كانت نسمه تنام في حضن مروان براحه وهدوء. "المكان هنا جميل جدا يا مروان." مروان وهو يقبل رأسها: "أنا كنت باجي دايما مع العيله كل صيف بس عمري ماشوفت جماله غير في وجودك. ليه طعم تاني وأنتي في حضني. وحشتيني، وحشتيني أوي يا قلبي." "لسه واحشاك. إحنا بقالنا شهر هنا في حضن بعض وبعيد عن الكل." مروان: "ولو فضلتي العمر كله في حضني برده بتوحشني." "تحدثت بندم: "أنا أسفه يا حبيبي عذبتك كتير بس والله مافيش حد يحبك قد حبي ليك."
"عارف بس تمردك عليا بيجنني وبيتعبني جدا." نسمه وهي تعتدل وتسند علي صدره: "أوعدك ماعدش هيحصل تاني. ولو زعلت منك برده هفضل في حضنك وأشتكيك ليك. أنت حضنك ده بيتي وأماني. بس قولي يا مروان هنرجع أمتي؟ "لسه بدرين." نسمه: "برجاء إحنا عطلنا فرح أحمد شهرين. كفايه كده عليه. تعال نرجع وبعد الفرح نرجع هنا تاني. أيه رأيك؟ مروان وهو يقبلها بحب: "نتكلم بعدين. أصل الوقت عندي كلام تاني لازم أقوله." ***
رجع مروان وهدفه الوحيد الإنتقام. فتحت عيونها بتعب وألقت نظره حولها. سمعت صوت أقدام تقترب. دخل مروان بكل قوته وجبروت. مروان بإبتسامه: "حمدالله على السلامه شاهي هانم. والله زمان." نظرت له برعب ولكنها لم تستطع الكلام بسبب اللاصق على فمها. "أيه؟ كنت فاكره لما تستخبي وتعملي جواسيس باسم تاني مش هعرف أوصلك؟ ليه مش عارف مين مروان؟ بس معلش كله بوقته. أخرني عنك بعد نسمه. نسمه العريتيها وكنتِ عايزه تفضحيها."
واقترب منها بغل ونزع اللاصق بقوه جعلها تصرخ من الألم. "رمقها بسخريه: "وفري صوتك العظيم. أنتي لسه ما شوفتيش حاجه." شاهي بدموع: "أنا أسفه يا مروان حقك عليا بس أرجوك بلاش تأذيني." مروان بضحكه رنانه: "أذيكي دي حاجه بسيطه. على الرسمة ليكي. شوفي يا ستي. أول حاجة أنا عملتلك فيديو جميل مع عشاقك في السرير. عارفه الكنتي بتروحيلهم يا فاجره. ها شيرها. يلا خلي الجعان يشبع وهو تكسبي فيهم ثواب."
نظرت له بصدمه وعدم تصديق: "لا يا مروان أنت مش ممكن تعمل كده. دي مش أخلاقك. أنا زباله بس بلاش كده أرجوك. أنا هتفضح." "إنحني عليها وتحدث بقسوه: "ده عقاب اللي ييجي علي حد يخصني. ومش أي حد. دي حبيبتي ومراتي. يعني شرفي اللي كنتِ عايزه تلوثيه. وطبعا هيكون فيه بلاغ مع نسخة من الفيديو في بوليس الآداب. تاني حاجة." أكمل بمرارة: "أختي. فاكرها؟ واقترب منها وطبق على فكها بقوه جعلت دموعها تسيل من الألم.
