تحميل رواية «نصف جناني الاخر» PDF
بقلم ايزيس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هنا....ركز كويس اوي اول ما تلاقي الهدف وصل بلغني بسرعة عشان نصوب عليه. سليم...وماتراقبيش انتي ليه بقي أن شاء الله. هنا ضربته ف كتفه. مش شايفني مشغولة ف شرب الشاي بلبن خلي عندك دم وركز في الهدف. فجأة.... هنا هنا استعدي الهدف وصل. قامت هنا بحماس شديد ومسكت أسلحتها واتسعدت للتصويب وقالت. يلا يا سيكا قول شعارنا. سليم بيردد الشعار اللي واخده من مهرجان شعبي بيقول. مافيش ملوك ع الأرض عشان الملوك في الشطرنج. اضرررررررب. ولسة هنا هتصوب علي هدفها جات الضربة في عم عبدالله اللي كان رايح شغله. هنا عضت شفتها...
رواية نصف جناني الاخر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايزيس
هنا وعينيها في الأرض، وأنا كمان بحبك.
أسر شالها وهمس في ودنها: أنتي جربتي عقاب زين صح؟ إيه رأيك تجربي عقاب أسر؟
وشالها ودخلوا الشاليه وقفل الباب برجله.
وبعدين الشاشة جات سودة.
***
كان نايم وجنبه واحدة أجنبية وفونه رن أكتر من ميت مرة من بالليل وماردش عليه.
زياد صحي بضيق: يوووه دا أكيد بابا، ماحدش بيرن كده إلا هو. مش عارف هي الدنيا اطربقت ولا إيه؟
مسك فونه لقي والدته.
والدته: زياد؟
زياد: اممم، فيه إيه؟ هو أنا اتخطفت؟
والدته صرخت بدموع: باباك مات يا زياد! أنت فين من امبارح؟
زياد انتفض من مكانه وأيديه بترتعش ورمى الفون ولبس هدومه بسرعة ونزل.
ركب عربيته وساق بجنون ووصل لحد الشاليه اللي فيه والدته وأخته.
زياد بدموع: بابا فين؟ إيه اللي حصل؟
والدته قامت وضربته كف واتكلمت بغضب: كنت فين من امبارح مختفي؟ رنيت عليك كتير، أنت ماعندكش دم؟
زياد بغضب جحيمي: مش وقته يا ماما. إيه اللي حصل؟ احكي.
لمار: بابي اتقتل يا زياد. اتقتل لما كان بيستلم شحنة الأدوية.
زياد قعد بيأس: سبتني بدري ليه؟ كان لازم تعلمني أحمل المسؤولية اللي سبتهالي.
وفضل يعيط. والدته حضنته وعيطت هي كمان.
***
هنا قاعدة مكسوفة في حضن أسر وأسر بيمشي إيده على شعرها بحب.
أسر برومانسية: هنا...
ولسة هيتكلم قاطعته هنا. رفعت صُباعها في وشه وقالت: لو اتكلمت نص كلمة في اللي حصل، وربنا هاخرج أرمي نفسي في البحر وسمك القرش ياكلني.
أسر ضحك على مجنونته: على فكرة، أنا كنت هاقولك إني بحبك أوي.
وباس جبينها.
رجعت هنا لوضع الكسوف تاني.
أسر ابتسم: إيدا، بتقلبي في ثانية.
وفجأة معدة هنا زقزقت من الجوع وطلعت صوت.
هنا مسكت معدتها وقالت: يا كسفتي.
وعضت شفتها السفلي.
أسر: إيه؟ جعانة؟
هنا: اممم.
أسر: معلش، أنا ماكنتش عامل حسابي إننا هنيجي هنا. بصي، هكلم عمي سعيد يعمل فطاير وهم.
هنا بدهشة: أسر، ممكن أسألك سؤال وماتزعلش؟ أنت غاوي فقر ولا أنت بخيل؟ رد بصراحة.
أسر باستغراب: ليه بتقولي كده يا حبيبتي؟
هنا: يوم ما فسحتني، أجرت لي عجل زي عيال ابتدائي، وأول هدية منك خاتم من غصن الشجر، وجايبني في عشة وتقول شاليه وأنا ساكتة ومش راضية أحرجك. بس أقولك جعانة تقولي فطاير؟ كده أوڤر بصراحة.
أسر ضحك بصوت: أنتي مش عاجباكي حياة البساطة؟ أنا بحبها أوي. طب استني وما تحكميش على فطاير عمي سعيد إلا لما تاكليها، هتعجبك أوي.
هنا بصتله وابتسمت: أنا بهزر معاك. أنت طيب أوي يا أسر، رغم إنك غني وعندك فلوس كتير، بس بسيط ومش متكبر، وكمان بتجبر بخاطر راجل طيب وتشتري منه.
أسر ابتسم وحضنها وقال بمشاكسة: عشان تعرفي إن جوزك راجل عسل.
هنا بسته في خده وقالت: أومال أنا حبيتك من شوية؟
أسر وهو بيقوم: أنا هاخد شاور، وبعدها هاقولك خير مش هيعجبك.
***
ياسمين كانت خارجة من الجامعة وفجأة معتز يطلع في وشها.
ياسمين اتجاهلته ولسة هتركب عربيتها، مسكها من إيدها وقال ببرأة مصطنعة: ياسمين، أنا آسف. صدقيني مش هعمل كده تاني، أنا غلطان، سامحيني.
ياسمين بصتله بحزن: خلاص يا معتز، كل حاجة انتهت. أنت ما بقتش الشخص اللي أنا بحلم بيه. أنت بقيت في نظري واحد خاين مقرف.
معتز: أنتي بس عشان زعلانة. تعالي معايا، هنروح شقتي وأفهمك هناك كل حاجة.
ياسمين ارتعبت من الكلمة وسحبت إيدها: ابعد عني. أنا مش ممكن أروح معاك أي حتة تانية ببساطة، أنا فقدت الثقة فيك.
معتز مسك إيدها تاني وبيحاول يركبها العربية غصب عنها: بقولك اركبي يا ياسمين. وما تكونيش عنيدة.
وفجأة شادي يمسك إيد معتز يبعدها بقوة عن ياسمين: إيه يا معتز؟ ماحدش مالي عينك ولا إيه؟ إزاي تتطاول وتمسك إيد بنت رئيسك في الشغل؟ مش خايف تترفد؟
معتز بإصرار: لا مش خايف يا شادي. أنا مش هسيب ياسمين حتى لو هتموتوني.
(طبعاً هو بيقول كده عشان يلعب على مشاعر ياسمين مش أكتر).
ياسمين مسكت إيد شادي وقالت: وأنت ليك عين تقول الكلام دا لخطيبي؟
شادي ومعتز الاتنين اتفاجئوا من كلام ياسمين.
ياسمين بإحراج من نظرة شادي: احم، مش يلا يا خطيبي؟
شادي ابتسم ومسك إيدها: يلا يا خطيبتي.
***
باب الشاليه خبط. هنا لبست هدومها وحجابها وقامت فتحت.
لقيت عم سعيد اللي باركلها واداها الفطاير اللي كانت، رغم إنها ملفوفة في ورق جرايد قديم، بس ريحتها طيبة أوي.
وقالها تقول لأسر إنه دي هدية منه.
ابتسمت هنا وأخدتها وهو مشي.
فتحت هنا الجريدة عشان تاكل بس انصدمت لما شافت حاجة.
أسر خرج من التواليت وبينشف شعره. بص لقي هنا منهارة في دموعها وقدامها ورقة.
أسر جري عليها بقلق وقال: هنا حبيبتي، مالك؟ حصل إيه؟ أنتي تعبانة ولا إيه؟
هنا مدت الجريدة لأسر. بص لقي صورته بالبيض والطماطم.
غمض عينيه واتنهد وقال: هو دا اللي مزعلك؟
هنا بدموع: يعني أنا كنت السبب في إنك تخسر أكبر صفقة في حياتك؟
أسر بحب مسك إيديها وباسهم: بس كسبتك أنتِ.
هنا: لا، أنت أكيد اتجوزتني عشان تنتقم مني و واخدت غرضك مني؟ ها تطلقني بعدها صح؟
أسر رفع وشها بإيده وقال: بصي في وشي وقولي لي، دا منظر واحد عايز ينتقم؟
هنا ابتسمت وهزت راسها بلا.
أسر: أنا كنت فعلاً عايز انتقم منك، بس أنا حبيتك يا هنا وهنكمل حياتنا سوا إن شاء الله. ولازم تتأكدي إنك أنقذتي حياتي باللي انتي عملتيه دا.
هنا: إزاي؟
أسر: مش مهم تعرفي. يلا بقى أنا جعان وعايز آكل. وبعدها هاعزمك في أكبر مطعم في شرم عشان ماتقوليش إني بخيل.
ومسك أرنبة أنفها بهزار.
هنا: أنت قولت إنك هتقول خبر يزعلني.
أسر: إحنا هننزل مصر النهاردة بالليل.
هنا: آهو مش قولتلك إنك أخدت غرضك مني وهتطلقني؟
أسر اتعصب: يخربيت غرضي! يا هنا انسي! بقولك بحبكككك! أقولها لك بالهيروغليفي عشان تفهمي؟
هنا مسكت إيده وقالت: أسر، أوعى تبطل تحبني عشان أنا حبيتك أوي.
أسر ببرود: هافكر.
هنا ضربته وضحكوا.
***
زينب قاعدة زعلانة.
محمد: مالك يا زيزي؟
زينب: البت هنا واحشاني أوي يا محمد. كانت عاملة دوشة وصوت وروح للبيت. حتى الواد سيكا تحسه مكتئب من لما اتجوزتوا.
محمد حوطها بإيديه: مانتي عارفة يا حبيبتي إنه البنت آخرتها جواز، وبعدين مش هي دي اللي كنتي بتدعي ليل نهار إنها تتجوز؟
زينب: أيوا طبعاً ومبسوطة إنها اتجوزت وربنا يسعدها، بس واحشاني. ووحشني جنانها. ياترى عاملة إيه مع جوزها؟
محمد ضحك: هو بعد ماشافها وهي راسمـة لنفسها شنب ودقن وما اتكلمش، أنا كده ارتحت واتأكدت إنه بيحبها أوي.
زينب: ربنا يهنيهم ويحفظهم لبعض.
أحمد: وأنا كمان عايز دعوتين حلوين عشان هاقولكم حوار هيفرحكوا.
***
الصبح.
صافي وخالد وشادي وياسمين وجيجي قاعدين مستنين أسر وهنا.
وأخيراً وصلوا.
ياسمين جريت حضنت أسر، حضن أخوي وهو باس راسها. وبعدها حضنت هنا.
أما جيجي فحضنت أسر كأنه حبيبها وقالت: وحشتني أوي يا بيبي.
أسر ما استغربش لأنها متعودة تدلق عليه كده. بعدها عنه بالذوق وبص لـ هنا اللي كانت عاملة كده 😾 وابتسم عشان بتغير.
جيجي لـ هنا: هاي.
هنا حضنت دراع أسر وقالت: هاي ياختي، ورحمة الله وبركاته.
جيجي بصت لـ هنا بقرف: أووه، لوكال.
أسر حاوط هنا من خصرها وهمس: سلمي على بابا.
هنا حضنت خالد وقالت بأدب: إزيك يا بابا خالد؟
خالد بحب: أهلاً يا حبيبتي. يارب الواد دا يكون بسطك وفسحك.
هنا بصت لأسر بحب: انبسطنا جدا يا بابا.
وبسطت لجيجي وعملت كده 😜😉.
أسر لاحظها وكتم ضحكته وانبسط لأن هنا قوية، لأنه عارف عشيتها مع الحربيتين مش هتبقى سهلة.
وبعدين بصت لـ صافي وقالت: إزيك يا خالتي صافي؟
صافي: 😱 أووه ماي جاد! سامعة يا خالد؟
خالد انفجر ضحك في اللحظة دي وقال: والله أنتِ باهنا عسل.
وبص لـ صافي وقال: اهدي، ماحصلش حاجة. دي مش شتيمة على فكرة.
وضحك تاني.
وبعد السلامات، خالد فجر مفاجأة خلت صافي هتتجنن.
خالد: أسر، أنا قررت إنك تعيش هنا معايا في الفيلا، وعشان كده قررت أديلك الجناح بتاعي أنا وصافي عشان تكون براحتك أنت ومراتك. أنا مش عايزكوا تبعدوا عني يا ابني.
وكلم شادي هيعمل اللازم في تغيير الديكور.
أسر بص لـ هنا: يعني إيه رأيك؟
هنا هزت راسها موافقة.
صافي: 😡😡😡😡😡
وبعدين هنا قالت بهدوء وأدب: بابا خالد، مافيش داعي إننا ناخد الجناح الخاص بحضرتك. الأوضة بتاعتنا كبيرة وجميلة وفيها كل حاجة.
خالد بص لها بحب وامتنان لأنها مش طماعة ومغرورة زي صافي وقال: أنا قلت كلمة وهتتنفذ.
أسر مسك إيد هنا وشدها وراه وقال: إحنا تعبانين وهنطلع ننام.
***
صافي في جناحها وبتكلم جيجي: بكل بساطة ومن غير ما ياخد رأيي، ماشي يا خالد اللي ما خليتك تندم.
جيجي: شفتي البت اللوكال دي بتطلعلي لسانها؟
صافي: دي بالذات بقى سيبيهالي، اللي ما خليتها تكره حياتها. أنا تقولي يا خالتي؟ 😤
جيجي: دي شكلها مش سهلة.
صافي: لو هي صعبة فأنا أصعب. 🤨
***
جاء الليل والكل نام في هدوء.
لغاية ما جاء الصبح والشمس طلعت على الكل.
في منهم اللي بيفكر ينتقم، وفيه منهم اللي مبسوط، وفيه اللي اتجدد أمله.
هنا اتململت على السرير وصحيت. قامت من السرير تستنشق الهوا في الڤراندا.
بصت لقيت جيجي لابسة لبس رياضي فاضح. استغفر الله العظيم.
هنا ابتسمت بخبث وقالت: اممم، وحشتني أيام الشقاوة.
ونزلت بسرعة تدور في المطبخ على الطماطم. بس مالقيتش.
هنا بإحباط: فيه بيت في مصر كلها مافيهوش طماطم؟
ابتسمت وقالت: بس فيه بيض.
وأخدت البيض وطلعت بسرعة.
هنا: مش هينفع أنفذ خطتي من موقعي، لازم أغير الموقع.
بصت لقيت أوضة مفتوحة وفيه صب شغال أغنية أجنبية.
هنا: 🤔 أكيد دي أوضة المعصعصة، هي مناسبة لتنفيذ الخطة.
ودخلت الأوضة ومسكت بيضة وحدفتها. جات في شعر جيجي.
جيجي: أووه ماي جاد! مين عمل كده؟
فضلت تبص حواليها، مافيش. لسة بتمسح شعرها بالفوطة.
قامت هنا ضربت التانية جات في قفا جيجي.
خرجت هنا من الڤراندا آخر انبساط لأنها أشبعت رغبتها.
بصت بصدمة.
هنا: 😳😳 أعاااااااااااا...
رواية نصف جناني الاخر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايزيس
هنا....مش هينفع انفذ خطتي من مكاني لازم اغير المكان.
بصت لقيت اوضة مفتوحة وفيه صب شغال اغنية اجنبية.
هنا... 🤔 اكيد دي اوضة المعصعصة هي مناسبة لتنفيذ الخطة.
ودخلت الأوضة ومسكت بيضة وحدفتها، جات ف شعر جيجي.
جيجي: جيجي... اوه ماي جاد مين عمل كده؟
فضلت تبص حواليها مفيش، لسة بتمسح شعرها بالفوطة.
قامت هنا ضربت التانية، جات في قفا جيجي.
خرجت هنا من الڤراندا اخر انبساط لانها اشبعت رغبتها.
بصت بصدمة لما لقت شادي طالع م التواليت ولافف بشكير حوالين وسطه ولسة هيشيله وهو بيرقص علي صوت الصب ومشغل اغنية Daddy cool بتاعة بوني ام.
She's crazy like a fool
What about Daddy Cool
I'm crazy like a fool
What about Daddy Cool
Daddy, Daddy Cool
هنا: 😳😳 اعااااااااااااشادي.... اعااااااا .. يا فضحتي انتي ايه اللي دخلك اوضتي يا بتاعة انتي؟
هنا بغيظ وحاطة ايديها علي عينيها: أنا بتاعة يا مفضوح؟ في حد يخرج م التواليت بالمنظر دا وكمان بيرقص وهو كده؟ استر نفسك يخرب بيتك.
شادي: يا ستي انا حر دي اوضتي أخرج زي مانا عايز وارقص براحتي.
شادي مسك البورنص ولبسه.
هنا: طب أنا راضية زمتك هو لسة في حد بيسمع Daddy cool يا بني دي عدي عليها قرن من الزمن دي من ايام عبد الحليم انت من سنة كام يالا؟
شادي: ما تحترمي نفسك ايه يالا دي؟ يلعب معاكي أنا.
هنا: ولو ما احترمتش نفسي هتعمل ايه يعني؟ أنا مدام هنا المسيري تقولي كده.
شادي وقف قصادها بتحدي: حصل لنا الرعب ... اختفي من وشي لاعمل منك كفتة.
هنا بصتله بغل: أنا تعمل مني كفتة؟ غمضة عين وفاتحة التانية وقالت: الحرب اذاً فلتكن.
وخرجت وهي بتتوعد ل شادي.
