ريحانه بانهيار: إزاي مش بنت؟ انت اتجننت؟ في حد عاقل بيقول لمراته في يوم جوازهم إنها مش بنت؟ سيف بهدوء: هو أنا بتبلي عليكي؟ دي الحقيقة. ريحانه بصت باستنكار وغضب: انت شكلك أهبل. قام سيف بنفس بروده وقال: بصي يا حلوة، كلمة كمان وهجيبك من شعرك. ريحانه رجعت لهدوئها: راجل؟ اعملها بس أنت أصلاً مش راجل عشان الراجل ما يتهمش مراته في شرفها. سيف رفع إيده يمسكها من شعرها، لقى نفسه في الأرض.
وبصتله ريحانه ببرود: أوعى في يوم تنسى نفسك يا سيف، أنا بطلت كونغ فو، ولا أنت ناسيه؟ سيف بص لها بقرف: بقا ليكي عين تتكلمي وتهددي بدل ما تترجيني أرحمك وأستر عليكي؟ ريحانه بابتسامة باردة: اتجوزتني ليه؟ بضحكة خبث: عشان بحبك. ريحانه ببرود: كذاب. أنت بتتهمني في شرفي، إزاي بتحبني؟ سيف ببرود: يبقى انتي حرة يا هانم، بس انتي مش بنت. كان بيتكلم وريحانه بتضغط على قبضة إيدها من كتر الغيظ. بس هو حب يزود غيظها وراح لف حواليها ببرود
وبصوت زي فحيح الأفاعي قال: عاملة نفسك حاضرة الشريفة، وأنت يدوب حتة بنت مش محترمة، ويا ريتك بنت. وبعد عنها. لفت ريحانه وهي قابضة على إيدها وبتجز على سنانها، وراحت عنده بهدوء: مش يمكن أنت اللي مش راجل؟ خلصت كلمتها وقلم نزل على وشها خلاها انهارت من العياط. وفجأة قامت جري من الأوضة ورنت على أهلها. "الوو أيوه يا ماما." "هاتي بابا وتعالي حالا ومتسألنيش ليه." وقفلِت السكة. وفعلاً في أقل من ربع ساعة كانوا هناك.
وقفت ريحانه بملابس نوم قصيرة مبينة رشاقتها وشعرها البني المموج مكشوف وعيونها اللي لونهم رصاصي وارمين من كتر العياط وحمر. الأم: مالك يا ريحانه؟ ريحانه: البيه اللي جوزتهولي شوفوا بيتهمني بإيه. الأم: مالك يا سيف يا ابني؟ بص سيف للأب: عمي، ريحانه بنتك طلعت مش بنت. وبصوت أعلى: مش عذراء. الأب بغضب: بتقول إيه؟ الأم شهقت وايدها على بوقها من الصدمة. ريحانه بصت لأبوها وقالت: بابا...
مكملتش كان قلم نازل على وشها ولسه هيكمل كان في اللي وقفه. رحيم: أهو، إيه اللي بتعملوا ده؟ آدم ابن عمها: وربي يا عمي ممصدق بتضرب ريحانه، ده معملتهوش وهي صغيرة. الأب بقهره: ياريتني كنت ضربتها ولا اتقال كده. آدم: وهو إيه اللي حصل؟ الأب: الست هانم فضحتني، مهيش عذراء. آدم: ومين قالك كده؟ دخل سيف وقال: أنا. آدم: وإيه يثبت كلامك؟ سيف بعياط: وأما إيه يخليني أكذب؟ آدم: معرفش، بس بنت عمي مش كده. سيف: بس أنا اكتشفت الحقيقة.
في اللحظة دي نطق رحيم: لا يمكن. بس عشان نتأكد، هناخدها نكشف عليها. كانت ريحانه متمسكة بإيد أخوها، بس بعد كلمته سابته بصدمة وزقت إيده بغضب وانفعال. ريحانه بخبث: مش يمكن العيب منه؟ لو هكشف عشان تتأكدوا، مش هكشف غير لما هو يكشف. سيف بغضب: نعم يا اختي... ريحانه: زي ما سمعت. الأب بانفعال: ولك عين تتكلمي؟ ريحانه ببرود: ومتتكلمش ليه؟ إيه كاسر عيني؟ الأب كان هيضربها، وقف رحيم قدامها هو وآدم.
سيف بغضب: بندفعوا عنها، شكلكوا كنتوا عارفين ومخبين عليا. في اللحظة دي ضربه آدم. سيف كمل: أو أنت اللي عملت كده؟ رحيم متحملش ودخل مع آدم وفضلوا يضربوه، والأم بتعيط والأب بيحاول يسكتهم. أما ريحانه فبصت لهم بدموع وفجأة فتحت باب الشقة ونزلت جري ومحدش حس بسبب الخناقة. مرات البواب شفتها كده على السلم وخدتها عندها وهي رنت على حد. "الوو... وو... الحقوني." "تعالوا خدوني من ****." ووصفِت لهم العنوان. "........
متتأخروش، آه ومتنسوش تجيبوا طقم خروج البسه عشان أنا مش لابسة حاجة... "............. باي." شوية وباب البواب خبط، مرات البواب كانت هتفتح، ريحانه بخوف: متفتحيش. مرات البواب: طب تعالي أخبيكي، على منطمن. وفعلاً خبتها وفتحت. كان سيف بيسأل على ريحانه والست قالت مشفتهاش. شوية وقمر صحبتها جت ومعاها أخوها. ريحانه أخدت منها الفستان ولبسته وحطت على دماغها طرحة وروحت معاها. في فيلا قمر لأن قمر بنت رجل أعمال كبير.
كانت قمر بتسأل ريحانه على اللي حصل. وريحانه قالت لها: هاحكيلك بكرة. ودخلت نامت. بليل دخل عمرو أخو قمر على ريحانه وبحركة بطيئة دخلت. تتسلل بحد وصل لسريرها، كانت نايمة ودموعها والغط اتحرك من عليها. وفجأة حست بإيد حد بتمشي على جسمها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!