر أول ما قولت اسمها. أحمد: قصدك إيه يعني؟ هيكون بابا مخبيه؟ بابا عنده مجموعة شركات كبيرة غير الشركة دي. صحيح، دي أهم واحدة فيهم، بس بابا اللي بيديرهم كلهم. وطالما قال مفيش حد بيشتغل عندهم بالاسم ده، يبقى مفيش. نور: يمكن... وقف العربية يا أحمد. أحمد: ليه؟

أنا قولت هوصلك. نور: لأ، أنا عايزة أتمشى شوية لوحدي. عن إذنك. نور تجلس على النيل وتفتح مذكرات آيسل وتقرأ فيها. (أول يوم ليا في الشركة كنت فرحانة أوي. مكنتش متخيلة إني ممكن اشتغل في مكان كبير زي ده. زي برضه مكنتش متخيلة إن فرحتي هتنتهي بسرعة كده.

النهاردة كان فيه واحد في اجتماع مع فريد بيه. كان صوتهم عالي وكان فريد بيه بيهدده. لما دخلت عليهم عشان آخد إمضة فريد بيه على فايل من البنك، خرج الضيف اللي عند فريد بيه. وبعدها فريد بيه كلم السكرتير الخاص بتاعه. تاني يوم، الشركة كلها كانت بتتكلم عن رجل الأعمال المشهور اللي عربيته انفجرت بيه هو وعيلته وماتوا كلهم. لما شفت صورته عرفت إنه أيوه، نفس الشخص اللي كان مع فريد بيه امبارح.

لما دخلت عليهم، طبعًا أي حد مكاني كان هيشك في فريد، وده اللي أنا عملته برضه. برغم إني كنت متابعة أخبار الحادثة اللي عرفت إنها اتأيدت ضد مجهول، بس أنا مين عشان أروح أشهد في النيابة وأقول اللي سمعته في مكتب فريد بيه؟ ومين هيصدقني؟ أنا مجرد موظفة بسيطة معرفش حاجة ومش معايا دليل غير إحساسي وشكي اللي بدأ من أول يوم شغل ليا.

واتأكد مناقصات الشركة بتكسبها من غير ما تقدم العروض المناسبة. أوراق كتير بتتقدم وهي غير قانونية. كل ده محركنيش إني أعمل أي حاجة. كنت بكتفي إني أضحك على نفسي وأقولها: أنا مالي؟ أنا طالما شغلي سليم مليش دعوة. اللي زي فريد بيه وغيره القانون هيخوفهم في أي.

لحد اليوم اللي قابلت فيه مراد، مهندس في الشركة. كان مسئول عن فحص الخامات اللي بتستخدمها الشركة في أعمال المقاولات. وكتب تقارير إن الخامات الموجودة في الشركة غير مطابقة للمواصفات القياسية. وعمل مشاكل كتير أوي في الشركة لحد ما وصل لمكتب فريد. قدام كل سلطة فريد وفلوسه، كان واقف خايف قدام مراد، خصوصًا لما مراد هدده إنه لازم يغير الخامات دي وإلا هيقدم التقارير اللي عنده للنيابة.

وخرج مراد من مكتب فريد وفريد بيغلي. وعمل اجتماع لكل موظفين الشركة. وبعدين اتهم المهندس مراد إنه بياخد رشوة من كل العملاء ورفع عليه قضية. والموظفين شهدوا معاه. طبعًا مقدرتش اسكت عن كل ده وروحت لمراد النيابة. وطلب أقابله وأنا معاه. قولتله إني هشهد معاه. وسألته: انت ليه ساكت لحد دلوقتي؟ ليه مقدمتش الورق والملفات اللي معاك للنيابة؟

والحقيقة إن لما اتقبض على مراد، فريد جاله قبل التحقيق وهدده إنه لو قال أي حاجة هيقتل والده. وطبعًا مراد اضطر يسكت من خوفه على والده. لكنه قالي: روح لوالدك وخد منه الملفات والورق واخليهم عندي. وفعلًا أخدتهم وخبيتهم كويس في مكان محدش يعرفه.) نور تقرأ كل هذا وهي في حالة من الدهشة. معقولة يكون بكل الإجرام ده؟ أحمد مش لازم يعرف أي حاجة عن اللي قرأته، ولازم يفهم إني خلاص بطلت أدور عليها ومش عايزة أعرف حاجة عنها.

