وصل أحمد عند نادر وهو يحمل شوكولاته. فتح نادر الباب، فهو كان على علم بزيارته. نادر: قام بإحتضانه بقوة. وحشتني يا بوب. أحمد: وهو يحتضنه. متأكد من الكلام ده يعني؟ كنت بتفكر فيا وأنت في شهر العسل؟ نادر: وهو يغمز بشقاوة. بذمتك أنا كنت فاضي ده؟ حتى تبقا عيبه في حقي. أحمد: وهو يضحك. لا، دانتا جيت على الجواز. جلس أحمد في الأنتريه. نادر: أنت عملت في الشقة كده إزاي في الوقت ده؟ أحمد: أنت بتشك في قدراتي؟
أنا سوبر هيرو. وكان لازم أجهزها في وقت قياسي عشان لما العريس يرجع يلاقي عش الزوجية جاهز. نادر: ببلاهة. عريس مين؟ أحمد: الحمار القاعد قدامي. نادر: بعدم تصديق. يعني الشقة؟ أحمد: آه، كل اللي فيها هدية جوازك. أنت عارف أنا دافع إيجار سنتين وخلّيت صاحب البيت زود سنة قصاد التوضيب اللي عملته. والعفش والأجهزة دي بتاعتك. نادر: بذهول. أنت ليه بتعمل معايا كده؟ أحمد: تحدث بحب.
لأنك صاحبي وأخويا. آه إحنا نعرف بعض من مدة صغيرة بس أنا حاسس إننا صداقة عمر. قام نادر بإحتضانه بقوة. لو عطيتك عمري مش هيكفي. أحمد: بمرح. لا يا خويا مش عايز عمرك. أنا عايز أخلص المشروع وأفرح أنا كمان. كتب كتابكم كمان أسبوعين. نادر: ألف ألف مبروك. بس الشقة والعفش ده إتكلّف كتير وأنت أولى.
أحمد: لا دي هدية جواز. شاركنا فيها كلنا مروان وأيهم وسيف. حتى فريد كانوا يوم فرحك هيعطوكنقوط بس أنا إقترحت عليهم الموضوع ده وسابولي التصرف. وأنت عارف صاحبك يفوت في الحديد. نادر: بإمتنان. طبعًا راجل عمرك يا صاحبي. أحمد: أومال ما شوفتش واجب الضيافة. هو أنتم بخلاء ولا أنت بتوزعني بطريقة غير مباشرة؟ نسمة: حبيبي، أنا هخرج بكرة مع شهد أشتري فستان الخطوبة. مروان: أنا جاي معاكي. نسمة: بعدم تصديق. بجد؟ مروان: وهو يحتضنها.
كان نفسي تشتري معايا فستان الخطوبة أو نختار سوا فستان الفرح. نسمة: قبلها وهو يعتذر. أسف لأن كسرت فرحتك في الفترة دي. مروان: متقولش كده، أنتي حبيبي من أول لحظة شوفتك. أنت عارف كان بيتقدملي عرسان كتير من عائلات كبيرة وأصحاب مال ونفوذ. مافيش واحد منهم لفت نظري. لكن يوم ما شوفتك، رغم إهانتك، بس قلبي إتعلق بيك جدًا. ولما حكيت مشاعري لما شوفتك لأحمد رد وقال: "بنتي كبرت وبتحب".
رديت عليه: "أنا بحبه بس هو عمره ما يحبني أو يشوفني". قال: "ده أنا أجبهولك لحد عندك غصبن عنه". نسمة: أنا بحبك أوي أوي يا مروان. مروان: وأنا هواكِ وندمان على كل مرة جرحتك فيها. يوم الخطوبة. تم كتب الكتاب قبل الذهاب للقاعة. وعندما وصل المأذون ليقول بارك الله لكم وعليكم، توجه أحمد إلى شهد وقام بإحتضانها تحت خجلها. حملها بين يده ودار بها وهي تعلقت بعنقه. ألف مبروك يا قلبي.
شهد: الله يبارك فيك يا حبيبي. أنا مش مصدقة. أخيرًا بقيت ملكك. أحمد: بعشق. أنا ملكك يا عمري. أنتِ عارفة أنا نفسي في إيه الوقت؟ شهد: أيه؟ أحمد: إقترب من أذنها. نفسي أجرب إحساس أول بوسة ليا مع حبيبي. شهد: وقد تورّد وجهها من الخجل. مش ممكن! أنت برده بتفكر في الحاجات دي؟ أنا كنت فاكراك غير كده. أحمد: أحم، لا فاكراني غير كده إيه؟ أنا بشر من دم ولحم. بس كنت براعي ربنا. لكن لو راعيته مع مراتي؟
أقعد جنب أمي أحسن. وغمزلها. ولا إيه رأيك؟ مروان: من الخلف. أنت نسيت نفسك ولا إيه؟ بقالك ساعة حاضنها والناس مستنية. إبعدوا عن بعض ونروح القاعة. أحمد: روحوا أنتم وإحنا هنحصلكم. فريد: لا يا أخويا نروح القاعة وبعدين اسهروا براحتكم. وصل أحمد القاعة وهو يحتضن يد شهد بين يده. والسعادة ظاهرة على وجهيهما. كانت القاعة على مستوى عالي يناسب عائلة الفيومي. جلس أحمد وشهد.