"أختي اللي شاركتي الحيوان التاني عشان تخلصوا منها هي وجوزها. قتل أخوه عشان يورثه. مات بعدها بشهر. برده في حادثة عربية. وبنت أخوه هي الورثته. شوفتي حكمة ربنا." وأكمل بألم في قلبه: "قتلتها في عز شبابها." "أنا عملت كده لأن بحبك وكنت عايزاك ليا لوحدي." مروان بصراخ: "اخرسي. اخرسي خالص." وسحب سلاحه ليقتلها. سيف وهو يمسك يده: "أهدي يا مروان. ما توسخش إيدك بدم واحدة زي دي. أنت وعدت نسمه." حاول مروان
بصعوبه السيطره على نفسه: "أنا كنت بستغرب ليه حنين بتتسرع لما بتشوفك. سبحان الله. رغم إنها طفله وماتعرفش حتي شكل مامتها بس حست إنك عدوتها. وأنا المغفل المش عارف سبب الخوف اللي بشوفه في عيونها. بس ملحوقه. كله يخلص. وأنا فتحت القضية تاني. وصفاء شهدت عليكي بكل حاجة تعرفها." أكمل
وهو ينظر لها بنظرة شماته: "المفاجأة الحلوة. بقبضتي وبقدرة قادر. اسمك أتحط في صفقة مخدرات وصفقة أعضاء بشرية. وملفك كله جاهز. الإعدام. بس هتشرفيني هنا شوية وبعدين نسلمك للعدالة. سلام يا قطة." شاهي بصراخ: "لا يا مروان. والله أسفه. أسفه على كل حاجة." مروان: "استني. استني يا مروان." *** أخيرا جاء موعد فرح أحمد. "أيه يا نسمه كل ده ولسه ما نزلتيش؟ "خلاص يا حبيبي نازلة. انت المستعجل." حنين: "مامي أنا كده بقيت عروسه زي شهد."
نسمه وهي تحملها بحب: "أجمل عروسه يا قلب ماما." نسمه: "يلا يا شهد أحمد هيتجنن تحت." "تحدثت بخجل: "ما أنا جاهزة. أنتي سبب التأخير." "بقا كده. ماشي." نزلت نسمه وأمامها شهد. كان أحمد في استقبالها بلهفه شديده. اقترب منها وقبلها: "مبروك يا عمري." شهد: "الله يبارك فيك يا حبيبي." حياة: "يلا يا ولاد." "بتعمل إيه يا أحمد؟ "ها. شيل حبيبي. ماينفعش أسيبها تمشي." "لا يا أحمد نزلني أنا مكسوفه." أحمد: "والله أبدا."
حياة وهي تضحك على بنتها: "حد طايل توصيله ببلاش. تعالي يا نسمه أما أشيلك أنتي كمان." "طب هما عرسان ومافيش حد هيعلق لأنه شايل عروسته. لكن أنت الناس بتقول أيه؟ مروان وهو يرفعها بين يده: "برده شايل عروسته." حنين: "أيهم شيلني." أيهم: "مالك يا حبيبتي؟ "مش أنا عروسه ولبسه فستان أهو." "أه وأجمل عروسه." حنين: "طيب شيلني زيه." يوسف من الخلف وهو يشتالك: "ليه كل واحد شايل عروسته. وأنتي عروستي أنا وأنا اللي هشيلك." أيهم: "عروستك؟
"طبعا يا أونكل. حنين هتكون مراتي إن شاء الله." حنين بسعاده: "بجد يا يوسف؟ يوسف: "بجد يا روح يوسف." وحملها تحت زهول أيهم. أيهم وهو يخبط كف على كف: "أيه ده. كل واحد بقي ليه حبيب. حتي العيال. وأنا الوحيد السنجل. يا وقعتك يا أيهم." *** كانت تمشي بخجل ولم تري ذلك الدرج وإنفلتت قدمها. كادت تقع ولكن يد قويه منعتها مع صوت رجولي جذاب: "خلي بالك." رفعت وجهها لذلك الواقف أمامها وتحدثت بخجل: "شكرا." نظر لها أيهم
