الفصل 49 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم سلمى

المشاهدات
25
كلمة
1,103
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

للفتيات، إنها ستذهب لترى أخيها سيف، ليوصوها ألا تتأخر، لتوافق على كلامهم وتنزل الحديقة وتجدها مزينة للاحتفال، وتجد هايدي خلف شجرة وتشير إليها أن تأتي لتذهب لها في مكان مظلم قليلًا. نيار بعدم صبر: "في إيه يا هايدي، عايزة إيه؟ لتراها هايدي تشير لأحد من الخلف، لتنظر وتجد شابًا ملثمًا، لتحاول الصراخ لكنه أمسكها ووضع حقنة مخدر في رقبتها ليسري في دمها المخدر، لتحاول المقاومة لتجد هايدي تنظر لها بخبث. هايدي بحقد:

"بصراحة كان نفسي أقولك مبروك، بس للأسف أنتي مش هتتجوزي زياد عشان هو بتاعي أنا... خدها." ليأخذها الشاب إلى السيارة وتذهب هي للحفل بابتسامة منتصرة. وبعد مرور ساعتين، كان الحفل يسوده التوتر لعدم وجود نيار في أي مكان، وكان زياد متوترًا وهو يفكر أين تكون قد ذهبت. زياد بغضب: "يعني إيه هي مش موجودة؟ راحت فين؟ جنى ببكاء: "هي قالت إنها هتشوف سيف وجاية." سيف برفض: "لا مجتليش." ملك وهي تنظر لهايدي بشك:

"أبيه هي كانت بتكلم هايدي آخر مرة شوفتها." زياد وهو يقترب من هايدي: "إيه اللي حصل لما كلمتيها؟ هايدي بكذب: "بصراحة هي هربت مع حبيبها وأنا ساعدتها." أدهم بصوت عالٍ: "أنتي بتقولي إيه؟ أنتي مجنونة يا بت ولا إيه؟ هايدي بخبث وهي تبكي بخفوت: "هي كانت بتحب واحد غير زياد، وكانت خايفة تقول، ولما بقينا أصحاب قالتلي على كل حاجة وطلبت مني أساعدها، ولما كلمتها ده كان بالاتفاق بينا عشان تنزل وتهرب معاه."

ليسمع زياد كل هذا وهو لا يعي شيئًا مما حوله، ويبدأ في تكسير كل شيء أمامه، وأدهم يحاول منعه، وهايدي تراقب كل شيء بخبث. وبعد محاولات أدهم قد هدأت قليلاً. الأب بخذلان مما فعلته ابنته: "أنا آسف يا ابني، أنا مش عارف أحط عيني في عينك إزاي بعد كده." زياد بجمود: "أنا مش زعلان منك يا عمي، أنت طول عمرك أبويا التاني." ثم يردف: "بس أنا عمري ما هسامحها يا عمي." أدهم بغضب:

"ولا إحنا كمان يا زياد، بعد اللي عملته ده إحنا ما عدناش أخت." *على الناحية الأخرى* كانت نيار قد أفاقت من تأثير المخدر، لترى أنها في غرفة مظلمة قليلاً، لترى هاتفها ما زال معها، لتحاول فك الحبال عنها وتنجح وتفتح الهاتف وتتصل بهادي. هادي بتعجب: "نيار أنتي فين؟ الدنيا مقلوبة هنا." نيار وقد حكت له كل شيء من أول اتصال هايدي لها. هادي: "يا بنت الـ... طب أنتي فين دلوقتي؟ نيار ببكاء:

"مش عارفة المكان ظلمة، أنا هفتح الجي بي إس وأنت اتبع المكان." هادي بموافقة: "طيب هقولهم وهاجي." نيار بخفوت: "لا متقولش لحد ولا حتى زياد، تعال أنت بس واتصل بالبوليس." هادي بسرعة: "تمام أنا جاي حالًا." لينسحب من الحفل بهدوء وذهب سريعًا للسيارة وعلم موقعها من جي بي إس وبلغ الشرطة وأطلعهم على العنوان، وبمدة قليلة كانت معه بعد أن قبضت الشرطة على هذا الملثم، ليقترب من نيار وهو يتفحصها. هادي بقلق: "أنتي كويسة؟

لتومئ برأسها، ليمسك يديها ويشرع في الذهاب للحفل لكن الضابط اعترض طريقهم وأخبرهم بضرورة أن يأتي أحدهم لتقديم الشكوى تجاه الشخص المختطف. هادي بضيق: "روحي أنتي الحفلة يا نيار وأنا هروح القسم بعدين ألحقك." نيار بهدوء: "ماشي." ليوقف لها تاكسي، وبعد دقائق كانت تقف أمام القصر لتتدخل وتجدهم جميعهم صامتون، وأبيها يجلس على الكرسي بوهن وخذلان شديد، لتقترب منهم تحت صدمة الجميع من وجودها خاصة هايدي. نيار ببكاء وهي

ترى نظراته المكسورة نحوها: "بابا أنا كويسة، وبابا والله أنا ما عملتش حاجة دي... لم تكمل كلامها فإذا بأدهم يأتي من خلفها ويشدها من ذراعيها لتبقى في مواجهته ويضرب وجنتها بقوة. نيار بدموع: "أبيه أدهم." أدهم بغضب: "اخرسي، مش عايز أسمع اسمي على لسان واحدة زيك... أنتي إيه اللي جابك؟ ثم يردف: "إيه سابك اللي بعتينا عشانه؟ نيار ببكاء وهي تومئ بالرفض: "أنا ما عملتش حاجة يا أبيه والله هايدي كذابة، أنا مستحيل أعمل كده."

