الفصل 48 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم سلمى

المشاهدات
23
كلمة
2,042
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

* الحلو《09»*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

**

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

*في قصر البحيري*


قد تخطي عقارب الساعه الاثنا عشر ليلا وهي مازالت مستيقظه لا تستطيع النوم بسبب ذلك الفيلم الغبي الذي شاهدته،لتحاول ان تغمض عينيها مره اخري لتظهر لها مشاهد من الفيلم الرعب لتنقض وتتنفس بعنف وهي تسب زياد ونفسها معه لتخطر علي بالها فكره لتنهض من الفراش وتتجه الي غرفه اخيها مازن لتجده نائم لتقترب منه وتنام بجانيه وهي تضمه بشده فالغرفه كانت مظلمه قليلا وبعد مرور عشر دقائق استيقظ مازن علي شيء يقبض بثيابه لينظر ويجد نيار بجانبه وقبضتها تشد قميصه

مازن بتعجب وهو يراها تغمض عينيها بعنف

_نيار ايه اللي جابك هنا وصاحيه لحد دلوقتى ليه

نيار بتردد

_انا انا….

مازن بشك

_هو انتي اتفرجتي علي فيلم رعب

لتومي براسها

ليردف بياس

_طلما انتي بتخافي منهم بتتفرجي عليهم ليه

نيار بطفوله

_كنت مع زياد وهو كان هيضحك عليا لو عرف اني بخاف

مازن بضحك علي طريقتها الطفوليه

_هههه خلاص نامي متخفيش انا هفضل صاحي لحد ما تنامي…..يلا

ليغطيها ويقترب منها ويمسح علي شعرها الي ان شعر بانتظام انفسها ليعلم انها قد غفت ليبتسم عليها فهذه عادتها عندما تخاف تاتي وتضمه ليضمها ويغفو هو الاخر

*************

*في الصباح*

*في احدي النوادي*

كانت سما جالسه بجانب هذه الفتاه التي تعرفت عليها للتو واعجبها الحديث معها لتظل جالسه معها بضع ساعات،لتلمح زياد وهو قادم اتجاهها

سما بتعجب

_ايه دا زياد انتا هنا

زياد بابتسامه جذابه

_مفيش كنت بقابل واحد صاحبي……لو هتروحي تعالي اوصلك

سما بهدوء

_طيب استني لما اعرفك دي هايدي

هايدي بدلع

_هاي ي زياد

زياد باقتضاب وهو يرا فستانها الفاضح

_اهلا

سما بمزاح

_طبعا عايز تيجي معايا عشان نيار صح

زياد بابتسامه

_هههه طول عمرك قفشاني كدا

هايدي بتكبر

_مين نيار دي

سما وهي تحاول الحديث

_دي……

زياد وهو يقطعها

_دي خطيبتي وبنت عمي وحته من قلبي كمان

هايدي بحقد وهي تراه حبه لتلك الفتاه

_ااااه ربنا يخليكوا لبعض

زياد ببرود

_امين………يلا ي سما

سما وهي تودع هايدي

_سلام ي حبيبتي

هايدي بخبث وهي ترمق زياد

_سلام ي قلبي…..نبقي نتقابل مره تانيه وبالمره تعرفيني علي نيار

سما بطيبه

_ان شاءالله……باي

لتنهي محادثتهم وتذهب برفقه زياد الذي لم يري نظرات المكر من هايدي نحوه

في قصر البحيري

كانوا يجلسون جميعا علي مائده الطعام وهم صامتون يرمقون بعضهم بنظرات الشفقه،ليدخل كل من زياد وسما

زياد باستغراب وهم يراهم

_في ايه……مالكم

سيف بحزن مصطنع

_نيار بتعملنا الغدا بنفسها

زياد بصدمه

_ي نهار اسود…….

طيب يا جماعة سلام بقى.

ليشرع في الذهاب، لكن.

قال مازن بخبث وصوت عالٍ:

_ إيه دا يا زياد، أنت جيت امتى؟

لتخرج نيار عندما تسمع اسمه، ليسب زياد مازن بصوت منخفض.

