الفصل 12 | من 20 فصل

رواية نور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدى ناجي

المشاهدات
17
كلمة
1,664
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

زحفت أيسل لحد نور ومسكت إيد أحمد وقالت بضعف: "في نبض يعني لسه عايش يانور متخافيش." نور بصت لأيسل وحطت راسها على قلب أحمد تسمع نبضاته وابتسمت بفرحة. وبعدين فاقت من شرودها وقالت بلهفة: "بس ده بينزف كتير لازم نوديه مستشفى بسرعة. أيسل ساعديني شيلي معايا." أيسل: "أنا هطلع برا هدور على الطريق يمكن ألاقي عربية أو حد يساعدنا." نور بلهفة: "بسرعة يا أيسل بالله عليكي." نور حطت طرحتها على جرح أحمد وبقت تضغط عليه وتقول بهمس:

"اتماسك يا أحمد استحمل يا حبيبي هانت وهتبقى كويس." أول ما أيسل خرجت قابلتها عربيات البوليس ونزل منها سارة وضابط. وأول ما سارة شافت بقع دم على إيد أيسل جريت عليها بخوف ومسكت دراعها وقالت لها: "فين نور وأحمد؟

أيسل كانت شارده في الضابط وكأنها تعرفه وهو أول ما شافها تاه بخياله فيها هو كمان. وسارة بقت تهز في دراع أيسل. وفي اللحظة دي أيسل فاقت من شرودها وشاروت بأيديها إنهم جوه. البوليس اقتحم المكان وقبض على الاتنين اللي واقعين مغمي عليهم في المدخل. وسارة أول ما شافت نور وأحمد ونور هدومها كانت غرقانة دم حرفياً من أحمد وأحمد مش بيتحرك، وقفت مصدومة وحطت إيدها على بقها وبقت دموعها تنزل. والضابط قال: "إسعاف بسرعة."

والإسعاف جت وأخدت أحمد. ونور ركبت معاه هي وسارة. وأيسل واقفة شارده في الضابط وهو شارد فيها والصمت سيد الموقف. وفي اللحظة دي قرر الضابط ينهي الصمت وقرب وقال: "أ أيسل... كنت خلاص قربت أفقد الأمل إني ممكن أشوفك تاني." في اللحظة دي خرج واحد من العساكر: "مفيش غير الأربعة دول يا فندم." الضابط: "خدهم على القسم وبقية القوة هتيجي معايا على بيت فريد." التفت الضابط مرة تانية لأيسل ملقاهاش. اتنهد بحزن وقال في نفسه:

"لنا لقاء تاني والمرادي مش هسيبك تضيعي مني تاني." ومشي هو والقوة بتاعته متجهين لبيت فريد. *** في المستشفى عند أحمد ونور وسارة. أحمد دخل أوضة العمليات. ونور ساندت ضهرها للحائط وسكتت ودموعها بقت تتكلم عنها. وسارة شدتها وقعدتها على الكرسي وقعدت جنبها وقالت لها: "أحمد قوي وبيحبك وهيتمسك بالحياة عشانك." نور بردو ساكتة. ودخلت عليهم أيسل وبصت لنور وقالت لها: "أحمد عامل إيه دلوقتي؟

نور هزت راسها باتجاه أوضة العمليات وسكتوا بالساعات لحد ما قطع سكاتهم خروج الممرضات ودخولهم وخروج واحد من الدكاترة. نور طلعت تجري عليه وقالت بخوف: "طمني أحمد بقى كويس مش كده؟ الطبيب: "مش عارف أقولك إيه." نور بخوف: "يعني إيه؟ الطبيب بتوتر: "الحالة خطيرة ونزف كتير ومحتاجين نقل دم بسرعة وللأسف المستشفى مافيهاش من فصيلته و... نور قاطعته: "خد من دمي أنا فصيلة دمي (o+) الدكتور: "طيب اتفضلي معانا."

الممرضة بقت تاخد دم من نور. ونور عينها على أحمد. وعلى قد الدم اللي بيتاخد منها كان في سيل من الدموع بيخرج من عينيها وهي شايفة أحمد كده. الممرضة: "كفاية كده، خطر عليكي." نور: "لا خدوا تاني." الممرضة: "بس إنتي مش هتستحملي." نور: "لا هستحمل خدي تاني وأنا مسؤولة عن اللي بقولهولك وممكن أمضيلك على كده."

