الفصل 41 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم سلمى

المشاهدات
22
كلمة
1,001
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

*

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

*في الجامعه*


كانت جني قد انتهت من محاضراتها منذ قليل، لتشرع في الذهاب الي المكتبه لتقرأ قليلا لاكن تجد من يمسكها من معصمها لتنظر له


جني بتعجب وهي تراه امامها


_حسن انتا هنا بتعمل ايه


حسن بمرح وهو يقرصها من وجنتها


_ما تقوليلي اغور احسن


جني وهي تضحك علي تعابير وجهه


_هههههه مش قصدي كدا...... انا بس بسال هو انتا مش المفروض في الشغل دلوقتي


حسن بجديه اجفتها قليلا


_خدت اذن عشان عايزك في موضوع مهم


جني باستفهام


_ايه هو في حاجه


حسن بلهفه وهو يشدها من معصمها


_تعالي بس معايا وانا اقولك


ليمسك يديها ويتجه نحو سيارته، ليركبا سويا ويتجه الي وجنته وسط رفضه ان يخبرها الي اين يذهبا..... وبعد مرور خمس دقائق يصلا للمكان المطلوب ويطلب من جني النزول لتستجب له


جني بذهول وصدمه مما تراه


_ دا ليا انا


لتجد المطعم مزين باكمله و الورد منثور علي الارض وتوجد طاوله واحده في منتصف المطعم والشموع عليها لتعطيها رونقا اجمل


حسن بحب وهو ينظر في عينيها


_لو مش ليكي هيكون لمين..... تتجوزيني


جني بصدمه من طلبه


_ايه


حسن وهو يقترب منها


_بقولك تتجوزيني...... انا بحبك


جني بتوتر من اقترابه


_حسن انا.....