شادي بيفكر: ياتري كانت بتعمل ايه ف الڤراندا؟ لسة بيبص جات عينه ف عين جيجي اللي بصت له بشك وقالت: ماشي يا شادي الكلب انا هاوريك احنا فينا الحركات دي.
هنا راحت نامت جمب أسر ببرأة زي الملاك ولا اكنها عملت مصيبة.
أسر صحي بعد شوية عشان الشغل لقي ف هنا عملت نفسها نايمة.
أسر باس جبينها وقام ياخد شاور.
بعد فترة جيجي وشادي قاعدين ع الفطار وهنا واسر نازلين.
جيجي: ممكن افهم ايه اللي حضرتك عملته دا يا استاذ شادي؟
شادي بعدم فهم اتكلم بسخرية: عملت ايه يا استاذة جيجي؟
جيجي: انت ازاي ترمي عليا بيض وانا بتمرن؟
شادي: أنا؟ 😳
جيجي: ما تحاولش تنكر.
أسر بص لهنا وحاول بخفي ضحكته لانه أتأكد أن هي اللي عملت كده.
هنا قربت من جيجي وقالت ببرأة: ايه يا جيجينيا ما تعصبيش نفسك يا حبيبتي عشان دا مش كويس ع العصوص.
جيجي بأرف: جيجينيا ايه الدلع الاوڤر دا وبعدين ايه العسوس دا؟
هنا: العصوص يا قلبي وبعدين انتي مضايقة من ايه؟ دا حدف علي شعرك بيض والبيض دا بروتين للشعر بكرة شعرك الاصفر الحلو دا يطول ويبقي فلة يا روحي.
أسر ضحك: هنا اقعدي افطري يا حبيبتي عشان اوصلك ع الجامعة.
هنا ببرأة: حاضر يا حبيبي.
جيجي حبت تغيظ هنا: قربت علي أسر وباست خده: صباح الخير يا اسوري.
هنا بغيظ: اسوري ايه الدلع الغبي دا؟ وبصت لأسر وقالت: اُس اُس تعالي جمبي يا قلبي.
أسر مش قادر يبطل ضحك علي المجنونة قعد جمبها و همس لها: هدي اللعب شوية بالراحة عليها.
هنا بغيظ همست: ايه خايف عليها؟
أسر: لا خايف عليكي انتي هما مش ساهلين خلي بالك.
هنا ابتسمت: ما تخافش عليا دانا هنا مقالب اتفرج انت بس انا عارفة.
بابا خالد اتجوز الولية الساحرة دي ليه؟ دا هو سكر.
وهوب يجيها صوت من وراها: عشان بيحبني يا روحي.
هنا: سلام قول من ربٍ رحيم هما بيطلعوا امتي؟
صافي بصدمة: بجد سوفاااج؟
هنا: صباح الخير يا خالتي سوفاج ا قصدي يا خالتي صافي.
صافي بغل: اوعي تقولي الكلمة دي تاني اوك.
خالد: صافي مش كده البنت بتحب تهزر.
أسر: هنا خلصتي فطار أنا مستعجل يلا عشان اوصلك.
هنا: يلا.
وقاموا يخرجوا ولحقهم شادي.
شادي لهنا: عايز تمن سكوتي.
هنا: بتبيع يا نفسك يا شادي؟ أخص ع الشباب.
ربع ايديه: هاسكت المرة دي عشان خاطر ابن عمي لكن المرة اللي جاية كله بتمنه.
أسر: بتتكلموا عن ايه؟
شادي: مش لازم تعرف دلوقتي الله حليم ستار.
أسر مسك ايد هنا وانطلقوا ع الجامعة.
&&&&&&&&&&&&
زياد قاعد علي مكتب والده.
أكرم: اسمع يا زياد الا أنا هاقوله دا لمصلحتك يا ابني والكلام دا انا قلته لكمال الله يرحمه بس ما سمعش مني ..سمعة صفقة الأدوية بقت ف الأرض بعد ما طلعت إشاعة أن الأدوية اتبدلت ومافيش اي شركة قابلة تتعاون معانا عشان كده أنا باقترح تدخل شريك معاك ف الصفقة عشان نداري فيه ونقدر نصرف الأدوية.
زياد: انطلق اكرم أنا بأثق فيك اوي انت زي بابا عشان كده اللي تشوفه صح اعمله.
أكرم: ايه رأيك نشارك شركة AMجروب؟
زياد: مش دي شركة اسر المسيري؟
أكرم: ايوا وهي أقوي شركة الأدوية ف مصر قولت ايه؟
زياد بتفكير: حلو اوي ... وقاله: تمام موافق.
ابعت حد يتفاوض معاهم.
أكرم: أنا هاروح بنفسي دول مش اي حد علي فكرة.
&&&&&&&&&&&&
هنا وصلت الجامعة واستقبلوها صاحبتها ع باب الجامعة.
هنا نزلت م العربية.
أسر: حط أيده علي خدها ... خدي بالك من نفسك وكلميني لما تخلصي عشان ابعتلك عربية تيجي تاخدك.
هنا ابتسمت: حاضر.
أسر مشي وهنا لسة هتدخل لقيت البنات عاملين كده...😍🤩🤩🤩😍😍
هنا ضحكت علي شكلهم: ايه يا مهزأة منك ليها شايفين عرض مسرحي قدامكم؟
ندي وشيري بيقلدوا أسر وهنا.
شيري حطت أيدها علي خد ندي واتكلمت بنبرة رجالة زي سعاد حسني ونادية لطفي في فيلم لرجال فقط وقالت: خدي بالك من نفسك.
ندي بتبرش عينيها وتتكلم بسهوكة: حاضر يا اسورتي.
هههههه.
وجريوا وهما بيضحكوا وهنا وراهم: ماشي يا كلب البحر انتي وهي.
بعد يوم طويل و بعد ما خلصوا محاضرات.
لسة هيخرجوا م الجامعة لقوا احمد ف وشهم.
احمد حضن بيسلم عليها وبعدين همس لها بحاجة وهي ضحكت.
هنا: شيري ممكن تيجي معايا خمس دقايق اصور المحاضرات اللي فاتتني.
شيري فهمت: امممم هاعمل نفسي مصدقة التمثيلية دي قدامي يا مقالب.
احمد: احم .. ندي ممكن نتكلم شوية ف اي حتة.
ندي: بخجل .. اه اكيد.
في الكافيه.
احمد: ندي أنا ...أنا ..أنا عندي احاسيس غريبة وحلوة يعني ان شاء الله.
ندي: مش فاهمة.
احمد: صح ايه اللي انا بقوله دا .. بصي يا ندي بصراحة أنا بحبك وعايز اخطبك قولتي ايه.
ندي ابتسمت بخجل: بصراحة أنا مش هلاقي احسن منك يا احمد وكمان انت اخو صاحبتي يعني هاتجوزك عشان اكسب فيك صواب.
احمد ضحك: يعني مش عشان انتي كمان بتحبيني؟
ندي بمشاكسة: الله بقي يا فوزي.
احمد ضحك وهي كمان ابتسمت وبصت للأرض.
احمد: خلاص قولي للتنت تستنانا يوم الجمعة إن شاء الله.
وفجأة هنا وشيري اللي كانوا بيتصنتوا: لولولوولولووولي.
احمد اتخض: يخرب بيوتكم.
التلاتة ضحكوا.
&&&&&&&&&
صافي بتتكلم مع خالد.
خالد: عارفة يا صافي الدنيا دي مش مضمونة و غدارة الحمد لله اني علمت أسر يبقي راجل ويعتمد علي نفسه ويدير الشغل ويعرف يحافظ علي أخته ..بصراحة صعبان عليا اوي ابن كمال محتاس اوي ف شغل والده.
صافي بتتصنع الطيبة: يا حبيبي يا خالد ما تخافش أنا مع أسر مستحيل اسيبه وبعدين ربنا يخليك لينا ..انت عارف ان أسر زي اخويا الصغير.
خالد: اخوكي؟ صافي انتي ناسية انك انتي ووالدته كنتوا زمايل ف الجامعة ولا ايه انتي من سن شهناز الله يرحمها.
صافي: قالت ف نفسها what a hell (بحق الجحيم) وبعدين قالت: احم عارفة بس انت اتجوزتها كانت صغيرة اوي ف اولي جامعة.
خالد اتنهد بحزن: ربنا يرحمك يا شهناز.
صافي ف سرها: عقبال ما تحصلها.
&&&&&&&&&&&
هنا ماكلمتش أسر زي ما طلب منها عشان بيعت لها عربية هي حبت تعمله مفاجأة وراحتله الشركة وكانت واخدة معاها هدية ليه وأحمد اللي وصلها.
وصلت الشركة وراحت مكتبه خبطت.
أسر من غير ما يرفع وشه: ادخل.
كان بيلعب بالجي.
أسر: انلطحي ايوا ماتخليش خد يشوفك استخبي استخبي بسرعة.
هنا دفعت الباب مرة واحدة ولفت نظرها يمين وشمال وقال: هي فين؟
أسر قام ناحيتها بمفاجأة فرحة: هناا.
هنا: بقولك فين البت اللي مخبيها.. فين الفاسقة اللي بتخوني معاها؟
أسر انفجر ضحك ومد لها الفون وقالها: اهي وكمان ماتت من فقرك.
هنا: بابجي؟
وبعدين انكسفت وحطت وشها ف الأرض.
أسر قرب ورفع وشها واتكلم بحب: انا عايزك ديما رافعة راسك فاهمة.. وبعدين ايه انتي بتغيري يا هنونتي؟
هنا هزت راسها بكسوف.
أسر تابع: بصي يا هنا عايزك تثقي فيا ولو اي حد قالك حاجة أو حتي وراكي صور أو فيديو عني ما تصدقيش وعرفيني الكلام دا مهم اوي يا هنا.
هنا: انت بتقول كده ليه بتخوفني علي فكرة.
أسر: لا أنا مش بخوفك بس بنبهك لاني عارف صافي وجيجي كويس اوي .. وبعدين قوليلي انتي جيتي ازاي وليه ما كلمتنيش زي ما اتفقنا.
هنا بحب: حبيت اعملك مفاجأة وكمان جبتلك هدية يارب تعجبك.
أسر بفرحة: بجد؟ اغمض عينيا بقي.
هنا: اممم.
طلعت هنا ازازة برفيوم ورشت شوية.
أسر شم الريحة الجميلة اوي وانبهر فتح عينيه: مش ممكن دي رائعة.
وريني لقي الأزازة مكتوب عليها أسر.
أسر: ايه دا دي مش من انتاج شركتي بتخونيني يا هنا وبتشتري من شركات تانية.
هنا بغرور وثقة: دي عمايل ايديا.
أسر بانبهار: انتي بتعرفي تركبي عطور وكمان جميلة؟ أنا عمري ما شميت ريحة بالجمال دا.
هنا: طبعا يا ابني أنا بعرف اعمل كل الروايح اللي تتخيلها حتي ريحة اي فاكهة بعرف اركبها اللي قدامك دي بلا فخر الوحيدة ف دفعتها اللي عرفت تركب ريحة الكاكا.
أسر: ايه يعع.
هنا: لا انت فهمت ايه؟ أنا قصدي فاكهة الكاكا مش معقول تفكيرك دا يا حبيبي.
أسر حاوطها بايده وقال: لا بصراحة أنا كبهير انبهرت وقررت من بكرة إن شاء الله هاعملك معمل خاص بمبدعتي الجميلة عشان يبقالها البراند الخاص بيها في عالم العطور.
هنا بفرحة وحماس: بجد يا أسر؟ وباسته ف خده: انت أحلي أسر في الدنيا كلها.
أسر باسها هو كمان: وانتي أحلي هنا في الدنيا كلها.
وقعدوا يرغوا شوية وقت بعدها أسر انشغل وهنا استأذنت وطلعت من مكتبه وفيه شخص كان بيراقبها واول ما دخلت الاسانسير دخل وراها وقفل الباب.
رواية نصف جناني الاخر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايزيس
في الفيلا
ليل وأمه قاعدين ع السفرة قدامهم الأكل. كل واحد فيهم سرحان بحزن.
فجأة باب الفيلا بيخبط.
" خليكي ي ماما أنا هفتح."
" لا ي حبيبي أنا خلاص خلصت. كمل أنت أكلك."
الجرس بيرن باستمرار.
فتحت الباب بملامحها الحزينة. لسه بترفع عينيها علشان تشوف مين، برقت أول ما شافت سليم قدامها. عينيها دمعت. كانت هتقع من فرحتها.
" مامااا أنتي كويسة؟"
جري ليل ع صوته وهو مش مصدق.
" سلييم!"
حضن عائلي بينهم هما التلاتة. كلهم بيعيطوا من فرحتهم بتجمعهم تاني.
فيروز كان واقفة ورا الباب بتبصلهم بحزن. مقدرتش تمسك دموعها أكتر. فنهمرت ع خدها بإحساس الحرمان من الجو الدافئ دا.
" أنت كويس ي حبيبي؟ عملوا فيك حاجة؟ مالك خاسس كدا ليه؟ تعالي أدخل."
" ي حببتي أنا زي الفل بس ثانية واحدة."
ألتفت لفيروز لقاها واقفة وبصة في الأرض بإحراج. مسكها من إيديها ودخلها.
" واقفة عندك ليه؟ تعالي."
قربت منها وحضنتها.
" الحمد لله على سلامتك ي حببتي. وحشتيني أوي. عاملة ايه؟ طمنينى عليكي."
" حصل أيه؟ أحكيلي بسرعة. أنا كنت هتجنن عليك. وأزاي محدش يبلغني أنك جيت!"
" بصراحة أنا إلا قولتلهم أنى عاوز أعملهالكم مفاجئة."
" كدا ي سليم تقلقني عليك؟ كل دا هانت عليك أمك؟"
قرب منها وهو بيبوس إيديها.
" هو أنا أقدر ي ست الكل؟ ربنا يعلم كنتوا وحشينى قد أيه. حتي أسأليها مش كدا ي قلبي."
برقت فيروز أول ما قالها كدا. وليل وأمه بصوله بستغراب.
" احم ااا ماما أنا جعان أوي. مفيش أي حاجة ناكلها. أنا قربت أتحول وأعيش ع الطاقة الشمسية من كتر الجوع."
" ي حبيبي يابني دا ثانية واحدة والأكل يكون جاهز."
" تحبي أساعدك ي طنط؟"
" لأ ي حببتي أرتاحي. منال هتساعدني."
" بقولك أيه؟ أنا عاوز أعرف كل حاجة. كنتوا فين وحصل أيه في الإرسال دا. لو مش عارف إلا فيها كنت قولت أتجوزت وطلعت تقضي شهر العسل."
شرقت فيروز وهي بتشرب ميه وفضلت تكح.
" فيروز مالك؟ أنتي كويسة!"
" أه أه الحمد لله. ااا أنا بقول أروح أساعد طنط أحسن."
مشيت وهي بتبص ع سليم برجاء لحد ما دخلت المطبخ.
" في أيه ي عم؟ مالكم مش ع بعضكم ليه؟"
" م مفيش حاجة. بقولك ايه بطل التحقيق بتاعك دا لحد ما أكل. أنا هموت من الجوع."
" طب حتي طمني وقولي كنتوا فين طول الفترة دي والرجالة عاملين ايه؟"
" الرجالة كلهم بخير الحمد لله. وأديتهم أجازة تلات شهور ومكافئة ع جهودهم معانا. أنما كنا فين ف دا موضوع يطول شرحه. هبقي أحكيلك بعدين."
بخباثة وهو بيغمزله.
" طب والجو عملت معاها ايه؟"
" بتوعد. الجو كان برد شويه ي وس*خ. أحترم نفسك يالا وتلم. قولتلك."
" يعني رأيي طلع صح لما قولتلك خدها معاك؟"
" بإبتسامة وهو سرحان. صح بس دي كانت أحل.."
قاطع كلامهم صوت أمه.
" يالا ي حبيبي الأكل جهز."
" أستني بس ي ماما كمل كنت بتقول أيه."
" بقولك كانت أحل.."
" ي حبيبي يالا بقي. أنت مش كنت بتقول جعان؟ دي مكرونة بالبشاميل أهو."
" ي أخي غور. يعني فيه مكرونة بالبشاميل وقاعد ترغي ومعطلني كدا."
" يالاا خد قولي الأول الأكل مش هيطير."
" الله ي ماما طعمها تحفة. تسلم إيدك بجد."
" بالهنا والشفا ي حبيبي. وأنتي ي حببتي أيه رايك؟ عجبتك؟"
" تسلم إيدك ي طنط بجد تحفة أوي."
ليل جه وهو بيمصمص في شفايفه.
" حلوة صنية المكرونة دي ولا لأ؟ ما تناولنى حتة كدا."
" ألعب بعيد يالا دي للمخطوفين بس."
سابت أمه المعلقة وتلاشت إبتسامتها أول ما قال كدا.
" أييه؟ مخطوفين؟!"
" بلع سليم ريقه بتوتر. لأ أنا مقصدش يعني هو بس ااا."
" طنط خدي دي من إيدي بجد جميلة أوي. بالهنا والشفا."
" أيه حكاية الخطف دي ي سليم!"
" أنا الحمد لله شبعت يالا عاوز أنام مش قادر."
قامت فيروز هي كمان.
" وأنا كمان شبعت. تسلم ايدك ي طنط."
" يالا ي فيروز تصبحوا ع خير ي جماعة."
" ولااا أنت واخدها ورايح ع فين!"
بصوا لبعض بعدم تركيز وبعدها عدل كلامه بسرعة.
