تحميل رواية نرجسي بقلم روزان مصطفى pdf
بقلم روزان مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سحبت إيدي اللي فضل ماسكها فوق الدقيقة وعمال يبص ليا من غير ما يحرك عيونه من عليا. البني آدم ده عمره ما فشل يكون غريب وتصرفاته أغرب في نظري. قبلها بأربع ساعات. صوت بواب العمارة وهو بيهلل وبيكرر حمد الله على السلامة لكذا شخص، وصوت أبواب عربية بتتقفل. كنت واقفة مع ماما في المطبخ بقطع السلطة وبابا كان في السوق بيجيب السمك وماما كانت واقفة بتعمل الرز. ابتسمت ماما وقالت: شكلهم رجعوا أخيراً. أنا بإستغراب: هما لحقوا؟ شكل رجله ملهاش علاج والعرج ده هيبقى عاهة مستديمة. ماما بعتاب: وبعدين بقى! إنتي ليه كدا...
رواية نرجسي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم روزان مصطفى
"يا لييييث!"
"إيه يا عروسة شوفتي عفريت ولا إيه؟"
خرج ليث جري من الأوضة وهو ماسك المقشة، بعدين وشه اتقلب لما شاف ماهر.
"إيه دة إنت كنت بتُكنس ولا إيه؟ أنا شكلي جيت في وقت مش مُناسب."
ليث بصله بقرف وبعدين قال: "لا دا لما المدام نادتني حسبت في برص ف جايب المقشة أضربه بيها، بس كويس إني شوفتك وهي في إيدي."
"طب مش هتدخلوني ولا إيه؟"
ليث وهو بيطرده: "معلش أصل لسه راشين بيرسول ودا مش كويس عشانك."
ضحكت نرجس من رد فعل ليث وهي بتقول: "حسبتها ماما والله متوقعتش إنه بجح لدرجة ييجي يوم صباحيتنا."
ليث مد إيده لنرجس بهدوء وهو بيقول: "تعالي يا حبيبي، تعالي أفهمك حاجة."
قعدت نرجس جمبه على الكنبه ف قال ليث بهدوء: "الناس اللي زي ماهر دول لما يجولك بيتك متدخليهمش، عشان دول ناس نيتهم مش صافية ليكي ف كل اللي تعمليه تقفلي بابك في وشهم منعاً لإنهم ينجسوا بيتك بدخولهم، إتفقنا يا نرجسي؟"
"إتفقنا بس أنا خايفة من.."
حط ليث إيده على شفايفها وهو بيقول: "متقوليش كلمة خايفة دي وإنتي معايا، أنا أول يوم شغل ليا بكرة بما إني مبقتش أعرج ومستحيل هخلي شيء يأذيكي وإنتي معايا."
"بجد هترجع الشغل؟"
"وغلاوة نرجس عندي بجد، هتبقي حرم النقيب ليث الصفتي."
* في أميريكا
شرف قاعد قدام راميس على السرير في المستشفى وفارظ كوتشينة بينهم.
"إنتي تعرفي إن الكوتشينة هنا أغلى من مصر؟"
"بيلعبوا بيها قومار وحاجة زفت خالص."
"لا مالوش علاقة بس مش فاهم ليه بيقدسوها كدة، ما علينا لو طلع معاكي الشايب هاخد بوسة."
"نعم يعني هو بمزاجك؟ لا غير الحُكم."
"بنت! أنا هنا اللي بحط القواعد وأنا اللي أحط الحكم اللي يعجبني، وبصراحة بقى أنا لسه متغدي وعاوز أحلي."
"طب إحتم نفسك إفرض بابي جه من الفندق فجأة."
"ياريت ييجي هطلب إيدك منه."
سابت راميس ورق الكوتشينة وهي بتقول: "مش وقته خالص يا شرف، أنا بس أخف وأوعدك هنكون سوا، هلاقي فين حد إستحملني وقبل بيا وأنا كدة."
غطت عينيها وهي بتعيط ف شرف قال: "إيه اللي وأنا كدة، مكسحة يعني ولا إيه حكايتك؟ وبعدين حتى لو مكسحة أنا قابلك كدة إيه المشكلة! تعرفي يا راميس إن البني أدم بتاع المظاهر دة أكتر شخص بيخسر ناس روحهم حلوة وحياة سعيدة، وأنا محظوظ لإن روحك أجمل روح شوفتها وشكلك لا غُبار عليه."
مسك إيديها وباسها ف إبتسمت وهي بتمسح دموعها بعدين برق تاني وقال: "وبعدين يلا نلعب عشان مستعجل عاوز أخليكي تخسري عشان أحكم عليكي."
رفعت راميس حاجبها وقالت: "ممم طب لو أنا اللي كسبتك تحب أحكم عليك بإيه؟"
"لا ما إنتي إن شاء الله مش هتكسبيني."
"يا سيدي إفرض! ممم هتجيب كُرسي متحرك من قسم الرعاية وتقعدني عليه وتفسحني في جنينة المستشفى الكبيرة."
"بتهزري صح؟"
"لا مبهزرش زي ما إنت مختار حكم أنا مختارة حكم."
"برضو أنا اللي هكسب عشان أخد البوسة."
"هنشوف يخويا، وزع الورق."
* after half hour
"نفذ بقى."
"أنا مش عارف مين علمهالك يابنت المحظوظة."
"عاوزة كرسي واسع."
"لا أنا مش هختارلك مقاسات اللي هجبهولك هتترزعي فيه وهفسحك زي ما طلبتي."
راح شرف لقسم العناية وإتكلم مع المسرول عن طلب راميس وإنها مريضة سرطان ودا هيكون حافز ليها في مرحلة علاجها، لإن هيكون صعب يعمل كدة في مستشفى محترمة، المسؤول تفهم طلبه وإداله كل الصلاحيات طالما دا هيحصل في حديقة المستشفى ومش هيأذي المرضى في الغرف.
جاب الكرسي المتحرك وقامت راميس قعدت عليه وهي ماسك أطرافه بسعادة.
مشي بيها بهدوء في ممرات المستشفى ونزل بيها بالكرسي في الأصانصير لحد ما وصل للحديقه.
أول ما وصل فضل يمشي بيها بسرعة وهي تضحك بصوت عالي، حتى الطيور اللي كانت على الأرض طارت لفوق حواليهم والناس إلتفتت ليهم من صوت ضحكة راميس العالية.
والدها كان هيدخل المستشفى شافهم ف إبتسم وهو بيقول في عقله: "بقالي كتير يا بنتي مشوفتكيش بالسعادة دي من ساعة موت والدتك."
* في شقة ليث ونرجس
"عاملة إيه طمنيني عليكي؟"
نرجس حاطة وشاح حوالين رقبتها وبتبتسم بخجل وبتقول: "بخير يا ماما الحمدلله."
"ضايقك يابنتي أو كان مش طبيعي؟"
"بالعكس يا ماما ليث طيب أوي وبيحبني أووي أوي."
"ما قولنا كدة من الأول إنتي اللي كُنتي بتعاندي."
سيادة اللواء ومراته قاعدين في الصالة مع أبو نرجس وليث.
"مش تقوم تلبس البيجاما الحرير اللي جبتهالك؟"
"هو في راجل يلبس حرير يا ماما أنا أعرف إنه محرم على الراجل، وكمان إديتها لنرجس لإن دراعاتها ضيقة أنا عندي عضلات."
"أهم حاجة عاوزين نذبح شيء بأربع رجول، عشان العين تنزاح من عليكم ونوزع لحم الذبيحة على المعارف والجيران والناس الغلابة."
"لما يجيبوا أول عيل نبقى نعمل عقيقة ونذبح ولا هي مصاريف وخلاص."
"زمان على أيامي وأيامك يا سيادة اللواء كانت العروسة والعريس بيدبحوا وبيعوصوا إيديهم دم ويحطوا الكفوف على الحيطان."
"دا منظر رعب دا الكفوف اللي بالدم وبعدين هيبوظ شكل العمارة، خلاص ندبح خروف ونوزع لحمه على الناس طالما دا هيريحكم."
"هشتري أنا الخروف و.."
"إسكت إنت طلع عينك مصاريف الفرح وتجهيزات الشقة في وقت قياسي، الخروف هشتريه أنا هدية مني لإبني البكر وعروسته."
خرجت نرجس مع والدتها، قعدت جمب ليث ومشالعينه من عليها طول القعدة، نظراته كانت كلها شغف وحب ولهفة كإنها مش مراته ومشبعش منها.
خلصوا القعدة وقاموا، بعد ما قفلوا الباب وراهم.
جت نرجس تلم الأطباق وهي مش قادرة توقف، مسك ليث إيديها وقعدها على الكنبة وهو بيقول:
"إنتي بتعملي إيه؟ ينفع الإيدين الحلوة اللي أنا بقالي سنين هموت وألمسها دي تشيل طباق وتنضف؟ من بكرة الصبح هجيبلك ست تساعدك في نظافة البيت."
"بس أنا مش عاوزة خدامة."
قعد ليث جمبها وقال: "مش عاوزك تعملي أي حاجة غير الأكل، وبعدين يا حبيبي مش بنقول خدامة دي ست ظروفها صعبة ومش عاوزة تغضب ربنا وتعمل حاجة حرام تجيب منها فلوس ف قررت تساعد الناس في نظافة بيوتهم بمقابل مادي، أنا والدي علمنا كدة."
"أنا مش مصدقة إنك ظابط بجد، أسمع إنهم معندهمش رحمة."
"لا يا نرجسي مش بالوظيفة والله، كل بني أدم بطبعه، يعني أنا في شغلي لازم أكون صارم عشان أقدر أتعامل مع شريحة نا مبتجيش غير بالسك لكن طبعي م كدة أنا أبويا مربيني ولما خطفتك دا عشان أنا أتمنى الموت ولا أشوفك مع حد غيري."
باسته نرجس بوسة رقيقة وهي بتقول: "بعد الشر عليك يا حبيبي."
"إنتي قولتي إيه؟"
"قولت بعد الشر عليك."
"لا اللي قبلها قولي كدة تاني!"
"يا حبيبي."
قام ليث وقف ووقفها معاه وراح شايلها وهو بيقول: "لو ربنا أراد وصحينا بالليل هبقى أعمل المواعين."
ضحكت نرجس وهي متعلقة في رقبته جامد.
* بالليل
نرجس كانت نايمة وليث ساند بدراعه وبيتفرج عليها وهي نايمة، يقرب وشه وهي بتتنفس ياخد نفسها يتنفسه وهو مغمض عينه، كانت لابسه حاجة كت ف زاح طرفها وجاب قلم الرسم بتاعه وبدأ يرسم على دراعها بهدوء وهي نايمة.
صحيت نرجس لما ليث نعس وبدات تشيل في الاطباق في الصالة وغلتهم وخلصت وقررت تدخل تاخد شاور، بتبص في المرايا لقت ليث راسم على دراعها قفص من ورد وجواه بنت شعرها إسود طويل خارج من القفص، ومفتاح صغير مكتوب فوقه بطريقة إمضاء ليث.
يعني نرجس محبوسة ومفتاح قفصها مع ليث حاجة كدة زي إنتي ملكي بس بطريقته هو وكانت رسمة مصغره زي التاتو كدة.
فتحت نرجس المياه بتاعت الدوش وبدات تغسل جسمها وهي بتحاول تتجنب الرسمة عشان متتمسحش.
لما خلصت وخرجت راحت باست ليث وهو نايم وهمستله: "بحبك."
* في شقة سيادة اللواء
كان قاعد بيشرب القهوة مع مراته وبيتكلموا على موضوع الخروف اللي هيجيبوه.
جرس باب شقتهم رن ف قامت تفتح.
أول ما شافت اللي واقفين على الباب وشها جاب ألوان وقالت بتوتر: "إتفضلوا."
