تحميل رواية «نصف جناني الاخر» PDF
بقلم ايزيس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هنا....ركز كويس اوي اول ما تلاقي الهدف وصل بلغني بسرعة عشان نصوب عليه. سليم...وماتراقبيش انتي ليه بقي أن شاء الله. هنا ضربته ف كتفه. مش شايفني مشغولة ف شرب الشاي بلبن خلي عندك دم وركز في الهدف. فجأة.... هنا هنا استعدي الهدف وصل. قامت هنا بحماس شديد ومسكت أسلحتها واتسعدت للتصويب وقالت. يلا يا سيكا قول شعارنا. سليم بيردد الشعار اللي واخده من مهرجان شعبي بيقول. مافيش ملوك ع الأرض عشان الملوك في الشطرنج. اضرررررررب. ولسة هنا هتصوب علي هدفها جات الضربة في عم عبدالله اللي كان رايح شغله. هنا عضت شفتها...
رواية نصف جناني الاخر الفصل الأول 1 - بقلم ايزيس
هنا....ركز كويس اوي اول ما تلاقي الهدف وصل بلغني بسرعة عشان نصوب عليه.
سليم...وماتراقبيش انتي ليه بقي أن شاء الله.
هنا ضربته ف كتفه.
مش شايفني مشغولة ف شرب الشاي بلبن خلي عندك دم وركز في الهدف.
فجأة....
هنا هنا استعدي الهدف وصل.
قامت هنا بحماس شديد ومسكت أسلحتها واتسعدت للتصويب وقالت.
يلا يا سيكا قول شعارنا.
سليم بيردد الشعار اللي واخده من مهرجان شعبي بيقول.
مافيش ملوك ع الأرض عشان الملوك في الشطرنج.
اضرررررررب.
ولسة هنا هتصوب علي هدفها جات الضربة في عم عبدالله اللي كان رايح شغله.
هنا عضت شفتها السفلي وقالت.
يانهار مش طالعاله شمس دي جات في عم عبدالله كده هيشتكي للقيادة والقيادة هتوقع علينا اشد عقوبة.
وفجأة سمعوا صوت جاي من الصالة.
بت يا هناااااااااااااا...انتي يا زفتة انتي فين.
هنا...الحقني القيادة بتنادي يلا بسرعة خبي الأسلحة دي في اي حتة هنتفضح.
سليم...مافيش داعي اخبي حاجة ماهو عم عبدالله هيقوم بالواجب وهيسيحلنا.
خرجت هنا وسليم اخوها الصغير من البلكونة.
هنا...جرا ايه يا زوزة صوتك جايب لاخر الشقة ليه.
زينب (الام) ....يلا صاحي اخوكي عشان يفطر ويروح شغله والواد سيكا لبس ولا لسة عشان يروح مدرسته.
سليم(٨سنوات)...انا لابس م الصبح يا ماما ونازل اهو عشان الباص.
وفجأة باب الشقة يخبط.
هنا...سلام قول من رب رحيم.
أنا أنا داخلة اوضتي يلا يا سيكا.
سليم ....استني يا جبانة خوديني معاكي.
زينب...ما تفتحي باب الشقة يا بت ولا اطرشيتي افتح أنا وامري لله.
فتحت زينب الباب واتفاجئت ب عبدالله صاحب جوزها وقميصه ونضارته عليهم طماطم.
زينب بصت بصدمة وخجل وهي تقريبا عارفة مين اللي بيعمل كده.
زينب....يالهووي ايه اللي عمل فيك كده يا استاذ عبدالله.
عبد الله بغضب ...هيكون مين يعني غير عيالك يا ام احمد يرضيكي اروح شغلي بنكهة الطماطم دي.
زينب بكسوف...اكيد الواد سيكا اللي عمل كده ما تزعلش يا اخويا أنا هشدلك ودنه.
عبدالله ...مهو يا ريت جات ع الواد سيكا دي حتي الشاحطة بنتك رمت عليا طماطم انا شفتها بعيني.
هنا...ببرأة ...والله يا عم عبدالله ما كنتش انت الهدف المنشود بس نعمل ايه بقي قضاء وقدر نصيبك كده.
عبدالله ...نصيب مهبب يا بنت محمد أنا كل يوم والتاني اروح البيت كده وسامية تبهدلني كرهتيني في المنطقة يا شيخة.
يخرج محمد من التواليت ورافع حاجب.
جرا ايه يا عبد الله ايه الدوشة دي كلها ع الصبح.
زينب....بنتك المجنونة رجعت ترمي طماطم وبيض تاني علي خلق الله اللي معدية في الشارع.
سيكا ...رجعت تاني ايه علي اساس انها بطلت يعني داحنا كل يوم كده.
هنا جريت حطت أيدها علي بوق سليم.
بيهزر ياعمو ..ايه يا رمضان مبتهزرش.
عبدالله ...استلم يا محمد اهي بنتك العاقلة.
محمد ....علي العموم حصل خير يا عبدالله روحي يا زينب هاتي قميص من بتوعي لعبدالله يروح بيه الشغل بدال اللي اتبهدل دا ..واعتبره هدية مني يا عبده.
عبدالله ...والله انا خايف علي هنا يعني ممكن تقع في مشكلة بسبب اللي بتعمله دا.
محمد...بص لهنا بحب وابتسم.
هنا تعمل كل اللي هيا عايزاه.
هنا رمتله بوسة في الهوا.
حبيبي يا ابو احمد.
وجابت زينب لعبدالله قميص لبسه ومشي.
زينب ...بتزعق لهنا.
أنا مش عارفة امتي هتعقلي وتبطلي تصرفات العيال اللي انتي بتعمليها دي.
محمد...زيزي ما تضغطيش ع البت كانت بتهزر ايه المشكله يعني فداها يا ستي.
جريت هنا حضنته وباسته في خدوده.
وزينب بصت لهم وقالت.
والله ما حد بوظ البت دي غيرك يا محمد اشرب بقي عمايلها السودة ..أنا حاسة أنها هتعنس ومافيش حد هيرضي يتجوزها بهبلها وجنانها دا.
وبعدين قالت في نفسها.
أنت بتعمل كل دا عشان اللي حصلها زمان أنا فهماك يا محمد ...ربنا يهديكي يا هنا.
سيكا نزل عشان الباص وصل وانطلق بيه ع المدرسة.
زينب وهي بتروح علي اوضة احمد وتفتحها عشان تصحيه يروح شغله.
فتحت الباب ولسة هتقول اصحي يا احمد.
هنا صرخت.
لااااااااااا ماتفتحيش الباب.
بس كان فات الاوان ودلو المية اللي كانت معلقاه هنا فوق راس احمد اندلق كله عليه بمجرد ما فتحت زينب الباب.
احمد...اعاااااااااا ..يخرب بيوتكم ايه دا ع الصبح.
فتح عينيه وقال.
اكيد دي هنا بت المجانين اللي ما عملت منك وجبة كنتاكي يا هنا الكلب.
وقام بسرعة يجري عليها بس هي كانت داخلت اوضتها وقفلت الباب ومعلقة لافتة ع الباب.
كل نفس ذائقة الموت المرحومة هنا.
احمد قدام باب اوضتها.
مش هتفتحي يعني مصيري امسكك يا بنت الهبلة ...سوري يا ماما مش قصدي عليك وربنا.
زينب ...مصدقاك يا حبيبي.
محمد كان لبس هدوم الشغل عبارة عن بدلة رمادي بخطوط رفيعة لانه مدير بنك.
محمد....احمد انت لسة ما لبستش أنا كده هاروح الشغل ازاي.
احمد ...خلال مينتس يا بابا تلاقيني جاهز وانتي يا هنا ليكي عقابك لما ارجع من الشغل.
هنا فتحت الباب مرة واحدة عشان عارفة باباها هيحيمها وطلعت لسانها لأحمد وقالت.
ولا هتعرف تعمل معايا حاجة.
احمد لسة هيمسكها من شعرها.
محمد....احمد سيب اختك.
احمد...يوووووه يا بابا انت دلعتها زيادة عن اللزوم بجد كده اوڤر.
هنا بتضحك وبترقص بطريقة مضحكة وتغني.
ابو احمااااد خادني الكوافير ابو احمااااد دفعته كتير ابو احمااااااا شقته ع النيل.
زينب بغيظ...روحي يا هنا يا بنت بطني ربنا يرزقك بزوج أجن منك يطلع عليكي القديم والجديد.
في شركة ضخمة جدا وكبيرة بتشتغل في عدة نشاطات (شركة AM جروب) للصناعات الكيميائية ومستحضرات التجميل والعطور وتصنيع واستيراد الأدوية والمنظفات المنزلية وتحديدا في مكتب مدير الإدارة قاعد ومش لابس اليوني فورم الخاص بالشغل لا دا لابس تريننج بيتي ومركز جداااا في لعبة بابجي.
أسر ....help help help يا بن التيت انت وهي.
دخل شادي.
أسر انت لسة ما اجهزتش.
أسر لسة مركز وبيلعب ومركز برضو مع شادي.
لسة فاضل ساعة ع المناقصة صح.
شادي ....صح بس لازم نجهز.
أسر...ما تقلقش المناقصة دي في جيبي.
شادي...انت بتجيب الثقة دي منين يا ابن عمي.
أسر ابتسم بغرور وهو بيدي الفون ل شادي وقاله.
سر المهنة يا شاد..خد الفون كمل و اوعي تنهي الجيم هاخصم من مرتبك لو نهيتها ..واه ساعد البت أم شعر اصفر اللي بتقول help.
دخل أسر غرفة ملحقة بمكتبه وخرج بعد ربع ساعة وهو ف قمة الشياكة والوسامة كان لابس بدلة سودة وقميص أبيض فاتح اول زرارين وساعة ماركة وبيحط البرفيوم بتاعه.
أسر ....انا جاهز.
شادي....بص بإعجاب.
جاااامد يا ابن عمي.
أسر...بثقة....طول عمري يا ابني يلا عشان الصفقة.
في الجامعة وتحديدا أمام كلية العلوم وصلت هنا كانت لابسة دريس كحلي وحجاب بيج وشنطة back bag بيج ف كحلي.
ندي ....هنا مقالب وصلت.
هنا ...صباح الخير يا تحف.
شيري ....صباح الخير علي اغبي بنت في الجامعة.
هنا.....ما تحترمي نفسك يا أم فاروق ولا تحبي اقلب ع الوش التاني.
ندي ...بجد يا هنا انتي امبارح ضربتي زياد السعدني بالكف عشان قالك أنه بيحبك.
هنا بفخر....بسم الله الرحمن الرحيم أنا هنا أعلن من موقعي هذا أنه حصلللل وضربت زياد السعدني المتكبر المغرور.
ايه المشكله.
شيري ....يخرب بيتك مش بقولك غبية دا يا بنتي مستحلفلك وربنا.. انتي مش خايفة علي نفسك ولا ايه.
هنا ...لا مش خايفة ...أنا مرعوبة 😭😭بس اعمل ايه مهو قليل ادب ياريت قالي بحبك وسكت دا كان.
شيري وندي بحماس....كان ايه يلا قولي كان عايز يبوسك.
هنا.....يخرب بيتكم كان عايز يمسك ايدي.
ندي وشيري...ايدك اممممم😏😏.
أسر بيدخل شركته بكل غرور وثقة وفرحة ووالده كان مستنيه تحت.
خالد المسيري ...بقلق.
عملت ايه يا أسر.
أسر...عيب لما تسأل سؤال زي دا انا من لما مسكت الشركة عمري خسرت مناقصة.
خالد بفخر...لا يا بطل ربنا يزيدك يا أسر وتفضل سندي يا ابني.
أسر ...بجمود...شكرا أنا طالع مكتبي.
أسر بيمشي بخطوات سريعة.
شادي بيجري عشان يلحقه.
شادي ..بسخرية ....مبروك يا بطل عمي محسسني إنك محمد صلاح.
أسر ...مبروك دي ماتقولهاش دلوقتي اقولها لما اكسب اكبر مناقصة بخططلها من سنة كاملة وقربت جدا يومها بس هانبقي أقوي شركة في الشرق الأوسط كله.
شادي ....يسمع من بقك ربنا.
أسر ابتسم بغرور وركبوا الاسانسير.
في كلية العلوم.
ندي ...اجري يا كلب البحر انتي وهي دا سكشن عليه اعمال السنة.
شيري ...ايه ماقولتيش ليه يا متخلفة أنا مذاكرتش حاجة.
ندي ...استعيني بصديق يا موكوسة البت هنا التفاعلات الكيميائية لعبتها خليها تساعدك من تحت لتحت.
دخلوا كلهم السيكشن زياد كان بيبص ل هنا ويبتسم باستفزاز ..دخل المعيد ووجه أوامر للطلبة.
العيد مازن...كل واحد فيكوا قدامه مواد معينة هيذكر اسمها ويجري تفاعل بينها ويقول التفاعل دا نوعه ايه قلوي ولا حمضي ولا غير كده تمام فهمتوا.
هنا كانت واثقة جدا في نفسها وبتخلط المواد بثقة هي مجنونة فعلا بس شاطرة جداا.
وفجأة التفاعل مش ظابط معاها وحست أنه فيه حاجة غلط.
هنا ...دكتور مازن ممكن تيجي تشوف المشكلة ايه في التفاعل وليه مش ظابط معايا.
مازن وهو بيتحرك نحيتها.
اخر حاجة ممكن أتوقعها أنه هنا تسأل سؤال في التفاعلات أو تحتاج مساعدة.
هنا...قل اعوذ برب الفلق قرك دا هو اللي جابني ورا يا دوك.
مازن...نعم ؟؟؟!!!
هنا...ماتخدش ف بالك شوف التفاعل.
ولسة هيبص في التفاعل وقال.
هنا شغلي النار.
بمجرد ما هنا شغلت النار التفاعل انفجر في وش مازن بس كان مأمن نفسه ولابس قناع فمتأذاش.
هنا....😱😱😱😱😱.
مازن...😠😠😠😠.
زياد ....😂😂😂😜.
رواية نصف جناني الاخر الفصل الثاني 2 - بقلم ايزيس
المعيد مازن ولسة هيبص في التفاعل وقال ...
هنا شغلت النار.
بمجرد ما هنا شغلت النار، التفاعل انفجر في وش مازن، بس كان مأمن نفسه ولابس قناع، فمتأذاش.
