الفصل 14 | من 20 فصل

رواية نور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هدى ناجي

المشاهدات
16
كلمة
1,668
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

آدم بص لها والدموع اتجمعت في عينيه وخرج مسدسه ورفعه في وش أيسل. أيسل كانت خايفة واتنهدت وقالت له: "إيه، عايز تقتلني؟ ماشي، أنا قدامك، اضرب." آدم: "......... أيسل بصراخ: "إيه، ما تضرب، مستني إيه؟ أنت كده كده قتلتني من زمان." آدم كل ده كان حابس الدموع في عينيه ومش بيتكلم، لكنه في اللحظة دي دمعة خانته ونزلت من عينيه، دمعة بتشهد على حبه لأيسل وضعفه. آدم نزل المسدس

وحطه في إيد أيسل وقال لها: "خدي حقك، يا تسامحيني يا تقتليني." أيسل شدت أجزاء المسدس وجهزته. آدم واقف قدامها ثابت. أيسل حطت إيديها على الزناد وصوبت وضربت. آدم كان مغمض عينيه وبعدين استغرب إنه سمع صوت الرصاصة ومع كده الطلقة ما أصابتهوش. فتح عينيه لقي أيسل ضربت الطلقة في كوباية حمص الشام، والكوبايه بقت فتافيت إزاز صغيرة على الأرض. آدم بص لها. راحت عليه وفتحت ايده وحطت فيها المسدس. جه يتكلم،

أيسل حطت ايدها على بوقه: "ششش." أيسل: "أنا عارفة اللي هتقوله، وأنا رديت عليك. شايف الكوبايه دي؟ كانت قلبي، والحمص اللي كان ملياها كان حبي ليك، وأنا كسرتها زي ما أنت كسرت قلبي. تقدر ترجع الكوبايه دي زي ما كانت؟ رد عليا، تقدر؟ آدم بحزن: "لا." أيسل: "يبقى متطلبش مني أسامحك." أيسل قالت الكلام ده ومشيت بسرعة، كانت بتجري وتمسح دموعها وتحط إيدها على بوقها وتكتم صوت عياطها. وآدم فضل مكانه، بقي يبص على النيل ودموعه نازلة. ***

عند نور وأحمد. أحمد ونور كانوا نايمين، ونور كانت بتصحى كل شوية تبص على أحمد وتنام تاني. وصحيت في مرة لقت أحمد حرارته عالية وبيخترف. راحت جابت كمادات ساقعة وفضلت تحطها على جبينه، الحرارة برضه مش بتنزل. نور اتوترت ومبقتش عارفة تمسك أعصابها. راحت جابت كل الثلج وبقت تلفه بشاش وتحطه على جبين أحمد وتحاوطه بأيديها من الخوف. وأحمد اتنفض من النوم فجأة في حضن نور. ونور شدت ايده براحة وفضلت سهرانه جنبه طول الليل تحوطه كمادات.

وطلع النهار عليهم. أحمد بيفتح عينيه لقي نور جنبه ونايمة وحاطة ايديها على جبينه. أحمد حاول يقوم من غير ما يصحيها، بس أول ما اتحرك هي فاقت وحطت ايدها على جبينه وقالت: "الحمد لله، الحرارة نزلت." أحمد بص لها: "إنتي ما نمتيش طول الليل." نور بنعاس: "يعني." وكانت قايمة. أحمد شدها: "إنتي رايحة فين؟ نور: "هجهزلك الفطار عشان تاخد الدوا." أحمد: "ارتاحي إنتي وأنا هجهزه." نور: "تجهز إيه، أنت تعبان والدكتور محرج عليك الحركة."

أحمد: "بس إنتي تعبانة." نور: "تعبك راحة يا حبيبي." وكانت ماشية. أحمد شد ايدها تاني. أحمد باس ايديها: "ربنا يخليكي ليا يا روحي." نور ابتسمت بخجل وراحت بسرعة على المطبخ وجهزت الأكل وحطت على السرير وبقت تأكل أحمد بأيديها. *** عند أيسل. أيسل روحت وأول ما دخلت من الباب قفلته وقعدت على الأرض وسندت ضهرها على الباب، وكانت دموعها مغرقة وشها. وافتكرت. (Flash back) أيسل: "يعني إيه؟

آدم: "يعني مش قادر أستحمل إننا بنخرج وإحنا خايفين من كلام الناس. لازم نتخطب على الأقل دلوقتي، ولما نتخرج نبقى نتجوز." أيسل: "منا خايفة ماما ترفض وتقولي مفيش خطوبة قبل ما تخلصي دراستك." آدم: "وهوا خطوبتنا هتعطلك عن الدراسة في إيه بقى يا أيسلتي؟ أيسل: "أنا بقول ماما هي اللي مش هتوافق." آدم: "إنتي أقنعيها، وبعدين إحنا جيران من زمان، وهي لما تعرف إننا بنحب بعض أكيد مش هترفض." أيسل: "مش عارفة، بس مش متطمنة."