بعدم تصديق ثم نظر للسقف: "هو أنتي وقعتي منين؟ "ببراءة: "مش فاهمه." أيهم بهيام: "أكيد أنتي مش بشر زينا. والملايكة مش بتعيش على الأرض. تبقي واقعة من السماء." "وقد تورّد وجهها من الخجل: "لا والله أنا بشر. لو سمحت سيبني أنا بقيت كويسه." أيهم وهو تائه في عيونها: "هو أنا كنت بسندك؟ ولا أنا وقعت وماحدش سمي عليا؟ توترت من نظرة عيونه: "لو سمحت سيبني." تركها لتتحرك بسرعه من أمامه. أيهم وهو مازال على
وقفته لكنه يتابعها بعينيه: "معقول فيه بشر بهيئة ملاك. الله يخربيتك. أتحرك شوفها رايحة فين." لتختفي وتبقي مجنون الملاك والناس تحدفك بالطوب. *** جلست على طاولة أهلها ووجهها أحمر. سألتها خديجه: "مالك يا فريده وشك أحمر ليه كده؟ حد ضايقك؟ "أبدا بس خبط في واحد وأنا جايه." متولي: "مش قولتلك خدي نسمه معاكي." "لاقيتها مشغولة مع أحمد ومافيش حد من أخواتي ظاهر." متولي: "هتلاقيهم مع يوسف." ***
رجع أيهم بلهفه ينادي: "نسمه. نسمه تعالي عايزك." مروان بغضب: "ما تخف يا عم البارد. ولا عايز تتروق قدام الناس دي كلها." "ونبي يا نسمه تعالي عايز أوريكي حاجة. أخوكي وقع وماحدش سمي عليه." "مالك يا أيهم مش على بعضك؟ "أنا عايز أتجوز." مروان: "تتجوز مرة واحدة؟ "أه. أخيرا لاقيت نصيبي وخايف حد يخطفه." نسمه: "أفرض تكون مخطوبه أو متجوزه." أيهم بغضب: "لا. أنا أخرب الدنيا. لو مش ليا مش هتكون لحد تاني."
نظر له مروان ونسمه بتعجب لأنه دائما مرح يحب الحياة ولا يميل للعنف. "يلا يا نسمه قلبي هيوقف. ممكن يا مروان." "روحي معاه يمكن ربنا يهديه ويستقر ونخلص منه بقي." كانت تمشي جواره وهي تسأله: "فين دي يا أيهم؟ أيهم وهو يشاور: "اللي هناك دي." نظرت له نسمه بزهول: "دي مش ممكن يا أيهم." أيهم برعب: "أوعي تقولي إنها متجوزه." "لا. بس سبت بنات حواء كلهم واخترت دي." "مالها دي. هي الوحيدة اللي عايزها. أنتي تعرفي عنها حاجة؟
"قول حاجات. أنا عارفه حياتها كلها." "نسمه. أرجوكي بلاش تلعبي بأعصابي." "إلتفتت له بهدوء: "إلا دي يا أيهم. إلا فريده." أيهم وهو يكرر إسمها بإستمتاع: "فريده. وهي فعلا فريده."
"فريده خام جدا ورومانسيه جدا جدا. بتحلم بالفارس اللي هيخطفها على حصان أبيض وعيونه ماتشوفش واحده غيرها وتعيش معاه الحب الأفلاطوني. قلبها مش حمل صدمه أو خيانه. ممكن تموت فيها وتموت. مش مجرد كلمة. لا دي حقيقه. دي أختي الوحيده. أختي بجد. أنا وهي راضعين مع بعض."