"جينا نبارك ونعمل الواجب."
"مين اللي على الباب."
"دول أهل لمياء!"
رواية نرجسي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم روزان مصطفى
والدة ليث: دول أهل لمياء.
سيادة اللواء استغرب الزيارة، محسش بخير فيها. بالرغم من كدة قال بصوت هادي:
"خليهم يتفضلوا."
دخلوا وهما بيبصوا حواليهم على الشقة والديكور وكل شيء. قعدوا على الكنب لحد ما قالتلهم والدة ليث:
"تشربوا إيه؟"
والدة لمياء المقهورة:
"حد الله ما نشرب ولا ناكل عندكم."
والدة ليث بصدمة وزعيق:
"يا ساتر يارب ليه كدة يا حجة؟ داخلة تأذينا ولا إيه؟"
سيادة اللواء بنفس الهدوء:
"ليه يا حجة؟ حاطة حدود الله بينك وبين زاد بيتنا، كُنا أذيناكي في حاجة لاسمح الله؟"
هي بوش حزين:
"وهو في أذية أكتر من إني إديتكم بنتي وردة مفتحة رجعتوهالي في كفن؟"
سيادة اللواء بتقدير لمشاعرها:
"أنا مقدر آحساسك لكن.. بنتك دا قدرها ويعلم ربنا. طوال فترة وجودها وسطنا كنت بعاملها زي بنتي وأكتر."
والدة لمياء:
"وإبنك بقى كان بيعاملها إزاي؟ مقدرتوش تستنوا حتى لحد ما يعدي سنة على موتها! دا عضمها مبردش في تربتها." *بتعيط*
سيادة اللواء بتعب:
"لا حول ولا قوة إلا بالله. يا حجة ابني كان هيحصلها لو مكانش إتجوز البنت دي، وبنتك ك دكتورة نفسية عارفة الكلام دة!"
والدة لمياء:
"أمال ماتت ليه بعد ما جار إبنك في الشاليه قالنا ماتت وهي بتجري ورا عربيته؟ منكم لله إلهي مراته تطسها عربية ما تلحق تحمل."
والدة ليث وهي بتزعق:
"اخرجي برا بيتي، اللهي كل عيلتك واللي يتشددلك. حسبي الله ونعم الوكيل."
الست قامت هي والناس اللي معاها وخرجوا برا ورزعوا باب الشقة.
قلعت مرات اللواء الطرحة وهي بتقول:
"دي بتدعي على إبني ومراته، اللهي ما توعي توصلني بيتك."
سيادة اللواء بزعيق:
"الست زعلانة على بنتها!"
مراته بعصبية:
"قدرهااا!! إحنا ذنبنا إيه تدعي على عيالنا ليه."
سيادة اللواء وهو بيقوم:
"المهم متبلغيش ليث باللي حصل عشان لو عرف إن حد دعا على نرجس مش هيسكت.. وهيتجنن."
***
*في شقة ليث ونرجس*
ليث وهو بينشف شعره ووشه:
"صباح الخير يا نرجس."
نرجس بتبص لساعة الحيطة:
"لا دا اسمه مساء الخير حضرتك."
ليث وهو بيحضنها:
"مش مهم التوقيت، المهم إنه خير عشان إنتي موجودة ♡"
باسته نرجس من خده وهي بتقول:
"الدلع دا كتير عليا، بس بجد هتنزل الشغل وإحنا المفروض في شهر العسل؟"
ليث بتوضيح:
"لا لا مش هنزل أشتغل، هنزل بس أوقع على كام ورقة وأجي وليا أجازة لمدة شهر محدش يكلمني فيها."
نرجس بسعادة:
"يعني هنطلع شهر عسل؟"
ليث بحب:
"لو إنتي مطلعتيش شهر عسل مين هيطلع؟ إختاري البلد اللي نفسك فيها وأنا تحت أمرك."
نرجس وهي بتحاوط رقبته:
"تُركيا، نفسي أروحها من زمان."
ليث وهو بيبوسها برقة:
"من عيوني، بالليل هحجز التذاكر."
جت نرجس تتحرك من قدامه راح ساحبها ناحيته تاني وهو بيقول:
"كُنت نعسان امبارح وسمعتك بتهمسيلي بحاجة امبارح."
نرجس ببراءة:
"أنا؟"
ليث وهو بيقرب وشه من وشها:
"مش هسيبك غير لما تقوليها."
نرجس بتضم شفايفها بعدين بتقول:
"بحبك."
قربلها ليث و..
***
*في أميريكا*
راميس بسعادة وهي بتقوم من على الكرسي المتحرك بضحك:
"مش قادرة بجد، أنا آسفة إنك وقعت بسببي."
سند شرف على الكرسي وهو بيقول:
"مش مهم، المهم الواحد حققلك أمنيتك وشاف ضحكتك دي بعد أيام عياط وتعب."
راميس بهدوء:
"تعبتك معايا أنا عارفة."
شرف:
"بطلوا تسول بقى بطلوا."
ضحكت راميس وبعدين قالت:
"لا بجد، شغلك وحياتك وكل شيء واقف بسببي أهو، وإنت قاعد جمبي مبتروحش يمين ولا شمال عشان تدي مساحة لبابي يروح وينام، هلاقي دلع أكتر من كدة فين."
شرف بمغازلة:
"وتدوري ليه وأنا أصلاً موجود ♡"
***
*صباح تاني يوم*
قام ليث ولبس بدلته الميري. لبس الشرطة. وهو بيظبط شعره قدام المرايا. نرجس كانت نايمة على السرير. غطت نفسها بالملاية وهي بتب لليث في المرايا وبتقول بسعادة:
"صباح الخير."
قربلها ليث وقعد على رُكبه قدام السرير وهو بيقول بنظرات مليانة شغف:
"صباح القمر. أنا نازل أوقع على كام ورقة زي ما قولتلك وأقابل معالي الباشا عشان يعرفوا إني هرجع الشغل بعد شهر العسل."
مسك إيديها وباس باطن إيديها وهو بيقول:
"لو حصل حاجة أو إحتاجتي أي حاجة آتصلي عليا على طول ماشي يا حبيبي؟ أنا مش هتأخر."
لمست نرجس وشه وهي بتقول بحنان:
"هعوز سلامتك يا حبيبي، بس متتأخرش."
ليث بحنية:
"مقدرش أتأخر، هخلص بسرعة وأجيلك جري."
ضحكت نرجس بدلع وخرج هو وقامت هي عشان تاخد شاور.
نزل ليث وركب البوكس قدام جمب العسكري وهو بيلبس نظارة الشمس السودا بتاعته وبيقول:
"اطلع يابني."
العسكري:
"تحت أمرك يا ليث باشا."
إتحرك البوكس لحد ما وصلوا قدام النيابة.
دخل ليث وهو بيقلع نظارته وبيحط السلاح الميري في جمبه وبيسلم على زمايله والناس. منهم اللي بيباركوا ومنهم اللي بيقولوا حمد الله على سلامتك.
سلم ليث عليهم ودخل على الممر لقى ماهر قدامه.
ليث بإستفزاز:
"مهورة! شكلك متضايق عشان باب اشقة إتقفل في وشك، شقتي بحري يابو المهامير والهوا رزعه في وشك، تخيل حتى الهوا مش طايقك."
ماهر بضحكة سمجة:
"وماله، إنت مش رجعت لشغلك في الداخلية، هنشوف بعض كتير."
ليث وهو بيخبط ماهر على دراعه وبيقول:
"يا راجل يارب مشوفش وحش، يلا نكمل كلام بعدين عشان داخل على مكتب معالي الباشا."
***
*في مكتب معالي الباشا*
ليث بتأدية التحية العسكرية:
"تمام يافندم."
معالي الباشا بسعادة:
"نورت الداخلية من تاني يا ليث، هذا الشبل من ذاك الأسد، مبروك على الجوازة الجديدة."
ليث بضحكة:
"الله يبارك فيك يا فندم بس أنا واثق إنها الأخيرة."
معالي الباشا:
"يا ليث إنت ظابط كفاءة ووالدك راجل محترم لو آحتاجت أي شيء متترددش تلجألي."
ليث بتحية عسكرية:
"تمام يافندم."
خرج ليث من مكتب معالي الباشا ووقف يتكلم مع سامح زميله شوية.
مشي سامح ف شاف ليث مجرم مش راضي يمشي مع العساكر.
ليث بزعيق وصوت عالي:
"ما تتحرك بروح أمك ولا أجي أحركك أنا؟"
تليفونه رن ف وقف بعيد وهو بيرد بعدين قال بإبتسامة وهو بيبص حواليه:
"حبيبي إنتي كويسة؟"
نرجس بهدوء في الفون:
"وحشتني."
ليث بهمس:
"أنا جاي حالاً."
قفل مع نرجس وهو بيشيل السلاح من جمبه وبينادي على العسكري بيقوله:
"حضر البوكس يلاا بسرعة!"
***
*في شقة والد نرجس*
كان بيلبس جزمته وهو بيقول:
"سيادة اللواء قال هننزل نختار الخروف سوا."
مراته:
"عايزين خروف سمين كدة ويرمي معانا لحمه، عارف تعرفه إزاي؟ تنقي الخروف اللي اللية بتاعته بتتهز وهو ماشي كدة."
جوزها بغضب:
"ما تحترمي نفسك يا ولية! إيه الكلام دا!"
مراته بعوجة بوق:
"ياخوفي لا تنقي لينا خروف جلده لازق في عضمه."
جوزها بغضب:
"خليكي في حالك وإعمليلنا لقمة نتغدى."
خرج من الشقة وراح لسيادة اللواء ونزلوا سوا.
***
*في أميريكا*
شرف بيكمل القصة ل راميس:
"وبس يا ستي دا كان أغرب محرج إتعاملت معاه، بعد تعب في قراءة السيناريو أكتشف إن الفيلم عن الشواذ ودعمهم، وعلى فكرة في منهم كتير هنا في أميريكا."
راميس بتنهيدة:
"في كل مكان وحياتك، ويقولك ميول، بلا قرف دا مفيش دين يوافق على الكلام دة."
ميل شرف على سريرها وهو بيقول:
"بس كل الأديان بتوافق وتدعم إن لو إتنين حبوا بعض يتجوزوا."
راميس:
"يووه يا شرف إنت شايف حالتي عاملة إزاي."
شرف بطمأنينة:
"هتخفي، أنا واثق في ربنا وكرمه وحاسس إنك بتتحسني."
راميس بإمتنان:
"بتحسن عشان إنت جمبي، صدقني يا شرف أنا من غير مكنتش عارفة هعمل إيه."
شرف بضحكة:
"يعني موافقة لما تخفي نتجوز؟؟"
راميس بتنهيدة:
"قول ياارب."
شرف وهو بيرجع بظهره لورا:
"ياااااااربراح وقع بالكرسي لورا."
راميس ضحكت بصوت عالي وقالت:
"شكلك هتشرف في الاوضة اللي جمبي وهنرجع مصر مكسحين."
شرف بألم من الأرض:
"يخربيت الحب على اللي عاوز يحب."
راميس كانت بتضحك وهي بتحاول تقومه.
***
*في شقة ليث ونرجس*
الباب كان بيخبط ف راحت نرجس تفتح الباب لقت ليث قدامها وأول ما شافها راح رافعها من على الأرض بإيد واحدة وهو لابس لبس الشرطة وبيقفل الباب بتاع الشقة برجله.
نرجس متعلقه فيه وهي بتضحك بسعادة وبتقول:
"سيبت الشغل وجيت عشان قولتلك وحشتني يا مجنون!"
ليث وهو بيشم ريحة رقبتها:
"أديكي قولتيها.. مجنون."
