الفصل 13 | من 20 فصل

رواية نور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هدى ناجي

المشاهدات
19
كلمة
1,997
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ايسل بحزن: التحقيق اللي بينا اتقفل من زمان، وانت اللي قفلته، ولا نسيت؟ ادم: طب ع الأقل متحكمش عليا قبل ما تسمع دفاعي عن نفسي. ايسل بغضب: أنا يمكن مبفهمش في القانون زيك، لكن اللي أعرفه إنك مش بريء. وبعد إذنك أنا عايزة أروح. ايسل جت تتحرك. ادم شد إيديها جامد وضغط عليها. ايسل: سيب إيدي. ادم بص لها ومتكلمش. ايسل: إيدي وجعتني، سيبني. ادم ساب إيديها ورجع لورا. ايسل كانت هتمشي، لكن رجعت خطوة

لورا ووقفت قدامه وقالت له: عمري ما هسامحك. ادم حط إيده ع راسه، وايسل اتحركت من قدامه ومشيت. ادم رجع لعربيته وركبها وحط إيده ع الدريكسيون. وبص ع ايسل وهي ماشية من شباك العربية واتنهد بألم وافتكر. (Flash back) ادم: اتفضلي ياستي. ايسل: كل دي شوكولاتة ومن النوع اللي بحبه. ادم: استني بس عليا، نتجوز وهفتحلك مصنع شوكولاتة.

ايسل: لا يا أستاذ مش قبل ما أخلص الكلية، وحضرتك تكون اتخرجت وبقيت ضابط قد الدنيا، وأمشي جنبك وأنت لابس البدلة الميري، والناس يشاوروا عليا ويقولوا حرم الضابط راحت وحرم الضابط جت. ادم: ياسلام، يعني لو مبقيتش ضابط مكنتيش حبيبتني ومش هتتجوزيني؟ ايسل: حبيبي أنا بحبك من واحنا في الحضانة، ولو كنت أهبل حتى كنت هحبك برضه. ادم بهزر: مدلوقة أوي. ايسل نكزته في كتفه: بقي كده، طب خد الشوكولاتة بتاعتك وامشي يلا.

ادم: اهدي بس بتقلبي بسرعة ليه، هو أنا ألاقي زي أيسولتي فين؟ ايسل اتنهدت: اممم. ادم: قولي يا تعب قلبي معاكي، طول الوقت متمأميئيش. ايسل: ادم، هو ممكن والدك ووالدتك يوافقوا عليا؟ ادم: إيه اللي بتقوليه ده؟ وإيه اللي هيخليهم يرفضيكي؟ أبويا وأمي معندهمش غيري، وسعادتي أهم حاجة عندهم، وأنتِ سعادتي، يبقى إيه اللي مش هيخليهم يوافقوا؟ ايسل: معرفش، بس حسيت بكده.

ادم: متفكريش في حاجة، أنتِ تخلصي كليتك وأنا أخلص كليتي، وتقعدي معززة مكرمة في البيت أنتِ وطنط صفاء، وأنا أجي وأجيب أهلي وأخطبك ونتجوز، بس كده. ايسل: يارب. ادم بهزر: بقول مدلوقة عليا، مصدقتنيش. ايسل بمشاكسة: طيب أنا ماشية، والله منا مكلمالك تاني، شوف مين هترضى تتجوزك. ادم: طب ولو لقيت اللي ترضى. ايسل بغضب: خليها تنفعك. ادم: طب استني يا هبلة، رايحة البيت من هنا، مشيراً بيديه، مش من هنا. ايسل بغضب: ميخصكش. (Back)

ادم ضحك لما افتكر الموقف ده. """"""""" في نفس الوقت، ايسل مشيت والدموع بتنزل من عينيها، تعبانة وبقالها يومين منمتش ولا أكلت. مرة واحدة لقت واحد بيشدها من إيديها وبيقول لها: متيجي نوصلك ونوصل كلنا بدل ما تمشي لوحدك. ايسل شدت إيديها منه. مسك إيديها تاني وقال لها: تعالي بس وهدفعلك اللي تطلبيه. ايسل ضربته بالألم ع وشه. بقي يبصلها وحط إيده ع وشه مكان الألم وعنيه احمرت.

