العصير بتاعك يا مدام هنا. شكراً يا عمو. وشربت العصير كله وفجأة تفقد وعيها. ويدخل معتز بعد ما اتأكد إن كل الموظفين مشيوا وشال هنا ونزل بيها بسرعة. بعد فترة في شقة معتز. هنا على السرير ومعتز بص لصافي بابتسامة قذرة. صافي بضحكة انتصار: يلا ننفذ. معتز لسة هيقلع القميص بتاعه اتفاجئ بزياد. زياد مسك إيد معتز: إنت هتعمل إيه؟ معتز: هنفذ اتفاقنا عشان نكسر هنا. زياد اتكلم من بين أسنانه: اتفاقكم إنتوا؟
اسمع بقى اتفاقي أنا وهنا ما حدش هيلمس شعرة منها. أنا ليا أنا وبس، وإن كان على الخطة فإحنا هنوهمها إنك قربت لها، بس إنك تنفذ على أرض الواقع مستحيل. اسمحلك تقرب لها، دانا اقتلك. إنت فاهم؟ صافي: إنتوا إيه؟ هتفضلوا تتخانقوا كده كتير لغاية ما البت تصحى؟ انجزوا في يومكم ده. معتز: إنت مش شايفة بيبوظ الخطة إزاي؟
صافي بجدية: معتز، زياد عنده حق. البت دي مش سهلة. افرض ما اتصرفتش زي ما إحنا عايزين، افرض قالت لـ أسر وبلغوا عنك بتهمة اغتصاب. تحليل المعمل الجنائي هيأكد كلامهم، وكمان هيتأكدوا إنها أخدت منوم. خليك في السليم أحسن. أنا هاروح أقلعها هدومها قبل ما تصحى. زياد: ما حدش هيشيل حتى حجابها. جيجي: إنت جاي دلوقتي تبوظ الخطة؟ صافي: لا، إنت كده مجنون رسمي. أنا غلطانة إني اشتركت مع عيال صغيرة. زياد حس إنها
بتقلل منه لأنه لسة صغير: خلاص، قلعيها بس حجابها وإلا هعملكم مشاكل. صافي لعنت زياد تحت أنفاسها ودخلت لهنا قلعتها بس الحجاب والدريس وبس وغطتها كويس. وبعد فترة. هنا بدأت تفتح عينيها وبصت للمكان باستغراب. وفجأة اتخضت لما لقيت معتز جنبها على السرير عاري الصدر. هنا صرخت بألم: لاااااااا! إنت عملت إيه؟ عملت إييييه يا مجرم؟ بدأت تبكي وترتجف. وفجأة تدخل صافي وجيجي. وباصة بنظرة احتقار لهنا. صافي: عرفتي مين دلوقتي اللي رخيصة؟
تؤ تؤ تؤ.. كده يا هنا؟ يا ترى أسر هيقول إيه لما يشوف صور زوجته المصون على السوشيال ميديا في أحضان عشيقها؟ ولا والدك المحترم مدير البنك؟ ولا أخوكي المحاسب؟ هنا وهي بتعيط ومنهارة: اخرسي! أنا أشرف من ألف واحدة زيك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. صافي: لو عايزة ما أفضحكيش يبقى تنفذي. تطلبي الطلاق من أسر وتخرجي من حياتنا خالص. إنتِ من لما ظهرتي في حياتنا بوظتي كل مخططاتي.
جيجي: مش كنتي عاملة فيها خضرة الشريفة والأستاذ منبهر بيكي؟ شوفي بقى لما يعرف إنك عشيقة معتز وقضيتي ليلة في حضنه هيكون رد فعله إيه. هنا فجأة سكتت ومش بتتكلم. كانت بتفكر بس في أسر ووالدها وأخوها والفضيحة وطفلها أو طفلتها. كانت بترتعش وحاطة إيدها على بقها وبتكتم بكائها. وزياد كان شايفها ونفسه يدخل يحضنها ويقولها كل دا كذب، إنتِ أشرف من الشرف. بس اللي كان مصبره إنها هتبقى ليه هو بعد ما تتطلق من أسر.
صافي: معتز، تعالي ورايا. خلي الأمورة تلبس. معتز بوقاحة: ما تخليني معاها شوية كمان. صافي: لا، كده كفاية. هي دلوقتي عرفت كويس كانت بتلعب مع مين ومين صافي المسيري. هنا بصت لهم بصت المظلوم للظالم. كان كل اللي مصبرها ثقتها في ربنا إنه هيجيب لها حقها. كان لسان حالها بيقول جوا أعماق قلبها المدمر: يارب (إني مظلوم فانتصر) اتحاملت على نفسها ورجليها ما كانتش شايلاها ولبست هدومها ومشيت بإنكسار شديد. وهي خارجة صافي
قاعدة حاطة رجل على رجل: هاستني منك رد. هنا خارجة وفضلت تمشي في الشوارع زي التايهة. وزياد كان خايف عليها مشي وراها بعربيته من غير ما تحس بيه. وفجأة وقفت عند النيل وقررت تنتحر. بس كانت تفكر في الجنين البريء اللي مالهوش أي ذنب. وفجأة. زياد: هنا! إنتِ بتعملي إيه في وقت متأخر زي ده؟ هنا بصت له وخافت. وبعدها خطوتين وكانت منهارة بكل معنى الكلمة. زياد: هنا، إنتِ كويسة؟ أقدر أساعدك؟ هنا مش بترد. زياد: تعالي هاوصلك البيت.