هنا: يا لهوييييي 😱
مازن: هناااا! دا أكيد مقلب من مقالبك، انتي محرومة من أعمال السنة 😠.
زياد كان بيبص لـ هنا بضحكة مستفزة أوي.
هنا بحزن ومانعة دموعها بالعافية: مش أنا والله مانا يا دكتور اللي عملت كده، دا أكيد حد قاصد يأذيني.
مازن: مافيش غيرك هنا اللي بيعمل مقالب، فاكرة الريحة الوحشة اللي حضرتيها عشان السيكشن يتلغي وفعلاً ماقدرناش نستحملها والكل مشي.
هنا حاولت كتير تثبت لـ مازن أنها بريئة، بس ماحدش صدقها، ماهي متعووودة ديماااا😂.
خرج زياد وهو بيبصلها بانتصار، وهي كانت هتتجنن منه وبتفكر تنتقم.
هنا: مااااشي يا زياد الكلب، أنا هاوريك.
&&&&&&&&&&
في فيلا خالد المسيري.
أسر قاعد وبيشتغل على الاب توب بتاعه.
دخلت بنت كده عاملة فيها دلوعة وماسكة شوكليت جلاكسي وبتاكل، ودخل وراها البواب بشنطة هدومها.
قربت من أسر ولسة هتحضنه، قام مسك إيدها اللي كان فيها بقايا شوكليت.
أسر: غسلتي إيدك قبل ما تلمسيني؟
بصتله بصدمة: رورو دا بدال ما تقولي ويلكم باك (welcome back)..انت شكلك لسة مجنون نضافة.
أسر بسخرية: وانتي شكلك لسة بتهتمي بمظهرك الخارجي وبس. ومسك زجاجة كحول من إنتاج شركته ومسك إيدها رش لها من الإزازة وقال: نضفي إيدك عشان أسلم عليكي.
جيجي (اخت صافي مرات خالد والد أسر) قالت بغضب: لاااااا دانت بجد قليل الذوق. وطلعت تجري على أوضتها، وفاصطدمت ببنت كيوت أوي وشكلها جميل جداً، تشبه أسر شوية.
ياسمين (اخت أسر): مالها دي؟
أسر: فكك منها، انتي كنتي مختفية فين اليوم كله؟
ياسمين بارتباك: كنت في الجامعة.
أسر: هحاول أصدق 🙄.
وفجأة يجيله اتصال مهم.
أسر رد بسرعة وكأنه كان مستني، واتكلم إنجليزي.
أسر: hi how r u sir (اهلا سيدي كيف حالك).
.....
fine ..our meeting will be tomorrow .. l promice u ..you wanna take the bargain ..arrive on time don't late ok ..bye (بخير. اجتماعنا غدا اعدك بأن الصفقة ستكون من نصيبك ..كن هناك في الموعد المحدد ولا تتأخر).
أسر ابتسم بفرحة وحماس.
...thanks sir ..I will be on time ...bye (شكرا سيدي سأكون هناك في الوقت المحدد سلام).
قفل أسر الخط وهو في قمة السعادة.
&&&&&&&&&&
في الجامعة الساعة ٨ بالليل.
هنا كانت راجعة من محاضرة متأخر ومستنية أحمد أخوها ياخدها بعربيته.
ندا وشيري ركبوا الأتوبيس ومشوا، وهنا اتحركت من الجامعة لغاية ما بقيت على الطريق العام مستنية أحمد.
وفجأة يظهر زياد ومسكها من دراعها.
زياد: هنااا اخيراً لوحدك.
هنا بخوف: انت عايز مني إيه؟ مش كفاية حرمتني من أعمال السنة.
زياد: تؤ تؤ ..لسة عايز حق القلم. وبيشدها يركبها عربيته بالعافية، وفجأة طلعت الصاعق الكهربي بتاعها وهتحطه في جنب زياد، بس صاحبه كان معاه وشده منها.
هنا بصت لقيت عربية معدية، صرخت بصوت عالي وهما ماسكنها بالعافية عايزين يركبوها عربيتهم. وقف الشاب اللي كان سايق العربية ومسك زياد وصاحبه، عدمهم العافية.
في اللحظة دي جي أحمد وجري على أخته اللي كانت خايفة، ولسة هيشكر الشاب اللي حتى ماكلفش نفسه يبص عليهم.
أحمد: شكراً يا.... ومد إيده.
الشاب دا أسر بص الناحية التانية ومشي على طول.
ركب عربيته.
أسر مسك إزازة الكحول ورش إيديه وساق عربيته ومشي.
&&&&&&&&&&&&
هنا وأحمد وصلوا البيت وحكت هنا لوالدها كل اللي حصل.
محمد بغضب: بكرة هاروح لكمال السعدني شركته وأعرفه اللي ابنه كان عايز يعمله، واللي ما بعدش ابنه عنك هأعمل محضر ضده عشان ما يتعرضلكيش تاني.
هنا بحزن: أنا داخلة أوضتي أرتاح يا بابا.
محمد بحب: روحي يا قلب بابا.
في الصبح.
زينب كالعادة صحيت الصبح بدري عشان تحضر فطار للعيلة.
بس جالها اتصال مفاجئ.
زينب: الو ازيك يا مني عاملة إيه يا حبيبتي؟
مني (اخت زينب): زينب تعالي عندي انهاردة، أنا تعبانة بجد ومش هاعرف أعمل حاجة، وانتي عارفة ريم في الجامعة انهاردة.
زينب بحب: حاضر يا حبيبتي هجيلك، بس يطلع محمد وأحمد ع الشغل وهنا مش هتروح الجامعة فتفضل في البيت.
مني: ماشي يا حبيبتي، تعباكي معايا يا زيزي.
زينب: ولا يهمك، دانتي أختي الكبيرة يا قلبي. يلا سلام.
هنا صحيت ناسية كل الحوارات اللي حصلت معاها إمبارح.
هنا بخبث: زوزة... أروح أصحّي أحمد عشان يروح الشغل.
زينب: روحي يا حبيبتي ربنا يهديكي.
هنا راحت لأحمد، حطت صواريخ لعبة بين صوابع رجليه وولعت فيها النار، وبعد لحظات بووووووم💣💣💥💥.
أحمد قام مفزوع: اعااااااا يا بنت المجانين! طب تعالي بقي. ومسكها من شعرها ورماها ع السرير، ولسة هيضربها، قامت بحركة سريعة منها بقيت تحت السرير وبتغيظه.
دخلت زينب على صوت خبط ورزع.
زينب: عوض عليا عوض الصابرين يا رب، البنت دي مافيش فايدة فيها، هبلة ومجنونة وبلطجية. يارب يا هنا يرزقك بعريس يطلع عليكي القديم والجديد.
هنا خرجت راسها من تحت السرير: أهون عليكي يا زوزة؟ بتدعي عليا.
وبعد سلسلة طويلة من خناقات كل يوم، الكل خرج وسابه هنا لوحدها في الشقة. الغريبة أنه بعد ربع ساعة الباب خبط.
هنا برعب: م مين؟
&&&&&&&&&&
أسر على غير عادته صحي بدري جداً ولبس أشيك بدلة عنده وخرج بحماس كبير. قابله شادي اللي هو ابن عمه وساكن معاه في الفيلا.
شادي أطلق صفارة: إيه الجمدان دا ع الصبح؟
أسر بغرور وثقة: ما قولتش حاجة جديدة شاد.
شادي: طبعاً ما إنهاردة أهم يوم في حياتك، الصفقة اللي انت بتستناها من سنة وبتعمل عشانها المستحيل.
أسر بثقة: بقت في جيبي خلاص، قولي مبروك. وركبوا سيارتهم وانطلقوا.
&&&&&&&&&&
هنا فتحت الباب بعد ما عرفت صاحب الصوت.
هنا بصدمة: واد يا سيكا انت ما روحتش المدرسة ليه؟
سليم: ودي تيجي يا ابو الصحاب، احنا لوحدنا أنا وانتي.
ابتسمت هنا بمكر: والشيطان ثالثنا ..ههههه.
سليم: هنعمل إيه؟
هنا: طبعاً شارعنا الناس كلها فقسانا فيه، إيه رأيك لو نفتح أوضة أحمد ونوجه سلاحنا على قاعة المؤتمرات الفاخرة دي.
سليم: بس الناس اللي بتروحها كلهم أغنيا، وأنا خايف نقع في مشكلة.
هنا بثقة: ما تخافش، جمد قلبك، انت مع الظابط هنا، وإحنا حيالله هنرمي على السواقين وبس، مالناش دعوة بالبدل الغالية.
اتفقنا.
سيكا: اتفقنا.
وفعلاً نفذوا خطتهم وقاعدين في بلكونة أوضة أحمد ومعاهم طماطم وبيض.
وفجأة تقف عربية أحدث موديل ويخرج منها السواق بسرعة عشان يفتح للبيه بتاعه.
سليم: بت يا هنا سواق سواق.
اضرررررب!
وفجأة هنا توجه بيضة على السواق وسليم يوجه طمطماية، فينحني السواق لأسر وترشأ البيضة على هدوم أسر والطمطاية في وشه، ويبدأ الصحفيين تصوير في المشهد النادر دا والتلفزيون يصور.
عشان تنزل الأخبار في الجرايد (طبق اليوم أسر المسيري بيض بطماطم).
أسر بص لفوق لمح بنت بتجري وتضحك.
أسر: 😠 هاقتلها.
رواية نصف جناني الاخر الفصل الثالث 3 - بقلم ايزيس
سليم: بت يا هنا، سواق سواق، اضرِررررب!
وفجأة، هنا توجه بيضة على السواق، وسليم يوجه طماطماية. فينحني السواق لأسر، فترشأ البيضة على هدوم أسر والطماطماية في وشه. يبدأ الصحفيين تصوير في المشهد النادر ده، والتلفزيون يصور عشان تنزل الأخبار في الجرايد: "طبق اليوم: أسر المسيري بيض بطماطم".
أسر بص لفوق، لمح بنت بتجري وتضحك.
أسر: 😠😠😠 هاقتلها!
وركّب بسرعة عربيته عشان يهرب من الكاميرات، وساق بسرعة. كان كل هدفه أنه يلاقي مول قريب يشتري منه أي بدلة عشان يلحق المناقصة. بس المشكلة إنه أخد ورق شركته معاه.
وبعد حوالي ربع ساعة، كان لقي مول وراح اشتري منه بدلة. طبعاً مش استايله خااالص، بس مش مهم، المهم أنه لازم يلحق الصفقة. بص في الساعة، لقي فيه قدامه ربع ساعة كمان. ساق بسرعة جداً، وخلاص كان هيوصل قاعة المؤتمرات.
بس فجأة، خبط في ست كانت ماسكة خضار ومشتريات من السوبر ماركت. وقف العربية. وفجأة لقي حشد من الناس اتجمع حواليه، وكله بيشتمه ويزعقله.
رجل: مش تفتح، مهو تلاقي ماما اللي جايباهالك!
أسر وعينه على القاعة، بيرد على الراجل: احترم نفسك، وماتلمسنيش.
زيكو صبي القهوجي: ما يلمسكش ليه؟ خايفة على نفسك يا سوسو؟
أسر بصله بغضب وضربه بوكس وقعه على الأرض. وبعدها الناس مسكوا فيه وبهدلوا هدومه، وهو بيقاوم وعينيه مركزة على القاعة.
راجل تاني: لازم تودي الست المستشفى، نشوف يمكن رجلها انكسرت.
أسر: خد العربية بتاعتي وديها أنت. سيبوووني وخد فلوس، بس سيبوووني.
الراجل: نسيبك؟ دا إيه؟ انتوا تعملوا العملة وتهربوا؟ احنا هناخدك على القسم نعملك محضر.
أسر وصل لقمة غضبه، وقام زق الراجل على الأرض وصرخ: سيبونيييييييي!
وفجأة وقف متصنم مكانه بمجرد ما شاف كمال السعدني خارج ومعاه ورق الصفقة. مسك راسه، وقام واقع مغمي عليه من الصدمة.
الست اللي اتخبطت: خلاص يا جماعة، جات سليمة. أنا كويسة.
شادي لمح عربية أسر، جري. لقي الناس شايلنه وهياخدوه على المستشفى. شادي قلق عليه وقام سانده بمساعدة الناس، ودخله العربية وساق على البيت، وكلم الدكتور.
بعد فترة، جه الدكتور وفحص أسر وقالهم إنه ضغطه نزل عشان كده فقد الوعي. وأسر أخيراً استعاد وعيه.
أسر ساكت مش بيتكلم.
شادي بغضب: انت رحت فين؟ السعدني جروب خدوا الصفقة. هي دي اللي في جيبك؟
أسر صرخ وهو في قمة غضبه: شادييييي! بس مش عايز أسمع أي كلمة بخصوص اللي حصل. بس دي مؤامرة ضدي، وأنا لازم أعرف مين وراها. البت دي تجيبلي كل حاجة عن تفاصيل حياتها. هي تقريباً كانت في الدور الخامس، أكيد حد اتفق معاها عليا.
شادي: تمام، اهدي بس اهدي. خلاص اللي حصل حصل. تكون في بؤك وتقسم لغيرك يا صاحبي.
أسر: اطلع برا، سيبني لوحدي.
شادي: تمام.
خرج شادي، لقي ياسمين في وشه، لابسة وخارجة.
شادي: رايحة فين يا ياسمين؟
ياسمين: ميت مرة قلت لك ما تسألنيش رايحة فين. انت مالك أصلاً.
شادي بغضب بيداريه: أنا مالي، ماااشي يا ياسمين. بس أحب أقولك أنا عارف إنك مارحتش الجامعة من يومين وكنتي مع حبيب القلب في كافيه.
ياسمين بتوتر: ا ا إيه؟ انت عرفت منين؟
شادي: اسمعي يا ياسمين، أنا بحذرك، ابعدي عن معتز. انتي ما تعرفيش.
ياسمين: انت قلت لأسر؟
شادي: تفتكري لو كنت قلت لأسر كان سابك كده عادي؟
ياسمين ابتسمت وقالت: أومال أنا بحبك ليه يا شادي يا عسولة. وخرجت تجري.
شادي اتنهد بحزن: يا ريت تعرفي إني أنا كمان بحبك أوي يا بنت عمي.
ولسة بيلف، لقي جيجي هاتدخل أوضة أسر.
شادي جري: استني عندك. لو عايزة وشك الحلو ده يتعمل منه شاورما، ادخلي عنده.