"""""""""""""""""" في صباح اليوم التالي. / صباح الخير، مع إننا لا نمنا ولا إحنا بخير / 🖤🥀 نور راحت الكلية عشان أحمد ما يلاحظش أي تغيير، لكن من جواها أقسمت إنها مش هتبطل تدور ورا صحبتها. أحمد: صباح الخير. نور: صباح النور. أحمد: والنور هيجي إزاي وإنتي مكشرة كده؟ نور: نعم؟! أنا ورايا محاضرات. أحمد: مفيش محاضرات دلوقتي، الدكتور لسه مجاش. نور: يبقى هروح المكتبة. أحمد: ماشي، نروح. نور: طيب، ماشي.

أحمد: حاسس إنك متغيره شوية. نور: أنا؟ هتغير ليه؟ وإيه اللي هيغيرني؟ إنت بس اللي بيتهيألك. ... أسر. أحمد: بتنادي عليه ليه؟ نور: عايزة أتكلم معاه في حاجة كده. عندك مانع؟ أحمد: لأ، بس مش كنا رايحين المكتبة؟ نور: لأ، مش مهم. نور تتحدث إلى أسر زميلها، ثم يعلو صوت ضحكاتها. لينظر لها أحمد بغيظ. فتتجاهله نور وتكمل في كلامها مع أسر، ثم تتجه مع أسر إلى المحاضرة وتتعمد أن تجلس بعيدة عن أحمد. وبعد انتهاء المحاضرات. أحمد: نور.

نور: نعم. أحمد: يلا عشان نروح. نور: نروح؟ أحمد: قصدي يلا عشان أوصلك للبيت. نور: لا شكرًا، أسر هيوصلني. أحمد وقد بان على وشه ملامح الغيرة والغضب: طيب. نور في سرها: عارفة إني بضايقك باللي بعمله، بس غصب عني. أنا بقى هدفي أدخل أبوك السجن، يعني عمرنا ما هنكون لبعض، ومش عايزة إنت تتعلق بيا أكتر من كده، ولا عايزة أتعلق بيك تاني. (وكيف للروح عن الروح أن تغيب، والروح بالروح تسكن؟ أسر: سرحانة في إيه؟ وصلنا.

نور: ولا حاجة. سلام. نور تتجه إلى غرفتها وتخرج مذكرات آيسل وتكمل قراءة.

(لحد دلوقتي مكنتش بعمل حاجة غير إني بـراقب، لكن فريد مكتفاش بحبس مراد، لا، دبر لقتله في السجن. صحيح مأمور السجن قال إنه انتحر، لكن أنا متأكدة إنه اتقتل. وقتها مبقاش في حاجة شاغلاني غير كرهي لفريد وإزاي أسجنه. وإذا كان مراد ضحى بعمره وسكت عشان أبوه، فأنا معنديش حد أخاف عليه. من هنا ورايح يا فريد مش هخليك تنام، هكون كابوسك. كنت عايزة أجمع كل ورقة وكل ملف أقدر أدخل بيه فريد السجن ميطلعش منه. مكنش ممكن أقدم الورق اللي

اديهولي مراد، بس كنت عارفة إن هينكر كل حاجة وهيلبسها لمراد لأنه كان المهندس المسئول. وبموته كل الورق معايا معدش له قيمة. فبدأت أدور بنفسي في كل مكان في الشركة. وفعلاً في وقت قصير عرفت إن فريد بيحتفظ بكل ورقة سواء كبيرة أو صغيرة في خزنة مكتبه. وقررت أدخل الشركة بالليل عشان آخد الورق ده و....

نور تتفحص باقي أوراق المذكرات. نور: إيه ده؟ مفيش حاجة مكتوبة تاني؟ بقيت المذكرات فاضية؟ آخر تاريخ هنا من 5 سنين. نور في نفسها: لازم أعرف إيه حصل في الخمس سنين دول. ثم تفكر قليلاً. مفيش فايدة. لازم ألجأ لأحمد، بس أكيد مش هقوله حاجة عن اللي عرفته عن والده. مش يمكن هو عارف كل حاجة عن والده وعن حقيقته؟ دا أكيد. نور تتصل بأحمد. أحمد: الو. نور: أحمد، ممكن نتقابل دلوقتي؟ أحمد:...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...