ريحانه كانت نايمة وجسمها مكشوف لأن الغطا وقع منها. فجأة حسّت بإيد ماشية على جسمها، قامت مفزوعة وبخوف تدور في كل مكان في الأوضة، ملقتش حد. فضلت قلقانة شوية وبعدين نامت تاني. في الوقت ده، عمر أخو قمر كان مستخبي وبيراقبها لحد ما نامت. ظهر تاني وهو بيطوح ومش عارف يقف. اتأكد إن ريحانه راحت في النوم وبدأ يتكلم: "ريحانه، أنا بحبك. مش مصدق إنك خلاص اتجوزتي المغفل ده. فيها إيه لو صرتي لي لما أجي أخطبك؟
أنا بحبك وأحق واحد بيكي. ريحانه، إنتي جوهرة ميستحقهاش واحد زيه، ومش أي حد يستحقها. وعشان كده أنا بقا هاضمن إن محدش غيري يقرب لك." قال جملته الأخيرة وهو بيمشي صوابعه على خدها بحب وبيشيل خصلات شعرها. بدأت ريحانه تقلب، بس هو مستنّاش وبدأ يبوسها.
ريحانه حسّت بحد بيبوسها وصحيت، مش مستوعبة. فضلت مستسلمة لحظة زي اللي بتتأكد هي بتحلم ولا بجد. لكن لأ، ده طلع بجد. الحيوان بيبوسها وبيجرؤ يلمس شفايفها. فضلت ريحانه بهدوئها الظاهر، بس إيديها كانت بتدور على حاجة تستخدمها. وفعلاً وصلت للآباچورة اللي على الكومودينو وشالتها وراحت ضاربه بيها دماغه. اغمى عليه.
زقته ريحانه بعنف وقامت، ولعت نور الأوضة عشان تشوف مين ده. لقيته عمر. اتصدمت، بس قررت إنها مش هينفع تأمن على نفسها في بيتر، مش لحظة كمان، حتى لو هتقعد في الشارع. وفعلاً خرجت جري بعد ما لبست فستانها والحجاب وشالت شنطتها. مشيت ريحانه في الشارع خايفة وسرحانة، وبتندب حظها. بقا كل ده في يوم فرحها يحصل. وراحت قعدت على استراحة بدموع وسرحانة. وفجأة لقت إيد على كتفها من ورا وصوت بيقول: "مالك يا آنسة؟ لفت له ببرود
بعد ما مسحت دموعها وقالت: "مفيش." الشاب: "طب محتاجة مساعدة؟ ريحانه (بثقة وقوة مصطنعة) : "لأ، مش محتاجة مساعدة من حد." الشاب: "بس... ريحانه (بغضب متهوّن) : "يا عم وتوريني جمال خطوتك. ولا أقولك، هامشي أنا." ومشيت. بعد شوية، شاب ماشي يتطوح وبيشرب سيجارة ومعاه صاحبه. الشاب الأول: "ولا ولا، الصنف ده شكله مضروب." التاني: "ليه ياعم؟ ماهو عامل دماغ عالية." الشاب الأول: "لأ، ده عامل هلاوس." التاني: "ليه؟
الشاب الأول: "لأ، ده عمل دماغ عناب. خلاني شايف مزة هناك أهو، هههه." التاني: "لأ، مش بيتهيألك، ده حقيقة." الشاب الأول: "ااااه. طب دي قمورة أوي، متيحي نشوف ميتها إيه؟ التاني: "تعالى بينا." وراحوا عليها. حسّت ريحانه بخوف وبدأت تترعش وتقاوم وتمثل عدم الخوف والهدوء. الشاب الأول: "إيه يا قمر، هو مين اللي مزعلك؟ التاني: "طب بلاش دموع وتعالى هنبسطك." بصت لهم ريحانه واتجاهلتهم ومشيت. لقت حد بيمسكها. زقته بغضب ولسه هاتزعق.