جيجي: مش فاهمة ليه بقي؟
شادي: أسر في قمة غضبه والعفاريت بتتنطط قدام عينيه، ومش عايز يشوف أي حد. وانتي حرة يا قطة.
جيجي بصتله بغضب وجريت على أوضة اختها.
جيجي: صافي، انتي مش وعدتيني إنك هتكلمي أونكل خالد في جوازنا أنا وأسر؟
صافي: شور يا قلبي، هاكلمه بس مستنية الوقت المناسب. واطمني، أسر مافيش حد في حياته. وأنا بخطط حتة خطة بسببها أسر حتى لو رافض يتجوزك، هيوافق غصب عنه.
وضحكت بخبث.
جيجي بحماس: خطة إيه؟
صافي: تؤ تؤ، دا شغلي أنا. انتي بس احلمي، وأنا هحققلك كل أحلامك. هههههههه.
جيجي: 😘😘😘
&&&&&&&&&&
تاني يوم في الجامعة.
هنا قاعدة سرحانة وبتسم.
ندي: مالك عاملة زي الهبلة كده؟ بتضحكي للهوا؟ بتفكري في إيه يا قدري؟
هنا: اممم، بفكر في اللي سرق قلبي.
ندي: مين ده ياختي اللي سرق قلبك؟
هنا: زين الجارحي.
شيري: نعم ياختي! إحنا مش اتفقنا إنه زين الجارحي الكراش بتاعي، أنا ومراد الألفي الكراش بتاعك؟
ندي: هتتجنن منهم. أنا قاعدة مع اتنين مجانين بيتكرشوا على ناس مش موجودة أصلاً. أبطال روايات.
شيري: اسم الله عليكي. انتي الكراش بتاعك ممثل تركي.
سمعتهم بنت كانت مركزة معاهم أوي.
البنت: جاتك خيبة منك ليها. بقي أنا ببيض على إشاعة أنشرها في الجامعة، ويطلعوا في الآخر أبطال روايات؟ ياخي أبو شكله اللي يتصنتكوا تاني.
ومشيت وهي هتطق من الغيظ.
ضحكوا التلاتة المجانين. وقالت ندي: يلا بسرعة، لحسن مازن يعمل مننا كفتة لو اتأخرنا، وهو أصلاً شايط من هنا.
لسة هيدخلوا السيكشن، لقوا زياد قدامهم.
زياد ببراءة ونحنحة: بنات، ممكن أتكلم خمس دقايق مع هنا؟
هنا: لا.
ندي وشيري: خلاص يا هنا، هنقف بعيد عنك شوية، تمام.
هنا: أندال وربنا. وانته، اخلص، عايز إيه؟
بصلها واتكلم بنحنحة: أنا آسف يا هنا، وعايز نبدأ صفحة جديدة مع بعض. إيه رأيك؟ مدام انتي مش بتحبي الصحوبية وكده، خلاص أنا هاخطبك. أنا بحبك يا هنا.
هنا بصدمة: إيه؟ تخطبني؟ بس بس، انت مش فارس أحلامي يا زياد.
زياد: نعم؟ أنا زياد السعدني. البنات تتمنى نظرة مني. تقولي مش فارس أحلامك؟ أومال مين بقي فارس أحلامك يا ست هنا؟
هنا: زين الجارحي.
البنات سمعوها وانفجروا ضحك.
زياد بعدم فهم: ده معانا في الجامعة؟
هنا: لا، ده بطل رواية.
زياد: نعمممم؟ وقال في نفسه: مستني إيه من الهبلة دي؟ بس إيه، مزة وتستاهل الواحد يستحمل ام جنانها ده. وبعدين قالها: خلاص، توعديني إنك تفكري؟ وأنا أوعدك إني أبقى زي زين الجارحي.
هنا: هحاول.
وطبعاً كان فيه حد من رجالة أسر بيصور المشهد ده كله.
دخلت هنا والبنات السيكشن، وهما هينفجروا ضحك على هبلها وبيقلدوها.
مازن: هنا، قربي تعالي، عايزك.
هنا: إيه؟ عايز تتجوزني انت كمان ولا إيه؟ عشان تبقى كملت.
مازن: نعممم؟
هنا: ما تاخدش في بالك. نعم، عايز تسقطني كمان ولا تحرمني من الامتحان؟
مازن ابتسم: لا يا هنا، أنا عرفت إنه مالكيش ذنب في الانفجار اللي حصل. أنا راجعت المواد ولقيت حصل خطأ، وكان فيه مادة قابلة للانفجار فيهم. عشان كده أنا اديتك أعمال السنة كاملة.
هنا بصتله ودمعت وعيطت: بجد يا دوك؟
مازن: بجد والله. بتعيطي ليه يا بنتي؟
هنا: الظلم وحش أوي يا بيه.
مازن: بيه!!! انتي بتشحتي؟
هنا: قصدي يا دوك.
مازن: اتفضلي مكانك.
&&&&&&&&&&
في مكتب أسر.
أسر بيتكلم في الفون: شكك طلع في محله. البت ليها علاقة بكمال السعدني. أنا صورتها وهي واقفة مع ابنه.
أسر: تمام، هاتلي بقي كل المعلومات اللي جمعتها عنها وتعالى بسرعة.
أسر قفل مع الراجل، وفجأة يدخل مازن ومعالم الصدمة على وشه.
مازن: قريت آخر الأخبار على النت.
أسر: لا، إيه اللي حصل؟
مازن: مصورينك بالبيض والطماطم، وبقيت تريند على مواقع التواصل الاجتماعي. والألعن من كده، الخبر التاني.
أسر: إيه تاني؟
مازن: بنت طالعة لايف وبتقول إنها حبيبتك ومتجوزين عرفي. والفيس والإنستا وكل مواقع التواصل مقلوبة عليك، والصحفيين تحت مستنيينك.
أسر: إيه؟ وأنا هاتصرف إزاي دلوقتي؟
مازن: مش عارف، مش عارف.
وصل الراجل اللي كان بيراقب هنا، أداله الملف.
أسر مسك الملف وقال لشادي: يلا، نازلين نشوف المصيبة دي.
أسر نزل ولقي الصحفيين في كل حتة.
الصحفي: إيه رأيك في التهمة الموجهة ليك يا أسر باشا؟
أسر: الكلام ده كدب، وأنا بحب واحدة وهاتجوزها قريب جداً.
صافي كانت بتتابع البث المباشر ومبسوطة عشان خطتها ماشية كويس، ومتحمسة عشان أسر يقول العروسة جيجي.
الصحفي: ممكن اسم العروسة عشان المصداقية.
أسر: العروسة ا... ا...
بص لقي ملف هنا في إيده، وقعت عينه على اسمها وقال: العروسة اسمها... هنا محمد فكري الأمين.
زينب في البيت بتتابع التي ڤي: 😳
رواية نصف جناني الاخر الفصل الرابع 4 - بقلم ايزيس
أسر ...الكلام دا كدب وأنا بحب واحدة وهاتجوزها قريب جدا.
صافي كانت بتتابع البث المباشر ومبسوطة عشان خطتها ماشية كويس ومتحمسة عشان أسر يقول العروسة جيجي.
الصحفي: ممكن اسم العروسة عشان المصداقية؟
أسر: العروسة ا... ا...
بص لقي ملف هنا في إيده، وقعت عينه على اسمها وقال: العروسة اسمها ... هنا محمد فكري الأمين.
زينب: في البيت ... أييييه هنا بنتي إزاي؟
عند أسر:
الصحفيين كلهم باركوله ومشوا بعد ما أخدوا المعلومات اللي هما عاوزينها عشان كل واحد ينشرها بطريقته.
أسر وشادي طلعوا الشركة تاني.
شادي: انت اتجننت؟ ما قولتش ليه العروسة جيجي؟
أسر: أعمل إيه؟ ارتبكت، مش عارف إيه اللي خلاني أقول الاسم دا. وبعدين جيجي دي إيه؟ أنا مستحيل أتجوزها.
طلعوا الشركة ودخلوا مكتب أسر، لقوا خالد والده قاعد وشكله غضبان.
خالد: إيه اللي انت قولته دا ومين هنا دي؟
أسر: ما أعرف...
ولسة هيقول ما أعرفش، قام قاطعه شادي وقال:
شادي: هنا دي حبيبة أسر يا عمي، هو بيحبها من فترة بس كان مخبي.
خالد: بجد؟ طب بنت مين؟ مش لازم أعرف أصلها وفصلها، وبعدين أنا كنت هاجوزك جيجي.
شادي: انت ابن حلال يا عمي، أنا مجهزلك السي ڤي بتاعها أهو.
خالد: نعم؟!!! سي ڤي إيه دا؟ هي مقدمة على وظيفة؟ اللي أنا عايز أعرفه هي بنت ناس يعني.
شادي: أومال بنت حيوانات؟ أكيد بنت ناس وناس كويسين كمان. اسمع يا سيدي.
كل دا وأسر قاعد بيبص لهم وحاسس أنه بيتدبس في جوازة من واحدة ما يعرفهاش أبدًا، وبيشاهد في صمت.
ومسك شادي الملف بتاع هنا وبدأ يقوله معلومات عنها.
شادي: هنا محمد فكري الأمين، طالبة في كلية العلوم، والدها مدير بنك وأخوها بيشتغل محاسب في نفس البنك و.....
خالد: بس بس، انت إيه بكابورت انفتح؟ المهم يا أسر، انت بتحبها بجد يا ابني؟ أنا كل اللي يهمني سعادتك.
أسر: آه بحبها، صح يا شادي؟
شادي: صح جدًا.
خالد: على بركة الله، النهارده نروح نتقدم عشان نوقف الإشاعات دي خالص عشان شغلنا ما يتأثرش.
أسر: إيه؟ نتقدم النهارده إزاي؟ قول حاجة يا شادي، الحقني.
شادي: جرا إيه يا عمي، خليها بكرة.
أسر: إيه بكرة؟ انت مجنون؟
شادي غمزله: خلاص بكرة يا عمي، تمام.
خالد: وقف. تمام، ربنا يقدم اللي فيه الخير.
خرج خالد.
أسر: انت مجنون يا ابني؟ إزاي أروح أتقدم لواحدة من غير ما نعرف بعض ولا حتى أعرف أنها مرتبطة ولا لأ؟
شادي: سيب حوار التعارف دا عليا، استنى انت بس مني تليفون وكون جاهز. انت مش واثق فيا؟
أسر: لا مش واثق.
شادي: هي دي أول خطوة في طريق النجاح، يبقى على بركة الله. أطير أنا بقي، الحق أنظم لقاء الأحبة.
خرج شادي، وبعد ساعتين كلم أسر عشان يروحله.
أسر وصل الجامعة وانصدم من اللي شافه.
أسر: إيه فرح العمدة اللي انت عامله دا؟ أنا مستحيل أتصرف زي المراهقين كده.
شادي: دا الحل الوحيد اللي قدامنا، البنات بتحب الحاجات دي. اهدي انت بس ونفذ اللي هاقولك عليه من غير غلطة.
وبعد صراع طويل بين أسر وشادي.
أسر استسلم للأمر الواقع.
داخل الجامعة.
البنات طالعة بتجري والوضع بيقول أنه فيه حاجة غريبة برا الجامعة بتحصل.
هنا وشيري وندي ماسكين أيس كريم ومستغربين، وهنا موقعة الأيس كريم على حجابها وفيه شوية جنب بؤها وحالتها حالة.
ندي: هو فيه إيه يا بنات؟ الناس اتجننت ولا إيه؟
شيري: يلا نخرج نشوف فيه إيه.
هنا: يلا، يمكن خناقة.
وهما ماشيين سامعين تعليقات البنات.
واحدة بتقول: يا جزمة يا هنا، يا ريتني كنت أنا.
وواحدة تاني: أنا هاخرج وأقول أنا هنا محمد فكري.
هنا سمعت الكلمة دي وقالت: أكيد دا زياد عامل حركة من بتوعه عشان يضغط عليا. أجروا نشوف فيه إيه.
بمجرد ما خرجوا وهنا بصت، وقفت زي الصنم ووقعت الأيس كريم من إيدها.
هنا: انتوا شايفين اللي أنا شايفاه ولا أنا بحلم؟
ندي: لا، أظاهر إننا كلنا بنحلم.
كان المشهد عبارة عن لافتة كبيرة من القماش الأبيض مكتوب عليها: بحبك يا هنا محمد فكري، تتجوزيني؟
و أسر واقف قدام عربيته ومعاه ورد أحمر.
شيري: مين المز دا يا هنا؟ طلعتي بتحبي من ورانا يا كلب البحر.
هنا: وربنا ما أعرفه.
شادي ضرب أسر في كتفه، يعني بيقوله اتحرك.
أسر اتقدم ناحية هنا، وعلى وشه ابتسامة صفرة مش عارف يداريها.
أسر اتكلم كأنه بيسمع نشيد حافظه من غير إحساس: احم، أنا بحبك يا هنا، تتجوزيني؟
هنا ببلاهة: ها؟ آه فعلاً؟ نفس الكلام المكتوب؟
أسر جز على أسنانه وحاول يداري غضبه، وطلع من جيبه منديل معقم ومسح بيه بؤها، ومسك إيدها حط لها المنديل عشان تمسح بقايا الأيس كريم من على إيدها وقال: تتجوزيني يا هنا؟ أنا بحبك من زمان.
هنا بتوهان قالت في نفسها: الله دا قمور وكمان بيهتم بالنضافة اللي أنا ما أعرفش عنها غير اسمها. وبعدين قالتله: انت بجد بتحبني؟ يا اسمك إيه؟ ولا دي نمرة؟
أسر: نمرة؟ لا بحبك وعايز أتوزجك.
هنا بصت لصحباتها وقالت: بنات، أحضنه وأقوله موافقة ولا أضربه بالقلم؟ دا عدى كل الروايات الرومانسية. دا رومانسي أكتر من زين الجارحي. أهبب إيه بسرعة؟
البنات: قولي له هافكر.
هنا بصتله وقالت بهبل: هاصلي استخارة.
أسر ضحك على طريقتها وقال: استنيني بكرة هاجي أخطبك.
وداها الورد وسابها في حالة زهول، وركب العربية وهو بيلعن الظروف ومشي ومعاه شادي.
زياد بص بحقد كبير لأسر ولهنا وقال: ماشي يا هنا، الأيام بينا.
