الفصل 17 | من 33 فصل

رواية نسمة متمردة الفصل السابع عشر 17 - بقلم امل مصطفي

المشاهدات
16
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في الصباح كان أحمد يقف مع عماله الذين أحبوه واحترموه في مدة قصيرة. توقفت سيارات حرس شاهندة. عندما رآهم محمود، شاور لرجاله لكي يجتمعوا. "الأن دخلتهم لا تبشر بخير." اتجه زياد وخلفه اثنان من الحرس ناحية أحمد الذي كان منشغل مع بعض العمال. تحدث زياد من خلفه بقوة: "سيب كل حاجة في إيدك وتعالى معانا. الهانم عايزاك." التفت له أحمد بثقة: "أنا مش فاضي، لما أخلص شغل أبقى أشوف عايز إيه." وضع زياد يده

بقوة على كتف أحمد وتحدث: "يبقى تيجي غصب؟ نفض أحمد يده وأخذ وضع الهجوم وتحدث بقوة: "مش أحمد خالد الحسيني اللي حد يغصبه على حاجة." هجم زياد على أحمد الذي صد هجومه بقوة. فأجسادهم متقاربة مع فارق إتقان أحمد للكنغ فو. وقف الثلاثة أمام أحمد، ولكنه كان يعلم كل أماكن الضعف في أجسادهم ويستغلها. كانت مواجهة عنيفة. وقف نادر معه ولكنه تعرض لأكثر من ضربة. كان يقاوم ألمه لكي يسند صديقه الذي أسقط اثنين من الحرس. أما محمود:

فوقف هو وباقي العمال كسد منيع بين أحمد وباقي الحرس الذين تاهبوا عندما شعروا بقوة خصمهم. قام الحرس بتهديد العمال: "لو ما بعدتوش هنفرغ فيكم السلاح." محمود بلا مبالاة: "إحنا صعايدة والسلاح جزء من حياتنا ولا بيفرج معانا." حصل اشتباك بينهم. عند أحمد، برغم قوة زياد الجسدية وسرعته في الحركة، لكن أحمد تغلب عليه وأسقطه. ظهرت أربع سيارات أخرى. نظر الجميع لبعضهم. *** استيقظ مروان وهو سعيد لأنه امتلك من تمتلك قلبه ومشاعره.

وظل يتأملها وهي غافية. "نسمة، فاتن، رائعة الجمال بدون أي مكياج." حرك أنامله على وجنتها بنعومة. انحنى عليها وقبلها برقة. فتحت عينها على مصراعيها عندما شعرت بحرارة جسده بين يديه. نسمة وهي تحاول الإفلات من قبلته، ولكنه لم يعطيها فرصة. وسبحا في بحور عشقهما مرة أخرى. ضمها لأحضان بحب وقبل خصلات شعرها. ابتسمت بسعادة لوجوده. بين أحضانه.

مروان بحنان: "أنتي عاملة زي الفاكهة الطازة اللي تشد الواحد لأكلها حتى لو شبعان، جمالها بيخليه يشتهيها مرة تانية." نسمة بحب: "أنا بحبك أوي يا مروان وبتمنى أفضل طول العمر بين إيديك. مش بحس بأنوثتي غير قدامك. مش بشوف نفسي جميلة غير في عيونك." مروان بحب: "لا كده كتير." نسمة بسرعة: "مروان أرجوك، عايزة أطمن على أحمد." قبل مروان جبينها وجذب فون. سأل: "أيه يا إبراهيم، عملت إيه في اللي طلبته منك؟

إبراهيم: "كله تمام يا باشا، ثواني ويكون عندك." مروان: "خد الرجالة بتاعتك وروح لأحمد نسيبي في العنوان ده، متفارقوش لحد ما أخلص موضوع شاهندة." إبراهيم: "ما تقلقش يا باشا، كله تحت السيطرة." تحدث مروان بتحذير: "مش عايز أوصيك، من دلوقتي تكون عنده ولو اتخدش أنت ورجالتك هتدفعوا الثمن." إبراهيم: "أمرك يا باشا، في رقبتي." أغلق مروان فون وجد نسمة تلملم المفرش حولها لتقوم. جذبها لصدره مرة أخرى: "رايحة فين؟

نسمة بخجل: "داخل أخد شاور وأروح لشرين صاحبتي أطمن على مامتها لأن مالهمش حد." مروان بإصرار: "مافيش حد يقدر يخرجك من حضني النهارده. أنتي ملكي وأنا مش هفرط فيكي لحد. أنا طمنتِك على أحمد وهبعت سيف يشوف طلباتهم ويطمنك، لكن مافيش خروج من الأوضة دي النهارده." وقام بالاتصال على سيف. "اتصلت نسمة بسهير: "صباح الخير يا ماما، حنين صحيت؟ سهير: "لا يا قلبي لسه."

