*نصيبي الحلو 《08》*♥️
*الجزء_الثاني*
*في قصر الشرقاوي*
*في غرفه سليم*
حور بجمود
_اسمي الحقيقي نيار........... نيار البحيري
لينظر لها سليم بصدمه ويجد في عينيها كلام ومن نظراتها يعرف انه لن يعجبه......... لن يعجبه ابدا
*Flash back*
*قبل ست سنوات من الان*
*في قصر البحيري*
كانت تلك الفاتنه مازالت نائمه، لتدخل والدتها عليها وتفتح النوافذ وتقترب منها تحاول افاقتها
الام وهي تمسح علي شعرها بحنان
_نيار نيار........ اصحي بقى يا حبيبتي. نيار وهي تضع الوسادة فوق رأسها: مممممممم سيبيني شوية يا مامي. الأم بابتسامة: براحتك، أنا عايزة أفكرك إن عندك محاضرة بدري النهاردة. نيار بنعاس شديد: مممم طيب. لتفتح عينيها عندما استوعبت الكلام. يا نهار أسود، المحاضرة! لتركض للحمام كي تتجهز ووالدتها تضحك عليها، وبعد قليل كانت قد ارتدت هوت شورت جينز وبلوزة قصيرة بلون الأرجواني وتركت شعرها القصير مفرودًا كعادتها، لتأخذ حقيبتها وتنزل لأسفل وتجدهم يتناولون الإفطار، لتتجه لوالدها وتقبل وجنته هو وأخيها الأكبر أدهم. صباح الخير على حبايبي. أدهم وأبيه بابتسامة: صباح النور. الأم بعبوس: يعني هما حبايبك وأنا يا ست نيار؟ لتتجه لها نيار وتضمها بشدة: أنتِ بقى قلبي كله. الأم بحب: طيب اقعدي افطري يا بكاشة. نيار وهي تجلس وتبدأ بالإفطار: أمال فين مازن وسيف؟ الأم بهدوء: نايمين فوق... هطلع أصحيهم كمان شوية. نيار بخبث: ما تتعبيش نفسك، أنا هصحيهم قبل ما أروح الكلية. أدهم بنصف عين: مش عايزين مقالب على الصبح. نيار ببراءة مصطنعة: عيب عليك يا أبيه بقى، هعمل مقالب في إخواتي؟ لينظر لها بشك، لتترك المائدة بسرعة وتصعد لأعلى وهي تخبرهم أنها سوف تفيقهم، وبعد قليل كان صوت مازن وسيف العالي يتردد في صدى القصر وهما يسبان نيار، ليغمض أدهم عينه بيأس من تلك العنيدة صاحبة المقالب، ليراها وهي تنزل الدرج راكضة. يلا سلام بقى، عندي محاضرة ومش عايزة أتأخر. لتخرج من القصر وهي ما زالت تركض، لينزل بعد قليل كل من مازن وسيف وهما عابسان ليجلسا على الطاولة. أدهم وهو ينظر لهم: عملتلكم إيه المرة دي؟ سيف بغضب: دلقت علينا عصير تفاح وقالت اشربوا عشان تفوقوا وجريت. ليصدع صوت ضحكاتهم على تلك الشقية. مازن بغضب: أنتوا بتتضحكوا؟ ماشي، لما تيجي أنا هوريها. هشام بضحك: يا عم روح، أنت كل يوم تقول كده ومش بتعمل حاجة. ليتجاهله مازن ويتناول فطوره لأنه يعلم أنه على صواب فهو لا يقدر على إحزانها أبدًا. *** في الجامعة: كانت تسير مسرعة قليلًا كي لا تتأخر على محاضراتها، لتجد جني واقفة على باب المحاضرة وهي تنظر لها بغضب على تأخيرها لتقترب منها بحذر. نيار ببراءة مصطنعة: إيه ده؟ أنتِ جاية بدري ليه؟ جني وهي تمسكها من ملابسها: بقى أنا عمالة أتصل بيكي من ساعة عشان أفكرك بالمحاضرة وحضرتك ما رديتيش، لا وكمان جاية متأخرة وليكي نفس تهزري؟! نيار وهي تحاول إفلات ملابسها منها: ضيعتي برستيجي قدام الكلية... قلتلك هزقيني براحتك لما نكون لوحدنا. جني بيأس منها: طب يلا يا أختي عشان المحاضرة. نيار بمرح: بعدك يا باشا طبعًا. لتتدخل جني وخلفها نيار لقاعة المحاضرات، وبعد انتهاء المحاضرة ذهبوا للكافتيريا، وأتى أيضًا هادي ودرة وملك. هادي بضحك: يا خراب بيتك... أنتِ مش هتبطلي مقالبك دي؟ ملك بشفقة: حرام عليكي يا نيار، كل يوم مقالب فيهم، دول اتهروا منك يا شيخة. نيار بمرح: ههههه، ما شوفتوش وش سيف لما قلت له: "إيه اشربوا العصير عشان تفوقوا؟" حسيت إنه هيرميني من البلكونة. درة بحزن: حرام عليكي يا مفترية. نيار بخبث: طبعًا مين هيحاميله غيرك... يا ترى كنتوا بتتكلموا في إيه طول الليل؟ درة بغضب مصطنع: بس يا رخمة... والله لأقول لسيف. نيار وهي تشرع في الذهاب: ههههه خلاص هسكت، يلا سلام بقى عايزة أروح. جميعهم: سلام. لتركب سيارتها وتتجه إلى القصر وتصعد غرفة أخيها مازن لتجده يذاكر بكتبه، لتقترب منه بهدوء وتضمه من الخلف. نيار بحب: حبيب قلبي. مازن بحزن مصطنع: آه حبيب قلبك بأمر عصير التفاح صح؟ ليبعدها عنه ويردف: روحي أوضتك أنا مش عايز أتكلم معاكي. نيار وهي تضمه بقوة: خلاص بقى ما تزعلش مني... أنت عارف إني مش بحب تزعل مني أبدًا، وبعدين ده مش أول ولا آخر مقلب برضه. مازن وهو يضحك بالخفاء: أنتِ ما فيش فايدة فيكي أبدًا... ابعدي. نيار بإلحاح طفولي: خلاص بقى ما تزعلش... والنبي والنبي والنبي. مازن باستسلام: خلاص مش زعلان ابعدي بقى هتخنقيني. نيار وهي تقبل وجنته: بعد الشر عليك... يلا بقى هروح أوضتي باي. لتذهب إلى غرفتها ومازن يبتسم بحب عليها فهو لا يستطيع أن يمر يوم دون أن يحدثها فهي ليست أخته فقط بل توأم روحه. *** في غرفة نيار: تجلس على الفراش وترسم قليلًا فهي تحب الرسم، لتسمع صوت هاتفها لتمسكه وتبتسم حين ترى المتصل. زياد بحب: وحشتيني يا عمري. نيار بخجل: وأنت كمان يا زياد. زياد بعبث: بجد؟ طب وحشتك قد إيه؟ نيار بتحذير: زياد! زياد بضحك: طيب يا ستي هسكت، قومي بقى البسي علشان عازمك على الغدا النهارده. نيار بحذر: وبابا؟ زياد باطمئنان: ما تقلقيش يا حبيبتي أنا استأذنته. نيار بسرعة: طيب هلبس بسرعة... باي. زياد: باي. لتسرع إلى خزانتها وتمسك فستانًا بلون الأسود بدون أكمام ويصل إلى فوق الركبة، لترتديه وتصفف شعرها على هيئة كعكة لأعلى وتضع أحمر الشفاه لتصبح جاهزة، لتنزل وتجده ينتظرها أمام سيارته وهو يرتدي بدلة أنيقة بلون الأسود، ليبتسم بحب حينما يراها ويقترب منها وأمسك يديها وقبلها. زياد بحب: إيه الجمال ده؟ نيار بخجل: مرسي. ثم تردف لتخفي خجلها: ها بقى هنروح فين؟ زياد بابتسامة: لا أنتِ النهارده تسيبيلي نفسك خالص. ليمسك يديها ويتجها إلى السيارة ويقودها إلى أحد المطاعم الراقية ليدخلها ويطلب لها غذاءها ومشروبها المفضل عصير التفاح، ويقضيا سهرتهم وهم يتحدثان طوال الوقت، وحينما انتهوا أخذها زياد إلى أحد صالات السينما ليشاهدان فيلمًا معًا. زياد وهو متردد: كنت عايز نتفرج على فيلم رومانسي... بس الأفلام المعروضة مملة فجبت تذاكر فيلم Saw. نيار بخوف: فيلم رعب يا زياد؟ زياد باستفهام: لو بتخافي بلاش. نيار بتحدي: لا مش بخاف، يلا نتدخل. ليدخلان ويشاهدان الفيلم ونيار تحاول أن تظهر شجاعتها أمام زياد لكن قلبها كان يرتجف بشدة، وبعد ساعتين قد انتهى الفيلم أخيرًا ليوصلها للمنزل لتشرع في الذهاب للداخل بعد أن ودعته ليمسك يديها. زياد: فاضل أسبوعين. نيار بعدم فهم: على إيه؟ زياد وهو يغمز لها: على فرحنا يا قمر وتبقي مرات زياد البحيري. نيار بغرور مصطنع: يمكن أغير رأيي مين عالم هيحصل إيه بعد أسبوع؟ زياد بتوعد: بقى كده؟ ليحاول أن يمسكها لكنها تهرب للداخل وهي تخرج له لسانها ليبتسم بحب لها ويذهب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!