هنا: أنا افتكرته دا سوبر هيرو اللي أنقذني من زياد وصاحبه. أنا خلاص موافقة عليه.
شيري وندي بصوا لها بمفاجأة وفرحوا: وقالوا أخيرًا هنلبس فساتين سواريه.
&&&&&&&&&&&&
في شركة AM.
صافي اقتحمت مكتب خالد وغضب العالم كله على وشها.
صافي: إيه اللي ابنك قاله دا؟ تطلع مين ست زفتة دي؟ إحنا مش متفقين إن أسر لجيجي.
خالد: بهدوء وجمود: صافي، أسر اختار شريكة حياته ودي حاجة أنا ما أقدرش أتدخل فيها. انتي عارفة إني طول عمري باديله حرية في اختياراته وهو بيتحمل نتيجتها في الآخر، ودا اللي عمل منه راجل ناجح بجد.
صافي فضلت تهز في رجلها بعصبية وهي قاعدة على الكرسي.
خالد تابع: جهزي نفسك، بكرة خطوبة أسر.
صافي مشيت بغضب أكبر وقالت: على فكرة جيجي ما استحملتش الصدمة، وخدت هدومها وسافرت تهدي أعصابها.
خالد: بجمود: عملت خير.
صافي كانت هتتجنن وسابته ومشيت.
&&&&&&&&&&
هنا صحباتها وصلوها لغاية بيتها لأنها كانت في حالة توهان.
خبطت على الشقة، فتح سليم، بصت لقيت العيلة كلها واقفة ومربعة أيديها وبيبصولها بصة غريبة.
هنا: إيه اليوم الغريب دا؟ هو في حاجة؟ انتوا مالكم واقفين كده ليه؟
أحمد مد لها الفيديو اللي بيعلن فيه أسر أنه هيتجوزها.
هنا بصدمة: ابن المجانين؟ على السوشيال ميديا؟ وبعدين ابتسمت وقالت: لا لا، دا طلع أجن مني. أنا أوافق، وش بقي؟
وبعدين قالت لأهلها: طبعًا أنا لو حلفتلكم من هنا ليوم القيامة إني اتفاجئت زيكم بالظبط، مش هتصدقوني صح؟
والدتها حضنتها وقالت بحماس: مش مهم، المهم عريس لقطة وعايزك. مش عارفة على إيه بس شكله أمه دعت عليه في لحظة غضب. الحمد لله، كنت فاقدة الأمل إنه حد يتجوزك بهبلك وجنانك دا.
هنا بصدمة: للدرجة دي يا زوزة؟ انتي شايلة مني؟
أحمد قرب بحماس: وافقي عشان خاطري يا هنا، خلينا نعرف نقعد مرتاحين في البيت.
هنا بصدمة أكبر: ياااااه، وانت يا أبو أحمد؟ مش هتضيف التاتش بتاعك؟ دانا طلع لي أعداء كتير وأنا ما أعرفش.
محمد حضنها بحب: أنا أكتر واحد هازعل لو اتجوزتي.
حضنته وباسته: عارفة إني ماليش غيرك في أم العيلة دي.
سليم: هنا هنا، هو العريس اسمه إيه؟
هنا: اسمه.... والنبي ما أعرف.
أحمد بصدمة: إيييه؟ انتي عبيطة؟ أنا دلوقتي اتأكدت إنك هبلة. دا غني عن التعريف يا بنتي، دا أسر المسيري صاحب شركة AM الكيميائية، أكبر شركة في مصر.
هنا: بجد؟!!! إيه الهبل دا؟ بقي خطيبي وما أعرفش اسمه؟ أنا متفائل.
عدى اليوم بسرعة وتاني يوم كانت زينب مشغولة جدًا بترتيبات الخطوبة، وقلبت الشقة وعملت أكل وعصاير وفاكهة، وهنا نايمة.
صحت هنا وصحباتها جم يوقفوا جنبها، وأسر وأهله وصلوا وخطبوا هنا واتفقوا أنه الفرح يكون بعد أسبوع بحجة أنهم يمحوا الإشاعة اللي طلعت على أسر.
عدى الأسبوع بسرعة وأسر مشغول ما بين الشغل وترتيبات الفرح.
وجه يوم الفرح.
دخلت هنا زي الأميرات بفستان أبيض هادي وحجاب جميل.
أسر بجد لما شافها انبهر بجمالها، بس بسرعة افتكر اللي عملته وقال: لازم أنتقم.
وهو كمان ما كانش أقل منها في الوسامة والشياكة والتألق.
أسر مسك إيد هنا.
هنا: استني، يلا هنرقص الفريست دانص عشان أغيظ البنات دول. وشاورت على صحباتها.
أسر التفت وقال بغرور: نعم؟ أرقص؟ أنا مش برقص.
هنا بمجرد ما سمعت الكلمة دي وقامت ساحبة إيدها من إيده، وراحت للدي جي وطلبت مهرجان، وشاورت لصحباتها وركنوا أسر على جنب، وقاموا ولعوا الفرح على مهرجان: (قمر التيكتوكاية، انتي يا مزمزيلاية، حلوة بجينز وبادي وبرضو حلوة في العباية، وحش الكون بحاله من يجي ف جماله، دا حبيبي براحته يعمل كل اللي ف خياله).
أسر كان واقف مصدوم، بقي دي مدام أسر المسيري؟ والصحافة والتلفزيون بيصوروا.
وأخيرًا خلص الفرح ما بين جنان هنا وصدمة أسر.
مشيوا بالعربية وصلوا فيلا خالد المسيري، نزلوا من العربية.
أسر: إحنا هنقعد في الفيلا مؤقتًا لغاية ما الشقة بتاعتنا تتشطب.
هنا: بصت بخجل وقالت: زي ما تحب.
دخلوا الفيلا، كان فيه أكل على السفرة.
أسر: تاكلي؟
هنا: باحراج: لا شكرًا.
أسر: تمام، يلا نطلع الأوضة.
هنا: قالت في نفسها: إيه دا؟ كان المفروض يصر عليا آكل؟ أنا واقعة من الجوع. شكله بخيل.
أسر بص لقي صافي بتبصله بغضب، قام ابتسم لها ومسك إيد هنا وطلعوا.
في الأوضة.
بمجرد ما دخلوا أسر ساب إيد هنا، وهي كانت بتبص للأوضة بانبهار، كانت جميلة وواسعة جدًا.
أسر بصلها بسخرية وابتسم بخبث وبدأ يقرب منها بطريقة مرعبة ونظرات مخيفة.
هنا بصت واتوترت منه وقالت: ....... إيه؟ في إيه يابني؟ انت هتتحول لزومبي ولا إيه؟ لسة بيقرب لها.
بنفس النظرة المخيفة، تابعت هي: صلي على النبي واهدي، اهدي، مالك؟ الله يخرب بيتك.
وفجأة تخبط في الحيطة فتبقى محبوسة بينها وبين إيديه وهو محاوطها.
قرب منها فغمضت عينيها.
همس لها: استعدي لعقابك يا هنا.
هنا: فتحت عينيها بدهشة وسألته: عقاب؟ عقاب إيه؟ آه قصدك عشان ما رضيتش أتعشى تحت من شوية؟ ابتسمت وتابعت: انت بقى هتعمل زي زين الجارحي لما ليليان كانت ترفض تشرب اللبن فيعاقبها ببوسة؟ صح؟ تمام، عادي، أنا موافقة، يلا بوس😚 بس بلاش نظرة الرعب دي.
رد بدهشة: مين زين الجارحي وليليان دول يا هنا؟
هنا: إيه دا؟ انت ما تعرفش رواية عشق الزين؟
أسر: قال بتعجب: رواية؟ أه، دانتي هبلة بقى. طب قوليلي، انتي شايفاني زين الجارحي؟
هنا: لا طبعًا، زين دا ما فيش منه اتنين أصلًا، دا أسطورة.
أسر: تمام، وشايفة نفسك ليليان؟
هنا: بص، هو الكدب حرام، بس تقدر تقول كده. أنا ليليان إلا ربع، يعني فاضلي ربعاية كده وأبقى ليليان.
أسر بغضب: ولما انتي مش ليليان ولا أنا زين، عايزة تتعاقبي زيها بالبوس ليه؟ انتي تتعاقبي بالعض، بالقتل، بالحرق، إنما البوس دا خيال علمي بالنسبة لك.
بصت له بحيرة وهي مش مستوعبة سبب غضبه.
أسر قرب منها أكتر وهمس في ودنها: استعدي يا هنا. وتابع بسخرية: (هنا) من دلوقتي الحاجة الوحيدة اللي هتربطك بالهنا هو اسمك وبس.
وشالها ورماها على السرير فصرخت بصوت هز أركان الفيلا.
في الأوضة اللي جنبهم.
خالد قاعد على الكنبة بيقرأ كتاب، وصافي بتمسح (الميك اب) بتاعه.
بصت صافي بعصبية لجوزها لما سمعت صرخة هنا وقالت: إيه الوقاحة وقلة الأدب دي؟ مش كنت تحجز لهم في فندق بدل الفضايح دي؟
رد خالد بجمود: صافي، هو هيقضي ليلة ولا اتنين هنا وهيسافر شهر عسل، ولما يرجع هتكون شقته جاهزة. وانتِ عارفة إنه ابني مسموح له يعمل اللي هو عايزه في بيته.
نرجع لأسر وهنا.
رمىها على السرير وربط إيديها ورجليها.
فصرخت مرة تانية.
رواية نصف جناني الاخر الفصل الخامس 5 - بقلم ايزيس
في أوضة أسر وهنا.
أسر رماها على السرير وربط إيديها ورجليها.
فصرخت مرة تانية وقالت: "انت مجنون؟ بتعمل كده ليه؟ انت أكيد مريض نفسي."
أسر بصلها بغضب ومسك شريط لاصق وحطه على بقها وقال: "شوفي بقا هتروحي التواليت إزاي. أنا خارج عشان أنسى الـ*رف اللي انتي عملتيه في الفرح."
وخرج وقفل الباب بالمفتاح ونزل.
شادي كان خارج من أوضته بالصدفة لمحه، قام رايحله.
شادي: "أسر رايح فين؟"
التفت له أسر: "خارج."
شادي: "أجي معاك؟"
أسر وهو بيتحرك ناحية الباب قاله: "مش هتفرق."
وطلعوا برا الفيلا وركبوا عربية أسر وانطلقوا.
&&&&&&&&
هنا كانت بتعيط وهي مش فاهمة هو ليه اتحول فجأة كده. كان طبيعي وكيوت طول الفترة اللي فاتت. بس قالت في نفسها: "هو أكيد زعل لما رقصت كتير. شكله واد حمش ومش بيحب مراته ترقص قدام الناس. طب مقاليش ليه؟ ابن الـ*عيطة بدل الجنان اللي هو عمله ده. يا ربيييي بيهددني بالتواليت ابن الـ*ينة ده. ماشي يا أسر بس أفك شوية وأتعود عليك وشوية الكسوف دول يروحوا، اللي ما وريتك النجوم في عز الضهر."
وبعد شوية كانت جعانة أوي وعايزة تروح التواليت. حاولت تفك نفسها بس ما قدرتش. عيطت شوية وبعدها نامت.
&&&&&&&&
أسر وشادي كانوا ماشيين بالعربية. وأسر وقف عند سوبر ماركت اشتري كرتونة فيها حاجات. وطلع ع مكان هادي في مكان واسع وفاضي ومافيهوش أي حد والإضاءة فيه تكاد تكون منعدمة.
شادي بخوف: "ايه المكان المخيف ده يابن عمي؟ انت جايبنا هنا ليه؟ يلا نمشي."
أسر بإحباط مد لشادي مفاتيح العربية وقاله: "امشي انت."
شادي حس إنه أسر محتاجه وإنه مضايق أوي. قاله: "يلا نقعد وأمرنا لله."
قعدوا وأسر طلع كانز كتير من الكرتونة وفضل يشرب فيهم.
شادي: "مالك يا أسر؟ مضايق أوي كده ليه؟"
أسر بيتكلم زي السكرانين: "أبدا مافيش حاجة خالص بس شوية مشاكل بسيطة. صفقة عمري اللي بحلم بيها وبخططلها من سنة وتقريبا كنت ضامنها في جيبي ضاعت مني في لمح البصر. والبنت اللي كانت السبب في ضياعها، بدال ما أعقبها اتـ*ـدبست واتجوزتها. وأنا كان نفسي أعيش قصة حب يا شادي. كان نفسي أحب مراتي قبل ما أتـ*ـوزها."
شادي: "ياااااه يا أسر للدرجة دي انت مضايق وحزين؟ دي أول مرة أشوفك فيها سكران."
أسر بص له وضحك واتكلم طبيعي جدا وقاله: "مين قالك إني سكران؟"
شادي: "اومال إيه اللي انت بتشتريه ده وليه بتتكلم زي السكرانين؟"
أسر: "دي (كان كولا زيرو شوجر) عادي جدا. وأنا لما ببقى مضايق بحب أجيبها وأشربها وأعمل إني سكران."
شادي بمفاجأة: "ياااااه. وده بيخفف إحساس الضيق اللي عندك؟"
أسر: "جدااا. عايز أقولك إني ببقى بعدها طبيعي أوي."
شادي: "طب ناولني أنا كمان أسكر من الكولا 😂."
بعد شوية.
أسر وشادي بيطوحوا زي السكرانين وبيغنوا أغنية أحمد مظهر:
"هات الإزازة واقعد لاعبني دي المزة طازة والحال عاجبني."
وفضلوا يضحكوا ويعملوا حركات هبلة.
بعد أذان الفجر ركبوا العربية ورجعوا الفيلا.
دخلوا يتسحبوا عشان ما حدش يشوفهم لأنه أسر مش عايز صافي تعرف حوار جوازه من هنا.
طلع أسر الأوضة.
لقى هنا نايمة وفيه دمعة على خدها. كانت جميلة جدا ولسة بفستانها وشبه الأطفال وهي نايمة. بصلها بغيظ لأنها نايمة وهو مش جايله نوم. قعد ع الأرض بالقرب منها وقال: "خلينا نشوف يا ست هنا وراكي إيه. وإيه المقابل اللي أخدتيه عشان تتـ*ـأمري مع كمال السعدني ضدي."
فجأة هنا فتحت عينيها تلاقي أسر قريب منها أوي. حاولت تصرخ بس ما قدرتش. فضلت تهمهم وتشاور بعينيها ع الشريط اللاصق. أسر فهم وشاله منها بسرعة.
