الفصل 42 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم سلمى

المشاهدات
23
كلمة
1,358
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18


​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

*في الفندق*


كانت دارين جالسه في صاله الاستقبال تنتظر هادي الذي وعدها بتناول الفطور معا.... لتتذكر حديث والدتها بشان عودتها مره اخري الي الاسكندريه... لتشعر بعد قليل بشي يوضع في يديها لتنظر وتجد هادي يضع ورده صفراء ويبتسم ابتسامته الهادئه لتلمع عيونها بسعاده لتجده يضع ورده اخري.... ليكرر فعلته العديد من المرات الي ان اصبح في يديها باقه من الورود


دارين بسعاده وهي تنظر للباقه


_مجنون


هادي بغرور مصطنع


_ي بنتي دي اقل حاجه عندي


لترفع احدي حاجبها له ليضحك بخفوت علي تعابير وجهها


هادي بحماس


_يلا ي ستي تفطري ايه


دارين وهي تغرق في عيناه


_اللي تختاره


هادي وهو يبادلها النظرات بحب


_ماشي ي وردتي


لتبتسم له بخجل غريب عليها ليراها اجمل واجمل فهي كانت تخفي جمال وجهها بتلك الالوان التي تشوه ملامحها الجميله، ليطلب بعد قليل الفطور ويفطرا في جو ملي بالمرح.... وتمر تلك الدقائق لتشعر دارين انها يجب ان تخبره عن مغادرتها للقاهره


