الفصل 7 | من 9 فصل

رواية نصف عذراء الفصل السابع 7 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
18
كلمة
1,249
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عامر بحزن: الحكاية طويلة أوي. معتز: طب احكيلي يا عامر، مالك؟ عامر: سيبني يا معتز، انت مش هتفهمني. دخل علي وهو بيجز على سنانه وزعق: معتز، انت أخدت العلبة اللي فيها ال... معاذ: إيه ده، ماله ده؟ علي: معاذ هيطق. معتز: عارف بس من إيه؟ معاذ: بيحب أوي. علي فهم وقال: مينفعش تفضح نفسك، عشان لو هي حست بحاجة وجدك عرف مش هيحصل كويس. عامر: عارف يا علي وساكت. معاذ: انتوا مخبيين عليا إيه؟ عامر: هنكون مخبيين إيه؟

علي: بلا خيبة، بنت خالتك وبنت عمك رجعت بعد سنين، وابن خالك شكله بيحبها، هنخبي إيه يعني؟ معاذ: بس ليه جدي مش عايز ريحانة تعرف إنها بنت عمي، ومش عايز جدي سليم يعرف بوجودها؟ مازن دخل بيقول: عشان جدك سليم، الانتقام والطار عمي عيونه، وممكن يقتل ريحانة عشان يعاقب عمك وخالتك، وانت بنفسك شوفت إنه زرع الكره في قلب زيد ابن عمك، ومش بس كده، حتى أمك مبقتش بتيجي هنا. معاذ: حاسس إن رجوع ريحانة هيغير كتير.

علي: اللي حاصل حالاً هدوء قبل العاصفة. عامر: الخوف مش من المواجهة، عشان أكيد هيجي وقت ونتواجه وريحانة هتعرف أسرار الماضي، الخوف من النتيجة اللي ممكن تحرق العيلتين. مازن: خايف من الجاي. حازم: ومين سمعكم، بس بينا من هنا عشان محدش يلاحظ حاجة. وخرجوا بهدوء. كانت ريحانة لسه قاعدة مع عزيز، شافت عامر جاي، دورت وشها بتجاهل. عامر دخل اتكلم من غير مقدمات: زعلانة. ريحانة قامت مشيت بصمت. عامر: طب أصالحك إزاي؟ ريحانة تجاهلته.

عامر: بصي، أنا مبعرفش أعتذر، فهتسمحيني، اشطا؟ مش هتسمحي همشي. ريحانة كانت حابة تقول مسمحاك، بس فضلت ساكتة. عامر بص لعيون ريحانة الحزينة ووقف في وشه لأول مرة، واتقابلت عيونهم، وبهمس قال: أنا آسف. ريحانة ببرود: مسمعتش. عامر رفع صوته بسيط: آسف. ريحانة: إيه؟ عامر: والله مقلتش. وسابها ومشي. ريحانة: حالا يجي. راح عامر يعمل الشاي. حط خشب وولعه، وعليه براد ميه، وبدأ يعمل شاي. ريحانة بضحك طفولي: شاي ع الفحم؟ هيييي.

فرحة جت من بعيد: وعامر أشطر حد يعمل شاي بالركية. ريحانة: إيه الروكيه دي؟ الكل ضحك. عامر بهدوء: اسمها ركيه يا ريحانة. ريحانة تجاهلت كلامه ولفت وشها، فابتسم وعمل هو اللي اتسبب إن الخشب عمل دخان. ريحانة فضلت تكح بتعب. عامر أخدها بعيد عن الدخان عشان عارف إن عندها حساسية. فضلت ريحانة تكح شوية وهديت، وبعدين لاحظت إنهم لوحدهم، فكحت تاني. عامر بص لها بصوت رخيم: زعلانة؟ ريحانة فجأة ظهر في عينيها دموع، يمكن عشان جه على الجرح،

وردت بهدوء: لأ. عامر اتنهد: آسف يا ريحانة. ريحانة بصت بدموع: ليه؟ عامر: عشان غبي. و... سكت ودور وشه ومشي. ريحانة مسحت دموعها وهي بتسأل نفسها ليه بقت كده. وراحت تشرب الشاي معاهم. ريحانة بهدوء: جدو. الجد: نعم. ريحانة: كنت حابة أسأل عن محل موبايلات. فرحة بسرعة: في وسيم قريب من هنا. ريحانة: ممكن توصفلي مكانه عشان عايزة أروح أجيب فون جديد، لأن فوني وقع مني في القطر.