هنا: ابعد عني. عايزين مني إيه؟ أنا عملت لكم إيه؟ ليه تأذوني؟ ليه تدمروا حياتي؟ لييييه؟ وانهارت على الأرض. زياد قرب منها بحذر وطبطب على كتفها: تعالي يا هنا. تعالي. ماتخافيش مني. أنا هاوصلك المكان اللي إنتِ عايزة تروحيه. هنا راحت معاه لأنه الوقت كان اتأخر فعلاً وما فيش حد في الشارع. ساق العربية ومحاولش يكلم هنا ولا يبصلها حتى. وصلها عند بيت أسر وهي نزلت بكل هدوء.
فضل زياد بيراقبها لغاية ما دخلت الفيلا. وبرضو ما مشيش. فضل في عربيته لأنه كان خايف تخرج تاني وتعمل في نفسها حاجة. هو عارف هنا أهم حاجة عندها كرامتها وشرفها ومش بتسمح لأي حد يتكلم نص كلمة عن أخلاقها. هنا خدت شاور لأنها كانت قرفانة من نفسها ورمت نفسها على السرير بإحباط وبكت كتير لغاية ما غلبها النوم ونامت. ف نص الليل. زينب تصحى مفزوعة من النوم ومخنوقة. محمد: خير اللهم اجعله خير.
زينب: استغفر الله العظيم يا رب. محمد، روح اطمن على أحمد وأخوه. محمد: حاضر، حاضر. قام راح أوضة أولاده ولقاهم نايمين وكويسين. رجع قالها إنهم كويسين. زينب بقلق أكتر: بنتي، بنتي يا محمد. مش بخير. أنا حلمت حلم وحش على أولادي. وفضلت تعيط. محمد: اهدي يا زينب. خير اللهم اجعله خير. اهدي والصبح نكلمها. حضنها كأنها بنته ونامت بعدها بصعوبة وكانت بتعيط من غير صوت. &&&&&&&&& في الصبح. بدر يدخل الأوضة بهدوء تام وراح ناحية السرير.
وباس راسها وحط إيده على شعرها. وفجأة. هنا برعب: اعاااااااا! ابعد عني! أسر بصدمة: هنا! اهدي. أنا أسر. تعالي. ماتخافيش. هنا حضنت أسر وانهارت بكا. أسر: أنا آسف يا هنا. ما كانش قصدي أخوفك. حبيت أعملك مفاجأة. هنا افتكرت كلام أسر (هنا، أنا أكتر حاجة بكرهها الخيانة) بعدت عنه ومسحت دموعها وقعدت على السرير. أسر ابتسم وقرب لها: وحشتيني. هنا وقفت وقالت له: أسر، طلقني.
أسر: بت، إنتِ مش ناقص جنانك ومقالبك دلوقتي، لحسن وربنا تتعاقبي. هنا بجدية: بقولك طلقني. أنا مش بهزر ولا بعمل مقلب. أسر: هنا، فيكي إيه؟ وبتعيطي ليه؟ حد ضايقك؟ حد زعلك؟ في أم الفيلا دي؟ انطقي. دانا أطربقها على دماغهم. وهزها من كتافها: اتكلمي. هنا بكل برود: أسر، أنا اكتشفت إني مش بحبك. كان إعجاب بس. بس أنا بحب زياد وعايزة أرتبط بيه. أسر بص بصدمة وفقد كل ذرة عقل فيه وضرب هنا كف وقعت على السرير. وبعدها مسكها من شعرها.
واتكلم بجنون: إيه ده؟ بعد دا كله تقوليلي بتحبي واحد تاني؟ إنتِ خاينة وسا*فلة؟ رماها على السرير واتكلم بهستيريا: وأنا المغفل قال إيه هطير من الفرحة إني رجعت وعملتلك مفاجأة. هنا كانت منهارة ونفسها تحضنه وتقوله احميني. أسر: بس مش بالسهولة دي. مش أسر المسيري اللي حتة بنت تلعب عليه. أنا هوريكي. وخرج وقفل باب الأوضة واخد عربيته ومشي. وبعد شوية.
صافي كانت بتتصنت وراحت بسرعة فتحت لهنا اللي كانت منهارة بكا على الأرض لأنه خلاص كل حاجة اتدمرت وأسر شايفها واحدة خاينة. صافي: يلا، امشي. مالكيش قعاد في البيت ده. هنا مشيت واخدت تاكسي وصلها بيت أهلها. &&&&&&& محمد: يا زيزي يا حبيبتي، حد يتصل على حد ستة الصبح؟ استني شوية وأنا هاخدك لغاية عندها عشان تطمني. زينب: يمكن حد زعلها. أنا مش برتاح للي اسمها صافي دي. أكيد بتضايقها.