" ااه قصدي يعني أحنا تعبانين من السفر وكدا فهوصلها أوضتها وهروح أنا كمان ع أوضتي علشان أرتاح."
" تصبح ع خير ي حنين."
" خليك في حالك."
طلع سليم دخل هو وفيروز الأوضة وقفل الباب.
" ممكن أفهم ليه قولتيلي وأحنا ع الباب بلاش أقولهم أننا متجوزين!"
" سليم أنا خايفة. أوي. مكنتش أعرف أني هخاف أوي كدا."
" خايفة وأنا جمبك!"
" رد فعلهم هيبقي أيه لما يعرفوا أننا أتجوزنا من وراهم."
" ي حببتي الظروف هي إلا جت كدا. مكنش قصدنا نخبي عنهم حاجة. وبعدين خلاص أنا لقيت الحل."
" قول بسرعة."
" بصي أحنا نأجل خبر جوازنا دا ونجبهالهم بالتدريج. يعني مع الوقت هنظهر حبنا لبعض وأقولهم أني عاوز أتقدملك."
" يعني هتطلبني من عمي وعمتى وهنعمل فرح وييجوا بجد."
" علشان خاطرك أنتي. أعمل أي حاجة بس الأهم إبتسامتك الجميلة دي متختفيش أبدا."
" سليم أنا بحبك أوي."
" قولتي أيه!"
" ب بحبك."
" قولتي أيه! بس كدا. من غير أي وصف ولا حتي إثبات صغير."
أبتسم بكسوف.
" مفيش حاجة ممكن توصف حبي ليك أصلا."
" يستي هتلاقي. جربي أنتي بس."
" سليم بس بقي ممكن حد يدخل؟ هتقولهم أيه؟"
" سيبك منهم دلوقتي."
قرب منها أكتر باسه*ا من خدها. فجأة الباب خبط فبعد عنها بسرعة.
" أدخل."
" دي الشنط ي بيه بس مش عارفه بتاعة حضرتك أنهي واحدة فيهم علشان أوصلها ع أوضتك."
" سبيهم هنا. ونزلي أنتى ي منال."
" تحت أمرك ي بيه."
" أيه دا؟ هو المفروض أننا هنام في أوض بعيد عن بعض!"
" أيوا طبعا. وتفضل بقي علشان كدا هيشكوا فينا."
قرب منها بإبتسامة.
" طب ما يشكوا. أنا نفسي يشكوا بجد. يعرفوا دلوقتي معنديش أستعداد أبعد عنك تاني."
" سليم أحنا قولنا أيه."
" خلاص طالع متقلبيش كدا."
" ااا أستني."
ألتفت ورجعلها تاني.
" كنت عارف أني مش ههون عليكي."
" أستني خد بجامة ليك."
فتحت شنطة وطلعت منها بجامته.
" بكرا بقي أبقي أوضب اللبس. هحطلك لبسك في أوضتك."
" طب ع فكرة بقي أنا ندمت أني سبت الجزيرة. هه."
طلع وهو زعلان وفيروز بتضحك ع تعبيرات وشه.
تاني يوم
" سليم قوم يالا الفطار جاهز."
بإبتسامة شد الأيد إلا بتصحيه وباسه*ا.
" صباح الخير ي روحي."
" روحك!"
خد إيده في حضنه وبحب.
" لسه بدري خلينا شويه كمان."
" نخلينا أيه ي وسسس*خ؟ أنت بتعمل ايه في أيدي!!"
قام سليم مفزوع من صوته.
" بسم الله الرحمن الرحيم. أنت مين!"
" أنا روحك ي حبيبي."
رمي إيده بسرعة بعيد عنه.
" طلعت روحك ي بعيد. أيه دخلك هنا يالا."
" سيبك من ايه دخلنى هنا وقولي من أمتي الهلوسة دي ي عنيا؟ مين دي إلا كنت بتبوس إيديها في الحلم!"
" احم اا أنت بتخرف تقول ايه؟ مفيش الكلام دا."
" مين البنت إلا كنت بتبوسه*ا في الحلم ي سليييم؟"
حط إيده ع بؤقه بخوف.
" أخرس. الله يخربيتك ماما هتسمعنا."
" ما أنا قاصد أسمعها. ها هتقول ولا أناديها؟"
" لا والله بقي كدا!"
" أيوا."
زقه برجله ووقعه من ع السرير.
" طب أطلع برا أوضتي بقي."
دخلت أمهم ع صوتهم.
" في أيه ي ولاد صوتكم عالي كدا ليه؟ مش ملاحظين أننا معانا ضيوف في البيت ولا ايه."
" تعالي شوفي أبنك إلا مشفش تربية دا ي ماما جاي يستظرف ع الصبح."
" لأ دا أحنا نقول لماما ع الحلم بقي وهو تفسره."
قام بسرعة وقف جمبه.
" جرا ايه يالا ما تحترم نفسك."
" هتقولي كل حاجة ولا ااا."
" خلاص هقولك بس بعدين لما نروح الشركة هحكيلك ع كل حاجة."
" خلصانة ي كبير."
" حبيبي."
نزلوا تحت كان الفطار ع السفرة. بص حوليه ملقاش فيروز.
" هي اا."
" منال بتصحيها فوق."
" ه هي مين دي ي غلس؟"
" إلا بتسأل عليها."
" تصدق أنك رخم أوي ودمك يلطش."
" الله طب بزمتك مكنتش بتسأل عليها."
" ملكش دعوة."
نزلت فيروز. كان لابسة بليزر وبنطلون جينز.
" صباح الخير."
" دا صباح الخير أوي يعني."
" ي سلام!"
" تعالي ي حببتي الفطار جاهز."
" لأ أنا أسفة ي طنط مش هقدر. كدا هتأخر. لازم أمشي."
" هتتأخري ع أيه!"
" في أيه ي مستر سليم؟ أنا دوامي بيبدأ الساعة ٩ ودلوقتي تسعة إلا تلت. يعني يادوب ألحق أوصل."
" طيب أهدي هنفطر و نروح مع بعض."
" أسفة ي مستر سليم الأفضل أروح لوحدي. عن أذنكم."
بصلها بستغراب وهو مستغرب تصرفها دا.
" هي أيه الحكاية؟"
" لو فاكر طول ما عينك في الموضوع هيمشي ويبقي فيه حكاية تبقي غلطان."
ضحك ليل ع منظره وقعد ياكل.
بعد ساعة
في الشركة
وصل سليم وليل ع الشركة وكل الموظفين بيرحبوا ب سليم. بعدها دخل سليم وليل المكتب.
" ها احكيلي بقي عملتوا ايه؟"
" أقولك أيه ولا ايه بس."
بستغراب من حركاته.
" لا والله!"
" باختصار كانوا أحلي أسبوعين في حياتي."
" ي راجل؟ وأنا إلا قاعد أكل في نفسي هنا من قلقي عليك!!"
" عارف لما تبقي قاعد تخطط لحاجة بقالك كتير وييجي القدر يقدمهالك ع طبق من دهب مرة واحدة."
فتح زرار الجاكتة وقعد قدامه بإهتمام.
" لأ دا الموضوع كبير بقي. أيه الفلسفة إلا نزلت عليك دي؟"
" بعد ما كنا قربنا نوصل للجزيرة هجموا علينا رجالة. كنت بحسبهم قراصنة بس طلع أننا إلا ماشيين في خط سير غلط والخريطة كمان كانت غلط."
" ي نهار أزرق. وعملتوا ايه؟"
" طمنى الأول عملت ايه مع عميل الصفقة."
" أخدت قرض من البنك وجبت بضاعة تانية وتمينا الصفقة مع العميل. بس أيه طلع راجل مش سهل. وأحنا إلا كنا مستغربين ليه الكمية الكبيرة. طلع أنه متابع البورصة وعارف أن سهم النوع دا من الخشب هيطلع جامد بعد كدا فحب يحتكر الكمية الكبيرة دي."
" دماغ سم ي جدع."
" ع رأيك. بس خلينا في المهم. عملتوا ايه؟"
" سفن الأخشاب رجعناها معانا. لو لسه السهم طالع بيع."
" لا بتهزر؟ البضاعة رجعت!"
" البركة في الرجالة."
" دي فيها مكسب هيطيرنا لفوق."
وهو بيخمس في وشه.
" شيل عينك بس وهي تمشي. ي سااتر. السفن في الميناء وقت ما تلاقي الفرصة والمشتري بيع ع طول."
" خلاص سيب الموضوع عليا. بس قول بقي حصل ايه؟"
" مفيش. طلع زعيم الجزيرة دا فاكر أننا جايين نهجم ع جزيرته فحجزنا عنده المدة دي لحد ما تأكد أن مفيش مننا خطر وأنها غلطة في الطريق. بس وأهو رجعنا."
" أيه دا؟ مفيش أي أكشن خالص في الموضوع!"
" ليل أطلع برا."
" قلقي وتعبي طول الفترة دي راح بلاش!!"
" تعالي يالا أرميني من الشباك وأشفي غليلك مني يمكن ترتاح."
إبتسم وهو بيغمزله.
" طب وفي الفترة دي مقربتش منها ولا لفت نظرها."
" يااااه."
" ي سلااام."
أتعدل سليم.
" براا ي ليل متستخفش دمك تاني."
" طب خلاص بقي. أتكلم بالله عليك."
بمكر.
" هو ااا علشان أنت أخويا أوي يعني. مع أني عارفك لسانك طويل بس هقولك وأمري لله."
" ها بقي أنطق. أنا قربت أخلل جمبك من الإنتظار."
" طلعت هي كمان معجبة بيا."
قام بصدمة وصوت عالي.
" لأ بتهزر. فيروز طلعت بتح..."
قاطعهم خبط الباب.
" شششش يخربيتك هتفضحنا. أخرس. اا أدخل."
دخلت فيروز وفي إيديها ملفات.
" مستر سليم كنت عاوزة موافقة حضرتك ع الورق دا."
" من عيوني."
برقتله بتحذير.
" ااا قصدي حاضر. هاتي الورق أشوفه."
بدأ يمضيه وهو بيبص ع ليل ف لقاه واقف وبيغمزله.
" في أيه؟ أنت خلاص هتفضل لازقلي كدا؟ ما تروح ع مكتبك."
" ماشي ي عم هروح ع مكتبي. مش عاوز حاجة."
" سلامتك يالا بقي خلينا نشوف شغلنا."
" و ركز بقي ها."
" برااا."
طلع ليل وقفل الباب.
قام سليم بسرعة وقرب من فيروز مسك إيدها.
" في أيه ي مستر سليم؟"
" مش ملاحظة أنك مزوداها من الصبح؟ نزلتي من غير ما تفطري معانا وجيتى لوحدك وكمان من وقتها مختفية ولسه مفكرة تيجي دلوقتي."
بحزن وهي باصة في الأرض.
" بصراحة أنا كنت بفكر أرجع لعمتي أنهاردة."
" نعم!"
" سليم أفهمني. أنا دلوقتي قدام الكل موظفة عندك. حتي مامتك وأخوك. حاسة نفسي غريبة في البيت دا. مفيش أي مبرر أني أفضل هناك الفترة دي. ع الأقل لما أرجع لعمتي هيبقي قدامك فرصة تِكلم مامتك في الموضوع وتيجي تتقدملي."
" أيه الكلام الفاضي دا؟ أحنا متجوزين وأنا جوزك ع سنه الله ورسوله. يعني البيت إلا شايفة نفسك فيه غريبة دا يبقي بيتك. وع فكرة أنا مش خبيت عليهم موضوع جوازنا دا غير علشانك انتى وعلشان دي رغبتك. أنما أنا لو عليا أقولهم ودلوقتي حالا. وبعدين انتي من كل عقلك عاوزة ترجعي لعمتك دي بعد كل إلا عملته!"
دمعت من عصبيته عليها.
" سليم بس أنت واعدتني ب دا."
"وافقت أني هطلبك منهم ويبقوا موجودين في الفرح. بس علشان خاطرك أنتي. أنما متفقناش أنك ترجعي للست دي. أزاي أبقي مطمن عليكي وأنتي مع واحدة زيها!"
زادت في العياط معرفتش ترد ع كلامه فخدت الملفات وطلعت بسرعة وهي بينادي عليها بس مردتش.
بعد شوية دخل ليل.
" هو فيه أيه؟ صوتك كان عالي أوي ومالها طالعة بتعيط كدا ليه!"
" ليل سبني لوحدي دلوقتي."
" فهمني طيب قولتلها أي.."
قاطعه بعصبية.
" ليل قولتك عاوز أبقي لوحدي."
طلع ليل وقف الباب.
قعد سليم وهو متعصب من كلامها.
" عمتها وزفت قال أرجعها لهناك تاني. دا أنا مكنتش مستحمل قعدتها قبل كدا. تيجي دلوقتي وتقولي عاوزة أرجعلها. مش ناقص غير أنها تجبلها عرسان زي الأول وبالمرة أبقي أروح أقيمهم للهانم."
الباب خبط.
" أوف أدخل."
دخلت ندي.
" أسفة ي سليم بيه بس فيروز نسيت الملف دا ع المكتب. ممكن أخده."
وهو بيحاول يهدي.
" أتفضلي."
جت تمشي وقفها كلامه.
" اا ندي."
" أفندم."
" وهي مجتش تاخده بنفسها ليه؟"
" الحقيقة ي فندم هي طلبت مني أستلم بقيت شغلها في السكرتارية النهاردة وتروح هي تنظم الملفات والحسابات مع المهندس علي تحت."
بعصبية.
" نعم؟ مع مين!"
اترعشت بخضة من عصبيته.
" والله ي فندم هي إلا طلبت مني دا وقالتلي أنها تعبانة مش هتقدر تنظم المقابلات وتتحرك كتير أنهاردة."
قام سليم من ع المكتب وطلع بسرعة. نزل ع مكتب الحسابات. لقي الباب مفتوح بزاوية صغيره. فيروز بتظبط أرقام الملفات وعلي بيوجهلها كلام بس باين عليها الشرود ومبتردش.
" أنسة فيروز. أنتي كويسة؟"
" باشمهندس علي الدنيا حر وأنا تعبانة. ممكن تراجع معايا الملفات وأنت ساكت لو مش هضايقك يعني."
" احم أيوا طبعا. أتفضلي."
" طب هو أحنا ممكن في البريك ننزل الكافيتريا إلا جمب الشركة نشرب فنجان قهوة مع بعض."
عض سليم ع شفته بغيظ.
" يابن ال.."
فتح الباب بدفعة فخضهم.
بصتله فيروز بخوف.
" مستر سليم!"
قام علي وهو بيعدل قميصه.
" ا اتفضل ي فندم أؤمر."
بصله بغضب وبعدها بص لفيروز.
" أتفضلي ع مكتبي لحد ما جيلك."
بخوف من نظراته.
" ه هو أنا كنت برتب بس ال.."
" فيروز!"
" حاضر."
طلعت بسرعة وهي بتترعش من الخوف. قفل سليم الباب عليه هو وعلي.
بصله بغل ومن بين سنانه.
" أنت موظف في الشركة دي من أمتي ي باشمهندس؟"
" م من سنة ونص ي فندم."
" غريبة. يعني مش كتير علشان تزهق وتحب تترفد بالسرعة دي."
" اا أترفد. ليه ي فندم والله ما عملت حاجة."
" أول وأخر تنبيه ليك. لو حاولت تتكلم مع أي موظفة في الشركة في أي حاجة خارج حدود العمل أعتبر نفسك في الشارع من وقتها. فااهم!"
ووشه في الأرض.
" فاهم ي فندم."
" الكاميرات مراقبة كل تصرفاتك وأنا هرجعهم بنفسي. المرة هكتفي بخصم ١٠ أيام بس. كلفت نظر بس بعد كدا أنت عارف هيبقي أيه."
" عارف ي فندم. رفد."
" بالظبط كدا."
طلع بسرعة من المكتب وراح ع مكتبه.
في بيت حسين
" أبني ي حسين أنا عاوزة أبني."
" بطلي زن بقي. هو كان نافع في حاجة علشان تزعلي عليه كدا."
" مليش دعوة أنا عاوزة أبني. هو ساب البيت بسببك أنت."
" وبعدين بقااا ما تسبيه ي ولية يطلع ويشتغل ويشوف القرش بييجي أزاي. يكش يتعلم ويعرف النعمة إلا كان فيها."
" كله من كلامك وقسوتك عليه. أنت أيه ي أخي مبيصعبش عليك!"
قاطع كلامهم صوت تلفونه.
" ألوو."
" أيوا ي معلم حسين."
" ها طمني في أخبار جديدة؟"
" أيوا. البت إلا أديتنى صورتها ظهرت في الشركة أنهاردة."
" أنت متأكد!"
" أيوا طبعا."
" أنت فين دلوقتي وهي فين؟"
" أنا واقف قدام الشركة أهو وهي جوه."
" طيب شوفها هتطلع تروح ع فين وأنا هتابع معاك في التلفون."
" أعتبر الموضوع خلص. سلام."
" مين إلا كلمك يىحسين وبنت مين دي إلا بتقوله عليها."
" هو فيه غيرها الزفتة فيروز. كانت مختفية. جبت عيل يراقب المكان إلا كانت بتشتغل فيه ولما تظهر يبلغني وأهو حصل."
" وأنت ناوي ع أيه؟"
" هسافر وجبها من شعرها الوسخ*ة إلا حطت رأسنا في الطين وطفشت."
" والمعلم فتحي!"
" أوعي يعرف حاجة لحد ما البت تيجي وأعلمها الأدب. بعد كدا هسلمهاله."
" ي مسهل."