حسن وهو يضع اصبعه علي فمها


_هشششش مش عايز اعرف ردك دلوقتي فكري زي ما انتي عاوزه... انا هفضل مستنكي بس هطلب منك نقضي اليوم سوا.... لتومي برأسها من دون وعي، ليتجه معها نحو الطاولة لتقضي اليوم وهي تسمع منه أرق الكلام، وابتسامته الرائعة ما زالت ترتسم على وجهه. *** في فيلا زياد البحيري كان زياد يطرق باب غرفة أخته لعدة ثوانٍ، وعندما لم يجد ردًا دخل من نفسه ليرى ملك جالسة على الفراش تنظر إلى الفراغ والدموع قد جفت من على وجنتها، لينكسر قلبه على أخته الوحيدة ليفهم وجع مازن في هذه اللحظة، فأخته رغم حالتها إلا أنها معه، أما نيار لا أثر لها. ليقترب زياد منها ويجلس بجانبها ويضمها إليه قليلًا. زياد بمرح مصطنع لكي يُخفف عنها: إيه يا ست ملوكة هتفضلي قاعدة كده لوحدك؟ إيه رأيك نروح الملاهي عشان تعرفي إني مش حرمك من حاجة أهو. ملك وهي ما زالت تنظر في الفراغ وكأنها لم تسمعه من الأصل. لينظر لها زياد بألم. زياد: ملك أنا ما أقدرش أشوفك كده، صدقني يا حبيبتي مازن عمره ما حبك، هو بس كان عايز ينتقم مني عشان هو متأكد إني هتوجع لما تتألمي، أنتِ مش بس أختي أنتِ كمان بنتي... لم يكمل كلامه فإذا بملك تنفجر من البكاء وهي تتذكر كل شيء عاشته مع مازن، لتضع يدها على قلبها وهي تسترجع كل كلماته وهو يتغنى بحبها. لينحرق قلبها. أكان كل هذا كذب؟ ألم يحبها يومًا؟ ليقترب زياد منها ويضمها وهي تبكي على صدره، لتمر دقائق صمت لينظر لها زياد فإذا بها نائمة، ليضع رأسها برفق على الوسادة ويمسح على شعرها برفق وهو يراها ووجهها أحمر من البكاء، لتنزل دمعة مقهورة على حال أخته، وما أصعب دموع الرجال. *** في المستشفى كانت حور ترقد على الفراش، لتمر عدة دقائق وتفتح زرقتها لتجد حبيبها نائمًا على كرسيه ورأسه على فراشها، لتتذكر كل شيء بدءًا من غضبه منها إلى إهانتها لها ومعايرتها أنها لا تتذكر أي شيء من حياتها، لتنزل الدموع من عينيها بألم على كلامها لها، ليعلو صوت بكائها بعد فترة، ليستيقظ سليم على صوت شهقاتها لينظر ويجد حور تضع يديها على معدتها وتبكي بحزن. سليم بلهفة وهو يراها تبكي بهذه الطريقة: حور مالك يا حبيبتي؟ أنتِ كويسة؟ طب أجيب لك الدكتور؟ ردي عليّ. حور وهي تنظر له بعتاب قاتل. لم يتحمل سليم أن يرى هذه النظرة بعينيها ليسرع في ضمها على صدره بقوة وهو يردد "آسف" لها بكل ندم. سليم: أنا آسف، آسف، آسف، آسف. ليظل يردد "آسف" ملايين المرات ولم يمل إلى أن انتهت من البكاء، ليمسح على شعرها بحب ويلقي قبلاته على وجنتها وجبينها إلى أن هدأت تمامًا. حور بحزن متردد: ابني. سليم وهو يسرع بالإجابة لكي يمحو الحزن عنها: ما تخافيش يا حبيبتي هو كويس. لينحني ويقبل يديها بعشق، لتنظر له بعتاب مؤلم لتقول بجمود مصطنع: إيه اللي جابك يا سليم بيه؟ غريبة إنك لسه مع واحدة زيي جايبها من الشارع. سليم بعشق: صدقيني أنا عمري ما فكرت إني أقول لك الكلام ده في يوم من الأيام، وعارف وإني لو اعتذرت لك من هنا لآخر يوم في عمري ممكن ما تسامحينيش أبدًا، بس أوعدك إنها آخر مرة أخلي فيها دموعك تنزل. لتنزل دموعها مرة أخرى ردًا على كلامه، ليتقدم منها ويضمها. سليم بعشق وهو ينظر لها: يا رب أموت لو دموعك نزلت مرة تانية بسببي. حور بلهفة وهي تزيد من ضمه: بعد الشر، ما تقولش كده. سليم بمرح مصطنع: أيوه كده ارحمي قلبي شوية. ثم يضيف بجدية: حور أنا عمليتي بكرة، بس مش هينفع تبقي معايا دلوقتي. حور بصدمة: أنت هتعمل العملية بجد؟ سليم بحب: عشانك. حور بخوف من فقدانه: طب أنا مش هبقى معاك ليه؟ هي العملية فيها خطر عليك؟ سليم بابتسامة: ما تخافيش يا بنوتي، بس أنتِ ضعيفة أوي ولازم لك راحة عشان تكوني أنتِ والبيبي كويسين. حور باعتراض: بس... ليضع يده على فمها ويقبل وجنتها برقة. سليم: ما فيش بس، أنتِ ضعيفة دلوقتي يا حور وأنا مش هخاطر بيكي لأي سبب، اتفقنا يا قلبي؟ لتنظر له بتردد بالغ لكنها توافق على كلامه، ليكرر غزله بها واعتذاره أيضًا، ولأول مرة من فترة ينامان بأحضان بعضهما مرة أخرى من جديد. *** في قصر البحيري خاصة في غرفة سيف كان سيف يقف شاردًا فيما حدث، لينتقض من شروده عندما تضع درة يديها على كتفه ليبتسم لها بخفوت. درة بقلق: مالك يا حبيبي؟ سيف وهو يأخذ نفسًا عميقًا: ما فيش، بأفكر في اللي حصل. ثم يردف متذكرًا: صحيح، أنتِ تعرفي أخبار ملك إيه؟ درة بشفقة: حالتها وحشة أوي يا سيف، مش بترضى تخرج أبدًا من أوضتها حتى إنها ما بتكلمش مع حد خالص. سيف وهو يغمض عينيه بحزن: ربنا معاها، اللي حصل ما كانش قليل. درة بصدمة ما زالت تشعر بها: أنا ما كنتش متخيلة إن سيف يعمل كده، إزاي قدر يكسر ملك بالطريقة دي؟ سيف بحزن: أنا مش عارف إيه اللي بيحصل لنا ده من ساعة ما نيار مشيت والفرحة ما دخلتش بيتنا أبدًا، كأنه عقاب ربنا في اللي عملناه بنيار، وعارف إننا نستحق أكثر من كده كمان، وإن مازن عايز ينتقم من زياد، بس ملك برضه ما لهاش ذنب في حاجة. لتحاول درة أن تزيل الحزن من قلبه لتضمه وتقول بمرح مصطنع: بقى الفرحة ما دخلتش عليكم إنما أنا إيه؟ سيف بحب: أنتِ فرحة قلبي أنا. لتضحك درة على كلامه ليزيد هو من احتضانها وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...