قالت نيار بسعادة:

_ كويس إنك جيت يا زياد، يلا اقعد بقى أنت وسما عشان نتغدى سوا، أنا اللي عاملة الأكل بنفسي النهاردة.

قال زياد بابتسامة مصطنعة:

_ أكيد يا روحي هيبقي تحفة.

ليجلس زياد وهو يرمق مازن بحقد، ليضحك عليه. وبعد قليل قد أتت نيار بمجموعة من الأطباق وتضعهم أمامهم، ليفتحوا فمهم من الصدمة، فقد كانت عبارة عن شيء أسود غير معروف.

قال أدهم بريبة:

_ هو إيه دا؟

قالت نيار بفخر:

_ دا ورق عنب.

قال أدهم بدهشة:

_ قولي والله.

قالت نيار بتجاهل:

_ بس كلام، يلا اتغدوا.

ليبدأوا بأكل الطعام وهم يحبسون أنفسهم. وبعد رحلة العذاب هذه قد انتهوا من الأكل وهم يتمنون الموت بدلًا من أكل طعامها.

وبعد مرور ثلاث ساعات، كان يجلسون معًا ومازن ينظر لهم وهو متردد أن يقول يا ما.

قال مازن بتردد وهو ينظر لنيار:

_ أنا وهشام جالنا الموافقة على الكلية في أمريكا.

ليباركوا له وتنظر له نيار بصدمة، فهي لم تعتقد أنهم سوف يوافقوا.

قال مازن بسرعة:

_ لازم نسافر بكرة.

لتركض نيار إلى غرفتها وهي تبكي، ليغمض مازن عينه بألم.

بالأعلى كانت نيار تجهش في البكاء وهي تضم نفسها كالجنين، ليدخل مازن غرفتها ويتألم قلبه عندما يراها تبكي، ليذهب اتجاهها ويضمها.

قال مازن بحزن:

_ حبيبتي أنا لازم أسافر، أنت عارفة قد إيه أنا اتمنيت أدرس الطب في الكلية دي.

قالت نيار ببكاء:

_ لا لا متسافريش والنبي.

قال مازن بحب أخوي صادق:

_ أوعدك إني هنزل كل إجازة ليكي...

انا اه مش هعرف احضر كتب كتابك بس اكيد هحضر فرحك وانا اللي هوصيه عليكي كمان

نيار وهي تنظر له

_هتتصل بيا كل يوم

مازن وهو يومي بالايجاب

_وكل ساعه كمان ي قلبي

نيار بحزن

_هتوحشني اوي ي حبيب قلبي

ليبتسم بحب علي لقبه الذ تتطلقه عليه دائما

مازن بتالم

_محدش هيوحشني ادك ي حبيبتي

ليظل جالس معاها يعيدوا ذكريات طفولتهم معا الي ان غفوا باحضان بعضهم

وبعد اسبوع

وقد دعت سما هايدي علي الغذاء في المنزل وعرفت العائله عليها لكنهم لم يحبوها خاصه مازن لم يرتاح لنظراتها الحاقده اتجاه اخته نيار

