رواية نصف عذراء بقلم دينا عبدالحميد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ريحانه بانهيار: إزاي مش بنت؟ انت اتجننت؟ في حد عاقل بيقول لمراته في يوم جوازهم إنها مش بنت؟ سيف بهدوء: هو أنا بتبلي عليكي؟ دي الحقيقة. ريحانه بصت باستنكار وغضب: انت شكلك أهبل. قام سيف بنفس بروده وقال: بصي يا حلوة، كلمة كمان وهجيبك من شعرك. ريحانه رجعت لهدوئها: راجل؟ اعملها بس أنت أصلاً مش راجل عشان الراجل ما يتهمش مراته في شرفها. سيف رفع إيده يمسكها من شعرها، لقى نفسه في الأرض. وبصتله ريحانه ببرود: أوعى في يوم تنسى نفسك يا سيف، أنا بطلت كونغ فو، ولا أنت ناسيه؟ سيف بص لها بقرف: بقا ليكي عين تتكلمي وتهددي بدل ما تترجيني أرحمك وأستر عليكي؟ ريحانه بابتسامة باردة: اتجوزتني ليه؟ بضحكة خبث: عشان بحبك. ريحانه ببرود: كذاب. أنت بتتهمني في شرفي، إزاي بتحبني؟ سيف ببرود: يبقى انتي حرة يا هانم، بس انتي مش بنت. كان بيتكلم وريحانه بتضغط على قبضة إيدها من كتر الغيظ. بس هو حب يزود غيظها وراح...