هنا صرخت: "فكنييييييي يا ابن المجانين! عايز أروح التواليت! الله يخرب بيتك لاعملها على سريرك وربنا."
أسر بصدمة (هو في الأساس بيعشق النضافة): "اييييييه؟ استنى يا مجنونة هـ*ـفكك."
أسر فكها وهي ما صدقت جريت ع التواليت.
وبعد شوية خرجت مكسوفة وقالت: "ممكن تساعدني أقلع الفستان عشان أصلي الفجر؟"
أسر: "مسك سحاب الفستان فتحهولها وكان بيبص الناحية التانية."
وبعدها دخلت.
هنا توضت وغيرت وليست إسدال صلت. ولسة هتقوله قوم صلي لقيته ممدد ع السرير ونايم ببدلة الفرح.
بعدها قعدت ع السرير تفكر هو ليه عمل كده. وبعدها قررت تنزل تحت عشان تاكل.
&&&&&&&&
نزلت هنا لأنها كانت جعانة جدا. دخلت المطبخ وفتحت التلاجة وفضلت واقفة فيها وبتاكل. وفجأة...
"مين القطة اللي فاتحة التلاجة وبتاكل؟"
دا كان صوت ياسمين.
هنا بصت بخضة وكسوف وقالت: "احم أنا بصراحةةةة."
ياسمين: "لا لا متتكسفيش مانا جاية هنا لنفس السبب."
بصت هنا وابتسمت لأنه أخيرا فيه حد شبهها في أم الفيلا دي.
ياسمين: "تعالي اقعدي ناكل سوا."
وجابوا أكل كتير من التلاجة وفضلوا ياكلوا.
ياسمين: "عايز أعرف كل حاجة."
هنا: "حاجة إيه؟"
ياسمين: "عايزة أعرف أسر حبك امتى وإزاي. هو طول عمره بيهتم بنفسه ونضافته وبس وشايف الناس كلها معفنة."
هنا ضحكت: "بجد؟"
ياسمين: "بجد وربنا. أخويا وعارفاه. يلا بقى احكي."
هنا: "عندي فكرة. خلي أسر هو اللي يحكي عشان هو مش راضي بجد يقولي حبني امتى."
ياسمين بإحباط: "بجد؟"
&&&&&&&&
هنا طلعت الأوضة. لقيت أسر لسة نايم.
قعدت في البلكونة تفكر: "إيه الملل ده؟ أنا كنت في بيتنا بلاقي حاجات كتير أعملها. الله يرحم أيام الطماطم والبيض. اااااه واحشتني أوي يا سيكا. أنا مش عارفة أعمل مقالب هنا."
بصت لقيت أسر صحي وبيـ*ـبصلها. كان شكله يجنن وشعره مش مرتب بس كان وسيم جدا.
هنا قربت عنده ربعت إيديها وقالت: "ممكن أعرف إيه اللي انت عملته امبارح؟"
أسر طنشها ودخل أخد شاور ولبس هدوم خروج. ونزل.
هنا كانت هتطق من تجاهله بس مش عارفة تعمل إيه ولا قادرة تفهم حاجة. نزلت هي كمان. لقيت أسر وخالد وشادي وصافي وياسمين بيفطروا.
هنا: "صباح الخير."
ردوا كلهم إلا صافي: "صباح النور."
أسر بص لها بابتسامة وقال: "تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي."
هنا بصتله بدهشة وراحت قعدت جمبه.
خالد فطر ولسة هـ*ـيقوم يروح الشغل.
أسر: "بابا أنا جي معاك."
خالد: "أسر انت عريس مافيش داعي تروح الشغل."
أسر: "لا هاروح عندي حاجات مهمة ماحدش هيعرف يخلصها غيري."
وبعدين بص لهنا وابتسم ومسك إيدها وبـ*ـاسها وقال: "حبيبتي هنا طبعاً متفهمة ومش هتـ*ـزعل صح يا هنايا؟"
هنا بتوهان: "ها؟ أه صح يا هنايا."
ضحك هو ضحكة صفرة وساب إيدها وخرج.
صافي بصت لهنا بقرف وقالت: "سـ*ـوفاچ."
هنا بصت لها. وغريزة الطماطم والبيض بدأت تتحرك عندها وعايزة تنتقم. بس الأول تفهم تصرفات المجنون جوزها وبعدين تفكر ف باقي الناس.
هنا كانت قاعدة وفجأة صحباتها ندي وشيري يجوا عندها عشان يباركولها.
هنا استقبلتهم واتفرجوا ع الفيلا. كانت قمة في الروعة. وأخيرا أخدتهم أوضتها عشان يكونوا على راحتهم.
ندي وشيري قالوا في صوت واحد: "احكي لنا كل اللي حصل بالتفصيل."
هنا:
رواية نصف جناني الاخر الفصل السادس 6 - بقلم ايزيس
هنا كانت قاعدة وفجأة صحباتها ندي وشيري يجوا عندها عشان يباركوا لها.
هنا استقبلتهم واتفرجوا ع الفيلا، كانت قمة ف الروعة.
أخيراً أخذتهم أوضتها عشان يكونوا على راحتهم.
ندي وشيري قالوا في صوت واحد: "احكي لنا كل اللي حصل بالتفصيل."
هنا حكتلهم كل اللي حصل من ساعة ما سابوا الفرح لغاية اللحظة دي.
ندي وشيري انصدموا ومش فاهمين ليه أسر اتصرف كده.
ندي: "مافيش غير تفسير واحد للي بيحصل دا يا هنا."
هنا: "ايه هو؟ قولي يا أبو العريف."
ندي: "أسر عنده مرض نفسي اسمه (شيزوفرينيا) يعني انفصام ف الشخصية."
هنا: "يعني ايه دا كمان؟"
ندي: "يعني عايش بشخصيتين، واحدة طيبة وواحدة شريرة."
هنا بتركيز: "بجد؟"
***
أسر وصل الشركة ولسة هينزل من عربيته، لقي الصحافة مستنين تحت الشركة عشان يعرفوا تفاصيل أكتر عن سرعة جوازه.
ماقدرش ينزل لانهم هيشكوا ازاي عريس ينزل الشغل تاني يوم من جوازه.
لف ورجع تاني ع الفيلا.
وصل الفيلا وطلع أوضته على طول.
فتح من غير ما يخبط، البنات كانوا واخدين راحتهم و قالعين حجابهم.
اتخضوا لما أسر دخل فجأة، وهو اتحرج وحط وشه ف الأرض.
هنا: "انت ايه اللي رجعك؟ مش قلت رايح الشركة؟"
أسر بص لها بابتسامة جذابة وقال: "ما اقدرتش ابعد عنك يا مراتي يا حبيبتي."
هنا بصت بدهشة لصحباتها وبعدين بصت لأسر.
شيري همست لها: "نسيبك احنا بقي مع الشخصية الطيبة قبل ما يقلب."
وسابوها ومشيوا.
أسر قال ف نفسه: "مدام أنا فاضي كده مافيش مانع نتسلى شوية."
وقال لـ هنا: "قربي."
هنا بتوتر: "ن نعم."
وقربت.
أسر: "خدي امسحيلي الجزمة."
هنا بغضب: "نعممم يا عنيا! جزمة إيه اللي امسحهالك؟ دا مستحيل."
قرب عليها وقال: "ماتتحدنيش يا هنا واسمعي الكلام."
هنا: "لا هاتحداك! انت اكيد مجنون وهارب م المصحة العقلية ووقعت فيك.. يا بركة دعاكي يا زينب.. لا نشنتي صح طول عمرك تدعيلي بعريس مجنون اهو عز الطلب."
ضحك على كلامها وهي قامت وقالت: "أنا هادخل اخد شاور، تسمح تطلع عشان ابقى على راحتي؟"
أسر بابتسامة خبيثة: "أسمح جدااا."
هنا في نفسها: "والله مجنون.. من شوية كان متعصب عليا ودلوقتي بيضحكلي.. ربنا يعيني ع المصيبة دي."
ودخلت تاخد شاور، وهو عمل حاجة ونزل تحت.
بعد شوية وقت خرجت هنا بالبرنص، ما لقيتش هدومها.
ابتسمت بمكر وقالت: "هو فاكرني هاتضايق لما يخبي هدومي؟ عبيط.. مانا عندي غيرهم."
راحت تفتح الدولاب لقيته مقفول بالمفتاح والمفتاح مش موجود.
هنا: "يا ابن الشياطين.. ماشي يا أسر."
بعد كام دقيقة فتح أسر الاوضة لقاها بالبرنص، ضحك وقال: "يا قليلة الأدب قاعدة بالبرنص ليه؟"
بصتله بغل وجزت على أسنانها وقالت: "هات هدومي أو المفتاح."
أسر: "وايه المقابل؟"
هنا بتمسك ف البرنص كويس: "عايز إيه؟"
أسر قرب عليها جدا وقال: "تمسحي الجزمة."
هنا بعصبية: "لاااا.. قلت لاااا يعني لا."
أسر طويل، رفع المفتاح وقالها: "طب لو مسكتي المفتاح خديه."
هنا وقفت على طراطيف صوابعها وفضلت تحاول تمسك المفتاح وركزت جدا عليه.
قام أسر فك حزام البرنص ووقع ف الأرض وضحك بانتصار.
وهي انكسفت وجريت لبست البرنص مرة تانية وقالت بغيظ: "انت قليل الأدب على فكرة."
وقعدت ع السرير عيطت.
أسر رمالها المفتاح و بيبتسم بطريقة تغيظها: "أنا نازل لغاية ما تخلصي فقرة البكا دي."
وقرب عليها: "بس طلعتي جامدة."
مسكت المخدة ضربته وقالت: "سافل."
أسر وهو بيخرج: "ابقي جهزي نفسك.. بالليل هنسافر شهر قرف."
هنا وهي بتعيط: "قرف على دماغك يا بعيد."
***
في كوفي شوب.
قاعدة ولابسة نضارة سودة عشان خايفة حد يتعرف عليها.
مسكت أيده وقالت: "لأمتي هنفضل نتقابل كده زي الحرامية يا معتز؟ أنا بجد زهقت."
معتز: "ياسمين حبيبتي، مانتي عارفة باباكي قد إيه صعب وهيرفضني لو اتقدمت لك.. عشان كده مضطرين الفترة دي نخبي وحبنا."
ياسمين: "طب كلم أسر."
معتز: "لا جبتي التايهة.. انتي عارفة أنه اخوكي شايف الناس كلها تحت جزمته ومش عاجبه حد."
ياسمين: "أنا آسفة يا معتز، انت بتتحمل دا كله بسببي."
معتز باس أيدها وقال: "أنا اتحمل أي حاجة عشانك يا روح قلبي."
واحد كان مراقب ياسمين وكلم شادي.
"ايوا قاعدة معاه."
شادي: "خليك مراقبهم واوعي يغيبوا عن عينك لحظة.. انت فاهم."
الشاب: "ما تقلقش.. أنا صاحي."
***
أسر وهنا جهزوا شنطهم عشان هيسافروا شهر عسل.
أسر: "هتروحي تودعي اهلك قبل ما تسافري؟ يا عالم يمكن ماترجعيش تاني."
هنا بخوف: "ليه؟ انت هتقتلني ولا إيه؟"
أسر: "ممكن."
هنا: "لا أنا مش رايحة خلاص."
أسر ضحك: "اجمد يا وحش."
هنا بصت له بخوف ودهشة وسكتت.
أسر: "خدي اشربي العصير دا."
هنا: "حطتلي سم؟"
أسر: "ممكن."
هنا: "يخرب بيت ممكن.. انت عايز تجنني ولا إيه يا راجل انت؟"
أسر: "خدي اشربي.. ماتبقيش جبانة."
هنا شربت العصير وركبوا العربية وهما ف طريقهم لبيت والد هنا.
هنا نامت لان أسر حطلها منوم خفيف في العصير.
أسر بص لها بخبث ومسك قلم اسود وعمل حاجة في وش هنا.
وبعد فترة وصلوا بيت اهلها وهنا بدأت تفوق.
أسر بص لها وضحك.
هنا بتفتح عينيها قالت: "بتضحك على ايه يا مجنون؟ انت حجابي.. حجابي مش مظبوط ولا إيه؟"
وبدأت تعدل في حجابها.
أسر بيحاول يخفي ضحكته: "لا حجابك مظبوط اوي.. اطلعي يلا."
دخلوا العمارة وولد صغير شاف هنا وسخسخ ضحك على شكلها.
هنا بدأت تتسغرب وقالت: "ماله دا كمان؟"
الولد: "هنا العبيطة هههههه."
أسر ضحك أكتر: "دا اكيد مجنون."
هنا بشك: "يمكن."
ركبوا الاسانسير وخبطوا على باب الشقة.
فتح احمد ومات ضحك على هنا وقال: "هو الجواز بيعلي هرمون الذكورة ولا إيه؟ ههههههه."
هنا: "احمد انت اتجننت ولا إيه؟ في الفترة اللي سبتك فيها."
زينب: "يا اهلا يا اهلا يا وقعة سودة 😲.. إيه اللي انتي مهبباه دا؟"
هنا بصت لأسر وجريت ع المراية، لقيت نفسها بشنب ودقن.
أسر بضحك: "غُلُبت يا تنت.. افهمها واقولها يا هنا يا حبيبتي كده مايصحش.. اهلك يقولوا إيه؟"
قالتله: "مالكش دعوة.. أنا عايزة افجئهم."
محمد ضحك بصوت عالي وقال: "طول عمرها بتحب المقالب.. بس ماكنتش فاكر أنها هتعمل مقلب في نفسها كمان."
هنا واقفة هتتجنن وهي مش قادرة تدافع عن نفسها.
زينب: "يادي الكسوف.. احنا مش عارفين نقولك إيه يا ابني.. والله أكيد بتقول عليها مجنونة وهبلة دلوقتي."
أسر حاوط هنا بدراعه وقال: "بس بحبها كده."
هنا ابتسمت ابتسامة صفرة وقالت: "ربنا يخليك يا حبيبي."
زينب شدتها من ايديها ع التواليت عشان تغسلها وشها.
زينب: "امسحي يا أخرة صبري.. امسحي الهبل اللي انتي عملاه في نفسك دا."
هنا بعصبية: "عندك حق.. أنا استاهل كل اللي يجرالي.. بس خليكي فاكرة الدعا اللي كنتي بتدعيه عليا.. منك لله يا زوزة."