تحدث برجاء: "نسمه. أنا أتغيرت. حتى إسالي مروان. أنا معاكم من ٧ شهور. ماكلمتش بنت وقطعت علاقاتي كلها. ورفضت أرجع مع أهلي وقررت الإستقرار. من قبل ما أشوفها. أوعدك إني مش ممكن أجرحها أو أزعلها في يوم. بس ساعديني." "بص ابن عمتها طلبها أكتر من مره وباباه رفض بحجة التعليم. فعيش مع نفسك. وأنا متبعاك لو إحتجتني." "كده بتبعييني يا نسمه؟ دي أخرتها." نسمه وهي تغمز له: "اللي عايز حاجة لازم يحارب عشانها. حارب." توجه
أيهم بقلب جامد إلى متولي: "مساء الخير يا حج متولي." متولي: "مساء النور." "أنا أيهم كمال البنا ابن خالة مروان وصاحب أحمد. جاي طالب إيد الانسه فريده." كانت فريده تخفض وجهها من الخجل والفرحه. لقد أحبته من كلام نسمه عنه في الشهر الذي جلست فيه عندهم. تحدث متولي بإعتراض: "أنت شايف إن ده وقت مناسب للكلام ده؟ "طبعا ده فرح. وأنا طلبي كله فرح." متولي: "طيب بعد الفرح هسأل عليك وارد عليك كمان أسبوع. لما أطمن." "بعد فرح أيه؟
لا طبعا. ثواني وجاي لحضرتك." *** توجه أيهم لوالده: "بابا. معلش ممكن حضرتك وعمي ومروان تيجوا معايا ثواني." والده: "خير." "ثواني يا بابا." توجه لوالد نسمه: "أونكل خالد. ممكن ثواني." خالد: "حاضر." ثم توجه لأحمد: "بعد إذنك يا شهد هستلف منك أحمد ثواني وأرجعلك." نظر له أحمد بزهول: "نعم؟ تستلف مين يا ابني؟ أنت شارب حاجة؟ ده فرحي." "معلش. أنا عايز أخطب. ومحتاج وجودك." أحمد ببلاهه: "تخطب فين وأمتي؟ "تحدث
أيهم وهو يجذبه: "تعال بس. كلها ربع ساعه وأرجعلك." أحمد: "الله يخربيتك. أنت وفريد واحد يبوظلي خطوبتي والتاني فرحي. أنا حد بصصلي في أم الجوازة دي." *** توجه أيهم إلى متولي. الجميع خلفه لا يعرفون ما يحدث. "عمي متولي. أنا جاي أنا وأهلي أطلب منك إيد الأنسه فريدة. ده بابا وده عمي ومروان. حضرتك عارفه. وده أونكل خالد. وأحمد العريس كمان. فا أيه رأيك؟ "يا بني هو مش لازم نمشي تبع الأصول. لينا بيت تيجي تتقدم فيه."
أيهم بإصرار: "العالتين موجودين حاليا. فا أيه رأيك نقراء الفاتحه ونكتب الكتاب الوقت." نظر له الجميع بصدمه ولكنه أكمل: "ووعد مني ليك بكرة أجي لحد عندك. أطلب أيدها. وأنت ترفض مرة وإتنين وعشره. وبعد كده أخطبها." ضحك الجميع على تسرعه. "جاء متولي ليتحدث ولكن أيهم سبقه: "حضرتك تنسي خالص إنك تتحرك من هنا قبل ما تكون ليا." ضحك خالد بقوة ورمق متولي بنظره: "الموقف ده مش بيفكرك بواحد صاحبنا." ابتسم متولي لتلك الذكرى: "عندك حق."
*** على طاولة أخرى. حماده بسؤال: "مين الرجاله اللي عند خالك دول يا ياسين؟ "بحيره: "مش عارف يا بابا." حماده: "طيب تعال نشوف. ليكون عريس لفريده." "لبني: "وإحنا مالنا." حماده بحدة: "اخرسي أنتي وخليكي مكانك." *** ياسين: "فريده مين يا خال؟ أنا طلبتها من حضرتك أكتر من مره. وقلت لما تخلص تعليم لو هتتخطب. أنا أولى بيها. فريده بتاعتي." انقض أيهم على عنقه وتحدث بغضب وغيره: "مين دي اللي بتاعتك؟
أتلم. فريده ليا. أحسن ماصورلكم قتيل هنا النهارده. وأخليك تودع شبابك." حماده: "ليه مالوش أهل يحموه؟ أيهم بطريق جديدة على شخصيته: "ولو ليه جيش بحاله. ولا يهمني." نظر حماده لمتولي وهو يتحدث بتهديد وتحدي: "لو رفضت ابني. أختك هتكون طالق." نظر له الجميع بصدمه من ردة فعله. أما فريده مسكت يد نسمه بخوف. أيهم شعر بأنفاسه تكاد تنقطع لأن متولي لن يبني سعادته على خراب بيت أخته.