وايسل شافته كده، طلعت تجري لحد ما وصلت لطريق مقفول وضلمة ومش عارفة تروح. صرخت وبتبص لقت الشخص ده بيقرب عليها ولسه هيمسك إيدها، لقت إيد قوية بتمسكه وبتلف إيده وتكسرها، ونفس الإيد بتشدها وبيقول لها: أنا آسف، مكنش المفروض أسيبك تمشي لوحدك. (طبعاً ادم) ايسل بخوف وعياط: ادم، من فضلك ابعد عني. ادم: مقدرش ابعد عنك.

ايسل بدموع منهارة: ما أنت قدرت قبل كده، قدرت تبعد عني في أكتر وقت كنت محتاجالك فيه، اتخليت عني وسبتني لوحدي. كان نفسي تكون جنبي، أمي ماتت وأنا لوحدي، نزلت اشتغلت واتبهدلت، شفت أيام سودة واتحبست في مخزن قديم خمس سنين، ومبقتش قادرة أستحمل بقي خلاص. راجع ليه يا ادم وراجع بعد إيه؟

مش أنا اللي كنت تعرفها، أنا مش أنا البنت الصغيرة اللي مليت قلبها وعقلها ورسمتوا سوا أحلام وردية، وبعدين لقيت نفسها لوحدها في كابوس. اللي قدامك دي واحدة اتعذبت في حياتها كتير وقوي واتكسرت واتحطمت، كل حاجة جواها. ادم كان بيبصلها وبيسمعها من غير ولا كلمة، لكن حقيقي كان فيه بركان في قلبه ودموعه كانت أكبر شاهد ع كده.

في اللحظة دي وايسل في عز انهيارها، ادم قرب وحضنها، وهي بقت تقاومه وتبعد عنه، وحرفياً ايسل كانت تعبانة جداً وأغمي عليها. ادم بلهفة: أيسل.. أيسل. """""""""""""""" عند احمد ونور في المستشفى. احمد بيفتح عينيه وأول ما اتكلم نطق: نو.. نور. نور كانت جنبه طول الليل سهرانه ومسكت إيده أول ما شافته بيفتح عينيه وقالت له: أنا جنبك. احمد ضغط ع إيديها أكتر وبصلها، ونور قربت منه وباست جبينه وقالت: حمد الله ع السلامة يا حبيبي.

احمد: الله يسلمك يا حبيبتي. فاتن دخلت علطول: احمد ابني حبيبي، أنت كويس دلوقتي؟ احمد شاور لها بنعم وقال لها: متقلقيش يا ماما. وسارة دخلت هي كمان وقعدت ع السرير جنب احمد وقالت له: حمد الله ع السلامة يا روميو. احمد بتعب: قوموا البت دي من جنبي لحد ما أفوق لها. نور: بس يا احمد عيب. سارة: شوف مراتك ذوق إزاي، مش زيك. احمد حاول يقوم بتعب: اااه. نور: خليك مرتاح يا حبيبي. احمد: طب اضربيلي البت دي والنبي.

فاتن: هتفضلوا ناقر ونقير لحد إمتى؟ أنتو كبار، عيب. في اللحظة دي الباب خبط ودخل أسر صاحب احمد وزميل نور واحمد في الجامعة. احمد: اتفضل يا أسر. أسر: خضيتني عليك، معرفش غير من الأخبار والجرائد. فاتن شدت إيد نور وقالت لها: شكل خبر وفاة فريد نزل في الجرايد، مش عايزين احمد يعرف دلوقتي، على الأقل لحد ما يخف. نور: متقلقيش يا طنط. احمد: هو أنا هخرج امتى؟ نور: تخرج تروح فين؟ أنت تعبان!

احمد: أهوه تعبي كوم وإني أقعد هنا كوم تاني، أنا مش واخد ع قعدة المستشفيات، مش هقدر أقعد هنا. فاتن: إزاي بس يا ابني، هنا في رعاية. احمد: لا، منا بقيت كويس خلاص. فاتن: طب وجرحك ومين يغير لك عليه؟ احمد بص لنور بنظرة طفولية: نور حبيبتي هتغيرلي عليه. نور: أنا اا. احمد بطفولة: مش هتغيريلي ع الجرح! نور: منا مش. احمد بطفولة: والنبي خرجيني، مش عايز أفضل هنا. نور ابتسمت: خلاص، أنا هقول للدكتور وخرجك ع مسؤوليتي.