الممرضة فضلت تسحب دم من نور لحد ما أخدت الكمية اللي محتاجينها. ونور خرجت وهي ساندة على الحيطة ومش قادرة تتحرك. سارة وأيسل ساندوها بسرعة وسارة قالتها: "تعالي ننزل الكافتيريا إنتي مأكلتيش حاجة من امبارح كمان لازم تشربي سوائل عشان تعوضي الدم ده." نور: "أنا مش عايزة حاجة ومش هتتحرك من هنا قبل ما أحمد يفوق." أيسل: "خلاص يا سارة متضغطيش عليها تعالي ننزل إحنا نجيب لها أكل." سارة:

"لا مينفعش نسيبها إحنا الاتنين خليكي إنتي معاها وأنا هروح أجيب لها أكل." *** في بيت فريد. الضابط: "إزاي ملقيتوهوش؟ فاتن: "إنتوا بتدوروا على مين بالظبط ومين سمحلكم إنكم تدخلوا هنا؟ الضابط: "معانا إذن من النيابة بالقبض على فريد الراعي." فاتن: "ليه هو عمل إيه؟ الضابط: "... فاتن: "إيه إنت بتقول إيه طيب؟ طيب فريد مش هنا راح المطار عشان يسافر." الضابط في الإسلكي:

"ابعتوا قوات على المطار تقبض على فريد الراعي وخلي أمن المطار يمنعوه من السفر ويتحفظوا عليه." فاتن بدموع: "لو سمحت ابني فين جراله حاجة قولي متخبيش عليا لو سمحت." الضابط بتفهم: "حاجة بسيطة إن شاء الله هيبقى كويس." فاتن بدموع: "طيب قولي هو في مستشفى إيه؟ الضابط: "أنا هوصلك بنفسي اتفضلي معايا." *** في المطار.

فريد كان بيحاول يخلص ورقه بسرعة. فجأة لقي اتنين ضباط محاوطينه. مشي معاهم. ولما طلعوا بيه من المطار حاول يهرب منهم. الضباط طلعوا يجروا وراه. وفي أثناء مقاومته ليهم كان شد سلاح واحد من الضباط وكان بيضرب عليهم. وقاموه. فـ اتصاب برصاصة ومات في وقتها. *** في المستشفى. فاتن دخلت بلهفة وأول ما شافت نور جريت عليها وحضنتها بدموع: "قوليلي أحمد جراله إيه طمنيني يا بنتي."

نور مش قادرة تتكلم. الضابط بص لأيسل. وأيسل أول ما شافته اتجمعت الدموع في عينيها وأدارت وجهها بحزن. أيسل في نفسها: "إنتي إيه اللي بتهبيه دا؟ أوعي تبيني ضعفك قدامه." خرج الدكتور. كلهم راحوا عليه. الطبيب: "الحمد لله الحالة استقرت." نور: "طيب أنا عايزة أشوفه." الدكتور: "مش قبل 24 ساعة." سارة جت لقتهم حول الدكتور: "طمنوني." فاتن: "الحمد لله أحمد هيبقى كويس." نور سابتهم وراحت على أوضة أحمد وبقت تبصله وتبتسم وتقول:

"كنت عارفة إنك هتوفي بوعدك." أيسل حطت إيديها على كتف نور وقالت: "أنا مش عارفة أشكرك إزاي." نور مسحت دموعها: "أشكريني على إيه؟ أيسل: "على إنك خليتيني أشوف النور من تاني وأتحرر من سجني بعد ما فقدت الأمل وكنت بعد الساعات اللي باقية لي في الدنيا." نور: "متقوليش كده خلي دايماً أملك في ربنا كبير." سارة: "إيه يا جماعة بتتكلموا في إيه؟ نور: "ولا حاجة." سارة: "طيب يلا عشان أوصلك البيت إنتي وطنط فاتن." نور:

"بيت إيه أنا مش هروح وأسيب أحمد هفضل معاه." سارة: "يا حبيبتي هنيجيله الصبح." نور: "لا." أيسل: "سيبيها براحتها." نور: "ممكن يا سارة توصلي أيسل البيت؟ أيسل: "البيت! نور: "أيوة هتوصلك على بيتي أهلي. ودا مفتاح شقتي خليه معاكي. أكيد شقتك محتاجة توضيب كتير وتصليحات وإنتي أكيد محتاجة ترتاحي." أيسل عيطت. نور:

"مش عارفة أقولك إيه. أنا نسيت يعني إيه بيت ومليش حد وإنتي في كل اللي إنتي فيه ده بتفكري في غيرك. مش مصدقة إن لسه فيه ناس كده." نور اتنهدت: "ولا يهمك بس أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي وإنتي أكيد تعبانة أكتر مني." سارة مسكت إيد أيسل وأخدتها عشان تروحها. الضابط جه وبصلها: "إنتي رايحة فين؟ سارة: "هوصلها بيتها." الضابط: "لا بيت إيه مش قبل ما ننهي التحقيق." وشدها من إيدها بقوة وخرج بيها من المستشفى وفتح باب عربيته لأيسل.

الضابط: "اركبى." أيسل شدت إيدها من إيده وصرخت فيه وقالت: "عايز مني إيه يا أدم!!! الضابط: "كويس لسه فاكرة اسمي. عايز أنهي التحقيق." أيسل: "تحقيق إيه التحقيق ده تنهيه في القسم. وافتكر إنك عرفت كل حاجة عن فريد ولو عايز شهادتي هاجي القسم بكرة وأقول كل حاجة أعرفها عنه." آدم بغضب والدموع اتجمعت في عينيه: "طب والتحقيق اللي بينا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...