صرخت: نسمه حاسب يا مروان توقف مروان فجأه عندما وجد سياره كبيره تقف أمامه وينزل منها أربعة رجال ملثمين تحدث بلهفه: متخافيش يا حبيبتي نظر أحمد خلفه فوجد سيارة فريد تقف وخلفها سياره أخرى مروان وأحمد في نفس الوقت: ممنوع وحده منكم تنزل من العربيه مهما حصل حتى لو موتنا قدامكم نزل مروان وأحمد بدون ذرة خوف وأيضا سيف وأيهم وفريد الذي سحب سلاحه مثل أيهم وأعطوا ظهورهم لبعض مروان بقوه: أنتم مين وعايزين إيه
رد أحدهم: إحنا جايين ناخد البنت دي وهو يشاور على نسمه وماشيين من غير مشاكل مروان وقد اشتعل الغضب بداخله: صرخ بصوت: بنت مين اللي تاخدها أنا هاخد روحك أنت ورجالتك الوقت ولم يعطي له فرصه للتحدث سحب سلاحه وضربه بالنار فكانت نقطة الإنطلاق وإشتبك الجميع جذب أحمد أقربهم وضربه بقوه وعنف وهجم الآخر على مروان الذي صد هجومه بكل الغضب والغيره بداخله وأيهم ضرب أقربهم له بقوه فوقع سلاحه وإلتقطه إيهم وضربه بالنار واستمرت المعركه
إلتفت أحمد وجد أحدهم يوجه سلاحه لفريد فابعده أحمد ولكن الرصاصه إنطلقت واستقرت في ذراع أحمد تحول قميصه من الأبيض إلى اللون الأحمر من الدماء فتحت نسمه الباب وركضت في إتجاه أخيها وفجاء توقف كل شيء من صرختها المتألمه نظر لها الجميع برعب وجدوها أمام أخر الملثمين ماعدا أيهم كان الأقرب لها والأسرع عندما إقترب من ذالك المجرم الذي تجراء وصفعها قام أيهم بكسر عنقه بسرعه بدون أن يرمش له جفن ركضت
نسمه على أخيها برعب ولهفه: أنت كويسالرصاصه فين تحدث مروان بغضب وهو يصرخ في وجهها: مش قولتلو موتنا ماتفتحيش الباب أحمد وهو يضم أخته: أنا كويس يا حبيبتي متخافيش نظر لمروان: حصل خير يا مروان إتجه فريد إلي أخته المرعوبه داخل السياره ودموعها تسيل بقوه: متخافيش يا شهد تعالي ردت بجزع و إمتقع وجهها من الرعب: لم تستطيع الحركه أحمد مات مش كده عرف فريد مدي عشقها له: لا يا قلبي هو بخير فداني والرصاصه جت في كتفه
نظرة له بتيه: يعني أحمد مات ولا كويس رد عليا أحمد وهو يجلس أمامها على إحدي ركبتيه: أنا بخير يا حبيبتي بصي ليا شهد وهي تتأمل جسده بعيونها لتري مدي إصابته: ابتسم أحمد بألم أنا كويس قدامك أهو متخافيش توقفت السياره أمام باب الشاليه ونزل السائق قام بإخراج حقيبه كبيره من السياره وتوجه بها إلي باب الشاليه: أي خدمه تانيه نادر: شكرا تعبناك معانا السائق: بإحترام العفو كان نادر يفتح الباب وهو يحدث لمار: أنتي كنتي عارفه لمار:
بعدم فهم: عارفه إيه نادر بإستفهام: مش أنتي اللي مجهزه الشنطه دي لمار: لا مش عارفه مين جابها أنا وماما جايبين حاجات بسيطه كان الباب مزين بالورود وفي الوسط زواج سعيد ابتسم نادر وعلم أنه من تخطيط صديقه وأخيه الذي أنعم الله عليه به على كبر فتح الباب وجد بلالين علي شكل طريق بينهم سهم يتجه إلي غرفتهم إحتضن يدها بيده وهي مصدومه من نظافة وجمال المكان فتح باب الغرفه وكانت وقف أحمد وابتسم لشهد قامت وارتمت في حضنه كان