نرجس:
"بعد الشر عليك يا حبيبي، مش بابا وسيادة اللواء نزلوا يجيبوا الخروف."
ليث وهو بيبوس رقبتها:
"دا إمتى دا؟"
نرجس وهي بتزيح شعرها على جمب:
"من شوية ماما قالتلي."
ليث وهو بيبص لنرجس وبيكشر بهزار:
"دا حماتي فتانة بقى."
نرجس وهي بتضحك وبتخبطه على دراعه:
"إتلم."
ليث بمعاكسة:
"لميني في حضنك طيب."
نرجس:
"بس يا ليث بجد خلاص، بعدين هندبح الخروف فين ومين هيدبحه."
ليث بينزلها على الأرض وبيبصلها من فوق عشان أطول منها:
"على السطح، هدبحه انا."
نرجس برعب:
"يالهوي هتدبحه إنت مبخافش؟"
ليث بضحكة:
"بتخافي يا حبيبي؟ هدبحه بحنية."
نرجس:
"بطل هزار بثقى هتدبحه بجد؟"
ليث وهو بيشيل النجوم من على أكتافه:
"أيوة هدبحه أنا، أنا اللي بدبح كل سنة متخافيش."
باب الشقة خبط ف بعد ليث عن نرجس وهو بيقول بإستغراب:
"إيه دا مين اللي جاي دلوقتي؟؟"
رواية نرجسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم روزان مصطفى
"عيوبك لو عابها الكُل أنا أُحبها لأجلِك"
ليث: دة مين اللي جايلنا دلوقتي؟
راح ناحية باب الشقة وفتحه لقى أبوه وحماه جارين الخروف لجوا.
نرجس صوتت وجريت إستخبت ورا الكنبة.
ليث بصدمة: إيه دة بيعمل إيه هنا في الشقة؟
سيادة اللواء وهو بيقفل الباب وراهم: يا أخي إتناوله من إيدي وبعدين إبقى إسأل.
ليث بصدمة: أتناوله من إيدك إيه يا بابا هو كوباية عصير.
سيادة اللواء: دا هتربطه في البلكونة عندك عشان الصبح نذبحه.
نرجس بصويت من ورا الكنبة: مُستحيل أنام في الشقة والبتاع دة فيها.
ليث بص لنرجس وبعدين بص لأبوه وقاله: معلش يا بابا خلينا نربطه في بير السلم أحسن.
سيادة اللواء: لا لا إنت عاوزه يتسرق! إربطه في بلكونتك بس إسمع مني.
ليث بص لنرجس وقال: مينفعش يا بابا إنت مش شايف نرجس خايفة إزاي.
نرجس من ورا الكنبة: عشان خاطري يا حبيبي خدوه برا.
والد نرجس بعصبية وزعيق: بت!! الخروف دا جاي عشان نكفي عنكم العين وأنا بقى ضربت في دماغي أربطه في بلكونتكم، وسع كدة.
دخلوا الخروف جوا.
نرجس قامت وفضلت ترفص في الأرض وهي بتقول: ريحته وحشه وزمانه بهدلي السجادة بتاعتي.
ليث بمواساة وهو بيبوس راسها: هتصل بالمغسلة تيجي تاخد السجادة خلاص يا حبيبي آهدي.
نرجس: أنا بخاف من الحيوانات حتى كلاب الشارع بترعب منه.
ليث وهو بيحضنها جامد: الصبح هيتدبح يا نرجسي متخافيش من حاجة وإنتي معايا.
سندت نرجس راسها على صدره وهي بتبص للبلكونة بحسرة.
باب شقتهم خبط ف فتحت نرجس لقت مامتها داخلة بتقول: السلام عليكم، جابوا الخروف وريهولي.
نرجس بتشاور على البلكونة: جوة هنا.
دخلت مامتها شافت الخروف ف قالت: لا حلو منقيينه حلو.
والد نرجس: إستخدمنا سُلطة سيادة اللواء مع البياع ف جابلنا أحسن شيء عنده، عملتي الغدا زي ما قولتلك.
والدة نرجس: الكوسة على النار أهي.
خرجوا من شقة نرجس وقفلت الباب وراهم.
بصت ل ليث وقالت بإستعطاف: هو إنت يا حبيبي مش قولت هنسافر تركيا شهر العسل إيه بقى حكاية الخروف اللي طلعتلنا دي!
ليث وهو بيقلع قميصه: هنسافر طبعاً، الخروف هيتذبح الصبح ونوزع لحمه على الأقارب والمحتاجين ونخزن لحمة لينا في الفريزر.
نرجس بسرعة: لا لا لا أنا بتقرف من الضاني.
ليث: حرام يا حبيبي تقولي على نعمة ربنا بتقرف، دا الخروف فدا رقبة سيدنا إسماعيل.
نرجس: يا حبيبي مش بقدر أكله معلش.
قرب ليث وباس راسها بعدين قال: بكرة بالليل هنسافر وهنتفسح ونعمل كل حاجة.
نرجس بإصرار: طب والخروف!!!
ليث: هتنامي في حضني يا بابا متخافيش منه مربوط، تعالي بس عشان كلمة وحشتني اللي في الفون دي جابتني على ملا وشي.
راحت نرجس معاه و..
* بالليل
نرجس قامت من النوم ولقت الدنيا ضلمة.
هزت جسم ليث الل جمبها وهي بتقول: ليث.. ليث.
ليث بنعاس: مممم.
نرجس بخوف: عاوزة أروح الحمام.
ليث: روحي يا حبيبتي متخافيش.
نرجس بخوف وصوت طفولي: لا أخاف.. الخروف برة.
ليث بنعاس وتعب: مربوط والله.
نرجس وهي بتهز فيه: قوم معايا بقى.
ليث وهو بيمسح على وشه بإيده: تمام هقوم.
قام معاها وهي ماسكة في دراعه من ورا لحد ما وصلوا الحمام.
نرجس بخوف: خليك واقف بس عند باب الحمام ماشي؟ أنا هسيب الباب مفتوح.
دخلت قعدت وليث واقف عند الباب.
نرجس وهي جوا: مشيت؟
ليث: يا حبيبي واقف أهو، خلصتي؟
نرجس: لسسه..
مااااااااء.
نرجس خرجت من الحمام بعد ما غسلت نفسها وهي بترفع البنطلون وبتصوت.
ليث بضحك: في إيه دا مربوط متخافيش.
نرجس بعياط: لا والله خايفة مش قادرة أستحمل.
ليث وهو بيطبطب على ظهرها: خلاص الصبح قرب يطلع أهو إستحملي.
* صباح تاني يوم
نرجس قامت من النوم ملقتش ليث جمبها، آترعبت ف طلعت على شقة أمها.
لقت مرات سيادة اللواء ووالدتها بيغسلوا حاجة في الحوض.
أم نرجس: صباح الخير على عرايسنا الحلوين.
نرجس بغثيان: إيه الريحة دي يا ماما!
أمها: بننضف الكرشة عشان هنعمل كمونية.
نرجس حطت إيديها على بوقها وجريت على الحمام ترجع.
أمها بأستغراب: معقول تكون حامل!
والدة ليث بضحكة: العيال بقالهم كام يوم متجوزين، طبيعي ترجع قرفانة.
والدة نرجس بصوت عالي: ما طول عمرنا بنعمل الكمونية، إيه سهوكة البنات دي.
ليث نزل وهو ماسك طبق الغسيل دة وحاطط فيه اللحمة وبيقول: هي نرجس صحيت؟
والدة نرجس: أه يا حبيبي بترجع في الحمام.
ليث الطبق وقع من إيده وهو بيقول برعب: إيه!!
جري على الحمام وراها ف أمه قالتله: حد يرمي النعمة كدة! هي بنتك سحراله ولا إيه.
دخل ليث الحمام على نرجس لقاها دايخة وبتغسل وشها.
ليث وهو بيحضنها من ورا: إنتي بخير؟
نرجس بصويت: إبعد إيدك الزفرة عنييي.
ليث بضحك: طب تعالي نروح شقتنا هاخد شاور وكمان عاملك مفاجأة.
نرجس: ماشي.
خرجوا من الحمام وهي معدية قدام المطبخ حطت إيديها على بوقها بقرف.
أمها بسخرية: وحياة أمك! ما طول عمرنا بنجيب الحجات دي بس اللي يلاقي دلع وميتدلع.
دخلوا شقتهم وقفل ليث الباب.
نرجس وهي بتبص على الأرض: إيه دا ثواني كان في سجادة هنا! راحت فين؟
ليث قال: وديتها المغسلة يغسلوها زي ما قولتي.
نرجس بصدمة: الله! سمعت كلامي أنا مش مصدقة.
ليث وهو بيقربلها: شوفتي حبيبك شاطر إزاي وبيسمع الكلام، مفيش مكافأة بقى.
نرجس وهي بترجع لورا: إنت مبتزهقش، لا مفيش مكافأة وإنت زفر كدة.
خلع التيشيرت بتاعه وقال: هدخل أخد شاور وأغرق نفسي axe و one million.
دخل الحمام وخد شاور وغرق نفسه برفان رجالي زي ما وعدها.
خرج وهو بينشف شعره بعدين قالها: مش هتلبسي؟
نرجس بإستغراب: ألبس ليه؟
ليث ببراءة: ما قولتلك عاملك مفاجأة.
نرجس نطت من على السرير وهي بتقرب لليث وبتقول: إيه هي المفاجأة عشان خاطري.
ليث وهو بيشيل الفوطة عن صدره العاري: ما لو قولتلك مش هتبقى مفاجأة.
باسه نرجس على خده اليمين ووقفت قدامه ببراءة ف قال ليث: ما ماهو أصل دي مفا...
قاطعته ببوسة تانية على خده الشمال ف تنح.
آدته بوسه على رقبته ف رفعها بين إيديه وقال: لا كدة هنأجل المفاجأة بقى..
* المغرب
نرجس بعد ماخدت شاور قامت تلبس وهي بتقول: هي المفاجأة صلاحيتها لحد الساعة كام؟
ليث وهو بيلبس ساعته الروليكس: صلاحية إيه يا نرجس هي علبة تونة!
ضحكت نرجس وهي بتقربله وبتأنكجه * بتمسك آيده *.
ركبوا العربية ووصلوا لمكان على البحر.
فتحلها ليث باب العربية ف نزلت وهي بتبص على المكان.
دخلوا سوا كان فيه ترابيزة عليها أكل غالباً الأكل اللي نرجس بتحبه.
بصت على الترابيزة وهي بتقول: إيه دة!! دا كل الأكل اللي أنا بحبه.
ليث وهو واقف وراها وهي سانده ظهرها على صدره ف همس ف ودانها وقال: يعني الناس تاكل لحمة وحرم ليث الصفتي متاكلش، دا أنا أجبلك الدنيا كلها تحت رجلك يا نرجسي ربنا يقدرني بس.
لفت نرجس وهي بتحضنه وبتقوله: بحبك والله العظيم، هعيط يا ليث بجد ♡.
ليث وهو بيحضنها جامد: أنا اللي بحبك من زماان أوووي، وطلبت منك فوق المليون مرة تديني فرصة أثبتلك بحبك إزاي، المكان كله محجوز عشاننا إنهاردة، مهما بقربلك بحس إني لسه مشبعتش منك.
* عند شرف وراميس
راميس بملل: أيوة بس أنا زهقت من القاعدة دي دا حتى بابي بيقعد ساعتين ويروح، بليز يا شرف خرجني ولو ليوم واحد.
شرف وهو قاعد قدامها: دا مين العبيط اللي قالك إنك محبوسة هنا يابنتي تقدري تخرجي عادي بس أنا اللي خايف عليكي تتعبي.
راميس وهي بتضربه بالمخدة: يا رخم يا باارد، أنا هتعب لو فضلت هنا بليز خدني خرجني وهاتلي بيتزا.