في الشركة
طلع سليم مكتبه وهو قابض ع إيده بغضب. دخل وقفل الباب بقوة خضت فيروز.
قرب منها بعيون غاضبة. ف بخوف رجعت لورا وهي بتترعش وضربات قلبها سريعة من الخوف. فضلت ترجع لحد ما وقعت ع الكرسي وراها.
قرب منها وهو بيسند ع الكرسي ونازل لمستواها و..
رواية نصف جناني الاخر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايزيس
هنا راوحت البيت. وهي طالعة الجناح بتاعهم سمعت صافي بتكلم جيجي.
صافي: فهمتي هتعملي إيه؟ لو الخطة دي نجحت يبقي باباي هنا.
جيجي وصافي: هههههه.
هنا: ماشي. هنتسلى.
هنا دخلت أوضتها، غيرت، وصلت، وعملت روتينها المعتاد، وذاكرت شوية. وبعدها نزلت تستنى أسر. شافت ياسمين حاطة الهاند فري في ودانها وبتسمع أغنية وبتعيط.
هنا قربت ومسكت ياسمين من كتفها. ياسمين انتبهت وشالت الهاند فري.
ياسمين وهي بتمسح دموعها: في حاجة يا هنا؟
هنا قعدت: مالك؟ حد زعلك؟ أوعي يكون خالتي صوفيا هي اللي زعلتك؟ دانا أجيبها من شعرها.
ياسمين: مين؟
هنا ابتسمت: قصدي صافي.
ياسمين ابتسمت: انتي طيبة أوي يا هنا.
هنا: حبيبتي يا ياسو. قوليلي بقي إيه اللي مزعلك؟
ياسمين: أنا هحكيلك لأني معنديش صحاب. بس أوعديني أنه يفضل سر بينا وماتقوليش لأسر حاجة.
هنا: عيب يا سطا.
ياسمين حكت لهنا كل حاجة عن معتز، بس ما قالتش اسمه. وحكت لها قد إيه كانت بتعامل شادي معاملة وحشة، وإنها ندمانة وحاسة أنها معجبة بيه ونفسها يدّيها فرصة تانية.
هنا: اممممم.. انتي عايزة فرصة تانية. وتفتكري لما يلاقيكي بالانكسار ده هيفكر فيكي؟ أكيد هيزعل ويقول إنك لسه بتحبي الخاين. ف انتي بقي لازم تبينيله إنك فريش وفرفوشة عشان يعرف إنك نسيتي الخاين.
ياسمين: بجد؟ طب أعمل إيه؟
هنا: أنا أقولك.
أسر وشادي وصلوا البيت ولقوا فرح العمدة شغال.
أسر: إيه الصوت العالي ده؟
شادي: مش عارف.
هنا وياسمين مشغلين الصب صوت عالي أوي على أغنية:
🎶 أنا طبعي كده وبحب كده وبحب أعيش وماعنديش إلا كده. دي حياتي أنا ودي ملكي أنا وأنا مهما يكون برضه هكون زي ما أنا. عايشة سني وبغني وبحب الحياة. قلبي عايش سنينه وحياته وهواه. بعمل اللي بحبه وبحسه وأكيد ثانية ثانية يا دنيا هعيشك أنا. 🎶
أسر وشادي واقفين يتفرجوا على الاتنين اللي بيرقصوا بجنان.
أسر قفل الصب.
هنا: مسكت حجابها لبسته. إيه ده؟ مش تكوحوا؟
شادي: انتي عملتي إيه في البت؟ جننتيها زيك يا مرات أسر.
هنا: هو أنا لسه هجننها؟ هو فيه حد يعيش معاك ويبقى عاقل؟
شادي: بت انتي هتندمي. هامسكك من رقبتك أموتك.
هنا: ولا تعرف تعمل حاجة.
أسر وياسمين بيبصوا لبعض ومستغربين.
أسر: بااااس جيم أوڤر. انتوا إيه؟ هو ضُرتك؟
هنا: هو اللي بدأ.
شادي: اسم الله على البريئة.
ياسمين: إيه يا شادي؟ دي هنا قمر.
شادي همس لها: مافيش قمر غيرك وربنا.
ياسمين انكسفت.
أسر: بتقولها إيه يا متخلف؟
شادي: بقولها ماتسمعيش كلام اللي في بالي.
ياسمين ضحكت.
هنا ببرأة: شايف يا أُس أُس؟ قصدوا عليا.
أسر باس إيدها: فكك منه يا قلب اس اس. ويلا نطلع فوق.
أخده وطلعوا جناحهم.
هنا قاعدة على السرير وأسر بيبدل هدومه.
أسر: أحمد أخويا هيخطب ندي صاحبتي بكرة. ممكن أروح من أول اليوم عشان أكون معاهم؟
أسر: رغم إنه بكرة الجمعة وكنت حابب نقضي اليوم مع بعض. بس ما أقدرش أمنعك تكوني مع أخوكي في فرحته. هبقى أوصلك.
هنا ابتسمت: ربنا ما يحرمني منك.
أسر: ولا منك يا هنايا.
الصبح.
هنا صحيت بدري. جابت رز وحطته في البالكونة على صينية صغيرة. وبعد شوية اتجمع العصافير يفطروا. هي متعودة تعمل كده في بيت أهلها.
أسر صحي على صوت العصافير.
أسر وهو بيفرك عينيه بنوم: بص لقي هنا بتراقب العصافير. قام حضنها من الخلف.
أسر: بتعملي إيه؟
هنا: اششش. وطي صوتك عشان ما يخافوش ويطيروا من غير فطار.
أسر انتبه للعصافير وابتسم: انتي بتفطريهم؟
هنا: اممم.
أسر باس خدها: انتي جميلة أوي يا هنا.
هنا: وانت حبيبي أوي يا أسر.
همس في ودنها: عقبال ما تفطري ولادنا.
هنا ابتسمت بخجل.
ابتسم وقال لها تيجي نجري شوية.
هنا: موافقة.
وبعد ما جريوا ورجعوا وعملوا الروتين اليومي بتاعهم، أسر وصل هنا عند أهلها. ورجع البيت.
وياسمين طلبت من شادي إنهم يخرجوا أي حتة لأنها مضايقة.
صافي انتهزت الفرصة وأخدت خالد معاها النادي.
أسر دخل أوضة مكتبه وكان بيخلص شوية شغل.
جيجي راحت المطبخ وطلبت من الخدامة تعمل قهوة لأسر.
هنا في بيت أهلها بتساعد أحمد يختار بدلة شيك للخطوبة. ندي كلمتها وطلبت منها تروح لها عشان تختار معاها فستان. هنا طلبت من أحمد يوصلها عند ندي.
في مكتب أسر.
جيجي دخلت وقفلت الباب.
أسر بدهشة: انتي مش قولتي هتخرجي مع طنط صافي وبابا؟
جيجي: لا. أنا حسيت إني تعبانة فقلت أقعد في البيت.
أسر: أوك. ممكن تخرجي عشان بخلص شوية شغل.
جيجي اتجاهلت كلامه وقربت عليه وحضنته وهو قاعد على المكتب.
أسر بعدها عنه بهدوء وقال: جيجي عيب كده. انتي زي أختي. ممكن تخرجي.
جيجي: بس انت مش زي أخويا وانت عارف كده كويس. أنا بحبك يا أسر.
أسر: وأنا بحب مراتي. لو سمحتي ابعدي.
جيجي بتمثل البرأة: حاضر. وخرجت وطلبت من الخدامة تعمل لأسر قهوة.
الخدامة عملت القهوة وادتها لأسر.
أسر شرب القهوة اللي جيجي كانت حاطة فيها حاجة. بدأ يحس إنه دايخ وفاقد السيطرة على نفسه.
دخلت جيجي وكانت لابسة لبس استغفر الله العظيم لا داعي للوصف.
جيجي قربت ومسكته من وسطه بتحاول تقومه.
أسر بتوهان: ابعدي عني. عايزة إيه؟
جيجي: تعالي هاساعدك تروح أوضتك. انت شكلك تعبان.
أسر: لا. م.. مش تعبان. أنا هاطلع لوحدي.
جيجي بمكر: أوك.
وسابته. كان هيقع. مسكته تاني.
أسر بدوخة: هنا. هنا. انتي فين؟
جيجي: أنا جنبك يا حبيبي.
وأخدته وطلعته أوضته بصعوبة.
أسر رمى جسمه على السرير بتعب وهو بيغمض ويفتح وحاسس بدوخة وبيمسك راسه.
جيجي قربت وقلعت التي شيرت تحت اعتراض شديد منه بس مش قادر يقاوم.
معتز وفضل يصورهم صور كارثية. كان واضح فيها إنه أسر صاحي وواعي للي بيعمله.
بعدها أسر نام على طول.
وجيجي ابتسمت بخبث وقالت لمعتز: بالسلامة. انت بقي يا ميزو.
معتز بخبث: ما نقضي احنا كمان وقت حلو.
جيجي: معتز انت نسيت نفسك. يلا امشي بسرعة قبل ما حد يجي يشوفك وهات الكاميرا.
جيجي حطت روج كتير وبعدها طبعت قبلات كتير في وش أسر. وخرجت وهي بتضحك.
بالليل.
أحمد وعيلته راحوا خطبوا ندي. وقعدوا مع بعض العيلتين وسهروا سهرة لطيفة. وهنا كانت شاردة بتفكر إزاي أسر ما يكلمهاش ولا مرة من الصبح. بس قالت إنه هو يمكن فكر يسيبها على راحتها في خطوبة أخوها. طلبت من أحمد يوصلها عشان اتأخرت.
شادي وياسمين خارجين من الملاهي وواقعين ضحك. وياسمين كانت مبسوطة جدا. بس فجأة...
شادي: ازيك؟
شادي بابتسامة: لمار. ازيك عاملة إيه؟ مختفية من يوم المناقصة اللي كسبتوها.
لمار (أخت زياد): انت اللي مش بتسأل. أنا رنيت لك كتير بس انت ما رديتش.
ياسمين حسست إنه لمار حبيبة شادي. اتبدلت ضحكتها وبقت شاردة وحزينة طول الطريق.
هنا رجعت البيت لقت الكل قاعد ما عدا أسر.
هنا بقلق: بابا خالد. أسر فين؟
خالد: هو في أوضته يا بنتي من الصبح نايم. إحنا قلنا شكل سهرته امبارح كانت صباحي. ههههههه.
هنا بإحراج وقلق: احم. أنا هاطلع أصحيه.
هنا فتحت الباب لقت أسر بالمنظر اللي سابته عليه جيجي.
هنا جريت عليه بصدمة وهزته والدموع في عينيها: أسرررر. أسر فوق بقي.
أسر صحي بتعب: هنا. انتي جيتي يا حبيبتي؟ هي الساعة كام؟
هنا حطت إيدها على وشه بتمسح الروج وقالت: إيه اللي انت عامله في نفسك ده؟
أسر مسح وشه لقي روج كتير. بص في المراية لقي نفسه مش لابس تي شيرت ووشه وصدره كله روج.
أسر: 😳
هنا: ...
رواية نصف جناني الاخر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايزيس
أسر صحي بتعب.
"هنا انتي جيتي يا حبيبتي؟ هي الساعة كام؟"
هنا بصت له بصدمة وحطت إيدها على وشه بتمسح الروج.
"ايه اللي انت عامله في نفسك ده؟"
أسر مسح وشه لقي روج كتير. بص في المراية.
"ايه دا؟ هنا أنا مش فاكر حاجة."
هنا بصت بصدمة.
"لقيت الصور على السرير."
مسكتها. وأسر كمان قرب يشوف الصور وانصدم من اللي شافه.
أسر اتكلم بصدق.
"هنا والله ما عملت حاجة، أنا مش عارف."
ولسة هيكمل كلامه هنا قطعته وحطت إيدها على بقه وقالت وهي بتعيط.
"أنا مصدقاك يا أسر، أنا بثق فيك."
أسر باستغراب من رد فعلها.
"طب بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ أنا بجد مش فاكر حاجة."
هنا حضنت أسر جامد وعيطت أكتر. أسر كمان حضنها. وبعدين بعدها عنه وبيمسح دموعها.
"هنا أنا آخر حاجة فاكرها فنجان القهوة اللي شربته وبعدها مش فاكر إيه اللي حصل."
"بس أنا عارفة إيه اللي حصل، أنا سمعت صافي وجيجي بيتفقوا على الخطة بس ماكنتش عارفة هينفذوا امتى."
"قلتلك يا هنا بلاش تتحديهم، هما مش ساهلين. بس جيجي زودتها أوي وأنا هنزل أطربقها على دماغها هي وأختها، كفاية لغاية دلوقتي."
هنا مسحت دموعها وقالت.
"أوعى تعمل كده يا أسر. الصور بتبين إن انت اللي بتبوسها مش هي. وبابا خالد ممكن يصدق. انت عارف أنا بعيط ليه؟ عشان مش عارفة كان إيه اللي ممكن يحصل لو ما سمعتش خطتهم. ياترى كان ممكن الصور تخدعني؟"
"هنا أنا عايزك تثقي فيا، أنا فعلاً مش ملتزم في ديني بس عارف كويس أوي إن الزنا من الكبائر، والحمد لله عمري ما عملتها ولا هعملها أبداً. عشان كده لو حصل أي حاجة بعد كده لازم تكوني عاقلة زي دلوقتي."
"أكيد يا حبيبي. بس سيبني أرد عليهم بطريقتي ونعاقبهم."
أسر حضنها وقال بمشاكسة.
"نعاقبهم زي عقاب زين الجارحي؟"
هنا ضربته في كتفه.
"لأ، عقاب زين الجارحي ده ليا أنا وبس."
أسر غمز لها.
"طب ما تيجي أعاقبك دلوقتي."
هنا بعدت عنه.
"لأ، فيه ناس تاني لازم تتعاقب. ادخل خد شاور وامسح الأرف ده وبعدين أقولك نعمل إيه."
جيجي وصافي قاعدين آخر انبساط ومستنين على نار يعرفوا آخر الأخبار بين أسر وهنا.
وفجأة أسر نازل على السلم وماسك هنا من خصرها وبيضحكوا.
جيجي وصافي: 😳😳😳
خالد: "أخيراً يا أسر باشا شوفنا وشك من الصبح."
"مش هتصدق يا بابا خالد، أسر كان مستني على نار ومضايق إني اتأخرت."
"انتي عارفة إني مش بقدر على بعدك."
جيجي همست لصافي.
"انتي مش قلتي مفعول المنوم لغاية الساعة 12 بالليل؟ أومال إزاي صحي وخبي كل حاجة؟"
"مش عارفة، هنعرف كل حاجة دلوقتي. وبعدين ممكن نستغل النقطة دي ونهدده مدام خبي الصور."
"وحشتيني يا خالتي صافي، وانتي كمان يا أبلة جيجي."
"إيه؟ أبلة؟ ليه هو أنا أكبر من بكام سنة؟"
"أنا عارفة بقي، مانتي شادة ونافخة وسيليكون وربنا ستار على عباده."
"انتي قليلة الأدب! 😡"
"أمك اسمها رجب. 🤭 أوبس سوري."
أسر وخالد وشادي انفجروا ضحك.
شادي كان جمب هنا همس لها.
"أول مرة تقولي حاجة صح، أنا باتفق معاكي جداً."
"أي خدمة يسطا."
أسر حس الموقف هيتأزم أكتر من كده. شد هنا من إيدها وقال.
"يلا بقي عشان تنامي."
أسر طالع على السلم ومش قادر يبطل ضحك.
هنا ضحكت لضحكته.
أسر حضنها.
"حد قالك إنك عسل قبل كده؟"
"كتييييير."
"باسها. طب حد قالك كده قبل كده؟"
هنا انكسفت وضربته.
"حد قالك إن بوستك أحلى من بتاعة زين الجارحي قبل كده؟"
"يادي زين الجارحي."
***
في الصبح.
هنا صحيت بدري وعملت روتينها اليومي.
ونزلت المطبخ لقيت الشغالة بتحضر فطار.
خرجت شوية برا الفيلا تشتري حاجة.
ورجعت تاني للمطبخ بسرعة.
"أسعدك يا أمال."
"لأ يا ست هنا مش عايزة أتعبك."
"لأ. هساعدك. ولو خايفة من بابا خالد ما تقوليش إني ساعدتك. أنا بحب بنت صافي أوي عشان كده حابة أعملها أكلة حلوة بس مفاجأة تمام؟ ما تقوليش قدامهم."
أمال بحب: "انتي طيبة أوي يا ست هنا، والله ربنا يباركلك."
"شكراً يا أمال 😊"
بعد شوية ع الفطار.
الكل بيفطر.
هنا مبسوطة جداً لأنها انتقمت بطريقتها من صافي وجيجي.
صافي وجيجي بعد ما أكلوا فطارهم وبطنهم بدأت توجعهم وجريوا على التواليت.
خالد كان مندهش بس أسر فهم وبيكتم ضحكته وهنا مبسوطة أوي بس بتمثل الزعل على حالة صافي وجيجي اللي رايحين جايين على التواليت ويتألموا من الوجع.
أسر أخد هنا عشان يوصلها جامعتها وهو يروح على شغله.
أسر ضحك.
"هو دا انتقامك؟"
"ولسة ما خفي كان أعظم 😎"
"اممم بس كان ممكن نتسلى أكتر لو حطتيلهم حبوب هلوسة بدل حبوب الإسهال."
"تصدق صح، كنا هننبسط أوي. خلاص المرة الجاية."
"أبوس إيدك ركزي معايا وفكك منهم."