وبعد العزيمه بيومان قد سافر كلا من مازن وهشام الي امريكا ليبدوا دراساتهم

وسط حزن نيار

وقد تم تجهيزات القصر لحفل عقد قران كلا من زياد ونيار

كانت نيار تسير في القصر وهي تشاهد استعادات الحفل بابتسامه سعيده لتسمع صوته

زياد بحب

_انا حضرت كل حاجه بنفسي ايه رايك

نيار بخجل

_حلو اوي

زياد باشتياق

_واخيرا بكره هتكوني ليا…….بحبك

نيار بابتسامه

_وانا بحبك اكتر

ليقترب منها ويقبل وجنتها،وياخذ يديها وهو يريها جميع التجهيزات

نيار وهي تنظر في ساعتها

_انا هروح النادي

زياد باستغراب

_دلوقتي

_دلوقتي

نيار بلا مبالاه

_اه راحه اقابل هايدي كانت عايزه تشوفني

زياد بتافف

_انا مش برتاح للبت دي

نيار وهي توافقه

_ولا انا بس عشان خاطر سما متزعلش هي اللي معرفها عليا

زياد بعدم رضا

_طيب…… تعالي اوصلك

ليتجهوا نحو سيارته، ويوصلها الي النادي ويذهب، لتجلس نيار مع هايدي وصديقتها دارين لوقت قليلا فهي لم تتحمل اسلوبهم المتكبر لتستاذن منهم وتذهب

في قصر البحيري

في صباح اليوم التالي

يوم عقد قران زياد ونيار…….

--------------------------------------

---------------------

*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆* الحلو 《10》*♥️

​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

**

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

*في قصر البحيري*

*غرفه نيار*


كانت تقف امام المراه مرتديه فستان بلون الاحمر الفاتن وفردت شعرها واتت خبيره التجميل لتضع لها لمساتها الاخيره علي مكياجها، وكان كلا من دره وملك وجني وسما معها يساعدوها في التجهيز لحفل عقد القران