أحمد مصدوم وأبعد يده عنها: شهد ماينفعش كده أنا ماحللكيش يا مجنونه رجع أحمد خطوه للخلف شعرت شهد بالخجل من فعلتها: أنا أسفه ماكنتش أقصد نظر له فريد بإحترام لأنه يعلم مدي حبه لأخته ورغم ذالك لم يستغل إقترابها منه أحمد بألم: حصل خير مروان: يلا يا جماعه نروح المستشفي ركب الجميع في المشفي: الحمد لله يا جماعه الرصاصه خرجت نضفت الجرح ومافيش حاجه تخوف ده مسكن شديد لأن الجرح هيألمك كام يوم وإحتمال تسخن نسمه: أنت هترجع معانا
عشان اخد بالي منك أحمد: بلا مبالاه الموضوع مش مستاهل نسمه: بترجي عشان خاطري أنا مش هكون مرتاحه وأنت بعيد أحمد: خلاص يا نسمه هاجي معاكم دخل نادر الغرفه وجد طاوله عليها شموع وعشاء رومانسي لمار بإنبهار: المكان تحفه يا نادر أنا ماكنتش أتخيل أشوف مكان زي ده في الواقع ديما بشوفه في التليفزيون وماكنتش بصدق أنه حقيقه نادر وهو يشعر بالسعاده لسعادتها: وأنا ماكنتش أتخيل ليله فرحنا تكون بالجمال والرومانسيه نادر: ربنا يسعدك يا
صاحبي إقترب منها وأحتضنها: ربنا يقدرني وأسعدك يا عمري وأعيشك كل اللي كنتي بتحلمي بيه وقام بتقب*يله برقه ونعومه أذابتها وبعد فتره تركها لم تستطيع رفع عيونها من الخجل نادر بمرح: تعالي نغير ونصلي عشان عايز أقولك كلام كتير في بقك رفعت عيونها بصدمه: بتبوصي كده ليه نادر: قصدي ودانك أنتي سمعك تقيل ولا أيه يلا يلا قدامي
ضحكت لمار وتوجهوا لفتح الشنطة وجدوا داخلها ورقه كبيره عليها وجه يغمز ومكتوب الليله ليلتكيا معلم يارب تشرفنا وبها الكثير من الملابس لهم وجدت لمار إسدال وهو وجد ملابس بيتيه والكثير من قمصان النوم سألها نادر: مش أنتي الجايبه الهدوم دي لمار بصدمه: لا أول مره أشوفها نادر بغيره وغيظ: ليلتك سوده يا أحمد وقام بالإتصال عليه كان أحمد يستعد للنوم بعد أخذ العلاج عندما إرتفع رنين هاتفه ابتسم وهو يتحدث: عريس الغفلة بيكلمني
نادر: الو وقت بدل ما يشوف شغله أيه محتاج حبايه نادر: بغيظ: أنت الجايب الهدوم دي أحمد ببرائه: نادر بغضب: وأنت إزاي يا بشهندس يا محترم تشتري لمراتي قمصان نوم أحمد ببرود: هو فيه واحد يتجوز من غير الحاجات دي نادر: أحمااااد أحمد: في أيه يا بني والله أنا ماشوفت أي حاجه من ال في الشنطه دي نسمه وشهد هما اللي نزلوا اشتروها وأنا جبت هدومك والورقه وهم حطوها مع حاجتها بس ده اللي حصل أنت عارفني أنا برده هشتري حاجات زي دي