شرف بإنحناءة: أوامرك يا مولاتي، هجبلك أكبر بيتزا بالجرجير.
راميس بلوية بوز: زعلانة منك.
شرف بضحكة: خلاص طيب هنخرج خمس ساعات بس، هاخدك برضو تحطي رجليكي في المياه عشان مبقاش حرمتك من حاجة ولو إني واثق إنك مش هتطوليها.
بصتله ك نظرة قطة شرسة ف قال وهو بيسحب مفاتيحه ويخرج برا وبيقول: خلاص الطيب احسن، هعرف الدكتور بس إنك خارجة.
بصت نرجس لمكان ما كان قاعد بإبتسامة وتنهدت بسعادة.
* عند ليث ونرجس
نرجس وهي بتبص لليث قالتله: ليث، أنا في حاجة عاوزة أعترفلك بيها.
ليث بقلق: حاجة إيه؟
رواية نرجسي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم روزان مصطفى
"أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُه
ولكنني في حبها أتلعثمُ"
نرجس: ليث أنا في حاجة كنت عايزة أعترفلك بيها.
ليث بقلق: حاجة إيه؟
ضحكت نرجس وقالت وهي بتبص له بحب: مالك قلقت كده ليه؟ دي حاجة جميلة. قبل ما نتجوز وأحبك، كنت معجبة بيك بس كنت بحترم نفسي عشان أنت متجوز وكده.
ليث بابتسامة حلوة: طب تصدقي أن كانت لمياء معايا في شقة واحدة ومكنتش بحس بأي حاجة ناحيتها ولا ناحية أي بنت خلقها ربنا غيرك!
نرجس من قلبها: وأنا بموت فيك، حنيتك عليا بعد الجواز كمان خلتني أحبك أكتر وأكتر.
مد ليث إيده قدامها وقال: قومي نرقص. كان حلم عندي من زمان إني أرقص معاكي.
مدت نرجس إيديها في إيديه فسحبها جامد لحد ما وقعت في حضنه وهي بتضحك وبتقول: مكنتش أعرف إن المهووسين بالحب رومانسيين أوي كده.
ليث وهو بيرجع شعرها لورا وبيتأمل ملامحها: لو كلهم مهووسين بنرجس هيبقوا أكتر من كده. أنا هموت وأخلف منك ولو طفل واحد بس، يكون واخد من ريحة جلدك اللي بحبها، وعيونك الواسعة وشعرك الأسود الطويل.
نامت نرجس على كتفه وهما بيرقصوا بعدين قالت: يا ريت يطلع زيك في حنيتك وطيبة قلبك. يلا يا حبيبي ناكل عشان منتأخرش على طيارة بالليل.
ليث فاق وهو بيقول: شفتي بنسى نفسي وأنا معاكي إزاي.
***
في شقة سيادة اللواء.
كان قاعد بياكل فاكهة وبيحاول يتصل على رقم.
جت مراته حطت القهوة قدامه وهي بتقول: يمكن بيشتروا حاجات للسفر، متستعجلهمش.
سيادة اللواء بعصبيته المعتادة: يعني إيه يا هانم؟ مش ييجي يقعد معانا عشان أفهمه يعمل إيه في المطار! أنا موصي عليه الظباط.
مراته: طب زمانهم جايين، روّق أنت بس واشرب القهوة بتاعتك قبل ما تبرد.
سمعوا صوت في الطرقة بره صوت ضحك نرجس وصوت ليث، ف قالها: افتحي الباب بسرعة ناديه قبل ما يدخل شقته.
فتحت أمه الباب وهي حاطة الطرحة على راسها وبتقول: يا ليث، خُد يابني تعالى أبوك عاوزك.
نرجس: طب أنا هدخل أحضر الشنط بقى.
ليث: تمام يا حبيبتي.
قرب لمامته وهو بيقول: عاوزني في إيه؟ حصل حاجة؟
سيادة اللواء: تعالى يابني أما أفهمك هتعمل إيه في المطار. ادخل مراتك مش هتطير.
دخل ليث وهو بيقلع جزمته برا، وقفت أمه باب الشقة.
***
في شقة ليث ونرجس.
نرجس كانت بتحضر شنطة ليث وعماله تنقله هدومه زي ما طلب منها. راحت على تسريحة البرفانات ومسكت البرفان بتاعه باستها عشان بتحب ريحته، وراحت حطاه في الشنطة.
وهي بتحضر الشنط جرس الباب رن، فسابت الشنط وراحت تفتح تشوف مين.
فتحت الباب بابتسامة، لقت جارتهم اللي تحت لابسة إسدال صلاة وبتقول: مساء الخير يا بنتي.
نرجس بابتسامة: مساء النور، اتفضلي.
جارتهم بخوف: هو ليث باشا هنا؟
نرجس بتعقيد حاجب: لأ، عند حمايا. محتاجاه في شيء؟
جارتهم برعب: أصل يابنتي ابني الصغير خربش باب العربية بالمسمار كان بيلعب، لكن ربنا يعلم قتلته ضرب تحت وعمال يعيط. أنا خايفة من رد فعل ليث باشا لما يشوف باب عربيته متخربش.
نرجس بتوتر: طب.. طب أنا هكلم ليث ومش هيحصل شيء، متقلقيش. اتطمني.
جارتهم: يعني أكيد هندفع تعويض، بس لو يكون على قد حالنا عشان لسه مدخلة العيال المدارس.
نرجس: عيب الكلام ده، إحنا جيران وده موقف معرضة له عربية ليث لأنه ركنها إنهاردة في الشارع. تقوليلي تعويض؟ لأ، إحنا أهل وجيران.
جارتهم بدعاء لنرجس: الله يكرمك ويسترك ويرزقك الخلف الصالح يا نرجس يا بنت شهاب. أنا عشان عارفة من زمان أن ليث باشا روحه فيكي، كنت جاية قصداكي أنتِ.
نرجس بابتسامة: وليث طيب مع كل الناس عامة. انزلي راضي ابنك عشان ده طفل وأنا هكلم ليث، متقلقيش والله.
نزلت الست بعد ما فضلت تشكر وتدعي لنرجس.
قفلت نرجس الباب وراها وهي بتقول: ياربي أقول لـ ليث إيه وهيتفهمني ولا لأ!
***
في شقة سيادة اللواء.
أبو ليث: وأنت كده كده أوراقك سليمة وكله تمام، بس عشان يسهل عليك الإجراءات، فاهمني؟
ليث بذوق: تمام يا والدي.
والدة ليث: إوعى يابني تحط في بوقك الهباب اللي اسمه خمرة ده، ساعتها قلبي هيغضب عليك.
ليث باتساع عين: يا ماما، تركيا بلد مسلمة وحتى لو فيها نوادي ليلية وخمارات، أنا مش هروح ومش هشرب الحاجات دي. ده أنا السجاير بشربها كل فين وفين.
والدته: ومش هوصيك على مراتك يا ليث.
سيادة اللواء بضحكة سخرية: هههه، ضحكتيني. وصيها هي عليه، ده كده كده متوصي بيها.
والدة ليث: ربنا يحنن قلبه عليها كمان وكمان ويألف قلوبهم على بعض.
ليث وهو بيقوم وبيعدل بنطلونه: هقوم أنا أشوف نرجس جهزت إيه وعملت إيه، وأكيد هاجي أسلم عليكم قبل ما أسافر.
سيادة اللواء: طول ما أنت قاعد مش قاعد على بعضك، روح يخويا روح.
مشي ليث وهو مكسوف، ف قالت والدة ليث لجوزها: ما أنت عارف إنه بيحبها بقاله كتير، يبقى لازمته إيه الكلام ده وتحرجه؟
سيادة اللواء: اخرجي أنتِ منها. ابني وبهزر معاه بطريقتي.
دخل ليث الشقة وجري على الأوضة لحد ما لقى نرجس واقفة بتحضر الشنط، ف ضحك بسعادة.
نرجس بابتسامة: كل ما تشوفني وتدور عليا وتلاقيني بتضحك بسعادة كده.
ليث: بحاول أستوعب إنك بالفعل معايا.
نرجس وشها بهتت وهي بترجع شعرها لورا وبتقول بهمس: ليث.
ليث يتأمل في تفاصيل وشها: عيونه.
نرجس: عاوزة أقولك حاجة بس خايفة.
باس راسها وهو بيتنفس ريحة شعرها بعدين قال: كلمة خايفة دي متقوليهاش وإنتي معايا.
نرجس بحزن: جارتنا اللي تحت مرعوبة منك.
ليث بصدمة: مني أنا! ليه؟ حصل إيه؟
نرجس بتردد: ابنها الصغير خربشك باب عربيتك بالمسمار كان بيلعب.
ليث فتح بوقه من الصدمة، ف كملت نرجس وقالت: بس والله ما يقصد، ده طفل وأمه بتقول إنها ضربته.
ليث: يعني إيه ضربته يعني!
خرج ليث من الأوضة ونرجس بتجري وراه وبتقول: استنى بس يا ليث عشان خاطري.
أخد حاجة من المطبخ وخرج ونرجس وراه. نزل على السلم وخبط على باب جارتهم.
أول ما فتحت قالها ليث برفعة حاجب: ممكن أدخل؟
نرجس وهي بتشد دراعه: وحياتي عندك يا ليث.
سحب ليث إيده، ف قالت جارتهم برعب: اتفضلوا.
دخل ليث ووراه نرجس. قعد ليث وقال بنبرة جد: ابنك اللي ضربتيه فين؟
نادت الست على ابنها، ونرجس بتبص لـ ليث بصدمة.
ليث بنبرة رجولية للولد المضروب ودراعه محمر: قرب هنا.
الولد قرب وهو بيترعش، ف ليث حضنه وهو بيبوس راسه.
جارتهم خدت نفسها بعد ما كانت أعصابها مشدودة، ونرجس بصت لـ ليث بصدمة وهي مبتسمة.
ليث بهزار: ينفع اللي عملته في باب عربيتي ده يا بطل؟
الولد هز راسه بمعنى لا.
ليث بحنان: وريني دراعك كده.
شاف دراعه لقاه محمر، ف قال لأمه: ينفع عيل صغير تضربيه بالمنظر ده؟ أنا من إمتى كنت ظابط قاسي ومعنديش رحمة عشان أعاقبه على حاجة زي كده وأنا عارف إنه طفل؟
نرجس بتبص له وهو بيتكلم بإعجاب. جارتهم ردت عليه وقالت: بس هو غلط ولازم يتعاقب.
ليث بتكشيرة: مختلفناش، بس العقاب المفروض يحسن سلوكه مش يتعب نفسيته.
خرج ليث من جيبه شوكولاتة كبيرة وهو بيديها للولد وبيقول: دي عشان أنت اتضربت، بس ده مش معناه إني مش زعلان منك. ينفع نخرب في حاجة غيرنا؟
الولد هز راسه بمعنى لا.
ليث قال للولد: هات بوسة في خدي اليمين.
الولد باسه، ف لف ليث وشه الناحية التانية وقال: الناحية الشمال بقى عشان متزعلش.
الولد ضحك وراح بايسه.
ليث: ادهنيله دراعه بمرهم ولا حاجة ومتضربيهوش تاني. غيرك مش لاقي الخلف.
جارتهم بدعاء: ده أنا كنت مرعوبة لأحسن..
قاطعها ليث وقال: لأحسن إيه؟ هضربه ولا هحطه في البوكس؟ خربوش هيتصلح عادي. هي غلطت مركنتهاش في الجراج، معلش نستأذن إحنا عشان ورانا سفر.
جارتهم بدعاء: يارب توصلوا بألف سلامة ويبعد عنكم كل شر وكل أذى وينصركم على من يعاديكم.
طلعوا شقتهم ودخلت نرجس وهي بتبص لـ ليث بنظرة غريبة أوي.