احمد غمز: وهتغيريلي ع الجرح ها؟ نور بخجل: أيوة طبعاً. """""""""""""" عند ايسل وادم. ادم شالها واخدها في عربيته لشقتها وكسر الباب وحطها ع السرير. وطلع جاب دكتور وجه. الطبيب: هي تعبانة وواضح إنها مأكلتش من فترة وجسمها ضعيف، وأنا علقلتها شوية محاليل، لما تخلص وتفوق لازم تاكل كويس وتنام كويس. ادم: شكراً يا دكتور، تعبناك معانا.

ادم دخل ع ايسل، لقها نايمة، ورغم كل تعبها وهدومها اللي اتبهدلت والأيام الصعبة اللي شافتها، إلا أنها نايمة وع وشها ابتسامة الأطفال. باصلها الدموع نزلت من عينيه وخرج، وبص للشقة اللي كانت حاجة تانية زمان، ودلوقتي التراب مغطي جدرانها وصورة صفاء والدة ايسل اللي العنكبوت مغطيها. وبدأ ينضف البيت بنفسه ويرتب كل حاجة ويشيل التراب، وفضل يروق طول الليل لحد ما تعب ونام ع الكرسي اللي جنب ايسل.

ايسل صحيت من النوم وفتحت عينيها، لقت نفسها في أوضتها اللي مشفتهاش من خمس سنين، لقتها نضيفة ومترتبة كأنها سابتها امبارح، وصورة والدتها جنب السرير. ابتسمت بفرحة وبتبص لقت ادم نايم قدامها ع الكرسي اللي جنب السرير. في الأول اتأملت وشه شوية، وبعدين بغضب صرخت فيه. ادم قام من النوم مفزوع: إيه؟ أنتِ كويسة؟ فيكي حاجة؟ اتكلمي. ايسل: إيه اللي جابني هنا؟ وانت بتعمل إيه هنا؟ ادم: اهدي بس عشان أفهمك. ايسل: اطلع برا. ادم: حاضر.

ايسل شالت المحاليل من إيديها ودخلت الحمام وأخدت شاور وخرجت، فتحت الدولاب وأخدت بيجامة وخرجت من أوضتها للصالة، لقت ادم قاعد فيها. ايسل بغضب: مش قلتلك اطلع برا؟ ادم: منا خرجت أهو. ايسل: مش قصدي برا الأوضة، قصدي برا البيت، ولا حياتي كلها. ادم: صدقيني مش هقدر. ايسل: بس أنا طلعتك برا حياتي من زمان. ادم بحزن: اديني فرصة تانية. ايسل بغضب: كفاية بقي. ادم: صدقيني هصلح كل اللي عملته. ايسل: القلوب لما بتتكسر ما بتتصلحش.

ادم اتنهد بحزن وخرج برا البيت. وايسل قعدت في الأرض تعيط بهستيريا ووجع. """""""""""""" احمد ونور رجعوا بيتهم. احمد خرج ع كرسي متحرك، ونور هي اللي بتشده ودخلوا أوضتهم. نور ساندت احمد ع السرير وجت تخرج، احمد مسك إيديها. نور: إيه؟ هجيبلك الدوا؟ احمد باس إيديها برقة: أنتِ الدوا. (دوائي في عنيكي، كل ما أبص فيهم أرتاح) نور ابتسمت بخجل وخرجت تجيب لأحمد الدوا. نور: ودلوقتي لازم تغير ع الجرح. احمد: ماشي.

نور قلعت احمد القميص وبقت عضلاته بارزة وشالت اللزق وحطتله مطهر ومرهم وحطت لزق تاني، وإيديها كانت بتترعش كل ما تشوف الجرح. نور خلصت، واحمد لاحظ إنها بتعيط. احمد شدها ومسح بأديه دموعها وقربها منه وحضنها. """""""""""""" عند ادم. ادم إحساسه بالذنب تجاه ايسل مخليه مش قادر يسبها لحظة. طردته، نزل قعد في عربيته تحت بيتها، كان متأكد إنها هتنزل وإنه هيشوفها.

ايسل غيرت هدومها ونزلت عشان تروح المستشفى تسأل ع احمد ونور، وأدم شافها. وقفت تاكسي وركبت، وادم مشي بعربيته وراها. وصلت للمستشفى، ولما سألت ع احمد ونور عرفت إنهم خرجوا، راحت تتمشى ع النيل وتاكل حمص الشام، وده كان مكانها المفضل هي وأدم. ادم مقدرش يمسك نفسه وراح عليها وقعد جنبها. ايسل جت تمشي، مسك إيدها. ايسل ضربته، حتة قلم لدرجة آثار إيديها طبعت ع وشه. ادم باصلها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...