نادر بحرج من طريقته: أسف يا صاحبي أنا إتضايقت لما حسيت أنك شوفت الحاجات دي دخلت نسمه غرفة أخيها في الصباح وجدت حرارتهمرتفعه جلست بجواره تعمل له كمادات وحقنه خافضه للحراره دخل مروان وجدها تجلس: في أيه يا نسمه نسمه: كانت حرارته عاليه بس الحمد لله عطيته علاجه والحراره نزلت عن الصبح مروان وهو يقبلها: طيب أنا رايح الشركه وهكلمك أطمن عليه نسمه: ماشي يا حبيبي تروح وترجع بالسلامه كان يتحدث بغضب وصوت مرتفع: ماعرفتوش
مين اللي باعتهم إبراهيم: لا ياباشا طيب شويه وأكون عندك سيف: رايح فين يا مروان مروان: لأزم أعرف مين دول ومين جاله الجرئه يبص لمراتي أو يخطفها مروان: طيب أنا جاي معاك سيف: لا خليك يا سيف أنا مش هتأخر وصل مروان وقابله رجاله إبراهيم: عملنا معاهم كل حاجه وميعرفوش مين باعتهم جذب مروان أقربهم وإنهال عليه بالضرب ليخرج غضبه وغيرته التي تشتعل عندما يتذكر مصيرها إذا تمكنوا من خطفها مروان: مش هتتكلم والله لأقتلك
الرجل بضعف: والله يا باشا إحنا بنشتغل كده عن طريق النت بناخد الصوره وبنحدد مكان الفلوس وبنحدد ميعاد يكلمنا فيه لو ردينا معناها الموضوع تم وبنحدد مكان باقي المبلغ ولو مارديناش في الميعاد بيكون معناها فشل المهمه والطرف التاني ماعدش بيظهر أو يتصل بينا لأنها بتكون أكونت وهمي ده كل اللي بيحصل لا إحنا بنعرف العميل ولا هو بيعرفنا كان مروان في حالة هياج فهو لم يستطع الوصول لشئ ومعني ذلك أنا حياتها في خطر ثاني يوم: أنا همشي
بدول أزاي يا مروان مروان: معلش يا حبيبتي أنا مش هكون مطمن غير كده فلو سامحتي ريحيني نسمه: يا حبيبي كله نصيب لو ربنا رايد أتخطف دول مش هيمنعوا ضمها بقوه: أنا مش ممكن أسمح لحد ياذيكي أنا ممكن أسيب شغلي وأوصلك كل مكان أنتي عايزاه نسمه وهي تري قلقه وخوفه عليها رفعت يده تتلمس وجهه: خلاص عشان خاطرك أنا موافق رغما إنها حاجه تخنق قبل يدها التي تتحرك على وجهه بنعومه مروان: لو ماكنش ورايا إجتماع مهم كنت وريتك شغلك
نسمه بضحكه وقد فهمت قصده: إقتربت منه أكتر وقبلته بجانب شفتاه وغمزت بطريقه جريئة جائت تتحرك جذبها لصدره بقوه: أنتي اللي بدأتي وقام بتقب*يلها بلهفه وسعاده نسمه وهي تحاول إبعاده: مروان أنت عندك ميتنجهم خليك لما ترجع مروان وهو يتمادا في تقب*يلها ويده تتحرك عليها: كنتي قولي لنفسك كده قبلما تجننيني نسمه بضحكه: والله ماقصد أنا كنت بدلع عليك مروان وهو يرفعها بين يديه: ما دلعك ده هو اللي بيجنني يا قلبي
مرت الأيام وتحسن أحمد ونادر غارق في العسل وأيهم يتخبط في مشاعره وشهد تنتظر يوم إرتباطهابفارغ الصبر نسمه في الفون: لا يا بابا حضرتك هتركب الفجر توصل على الضهر ترتاح ساعه وبعد كده نتغدا ونروح من عندي وإلا مروان هيزعل نسمه: خلاص يا حبيبي هستناكم سلام مروان بإبتسامه: حبيبي أنت يا مسيطر نسمه وهي تمثل الغرور: طبعا أنت بتشك في إمكانياتي مروان: لا طبعا يا قلبي أنا أكتر واحد واثق في إمكانياتك دانتي سرك باتع