ليث وهو بياخد نفسه: بصي الشوكولاتة اللي إدتها للولد دي كنت جايبها لك، بس هجيب لك عشرة غيرها. المهم أنا..
قاطعته نرجس بقبلة عميقة كلها حب وشغف وهي متعلقة في رقبته. بعدت عنه وهي بتاخد نفسها وبتقول بنبرة عشق لأول مرة تخرج منها: بعشقك، بموت فيك.
خد ليث نفسه بالعافية وهو بيستوعب عملت إيه، راح حاضنها ورافعها عن الأرض ورجليها محاوطة جسمه ودخل بها على جوه.
٢٥ مكالمة فائتة من سيادة اللواء.
اللاسلكي بتاع ليث في الصالة: نقيب ليث الصفتي هل تسمعني! حول.
نقيب ليث الصفتي سيادة اللواء خبط على باب شقتك أكثر من مرة ورن عليك هل تسمعني!! حول.
١٢ مكالمة فائتة من والدة نرجس على تليفونها.
الطيارة فاتت وطلعت وهما نايمين في العسل وراحت عليهم تذاكر الطيارة.
رواية نرجسي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم روزان مصطفى
صباح تاني يوم.
ليث قاعد ومنزل راسه بإحراج قدام سيادة اللواء اللي بيزعق بصوت عالي وبيقول:
"وعمال أكلمك وأقولك يا ليث إتهبب إعمل كذا في المطار يا ليث خلي بالك من كذا وإنت ولا هامك أهي راحت عليك التذاكر وريني هتعمل إيه."
ليث بنحنحة:
"هحجز غيرها، دا كان شيء خارج إرادتي يا بابا."
سيادة اللواء بص لمراته بعصبية وهو بيقول:
"شايفة إبنك المستفز! شيليه من قدامي عشان مقولش ألفاظ تضايقه."
ليث بتبرير:
"هي عامة مش هتتكرر دي حاجة خارج إرادتي، غصب عني من حبي فيها!"
سيادة اللواء:
"يابني هو أنا قولتلك متحبهاش! أنا بقولك إعمل كنترول على مشاعرك وخليك أعقل من كدة عشان الحياة تكون متوازنة."
ليث:
"تمام، هروح أحجز تذاكر الطيارة ووعد مش هنام غير لما نركب الطيارة."
سيادة اللواء:
"بالنسبة للتذاكر اللي راحت عليكم والفلوس اللي إترمت في الأرض؟"
ليث بإبتسامة:
"فداها."
في شقة والد نرجس.
والدتها:
"عرفنا ياختي إنه بيحبك ومدلعك بس إنتي زودتي الموضوع أوي وبتستغلي دة بطريقة غلط."
نرجس وهي بتربط شعرها:
"يا ماما مبستغلش حاجة أنا بمووت في ليث حقيقي وحبيته أوي أوي عادي إحنا عرسان جداد ف طبيعي يحصل كدة."
والدة نرجس:
"شوف البت! قومي طيب من قدامي جهزي الشنط ولا روحي إعملي غدا لجوزك."
نرجس وهي بتسند ضهرها على الكنبة براحة:
"الشنط جاهزة من إمبارح والغدا حماتي حبيبتي عزمانا على فتة لحمة."
خرجت نرجس من شقة والدها وراحت خبطت على شقة سيادة اللواء، فتحتلها حماتها فدخلت وهي بتقول:
"صباح الخير."
سيادة اللواء ببرود:
"صباح النور يا بابا."
ليث بسعادة:
"صباح النور يا حبيبتي."
تحت العمارة.
خطيب نرجس الأولاني:
"يعني هي سافرت ولا موجودة فوق؟"
البواب:
"إنت بتسأل على ليث باشا؟"
خطيب نرجس الأولاني:
"يا سيدي مبسألش على زفت.. بسأل عن نرجس."
البواب:
"إسمه ليث بيه ونرجس دي تبجى مرته."
خطيب نرجس الأولاني بغضب:
"نعم يخويا؟! إوعى من وشي كدة."
طلع فوق في العمارة وراح على شقة نرجس وهو بيضرب الجرس جامد.
خرجوا ليث ونرجس من شقة سيادة اللواء عشان يشوفوا إيه صوت الجرس دة.
لف خطيبها الأولاني ف شافها راح بيقرب ناحيتهم متجاهل ليث وهو بيقول بعصبية:
"صحيح اللي أنا سمعته دة! إنتي إتجوزتي."
بعده ليث بإيده وهو بيقول:
"إنت بتتكلم كدة ليه بروح أمك ولما تتكلم تتكلم معايا أنا."
نرجس بزعيق:
"إنت بتزعق كدة ليه إنت مالك أتجوز ولا لا إنت مش روحت خطبت؟!"
ليث بعصبية:
"خشي شقتنا يا نرجس.. خشي جوة."
دخلت نرجس وفضلت تبص عليهم من ورا الباب. مسك ليث إيديه الإتنين حطهم ورا ظهره وثبته على الأرض وهو بيتصل على القسم يبعتوله بوكس.
خرجت والدة نرجس وهي بتقول:
"خلاص يا ليث يابني سيبه يغور في حاله الله يصلح حالك."
ليث بعصبية:
"محدش يتدخل، دة بيعلي صوته على جماعته."
خرج سيادة اللواء وهو بيقول:
"إتصلت على عربية تيجي تشيله؟"
ليث:
"حصل."
خطيب نرجس من تحت إيد ليث:
"والله لأندمك على اللي بتعمله واللي عملته دة."
سيادة اللواء:
"معاك بطاقة يلا!!"
ليث بغضب:
"وحياة ربنا حتى لو معاه ما هسيبه."
طلعوا إتنين عساكر وهما بيقولوا:
"ليث باشا حصل حاجة!"
ليث وهو بيقوم من عليه:
"خدوه على القسم ودوه مكتب سامح مش ماهر.. ساامح مش ماهر، قولوله بيتهجم على منزل لي باشا وخليه يتصرف معاه يشوف أهله فين."
خبط ليث دراعه وهو بيزقه على العساكر وبيقول:
"يلا يا قلب أمك، يلا عشان ماسك نفسي مش عاوز أكسر دماغك."
خطيب نرجس بعصبية:
"راجل إعملها."
ليث جري عشان يهجم عليه راح مسكه سيادة اللواء وهو بيقول للعساكر:
"خدوه تحت بسرعة، إهدى يا ليث هو بيعمل كدة عشان يضعف موقفك قدام الداخلية، متركبش نفسك الغلط وتخليه يستفزك، تعالى معايا جوة.. تعالى."
قعدوا على سفرة الأكل وليث مرفعش عينه في عين نرجس على غير المعتاد لدرجة مكانتش مرتاحة وهي بتاكل. هو كان بياكل بالعافية إرضاء لأبوه وأمه لكن كان حاسس إن قلبه مكسور.
خلصوا أكل وقعد ليث شرب شاي مع أبوه لحد ما راحوا شقتهم عشان يجهزوا نفسهم لإن كان ليث حجز أونلاين على المقاعد المُتاحة وكان الميعاد بتاعها إنهاردة بالليل ف مكانش عند نرجس وقت تسأل ليث ماله لحد ما ركبوا الطيارة.
قعد ليث جنب نرجس ولأول مرة ميمسكش إيديها، بس حط المنامة بتاعة العين ورجع راسه لورا على كرسي الطيارة وهو ساكت.
نرجس بهمس:
"ليث ممكن أفهم مالك من ساعة الغدا مبتبصليش؟ ليث!"
ليث وهو مغطي عينه:
"لما نوصل..."
بصتله هي بزعل بعدين بصت قدامها. الرحلة خدت وقت ونرجس كان فضولها هيقتلها تعرف ماله.
نزلوا من الطيارة ومعاهم الشنط عشان يروحوا على أفضل فندق في البلد.
ركبوا التاكسي ووصلوا الفندق وليث دفع وكتب البيانات وخدوا مفتاح السويت بتاعهم.
طلعوا على السويت والراجل حط الشنط وإداله ليث الفلوس وقفل الباب وراه.
نرجس وهي قاعدة على السرير بتقلع جزمتها:
"ممكن بقى تقولي مالك؟ من ساعة ما كُنا في مصر وإنت قالب عليا ومبتكلمنيش ولا بترد."
قلع ليث قميصه وهو بيقول:
"إنتي حبتيني يا نرجس ولا لا؟"
نرجس قامت وقفت وهي بتقول:
"إيه السؤال دة؟ ما إنت عارف إني بحبك!"
ليث ماسك نفسه عشان ميدمعش ف قال:
"متأكدة؟"
نرجس وهي بتلمس وشه:
"دة الطيارة فاتتنا بسبب إني قولتلك من قلبي بحبك، إوعى يكون الموقف العبيط بتاع الصبح خلاك تشك إني متجوزاك عشان أغيظه! لا في فرق كبير بينك وبينه، بحس إنك أرجل من أي حد قابلته في حياتي، وحنين متتقارنش بالعيال الطرية دي، وكل يوم بكتشف فيك حاجة أحلى من اللي قبلها.. كل يوم بتعلق بيك وبحبك أكتر من اللي قبله يا ليث."
بتقربله أكتر وهي بتقول:
"وحتى لما بنطق إسمك بحس بأمان، أنا مبعرفش أنافق حد إنت شوفت قبل الجواز كنت بعاملك إزاي بس بعد الجواز ندمت على كل دة."
مسكت إيده وحطتها على قلبها وهي بتقول:
"بص أصلاً بيدق آزاي عشان قريبة منك."
ليث وهو بيمسك إيديها:
"كُنت فاكر إني مهووس بيكي وممكن أتعالج بس طلعت غشيم، أنا بقى سبب وجودي في الحياة هو إنتي، محدش هيصدق إني بحبك بالطريقة دي أبداً."
نرجس:
"ما عشان مفيش منك يا حبيبي وأنا محظوظة إنك بقيت ليا."
في أميريكا.
راميس قاعدة بتاكل بيتزا بإستمتاع.
شرف وهو بيتفرج عليها:
"إنتي قولتي حتة صغيرة! شكلك كدة إنحرفتي."
حطت راميس إيدها في وشه وهي بتقول:
"براحتي، بس بجد يا شرف إنت ماي هيرو."
شرف بغرور:
"دي أقل حاجة عندي."
راميس وهي بتاكل:
"كملي قصة أخوك طيب وجارتكم اللي إتجوزها."
شرف بتعقيد حاجب:
"هو إحنا وقفنا لحد فين؟ أه.. المهم يا ستي مكانش معاها عجلة ف راحت ناحية ليث هو بقى اللي كان عنده أحلى عجلة في العمارة ماهو إبن سيادة اللواء، قالتله إنها عاوزة تركب معاه أستعطفته يعني."
"المهم قالها تركب قدامه عشان متوقعش وأبوه يزعقله اللي هو أبويا يعني."
"ركبت قدامه ولف بيها المنطقة كلها بالعجلة، كانت دخلة الربيع وكان الهوا حلو أوي، شعرها بقى طويل من صغرها ف كان بيطير في وشه كل شوية لحد ما حطته على جمب وهي بتبص لليث وبتبتسم."
"الواد بعد حوالي خمس ساعات بيفسحها بالعجلة وبيلعب معاها طلع نام صحي بقى كل يوم ينزل يستناها ويلعبوا سوا بقت نرجس شيء أساسي في حياته بس مكناش نعرف إن الموضوع يوصل لهوس."
في تركيا.
ليث راكب على عجلة ومركب نرجس قدامه وهي فاردة إيديها الإتنين وشعرها بيطير على وش ليث في شهر العسل بتاعهم، كان كل شوية يميل على رقبتها يبوسها وهو سايق العجلة.