زينب ضربتها في كتفها: "كمان بتدعي عليا يا هبلة يا بنت الهبلة.. كتر خيره جوزك.. واحد غيره كان طلقك ورماكي على جنانك دا."
وبعد ما زينب مسكت اللخبطة اللي ف وش هنا قعدوا شوية وسلموا عليهم ومشوا تاني عشان يلحقوا معاد الطيارة.
في العربية.
هنا هتطق م الغيظ.
أسر بيضحك: "مالك يا قطة؟"
هنا: "انت تخرس خالص.. اصلك مش عارف احساس انك تكون المعلم في حاجة وحد يجي يعلم عليك.. أنا هنا مقالب يتعمل فيا كده."
أسر: "مش فاهم."
هنا: "ولا عمرك هتفهم."
أسر: "بس مجرب اوي احساس انك تكون متفوق ف حاجة وواحد يجي يبوظلك كل اللي بنيته."
هنا: "مش فاهمة."
أسر بص قدامه وركز ف الطريق: "ولا عمرك هتفهمي."
وصلوا المطار وانطلقوا إلي شرم الشيخ.
وبعدها وصلوا الفندق وحطوا الشنط وناموا م التعب.
وتاني يوم هنا صحيت بدري ونزلت عند البحر قبل اسر.
أسر صحي بعدها وبيبص م الڤراندا وانصدم من المشهد الي شافه.
رواية نصف جناني الاخر الفصل السابع 7 - بقلم ايزيس
أسر صحي وبص من الشرفة وانصدم من المشهد اللي شافه.
أسر بص بصدمة وغضب لما شاف هنا واقفة على الشط وشاب جاي من وراها هيحضنها.
هنا كانت فاكرة إنه أسر متقمص الشخصية الطيبة وحضنها. لسه هتلف انصدمت لما لقت زياد بيحضنها وبيقول لها: "وحشتيني".
هنا زقته وضربته كف. هو اتعصب ومسك دراعها بقوة وكان بيهددها إنه هيدفعها تمن الكف ده غالي أوي.
أسر كان متابع الأحداث وبيقول في نفسه: "اكيد هنا تعرف الشاب ده. من طريقة حوارهم مع بعض واضح إنه مش واحد بيعاكس".
أسر نزل بسرعة، لقي هنا قاعدة على الشط ودافنة وشها بين إيديها وبتعيط.
مسك كتفها. بصت بخوف. لسه هيزعق فيها بس اتفاجئ إنها قامت بسرعة واترمت في حضنه وعيطت.
أسر في الأول مارضيش يحضنها، بس بعد كده اتجاوب معاها وحضنها بحنان عشان يخفف عنها.
أسر: "مالك بتعيطي ليه؟"
هنا (بدموع): "مافيش حاجة".
أسر: "مين الشاب اللي كان واقف معاكي ده؟"
هنا (بدموع): "ده... ده زميلي في الجامعة".
أسر ضيق عينيه وقال: "اسمه إيه زميلك ده؟"
هنا (ببراءة): "اسمه زياد زفت السعدني".
أسر اتعصب جدا وقال في نفسه: "هي حصلت كمان حبيب القلب يجي وراكي. قد إيه انتي جريئة". وبعدين قال لها: "واضح إنه واخد عليكي حبتين".
هنا بعدت عنه بصدمة وقالت: "انت إزاي تقول كده؟ أنا عارفة حدودي كويس أوي في التعامل مع أي شاب غريب. بس ده كان بيضايقني من أول يوم في الجامعة. وكنت فاكرة إني خلصت منه لما اتجوزت، بس رجع تاني يظهر في طريقي".
أسر بشك: "بيضايقك إزاي يعني؟"
هنا: "كان عايزني أبقى حبيبته ونتصاحب. وأنا مستحيل أمشي مع أي شاب من غير ارتباط رسمي".
أسر: "إيه ده؟ وهو مارضيش يرتبط بيكي رسمي ولا إيه؟"
هنا بصت له بصدمة وقالت: "هو أنا ليه حاسة بنبرة شك في صوتك؟ انت بتشك فيا ولا إيه؟"
أسر ببرود: "لا العفو، إحنا بس بندردش".
هنا بغضب: "أنا عمري ما فكرت أرتبط بواحد مغرور زي زياد. علاقتنا كانت عبارة عن مقالب بنعملها في بعض مش أكتر. وتسمح توسع من طريقي؟ أنا هطلع أنام". وسابته ومشيت.
أسر مسك تليفونه وكلم شادي: "شادي، عايزك تجيبلي تفاصيل علاقة هنا بزياد السعدني. خلال يومين بالكتير، انت فاهم؟" وقفل الخط.
لسه هيتحرك عشان يطلع السويت بتاعهم، بس وقفه صوت: "أسر باشا المسيري. هنا؟ أنا مش مصدق عيني".
أسر التفت لقي كمال السعدني. اتضايق جدًا، بس حب يظهر عكس اللي جواه.
أسر ببرود: "أهلاً كمال باشا. مختفي من يوم الصفقة؟ إيه خايف تتحسد؟"
كمال: "لا، حبيت أستجم شوية قبل معاد تسليم الصفقة، لإن بعدها هبقى مشغول جدًا في الشغل. انت عارف صفقة كبيرة زي دي عايزة الواحد يفضي نفسه. بجد زعلت عشانك، لإنك خسرتها. يلا خيرها في غيرها يا باشا".
أسر بغرور: "انت زعلت بجد؟ بس أنا فرحت. عارف ليه؟ اممم بصراحة الشغل كان ممل جدًا وأنا نمبر وان وماليش منافسين. بس دلوقتي، أخيراً بعد العمر ده كله ليك في المجال ده، تقدر تتقدم خطوة وتبدأ تنافس. Good luck". وبعدين حط إيديه في جيوب سرواله واتقدم بخطوات واثقة وهمس لكمال: "بس خلي بالك، منافسك قوي جدًا. هيسحقك". وابتسم باستفزاز.
ومشي.
كمال كان شايط لأنه ماقدرش يوصل للي هو عايزه ويقهر أسر.
وأسر مشي وهو بيتواعد لهنا إنه ينتقم منها، لإنها السبب في الموقف اللي بيحصل ده. لولا جنانها ماكانش خسر الصفقة.
كان متعصب جدًا، ومارضيش يرجع الفندق. قعد يتمشى شوية واشترى حاجة ورجع وهو مبسوط جدًا.
وصل السويت لقي هنا بتصلي.
بص لها شوية. حس إنه فرحان لإنها كده، بس في نفس الوقت افتكر اللي عملته واتضايق.
خلصت هنا وبصت له بعتاب. هو بصلها بسخرية وقال: "هتنزلّي معايا نتعشى؟"
هنا: "اممم".
أسر: "هاخد شاور بسرعة وننزل".
أسر أخد شاور ونزلوا اتعشوا، وبعدين رجعوا السويت. وبعد شوية وقت ناموا هما الاتنين.
أسر صحي الساعة تلاتة بعد نص الليل.
لبس حاجة وراح جنب هنا. قرب منها وحط إيده على وشها.
هنا بتحلم إنه أسر ماسك ريشة وبييلعب في وشها وهي بتضحك.
أسر كان لابس جوانتي أسود من الريش وبيمشي إيده على وشها.
فتحت عينيها وفجأة.
هنا: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآررآسرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
أسر كان لابس لبس شبح كامل.
هنا كانت هتموت من الرعب. أسر قلع القناع وضحك بانتصار.
هنا بصت بصدمة ومش مستوعبة. في حد بالجنان ده.
قامت من السرير وفضلت تضرب في صدر أسر وبتعيط.
أسر كان بيضحك بسخرية خلتها اتعصبت أكتر. مسكته من ياقة تي شيرته وقالت: "من النهارده أنا اتحديتك يا أسر، وعهد بقى هعمل فيك كام مقلب".
أسر ضحك بسخرية: "معلش بقى، ده ملعبي. طب واللي يكسبهنا...؟"
هنا: "اللي يكسب هو اللي يحكم بالعقاب".
أسر مد إيده: "ديل؟"
هنا: "ديل".
&&&&&&&&&&&&
في شقة جميلة جدا وأساسها راقي.
معتز: "اسمعي يا روحي، أنا عندي فكرة جامدة. إيه رأيك أقنع ياسمين إننا نتجوز عرفي عشان باباها يوافق يجوزنا، وبكده نكون ضمنا نسبة كبيرة من ثروة كمال المسيري. وبعدها بقى نخلص من أسر وكمال، والثروة كلها تبقى من نصيبنا".
صافي: "اسمع يا روحي، انت شكلك كده البنت عجباك صح؟ بس أنا مش هاسمحلك تنفذ اللي في دماغك. إحنا خطتنا إننا نمضي خالد على كل أملاكه، ولو فشلنا يبقى ساعتها نفكر بقى في جوازك من ياسمين، ok؟"
معتز بإحباط: "ok".
&&&&&&&&&&&&
عند هنا وأسر.
بدأ صراع الجبابرة 😂.
#هنا تخرج من التواليت تلاقي هدومها متقطعة كلها وأسر بيضحك.
#أسر يقعد على الكرسي اللي هنا حاطة عليه مادة لاصقة، فمايقدرش يقوم ويرش فيه.
#هنا تدخل تاخد شاور، يقفل أسر عليها الباب ويخرج مايجيش إلا آخر اليوم.
#أسر يطلب قهوة، هنا تحط له فيها شطة.
#يرد عليها أسر بحبوب اسهال في العصير بتاعها.
استمر الصراع أسبوعين كاملين من الفرهدة والمقالب المجنونة.
وفي يوم.
أسر صحي مالقاش هنا جنبه.
بص من الشرفة، لاقاها لابسة ميني دريس وبنطلون جينز وحجابها، وبتستعد إنها تنزل البحر.
أسر نزل عندها.
أسر: "بتعملي إيه الصبح بدري كده؟"
هنا: "اسمع، أنا بجد صاحية مزاجي رايق ومش عايزة أدخل معاك في صراع من أي نوع. ممكن تسيبني أعيش اللحظة؟ مزاجي جايبني إني أعوم".
أسر برفعة حاجب: "انتي بتعرفي تعومي؟ نتسابق؟"
هنا (في نفسها): "لو قلت له لأ، هيستهزأ بيا. وهو ما بيصدق يتريق على خلق الله، عشان كده مش هينفع أقول له إني كنت بفكر أعوم في شوية المية اللي بييجوا على الشط".
أسر: "بتفكري في إيه؟ خايفة؟"
هنا: "وأنا هخاف من إيه؟ أنا بعرف أعوم جدًا على فكرة".
أسر بخبث: "طب قولتي إيه؟ نتسابق؟"
هنا (بخوف بتحاول تداريه): "نتسابق".
وفعلاً بدأوا يتسابقوا، وأسر وصل لنقطة بعيدة جدًا في البحر. وهنا بتحاول بأقصى جهد عندها توصل عنده.
والمية كل ما كانت بتعمق. لغاية ما فجأة هنا فقدت السيطرة على نفسها وكانت بتغرق.
أسر شافها من بعيد، بس كان فاكرها بتعمل مقلب. وبعد دقيقة أدرك إنها بتغرق بجد. بقى بيعوم بأقصى سرعة عشان يوصلها. وصل بس كانت فقدت الوعي.
أسر شالها وخرج بيها من المية ونيمها على الرمل، وبدأ يضغط على صدرها يعمل لها إنعاش ويخرج المية من رئتها. بس ما كانتش بتفوق. كان قلقان جدًا، وبدأ يعمل لها قبلة الحياة.
وأخيراً بدأت المية تخرج من بقها. أسر مشاعره اتحركت من الحركة دي. وهنا أخيراً بتفتح عينيها. لقيت أسر مركز على شفايفها وقرب منهم بقبلة عميقة جدًا. وهي مبرقة.
ما بعدش عنها إلا لما رجعت ميه في بقه.
أسر بقرف: "يخرب بيت قرفك".
هنا حسّت إن وشها نار. فضلت تكح وقالت: "انت استغلالي أوي على فكرة". كح كح.
أسر من غير ما يرد، لأنه بيقرف بجد. شالها وطلع على الفندق. دخل السويت ودخلها التواليت وحطها في البانيو بكل هدوء وشغل المية.
هنا بإحراج: "ممكن تخرج؟"
أسر بوقاحة: "ليه؟ ما أنا هساعدك".
هنا بخجل: "لأ شكراً".
أسر ابتسم بخبث وخرج.
أسر غير هدومه وجاله اتصال.
أسر (بفرحة ومش عارف سببها): "بجد انت متأكد من اللي انت بتقوله ده؟ طب أقفل، أقفل دلوقتي".
خرجت هنا بالبرنص. بصلها أسر وابتسم بخبث وكان بيتفحصها وقال: "انتي خسرتي التحدي، يلا بقى هتنفذي العقاب".
هنا (بتوتر): "وايه العقاب؟"
أسر...
رواية نصف جناني الاخر الفصل الثامن 8 - بقلم ايزيس
أسر غير هدومه وقعد ع السرير وجاله اتصال.
أسر بفرحة ومش عارف سببها: "بجد انت متأكد من اللي انت بتقوله دا؟ طب أقفل أقفل دلوقتي."
خرجت هنا بالبرنص، بصلها أسر وابتسم بخبث وكان بيتفحصها وقال:
"انتي خسرتي التحدي، يلا بقي هتنفذي العقاب."
هنا بتوتر: "وايه العقاب؟"
أسر: "قربي."
هنا بتوتر: "لا انت اكيد هتعمل فيا مقلب."
أسر ابتسم: "لا أنا قررت نعمل معاهدة سلام يعني هدنة. موافقة؟"
هنا كشرت: "هدنة؟ يا خسااارة الوقت هيبقي ممل ويعدي ببطء."
هنا من غير مقالب: "أسر برفعة حاجب: "ياااااه انتي مش بتقدري تعيشي من غير مقالب بقي؟"
هنا: "بصراحة اه."
أسر: "طب تعالي عشان العقاب."
هنا قربت بحذر: "ن نعم."
أسر قرب عليها اوي وهي اتوترت جدا، همس لها: "امسحيلي الجزمة." وضحك.
هنا بعدت عنه بصدمة وقالت: "يخرب بيت الجزمة.. بص أنا معايا فلوس تعالي نروح المول واشتريلك جزمة جديدة بس انسي الحوار دا ابوس ايدك."