الجد ابتسم: بس كده، أحسن تلفون هيكون عندك يا قمر، وأنا أفديك الساعة لما أجيب لحفيدتي. ريحانة: لا يا جدو، بس أنا حابة أختار بنفسي. الجد: خلاص، حد من الشباب ياخدك واختاري بمزاجك. ريحانة: بس أنا ممكن آخد فرح أو رنيم. علي: ومجيش أنا ليه؟ أمير أخيراً نطق: انت مش فاضي، أنا سنجل. معتز: أنا عكستني وهو كده. عامر بص بصمت وهما بيتخانقوا وضحك.

وبعد ما خلصوا اتكلم بهدوء: لو خلصتوا هبل، استاذنكم تخرسوا، عشان أنا هخلص شغلي وآخد ريحانة ونجيب اللي هي عايزاه. البنات كانوا بدأوا يغيروا، وريحانة لاحظت إن اهتمام الشباب بيها ضايقهم، فاتهربت من الخروج وراحت أوضتها نامت. تاني يوم خرجت ريحانة من أوضتها على خبط الباب. ريحانة: طيب طيب، هتهدد؟ الباب فوق دماغي. عامر: أولاً اسمها هتكسره، وثانياً صباح الخير يا آنسة كسلانة، قصدي ريحانة.

ريحانة بغضب: نعم يا عنيا، مين اللي كسلانة؟ عامر: انتي يا عسل. ريحانة: عااااامر! عامر: خلاص خلاص، بهزر، بس كنتي فين كل ده؟ ريحانة: بلعب يوجا. عامر: يوجا مين يا اختشي، قولي كلام غير ده. أحفاد رحيم الحاوي فيهم بنت بتلعب يوجا؟ دول آخرهم يلعبوا في شعرهم، أو نلعب البخت في وشهم. ريحانة: مبلاش انت. عامر: اشمعنا؟ ريحانة: خايفة عليك يا بطل يا مضخي. عامر: من إيه؟ ريحانة: من هبلك. عامر: بت انتوا شكلكوا انتي وكل بنات العيلة عبط.

ريحانة: خاف على نفسك. عامر: من إيه بس يا هبلة؟ ريحانة: من دول. عامر بيلف لقاهم في وشه: إيه ده، العيلة الهبلة، قصدي القمرات. فرحة: بقا هبلة مش كده؟ رنيم: وعبط كمان. ريحانة بضحك: وعايز يلعب في وشكم البخت. ميار بغضب: بنااااات جوووووم! عامر جري والبنات وراه، وريحانة مسخرة من الضحك. عامر جري منهم ورجع لريحانة: البسي بسرعة وحصليني على الجنينة، جدي عايزك في حاجة ضروري.

ونط من على السلم وجري، والبنات وراه، واللي يشوفه يتصدم ويترحم عليه. علي قاعد في أوضة الجنينة لقاه جاي جري وبينده: الحقني يا علي! علي: مالك ياض؟ عامر: البنات! علي بخضة: مالهم؟ عامر: عملوا انتفاضة وناوين يقتلوني. حازم: هببت إيه؟ البنات: شتمنا. علي غمزة: يهرب. ووقف يهديهم هو وحازم. ريحانة كانت نازلة للجنينة بسرعة عشان جدها، بس ملقتهوش. بدأت تدور عليه. فجأة لقت في وشه. ريحانة: انت بتعمل إيه هنا وفين جدي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...