دارين بتردد من رده فعله


_هادي.... انا عايزه اقولك حاجه


هادي بحب خفي


_دا الورد يامر


دارين بحزن لانها سوف تشتاق الي غزاله بها


_انا لازم ارجع البيت


هادي باستغراب من ملامحها الحزينه


_بيت ايه


دارين بقهر وهي تشعر انها ستكون المره الاخيره الذي ستراه بها


_بيتي في اسكندريه..... انا عايشه هناك مع اهلي بس جيت هنا عشان اقابل واحده صحبتي بس للاسف مقدرتش اشوفها..... عشان كده لازم أرجع إسكندرية في أسرع وقت. هادي بصدمة ونظرة تخفي الكثير من المعاني: "تمشي؟" دارين وهي تومي بحزن شديد وعينان تلمعان بالدموع. هادي ببرود مزيف ليخفي ألم قلبه: "تمام... أنا لازم أمشي دلوقتي عشان عندي شغل كتير، هبقى أكلمك بالليل... سلام." ليغادر بتمالك مزيف وهو يخفي آلام قلبه، لتنظر دارين إلى طيفه وهو يغادر وكأنها تودعه، ثم تجهش بالبكاء على قصة لم تكتمل. ********** *في المستشفى* كانت حور جالسة على الفراش بغرفتها بالمشفى والعائلة بجانبها يرعونها في جو مليء بالصمت والتوتر. نعم، فسليم في عمليته الآن، لتفرك يديها من التوتر والخوف الشديد وهي تتخيل أنه يمكن أن يكون في خطر، ليلاحظها زين. زين بعدم رضا على حالتها: "حور، ما ينفعش تتوّتري كده، ده غلط جدًا عليكي." حور بخوف شديد: "مش قادرة." ثم تضيف بهلع: "أنا لازم أروح لسليم أشوفه." الأب مهدئًا لها: "ما ينفعش يا بنتي، الدكتور قال إنك ما ينفعش تقومي من على السرير أو تبذلي أي جهد لمدة أسبوع لحد ما الجنين يثبت." حور وعيناها تلمعان بإصرار: "أنا كويسة... بس لازم أروح أشوفه عشان أطمن عليه." وهي تتحدث لم تلاحظ زين الذي يقترب منها وهو ممسك بحقنة ليضعها في المحلول، لتمر بعض الثواني لتغط حور في نوم عميق. الأم بخوف وهي تراها سكنت فجأة: "هو إيه اللي حصلها؟" زين بهدوء: "ما تقلقيش يا أمي، أنا بس حطيت لها مهدئ في المحلول... ما ينفعش تفضل متوترة كده." الأم باقتناع: "معاك حق يا ابني." ليمضوا ساعات وهم يدعون لابنهم الذي راقد الآن بغرفة العمليات، لتنهي أخيرًا رحلة العذاب عندما أتى الطبيب ليبشرهم بتلك الأخبار الأكثر من رائعة، وأن المريض قد نجحت عمليته بنسبة كبيرة وسيتمكن من السير مجددًا بعد العلاج الطبيعي الذي يمكن أن يأخذ أقل من شهر واحد، لترتسم معالم السعادة على وجههم ويطلق الجد تنهيدة عميقة تدل أن الأمور قد عادت إلى نصابها الصحيح. وبعد مرور ثلاث ساعات، في غرفة سليم الذي عاد إلى وعيه منذ قليل. الأم بسعادة على تحسن ابنها: "ألف مبروك يا ابني." سليم بابتسامة متعبة: "الله يبارك فيكي يا أمي." ثم يستطرد قائلاً بلهفة: "هي حور فين؟" زين بابتسامة: "في أوضتها نايمة بعد حقنة المهدئ." سليم بخوف على وضعها الصحي: "مهدئ ليه... هو الدكتور قال إنها مش هتحتاجه... هي كويسة صح؟" "ما تقلقش يا سليم، هي كويسة، هي بس كانت خايفة عليك أوي، وده مش كويس عشان حالتها النفسية عشان كده اديتها المهدئ." سليم بارتياح: "طب الحمد لله... صحيح الدكتور قال إني أقدر أعمل علاج طبيعي بعد يومين... عايزك تشوف لي دكتور كويس." الأم بقلق: "طب ارتاح شوية يا ابني." سليم بإصرار: "لا يا أمي، أنا عايز أرجع أمشي في أسرع وقت." زين: "تمام يا سليم، هحدد ميعاد مع دكتور." ليومي له بالإيجاب ويعاود النوم مرة أخرى ليلبي طلب جسده المنهك. ************** *في غرفة ملك* كانت تجلس كعادتها صامتة... شاردة تفكر في معذب قلبها، لتدخل هايدي عليها وهي حاملة بيدها صينية بها فطور الذي تحبه ملك، تتجه نحوها وتجلس بجانبها. هايدي بتردد: "ملك." لتلتقط أذنا ملك ذلك الصوت الذي تسبب في تخريب حياتها وبعدها عن حبيب قلبها، ليحمر وجهها من الغضب عندما تراها. هايدي وهي خائفة من نظراتها: "ملك أنا بجد..." لن تكمل كلمها إذ بملك تنقض غاضبة، ترمي عليها الفطور وتقول بصراخ: "اطلعي بره، أنا مش عايزة أشوفك قدامي تاني... بره!" ليدخل زياد على صراخ أخته في زوجته، ليسرع في ضم ملك وهو يراها على حافة الانهيار ويطلب من هايدي الخروج لتستجيب له وتذهب إلى غرفتها وهي تجر ورائها ذيول الخيبة. *********** *في الجامعة* كان كل من هادي وجنى يجلسان على الطاولة في صمت تام كأنهما في دنيا أخرى... جنى كانت تفكر في عرض حسن أتوافق أم لا، لتتعجب من تلك الحيرة وتتنفس بضيق، لتلاحظ علامات الحزن على وجه هادي. جنى بقلق: "مالك يا هادي؟" هادي بحزن شديد: "دارين هتسافر النهاردة." جنى وهي قد بدأت في فهم الأمر: "وإنت بتحبها صح؟" لينظر لها بحزن وكأنه يؤكد رأيها، لتبتسم جنى عليه: "طب وإنت زعلان ليه؟ قولها إنك بتحبها، ولو هي كمان بتحبك ابقى سافر ليها وقابل أهلها." هادي بقلق يستوطن قلبه: "مش عارف، أنا قلقان أوي من الموضوع ده." ثم يردف قائلاً: "بس إنتي معاكي حق، أنا هقولها... عشان لو مش بتحبني ما أتعلقش بيها أكتر من كده." جنى وهي تضحك: "هههههههههه." هادي بعدم فهم: "بتضحكي على إيه؟" جنى بمرح: "أصلك ما شفتش نفسك وإنت بتقول لو مش بتحبني... أنا حسيتك هتعيط." لينظر لها بغضب على سخريتها ويلقي عليها أوراق المناديل ويذهب كطفل غاضب وهي ما زالت تضحك عليه. وبالجهة الأخرى كانت دارين قد انتهت من ترتيب حقائبها بحزن ظاهر على وجهها... لتدفع الحساب للفندق وتأخذ حقيبتها وتستقل السيارة التي ستقلها للمطار، وعند وصولها للمطار تسمع. هادي بحزن: "كنتي هتروحي من غير ما تشوفيني؟" لتنظر له وهي تبتسم بحب: "بس أنا مش بقدر أودع اللي بحبهم." هادي وعيناه تلمعان بالحب: "وليه تودعيهم... خليكي معاهم." ليخرج من جيبه خاتم ليركع أمامها، أمام صدمتها مما يحدث: "تتجوزيني يا وردتي؟" لتنهمر الدموع من عينيها وهي تومي بسعادة ليبتسم لها بحب ويضع الخاتم بإصبعها ويضمها بجوار قلبه. *************** *بعد مرور بضع أشهر من تلك الأحداث* *في غرفة سليم* *بعد منتصف الليل* استيقظ سليم على حور كعادتها، ليذفر بضيق ويتجه إلى المطبخ ليراها تجلس فوق الطاولة ببطنها الكبيرة في الشهر التاسع من الحمل، بجانبها العديد من الطعام وممسكة بعلبة شوكولاتة في يديها تأكلها بنهم، ليضحك سليم بعدم حيلة وهو يرى وجهها عبارة عن خريطة من الشوكولاتة، ليمسك منديل ويمسح الآثار من وجهها. حور بتعجب من استيقاظه: "إنت صحيت ليه دلوقتي؟" سليم بمرح: "عشان ألحق مخزون الشهر اللي خلصتيه ده." حور ببراءة مهلكة وهي تأكل الشوكولاتة: "مش أنا، ده ابنك." سليم وهو يبتسم: "آآه ما أنا عارف طبعًا... يلا بقى عشان ننام." حور بطفولة وهي تبتعد عنه: "ابعد عني..." أساسًا أنا مش عايزة أكلمك. سليم وهو يرفع حاجبيه بدهشة: _ودا ليه بقى؟ حور بعبوس: _عشان ما خلتنيش أروح فرح دارين. سليم بقلة حيلة: _يا حبيبتي الدكتور منبه على الراحة... أنتِ فضلك أسبوعين وتولدي. حور بحزن طفولي: _بس أنا ما شفتش العريس... وما أعرفش حتى اسمه. سليم بغيرة: _وأنتِ مالك بالزفت؟ وكويس أساسًا إنهم هيستقروا في القاهرة... وإن شاء الله عمرك ما تشوفيه. ثم يردف بغضب: _شافه عزرائيل! حور بشقاوة: _ههههههه أنتَ مش هتبطل غيرة بقى؟ لينظر لها بنصف عين ويحملها ويتجه بها إلى غرفتهم، فهم قد عادوا إلى منزل أهل سليم، ليضعها على الفراش. سليم متهكمًا وهو يغطيها بالبطانية: _يلا نامي يا أختي. ليستلقي بجانبها ليسمع همساتها التي جعلته يأخذها بأحضانه ويناما. حور بنعاس: _بحبك. وبعد مرور ساعتين استيقظت حور على ألم شديد بمعدتها لتنظر باتجاه سليم النائم. وبعد مدة ليست بقليلة والآلام ما زالت تشتد عليها، لم تتحمل. حور بصراخ: _ااااااااااااااااااااااه! لينقض سليم من النوم ليراها حور تصرخ ووجهها متعب بشدة ليقول بذعر: _مالك يا حور؟ حور بصراخ سمعه كل من بالمنزل: _اااااااااااااااااه أنا بولد يا سليم ااااااااااااه! سليم بغباء وهو يلتف حولها: _بس أنتِ لسه فضلك أسبوعين! حور بصوت عالٍ: _هو بمزاجي؟ اااااه وديني للمستشفى! سليم بهلع وهو يرى حالتها: _حاضر حاضر. ليتجه نحوها ويحملها بعد أن أيقظ جميع من بالمنزل وذهبوا إلى المستشفى. فالمستشفى كان سليم يضع رأسه على غرفة العمليات وقلبه يؤلمه من سماع صوت صراخها، ليستمعوا أخيرًا إلى صوت بكاء طفل ليهلهلوا بسعادة، ويخرج الطبيب بعد أن طمأنهم على حالتها وعلى الصبي. وبعد أن أفاقت حور من مخدر العملية كانوا جميعهم جالسون بغرفتها يهنئونها. وبعد أن غادروا. سليم وهو يقبل يديها بعشق: _ألف سلامة عليكِ يا عمري. حور بابتسامة شاحبة قليلًا: _الله يسلمك... هاااااا هنسميه إيه؟ سليم وهو يضع يديه على وجنتها: _ما حدش هيسميه غيرك. حور بسعادة وهي تتأمل الطفل بحب: _أنا عايزة أسميه... أدهم. سليم وهو يضمهم وينظر للطفل الذي أخذ عيني حور الزرقاء بحب: _أهلًا بالأستاذ أدهم سليم الشرقاوي. *وبعد مرور خمس سنوات...*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...