أحمد: اهدي يا ماما. كل حاجة إن شاء الله خير. يعني كان لازم تحلمي وتقلقي؟ منامنا؟ وفجأة الباب خبط. زينب جريت: أنا قلت أكيد فيه حاجة. فتحت وشافت هنا حزينة جدا بس بتحاول تضغط على نفسها وتبين العكس. زينب حضنت هنا: مالك يا حبيبتي؟ ليه جاية الصبح بدري كده؟ محمد: يا ولية، دخلي البت الأول وبعدين اسأليها. الكل قلق على وضع هنا. هنا: أنا وأسر اتخانقنا. زينب باندفاع: كده يا أسر؟ اللي أنا هاشوفه؟ إزاي يزعلك؟
هنا: أنا اللي غلطانة يا ماما. وعيطت. محمد: زينب، ما تضغطييش على البت. ادخلي يا هنا ارتاحي دلوقتي ونتكلم بعدين. هنا قامت وهي رايحة عند أوضتها رجعت بسرعة اترمت في حضن والدها. هو أكتر إنسان بيحبها وعمره ما سمح لحد يزعلها. محمد بقلق: هنا، الموضوع كبير صح؟ هنا عيطت: بابا، قولي إنك معايا وهتحميني. محمد حضنها جامد: ما حدش يقدر يلمس شعرة منك طول ما أنا عايش. أخدها والدها ونيمها على السرير وغطاها وخرج.
محمد بحزن: أنا هاشوف أسر إيه اللي حصل. وإنتي أوعي تتكلمي معاها في حاجة. محمد خرج من غير فطار وراح لأسر الشركة. استأذن ودخل لقي أسر قاعد على مكتبه ومرجع راسه لورا. ومغمض عينيه. وبمجرد ما سمع صوت الباب فتح عينيه وبص بسرعة لقي والد هنا. أسر بدهشة: عمي محمد؟ خير؟ محمد: هنا جات عندي البيت ومنهارة وشكلها خايفة. إيه اللي حصل بينكم يا أسر؟ أسر: بتسألني أنا يا عمي؟
اسألها هي. أنا مش عارف إيه اللي حصل. وهي بتقول كلام عبيط. أنا مش مصدق. محمد: بتقول إيه؟ يعني إنتوا ما اتخانقتوش؟ أسر: أنا لسة راجع من دبي. لقيتها بتقولي طلقني. محمد: أكيد في حاجة إحنا مش عارفينها. أسر بتفكير: فعلاً في حاجة حصلت وأنا لازم أعرفها. وبعدين مين اللي فتح لهنا الباب؟ أسر قام بسرعة: عمي، يلا نروح لهنا البيت. محمد: يلا يا ابني عشان أنا لازم أعرف إيه اللي حصل لها. &&&&&&&&&&&&&
أحمد كان بيوصل ندي للجامعة وحكى لها على حالة هنا. أحمد: ندي، إنتِ أقرب حد لهنا. لازم تيجي النهاردة البيت وتحاولي تتكلمي معاها عشان نعرف إيه اللي حصل معاها ومش عايزة تحكي. ندي: يا حبيبتي يا هنا، ليه يحصل معاها كده؟ دي قالتلي إن أسر هو حياتها كلها. أحمد: عادي يعني. الخناق ده حاجة أساسية في حياة المتجوزين. ندي: يعني إنت هتتخانق معايا؟ أحمد: مش لما اتجوزك الأول نبقى نفكر في الخناقات. &&&&&&&&&&
هنا كانت نايمة وجالها سليم أخوها الصغير. سليم: هييييه! هنا عندنا! هنا عندنا! بت يا هنا يا أبو الصحاب قومي يلا نرجع ذكرياتنا. هنا فتحت عينيها اللي كانت مليانة دموع بتعب: سليم، عايز حاجة؟ سليم: إنتِ قولتي إيه؟ سليم؟ أنا تقريبا أول مرة أسمع اسمي منك. هو الجواز بيخلي الناس تبقى مملة كده ومبوزة؟ هنا: عايزة أنام. روح يا سليم. سليم: ما فيش الكلام ده. قومي هنضرب مدافع. إحنا المدفعجية. قامت هنا بإحباط عشان تساير سليم.
مسك هو طماطم وقال بحماس: (ما فيش ملوك على الأرض عشان الملوك في الشطرنج. اضررررررب) هنا كانت ماسكة بيضة وفجأة سابتها وانهارت بكا لما افتكرت أسر. سليم حضنها وقال: أنا بكره أسر عشان زعلك. هنا منهارة: أنا اللي زعلته يا سليم. أنا اللي زعلته. أنا بحبه أوي. ..... وأنا بعشقك وربنا. إنتِ كل حياتي. بس قولي زعلتيني ليه بقاااا؟ احكي يا هنا روحي. هنا: 😳😱😭
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!