"ودي تيجي برضو يا اس اس؟ انت تعرف عني كده؟ 🙄"
أسر وهو بيدور عربيته وبيسوق.
"شكلك مش هتجيبيها لبر يا هنا."
***
شادي كان طالع على شغله. بص لياسمين وهي تجاهلت نظراته ولسة هتمشي. مسك إيدها.
"صباح الخير."
ياسمين بزعل: "صباح النور."
"إيه مالك النهارده؟ انتي كل يوم بحال ولا إيه؟"
ياسمين مسكت خصلة من شعرها وبتلعب فيها. الحركة دي بتعملها لما تكون متوترة أو مضايقة.
"قولي مخبية إيه؟ وسيبى شعرك الحلو ده بدل ما تقطعيه."
"احم.. شادي هي لمار حبيبتك مش كده؟"
شادي ابتسم.
"لأ، مش حبيبتي."
ياسمين ابتسمت وهديت وسابت شعرها.
"طب ممكن أعرف مين هي حبيبتك؟"
شادي بخبث.
"قريب أوي هعرفك عليها."
وسابها وخرج على شغله وهو بيبسم. وهي حست بسكينة ضربتها في قلبها.
(كيف لم أنتبه لحبي لك يوماً؟ كيف غفلت عن تلك اليد التي كانت تتمسك بي رغم رفضي؟ وكيف لي لم أستيقظ إلا على يدك وهي تنسحب من يدي لتتركني أسقط في عالم الحنين والاشتياق لحبك.)
***
هنا وصلت الجامعة ولسة هتدخل المحاضرة. لقيت زياد في وشها.
"أهلا مدام هنا المسيري."
"أهلا يا أستاذ زياد."
"اشمعنى هو مش أنا؟"
"انت اتجننت؟ انت إزاي تكلمني كده؟"
"انتي وعدتيني تفكري في ارتباطنا وبعدها تتجوزي. انتي خاينة."
"انت واحد مجنون وأنا ما اسمحلكش تكلمني كده. أو إيه من طريقي."
زياد مسك هنا من دراعها.
"هتندمي يا هنا، صدقيني. هادفعك تمن تجاهلك ليا ده غالي أوي."
هنا سحبت إيدها بعنف.
"لو اتكررت تاني ها أقول لأسر وهو هيعرف يرد عليك بطريقة تليق بيك."
معتز كان بيراقب هنا بأمر من صافي وراح لزياد واتعرف عليه وعرفه بنفسه.
"أنا ملاحظ إن الباشا له تار عند هنا المسيري."
"بتسأل ليه؟ انت مالك؟"
"هاساعدك."
"ليه؟ وإيه المقابل؟"
"هدفنا واحد، نفرق أسر وهنا. أسر يلزمنا وهنا تلزمك. قلت إيه؟"
"وإيه اللي يثبتلي صدق كلامك؟"
"هاخليك تقابل صافي هانم بنفسها."
"أوك، موافق."
***
هنا خلصت محاضرتها وما راحتش الشغل لأسر، رااحت البيت لأنها كانت حابة تصفي حسابها مع جيجي وصافي قبل أسر وخالد ما يرجعوا البيت.
صافي وجيجي قاعدين بيشربوا عصير فريش.
هنا دخلت قربت عليهم وفتحت شنطتها طلعت الصور ورمتها قدام جيجي.
"تدفعي كام عشان ما أفضحكيش؟"
"انتي شكلك اتجننتي."
"أنا برضه اللي اتجننت؟ في واحدة محترمة تتصور مع راجل بالوضع ده."
"انتي بتعاتبيني أنا؟ قولي لجوزك."
"آه، حيث كده بقى لازم بابا خالد يعرف الموضوع ونجيب الكاميرات اللي في أوضة نومي أنا وأسر ونجيب تحليل المعمل الجنائي للقهوة اللي كان فيها منوم."
جيجي وصافي بصوا لبعض وصافي اتكلمت بسرعة.
"انتوا بتتكلموا عن إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. وإيه الصور دي؟ أنا مش مصدقة انتي يا جيجي وأسر! عمري ما تخيلت إن أسر يعمل كده."
"خالتي صافي، الكذب حرام. واللي يكذب بيروح فين؟ يا تنت."
صافي مسكت هنا من دراعها.
"انتي مش قدي."
"فعلاً، أنا أقوى منك. هاقولكم رسالة أخيرة. جوزي خط أحمر. ودي آخر مرة تلعبي معايا عليه."
"أكيد، لأن المرة الجاية هتبقي انتي بطلة اللعبة."
"دا بعدك. أنا هنا مقالب وصحيالك يا سوفاجه."
هنا خرجت وصافي كانت هتطق من الغيظ.
كلمت معتز وخرجت بسرعة.
***
هنا دخلت المطبخ لقيت حباية إسهال من اللي حطتهم لصافي وجيجي. قالت في نفسها: خسارة أرميها، نتسلى شوية. أنا هاحطها في كوباية المية اللي في الصالة وأول حد هيدخل يشرب هيبقي الضحية هههههههه. بس لو كان بابا خالد أوقفه غير كده لأ! وألف لأ! 🤭😂😂😂 وطبعاً قرة عيني أسر مش بيجي غير المغرب، في الأمان يا ريس 😂😂. وبعد شوية شادي جه من الشغل وقرر يعترف لياسمين أنها هي حبيبته لأنه مش قادر يشوفها حزينة.
"هو أنا ليه متوتر كده كأني داخل على امتحان ثانوية عامة؟ ساهلة جداً. أنا بحبك يا ياسمين. أو انتي هي حبيبتي يا ياسمينتي. بجاوب حلو اهو. ..أووووف أنا عطشان."
مسك كوباية المية وشربها كلها.
وبعد شوية مسك وطلع لياسمين أوضتها.
خبط ودخل.
"عايز حاجة يا شادي؟ تعالي ننزل نتكلم تحت."
شادي قرب.
"أنا هاقولك كلمة واحدة بس. أنا.... أنا.... أنا عايز أروح التوالييييييت. وسع من طريقي. ااااااه."
ودخل التواليت اللي في أوضتها.
هنا كانت بتراقب وميتة ضحك على شادي.
"كان نفسي تكون سوفاج أو اختها بس نعمل إيه. نصيبك يا شوشو 😂"
***
صافي في شقة معتز ومعهم زياد. وبعد ما اتعرفوا على بعض وكل واحد وضح هدفه.
"بص يا زياد. مهمتك بقى إنك تبعد أسر حتى لو يومين عن مصر كلها. أسر لازم يسافر."
معتز بحماس: "وإحنا هنعمل كل حاجة وانت بعدها هتبقى الهيرو هههههههه"
زياد بحماس أكبر: "موافق، بس الخطة إيه بقى؟"
"الخطة..."
رواية نصف جناني الاخر الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايزيس
بص يا زياد مهمتك بقي إنك تبعد أسر حتى لو يومين عن مصر كلها. أسر لازم يسافر.
معتز بحماس: واحنا هنعمل كل حاجة وأنت بعدها هتبقى الهيرو ههههههه.
زياد بحماس أكبر: موافق بس الخطة إيه بقى؟
صافي: الخطة؟
زياد بضيق: أوك.
معتز بحماسة: موافق.
***
تاني يوم. خالد قاعد بيشتغل في مكتبه.
زياد خبط ودخل.
خالد: اتفضل يا زياد يا ابني، عامل إيه؟
زياد: أنا كويس يا خالد باشا.
خالد: أنا قلتلك قبل كده، على الرغم من إن علاقتي بوالدك الله يرحمه كانت سطحية، إلا إني متعاطف جداً مع وضعك وهاقف جنبك. يا ريت تقولي يا أونكل.
زياد ابتسم: أوك يا أونكل، حضرتك كده سهلت عليا الموضوع اللي كنت جاي عشانه.
خالد: قول، أنا سامعك.
زياد: بصراحة فرع شركتنا في دبي فيه مشكلة هناك، وأنا طبعاً معنديش أي خبرة في شغل الشركات وكمان داخل على امتحانات وعايز أركز في محاضراتي. فقلت ياريت لو حضرتك تكلم أسر يسافر بدالي يحل المشكلة دي. هو طبعاً شاطر في شغله وهيعرف يتصرف ويحل المشكلة.
خالد: ما تقلقش، أنا هاكلمه وهو مش بيرفضلي طلب.
زياد بفرحة: شكراً بجد يا أونكل. خالد أنا بجد مش عارف أشكرك إزاي.
خالد اكتفى بهز رأسه وابتسم.
زياد خرج وخالد طلب أسر وقاله على حوار السفر وأسر اضطر إنه يوافق عشان والده.
***
شادي كان خارج من أوضته وياسمين رايحة تطمن عليه. خبطوا في بعض.
شادي: إنتي كويسة؟
ياسمين: امم، جيت أطمن عليك عشان امبارح.
شادي باحراج: بقيت كويس. ياسمين، إنتي هتكوني فاضية بعد المغرب؟
ياسمين: آه، ليه؟
شادي ابتسم: هعرفك على حبيبتي. وسابها ومشي قبل ما يسمع ردها وكان مبتسم. وياسمين حست إن قلبها بيدق جامد.
***
بالليل.
أسر رجع من شغله وطلب من هنا تلبس عشان هيتعشوا برا البيت وقالها إنه هيسافر أسبوع شغل.
هنا بزعل: أنا مخصماك عشان هتسافر وتسبني.
أسر باس إيديها: يا روحي، أنا مسافر في شغل يعني هكون مشغول وأنت هتزهقي من القعدة لوحدك. أوعدك بعد ما تخلصي امتحانات هاخدك ونسافر باريس. يلا بقى فين الضحكة الحلوة؟
هنا ابتسمت.
أسر: قمر. بصي عشر دقايق بالظبط وتكوني جاهزة وإلا هاخرج لوحدي.
هنا: دقيقة بالظبط وهكون جاهزة. اخرج أنت بقى بسرعة.
بعد نص ساعة.
أسر: خلصتي؟
هنا: دقيقة بالظبط وهكون جاهزة.
بعد خمس دقايق.
أسر: خلصتي؟
هنا خرجت وكانت جميلة جداً بفستان نبيتي طويل وحجاب أوف وايت وهيلز أوف وايت.
أسر: واو! لا ليكي حق تتأخري. وقوس دراعه وهي حطت إيدها في دراعه وخرجوا وراحوا مطعم مشهور.
وفي نفس الوقت كان شادي واخد ياسمين نفس المطعم.
***
في المطعم.
ياسمين: هي فين حبيبتك دي يا شادي؟
شادي مسك ياسمين من إيدها وكان فيه مرايا كبيرة في الفندق كنوع من الديكور. أخدها شادي ووقفها قدام المرايا.
شادي بحب: هي دي حبيبتي.
ياسمين بفرحة لفت لشادي وحضنته. تزامناً مع دخول أسر وهنا.
أسر شاف المشهد ده واتحول لشخص تاني. ساي إيد هنا بعنف وجري على شادي شده من قميصه وضربه بوكس.
شادي: أسر، افهمني الأول.
ياسمين خافت وعيطت وهنا حضنتها.
أسر: أفهم إيه؟ أنت ابن عمها، المفروض تخاف عليها تعمل كده يا سافل يا وسخ.
شادي: أسر، أنت عارف أنا قد إيه بحب ياسمين وبخاف عليها وعمري ما أذيها. بس وكنت هاكملك في موضوع ارتباطنا بس مش من حقي أعيش لحظة رومانسية معاها لما أعترف لها إني بحبها. حرام عليك يا أخي. ولا أنت نسيت يوم اعترافك بحبك لـ هنا عملت إيه؟
هنا مسكت إيد أسر وهمست: أسر، اهدى. ما حصلش حاجة. شايف ياسمين خايفة إزاي.
أسر: هنا، أنا أكتر حاجة بكرها في حياتي الخيانة. بكرهها. فما بالك لما تكون من أقرب الناس. الزفت ده زي أخويا وأكتر كمان.
شادي حضنه: وأنت كمان يا مجنون. عارف إنك أخويا. يلا، ده أنا يتيم وقلت هاخدك ولي أمري قدام عمي.
أسر حضنه أكتر: ولي أمرك على أساس إني قد أبوك يعني. ده أنا أصغر منك بسنة.
شادي: أفهم من كده إنك مش زعلان؟
أسر: ما بقدرش أزعل منك، بس من النهاردة تاخد بعضك وتروح تنام في شقتك. مافيش قعدة في الفيلا إلا بعد ما تكتبوا الكتاب. أنت فاهم؟
شادي: فاهم يا عم. ما تزقش. شايفة أخوكي بيطردني بالذوق.
ياسمين ضحكت وكملوا سهرتهم سوا وبعدها رجعوا البيت.
***
تاني يوم.
أسر حاضن هنا: هتوحشيني. خلي بالك على نفسك.
هنا بدموع: أنت كمان هتوحشني. أوعى عينك تزوغ كده ولا كده وتبص للستات هناك.
أسر ضحك: وهو فيه حد يكون معاه القمر ده ويبص برا؟
هنا ضحكت: طب امشي يلا، لأنك لو قعدت دقيقة واحدة هعيط ومش هخليك تروح أي حتة.
أسر ابتسم وباس راسها وخرج. وهي بصت لطيفه وقالت: مش عارفة ليه قلبي مقبوض ومش مطمنة للسفرية دي. يا رب احفظ لي أسر ورجعه بالسلامة.
وبعد وقت هنا لبست وراحت جامعتها.
قصت يوم روتيني جداً واستمرت على الوضع ده تلات أيام وأسر لسه مسافر. وفي يوم هنا خارجة هي وصاحباتها من الجامعة وفجأة تقع ويغمى عليها. وأحمد أخوها كان جاي ياخد خطيبته ندي شافها لما وقعت. جري عليها وشالها وحطها في العربية وأخدها على المستشفى.
بعد فترة.
الدكتورة فحصت هنا وقالت لهم إنها حامل في الشهر الأول.
هنا وصاحبتها كانوا هيتجننوا من الفرحة ومش مصدقين إن فيه حاجة صغيرة بتنمو جوا هنا.
***
هنا روحت فرحانة جداً.
صافي كانت مستعدة إنها تنفذ خطتها عشان شادي وخالد مش في البيت.
صافي: تعالي يا هنا اشربي قهوة.
هنا: ما بثقش في القهوة إلا اللي بعملها بإيدي يا خالتي سوفاچ😜. وطلعت لسانها لصافي وطلعت أوضتها قفلت على نفسها الباب كويس.
وأخدت شاور وكلمت أسر.
هنا: وحشتني يا اسورتي.
أسر: إنتي ما وحشتنيش أصلاً. كل ما أمشي في مكان بتخيلك جنبي. ده حتى شفت مليكان محجبة افتكرتها إنتِ.
هنا فرحت جداً: محضرالك مفاجأة. استاهل عليها عقاب زين الجارحي.
أسر ضحك: لاااا، عقاب زين الجارحي اتلغى دلوقتي. فيه عقاب أسر المسيري. فاكراه؟ وبعدين أنا كمان عندي ليكي مفاجأة.
هنا ضحكت: أوك. هنشوف مفاجأة مين فيهم الأجمد. يلا بقى تصبح على خير عشان تعبانة وهنام.
أسر: تصبحي على خير يا روحي.
***
تاني يوم.
هنا صحيت بتعب وكسل وعملت روتينها اليومي وراحت الجامعة. بعد ما خلصت محاضرات كانت خارجة هي وصاحبتها كالعادة وأحمد كان مستنيهم عشان يوصلهم.
هنا: أحمد، خد ندي وصلها وأنا هاروح المعمل بتاعي في الشركة هاعمل هدية لأسر بمناسبة البيبي وهاروح في عربيتي.
أحمد: أوك. وغمز لندي ومشيوا.
شيري: أوعدنا يا رب 🤲🤲😌.
***
هنا راحت الشركة وعملت تركيبة برفيوم جميلة جداً سمتها "بيبي" وكانت مبسوطة أوي. وفجأة يدخل العامل متوتر.
.....: العصير بتاعك يا مدام.
هنا: شكراً يا عمو. وشربت العصير كله.
وفجأة تفقد وعيها ويدخل معتز بعد ما اتأكد إن كل الموظفين مشيوا وشال هنا ونزل بيها بسرعة.
بعد فترة في شقة معتز.
هنا على السرير ومعتز بص لصافي بابتسامة قذرة.
صافي بضحكة انتصار: يلا ننفذ.
رواية نصف جناني الاخر الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايزيس
العصير بتاعك يا مدام هنا.
شكراً يا عمو.
وشربت العصير كله وفجأة تفقد وعيها.
ويدخل معتز بعد ما اتأكد إن كل الموظفين مشيوا وشال هنا ونزل بيها بسرعة.
بعد فترة في شقة معتز.
هنا على السرير ومعتز بص لصافي بابتسامة قذرة.
صافي بضحكة انتصار: يلا ننفذ.
معتز لسة هيقلع القميص بتاعه اتفاجئ بزياد.
زياد مسك إيد معتز: إنت هتعمل إيه؟
معتز: هنفذ اتفاقنا عشان نكسر هنا.
زياد اتكلم من بين أسنانه: اتفاقكم إنتوا؟ اسمع بقى اتفاقي أنا وهنا ما حدش هيلمس شعرة منها. أنا ليا أنا وبس، وإن كان على الخطة فإحنا هنوهمها إنك قربت لها، بس إنك تنفذ على أرض الواقع مستحيل. اسمحلك تقرب لها، دانا اقتلك. إنت فاهم؟
صافي: إنتوا إيه؟ هتفضلوا تتخانقوا كده كتير لغاية ما البت تصحى؟ انجزوا في يومكم ده.