أسر مد أيده وقالها: "خدي بوسيها."
هنا: "لا دانت مش طبيعي وربنا.. يا بركة دعاكي يا زينب."
ضحك ومسكها من راسها قربها لوشه وهمس لها: "لو مش عاجبك تبوسي ايدي يبقي تبوسي حاجة تانية."
هنا بتوتر: "ايه؟"
أسر مركز علي شفايفها، قامت فجأة واحدة عطست ف وشه.
أسر بسرعة جاب منديل معقم ومسح وشه وقال: "يخرب بيت اللي يقربلك يا شيخة.. دانتي عروسة فقر مرة تغرقي ومرة تتعبي ومش عارف اخرتها ايه."
هنا بزعل: "أسر انت كنت هاتزعل لو غرقت؟"
أسر: "احم.. كنت هاقول ايه لأهلك ساعتها."
هنا: "يعني انت كل همك اهلي.. أسر هو انت حبتني امتي وازاي؟"
أسر حب يغير الموضوع، مسكها من أيدها وشدها ليه وقال: "انتي بقيتي رغاية كده ليه يلا نامي شوية دانتي كنتي هتموتي مني."
هنا بصت له بحيرة ومش لاقية تفسير لأسر وتصرفاته.
لسة هتحط راسها ع المخدة لقيت أسر حط أيده.
هنا: "ممكن تشيل ايدك عشان أنام."
أسر: "ليه؟ هو فيه مانع انك تنامي علي دراعي؟ هو مش معترض علي فكرة."
هنا ابتسمت ونامت علي دراعه وبعد شوية راحت ف النوم.
و أسر بيفكر: "هو أنا ليه فرحت اوي لما شادي قالي أنه علاقة هنا بزياد كانت عداء وأنه هو فعلا كان بيضايقها وهي بتصده؟ ايه العبط اللي انا بقوله دا؟ ما اكيد هتضايق لما اعرف انه مراتي بتحب واحد تاني. ايه دا انا قلت مراتي؟ هو أنا شكلي حبيتها ولا الحب اصلا عامل ازاي؟ انا عمري ما حبيت الا امي واختي وشادي.. لا كده هاتفهم غلط حبيت شادي زي اخويا😂. طب انا أعرف ازاي بقي اني حبيتها ولا لا.. اممم بس مافيش مانع نتسلي شوية ونتعامل علي اننا مخطوبين لغاية ما أتأكد من مشاعري ومشاعرها وبعدين بقي نتجوز تاني ساهلة جدا."
بعد تفكير طويل أسر سابها نايمة وبدل لبسه ونزل.
&&&&&&&&&&
في فيلا خالد المسيري.
شادي مسك ياسمين من دراعها بقوة وقال: "كنتي فين دا كله يا هانم؟"
ياسمين بعصبية: "وانت مالك؟"
شادي: "اسمعي يا ياسمين انتي بنت عمي ومن حقي اضربك كمان لو لقيتك بتغلطي.. و في يوم هاثبتلك أنه معتز انسان مش كويس وما يستهلكش بس خايف يكون فات الاوان ساعتها."
ياسمين بغضب: "ابعد عني مش علي اخر الزمن هاخد نصايح من واحد فلاح جي من الارياف."
شادي بصلها باحتقار وقال: "ماشي يا ياسمين باراحتك بس انا بخلي مسؤوليتي منك وهاقول لعمي كل حاجة."
سابها ومشي.
ياسمين فضلت تتصل ب معتز يلحق المصيبة بس مافيش رد.
فقررت تروحله شقته.
&&&&&&&&&&
أسر نزل قعد ف البار بتاع الفندق.
بص لمح زياد وقال في نفسه: "ماعاش ولا كان اللي يلمس مرات أسر المسيري."
وقال في نفسه: "أنا مالي كده بقيت باستمتع لما اقول ع المجنونة دي مراتي؟ أنا هربي العيل الفاشل دا الاول وبعدين نشوف حوار هنا."
قرب عند زياد لقاه ماسك خمرة وبيسكر.
أسر للجارسون: "لو سمحت واحد كولا زيرو شوجر.. وواحد فوتكا (خمرة)."
أسر شرب الكولا وسكر بقي😂.. قام ماسك كاس الفوتكا ودلقه علي وش زياد.
لسة زياد بيستوعب الصدمة قام أسر ضربه بالبوكس ف وشه وقاله: "دا عشان لمست مراتي."
وضربه بوكس تاني وقاله: "ودا لو فكرت انك تلمسها مرة تانية."
ولسة هيضربه مرة تالتة فجأة لمحه كمال والد زياد وجي بسرعة وقال بغضب: "اسر باشا ايه اللي انت بتعمله دا ليه بتضرب ابني؟"
أسر: "أسأل المحروص عمل ايه لمراته."
كمال: "مراته؟ انت تعرف مراته منين يا زياد؟"
زياد بيمسح الدم من بقه وبيقول: "هو اللي خطف هنا مني.. احنا كنا بنحب بعض."
أسر اتجنن م الكلمة صرخ في زياد وقال: "اخرسسس ما تجيبش اسمها علي لسانك القذر دا."
وكان هيضربه تاني بس كمال وقفه وقاله: "عندي أنا دي يا باشا."
ومسك ابنه قومه.
زياد همس لوالده: "هتسيبه؟"
كمال همس: "اهدي كل حاجة في وقتها حلوة هجيبلك حقك بالعقل."
أسر سابهم ومشي وهو بيفكر ف كلام كمال: "واضح أنه كمال ما يعرفش هنا اصلا.. يعني أنا كنت ظالم هنا وهي ما اتفقتش عليا معاهم وانه دي صدفة. هو أنا فرحان كده ليه؟ اكيد أنا معجب ب هنا يا ربي حد يفهمني الاحساس اللي جوايا دا ايه."
&&&&&&&&&&
ياسمين وصلت شقة معتز وكانت مترددة تخبط. دي اول مرة تروح شقته والوقت متأخر.
فكرت تمشي تاني بس قالت إنها هتقوله ينزلوا يتكلموا في أي كافيه زي ما متعودين يتقابلوا.
خبطت في الشقة.
"معتز ميزو روح افتح.. راح فين دا اممم بياخد شاور.. دا اكيد الدليڤري اروح افتح بقي."
فتحت الباب.
ياسمين بصت بصدمة لما شافت واحدة تقريبا كده مش لابسة الا حاجات قليلة جدا.
المزة😂: "انتي مين؟"
ياسمين بتعيط ومش قادرة تتكلم م الصدمة.
معتز خارج بفوطة وبس: "مين يا بوسي؟ وأنتي واقفة كده ازا؟"
بص بصدمة لما شاف ياسمين.
وهي جريت لتحت وهو كان هيخرج بس افتكر أنه بالفوطة رجع تاني وبص ل بوسي بغل وضربها كف وقالها برا وقفل الباب وكان هيتجنن ومسك الفون يبلغ صافي.
&&&&&&&&&&
أسر رجع السويت بتاعه وهو هيطير م الفرحة. قرب علي هنا وباس جبينها لقي حرارتها مرتفعة جدا.
جاب مية ساقعة وفوطه صغير وفضل يعملها كمادات طول الليل.
وفجأة هنا بتهلوس.
هنا بتعيط: "اهئ اهئ.. أنا مش بحبك يا أسر أنا بحب.."
رواية نصف جناني الاخر الفصل التاسع 9 - بقلم ايزيس
هنا بتعيط
اهئ اهئ
أنا مش بحبك يا أسر أنا بحب زين الجارحييييييياهئ اهئ
أسر برق عينيه وضحك وقال:
وربنا مجنونة
هنا لسة بتهلوس:
طب خلاص انت صعبت عليا أنا بحبك يا أسر بس هاتلي لبن وانا ارفض اشربه وانت تزعل وتعاقبني بالبووووس اهئ اهئ
أسر انفجر ضحك وقال:
وانا معنديش مانع
وفضل يعملها كمادات لغاية ما الفجر أذن.
صلي الفجر وبعدها ما قدرش يقاوم النوم. أخدها ف حضنه وحط إيده علي جبهتها عشان يتأكد أن الحرارة نزلت وبعدها راح ف النوم.
صحيت هنا الصبح لقت أسر محاوطها بإيده وأيده التانية علي جبهتها. اندهشت لأن دي أول مرة أسر ياخدها ف حضنه. بصت في ملامحه من قريب.
هنا بتتكلم بصوت مسموع:
الله شكله حلو اوي من قريب. إيه دا هو بيحط ماسكرا ولا إيه دي كلها رموش
أسر بصلها بنص فتحة عين كده وقال:
ليه متجوزة سوسن عشان أحط ماسكرا
هنا اتخضت وانكسفت:
إيه دا أنت نايم وودنك بتتصنت ولا إيه
أسر:
لا في حد صحاني بصوته المزعج
هنا:
احم أنت صاحي من امتي
أسر:
من أول هو شكله حلو اوي ههههههه
هنا ابتسمت بخجل ونزلت عينيها بعيد عن عينيه. وبعدين قالت بصدمة:
إيه دا أنت جايب فوطة مبللة مية ليه انت كنت ناوي تكتم نفسي وتموتني زي ريا وسكينة ولا إيه
أسر بصدمة:
يخرب بيت تفكيرك يا بنتي انتي مش طبيعية. أي حد هيشوف فوطة مبللة ميه مالهاش الا تفسير واحد هو أن كنت بعملك كمادات يا هبلة
هنا بعدم فهم:
بس أنا مش تعبانة
أسر:
كنتي بتموتي امبارح. مش بقولك فقيرة
هنا ضربته بايدها ف كتفه وقالت:
احترم نفسك دانا عسل
ولسة هتقوم تبعد قام شدها ليه وقال:
إيه مش عايزة تتعاقبي
هنا بعدم فهم:
مش فاهمة ازاي يعني
أسر:
أقولك ازاي
💏
أسر بعد عنها وهي مش مستوعبة أنه عمل كده.
هنا قامت بسرعة وجريت ع الحمام وهي بتحط أيدها علي شفايفها وبتبتسم.
خرجت بعد فترة. وصلت الصبح كان هو في الڤراندا وبيفطر.
أسر:
هنا انهاردة هنوقف صراع توم وجيري اللي بنعمله. عايزك تسيبيلي نفسك خااالص
هنا قعدت تفطر:
مش فاهمة هنعمل ايه
أسر:
هنعمل ايه دي سيبيها عليا انا
&&&&&&&&&&
ياسمين كانت قاعدة قدام أوضة شادي وبتفرك في ايديها. وكل ما دمعتها تنزل تمسحها بسرعة.
خرج شادي وهو بيعدل الساعة بتاعته.
ياسمين بانكسار:
صباح الخير يا شادي
شادي استغرب نبرة صوتها الحزين مش مغرورة زي امبارح. وقال بلا مبالاة وهو بيبص ف ساعته:
صباح الخير
لسة هينزل بس هي اتلكمت:
شادي انت قلت حاجة لبابا علي معتز
شادي بصلها بغيظ:
كل دا خوف عليه
ياسمين بحزن:
شادي مافيش داعي انك تقول لبابا حاجة. أنا خلاص انفصلت عن معتز. كل حاجة انتهت.
وما قدرتش تمسك نفسها وجريت علي اوضتها. شادي قلق عليها وكان حابب يعرف السبب بس حب يديها فرصة تقعد لوحدها وتكون علي راحتها. سابها ونزل شغله وهو زعلان علي حالتها بس فرحان أنها فاقت وهيكون ليه فرصة أنها تحبه.
&&&&&&&&&
أسر وهنا خلصوا فطار ولبسوا ونزلوا. واسر مش راضي يقول لهنا هما رايحين فين ولا هيعملوا ايه.
اتأجر عربية وراح عند مول. دخلوا وطلب طقم كابل (لبس متشابه). لبسوا وخرجوا م المول كابل.
هنا كانت هتطير م الفرحة لأنها حاسة أنه أسر بيقرا أفكارها.
انطلقوا بالعربية ووقف عند مكان. نزل اتأجر عجلتين.
أسر:
بتعرفي تسوقي
هنا بفرحة:
طبعا انا بعشق العجل اصلا
أسر:
نتسابق ولا المرة دي تموتي بجدي
هنا ضحكت:
لا العجل دا لعبتي يا يسطا
أسر:
يسطا ماشي طب واللي يكسب
هنا بتلقائية:
يضرب التاني كف
أسر ضحك وقال:
ترضي تضربي جوزك كف قدام الناس
هنا همست له:
لا مش قدامهم لما نكون لوحدنا في الأوضة
أسر بنفس الهمس:
موافق
وبدأوا السباق ومرة كانت تتقدم هنا وتطلع لسانها لأسر وتضحك. ومرة كان يتقدم أسر ويضحك بصوت عالي. وهنا كانت تدوب من الضحكة الساحرة دي. هو مش بيضحك كتير بس ضحكته حلوة.
وفي النهاية أسر هو اللي سبق.
نزل م العجلة وقرب عليها. كان فيه تناس كتير وأجانب. وقالها:
هتعاقبيني
يرضيك برضو تضربي المدام وسط الحشد دا كله يابشا الأجانب يبلغوا عنك الشرطة في قضية عنف
أسر ابتسم وقربها ليه اكتر وقال:
عقابك
غمضت هي م الخوف. برقت لما لقت شفايفها أسيرة لشفايفه. انصدمت من جرأته ومافاقتش من صدمتها الا علي صوت تصقيف حار م الأجانب.
بعد عنها وابتسم. وهي قالت بتوهان:
كده الأجانب هيبلغوا عنك في قضية تحرش
وحطت وشها ف الأرض من الكسوف. حس بخجلها وابتسم برضا عشان مراته خجولة. مسك راسها وخباها ف حضنه عشان ماتشوفش حد. وبعدين مسك أيدها وجري بيها ع العجلة. ركبها قدامه وركب وانطلق بيها ورفع ايده يشاور باي للأجانب 👋.
زياد شاف المشهد دا كله وحس بنار جواه وقال وهو بيحرك أيده علي قلبه:
اشمعني هو مش أنا. أنا فضلت اجري وراكي اربع سنين وبتصديني يا بنت ال*****ماشي يا هنا هاكسرك واذلك ورميكي رمية الكلاب. وانت يا أسر المسيري اللي ما دفعتك تمن الكف دا غالي اوي.
&&&&&&&&&&
قدام الجامعة.