جني بمزاح


_شايفين الابتسامه...... متخافيش مش هيطير. نيار وهي تخرج لها لسانها بطفولة: بس يا رخمة هيجيلك يوم وهوريكي. سما بابتسامة: يلا بسرعة بقى زياد وصل تحت... ولابس حتة بدلة تحفة. نيار بلهفة: شكله حلو. ملك بغرور مصطنع: يا بنتي أبيه ده قمر مش كفاية إني أخته. ليرن هاتف نيار، لتجدها هايدي هي من تتصل بها، لتذفر بضيق ولكنها ترد عليها. نيار بضيق: إزيك يا هايدي. هايدي ببكاء: مش وقته يا نيار، أنا عايزة أقولك حاجة مهمة... أنا تحت في الجنينة تعالي بسرعة. نيار بعدم فهم: دلوقتي... بس النهاردة كتب كتابي. هايدي ببكاء أقوى: أرجوكي دي حاجة مهمة أوي. نيار بتأفف: ماشي نازلة. لتقول للفتيات إنها ستذهب لترى أخيها سيف، ليوصوها ألا تتأخر، لتوافق على كلامهم. لتنزل الحديقة وتجدها مزينة للاحتفال، وتجد هايدي خلف شجرة وتشير إليها أن تأتي، لتذهب لها في مكان مظلم قليلًا. نيار بعدم صبر: في إيه يا هايدي عايزة إيه؟ لتراها هايدي تشير لأحد من الخلف، لتنظر وتجد شابًا ملثمًا، لتحاول الصراخ لكنه أمسكها ووضع حقنة مخدر في رقبتها ليسري في دمها المخدر، لتحاول المقاومة لتجد هايدي تنظر لها بخبث. هايدي بحقد: بصراحة كان نفسي أقولك مبروك بس للأسف أنتي مش هتتجوزي زياد عشان هو بتاعي أنا... خدها. ليأخذها الشاب إلى السيارة وتذهب هي للحفل بابتسامة منتصرة. وبعد مرور ساعتين. كان الحفل يسوده التوتر لعدم وجود نيار في أي مكان، وكان زياد متوتر وهو يفكر أين تكون قد ذهبت. زياد بغضب: يعني إيه هي مش موجودة راحت فين؟ جني ببكاء: هي قالت إنها هتشوف سيف وجاية. سيف برفض: لا مجتليش. ملك وهي تنظر لهايدي بشك: أبيه هي كانت بتكلم هايدي آخر مرة شوفتها. زياد وهو يقترب من هايدي: إيه اللي حصل لما كلمتيها؟ هايدي بكذب: بصراحة هي هربت مع حبيبها وأنا ساعدتها. أدهم بصوت عالٍ: أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ مجنونة يا بت ولا إيه؟ هايدي بخبث وهي تبكي بخفوت: هي كانت بتحب واحد غير زياد وكانت خايفة تقول، ولما بقينا أصحاب قالت لي على كل حاجة وطلبت مني أساعدها، ولما كلمتها ده كان بالاتفاق بينا عشان تنزل وتهرب معاه. ليسمع زياد كل هذا وهو لا يعي شيئًا مما حوله ويبدأ في تكسير كل شيء أمامه، وأدهم يحاول منعه، وهايدي تراقب كل شيء بخبث. وبعد محاولات أدهم قد هدأ قليلًا. الأب بخذلان مما فعلته ابنته: أنا آسف يا ابني، أنا مش عارف أحط عيني في عينك إزاي بعد كده. زياد بجمود: أنا مش زعلان منك يا عمي، أنت طول عمرك أبويا التاني. ثم يردف: بس أنا عمري ما هسامحها يا عمي. أدهم بغضب: ولا إحنا كمان يا زياد، بعد اللي عملته ده إحنا معدناش أخت. *على الناحية الأخرى* كانت نيار قد أفاقت من تأثير المخدر لترى أنها في غرفة مظلمة قليلًا، لترى هاتفها ما زال معها، لتحاول فك الحبال عنها وتنجح وتفتح الهاتف وتتصل بهادي. هادي بتعجب: نيار أنتِ فين؟ الدنيا مقلوبة هنا. نيار وقد حكت له كل شيء من أول اتصال هايدي لها. هادي: يا بنت الـ......... طيب أنتِ فين دلوقتِ؟ نيار ببكاء: مش عارفة المكان ظلمة، أنا هفتح الجي بي إس وأنت اتبع المكان. هادي بموافقة: طيب هقول لهم وهاجي. نيار بخفوت: لا متقولش لحد ولا حتى زياد، تعال أنت بس واتصل بالبوليس. هادي بسرعة: تمام أنا جاي حالًا. لينسحب من الحفل بهدوء وذهب سريعًا للسيارة وعلم موقعها من الجي بي إس وبلغ الشرطة وأطلعهم على العنوان، وبمدة قليلة كانت معه بعد أن قبضت الشرطة على هذا الملثم، ليقترب من نيار وهو يتفحصها. هادي بقلق: أنتِ كويسة؟ لتومي برأسها، ليمسك يديها ويشرع في الذهاب للحفل لكن الضابط اعترض طريقهم وأخبرهم بضرورة أن يأتي أحدهم لتقديم الشكوى تجاه الشخص المختطف. هادي بضيق: روحي أنتِ الحفلة يا نيار وأنا هروح القسم بعدين ألحقك. نيار بهدوء: ماشي. ليوقف لها تاكسي، وبعد دقائق كانت تقف أمام القصر لتتدخل وتجدهم جميعهم صامتون وأبيها يجلس على الكرسي بوهن وخذلان شديد، لتقترب منهم تحت صدمة الجميع من وجودها خاصة هايدي. نيار ببكاء وهي ترى نظراته المكسورة نحوها: بابا أنا كويسة وبابا والله أنا معملتش حاجة دي... لم تكمل كلامها فإذا بأدهم يأتي من خلفها ويشدها من ذراعيها لتبقى في مواجهته ويضرب وجنتها بقوة. نيار بدموع: أبيه أدهم. أدهم بغضب: اخرسي مش عايز أسمع اسمي على لسان واحدة زيك... أنتِ إيه اللي جابك؟ ثم يردف: إيه سابك اللي بعتينا عشانه. نيار ببكاء وهي تومي بالرفض: أنا معملتش حاجة يا أبيه والله هايدي كدابة أنا مستحيل أعمل كده. ليتجاهلها أدهم وهو ما زال ينظر لها باستحقار، لتتجه لسيف وتمسك ذراعه وتنظر في عينه: قول له يا سيف إني مستحيل أعمل كده... قوله. ليسحب ذراعه منها وهو يقول بقسوة: كفاية كذب بقى. لتنزل دموعها بدون إرادة وتشعر وكأن العالم كله اجتمع ضدها، أبيها وإخواتها الذي ربوها لا يصدقونها ويصدقون تلك الغريبة، لترى زياد يقترب منها بدون تعابير على ملامحه: عارفة أنا حبيتك قد إيه من وأنتِ صغيرة قدام عينيا بتلعبي... من وأنتِ صغيرة وأنا عارف إنك ليا أنا وكنت بتمنى اليوم اللي تكوني فيه على اسمي ومراتي قدام الناس كلها بس مكنتش أعرف إني غبي أوي كده، كنتِ قولي لي إنك بتحبي غيري مش تكسريني وتهربي معاه... تعرفي أنا بندم في كل ثانية حبيت فيها واحدة زيك. ليخلع الدبلة من إصبعه ويلقيها في وجهها ويقول بقسوة: وزي ما كسرتيني أنا هكسرك. ليقترب من هايدي ويذهب بها باتجاه المأذون ويقول: اكتب كتابنا يا شيخ. الأب وهو ينظر لنيار بألم: استنى يا ابني محدش هيسلمك عروستك غيري مين ما كانت. ليبدأ المأذون في عقد القران وأبيها يسلم هايدي لزياد وإخواتها هم من شهدوا على ذلك العقد، وهي تراقبهم وقد حطم قلبها حينما رأتهم جميعهم ضدها... أهم أهلها؟ أليس من المفترض أنهم سندها وقوتها؟ كيف هم من يكسروها الآن؟ لتشعر بألم في قلبها بشدة عند سماعها: بارك الله فيكم وعليكم وجمع بينكما في خير. ليقترب منها والدها قائلًا بقسوة: ودلوقتي اطلعي بره إحنا ميشرفناش إنك تكوني معانا. نيار بحزن شديد وكأنها أصبحت لا تشعر بشيء: هطلع يا بابا هطلع بس متبقاش تندم عشان أنت مهما ندمت أنا عمري ما هسامحك. لتشرع في الذهاب لكن أمها تمسك معصمها وهي تبكي بقهر على ابنتها، لتبتسم نيار بدون روح وتشد معصمها منها وتخرج من القصر الذي شهدت فيه أجمل لحظاتها وأيضًا أكبر خذلان من عائلتها، لتقسم داخلها أن كل شخص كسرها لن تسامحه وحتى لو أتى أمام باب الجنة باكيًا. كانت تسير في الشارع المظلم قليلًا وهي لا تعرف أين تذهب. الشاب بسكر: إيه القمر اللي على المسا ده. نيار بخوف: ابعد عني. لكنه لم يهتم وظل يقترب منها، وظهر شبان آخرون معه ليرتعد قلبها، وفي لحظة كانت تركض من أمامهم إلى أن وصلت إلى الشارع الرئيسي ولم ترَ السيارة القادمة نحوها لتصدمها. *وفي الناحية الأخرى* كان هادي انتهى من إجراءات الشكوى وذهب إلى الحفل ويجد هايدي هي من بجانب زياد لا نيار. هادي بعدم فهم: إيه ده فين نيار؟ أدهم بحزن: مش عايز أسمع اسمها في القصر تاني. هادي بغضب وصوت عالٍ: هي خلاص ضحكت عليكم... أنتوا مش فاهمين حاجة. ليحكي لهم كل شيء، لتعتلي الصدمة والندم الشديد وجوههم، ويقترب زياد من هايدي وعيناه تشعان شرار ليشرع في ضربها لكنه رأى عمه يسقط ويده على قلبه ليركض نحو هو وأبناؤه ليسعفوه ويطلبوا الطبيب ولم يلحظوا هايدي التي ذهبت من الباب الخلفي. *انتهى الفلاش باااااااك* *في غرفة سليم* حور بحزن ودموع على وجنتها: هو ده اللي حصل... وأكيد بعد ما طلعت بره القصر هادي رجع وحكى لهم كل حاجة عشان هو الوحيد اللي عارف، معرفش بقى صدقوا ولا لا. سليم بغموض: ..................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...