وكانت حياة تشعر بالفخر والسعادة من حديث صديقاتها عن أحمد ووسامته وطلته الرجولية الطاغية. كان يرتدي قميص وبنطلون أسود وبلزر أزرق، نفس لون فستان شهد. وكانت شهد ترتدي فستان أزرق بحزام أسود وترتدي حجاب أسود. على طاولة أخرى كانت تجلس أسيل. أسيل: بغيره وحقد. مين يصدق شهد البنت العبيطة ترتبط بمزة زي ده؟ جنى: أه يا أسيل، ده يجنن. جينتل مان ووسامة. ولا شايفة قميصه لما خلع الجاكيت؟ القميص هينفجر من العضلات. والله خسارة فيها.
سوسن: مش كده وبس، مهندس ونسيب مروان. يعني مش أي حد. وسامة وشياكة ونسب. جنى: أنا قررت آخده منها لأنه خسارة فيها. أسيل: لا، أنا اللي هاخده. فيروز: خلاص يا بنات، اللي تقدر تشغله فيكم حلال عليها. جنى: صح يا ماما. سوسن: اسكتوا، حياة جاية علينا. أسيل: طب إيه رأيكم نروح نبارك لشهد ونضايقها شوية؟ جنى: بضحكة. أه والله، أنا عارفاها حساسة وهتخاف. أسيل: نخطفه منها؟ حياة: رايحين فين يا جماعة؟ الحفلة لسه في أولها.
جنى: هنبارك لشهد يا طنط. حضرتك عارفة بنحبها قد إيه. حياة: بسخرية. أه طبعًا عارفة. تقدم الجميع من شهد وشعر أحمد بتوترها. أحمد: بحب. مالك يا قلبي؟ متوترة ليه؟ شهد: وهي تضغط على يده. البنات الجاية دي بتسخر مني لأني كنت خجولة. أقتربت أسيل وجنى وهم يرسمون الإبتسامة. أسيل وجنى: ألف مبروك يا شهد. إحنا فرحنالك جدًا. شهد: ميرسي يا جنى. عقبالك أنتي وأسيل. جنى: وهي تمد يدها لأحمد بدلال ونعومة. هاي، أنا جنى.
أحمد: وهو ينظر ليدها بإبتسامة متكلفة. آسف، مش بسلم على حريم. جنى: وهي تسحب يدها بإحراج. ليه؟ أحمد: أصل ده حرام في ديننا. أسيل: مين يصدق البنت الخجولة المش بتعرف تتعامل مع الناس تتخطب قبلنا؟ أحمد: وهو يرد. قبلها ما هي دي أكتر حاجة شدتني ليها. خجلها وبرأتها. كانت حياة تنظر له بفرحة كبيرة. فهي ترى عشقه بعيونه. ويقف مثل الأسد المستعد للانقضاض على أي شخص يقترب من إبنتها. سوسن: بضيق.
خافي يا حياة على خطيب بنتك. أصل يتخطف منها أو أي واحدة من بناتنا تعجبه أكتر. أحمد: للأسف، أنا ملك شهدي ومافيش واحدة في الدنيا تملي عيني غيرها. حتى لو أجمل وأجرأ. شهد فيها حاجة مش موجودة في أي واحدة قابلتها. جنى: بغيره. إيه هي بقا؟ أحمد: وهو يقرب شهد أكثر لأحضانه. أنها ملكة قلبي وروحي وهي المتحكمة الوحيدة فيه. تركه الجميع بغيظ. حياة: بسعادة. ربنا يفرحكم. وإقتربت من أحمد وإحتضنته. أحمد: بمرح.
مش عايز أقولك يا ماما لتقولي بيكبرني. حياة: وهي تضربه في كتفه. قول كل اللي نفسك فيه. أحمد: عايز أغنية رومانسية على ذوقك أرقص عليها مع حبيبة قلبي. حياة: بس كده، حاضر. شهد: بحب. شكرا يا حبيبي. ماتعرفش أنا كنت متوترة من وجودهم قد إيه. أحمد: أنا أمانك وحمايتك ومش ممكن أسمح لحد إنه يأذيكي. طلبت حياة أغنية (جوايا ليك) إليسا. وقف أحمد وجذب شهد ليرقصوا على نغمات الموسيقى وعيونهم متعانقة بشغف. كانوا يشعرون بسعادة الكون.