لقت الشاب التاني: "إيه يا مروة، لسه زعلانة؟ أنا آسف يا حبيبتي، تعالي نرجع بيتنا." وبص للشابين: "في حاجة يا كباتن؟ الشابين بصوا لبعض وقالوا: "لأ." ومشوا. ريحانه (بغضب) : "إنت إزاي تكلمني كده؟ الشاب: "مش أحسن ما سيبهم يضايقوكي؟ ريحانه: "ما إنت كمان ضايقتني." الشاب: "برضه مش عاجبك؟ أسيبك وأمشي يعني؟ ريحانه: "يا ريت." كان هايمشي، بس ريحانه ندهت له بخوف. الشاب: "عايزة إيه يا..... ريحانه: "اسمي ريحانه. ونحتاجه إنك توصلني."
الشاب: "طب تعالي." ومشي معاها لحد ما وصلوا بيت نيرة صحبتها، وشكرته وهو مشي وهي دخلت. الباب اتخبط ونيرة اتوترت. راحت بصت من العين السحرية، وبعدين نيرة فتحت الباب بتوتر. نيرة: "مالك يا ريحانه؟ ريحانه: "عايزة أنام ونتكلم بكرة." نيرة: "حاضر، تعالي." ودخلوا. وريحانه كانت خايفة، فضلت طول الليل قلقانة، منمتش لحد قرب الفجر. النوم غلبها. وصحيت متأخر لقت نيرة مجهزة فطار. ريحانه: "إيه الجمال ده!
نيرة: "تعالي افطري واحكيلي مالك." حكتلها. وفجأة نيرة اتوترت وخافت. ريحانه: "بصي يا نيرة، أنا مش هقولك إني مغلّطش إني هربت يوم فرحي، بس غلطتهم متتغتفرش، وأنا هاسيبهم يدوروا عليا ومش هيلقوني. لما يبقوا يعرفوا أخلاقي، أبقى أظهر لهم." نيرة (بتوتر) : "أصل يعني... ريحانه (بحدة) : "إيه؟ نيرة: "مش هتلحقي." ريحانه سمعت صوت عربيات قدام بيت صحبتها. بصت لها وقالت: "إنتي قولتي لهم إني هنا؟ نيرة: "آه. بس مكنتش أعرف، بالله."
ريحانه بصت لصاحبتها بحدة، وبعدين بصت من الشباك لقتهم طالعين. سابتها ونزلت جري على باب المطبخ، فتحته وقالت لها: "شوفيهم." خرجت نيرة ترد عليهم. ريحانه سابت باب المطبخ مفتوح ونزلت من على المواسير. نزلت ماشية هادية. لقت آدم في وشها. آدم: "رايحة على فين يا عروسة؟ ريحانه: "والله والله إنت فاهم غلط." آدم: "فهميني." ريحانه: "كنت... يعني كنت... آدم (شاور لها تسكت) : "إشششش." ريحانه سكتت. آدم: "طلع مبلغ من جيبه
وورقة فيها رقمه وقالها: اكسري الخط، واقفلي الفون بتاعك حالياً. وخذي الفلوس دي واستخبي فترة، واشتري فون جديد، كلميني منه. وهاتيه رقم برايفيت." وطلع فيزا من جيبه اداها ليها. "لو اتزنقتي استخدمي دي. وخدي بالك من نفسك، على مهلها، عشان عمي حالف يقتلك بعد ما هربتي." ريحانه راحت حضنته بعياط. وهو خدها وداها محطة القطر، وودعها على أساس هاتسافر إسكندرية. وسبها تركب القطر ومشي. رن على حد وقاله: "ركبت، اتصرف انت."
ريحانه شافت آدم مش ابتسمت، ونزلت قطعت تذكرة للصعيد، ومشيت وهي بتقول: "حتى إنت يا آدم، مينفعش أقولك مكاني عشان ما أعملكش مشاكل." في نص الطريق، سمعت صوت صريخ. راحت تبص لقت رجالة كتير ملمومين على واحد وبيضربوا. وفجأة زقوه من باب القطر وهو ماسك فيه. واحد منهم راح يضربه على إيده برجله عشان إيده تسيب وتقع. وفعلاً إيده سابت.
بس ريحانه راحت هناك وزقت الراجل، ومسكته قبل ما يقع. وكانت خلاص هاتطلعه. وفجأة القطر اتهز، وهوب، بدأت هي تقع معاه. و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!