نظر متولي لأخته التي جاءت هي الأخرى. تحدثت العيون في نظره سريعه. ليقول متولي: "طيب خير. روح يا أيهم هات المأذون." ونظر لحماده: "المأذون اللي يجوز فريده هو اللي يطلق أختي." أيهم وهو لا يصدق ما يحدث: "بجد يا عمي؟ متولي بمرح: "يلا يا بني قبل ما أغير رأي." مروان: "أنا اتصلت خلاص." بعد وقت تم كتب الكتاب. استعد المأذون ليتحرك. متولي: "استني يا شيخنا. عندنا حالة طلاق." حماده بغيظ: "لو طلقتها مش هتدخل بيتي تاني."
متولي: "وده عز الطلب." تم الطلاق تحت سعادة متولي وأخته فهي لا تطيقه ولكنها لا تستطيع طلب الطلاق إلا بموافقته. وهذا من عادات عائلتهم. *** قام أيهم بإحتضان فريده التي تشتعل من الخجل: "مبروك يا ملاكي." دار بها وسط سعادة الجميع وغضب حماده وابنه الذي لم يلتفت لأمه أو حتي يواسيها. أنزلها أيهم: "بعد إذنك يا عمي. هنخرج شوية. وهنرجع." أحمد: "أه يا واطي. خلصت مصلحتك بعد ما بوظت فرحي."
أيهم وهو يقبله: "فرحك ما بظ ولا حاجة. ده بقي فرحين. بعد إذنك يا أبو أنس. نرجع الفرح لهدوءه." عيونها تنظر للجميع بسعاده. لقد تمنت كثيرا أن تعيش الحب والرومانسيه قبل الجواز. ولكن ما يصبرها أنا إخوانها قد عاشوه. *** خرج أيهم وهو لا يصدق أنها ملكه. وكأن الله يعطيه فرصة أخري للحياة. يحمده عليه. ركب سيارته وهي جواره وتحرك بالسياره. وهي تخفض نظرها ولا تتحدث. نظر لها بسعاده: "لو قلتلك بحبك هتصدقيني؟ ولا هاتقولي عليا مجنون؟
"تحدثة وهي تفرك يدها من الخجل: "أنت لسه شايفني من ساعة بس." ضحك أيهم: "يعني قصدك أني مجنون؟ "إلتفتت له فريده بسرعه ولهفه: "لا والله ما قصدت." لم يستطع مقاومة نظرة عيونها. توقف على جنب الطريق وتحدث بهيام: "ولو تقصدي. أنا مسامح." توترت فريده أكثر من نظراته. أيهم: "عمري الجميل. يحب يروح فين؟ فريده: "زي ما تحب." جذب يدها وإنحني يقبلها بنعومه.
انتفضت. شعر بها أيهم وأحس أنه ملك الدنيا من براءتها التي لم يصادفها في حياته إلا مع نسمه. أيهم: "خلاص. المرة دي نروح مكان على ذوقي. بس بعد كده حبيبتي هي اللي تشاور وأنا أنفذ." توجه أيهم إلى مكان راقي. نزل وأخذ يدها. ودلف إلى المكان تحت نظرات الإعجاب من الرجال. فهي أيه من الجمال بدون مكياج. وما زادها جمالا في عيون الرجال لبسها الواسع الذي يستر جميع جسدها. اختار أيهم مكان منعزل لكي تكون على راحتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!