مروان: لنسمة. تعالي نرقص معاه. نسمة: بحب. لا، سيبهم. أنا مش مصدقة إني شايفة أحمد بالرومانسية دي أبدًا. ربنا يفرحهم على بعض. أنت عارف من أول مرة شافها وهو حس بحبها بس كان بيداري. كان هيتجنن من لبسها. ولبسها جاكيت بدلته. شايف حاضنها إزاي؟ كأن قلبه هو حضنها. إيهام: بفرحة كبيرة. شايفة ابنك كبر وعشقان. خالد: وهو يحتضن يدها وتحدث بغرام.
أنا عارف. النظرة دي كويس. البنت دي ملكته خلاص. ابنك متيم بحبها وأنا كنت خايف عليه من كسرة قلبه. بس الحمد لله، نظرتها طمنتني. مع انتهاء الأغنية حملها أحمد ودار بها وهو يصرخ. بحبك، بحبك. بكت شهد بين يديه من شدة سعادتها، فهي لم تتوقع منه الاعتراف بحبها أمام هذا الحشد. بكت نسمة من السعادة. فأحمد توأمها وليس أخيها الكبير وتشعر بسعادته في قلبها.
فهم مروان بكائها. حزن لأنها لم تعش مثل تلك المشاعر. فهو لم يعيرها أي اهتمام في فرحهم. وشعر بالندم و قام بضمها لأحضانه وهمس. بحبك يا نسمة، بحبك بجنون. سامحيني. نظر لحياة. شايفة اللي كنتي عايزة تطفشيه؟ بيبص لبنتك إزاي كأنها محور دوران الأرض. حياة: كانت تبكي من السعادة. فهي كانت تتمنى تجربة هذا الإحساس مع زوجها. ولكن للأسف زواجهم كان تبادل مصالح وعلاقتهم بارده. جنى: شايفة يا مامي بيبصلها إزاي؟
أنا مش مصدقة شهد تعيش الرومانسية دي وأنا الأجمل منها. كله عايزني مصلحة أو جسم بس. أسيل: بغيره. والله لأخده منها. سوسن: ماحدش هيعرف ياخده منها. دي نظرة عاشق يعني عمره مايخون. جنى: خلاص، ننكد عليها حياتها بالغيرة والشك. سوسن: بلاش. إحنا مش قد مروان. باباها وأخوها ماكنوش بيسألوا. لكن مروان غيرهم ومش هيسكت. عشان نسيبه وأبهاتكم اللي بتتغروا بيهم بيخافوا منه وبيعملوا ليه ألف حساب. كان فريد وأيهم يجلسون على طاولة.
أيهم: وبعدين؟ شايف كل الحوالينا بيعيش الحب إلا إحنا. فريد: ده عقاب ربنا. أصل إحنا عكينا كتير. أيهم: والله أنا بقالي شهور باعد عن السكة دي. أه. إلتفت فريد فوجد فتاة تنحني على قدمها وتبكي. فريد وهو يتوجه إليها. مالك يا آنسة؟ فتاة: رجلي بتوجعني أوي. فريد: طيب ممكن أسندك. فتاة: بتوتر. لا شكرا، ماينفعش. فريد: طيب معاكي حد ممكن أناديه؟ فتاة: أه لو سمحت، ممكن تسأل على أخت العريس وتتبعتهالي. فريد: نسمة؟
فتاة: هو حضرتك تعرفها؟ فريد: طبعًا، مرات ابن عمي وأنا أخو العروسة. ثواني وراجعلك. فريد: نسمة، في واحدة صاحبتك عايزاكِ. مروان: طيب ما تيجي هي نسمة تروح لها ليه؟ فتاة: هي إتصلت بس نسمة مش سمعتها أصلها مخبوطة في رجله. نسمة: بخوف. مالك يا نغم؟ إيه اللي حصل؟ فتاة: إتخبط في ركبتي وبتوجعني جدًا. نسمة: طيب هجيب أنكل مصطفى ونروح المستشفى. بعد نصف ساعة. نسمة: الحمد لله طلعت كدمة بس ومافيش كسر.
فتاة: آسفة والله، بس الوجع كان صعب. فريد: ولا يهمك، المهم إننا إطمنا. مصطفى: شكرا لذوقك يا بني. مروان: لا شكر على واجب. أهل نسمة أهلنا. فريد: ممكن يا عمي أكلمهم. مصطفى: خير يا بني. فريد: بس أنت ماتعرفناش وإحنا كمان مانعرفش عنك حاجة. مصطفى: مش محتاج أعرف حاجة عنها. كفاية حياؤها وأنها تبع أحمد ونسمة. لكن بالنسبة ليا، ممكن تسأل أحمد أو مروان. مصطفى: طيب ممكن تعطيني فرصة يومين وهبعت لك الرد مع أحمد. رجع فريد لوالده.
أنا عايز أتجوز. حمزة: مش لما تخطب الأول. فريد: أنا عجبتني واحدة صاحبة نسمة وكلمت والدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!