معتز: إنت مش شايفة بيبوظ الخطة إزاي؟
صافي بجدية: معتز، زياد عنده حق. البت دي مش سهلة. افرض ما اتصرفتش زي ما إحنا عايزين، افرض قالت لـ أسر وبلغوا عنك بتهمة اغتصاب. تحليل المعمل الجنائي هيأكد كلامهم، وكمان هيتأكدوا إنها أخدت منوم. خليك في السليم أحسن. أنا هاروح أقلعها هدومها قبل ما تصحى.
زياد: ما حدش هيشيل حتى حجابها.
جيجي: إنت جاي دلوقتي تبوظ الخطة؟
صافي: لا، إنت كده مجنون رسمي. أنا غلطانة إني اشتركت مع عيال صغيرة.
زياد حس إنها بتقلل منه لأنه لسة صغير: خلاص، قلعيها بس حجابها وإلا هعملكم مشاكل.
صافي لعنت زياد تحت أنفاسها ودخلت لهنا قلعتها بس الحجاب والدريس وبس وغطتها كويس.
وبعد فترة.
هنا بدأت تفتح عينيها وبصت للمكان باستغراب.
وفجأة اتخضت لما لقيت معتز جنبها على السرير عاري الصدر.
هنا صرخت بألم: لاااااااا! إنت عملت إيه؟ عملت إييييه يا مجرم؟
بدأت تبكي وترتجف.
وفجأة تدخل صافي وجيجي.
وباصة بنظرة احتقار لهنا.
صافي: عرفتي مين دلوقتي اللي رخيصة؟ تؤ تؤ تؤ.. كده يا هنا؟ يا ترى أسر هيقول إيه لما يشوف صور زوجته المصون على السوشيال ميديا في أحضان عشيقها؟ ولا والدك المحترم مدير البنك؟ ولا أخوكي المحاسب؟
هنا وهي بتعيط ومنهارة: اخرسي! أنا أشرف من ألف واحدة زيك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
صافي: لو عايزة ما أفضحكيش يبقى تنفذي. تطلبي الطلاق من أسر وتخرجي من حياتنا خالص. إنتِ من لما ظهرتي في حياتنا بوظتي كل مخططاتي.
جيجي: مش كنتي عاملة فيها خضرة الشريفة والأستاذ منبهر بيكي؟ شوفي بقى لما يعرف إنك عشيقة معتز وقضيتي ليلة في حضنه هيكون رد فعله إيه.
هنا فجأة سكتت ومش بتتكلم. كانت بتفكر بس في أسر ووالدها وأخوها والفضيحة وطفلها أو طفلتها. كانت بترتعش وحاطة إيدها على بقها وبتكتم بكائها.
وزياد كان شايفها ونفسه يدخل يحضنها ويقولها كل دا كذب، إنتِ أشرف من الشرف. بس اللي كان مصبره إنها هتبقى ليه هو بعد ما تتطلق من أسر.
صافي: معتز، تعالي ورايا. خلي الأمورة تلبس.
معتز بوقاحة: ما تخليني معاها شوية كمان.
صافي: لا، كده كفاية. هي دلوقتي عرفت كويس كانت بتلعب مع مين ومين صافي المسيري.
هنا بصت لهم بصت المظلوم للظالم. كان كل اللي مصبرها ثقتها في ربنا إنه هيجيب لها حقها. كان لسان حالها بيقول جوا أعماق قلبها المدمر: يارب (إني مظلوم فانتصر).
اتحاملت على نفسها ورجليها ما كانتش شايلاها ولبست هدومها ومشيت بإنكسار شديد.
وهي خارجة صافي قاعدة حاطة رجل على رجل: هاستني منك رد.
هنا خارجة وفضلت تمشي في الشوارع زي التايهة.
وزياد كان خايف عليها مشي وراها بعربيته من غير ما تحس بيه.
وفجأة وقفت عند النيل وقررت تنتحر. بس كانت تفكر في الجنين البريء اللي مالهوش أي ذنب.
وفجأة.
زياد: هنا! إنتِ بتعملي إيه في وقت متأخر زي ده؟
هنا بصت له وخافت. وبعدها خطوتين وكانت منهارة بكل معنى الكلمة.
زياد: هنا، إنتِ كويسة؟ أقدر أساعدك؟
هنا مش بترد.
زياد: تعالي هاوصلك البيت.
هنا: ابعد عني. عايزين مني إيه؟ أنا عملت لكم إيه؟ ليه تأذوني؟ ليه تدمروا حياتي؟ لييييه؟
وانهارت على الأرض.
زياد قرب منها بحذر وطبطب على كتفها: تعالي يا هنا. تعالي. ماتخافيش مني. أنا هاوصلك المكان اللي إنتِ عايزة تروحيه.
هنا راحت معاه لأنه الوقت كان اتأخر فعلاً وما فيش حد في الشارع.
ساق العربية ومحاولش يكلم هنا ولا يبصلها حتى.
وصلها عند بيت أسر وهي نزلت بكل هدوء.
فضل زياد بيراقبها لغاية ما دخلت الفيلا. وبرضو ما مشيش. فضل في عربيته لأنه كان خايف تخرج تاني وتعمل في نفسها حاجة. هو عارف هنا أهم حاجة عندها كرامتها وشرفها ومش بتسمح لأي حد يتكلم نص كلمة عن أخلاقها.
هنا خدت شاور لأنها كانت قرفانة من نفسها ورمت نفسها على السرير بإحباط وبكت كتير لغاية ما غلبها النوم ونامت.
ف نص الليل.
زينب تصحى مفزوعة من النوم ومخنوقة.
محمد: خير اللهم اجعله خير.
زينب: استغفر الله العظيم يا رب. محمد، روح اطمن على أحمد وأخوه.
محمد: حاضر، حاضر.
قام راح أوضة أولاده ولقاهم نايمين وكويسين.
رجع قالها إنهم كويسين.
زينب بقلق أكتر: بنتي، بنتي يا محمد. مش بخير. أنا حلمت حلم وحش على أولادي.
وفضلت تعيط.
محمد: اهدي يا زينب. خير اللهم اجعله خير. اهدي والصبح نكلمها.
حضنها كأنها بنته ونامت بعدها بصعوبة وكانت بتعيط من غير صوت.
&&&&&&&&&
في الصبح.
بدر يدخل الأوضة بهدوء تام وراح ناحية السرير.
وباس راسها وحط إيده على شعرها.
وفجأة.
هنا برعب: اعاااااااا! ابعد عني!
أسر بصدمة: هنا! اهدي. أنا أسر. تعالي. ماتخافيش.
هنا حضنت أسر وانهارت بكا.
أسر: أنا آسف يا هنا. ما كانش قصدي أخوفك. حبيت أعملك مفاجأة.
هنا افتكرت كلام أسر (هنا، أنا أكتر حاجة بكرهها الخيانة).
بعدت عنه ومسحت دموعها وقعدت على السرير.
أسر ابتسم وقرب لها: وحشتيني.
هنا وقفت وقالت له: أسر، طلقني.
أسر: بت، إنتِ مش ناقص جنانك ومقالبك دلوقتي، لحسن وربنا تتعاقبي.
هنا بجدية: بقولك طلقني. أنا مش بهزر ولا بعمل مقلب.
أسر: هنا، فيكي إيه؟ وبتعيطي ليه؟ حد ضايقك؟ حد زعلك؟ في أم الفيلا دي؟ انطقي. دانا أطربقها على دماغهم.
وهزها من كتافها: اتكلمي.
هنا بكل برود: أسر، أنا اكتشفت إني مش بحبك. كان إعجاب بس. بس أنا بحب زياد وعايزة أرتبط بيه.
أسر بص بصدمة وفقد كل ذرة عقل فيه وضرب هنا كف وقعت على السرير. وبعدها مسكها من شعرها.
واتكلم بجنون: إيه ده؟ بعد دا كله تقوليلي بتحبي واحد تاني؟ إنتِ خاينة وسا*فلة؟
رماها على السرير واتكلم بهستيريا: وأنا المغفل قال إيه هطير من الفرحة إني رجعت وعملتلك مفاجأة.
هنا كانت منهارة ونفسها تحضنه وتقوله احميني.
أسر: بس مش بالسهولة دي. مش أسر المسيري اللي حتة بنت تلعب عليه. أنا هوريكي.
وخرج وقفل باب الأوضة واخد عربيته ومشي.
وبعد شوية.
صافي كانت بتتصنت وراحت بسرعة فتحت لهنا اللي كانت منهارة بكا على الأرض لأنه خلاص كل حاجة اتدمرت وأسر شايفها واحدة خاينة.
صافي: يلا، امشي. مالكيش قعاد في البيت ده.
هنا مشيت واخدت تاكسي وصلها بيت أهلها.
&&&&&&&
محمد: يا زيزي يا حبيبتي، حد يتصل على حد ستة الصبح؟ استني شوية وأنا هاخدك لغاية عندها عشان تطمني.
زينب: يمكن حد زعلها. أنا مش برتاح للي اسمها صافي دي. أكيد بتضايقها.
أحمد: اهدي يا ماما. كل حاجة إن شاء الله خير. يعني كان لازم تحلمي وتقلقي؟ منامنا؟
وفجأة الباب خبط.
زينب جريت: أنا قلت أكيد فيه حاجة.
فتحت وشافت هنا حزينة جدا بس بتحاول تضغط على نفسها وتبين العكس.
زينب حضنت هنا: مالك يا حبيبتي؟ ليه جاية الصبح بدري كده؟
محمد: يا ولية، دخلي البت الأول وبعدين اسأليها.
الكل قلق على وضع هنا.
هنا: أنا وأسر اتخانقنا.
زينب باندفاع: كده يا أسر؟ اللي أنا هاشوفه؟ إزاي يزعلك؟
هنا: أنا اللي غلطانة يا ماما.
وعيطت.
محمد: زينب، ما تضغطييش على البت. ادخلي يا هنا ارتاحي دلوقتي ونتكلم بعدين.
هنا قامت وهي رايحة عند أوضتها رجعت بسرعة اترمت في حضن والدها. هو أكتر إنسان بيحبها وعمره ما سمح لحد يزعلها.
محمد بقلق: هنا، الموضوع كبير صح؟
هنا عيطت: بابا، قولي إنك معايا وهتحميني.
محمد حضنها جامد: ما حدش يقدر يلمس شعرة منك طول ما أنا عايش.
أخدها والدها ونيمها على السرير وغطاها وخرج.
محمد بحزن: أنا هاشوف أسر إيه اللي حصل. وإنتي أوعي تتكلمي معاها في حاجة.
محمد خرج من غير فطار وراح لأسر الشركة.
استأذن ودخل لقي أسر قاعد على مكتبه ومرجع راسه لورا.
ومغمض عينيه.
وبمجرد ما سمع صوت الباب فتح عينيه وبص بسرعة لقي والد هنا.
أسر بدهشة: عمي محمد؟ خير؟
محمد: هنا جات عندي البيت ومنهارة وشكلها خايفة. إيه اللي حصل بينكم يا أسر؟
أسر: بتسألني أنا يا عمي؟ اسألها هي. أنا مش عارف إيه اللي حصل. وهي بتقول كلام عبيط. أنا مش مصدق.
محمد: بتقول إيه؟ يعني إنتوا ما اتخانقتوش؟
أسر: أنا لسة راجع من دبي. لقيتها بتقولي طلقني.
محمد: أكيد في حاجة إحنا مش عارفينها.
أسر بتفكير: فعلاً في حاجة حصلت وأنا لازم أعرفها. وبعدين مين اللي فتح لهنا الباب؟
أسر قام بسرعة: عمي، يلا نروح لهنا البيت.
محمد: يلا يا ابني عشان أنا لازم أعرف إيه اللي حصل لها.
&&&&&&&&&&&&&
أحمد كان بيوصل ندي للجامعة وحكى لها على حالة هنا.
أحمد: ندي، إنتِ أقرب حد لهنا. لازم تيجي النهاردة البيت وتحاولي تتكلمي معاها عشان نعرف إيه اللي حصل معاها ومش عايزة تحكي.
ندي: يا حبيبتي يا هنا، ليه يحصل معاها كده؟ دي قالتلي إن أسر هو حياتها كلها.
أحمد: عادي يعني. الخناق ده حاجة أساسية في حياة المتجوزين.
ندي: يعني إنت هتتخانق معايا؟
أحمد: مش لما اتجوزك الأول نبقى نفكر في الخناقات.
&&&&&&&&&&
هنا كانت نايمة وجالها سليم أخوها الصغير.
سليم: هييييه! هنا عندنا! هنا عندنا! بت يا هنا يا أبو الصحاب قومي يلا نرجع ذكرياتنا.
هنا فتحت عينيها اللي كانت مليانة دموع بتعب: سليم، عايز حاجة؟
سليم: إنتِ قولتي إيه؟ سليم؟ أنا تقريبا أول مرة أسمع اسمي منك. هو الجواز بيخلي الناس تبقى مملة كده ومبوزة؟
هنا: عايزة أنام. روح يا سليم.
سليم: ما فيش الكلام ده. قومي هنضرب مدافع. إحنا المدفعجية.
قامت هنا بإحباط عشان تساير سليم.
مسك هو طماطم وقال بحماس: (ما فيش ملوك على الأرض عشان الملوك في الشطرنج. اضررررررب).
هنا كانت ماسكة بيضة وفجأة سابتها وانهارت بكا لما افتكرت أسر.
سليم حضنها وقال: أنا بكره أسر عشان زعلك.
هنا منهارة: أنا اللي زعلته يا سليم. أنا اللي زعلته. أنا بحبه أوي.
..... وأنا بعشقك وربنا. إنتِ كل حياتي. بس قولي زعلتيني ليه بقاااا؟ احكي يا هنا روحي.
هنا: 😳😱😭
رواية نصف جناني الاخر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايزيس
هنا كانت ماسكة بيضة وفجأة سابتها وانهارت بكا لما افتكرت أسر.
سليم حضنها وقال:
… أنا بكره أسر عشان زعلك.
هنا منهارة:
… أنا اللي زعلته يا سليم، أنا اللي زعلته. أنا بحبه أوي.
أسر:
… وأنا بعشقك وربنا، انتي كل حياتي. بس قولي زعلتيني ليه بقا؟ احكي يا هنا روحي.
هنا بصت بصدمة:
… أسر… أنا… أنا مش قصدي عليك انت، أنا قصدي بحب زياد.
أسر قرب منها، مسك دراعها شدها وقفها قدامه واتكلم بغضب:
… هناااااا ما تختبريش صبري، لو كررتي الجملة دي مرة تانية هتشوفي حاجة مش هتعجبك.
هنا بتحاول تخلص دراعها من إيده:
… أنا قلتلك طلقني، انت ليه مش بتفهم؟
أسر بيحاول يتحكم في غضبه، مسك إيدها بهدوء وقعدها وقعد جنبها:
… هنا احكيلي إيه اللي مخوفك؟ صافي هددتك؟ قالتلك إنها هتئذيني أو تقتلني؟ ولا قالتلك هتقتل حد من أهلك؟ أنا عارفها، بس ما تخافيش، أنا معاكي. اتكلمي يا حبيبتي.
هنا بتفكر:
… انت حتي مش قادر تتخيل هي عملت إيه، اومال إزاي هتتقبل الحقيقة؟ أنا مش ممكن أدمرك يا أسر، أنا عارفة إني لو قلتلك هتسامحني، بس أكيد هتقتل معتز وتضيع نفسك، عشان كده مش لازم تعرف.
أسر وهو بيشاور قدام وش هنا:
… روحتِ فين؟ إيه قررتي تحكيلي صح؟
هنا:
… أنا معنديش حاجة أقولها.
وصرخت:
… معندييييش.
محمد كان بيتصنت ودخل لما سمع صراخ هنا:
… أسر تعالي عايزك شوية.
محمد وأسر وأحمد دخلوا مكتب محمد وقفلوا على نفسهم.
زينب وسليم كانوا مع هنا بس كلهم ساكتين.
وبعد نص ساعة خرجوا من المكتب.
أسر دخل عند هنا وطلب من الكل يخرج.
أسر قرب وقعد جنبها ع السرير:
… هنا لآخر مرة بقولك احكيلي اللي حصل معاكي.
هنا:
…
أسر:
… تمام، انتي عايزة إيه دلوقتي؟
هنا:
… طلقني.
أسر بكل برود:
… انتي طالق.
هنا انصدمت ودموعها نزلت:
… ا انت طلقتني صح؟
أسر:
… صح. 🙄 بتعيطي ليه؟ مش هو دا اللي انتي عايزاه؟
هنا بتمسح دموعها:
… دي دموع الفرح على فكرة.
أسر:
… أوك، أنا ماشي.
هنا لسة بتعيط:
… أمشي؟ فاكرني هاقولك اقعد؟ ولا إيه؟ إحنا مش بنستقبل غربا في بيتنا.
أسر ابتسم بس رجع لوضع الجد بسرعة:
… أوك.
وقام وخرج.
وهنا انهارت بعدها.
أسر بص لمحمد وقال:
… أنا طلقت هنا.
زينب ضربت على صدرها:
… يا مصيبتي! ليه يا ابني؟ والطفل اللي بينكم؟
أسر بص لهم كلهم بصدمة:
… طفل إيه؟
محمد:
… هي هنا ما قالتلكش إنها حامل ولا إيه؟
أسر اتحرك ناحية أوضة هنا وكان هيروح لها، بس محمد همهس له بحاجة رجعه تاني، وأسر مشي بحزن.