نرجس وهي مغمضة عينيها:
"أنا حاسة إن عندي ست سنين، الذكريات حلوة أوي بس مكنتش أعرف إننا ممكن نكررها تاني."
ليث بهمس:
"كُنا بنعمل إيه تاني وإحنا صغيرين؟"
نرجس بضحكة:
"كُنا بنروح عند جيلاتي الرشيدي نجيب جيلاتي مانجا اللي إنت بتحبه وأنا بجيب شوكولاته."
ليث بيبص حواليه وبيقول:
"في بتاع أيس كريم قريب من هنا؟"
نرجس:
"ههههه أنت ناوي ترجعنا عشر سنين لورا صح؟"
في أميريكا.
راميس وهي بتشرب مياه:
"كيووت، قصتهم حلوة أوب والأحلى إنه إتجوزها."
شرف وهو بيدعك عنه:
"لا أصل إنتي متعرفيش ليث، يا قاتل يا مقتول يعني لو كانت إتجوزت حد غيره كان موت نفسه بعيد عنك من كتر ما أمي كانت خايفة عليه جوزته الدكتورة دي عشان تعرف تتحكم فيه."
راميس بزعل:
"مش دي اللي العربية خبطتها ماتت."
شرف بمأساة:
"خبطتها بس؟ دي شاحنة كبيرة كسرت عضمها، الله يرحمها ويغفرلها بقى."
راميس بقشعرة:
"يا ساتر يارب، خد أنا نفسي إتسدت."
شرف هو بيبص للعلبة:
"لا تعالي كوليني أحسن، ربنا يستر والدكتور ميعرفش إنك أكلتي الحجات دي بدل أكل المستشفى."
راميس وهي بتخرج لسانها بقرف:
"أكل المستشفى إيووو."
في تركيا، عند متجر الايس كريم.
نرجس كانت بتاكل بإستمتاع ف بهدلت بوقها.
بصت لليث ببراءة وهي بتقول:
"هو أنا مبهدلة نفسي أيس كريم صح؟"
ليث بتتنيحة:
"الأيس كريم هو اللي مغرق نفسه بيكي."
حاولت تدور على منديل في شنطتها ملقتش ف بصت للبياع بتشاورله ماهي مبتعرفش تتكلم تركي أوي.
ليث شدها من خصرها ناحيته وهو بيميل عليها وبياكل الأيس كريم اللي حواليين بوقها.
نرجس بإحراج:
"ليث إحنا في الشارع."
ليث وهو بيبوسها:
"بحبك أوي."
إندمجت نرجس معاه ونسيت هما فين تحديداً.
راحوا البحر وكالعادة ليث مبيقدرش يتحكم في هوسه بيها، مشاعره خارج السيطرة تماماً.
لحد ما إنتهى شهر كامل من العسل ورجعوا مصر.
البواب بترحيب:
"حمد الله على السلامة يا ليث بيه، نورت مصر."
خرج ليث من جيبه فلوس وهو بيديها للبواب وبيقول:
"شوف أي صيدلية قريبة من هنا هات بنادول أو اي حاجة كويسة للصداع عشان المدام مصدعة."
نرجس وهي لابسة نظارة شمس:
"هسلم على بابا وماما الأول يا حبيبي."
ليث إيديها وهو بيقول بحب:
"براحتك يا عيون ليث."
طلعت نرجس وضربت الجرس بتاع شقة ابوها. أمها اول ما فتحت حضنتها وهي بتقول:
"حمد الله على سلامة الجميل، وحشتيني يا نرجس."
نرجس بدوخة:
"وإنتي كمان يا ماما وحشتيني أوي."
والدتها:
"مالك تعبانة ولا إيه إدخلي إرتاحي، أمال فين ليث؟"
نرجس بتعب:
"في شقة سيادة اللواء."
والدتها بترحيب:
"طب خشي خشي دا إحنا زرانا النبي."
دخلت نرجس وهي بتفرد رجليها وضهرها بتعب وبتقول:
"صحتك عاملة إيه يا بابا؟"
أبوها:
"إحنا في نعمة، إنتي عاملة إنتي وسيادة النقيب؟"
نرجس بخجل:
"كويسين أوي، ليث مش حارمني حاجة."
والدتها بسعادة:
"طب الحمد لله، أمال مال وشك اصفر وبهتانة كدة."
نرجس:
"لا دة صداع ودوخة هيروحوا لحالهم، شكله من ضغط الجو في الطيارة."
في شقة سيادة اللواء.
سيادة اللواء:
"خلاص شبعت عسل يبقى من بكرة ترجع على الشغل وراك مسؤوليات وإلتزامات كتير."
ليث:
"هو الحقيقة أنا مبشبشعش عسل بس طالما الشغل مستنيني أمري لله."
مامة ليث:
"لا بس إنت حلو شويتين تلاتة، الدقن عاملة عمايلها."
ليث وهو بيحسس على دقنه الخفيفة الناعمة:
"نرجسي برضو بتحبها."
والدته:
"هي فين صحيح؟"
ليث:
"بتسلم على أهلها، أنا هروح أسلم عليهم وأخدها ترتاح عشان هي دايخة ومصدعة."
سيادة اللواء:
"إياكش إنت بس تسيبها ترتاح."
مراته بعتاب:
"يووه! دي كلمة تتقال لإبنك يا راجل!"
سيادة اللواء بيشوح بإيده:
"يا شيخة."
خرج ليث من شقة ابوه لقى نرجس قدامه وحاطة إيديها على راسها.
قربلها ليث وهو بيقول:
"الصداع راح ولا أخدك للدكتور يا حبيبي؟"
نرجس بإبتسامة وهي بتبوسه:
"مش مستاهلة دكتور هبقى كويسة، هو أنا قولتلك إني بعشقك؟"
ليث لسه بيقربلها وقعت مغمى عليها في إيديه.
رواية نرجسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم روزان مصطفى
شالها ليث برعب ودخل بيها شقتهم.
حطها على السرير وهو بيجيب برفان يحطه قدام مناخيرها وبرضو مفاقتش.
خرج تليفونه بسرعة وكلم جارهم الدكتور.
بعد نص ساعة
الدكتور: هي عملت تيست حمل؟
رفع ليث راسه بصدمه وهو بيتنفس بالعافية وقال بصوت متحشرج: حمل! نرجس حامل مني أنا!
قالها بنبرة عدم تصديق. عدم تصديق إن الإنسانة المهووس بحُبها كل السنين دي حامل منه يعني جواها حتة منه.
الدكتور بإبتسامة: أنا عارف إن من وإحنا صغيرين بتحبها، ومقدر سعادتك دلوقتي لكن أنا كشفت بس إتأكد برضو بتحليل دم وتيست حمل، ومبروك مقدماً.
ليث عمال يبص على نرجس وخصلات شعرها وبطنها.
الدكتور: إحم، إيه يا سيادة النقيب مش هتوصلني للباب ولا إيه؟
ليث فاق وقال: أه.. ما.. اسف والله. تعالى اتفضل.
وصله للباب وجه يخرج فلوس من جيبه راح الدكتور مسك إيده وهو بيقول: يا راجل عيب عليك دة إحنا كُنا بنلعب سوا في بير سلم واحد.
ليث: عشان تعببك بس.
الدكتور: تصدق هزعل منك إنت كدة بتشتمني، يلا روح اتطمن على مراتك.
قفل ليث وراه وراح جري على نرجس تاني.
رجع شعرها لورا بإيده وهو بيبصلها بحنية وبيقول بهمس: نرجسي!
ملس على بطنها وحط راسه عليها بيحاول يحس بأي حاجة جواها.
قرب وشه منها وهو بيغمض عينه وبيقول: فوقي وقوليلي إن دة حقيقي.
نرجس بدوخة وهي مغمضة عنيها: مممم.
جاب ليث مياه ساقعه وطبطب بإيده بيها على وشها بالراحة.
نرجس بتعب وهي بتفوق: حبيبي؟
مسك ليث إيديها وباسها وهو بيقول: عيون حبيبك، حاسة بإيه؟
نرجس بلوية بوز: الطيارة تعبتني أوي.
ليث بلمعة عين: هنزلك أجبلك تيست حمل من الصيدلية تعمليه عشان خاطر حبيبك يتطمن عليكي.
نرجس بإتساع عين: حمل!
ليث وهو بيملس على شعرها: شششش إهدي عشان إنتي دايخة، أنا بس عاوز أتأكد إن في حاجة مني جواكي.
نرجس بصت في عيونه وقالت: هو دة سبب الدوخة وإني أغمى عليا؟
ليث وهو بيبوس رقبتها: أيوة، هتصل على أمي تيجي تقعد معاكي لحد ما أروح الصيدلية وأرجع.
جه ليث يقوم من جمبها ف مسكت إيده وهي بتقول: متسبنيش دلوقتي عشان خاطري، محتاجة ريحتك أوي تكون حواليا.
خلع ليث جزمته ودخل نفسه تحت اللحاف وهو بيحضنها جامد وبيضمها ليه وبيقول: أنا جمبك.. جول الوقت هكون جمبك.
بعد نص ساعة
ليث واقف عند باب الحمام مستني نرجس تخرج عشان تطمنه حامل ولا لأ.
فتحت نرجس باب الحمام وهي موطية راسها ولاوية بوزها.
اتنهد ليث وقال: حبيبي حتى لو مش حامل أنا كل اللي عاوزة من الدنيا دي تكوني في حضني.
قربت نرجس ومسكت إيده وحطتها على بطنها وهي بتقول: هتسميها ولا هتسميه إيه ♡
فتح ليث بوقه بصدمة وهو بيقول: دة بجد؟
نرجس وهي بتهز راسها بمعنى أه وبتضحك.
شالها ليث وهو حاضنها ونام على ضهره على السرير وهي فوقه.
نرجس بضحك: حاسب إنت نسيت ولا إيه.
باسها ليث وهو بيقول: إنتي متعرفيش إنتي بالنسبة ليا إيه، ولو هحبه هحبه عشان منك إنتي ♡
في شقة سيادة اللواء
والدة ليث: لولولولولي، أول حفيد ليا عقبال أخوك شرف يارب.
سيادة اللواء: دة حفيدي سيبني أربيه بطريقتي، يكمل مسيرة أبوه وجدوده ويطلع لواء أد الدنيا.
نرجس حاطة إيديها على بطنها وبتضحك.
ليث: لا يا بابا أنا عاوز أطلعه دكتور.
نرجس بتدخل: إيه دة بالراحة شوية مش جايز تطلع بنت!
ليث بحُب: لو شبهك أنا موافق.
سيادة اللواء: يابني ركز معايا هنا، يعني إيه دكتور إنت بتستعر من شغل عيلتك ولا إيه؟
ليث: لا يا بابا مقصدش بس أصل عاوزين تغيير مش كله لواءات وظباط.
سيادة اللواء: جتك خيبة إنت تطول.
والدة ليث: المهم دلوقتي الشهور الأولى حاولي متعمليش فيها مجهود عشان الحمل يثبت ويعدي على خير، وعاوزين منعرفش حد من الجيران دلوقتي عشان برضو ربنا يعديها على خير، تمام يا بنتي؟
نرجس: حاضر يا طنط متقلقيش.
سيادة اللواء: ليث مزعلك أو مضايقك في حاجة؟
نرجس بحنية: دة نسمة هوا، دة خايفة أكون أنا اللي مضيقاه.
مامته بضحك: مضيقاه إيه اسكتي دة طاير من الفرحة.
سيادة اللواء: المهم لو جاتلك بنت سميها سلمى.
ليث: لا يا بابا أنا كنت ناوي لو بنت أسميها لمياء.
نرجس وشها بهت وهي بتبص لليث بنظرة غريبة.
ليث حس إن نرجس اتضايقت ف وضح كلامه وقال: يعني أقل شيء بعد اللي حصلها.
