الفصل 8 | من 9 فصل

رواية نصف عذراء الفصل الثامن 8 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
24
كلمة
1,435
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ريحانه كانت نازله للجنينة بسرعة عشان جدها بس ملقتهوش. بدأت تدور عليه. فجأة لقت واحد في وشه. "ريحانه: انت بتعمل إيه هنا وفين جدي؟ "هادي: بضحك، وحشاني يا ريحانة." تلتفت حواليها وقالت: "هادي، أنا قبلت بالاتفاق ومثلت، بس مش كل شوية هتطلع لي وريحتاني وزفت." "هادي: بضحك، طيب بس أوعي حد يعرف إني أنا اللي فهمتك الحقيقة من الأول." "ريحانه: بصت بقرف وقالت، طب خد ديلك في سنانك وطير عشان مزعلكش، بلاش شغل التلزق ده."

هادي بص لها بغمزة وكأنه بيلمح لها على حاجة ومشي. ريحانه لفت وشها تشوف بيبص على إيه، لقت اللي ناقص سنتي ويخبط فيها. "ريحانه: بخضة، إحيه! يا جدع انت بتهبب إيه ورايا؟ "عامر: بصدمة، إحيه! بنتي عمتي الكيوت تقول إحيه؟ لا هو إحيه بجد على اللي جرى واللي لسه جاي ورا." "ريحانه: لفت وشها بخضة، هو مين اللي جاي ورا؟ ها مين؟ "عامر: بضحك، خراب بيتك يا إسماعيل، بوظت الواد."

"ريحانه: بضحك، هو اللي بايظ لوحده بس مخبي، وكان عنده استعداد يظهر، وأهو ظهر." "عامر: طب بصي بقى، أولًا إحيه دي تبطليها عشان عيب هنا." "عارف إنها كلمة اعتراضية، وإن بتوع إسكندرية بيقولوها كتير، بس هنا عيب وغلط." "ريحانه: بتنهيدة، طيب." "عامر: بضحك، حضر لك الطيب يا رب." "ريحانه: فين جدي؟ "عامر: خرج." "ريحانه: إزاي و... "عامر: قاطعها، جاله شغل مهم وخرج، وعمومًا أنا كنت هديلك حاجة في وجوده، وهو خرج وقال أدهالك عادي."

"ريحانه: وإيه تاني؟ "عامر: أهي." وأداها هدية متغلفة. "ريحانه: بصدمة، إيه ده؟ "عامر: افتحيها هتفهمي." ريحانه بصت له بتردد. بصلها بتشجيع بمعني كمل. ريحانه فتحت، لقته فون أحدث حاجة وجنبه حاجاته، والخط من تلات شركات وخطوط مميزة. "ريحانه: بذهول، إيه ده؟ "عامر: فونك الجديد وخطوطك." "ريحانه: نعم." عامر ابتسم وسبها ومشي. ريحانه جريت وراه ووقفت قدامه. "ريحانه: انت فاكر نفسك مين عشان ت... مكملتش وعامر قاطعها ببرود.

"عامر: بحده في صوته وبرود في تصرفاته ونظراته مركزة، وإنتي إزاي تخرجي في نص الليل؟ وإزاي عمتي وجوزها سابوكي كده؟ وإزاي إنتي تقعدي تعيطي في وسط الشارع؟ سايبة كل ده وماسكة في فون اشتريته ليه؟ بأمر جدي؟ ريحانه بصت له بغضب وقالت: "انت مالك أصلاً." ومشيت جري من قدامه. طلعت أوضتها وفضلت راحة جاية وجاية رايحة. تعبت وقعدت بتركيز. لقت الفون قدامها، وإنها نسيت وأخدتها. ولو فكرت ترجعه هيشك فيها. فابتسمت وفتحته. وحطت فيه الخطوط.

وفتحت فونها القديم، هي آه قالت إنه وقع بس هو معاها وقافل. فتحته وبدأت تتفرج على صورها هي ورحيم. وتسأل نفسها، هو إزاي صدق سيف؟ إزاي أمها يعمل كده؟ بطت على رسمة قلب بالحنة السمرا مرسوم نصه مكسور وفيها R ومكتوب جنبها خاطرة: "أنت سندي وقوتي، أنت أهلي وكل عزوتي، أنت من لا أتخيل أن أحيا يومًا ما بدونك." وفتحت صورة لرحيم، اتصوروا سوا لما رسموا الوشم ده. كان باقي رسمة القلب وزي ظل لحرف R اللي على دراع ريحانة.