&&&
أسر رجع البيت وهو شاكك مليون في المية إن صافي هي ورا خوف هنا، وقرر يعرف الحقيقة كلها.
أسر دخل الفيلا لقاهم كلهم متجمعين.
أسر:
… بابا، أنا طلقت هنا.
شادي وخالد:
… 😳😳
ياسمين:
… 😱😱
صافي وجيجي:
… 😊😊
خالد:
… إيه اللي حصل يا أسر؟
أسر بص لصافي وجيجي:
… دي كانت رغبتها هي.
وبعدها طلع أوضته وشادي وراه.
شادي:
… أسر، إيه الحكاية؟ فهمني.
أسر:
… اقعد، هاحكيلك كل حاجة.
&&&
جيجي طلعت أوضتها وشغلت الصب بأعلى صوت وفضلت ترقص. دخلت بسرعة صافي.
صافي:
… انتي مجنونة ولا غبية؟ انتي عايزة اللي في الفيلا يقولوا إيه؟ فرحانة؟ روحي اسمعي هي برا في أي حتة.
جيجي:
… بقولك إيه، أنا مش بحب شغل النكد دا أبدا. أنا مسافرة يومين شرم احتفل بطريقتي وهاخد معايا ميرا ومعتز وريكو.
صافي:
… روحي، المهم ما تفضحناش.
جيجي:
… اتس اوكي.
وجهزت شنطتها وسافرت.
أسر ممدد ع السرير في أوضته وحاطط إيده تحت راسه وبيفكر إيه اللي ممكن يكون خوف هنا، لغاية ما غلبه النوم ونام.
مر يومين وأسر وشادي بيحاولوا يوصلوا لأي حاجة عن الموضوع ومش عارفين.
وهنا ما بتروحش الجامعة ومش راضية تحكي أي حاجة عن الموضوع.
وف يوم قررت تروح الجامعة لأنها مخنوقة.
في المحاضرة:
الدكتور:
… مشروع التخرج بتاعكم هيكون مشترك، يعني كل اتنين مع بعض.
وبدأ يختار الطلاب.
الدكتور:
… هنا محمد فكري مع ندي يوسف الطويل، وشيري رشاد مع زياد كمال السعدني.
زياد:
… أوووف، كان نفسي أكون مع هنا.
شيري:
… ياربي بقي، أنا بحاول أبعد عنه بأي طريقة عشان متعلقش بيه أكتر. أبقى أنا وهو جروب واحد، ياخي تبا للظروف.
أسر كان في مكتبه ومش قادر يركز، كل تفكيره في هنا، نفسه يشوفها. مسك فونه وكلم والدة هنا اللي قالت له إنها راحت الجامعة.
أسر جات له فكرة حلوة، ضحك، قام خرج.
بعد فترة.
هنا خارجة هي وصاحبتها من الجامعة وبيضحكوا لأن شيري بتحقد على ندي عشان شريكة هنا اللي بيسموها "وحش الكيميا". وفجأة.
بيضة تيجي طايرة وتخبط في هدوم هنا. بصت بصدمة، لقيت أسر ساند على عربيته وبيضحك.
جريت عليه وهي عاملة كده:
… 😠😠😠
هنا:
… إيه اللي انت هببته دا؟
أسر ببرود:
… عادي، كان ليا تار عندك وخلصته. 🙄
هنا مسكت بيضة ورمتها على عربيته وقالت:
… طب اهو.
أسر ضحك ومسك بيضة تانية وضغط عليها، فعصها ووقعت على دريس هنا. وطبعًا المشهد دا كله تحت أنظار طلبة كتير ميتين ضحك عليهم. وزياد كان باصص والحزن في عينيه. وبعدين فكر شوية وابتسم وقال:
… من انهاردة مش هاقف في طريق سعادتك يا هنا، أنا بجد فرحان وأنا شايفك مبسوطة كده، ولازم أرجعلك فرحتك تاني.
هنا اتجننت، ومسك بيضة رمتها على بدلة أسر.
هنا:
… أنا هاروح إزاي دلوقتي؟
أسر:
… تعالي، أكسب فيكي صواب وأوصلك.
هنا:
… بصفتك إيه؟
أسر قرب عليها وهمس لها:
… بصفتي أبو اللي في بطنك.
هنا انصدمت، برقت.
أسر مسك إيدها وركبها العربية وركب جنبها.
أسر وهو بيسوق:
… هنا، مش هتقوليلي إيه اللي حصل معاكي؟
هنا عيطت:
… أسر، لو سمحت لو بتحبني بلاش تحكي في الموضوع دا تاني، خلينا صحاب.
أسر:
… صحاب؟!!!!
وصلها لغاية البيت وهي طلعت، وبعدها أسر رجع الشركة محبط.
لسة هيدخل مكتبه وقفته داليا السكرتيرة.
داليا:
… أسر باشا، هي مدام هنا بقيت كويسة دلوقتي؟ أنا قلقانة عليها من آخر مرة كانت هنا واغمي عليها وشالها معتز ومشي بيها.
أسر:
… بتقولي إيه الكلام دا؟ إمتى بالظبط؟
داليا:
… قبل ما حضرتك تيجي بيوم، مدام هنا جات الشركة وكانت مبسوطة أوي، دخلت المعمل بتاعها وقعدت فترة فيه لغاية ما كل الموظفين مشيوا، حتى أنا. بس نسيت ملف مهم ورجعت أخده عشان أكمله في البيت، بس لقيت معتز شايل مدام هنا ودخل بيها الأسانسير.
أسر كان مصدوم من الكلام دا:
… فين معتز؟
داليا:
… من يومين أخد إجازة. بس أنا عرفت إنه سافر شرم.
أسر قرر يرجع لهنا.
وفعلا راح خبط ع الباب.
هنا فتحت، كانت لابسة بيجامة ميكي.
هنا:
… إيه اللي جابك تاني؟
أسر مسك إيدها وخلوا وقفل الباب وجرها وراه على أوضة نومها.
هنا:
… سحبت إيدها بعنف: انت مجنون؟ اخرج من أوضتي، انت طلقتني ومش من حقك تشوفني بشعري.
أسر بغضب:
… هنا، مش طالبة غباء، أنا جوزك، أنا رديتك بعد ما طلقتك على طول. اقعدي وردي عليا بصراحة، ولو كدبتي أو خبيتي حاجة مش هيحصلك كويس، فاهمة؟
هنا خافت من طريقته، وهزت راسها بحاضر.
أسر:
… لما اغمي عليكي في الشركة ومعتز شالك، إيه اللي حصل بعدها؟
هنا قامت مفزوعة وجسمها بقى بيرتعش.
أسر وقف حضنها بحنان:
… هنا، احكي، ما تخافيش، ما حدش هيقدر يأذيكي طول ما أنا معاكي.
هنا انهارت في حضنه:
… بس هما فعلا أذوني، أذوني يا أسر، غصب عني.
أسر اتجنن في اللحظة دي:
… إيه اللي حصل؟ احكي.
هنا حكت لأسر كل اللي حصل.
أسر:
… &&&&&
في شرم، شلة شباب بتعمل كل حاجة تغضب ربنا.
جيجي:
… معتز، فين الدراجز (المخدرات) اللي وعدتني بيه؟
معتز:
… صنف جديد يسطا، يستاهل بقك. لا منخيرك، ههههههه.
وفضلوا يسكروا ويشربوا ويرقصوا.
&&&
أسر:
… أنا هاشرب من دمه.
هنا:
… أسر، ابوس إيدك، مضيعش نفسك. أوعى تقتله، هتتحبس ومستقبلك هيضيع.
أسر:
… بقولك، أوعي من طريقي يا هنااا.
ودفعها، وقعت على السرير وهو خرج زي المجنون وما ردش على حد، وكان ناوي يسافر شرم ويقتل معتز. ركب عربيته زي المجنون، بس فجأة توصله مسج على فونه.
يفتحها أسر ويوقف عربيته فجأة وينصدم ويغير مسار عربيته.
&&&
قرابة الضهر في شرم.
جيجي بتفتح عينيها بتعب، تبص جمبها تشوف معتز مجرد من هدومه وهي برضو، والسرير فيه دم.
جيجي:
… لااااااااااا يا حيواااان.
&&&
أسر كان بيتكلم مع شخص.
الشخص:
… أسر، انت متأكد من الكلام دا؟
رواية نصف جناني الاخر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايزيس
أسر دفع وقعت ع السرير وهو خرج زي المجنون وما ردش علي حد.
كان ناوي يسافر شرم و يقتل معتز.
ركب عربيته زي المجنون بس فجأة توصله مسج علي فونه.
يفتحها أسر ويوقف عربيته فجأة وينصدم.
كان محتوي الرسالة:
((لو عايز ترجع الضحك لهنا تاني قابلني في شركتك أنا عارف كل حاجة مزعلاها وعارف الحقيقة ))
وكان المرسل زياد.
أسر لف عربيته وغير مساره واتجه لشركته.
عند هنا.
بعد ما أسر خرج هنا جريت تلحقه ما قدرتش وانهارت عند الباب وفضلت تعيط.
والداتها قربت عندها وضمتها.
زينب: مالك يا حبيبتي ايه اللي حصلك يا بنتي دانتي الضحك ما كانتش تفارق وشك.
هنا بشهقات ودموع: خايفة يا ماما خايفة علي أسر اوي اكيد هيضيع نفسه.
زينب: أنا ماعتش فاهمة حاجة خلاص. باباكي وجوزك يتفقوا أنه يطلقك ويقول لي طلاق كده وكده. وانتي بدل ما تزعلي وتاخدي موقف منه خايفة عليه وبتعيطي. أنا خلاص برج من دماغي هيطير. انتوا بتمثلوا عليا ولا دا برنامج الكاميرا الخفية.
هنا بصدمة وهي لسة بتعيط: الكاميرا الخفية.
ايه بس يا حاجة انتي هو انتي من سنة كام. دلوقتي فيه رامز عقله طار ورامز مجنون رسمي.
زينب ضحكت: أنا كده اطمنت انك لسة هنا.
هنا ضمت والدتها: والنبي يا ماما قومي اتوضي وادعي لأسر ربنا يحفظه وينجيه ويتصرف بحكمة.
زينب رغم أنها مش فاهمة اي حاجة: حاضر يابنتي.
أسر وصل الشركة بسرعة البرق وطلع زي المجنون وف دماغه الف سؤال.
ازاي زياد عرف وحقيقة ايه اللي هيقولها وياتري في ايه تاني لسة مستخبي.
طلع مكتبه والشركة كانت فاضية لقي زياد مستنيه.
أسر: حقيقة ايه اللي انت بتقول عارفها احكي بسرعة أنا مستعجل.
زياد: اقعد الاول واسمعني وتمالك اعصابك من اللي هاقوله.
أسر بنفاذ صبر: اخلص انت لسة هتقول مقدمات.
أسر قعد.
زياد: أسر انا بحب هنا.
أسر قام بسرعة ناحية زياد ومسكه من هدومه.
أسر: نعم ياروح امك.
ولسة هيضربه.
زياد: أسر اهدي عشان اللي جاي ف مصلحتك.
وشال زياد أيد أسر من هدومه وبدأ يحيكله كل حاجة من اول ما معتز كان بيراقب هنا وراح اتفق معاه لغاية يوم مانفذوا الخطة ووهموا هنا أنه معتز قرب لها.
طبعا أسر كان بيسمع ومصدوم وهيتجنن كل ما يتخيل شعور هنا في اللحظة دي.
أسر: أنت متأكد من الكلام دا.
زياد: ايوا طبعا متأكده وممكن اثبتلك كمان التسجيلات في شقة معتز.
أسر: انا هاوريكم كلمكم يا كلاب انتوا تعملوا كده في مراتي يا ولاد ال*****
زياد بحزن: أنا اسف يا أسر لو عايز تفك الشراكة اللي بينا هيكون طبعا حقك تعمل كده واكتر. بس عايزك تعرف حاجة واحدة بس انا فقت وندمت ع اللي حصل وعرفت اد ايه كنت واحد حقير لاني بخون الناس اللي بتساعدني. وفي الوقت اللي انت كنت بتنقذ فرع شركتنا في دبي اللي كان هيتقفل بعد وفاة بابا كنت أنا بطعنك ف ضهرك وباستقوي علي مراتك. بس خلاص انا بأكدلك اني ندمان وكل همي دلوقتي اني اشوف هنا مبسوطة وقوية زي زمان لاني اكتشفت اني حبيت هنا البنت المرحة القوية بس الحزينة المكسورة دي أنا ماحبتهاش.
أسر بص لزياد وغضب الدنيا كله ف عينيه.
أسر: اطلع برا.
زياد مشي بحزن.
أسر بص للساعة لقي الوقت أتأخر أنه يرجع لهنا.
قلع الجاكت بتاعه ورماه ع الكرسي بإهمال ومد ع كنبة مكتبه وبدأ يفكر بهدوء ينتقم منهم ازاي لغاية ما غلبه النوم ونام.
قرابة الضهر ف شرم.
جيجي بتفتح عينيها بتعب تبص جمبها تشوف معتز مجرد من هدومه وهي برضو والسرير فيه دم.
جيجي: لااااااااااا يا حيواااان.
معتز بيفتح عينيه بصعوبة عشان ضوء الشمس فيهم.
بص بصدمة لما لقي جيجي جمبه وبتعيط.
معتز: ايه اللي حصل.
جيجي: ضربته كف. انت بتسألني أنا يا حيوااان انت عملت ايه دانا هوديك في ستين داهية. انت الزفت اللي جبته امبارح دا وشربناه بيعمل اييييه.
معتز: اهدي كل حاجة وليها حل.
وقال في نفسه: يادي المصيبة أنا وقعت في ايد اختها اللي ما بترحمش اعمل ايه بس واتصرف ازاي.
معتز: أنا احم مستعد أصبح غلطتي ونتجوز.
جيجي: انت تخرس خالص يا حيوان أنا اتجوزك انت.
وقامت راحت تاخد شاور.
معتز: اعملها ايه دي كمان هو أنا اغتصتبها مش كان برضاها.
شادي: داليا أسر جوا.
داليا: لا يا فندم أسر باشا ماجاش م الصبح.
شادي بيفكر: غريبة دا ماجاش البيت هو حصل ايه.
وفتح الباب لقي أسر نايم ع الكنبة.
قرب منه وصحاه.
اسر بيخبي عينيه من الضوء: شادي احنا امتي هي الساعة كام دلوقتي.
شادي: صحي النوم احنا الضهر.
أسر انتفض م نومته: ايييه. أنا اتأخرت اوي.
شادي: خلص الشغل بدالي لغاية ما ارجع.
شادي: ماشي بس ابقي عد الجمايل بقي.
أسر وهو بيخرج مستعجل م المكتب: اكيييد.
أسر نزل بسرعة واتصل بأحمد.
احمد بحزن: ايوا يا أسر هنا تعبت واغمي عليها من كتر العياط بالليل والدكتورة جات كشفت عليها وقالت إن عندها انهيار عصبي.
أسر: اوكي أنا جي سلام.
وقفل وساق عربيته بسرعة جدا وراح لها.
وصل الشقة ودخل اوضتها كانت نايمة وعينيها مفتوحة ودموعها نازلة بس مش بتتحرك.
أسر قرب لها والقلق ف عينيه مسك أيدها بهدوء.
أسر: هنا حبيبتي ردي عليا ماحدش قربلك صدقيني أنا عرفت الحقيقة وهاثبتلك بس ردي عليا.
هنا دموعها نزلت اكتر.
أسر أنحني لمستواها وحضنها وهمس في ودنها: انا معاكي مش هسيبك ابدا.
زينب كانت بتعيط ودخلت لأسر.
زينب: أنا لازم اعرف كل حاجة مش هابقي زي الاطرش في الزفة احكيلي كل حاجة بنتي هتروحي مني.
أسر: اهدي يا تنت هنا قوية وهاتبقي كويسة أنا معاها ومش هسيبها.
محمد بحزن: تعالي يا زينب أنا هاحكيلك كل حاجة.
أسر: عمي ماحدش لمس شعرة من هنا أنا اتأكدت.
محمد بفرحة: بجد ازاي.
أسر: هتحكيلك كل حاجة بس اطمن علي هنا.
خرج محمد ومعاه زينب واسر قلع الجاكيت بتاعه واستلقي جمب هنا.
أخدها ف حضنه وفضل يقولها كلام يطمنها لغاية ما نامت وخرج عشان يحكي كل حاجة لأهلها.
جيجي نازلة زي المجنونة ومعتز وراها.
ركبت عربيتها ومعتز ركب عربيته وبيحاول يوقفها بأي طريقة لانه خايف من أمنا الغولة صافي.
جيجي كانت بتسوق بسرعة رهيبة وهو بيحاول يعمل اللي يقدر عليه عشان يوقفها بس مش قادر.
اتصل عليها وهو بيسوق كتير واخير ردت.
معتز: جيجي ما تكبريش الموضوع هي عملية صغيرة ولا كأنه حاجة حصلت بس ما تقوليش لصافي هانم دي تقتلني.
جيجي: أنا اللي هاقتلك يا حيوان.
وفجأة معتز يسرع اكتر بعربيته ويوقف قدام عربية جيجي عشان توقف بس هي تفقد السيطرة علي الفرامل وتصطدم عربيتها بعربية معتز اللي بتصطدم برضو بشاحنة كانت جاية عكس الاتجاه.
جيجي بصت بصدمة وساقت بسرعة جداااا وكانت مرعوبة.
شادي رجع البيت لقي ياسمين قاعدة مسنياه.