آدم: "متخافيش من حاجة وأنا معاكي." صفاء والدة أيسل: "ده يوم المنى، يوم ما أفرح بيكي يا حبيبتي. هوا أنا هعيشلك العمر كلها؟ أيسل: "بجد يا ماما؟ يعني أقوله يجي ويتقدملي؟ صفاء: "أيوه طبعًا، في أي وقت يشرفونا." يوم خطوبة أيسل وآدم. أيسل: "لو قلتلك إن سعادة الدنيا كلها مش قد سعادتي النهارده هتصدقني؟ آدم: "ومصدقكيش ليه؟ إذا كان ده نفس إحساسي." أيسل: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." (Back) (عودة للواقع)

أيسل أخدت صورة والدتها وحضنتها وضمت ركبتها لصدرها بإيديها وفضلت تصرخ وتقول: "كذاب، كذاب، معندوش ضمير." وغمضت عينيها بألم. (Flash back) أيسل: "إنتي بتقولي إيه يا حنين؟ حنين: "والله زي ما بقولك كده. آدم قاعد في بار وحواليه بنات وشكله سكران وحالته زفت. أنا فكرت أتصل بأهله، بس إنتي عارفة والده قد إيه عصبي، فقولت أكلمك إنتي الأول." أيسل: "طيب يا حنين، أنا هتصرف. شكراً."

آدم كانوا صحابه عايزين يحتفلوا بيه إنه خلاص خطب وهيتجوز. أخدوه وراحوا بار. في الأول مكنش راضي يشرب، بس هما أصروا عليه، وكانت أول مرة يشرب. وفضل يشرب لحد ما سكر على الآخر ومكنش شايف قدامه. وأصحابه كانوا شاربين ومشغولين بمعاكسة البنات، وهوا كان قاعد على البار. وفي واحدة رايحة قاعدة معاه. أيسل دخلت وشافت المنظر ده وجريت عليه. أيسل: "إيه اللي بتهببه ده يا آدم؟ إنت اتجننت؟

آدم بقي يبصلها وعينيه مش مركزة ولا سامع صوتها. بقت تشده غصب. أيسل: "تعالي معايا يا آدم." وآدم مش حاسس بحاجة. أيسل سندته: "هي فين عربيتك؟ آدم: "إيه، عربيتي؟ أيسل بقت تخبط بإيديها على وشه فوق. ولقيت عربيته، وأخدت المفتاح من جيبه وفتحت بيه العربية وركبته، وآدم مكنش معاها خالص. كان بيسوق ومش شايف. أيسل بصراخ: "آدم، حاسب!

آدم وقف العربية قدام شجرة وحاول يدور العربية تاني. العربية مادارتش، وكان المكان مقطوع. وأيسل نزلت تدور على حد يساعدهم. فلقت أوضة صغيرة، راحت عليها على أمل تلاقي حد، لكن كانت فاضية. ولسه بتلتفت عشان تخرج، لقت آدم في وشها. جت تخرج، شدها وزقها، وقعها في الأوضة وقرب منها وقطع فستانها.

وأيسل: بقت بتصرخ بعلو صوتها ومحدش سامعها. المكان مقطوع. وتضرب في آدم وتخربشه بضوافرها. وآدم سكران لدرجة إنه مش سامع صوتها ولا حاسس بيها. قاومته بكل قوتها، لكنه كان أقوى منها، ومرحمش ضعفها وقلة حيلتها، واغتصبها. 😔😭 (Back) عودة للواقع. أيسل لما افتكرت كل ده، بقت تضم ركبتها لصدرها بإيديها وتعيط بهستيريا وتحط إيديها على بوقها تكتم صوت عياطها. وفضلت كده لحد ما تعبت من العياط ونامت مكانها.

"أردت أنقاذك فأردت أنتِ، وقلتُ وكنتُ خير سندٍ لكِ، وكنتُ خير محطمٍ لي." 🖤🥀 *** عند أحمد ونور. نور أكلت أحمد وأعطته الدوا. وأحمد قالها: "إنتي لازم ترتاحي شوية، إنتي مش بتنامي." نور: "حاضر يا حبيبي، إن شاء الله." الباب خبط. نور: "ده أكيد أسر، أنا كنت طلبت منه يجيب لنا المحاضرات اللي فاتت عشان نذاكرها سوا، ومافيش حاجة تفوتنا. لازم ننجح السنة دي." أحمد: "إن شاء الله."

نور راحت تفتح الباب، ولما فتحت اتفاجأت إنه مش أسر، دا شاب عنيه خضرا وطويل ونظراته كلها جرأة. كان بيبص لنور من فوق لتحت كأنه أوشك إنه يأكلها بنظراته ومقرب عليها بجراءة. ونور رجعت خطوة لورا وهي بتقول: "مين حضرتك؟ الشخص ده: "هوا في كده؟ نور: "شكل حضرتك غلط في الشقة." الشخص ده: "أنا عمري ما أغلط أبدًا." نور: "ممكن حضرتك تقولي عاوز مين؟ قطعها أحمد وقد اتحرك بالكرسي المتحرك وبقي جنب نور وبصله: "فارس؟!

فارس: "بقي كده يا أحمد؟ ما تقولش إنك اتجوزت. وبص لنور. ده أنا حتى ما يفوتنيش واجب زي ده." أحمد: "معلش، أصل كل حاجة جت بسرعة. اتفضل، ولا هتفضل واقف على الباب؟ فارس: "آه أيوه، هتفضل طبعًا." نور وأحمد دخلوا وفارس بيجر شنطته وراهم وبهمس: "زوقك حلو. هتفضل لحد إمتى يا أحمد تاخد الحاجات اللي مش ليك. الحاجات اللي بتعجبني أنا. عمومًا، خلاص أنا جيت. وزي ما اتعودت، تاخد الحاجات اللي بتعجبني أنا. أنا مش هاخد غير حاجة واحدة."

وابتسم بخبث: "بس بكل حاجة عندك، هاخدها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...