ومكتوب تحتها خاطرة: " (أنتي روحي وبدونك جسدي يفنى، فلا تتركني) ريحانه عيطت لحظة، وبعدين بدأت تقلب في صورها مع باباها ومامتها وسيف وآدم. بصت لهم بحزن ونقلت كل الصور لفونها الجديد. ونزلت أبليكيشن لتعديل الصور وبدأت تشيل كل الصور بتاعة سيف من جنبها. لحد ما وصلت لصورة اتصوروا فيها في كتب الكتاب. وهنا دموعها خنتها ونزلت. ومكملتش. وقفت فونها القديم بسرعة لأنها افتكرت كلام آدم إنها مفروض متفتحهوش. وقفت الفون ببرود.

ومسكت الورقة اللي فيها رقم آدم الجديد وكلمته. وبدأت تسأله عن أهلها وأخوها. أما آيات مام ريحانة، كانت بتكلم سعيد أبوها بغضب إنه شك في بنته واتسبب في هروبها. "سعيد: بغضب، بنتك ناقصة تربية وحطت راسي في الوحل." "آيات: ردت بهدوء، من شاب أبه فما ظلم." "سعيد: بغضب، صرخ فيها، إيمان!

"آيات: بثقة، الحمد لله إنك لسه فاكر إن أنا إيمان رحيم الحاوي، اللي بسببك وبسبب حبك سابت أهلها وولعت حرب بين عيلتين واتسببت إن الكل يكرهها وسابت الكل يظلمها، يا محمد! "سعيد: بغضب، ده مش موضوعنا، بنتك اللي ضيعت شرفها هي موضوعنا." "إيمان: بغضب، ليه هي رقيه اختك ولا حاجة؟ "سعيد: ضربها بالقلم بغضب." "إيمان: بانفعال، الحقيقة وجعتك صح؟

مهو اختك عملت كده وأنا اللي بتحاسب، بس مش هسيب بنتي تتحاسب هي كمان على غلط اختك. دي بنتي ريحانة مش رقيه اختك، الوش واحد، بس الفرق إن أنا عرفت أربي." "سعيد: بص لإيمان بغضب، شكلك نسيتي أنا مين يا بنت الحاوي." "إيمان: بهدوء، منستش يا محمد. منستش يا ولد عيلة نصار. شكل عمي سليم نصار ربي عياله كلهم غلط." قام محمد بانفعال وغضب واضح وقال: "لما تربيتي غلط اتجوزتيني ليه؟

"إيمان: بحده، عشان غبية حبيتك ونفذت وصية اختك ودفعت تمن أغلاطها، وأديني بندم." "محمد: بحده، كل شيء ممكن يتصلح والغلط مردود يا إيمان هانم." رفعت إيمان عينيها بتركيز وقلق. لقت محمد بيبصلها بحدة، وبعدين قال بغضب وهو بيضغط على سنانه: "إنتي طالق يا بنت رحيم الحاوي." شهقت إيمان بصدمة وإيدها على بوقها وهي مش مستوعبة. وبعدين فاقت من صدمتها بدموع وقامت جابت هدومها وغلب فيها دهب وخرجت. بصلها محمد بتعجب وهو مش مستوعب اللي عمله.

لسه قال: "رايحة فين يا إيمان؟ سايبة شنطتك على فين؟ "إيمان: ببرود، محمد، إنت مش واخد بالك إنك طلقتني صح؟ ولا إنت ناسي؟ وأنا أكيد مش هعيش معاك في الحرام، وعشان بنت أصول هاخرج من بيتك زي ما جيت." وقلعت الدهب بتاعها

وسبتهوله وقالت بهدوء: "من يوم ما اتجوزنا عمرك ما زعلتني. وقت جوازنا قلعتني دهبي اللي بابا كان ملبسيهولي وقلت هتلبسني زيه. ومع الوقت حالك اتحسن ولبستلي دهب. بس نسيت أهم حاجة إن أنا هفضل بنت رحيم الحاوي. غيرنا اسمنا بس مغيرناش كوننا ولادهم. وأنا هرجع لرحيم زي ما سبتهم. واللي عايز يحاسبني بيه يعمله. بس افتكر أهم حاجة لو مسيت شعرة من ريحانة تبقى اشتريت عداوتي يا ابن صاحب أبويا."

وخرجت وهي بتعيط بحزن على بيتها اللي ضحت عشانه سنين، والآخر اتهد. ومجرد ما خرجت، خرج محمد وراها بحزن. أما رحيم، فرجع هو وآدم بعد يومين لف ودوران على ريحانة. ودخل البيت ساكت ونام في أوضتها من غير ما يشوف أهله أو يدور عليهم. خاف يواجه عيون أمه الحزينة ويقولها ملقتهاش. وبعد شوية صحي مفزوع بوجع وبدأ يصرخ ويزعق و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...