ياسمين: ممكن افهم ايه اللي بيحصل مع أسر وهنا واوعي تخبي عني.
شادي اتنهد: والله انا نفسي مش عارف ايه اللي حصل بس هحكيلك اللي اعرفه.
أسر رجع تاني لهنا كانت صحيت م النوم.
أسر: الجميل لسة مخاصمني ومش بيرد عليا ولا ايه.
بصت له بملامح خالية من أي تعبير.
وفجأة أسر شالها وخرج بيها قدامهم.
دخلها التواليت وحطها في البانيو وشغل عليها المية الساقعة فهي صرخت ف اللحظة دي.
زينب: محمد هو عمل ايه للبت.
محمد: اهدي لما نشوف أخرتها مع جوز المجانين دول.
في التواليت.
هنا بتعيط: أسر انت كويس.
أسر: هنا عايزك تيجي معايا عشان تعرفي انك محدش قرب لك ودي كانت خطة أنهم يوهموكي أن معتز قربلك. عارفة هما عملوا كده ليه عشان عارفين أخلاقك كويس وانك هتنهاري لو حصل كده معاكي. بس الحمد. لله ربنا حفظك ليا لأنك بتصوني نفسك وتحافظي عليها.
هنا حضنته وعيطت: بجد يا أسر ولا انت بتقول كده عشان تهديني.
أسر: والله دي الحقيقة وانا هاثبتلك دلوقتي صدق كلامي.
وبعدها خرج أسر محرج وطلب من زينب هدوم لهنا.
بعد ربع ساعة هنا خرجت عادي جدا وبتضحك مع أسر وماسكة ايده ودخلت اوضتها تلبس حجابها عشان تخرج مع أسر.
زينب بصت لمحمد بدهشة: سبحان مغير الاحوال.
أسر وهنا وزياد وصلوا شقة معتز واخدوا مفتاح الشقة من اليواب مقابل فلوس كتير اخدها منهم.
طلعوا الشقة وشافوا كل تسجيلات الكاميرات في شقة معتز وشافوا حاجات كتير قذرة كان بيعملها.
وهنا اتأكدت أنه معتز ما قربلهاش وأنه بفضل ربنا ثم زياد ربنا حفظها من شرهم.
ابتسمت بامتنان لزياد: شكرا يا زياد لأنك كنت موجود.
زياد: هنا أسر أنا اسف بجد ليكم انا فعلا كانت نيتي مش خير بس الحمد لله فوقت في الوقت المناسب.
أسر مد أيده لزياد: شكرا.
زياد ابتسم: أنا اللي المفروض اقولك شكرا لانك وقفت معايا انت واونكل خالد بجد مش هانسي دا ابدا.
أسر بص لهنا: عرفتي بقي أن ماحدش يقدر يعمل معاكي حاجة.
هنا: الحمد لله أنا بجد لولا البيبي كنت انتحرت.
زياد ابتسم: ايه دا انتي حامل يا هنا يعني هابقي خالو كده. طب هنعمل ايه مع مثلث الشر.
أسر: دانا هاعمل فيهم عمايل ماحدش يتوقعها.
هنا: لاااااا مش قبل ما امارس هوايتي المفضلة فيهم.
أسر وزياد: هتعملي ايه.
هنا:
رواية نصف جناني الاخر الفصل العشرون 20 - بقلم ايزيس
زياد: طب هنعمل إيه مع مثلث الشر؟
أسر: أنا هاعمل فيهم عمايل ماحدش يتوقعها.
هنا: لاااااا مش قبل ما أمارس هوايتي المفضلة فيهم.
أسر وزياد: هتعملي إيه؟
هنا بصت بشر وقالت:
هعمل زي فيلم "جئنا البيان التالي". هدخلهم خط إنتاج اللبن، أول حاجة مرحلة الحلب، وبعدين مرحلة البسترة، وآخر حاجة الغليان. نيييههههها.
هي ضحكت كده.
أسر بسخرية:
إيه الأوڤر دا؟ دا خيال علمي اللي انتي بتقوليه.
هنا:
دا قليل عليهم. صح؟ طب إيه رأيكم نبني مفاعل نووي ونحطهم هما التلاتة فيه، وبعدين نجيب يورانيوم مخصب ونفجر المفاعل بيهم زي هيروشيما ونجازاكي.
زياد بص لأسر:
ممكن تسكت مراتك؟
أسر:
هنا سايلنت. خلينا نعرف نفكر.
هنا:
مهو دماغي جايباني أوقع عليهم أشد أنواع العقوبة.
أسر:
شششش. هدوء. أنا عندي فكرة جاحدة.
هنا:
قول يا أذكى أخواتك.
أسر:
@@@@@@@@
زياد:
أنا دلوقتي بس اتأكدت إنكم فعلاً لايقين على بعض. بجد كابل مجنون.
هنا بصت لأسر:
عجبك كده؟ فضحتنا قدام الأجانب.
أسر:
أنا ماكنتش كده. دي هي اللي جننتني.
هنا:
إنبي إيه؟ مين اللي لبسلي لبس عفريت وخضني؟
أسر:
احم. أنا. طب مين اللي حدفت جيجي بالبيض؟
هنا:
احم. أنت كنت عارف إني أنا.
أسر:
هههههه. طبعاً.
هنا:
مين اللي قفل عليا باب التواليت تمن ساعات؟
زياد:
باااااااااس. يخرب بيتكم. انتو عملتوا كده في بعض؟ أنا هاكلم مستشفى الأمراض العقلية حالاً.
ضحكوا كلهم.
شادي وصل:
أنا شايف ندالة وخطط بتتم من غيري.
أسر:
جيت في وقتك. اسمع هتعمل إيه.
&&&&&&&&&&&&
جيجي وصلت البيت وكانت مرعوبة.
صافي بتحط ميك اب وكانت خارجة.
جيجي برعب ودموع ووشها فيه كدمات:
صافي الحقيني. معتز عمل حادثة ومات وأنا اللي صدمته بالعربية.
صافي وقفت بصدمة:
إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ حد شافك وهو عايش ولا مات؟ انطقي.
جيجي منهارة:
ما أعرفش. ما أعرفش.
صافي:
يعني فيه حد شافك؟
جيجي:
لا.
صافي ابتسمت بخبث:
تمام. خد الشر وراح. يارب يكون مات. أنا هأتأكد بطريقتي. أوك.
جيجي كانت لسة خايفة وبترتعش.
صافي حضنتها:
اهدي بقي خلاص. أحسن إنه غار. دا كان بياخد مني كل شهر مبلغ وقدره كويس. خلصنا منه.
&&&&&&&&&&&&
فيه حد كلم أسر فون. دا الراجل اللي كلفه أسر يراقب معتز.
أسر:
إيه؟ مات؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. أوك.
زياد وشادي وهنا:
مين مات؟
أسر:
معتز. عمل حادثة. عربيته ضربتها شاحنة وهو راجع.
كلهم:
لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يرحمه. ما تجوزش عليه غير الرحمة.
هنا:
بس صافي وجيجي عقابهم هيبدأ.
&&&&&&&&&
في الليل في فيلا خالد.
كلهم قاعدين. بيدخل شادي بحزن.
شادي:
أسر فيه خبر مش عارف هيزعلك ولا يفرحك.
جيجي وصافي خافوا جداً.
أسر:
قول فيه يا بني.
شادي بحزن:
هنا انتحرت.
خالد كان بيشرب قهوة. وقع الفنجان من إيده.
جيجي وصافي بصوا لبعض بصدمة.
أسر بيمثل الصدمة وقف ومسك في هدوم شادي:
انت بتقول إيه؟ إزاي؟ ازاااااااي؟
شادي همس له:
إيه الأداء الأوڤر دا؟ fake أوي.
أسر مسك مفاتيح عربيته. وشادي جري وراه:
اسررررر. استني. رايح فين؟
وخرجوا هما الاتنين وسخسخوا ضحك.
صافي قربت من خالد:
دودي انت كويس؟
خالد بص بحزن:
لا. أنا مش كويس.
ياسمين بصت لباباها وعيطت وحضنته:
بابا. أنا كنت بحب هنا أوي. ليه عملت كده؟
صافي وجيجي بصوا لبعض وطلعوا أوضة صافي.
جيجي:
اعااااااا. أنا أكيد عملت حاجة حلوة أوي في حياتي. كل العقبات اللي كنت خايفة منها خلاص اختفت من قدامي.
صافي:
عشان تعرفي يا روحي إن أختك بتخطط تخطيط عالي أوي. أكيد الغبية ما قدرتش تعيش بإحساس إن حد سلبها شرفها. وأفكار متخلفة زيها.
جيجي سمعت الكلمة دي وافتكرت اللي حصل لها. بس بسرعة نفضت فكرة الزعل من دماغها وقالت إن معتز عنده حق. هي عملية صغيرة وهترجع زي الأول وتتجوز أسر ويعيشوا بسعادة.
صافي:
بصي. عايزاكي تلازمي أسر زي خياله. لازم تكوني الصدر الحنين ليه الفترة الجاية. فاهمة؟
جيجي:
طبعاً فاهمة. أكيد هاقف جنبه.
&&&&&&&&&&
شادي بيكلم عمه.
شادي:
عمي. أسر نفسيته تحت الصفر ومصدوم. ممكن تسافر حضرتك بداله عشان صفقة مستحضرات التجميل اللي هنستلمها من فرنسا؟
خالد بحزن:
تمام. بس عايز أعرف هنا انتحرت ليه وإزاي.
شادي بارتباك:
ما إحنا بنحاول نعرف يا عمي. وأكيد لو وصلنا لحاجة هنقولك.
خالد:
تمام. هاروح أجهز شنطتي للسفر فرنسا.
خالد جهز شنطته وسافر. علما بأن الصفقة فاضل عليها أسبوع بس. هما غيروا المواعيد عشان خالد يسافر.
&&&&&&&&&&&&
بالليل في الفيلا.
الكل نايم.
وفجأة حاجة لابسة أسود وميك اب مخيف مغير ملامحها وحاطة شعرها على وشها ودخلت أوضة صافي. قربت منها ولمست وشها وقالت بصوت مرعب:
صااااااافيييييي. قومي يا صافي. أنا قدرك.
صافي صحيت وصرخت لما شافت الحاجة المخيفة دي.
صافي:
اعااااااا. انتي مين؟ اعااااااه.
هنا بصوت مرعب:
أنا هنا اللي انتي أذيتيني وخلتيني أموت.
صافي:
ما حصلش. ابعدي عني. ابعدي عنيا. عااااااااا.
وخرجت تجري. وهنا دخلت في البلكونة بتاعت صافي ومنها على بلكونة جيجي وكررت نفس الموقف. بس جيجي منعنعة أغمي عليها.
أسر صحي:
خير يا تنت. مالك خايفة من إيه وبتصرخي كده ليه؟
صافي بتحاول تتحكم في نفسها:
م مم مافيش. حلمت بس كابوس وحش.
أسر:
طب خدي اشربي.
صافي لسة هتشرب سمعت صراخ جيجي. طلعوا كلهم يجروا.
جيجي ماسكة في نفسها ومش قادرة تتكلم.
صافي:
جيجي مالك؟
جيجي:
هنا. هنا عفريته. اعااااااااا.
وفضلت كده فترة فاقدة السيطرة على نفسها. وبعدها نامت.
أسر سابهم وراح جناحه هو وهنا. وكان مبسوط لأنه أخيراً هيقدر ينام مرتاح في حضن حبيبته.
أسر دخل الأوضة لقي هنا نامت.
أسر بصدمة:
هنا. بت يا هنا. يا قلبك القاسي. وليكي نفس تنامي بعد ما رعبتيهم برا؟
هنا:
اممممم. سيبيني يا ماما. أنا بحلم بأسر.
أسر طبطب على وشها:
وليه تحلمي؟ ما أنا أقدر أحققلك حلمك. قومي بقي.
هنا فتحت عينيها:
أسر. إيه؟ خلت عليهم أفكارك المهببة؟
أسر:
أنا أفكاري مهببة؟ اسم الله على أفكارك الخيالية. طبعاً خلت عليهم وهيموتوا من الرعب.
هنا:
طبعاً. أنا ممثلة بارعة 😎.
أسر:
ماشي يا عم المغرور. يلا بقي نامي عشان الصبح بدري لازم تختفي من هنا.
ومحمد جمبها. وأخدها في حضنه وناموا.
&&&&&&&&&&&&
الصبح في الجامعة.
ندي بتدور على هنا في كل حتة.
ندي:
يادي الوقعة السودة. البت هنا مختفية وأنا اعتمادي في الأول والآخر عليها هي في مشروع التخرج. أعمل إيه يا ربي؟ أرن عليها.
بصت لقيت أسر في وشها.
أسر:
ندي. عايزك في حوار بخصوص مشروع التخرج. هنا بتقولك هي هتخلص كل حاجة وأنا هاجيبلك المشروع عشان تدرسيه. أوك.
ندي:
ليه؟ وفين هنا؟
أسر:
مش وقته دلوقتي. أسبوع بالكتير وهنا هاترجع. أوك.
ندي:
هي كويسة؟
أسر:
أكيد يا أذكى أخواتك. اومال هتخلص المشروع إزاي؟
ندي:
احم. صح. سوري.
أسر:
أوك. أنا همشي.
ندي:
تمام.
في حتة تانية.
زياد:
شيري. طبعاً انتي عارفة صاحبك زيرو في الكيميا. فنتفق بقي. انتي عليكي المشروع وأنا عليا الأكل والشرب.
شيري بتبتسم بشرود:
طب والنيش والصيني على مين؟
زياد:
نعم؟!!!!!
شيري فاقت لنفسها:
ها. احم. قصدي يعني. إزاي مش هتشارك؟ اومال أنا هشيل الليلة لوحدي؟
زياد:
أبوس إيدك. اعتبرني هادخل المشروع ده برأس مالي. يعني لو احتاجتي أي مواد أو أدوات عليا. وأنا عليا الإبداع.
شيري:
في نفسها. امممم. شهم أوي. هو راجل البيت اللي بيصرف وأنا اللي بحضر الأكل. إيه اللي أنا بقوله دا؟ يخربيت دماغي.
شيري:
لا. لازم نتعاون. على الأقل عشان تعرف الخطوات اللي هننفذها سوا.
وقالت في نفسها:
اااه سوا. والنبي أنا بعمل دا كله عشان يبقي قريب مني. ما أنا أقدر أعمل المشروع لوحدي. إحنا أصلاً ماكناش مخططين إن المشروع يبقي كابلز. أحلى كابلز ياربييييي. اللهم اخذيك يا شيطان.
زياد:
شيري. روحت فين يا بنتي؟
شيري:
ها. ابدأ بفكر في المشروع.
زياد:
تمام يا شيري. أنا هكون معاكي. وأمري لله.
شيري همست:
متجمعين في الكوشة إن شاء الله.
زياد:
نعم؟
شيري:
بقول متجمعين عند النبي إن شاء الله.
زياد:
يارب. يلا نبدأ.
شيري:
يلا.
&&&&&&&&&&&
هنا بصت لقيت صافي قاعدة بتاخد شاور.
راحت كتبت لها ع المراية بالدم:
هموتك زي ما موتيني. جيالك يا صافي ومعايا جيش. في أي وقت قدرك هنا.
خرجت صافي من التواليت وبصت قريت الرسالة وطلعت تجري لتحت وتصرخ.
هنا كانت في البلكونة. مسحت الرسالة بسرعة واستخبت.
ياسمين:
مالك يا تنت؟
صافي:
عفريتة هنا. لاااا. مش عايزة أموت. مش عايزة.
ياسمين:
تنت. مافيش عفاريت ولا حاجة. انتي شكلك أعصابك تعبانة.
صافي:
تعالي أوريكي.
طلعوا الأوضة مالقوش أي حاجة.
جيجي دخلت أوضتها ولسة هتاخد شاور. بصت لقيت البانيو كله دم.
طلعت تصرخ ومصدومة.
ياسمين:
لاااا. ما تفهموني يا جماعة. إيه اللي بيحصل بالظبط؟ أنا مش فاهمة حاجة بجد.
مر أسبوع وهنا تقريباً جننت صافي وجيجي. وجه اليوم اللي خالد جه فيه من السفر.
في نص الليل.
هنا متواجدة عند صافي وعند جيجي في نفس الوقت.
الاتنين فضلوا يصرخوا وهنا بتقرب من صافي. وهنا التانية بتقرب من جيجي. لغاية ما خرجوا برا أوضهم وبيصرخوا وصدموا في بعض.
والغريبة أنه الاتنين هنا شبه بعض بالظبط.
٢ هنا بيتكلموا بصوت مرعب:
اعترفي يا صافي. اعترفي بجريمتك انتي وجيجي.
جيجي:
أنا هاقول كل حاجة. بس ما تقتلوناش.
٢ هنا:
بصوا كده وراكم.
جيجي وصافي بصوا لقوا البنات كلهم. وكانوا أربع بنات نسخة من هنا. والشباب كلهم. وكانوا أربع شباب شبه معتز.
صافي صرخت:
لااااااااااا.
واغمي عليها.
جيجي:
أنا اللي قتلت زياد. أنا اللي صدمته بالعربية. وإحنا خططنا لهنا عشان تتطلق. بس معتز ما قربلهاش. م م.
وفقدت الوعي.
وأخيراً ظهر خالد اللي سمع كل حاجة. بس انصدم من المشهد المرعب اللي شافه.
أربع معتز وأربعة هنا.
خالد:
انتوا مين بالظبط؟
كلهم:
إحنا...