ندي:
شوفي يا بت يا شيري ندي كلب البحر منزلة ستوري هي وجوزها لابسين كابل.
شيري:
يعني أسر متقمص الشخصية الطيبة دلوقتي. ربنا يهنيها مع الشخصية الطيبة ويبعد الشريرة عنهم.
ندي:
عقبااااالي يارب.
لسة بترفع ايديها للسما لقيته ف وشها. هو احمد بوسامته الهادية وبشرته القحمي وعيونه البني وشعره الناعم. محاسب بقي.
ندي ابتسمت. وشيري قالت:
بدأنا حب السينما الصامتة. يا بنتي الحب دا اتلغي. دا من ايام عبد الحليم حافظ الله يرحمه.
احمد قرب عليهم.
احمد:
احم... ازيكوا يا بنات
شيري:
عاش من شافك يا ابو حميد جي ليه مش اختك اتجوزت وبتقضي شهر العسل.
احمد بخجل:
اه عارف. انا قلت يمكن تحتاجوا حد يوصلكم وكنت قريب من هنا فقلت اوصلكم أنا.
ندي:
انت بجد زوق يا احمد.
شيري:
والله. طب يلا وصلنا بقي يا احمد ينوبك فينا ثواب.
في العربية.
احمد مركز في المراية علي ندي وهي واخدة بالها بس بتبعد عينيها عنه وتبتسم.
شيري بصت لاحمد في المراية وضحكت بسخرية يعني بتقوله شايفاك.
احمد بضيق:
منورة يا شيري.
شيري:
دا نورك يا ابو حميد. بس من رائي ركز ف الطريق لنعمل حادثة.
ندي ضحكت وأحمد ابتسم لضحكتها.
&&&&&&&&&&
أسر طبعا مستمر في مفاجأته لهنا. أخدها علي مطعم جميل وهادي ع البحر ومافيهوش ناس كتير واكلوا سي فود. واتصوروا صور كتير مجنونة.
وبعدين اسر أخدها ونزلوا المية. كانت خايفة وافتكرت لما كانت هتغرق بس أسر طمنها ومسك إيدها وقالها هاعلمك العوم.
&&&&&&&&&
في حتة تانية ف شرم.
كمال بتكلم ف الفون:
ايوا معاد تسليم الصفقة اخر النهار هنا ف شرم. اومال انا جيت ليه. اكيد هاستعد كويس ومش عايز حد يعرف معاد التسلم يا اكرم. الصفقة كبيرة وانت عارف مافيا رجال الأعمال.
اكرم:
مش كنت استعنت بخالد المسيري هو يعرف ناس كانت هتجيبلك الصفقة لغاية عندك وكان دخل معاك شريك فيها. دي صفقة تقيلة عليك يا كمال.
كمال:
اكرم دي صفقة العمر وما تقبلش القسمة علي اتنين فاهم. ويلا سلام.
&&&&&&&&&&&
بالليل.
رجع أسر وهنا بعد يوم طويل جدا. استلقوا ع السرير من شدة التعب.
أسر قرب منها وابتسم وقال:
تحبي تتعاقبي.
هنا بعدم فهم:
أسر انت مش طبيعي انهاردة صح.
أسر:
صح. خدي اشربي كولا زيرو شوجر عشان القعدة شكلها هتحلو. وغمز لها 😉.
في حتة مقطوعة عند البحر.
كمال بيستلم الصفقة وفجأة ينهال عليه الرصاص زي المطر. وطلقة تصيب كمال في قلبه.
كمال:
اااااااااااه.
رواية نصف جناني الاخر الفصل العاشر 10 - بقلم ايزيس
رجع أسر وهنا بعد يوم طويل جداً. استلقوا على السرير من شدة التعب.
أسر قرب منها وابتسم وقال: "تحبي تتعاقبي؟"
هنا بعدم فهم: "أسر، أنت مش طبيعي النهاردة صح؟"
أسر: "صح... خدي اشربي كولا زيرو شوجر عشان القعدة شكلها هتحلو." وغمز لها.
هنا: "لا، مش بحبها."
اقترب أسر منها بخبث وقال: "اممم، لو تخيلنا نفس المشهد والكولا دي مكان اللبن، وأنتي رافضتي زي ليليان، وأنا زين، يبقى تتعاقبي." وضحك بصوت عالي.
هنا: "أسر، أنت واثق إنك طبيعي؟ أنا ليه حاسة إنك مختلف؟"
أسر قرب أكتر: "مش أنتي بتحبي العقاب ده؟"
هنا بتوتر: "مين قالك... ا... ا... قصدي لأ."
أسر ابتسم: "العصفورة قالتلي."
ولسه هيقرب منها أكتر، بس هي جريت على الڤراندة. وفجأة سمعت أصوات رصاص كتيرة وضربات متتالية. هنا غمضت عينيها وقعدت على الأرض. اتكورت حوالين نفسها وحطت إيديها على ودانها وبقت في حالة رعب وخوف.
أسر بص لها بدهشة وقال: "هنا، أنتي كويسة؟ مالك؟"
هنا: "أسر... اممم، شكله مقلب صح؟"
هنا مازالت مغمضة ومرعوبة من أصوات الرصاص.
أسر هزها من كتفها وقال: "هنا، هنا، إيه حصل لك؟"
هنا برعب: "بابااااا... عايزة بابا." وبدأت تعيط.
أسر مسكها، قومها وحضنها: "مالك؟ فهميني." وبعدين انتبه لأصوات الرصاص ولسة هيبعد هنا عشان يعرف إيه اللي بيحصل. مسكت هنا في التي شيرت بتاعه جامد وقالت له: "لأ، متسبنيش لوحدي."
أسر: "أنا معاكي، اهدي."
***
في حتة مقطوعة عند البحر.
كمال يستلم الصفقة، وفجأة ينهال عليه الرصاص زي المطر، وطلقة تصيب كمال في قلبه.
كمال: "آآآآآه."
دخلت الشرطة بسرعة، اللي هي كانت جاية بأمر من المخابرات لأنهم شكوا في جماعة مجهولين الهوية دخلوا شرم فجر اليوم اللي هما فيه. لذلك الشرطة كانت بتراقب الجماعة دول واكتشفوا إنهم مافيا كبيرة كانوا جايين يسرقوا صفقة الأدوية بتاعة كمال السعدني.
لفظ السعدني أنفاسه الأخيرة ومات.
والشرطة قدرت تمسك اتنين من المافيا والباقي هرب. وشحنة الأدوية اتحفظت الشرطة عليها عشان يسلموها بصفة رسمية لورثة كمال السعدني.
***
هنا مازالت في حالة رعب، وبقت زي طفلة ماسكة في أبوها وخايفة يسيبها ويمشي. شالها أسر وهي لسه متمسكة بيه وراحوا على السرير ونامت في حضنه. وبعد ما اتأكد أسر إنها نامت، كلم أحمد أخو هنا عشان يعرف سبب خوف هنا من أصوات الرصاص.
أحمد بنوم: "الو." ونام تاني.
أسر: "الو، الو، أحمد، أنت سامعني؟"
أحمد: "أيوا يا فندم، أيوا... دخل العميل اللي بعده. رقم حساب ١٢٣٣٥٩٥٩٨٠٠٤٥."
أسر ضحك: "دا الهبل شكله وراثة في العيلة." قفل ورن تاني.
أحمد: "الو؟ أسر؟ خير؟"
أسر: "أخيراً فوقت... قلقتك صح؟"
أحمد: "لأ، خد راحتك. ما حصلش حاجة. هنا كويسة."
أسر: "أحمد، هي هنا بتخاف من أصوات الرصاص ليه بالطريقة دي؟"
أحمد: "إيه؟ رصاص؟ دي بتترعب منه بسبب حادثة حصلت لها وهي صغيرة."
أسر باهتمام: "احكيلي إيه اللي حصل."
أحمد: "هنا كان عندها خمس سنين... في يوم شبطت في بابا وكان رايح البنك، فـ أخدها. ومن حظها حصل سطو على البنك في اليوم دا. وناس كتير اتأذت وناس ماتت. وأخدوا هنا ضمن الرهائن. ومن يومها واتعقدت وفضلت فترة فاقدة الكلام. عشان كده بابا من يومها بيعاملها معاملة خاصة ومش بيزعلها أبداً. وكمان هو علمها تحدف طماطم وبيض على الناس، ههههه."
أسر اتضايق لما اتخيل اللي حصل لها: "شكراً يا أحمد، وسوري عشان صحيتك."
أحمد: "لأ، ولا يهمك. تصبح على خير."
أسر قفل وباس جبين هنا وقال: "اممم، مجنونة وهبلة وفقر، ونضيف عليهم معقدة. بس بجد خطفتي قلبي في كام يوم. وحاسس إني بعشقك من زمان جداً."
أسر افتكر أصوات الرصاص: "يا ترى فيه إيه؟"
***
في الصبح.
صافي بتفطر كالعادة. فجأة دخل البواب ومعاه شنط.
جيجي دخلت بسرعة جريت على صافي حضنتها.
صافي: "وحشتيني يا بيبي، ليه التأخير دا كله؟"
جيجي بغل: "كنت بحاول أنسى اللي عمله ابن جوزك فيا. بقى بعد ما النادي كله عارف إني خطيبته يعمل كده؟ أنا مش قادرة أبص في وش حد ولا عايزة أسمع تريقتهم عليا."
صافي: "محدش يقدر يتريق عليكي يا قلبي. واللي يسألك قوليله إنك أنتي اللي سبتي أسر مش هو."
جيجي: "مش هيصدقوا، عشان عارفين إني هاموت عليه."
ياسمين نزلت من أوضتها وقالت بحزن: "إزيك يا جيجي؟"
شادي قبل ما ياسمين تقعد، مسك إيدها وقال: "عازمك على الفطار." وجرها وراه وكان ماشي بسرعة.
***
أسر عرف إن كمال مات بسبب الصفقة. كان بيفكر: "ياااه، يعني كان ممكن أكون أنا أو بابا مكان كمال دلوقتي. يعني هنا طلعت ملاكي الحارس، واللي عملته دا كان خير ليا فعلاً. ربنا قال (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)."
هنا صحيت، بصت لأسر اللي كان صاحي وبيفكر.
هنا وهي بتبعد عن حضنه: "صباح الخير."
أسر باس جبينها: "صباح الفل. كويسة دلوقتي؟"
هنا افتكرت الرصاص: "أسر، هو إيه اللي حصل امبارح؟"
أسر: "مافيش يا حبيبتي، ريحي نفسك أنتي بس."
هنا ابتسمت وقالت بصوت واطي: "حبيبتي."
أسر ضمها بحنان: "أيوا حبيبتي ومراتي المجنونة الجميلة." وهمس في ودنها "الفقر" وضحك.
هنا ضربته: "أهو، أنت اللي فقر."
أسر وهو بيقوم: "أنا فقر، ماااشي. كنت عاملك مفاجأة بس خلاص، انسى."
هنا قامت بسرعة وحضنت دراعه: "لأ، والنبي يا بيه، أوعى تلغي المفاجأة. أنا بحب المفاجأت."
أسر ابتسم: "متجوز متسولة، ربنا يعنّي. يلا نجهز عشان هاخدك على مكاني المفضل."
هنا: "فين؟"
***
في مطعم.
ياسمين: "أنت بتعمل معايا كده ليه يا شادي؟ أنا ما أستاهلش منك كده. ديماً كنت بجرحك في كلامي."
شادي: "عارف إنك ما تستهليش، بس حبي ليكي يستاهل. أدي له فرصة تانية. بس كنت حابب أعرف هو معتز عمل معاكي إيه وليه انفصلتوا؟ دا حتى من يومها مش بيجي الشركة."
ياسمين: "كل اللي أقدر أقوله إنه طلع عندك حق في كل كلمة كنت بتقولها عنه. أنا آسفة يا شادي." ولسة هتقوم، مسك إيدها.
شادي: "ما فطرتيش؟ اقعدي."
ياسمين: "لأ، هامشي."
شادي بعصبية: "لسة عنيدة زي ما أنتي. قلت اقعدي."
ياسمين دموعها نزلت: "أنت بقيت بتكرهني يا شادي، عشان كده بتتعصب عليا، صح؟"
شادي بيحاول يبقى هادي: "ياسمين، ياريت كنت أقدر أكرهك، كنت عملتها من زمان. بس أنا مش شايف غيرك حبيبتي. يمكن ماكنتش باهتم بيكي أو أقولك كلام حلو زي معتز دا، لأني بخاف عليكي وكنت شايل كل مشاعري لما تبقي مراتي وحلالي. بس أنتي اتسرعتي ولازم تستحملي العقاب. واشكريني لأني ماعرفتش أسر حاجة زي دي لغاية دلوقتي، أنتي عارفة هو بيكره معتز قد إيه."
ياسمين ابتسمت بحزن: "وأنا موافقة إنك تعاقبني لأني ماسمعتش كلامك يا ابن عمي."
شادي ابتسم برضا: "دي أول مرة تقولي يا ابن عمي."
ياسمين ابتسمت بخجل.
***
أسر رابط لهنا قماشة على عينيها وماسك إيدها وبيوجها.
هنا: "لسة قدامنا كتير؟"
أسر: "لأ، وصلنا." وشال الرباط من على عينيها.
لقيت شاليه صغير في حتة معزولة عند البحر، شكله بدائي جداً، مصنوع من أغصان الشجر.
هنا بدهشة: "هو دا مكانك المفضل؟"
أسر: "وهيبقى مكانك المفضل أنتي كمان." وغمز لها.
بعد فترة.
أسر مستلقي على الرمل وهنا جنبه. وفجأة سحب غصن شجرة من اللي مصنوع منهم الشاليه، ولفه على شكل خاتم. ومسك إيد هنا لبسها الغصن وقال لها: "بحبك."
هنا حست إنها أول مرة تسمع الكلمة دي منه، رغم إنه قالها قبل كده بس ماكنتش طالعة من قلبه.
(وما الحب إلا التقاء قلبين يسمع أحدهم صوت الآخر.. وما الحب إلا مشاعر صادقة تخرج من سهام تبدأ بقلبك وتنتهي بقلبي فيتحد القلبان ويصبحا كتلة واحدة.)
هنا وعينيها في الأرض: "وأنا كمان بحبك."
أسر شالها وهمس في ودنها: "أنتي جربتي عقاب زين صح؟ إيه رأيك تجربي عقاب أسر."