ليتجاهلها أدهم وهو ما زال ينظر لها باستحقار، لتتجه لسيف وتمسك ذراعه وتنظر في عينه: "قوله يا سيف إني مستحيل أعمل كده... قوله." ليسحب ذراعه منها وهو يقول بقسوة: "كفاية كذب بقى." لتنزل دموعها بدون إرادة وتشعر وكأن العالم كله اجتمع ضدها، أبيها وإخواتها الذين ربوها لا يصدقونها ويصدقون تلك الغريبة، لترى زياد يقترب منها بدون تعابير على ملامحه: "عارفة أنا حبيتك قد إيه من وأنتي صغيرة قدام عنيا بتلعبي...

من وأنتي صغيرة وأنا عارف إنك ليا أنا وكنت بتمنى اليوم اللي تكوني فيه على اسمي ومراتي قدام الناس كلها بس ما كنتش أعرف إني غبي أوي كده، كنت قولتيلي إنك بتحبي غيري مش تكسريني وتهربي معاه... تعرفي أنا بندم في كل ثانية حبيت فيها واحدة زيك." ليخلع الدبلة من إصبعه ويلقيها في وجهها ويقول بقسوة: "وزي ما كسرتيني أنا هكسرك." ليقترب من هايدي ويذهب بها باتجاه المأذون ويقول: "اكتب كتابنا يا شيخ." الأب وهو ينظر لنيار بألم:

"استنى يا ابني، محدش هيسلمك عروستك غيري مين ما كانت." ليبدأ المأذون في عقد القران، وأبيها يسلم هايدي لزياد وإخواتها هم من شهدوا على ذلك العقد، وهي تراقبهم وقد حطم قلبها حينما رأتهم جميعهم ضدها... أهم أهلها؟ أليس من المفترض أنهم سندها وقوتها؟ كيف هم من يكسروها الآن؟ لتشعر بألم في قلبها بشدة عند سماعها: "بارك الله فيكم وعليكم وجمع بينكما في خير." ليقترب منها والدها قائلًا بقسوة:

"ودلوقتي اطلعي بره، إحنا ما يشرفناش إنك تكوني معانا." نيار بحزن شديد وكأنها أصبحت لا تشعر بشيء: "هطلع يا بابا هطلع بس ما تبقاش تندم عشان أنت مهما ندمت أنا عمري ما هسامحك." لتشرع في الذهاب لكن أمها تمسك معصمها وهي تبكي بقهر على ابنتها، لتبتسم نيار بدون روح وتشد معصمها منها وتخرج من القصر الذي شهدت فيه أجمل لحظاتها وأيضًا أكبر خذلان من عائلتها، لتقسم داخلها أن كل شخص كسرها لن تسامحه وحتى لو أتى أمام باب الجنة باكيًا.

كانت تسير في الشارع المظلم قليلاً وهي لا تعرف أين تذهب. الشاب بسكر: "إيه القمر اللي على المسا ده؟ نيار بخوف: "ابعد عني." لكنه لم يهتم وظل يقترب منها وظهر شابان آخران معه ليرتعد قلبها، وفي لحظة كانت تركض من أمامهم إلى أن وصلت إلى الشارع الرئيسي ولم ترَ السيارة القادمة نحوها لتصدمها... *وفي الناحية الأخرى* كان هادي انتهى من إجراءات الشكوى وذهب إلى الحفل ويجد هايدي هي من بجانب زياد لا نيار. هادي بعدم فهم: "إيه ده؟

فين نيار؟ أدهم بحزن: "مش عايز أسمع اسمها في القصر تاني." هادي بغضب وصوت عالٍ: "هي خلاص ضحكت عليكم... أنتوا مش فاهمين حاجة." ليحكي لهم كل شيء، لتعتلي الصدمة والندم الشديد وجوههم، ويقترب زياد من هايدي وعيناه تشعان شرارًا ليشرع في ضربها، لكنه رأى عمه يسقط ويده على قلبه، ليركض نحو هو وأبناؤه ليسعفوه ويطلبوا الطبيب ولم يلاحظوا هايدي التي ذهبت من الباب الخلفي... *انتهى الفلاش باك* *في غرفة سليم* حور بحزن ودموع على وجنتها:

"هو ده اللي حصل... وأكيد بعد ما طلعت بره القصر هادي رجع وحكالهم كل حاجة عشان هو الوحيد اللي عارف، معرفش بقى صدقوا ولا لا." سليم بغموض: "................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...