قامت نرجس بعد ما وشها قلب وهي بتقول ببرود: عن إذنكم هرتاح في شقتي شوية.
خرجت من الشقة ف عاتبته أمه وقالت: إيه لازمة الكلام دة ما إنت بتتصدق على روحها وأكيد مراتك هتغير.. حد يعمل كدة.
ليث وهو بيقوم: والله ما أقصد.. انا محبيتش غير نرجس، هروح أصالحها.
خرج من شقة أبوه ودخل شقتهم.
دخل أوضة النوم لقى نرجس واقفة قدام المرايا بتربط شعرها.
حط إيده على أكتافها ف حركت أكتافها وهي بتقول: معلش تعبانة دلوقتي يا ليث.
مسك خصرها وضمها لجسمه من ضهرها وهو بيقول: بحبك.
نرجس بتحاول تبعد: طب سيبني دلوقتي مع نفسي شوية.
ليث بتصميم وهو بيضمها أكتر: إنتي نفسي، إنتي نفسي اللي بتنفسه.
نرجس ببرود: صح بأمارة إسم بنتنا.
مسك ليث وشها وبدأ يبوسها. بعدت عنه وهي بتقول: متضايقة محتاجة أقعد لوحدي.
فك شعرها ف نزل على ضهرها وهو بيبوسها كمان مرة وبيقول: قولي إنك غيرانة عليا، خليني أسمعها.
نرجس بإستغراب: ليث مالك بتتصرف كدة!
ليث بتتنيحة: مهووس زي ما قولتلك، مهووس بأقل تكشيرة بتظهر على وشك الحلو دة عشان عيرانة عليا.
بيبوسها زيادة ف بعد عنها بس وشه قريب منها وقال: قوليها! قوليلي أنا غيرانة عليك يا ليث.
نرجس قلبها بدأ يظق وبصتله زي المسحورة من حركاته الرومانسية معاها بعدين قالت: غيرانة عليك يا ليث، أوي.
فقد أعصابه، بدأ يُقبلها بجنون وهو بيمرر صوابع إيديه بين خصلات شعرها.
رفعها بين إيديه وهو بيقول قدام وشها: هسميها نرجس، مش هلاقي أحلى من كدة.
و
في أميريكا
الدكتور وهو بيتفرج على نتايج راميس: أرى تحسن ملحوظ في حالتها الصحية، يبدو أنك ووالدها تقدمون لها كامل الدعم النفسي مما شكل لها دافع أن تصبح بخير، أتمنى أن تستمرون على ذلك المنوال حتى تتعافى كُلياً.
شرف بإبتسامة عريضة: شُكراً جزيلاً.
خرج من عند الدكتور ودخل أوة راميس لقاها قاعدة مربعة على السرير.
نط شرف على السرير وهو بيبص لراميس وبيقول: الدكتور بيقول إن الجميل بيتحسن، أؤمرني يا وحش عاوز تاكل إيه إنهاردة!
راميس وهي بتمسك خدوده بتفعصها: هاكل الخدود المقلبظة دي يخواتي عليها.
شرف وهو بيحاول يعض إيديها عشان تبعد: لا بجد نفس ف إيه!
راميس بتفكير: نفسي أطلع على سطح المستشفى اسند على السور والهوا يضرب ضهري وشعري كدة يطير لقدام زي تيتانيك.
شرف: وطبعاً أنا هكون واقف ماسكك عشان متوقعيش.
راميس بسعادة: ممم يعني، هتوديني؟
شرف بتنهيدة: وأنا أقدر أرفضلك طلب؟ بس المشكلة هوديكي إزاي من غير ما حد يشوفنا؟
في سلم المخرج
راميس ماسكه جزمتها في إيديها وطالعة على السلم حافية وهي بتضحك وشرف طالع وراها بيضحك وبيقول: شششش لاحد يسمعنا.
فتحت راميس باب السطح وسندت على السور.
جه شرف قدامها وحاوطها بإيديه وقال: بمناسبة إن القمر كامل في السما والجو جميل اتمني أمنية جايز تتحقق.
راميس وهي بتغمض عنيها: ممم أتمنى أخف وارجع مصر وتعرفني على أهلك.
شرف بهمس: هو أنا مش من ضمن خطة أمنياتك.
راميس بصوت دلع بس سُخرية: يعني أنا هتعرف على أهلك على الفاضي.
شرف: إنتي يابت لمضة ليه؟ على العموم هيحصل يا وحش، مش جعانة؟
راميس: تؤ تؤ.
شرف وهو بيميل عليها: بس أنا جعان.
بدأ يبوسها برقة وهو محاوطها والهوا بيضرب فيهم ♡
في شقة ليث ونرجس
كانت مديه ضهرها لليث وهو حاضنها من ورا ف قالتله: ليث.
باس كتفها وهو بيقول: عيونه.
نرجس بتفكير: هييجي يوم تزهق مني؟
ليث بتنهيدة: في مسلسل لرواية أحمد خالد توفيق كانت ماجي بتسأل رفعت ستظل تحبني إلى متى؟ ف جاوبها رفعت دة وقال: حتى تحترق النجوم وتفنى العوالم، أنا بقى لما ينحرق قلبي وأموت إعرفي إن أكتر بني أدم في الكون بيحبك مبقاش موجود.
رجعت نرجس راسها ليه وهي بتقول: بعد الشر عليك يا حبيبي، أنا اللي والله بموت فيك من قلبي ♡
ليث برومانسية: قبل ما أتجوزك لما كُنت برسمك، كان خيال ونظراتي ليكي من بعيد.. لكن دلوقتي بعد ما بقيتي ملكي وبين إيديا وتعمقت فيكي اوي زي الغريق في بحر حلو، مش قادر امسك الفرشاة وأرسمك، صعب أوي أرسم ملاك.
نرجس: بس يا لي والله قلبي بيدق زي ما يكون بنت بضفاير زميلها بيغازلها، بتجيب الكلام الحلو دة كله منين.
ليث بحُب: من قلبي، كاتمه بقالي سنييين، وعمرك ما هتلاقيني إتغيرت معاكي.. كل يوم الصبح بصحى أبصلك بشوفك أحلى من اليوم اللي قبله، هتزهقي إنتي مني؟
نرجس بلمعة عين: مُستحيل! ♡
رواية نرجسي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم روزان مصطفى
كنت جداري الأخير الذي أسندتُ ظهري إليه باطمئنان.
كنت الحنانَ وكلّ الأمانِ في أقسى الظروفِ وأعقدِ المضائق.
يا صبرًا أعجزَ الصبرَ وقلبًا ضمّني حين ضاقت عليّ الأرضُ بما رحُبَت.
مرت شهور ونرجس بطنها كبرت.
كانت قاعدة في البلكونة وساندة ظهرها لورا وليث في الشغل.
مسكت الفون بتاعها وإتصلت عليه.
ليث في مكتب الشرطة.
رد من أول رنة وقال: وحشتيني.
نرجس بضحكة: لحقت أوحشك؟ كنت معايا الصبح.
ليث وهو بيحرك الكُرسي يمين وشمال: إنتي عارفة كويس إني مبزهقش ولا بشبع منك.
نرجس بسعادة: ولا أنا والله يا حبيبي.
كنت عاوزة أقولك لو جيت تجبلي معاك تين بما إننا في الصيف ونفسي فيه أوي، هات إتنين كيلو ليا وشوف لو إنت هتاكل منه هههه.
ليث بضحكة: سوق التين كله يجيلك، دا أنا عيوني ليكي يا حبيبي.
الست اللي بتساعدك في نظافة البيت جت؟
نرجس بتعب: أه يا حبيبي جت وخلصت البيت وأكرمتها.
ركز ف شغلك عشان معطلكش.
قفلت معاه وقامت تاخد شاور وتغير هدومها.
وخيت بتسرح شعرها لقت صوت مفتاح بيدخل في باب الشقة.
خرجت نرجس لقت ليث ماسك ٦ أكياس.
نرجس بصدمة: إنت سيبت الشغل بجد!
ليث وهو بيحط الأكياس على الأرض وبيجري عليها بيزيح خصلات شعرها: وروحت السوق وجبتلك ٦ أكياس تين.
نرجس وهي بتتعلق في رقبته وبتضحك: هههه أنت م معقول، دا مفاتش ساعة على المكالمة، هتضر في شغلك بيا.
باسها ليث بعمق وهو بيتنفس ريحتها وقال: أنا أصلاً بفضل قاعد ف المكتب أو ف كمين أو حتى بروح مأمورية ببقى مش على بعضي، مستني اليوم يخلص عشان أرجع أدفن نفسي في حضنك.
وياربناا لما بييجي الصبح ولازم أسيبك عشان أروح الشغل.
باسنرجس وهي بتقول: ولا أنا بشبع منك ولا من كلامك الحلو، ربنا ما يحرمني منك ولا من حنيتك عليا يا حبيبي.
رفعها ليث من على الارض وقعدها على الكنبة وهو بيقول: واخد إذن ساعة بس، أؤمريني فيها عاوزة إيه غير التين؟
نرجس بدلع: عوزاك إنت.
خلع ليث جزمته وهو بيقول: وأنا كمان والله محليتش إنهاردة.
نرجس بضحكة بتبصله وهي مبسوطة.
في شقة سيادة اللواء.
مراته كانت واقفة في المطبخ ف دخل بيقولها: أبنك ساب شغله وجه ليه؟
مراته: يا رااجل، ياراجل بطل تراقبه من البلكونة إحنا مالنا إحنا.
سيادة اللواء: هو إيه اللي إحنا مالنا، شغله هيتأثر بسبب عواطفه الزايدة.
مراته بضحك: أنا اسمع إن الحما هي اللي دايماً نقرها من نقر مرات إبنها مش العكس.
سيادة اللواء: تقصدي إيه يعني؟ ما أنا عشان خايف عليه وعلى شغله.
مراته بتفاهم: أقصد دي حياتهم وهما مرتاحين سوا.
طب إيه رأيك إن بنات وستات العمارة بيحسدوا نرجس على ليث وإهتمامه بيها، هو بيحبها فرحان وطاير بيها سيبهم سوا.
سيادة اللواء: طبعاً ليكي حق تدافعي عن عيالك.
والتاني هيوصل الساعة كام؟
مراته: شرف كلمني قبل ما يركب الطيارة قال جايبلي مفاجأة وقال أعمله صنية البطاطس اللي بيحبها من إيدي.
سيادة اللواء: أدينا مستنيين مفاجآت إبنك.
في شقة ليث.
خد شاور ولبس هدومه تاني وهو بيربط الجزمة قال لنرجس: لو إحتاجتي أي حاجة بس متتردديش تتصلي بيا.
نرجس وهي بتسند ظهرها على السرير: للا عشان خاطري يا حبيبي متسيبش شغلك تاني أياً كان إيه السبب هما كلها كام ساعة وتيجي تنام في حضني.
ليث: هخلص إنهاردة بدري عشان شرف راجع من أميريكا.
متعمليش أي مجهود أنا التين غسلتهولك قبل ما ألبس وحطيتهولك قدام التلفزيون.
قربتله نرجس وباست كتفه وهي بتقول: خايف عليا يخواتي.
ليث بسرحان: وحياة ربنا أه. بجد خايف عليكي.
نزل ليث راح شغله وخرجت نرجس من شقتها على شقة حماتها.
مسكت ظهرها من الألم وهي واقفة جمب حماتها في المطبخ وبتقول بتعب: أساعدك في إيه يا طنط، الرز السلطة.
حماتها بسرعة: يالهوي إنتي عاوزة ليث يحبسنا ههههه، أنا خلصت يا بنتي خلاص وأدي صنية البطاط في الفرن اه.