في التأثير على الكل نسمه: أنا حاسه بسخريه في كلامك مروان: لا وحياة الغاليين وأنا أكبر مثال أنتي أسرتيني نسمه: ليه ديما تقول كده إقترب منها وأحتضنها: لأنها الحقيقه أنتي ملكتيني جسد وروح وعقل بكون مسلوب الإرادة قدامك مروان الوحش اللكل بيخاف منه وبيعمله حساب معاكي بيكون واحد تاني أنا معرفوش غريبعليا بس بحب ضعفه معاكي أستعد الجميع للذهاب لفيلا حمزه عم مروان كان أحمد يشعر بخروج قلبه من شدة سعادته
إرتدي بدله رمادي أظهرت وسامته بشده وحمل بين يديه بوكيه ورد وعلبة شيكولاته فاخر معهم والده ووالدته ومروان ونسمه وسهير ووجد حمزه وفريد ووالدت شهد حياة رغم رفضها لهذا الإرتباط الغير متكافاء من وجه نظرها ولكنها أعجبت بوسامته الشديده وطريقة لبسه التي تدل على ذوق راقي جلس الجميع في الصالون أتت شهد مع إحدي الخادمات لتقديم واجب الضيافه وهي لا ترفع عيونها من الخجل هيام أول من
تحدثت وقامت بإحتضان شهد: ماشاء الله يا حبيبي ذوقك حلو أوي جلست شهد بجوار نسمه ومسكت يدها لكي تخفف من توترها خالد لحمزه: إحنا جايين النهارده ويشرفنا نطلب إيدي كريمتكم شهد لإبني أحمد حمزه: الشرف لينا إبنك ماشاء الله راجل يشرف أي بيت وأنا أعطيه بنتي وأنا مغمض فريد: ويشرفنا أنه يكون واحد من عليتنا أحمد: الشرف ليا أنا وشهد هتكون جوه قلبي وعيوني حياة: طيب بالنسبه للشبكه والمهر نظر لها حمزه بضيق فهي قد
بدأت لعبتهاتحدث أحمد بأدب: كل طلباتكم أوامر شهد عندي جوهره غاليه ومافيش حاجه تغلي عليها حياة: مبدئيا كده أنا عايزه خاتم سوليتير زي بنت خالتها وطقم ألماظ شعرت والدة أحمد ووالده بالضيق من طريقتها ولكنها ترك الرد لإبنه أحمد: بصي حضرتك أنا لو بإيدي هجبلها كل حاجه نفسها فيها بس أنا ماليش دعوة ببنت خالتها ولا بنت عمها هي هتعيش على قد ظروفي أنا مش معني كده إني مش هجيب شبكه لا هجيب وهجيب حاجه كويسه كمان بس برده
على قد إمكانياتي حياة: طيب والقاعه أنا هعملها في **** وعشان ماتقولش إمكانياتي إحنا هنشاركك فيها أحمد بغضب: لا حضرتك أنا راجل وماسمحش لأهل مراتي يصرفوا عليا جنيه أنا مش معدم أنا الحمدلله ظروفي كويسه ومش محتاج مساعده من حد حياة وهي تحاول إستفزازه لتنهي هذا الإرتباط وهو يفهم ذلك ولن يعطيها تلك الفرصه: طيب والفيلا عايزاها قريبه
زفر بهدوء: أولا أنا مش هجيب ڤيلا ثانيا أنا عندي شقتي في بيت والدي أنا كبير العيله ومش هتجوز بعيد عن أهلي ووجودي هنا مؤقت كان الجميع ينظر له بفخر وبالذات حمزه فقد لمس فيه قوة الشخصيه والرجوله وأنه لم يرضخ لزوجته المتعصبه حياة: يعني أيه أحمد: أنا موجود هنا لحد ما أعمل أسم وبعد كده هرجع أعيش في بلدي وأفتح مكتبي الخاص
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!