نسمة: "معلش يا ماما، لما تصحي خليها معايا لأن مروان مش عايزني أخرج من الأوضة وطالب الفطار هنا." سهير وهي تكاد تطير من شدة فرحتها: "بجد؟ نسمة: "أه والله." سهير: "طيب يا قلبي، براحتكم والفطار ثواني ويكون عندكم. ربنا يهديكم." *** عند أحمد. ظهرت سيارات حرس كثيرة وصنعوا دائرة، أصبح الجميع داخلها. نزل إبراهيم: "فين المهندس أحمد الحسيني باشا؟ كان أحمد قد انتهى من زياد. "أنا."

إبراهيم: "إحنا رجالة مروان باشا وحرسك الخاص فترة وجودك هنا." قام إبراهيم بالاتصال على مروان: "أيوه يا باشا أنا معاه، كان فيه حرب هنا بس أحمد باشا ما يتخافش عليه، راجل بجد وخد حقه منهم." مروان: "خليه يكلمني." إبراهيم وهو يناول أحمد الهاتف: "معاك الباشا." أحمد: "أيو يا مروان." مروان: "أنت كويس؟ أحمد: "بخير، ما تقلقش."

مروان: "أنا مش قلقان بس أختك اللي خايفة. الرجالة معاك وأنا هخلصك منها خالص، وبعد الحفلة هتلاقيني عندك." أحمد: "هستناك." *** قام مروان بالاتصال على شاهندة. تحدث مروان بقوة: "أهلا مدام شاهندة. عايزك تشوفي الرسائل اللي بعتهالك. ده تحذير بسيط، لو ما بعدتيش عن أحمد نسيبي، كل الفيديوهات الجميلة دي هتوصل لجوزك وبعد كده هتكون متشيرة على تليفونات البلد كلها، وأنتي عارفة أن مروان الفيومي مش بيهدد، بس فابلاش تلعبي معايا. سلام."

*** كانت شرين تجلس بجوار والدتها عندما خبط الباب. قامت بفتح الباب وجدت أمامها شاب وسيم يحمل بعض الأكياس بيده. اخفضت شرين عيونها وتحدثت بحياء: "أيو حضرتك، عايز حاجة؟ ظل سيف يتأمل وجهها وخجلها الظاهر ولم يرد. شرين بحياء: "هو حضرتك غلطت في الأوضة؟ سيف بإحراج: "لا أبداً، مش أنتي الآنسة شرين، صديقة مدام نسمة؟ شرين: "أه، مين حضرتك؟ "أنا سيف المحمدي، صديق مروان. أهلاً بحضرتك."

سيف: "أنا جايب شوية طلبات لأن مدام نسمة مش هتعرف تيجي النهارده، ولو محتاجة أي حاجة أنا تحت أمرك." شرين: "ما كانش ليه لزوم التعب ده والله، نسمة جايبة كل حاجة إمبارح." وضع سيف ما بيده وأخرج لها كارته الخاص. "ده فيه كل أرقامي لو احتاجتي حاجة، بعد إذنك." *** خرجت نسمة من الحمام بعد أخذ شاور، وجدت نفسها في أحضان مروان. مروان بشغف وهو يجذب بعض خصلات شعرها: "وحشتيني الحبة دول يا نسمتي." وانحنى يقبل عنقه.

نسمة بهيام: "أنا مش مصدقة عيوني ولا ودانيمعقول مروان بين إيديا وبيقول أنه بيحبني. ياه يا مروان لو تعرف أنا بحبك قد إيه من أول لحظة شوفتك فيها. بقي عندي هوس اسمه مروان. كل يوم كنت بتفرج على صورك اللي على النت عشان أحفر ملامحك في ثنايا قلبي. وماكنش ممكن في أقصى أحلامي أتخيل وجودي بين إيديك بالمنظر ده. حاسة إني بحلم وخايفة أصحي." مروان وهو يحملها بين يده: "أنا هثبتلك يا قلبي إنك مش بتحلمي."

نسمة: "مروان استنى، أنا عايزة أصلي العصر. المغرب قربت تأذن." قام بإنزالها وهو يشعر بإحباط. نسمة: "حبيبي أنا هصلي بس مش راحة في أي مكان." مروان: "ثواني هتوضي وأصلي معاكي." *** بعد مرور الأيام. مروان: "صباح الخير يا حبيبتي." نسمة: "صباح النور." مروان: "اعملي حسابك عندنا حفلة إنهاردة." نسمة: "حبيبي أنا ماليش في حفلتكم دي، دي كلها ذنوب." مروان بإصرار: "دي حفلة تجديد العقد وأنتي مراتي ولازم تكوني موجودة."

تحدثت برجاء: "طيب ممكن طلب؟ مروان وهو يقبلها: "أه طبعاً." نظر لها وهو يردف: "بس دول أجانب ودي حاجة أساسية في حفلاتهم." ردت نسمة: "أجانب في بلدهم، لكن هنا إحنا مسلمين. لازم تعودهم يحترموا دينك لما أنت تطبقهم." مروان: "عايزة إيه يا نسمة؟ "عايزة بدل ما إحنا نمشي على عادتهم، خليهم هما يحترموا عادتنا بتمسكنا بيها." ضمها مروان وقبلها: "خلاص كل طلباتك أوامر." نسمة: "حبيبي دي مش أوامر دي خوف عليكم من حساب ربنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...