إسندت نرجس على الرُخام بتعب وهي بتقول: أصلي زهقت من القعدة، ليث مدلعني على الاخر مش بمد إيدي في حاجة نفسي أعمل حاجة أتحرك.
حماتها: لا إسمعي كلام ليث عشان تجيبيلنا حاجة حلوة زيك كدة.
نرجس بإبتسامة: يارب.
هو شرف قدامه أد إيه ويوصل؟
حماتها: والله يابنتي ما أعرف زمانه في الطيارة.
في الطيارة.
راميس وهي بتشيل المنامة عن عين شرف: كمل بقى بطل رخامة، عمل إيه ليث لما شاف الولد بيضرب نرجس.
شرف بنُعاس: يابت إتهدي بقى مش عشان عديتي مرحلة العلاج هتقرفيني! ما إحنا نازلين مصر إبقي إسأليهم.
راميس بتصميم: والله يا شرف لو ما قومت حكيت لا هفضل أتحرك وأعمل صوت جمبك مش هخليك تعرف تنام إنت فاهم!
إتعدل شرف وهو بيبص قدامه بملل بعدين قال: معملش حاجة كسر للواد سنانه وأبو الواد طلب تعويض من أبويا.
راميس بشهقة: كل دة عشان زق نرجس لورا؟
شرف بيتاوب: أه والله.
إسمعي لما الأكل بتاع الطيارة ينزل متاكليش جامد عشان أمي عاملة صنية بطاطس.
راميس: أنا أكل براحتي، بس عندك حق نفسي أدوق أكل طنط أوي.
شرف بإبتسامة: طب كويس سيبيني أنام بقى.
راميس: قوم يا بارد أقعد معايا قبل ما نوصل.
شرف إتعدل وبصلها وهو بيقول بصوت نايم: لو قعدت معاكي دلوقتي توعديني تقبلي الجواز مني أول ما نوصل مصر؟
راميس إتكسفت ف قال شرف: تؤ عاوز أسمع الموافقة لا إلا هحرمك من صنية البطاطس بتاعة أمي.
راميس وهي بتخبط دراعه: ما إنت كلمت ابويا وعارف إني موافقة يا غلس.
شرف بضحكة: أيوة بس الراجل قبل ما يسبقنا على مصر قال رأي بنت مهم برضو ♡.
وصلت الطيارة أخيراً على مصر، ركبوا التاكسي وراحوا على طول على بيت سيادة اللواء حتى راميس مروحتش بيت أبوها.
اللي فتحتلهم كانت نرجس وهي مبتسمة.
شرف بسعادة: مساء الخير يا مرات أخويا.
نرجس بضحك: هههه لسه فاكر دة أنا قربت أولد.
راميس بتتنيحة: هي دي نرجس اللي كنت بتحكيلي عنها؟؟
نرجس بإستغراب: بيحكيلك عني! إزاي يعني؟
شرف بتغيير موضوع: إحم طب ندخل عشان شامم ريحة الأكل من على الباب ومش قادر بصراحة.
نرجس بصوت عالي: إيييه هنستنى ليث.
دخلت راميس وحضنت نرجس وهي بتقول: تعرفي إن شرف متقدملي وكل حاجة بس إنتي أكتر ست محظوظة شوفتها في حياتي.
نرجس بضحك: هي الساعة خمسة صح؟ هههه إشمعنا.
راميس بذهول: هو إيه اللي إشمعنا، ياريت شرف يكون مهووس بيا كدة دي نعمة حلوة على فكرة.
نرجس بتعب وهي ماسكة ضهرها.
راميس بقلق: أنا شكلي حسدتك، مالك؟
نرجس: مش عارفة الوجع دة زايد اليومين دول في ظهري وبييجي ويروح بس إنهاردة تاعبني اوى.
راميس: إنتي في الشهر الكام.
نرجس بتعب: أخر الثامن.
راميس وهي بتسندها: طب تعالي إرتاحي ربنا يستر ومتكونيش داخلة على ولادة.
نرجس برعب: لا لا لا عشان خاطري كلميلي ليث.
خرجت حماتها من المطبخ وهي حاضنة شرف وبتقول: حمدالله على السلامة يا قمر.
قامت راميس تسلم عليها وتعرفها بنفسها بعدين قالت: هي نرجس شكلها تعبانة ومحتاجة ليث.
الباب خبط ف راح شرف فتحه، لقى ليث في وشه ف حضنه وهو بيقول: سيادة النقيب اللي خف ورجع الشغل تاني.
ليث وهو بيحضنه: واحشني يالا، عملت الفيلم ولا لا.
شرف بحزن: إحم، تعالى أعرفك على راميس.
دخل ليث وهو بيقول: مساء الخير.
راميس بذهول: إنت ليث صح؟ زي ما وصفك شرف بالظبط.
نرجس بغيظ: أه دة ليث جوزي أنا.
لاحظ ليث غيرتها عليه من مجرد كلام عادي ف قربلها وقعد جمبها وهو بيبوس راسها وبيقول بحنية: خلصت شغل، حبيبي عامل إيه دلوقتي؟
نرجس بدلع وهي بتنام على كتفه: بيجيلي وجع في ضهري وبيروح معرفش من إيه.
باس ليث ضهرها من فوق وهو بيقول بحنيه: هنا؟
نرجس: أه.
شرف: في إيه يعم؟؟ في إيه يعم راعي شعور السناجل هنا.
ليث بضحكة خجل: أنا أسف أنا بجد بنسى نفسي.
بص شرف لراميس لقاها متنحة لهم ف قال: وإنتي متنحة ليه روحي إقعدي على السُفرة يلااا.
راميس وهي ماشية: فرق شاسع في المعاملة والله.
قعدوا على السفرة ياكلوا ف قال سيادة اللواء: يعني معملتش الفيلم، أمال بس مصدعنا طموحي وأحلامي وفي الأخر راجع بخيبتك.
راميس: كح كح، شُكراً يا أونكل.
سيادة اللواء: يابنتي مقصدكيش، أنا أقصد إنه معملش حاجة هناك سافر على الفاضي ومرمطك معاه.
شرف وهو بياكل: خلاص بقى يا سيادة اللواء قلبك أبيض.
سيادة اللواء: ما طبعاً قلبي أبيض، ماهو لو مش أبيض مكانش زمانك قاعد بتاكل معايا على السفرة.
شرف بهمس: وبعدين بقى.
ليث كل شوية يحط معلقة أكل في بوق نرجس، جه يديها واحدة كمان راحت مصوتة.
ليث إتنفض ووقع معلقة الرو على شرف بهدله.
ليث توتر: مالك.. مالك إهدي.
نرجس بصويت: هيكوووون مالي يعني بووولد، همووت مش قادرة.
رفعها ليث بين إيديه وخرج بيها من الشقة وهما وراه.
نزل بسرعة وهو بيخرج مفتاح عربيته وحط نرجس جمبه وراح ركب في كرسي السواق.
ساق العربية ووقف في شارع المستشفى وهو بيضر كلاكسات عشان طابور العربيات يتحرك.
العربية اللي جنبه: ما تهدى ياعم ما إنت شايف الشارع واقف مش بيتحرك.
ليث بعصبية: إكتم يلا بدل ما أنزل أحملك ع البوكس.
نرجس بصويت: يا ليث بموووت مش قاااادرة من الوجعع.
ليث من توتره فتح العربية وشال نرجس وجري بيها وسط العربيات والناس عمالة تصور.
عدى الزحمة بعدين وقف تاكسي وركب هو ومراته.
وصل على المستشفى ودخلوها العمليات وقعد على الارض من خوفه عليها.
جه دكتور داخل أوضة العمليات ف مسكه ليث وقال: طلعلي نرجسي بخير حتى لو على حساب اللي في بطنها، أنا عاوز نرجس.
الدكتور بيهديه: الإتنين بأمر الله هيخرجوا بخير، حضرتك إستريح عشان أشوف شغلي.
دخل الدكتور وحط ليث إيده على راسه وهو بيسمع صويتها عادي زي أي واحدة بتولد بس هوسه بيها مخليه مرعوب.
ليث ردد بهستيريا: لا لا نرجس لا نرجس لا هموت وراها أنا هموت وراها.
جم أهله وأهلها ف جت أمه حضنته وهو عمال يردد: نرجس لا نرجسي.
طبطبت عليه وقالت: أنا عارفة قد إيه بتحبها وبتخاف عليها بس عوزاك تهدا يابني.
شرف حس إن ليث عاوز يعيط راح ساحبه من قميصه عند الحمامات.
شرف بهدوء: عيط بقى.
ليث بعياط: أنا اللي عملت فيها كدة، أنا.
شرف: عملت إيه يابني دي مراتك وطبيعي تكون حامل! هلطم بجد.
ليث بعياط: أنا بحبها، مبعرفش ولا بقدر أعيش من غيرها أنا.
حضنه شرف لإنه حس إن صعبان عليه وقاله: يعم إهدى هتولد وهتقوملك بخير.
ليث بعياط هستيري: ياااارب.
مسح دموعه ووشه وهو بيتنفس بسرعة.
مر وقت طويل وليث عمال يروح وييجي مش قادر يقعد، أول ما الباب إتفتح ولقى الممرضة خارجة راح موقفها وهو بيقول: قولي أي حاجة، قوليلي نرجسي بخير وكويسة.
الممرضة بإبتسامة: أنا والله طوال شغلي في المستشفى وفي حياتي عامة ما شوفت واحد ملهوف على مراته كدة، مراتك بخير وجابت ولد هو بس الدكتور بيحاول يطلع صوته.
وااااااء.
الممرضة بضحكة: أهو صوته طلع، هيخرجهولك دلوقتي تكبر في ودانه ومراتك بخير هي بس نايمة من البنج.
سند ليث راسه على الإزاز بعد ما إتطمن على نرجس وجسمه بيترعش.
خرج الدكتور وهو بيوريهم الولد.
سحب شرف ليث من قميصه وهو بيقول: يعم فوق من نرجسك شوية وتعالى شوف إبنك.
قرب ليث وهو بيشيله بيحضنه وبيشم ريحته، ليث بشوشة وهو بياخده بعيد: يابختك، كنت جوة نرجسي، وسط نبضات قلبها، بتاكل معاها، أنا بحبها أوي.. وبحبك عشان إنت منها.
الله أكبر الله أكبر.
بدأ يكبر في ودان إبنه وعيلته بتتفرج عليه بسعادة.
إداهم البيبي ودخل لنرجس وقفل الباب وراه، كانت نايمة من البنج ف قعد على طرف السرير وهو ماسك إيديها وببوس أطراف صوابعها، بعدين قال: أنا مُمتن إن دعواتي خرجت بخير، مقدرتش أمسك نفسي ف دخلتلك من غير إذن الدكتور، محتاجك تقومي عشان أخدك في حضني أوي وأحس إني متطمن ومبسوط، عشان أتنفس وأحس إن الدنيا ليها طعم.
نرجس بدوخة فتحت عيونها بتعب وهي بتقول: بح بحبك يا ليث.
فضل ليث يبوس في وشها وهو بيقول: وأنا بعشقك، والله لو في كلمة زيادة توصفلك شعوري هقولهاا.
نرجس بتعب: بنت ولا ولد.
ليث وهو بيقربلها: ولد، حاسس في شبه منك، أنا عارف إنك تعبانة بس أنا محتاج أحضنك وأعيط. إحساس أني ممكن أفقدك قصاد أي شيء في الدنيا دا شعور بشع أوي.
نرجس بأبتسامة وهي بتبص لليث بحُب: تخيل كنت هضيع كل الحب والإهتمام والحنية دي مني.. عشان حد ميسواش ضوفرك يا ليث.
ليث وهو بيبوس شفايفها: محدش كان هياخدك مني أصلاً، لأنك ملكي أنا.. نرجسي وياء الملكية تعود ليا ♡.