الفصل 51 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم سلمى

المشاهدات
25
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

*في قصر الشرقاوي*


ليقترب هادي من نيار بلهفه ويضمها تحت انظار سليم المشتعله وصدمتهم جميعهم


هادي بصدمه وبعدم استيعاب


_نيار انتي بتعملي ايه هنا...... انتي كويسه اصلا.... وايه اللي علي جبينك دا


نيار بابتسامه سعيده لرؤيته


_اهدي اهدي..... هجوبك انا مرات سليم


هادي بعيون متسعه


_سليم مين


سليم بعيون حمراء وغضب


_انا اللي حضرتك حضتنت مراته


لتنظر له بخوف وهي تراه غاضب هكذا ليتوعدها بنظراته..... فكيف تحتضن شخص غيره


زين بعدم فهم


_معلش بس عشان انا مش فاهم حاجه نيار مين وهادي عارف حور ازاي وهو مشفهاش ولا مره اصلا


نيار بهدوء


_انا نيار.....نيار البحيري، انا الذاكره رجعتلي وافتكرت كل حاجه


الجد بحمكه


_افتكرتي ايه ي بنتي


لتقص نيار عليهم كل شي تحت صدمتهم الواضحه، وعدم استيعاب هادي لاي شي، من هي حور وكيف نيار هي زوجه سليم


الام بحزن وهي تقترب منها وتضمها


_متزعليش ي حبيبتي..... اكيد كل دا تدبير ربنا عشان تكوني مرات ابني


لتبتسم حور علي تلك الام الحنونه وتتذكر والدتها ي الهي كم اشتاقت لها، ليمر وقت وهم يحولون مواستها ويحدثوها بمرح كي تنسي حزنها، ليسالها الجد عن رغبتها في زياره اهلها لترفض بشده ويقترح سليم تاجيل الحديث لوقت لاحق لانها مازالت متعبه ليوافقه الراي، ليطلب منها هادي الحديث علي انفراد لتوافق وتذهب معه علي الحديقه بعد الحاحها علي سليم وهو يطلب منها الا تقترب من هذا المسمي ب هادي، لتوافق ضاحكه علي غيرته الشديده


*في الحديقه*


كان كلا من نيار وهادي جالسان علي الطاوله


هادي بقليل من الغضب


_ممكن بقي تفهميني كل حاجه


نيار بهدوء


_هقولك كل حاجه..... بعد ما خرجت من القصر كان في كام شاب مش كويسين وحاولوا يقربوا مني فخفت وجريت. وقتها عربية سليم خبطتني وفقدت الذاكرة، وكان لازملي كام عملية. فسليم عملي شهادة باسم حور وخد توقيعي على الورق وبقيت مراته. وحبّته وهو كمان، وقالي إني مش حور وإنه ضربني بعربيته. ما اهتمتش كتير وكملت معاه وجبت أدهم ومازن. ومن يومين وقعت من على السلم وافتكرت كل حاجة... بس دا كل حاجة حصلتلي. هادي بصدمة: أنا مش قادر أصدق دا كله حصل معاكي! لتومئ برأسها وتسأله بلهفة عن عائلتها، ليخبرها كل شيء بداية من يوم مغادرتها للقصر. نيار بحزن: إزاي مازن يعمل كدا في ملك؟ وهي عاملة إيه دلوقتي؟ هادي بقلق: معرفش حاجة عنها من بعد الفرح. نيار بجدية: طيب أنا هتصرف... بقولك عيد ميلادنا أنا ومازن بكرة، عايزاك تكلمه وتخليه ييجي إسكندرية، بس متقولهوش إنك شفتني ولا تقول لأي حد... تمام؟ هادي بتساؤل: إنتي مش هتروحي لأهلك؟ نيار بغموض: مش دلوقتي... اعمل بس اللي قولتلك عليه. ليوافق هادي على حديثها، ليدخلا القصر وتجلس نيار بجانب حبيبها الغاضب وهي تمسك يده وتنظر له بحب، ليتلاشى غضبه منها ويكملان سهراتهم السعيدة لولا كلام هادي. هادي بمرح: كدا بقى عندنا تلاتة نيار في العيلة! نيار باستغراب: تلاتة؟ هادي: أيوة... حضرتك وبنت أدهم أخوكي وكمان زياد سمى بنته باسمك... نيار. ليقبض سليم على يده بقسوة، أسمى ابنته على اسم حبيبته... حبيبته هو! نيار وهي تنظر لسليم بقلق: مممم واخبار شغلك إيه يا هادي؟ لتحاول إلهاءهم عن هذا الموضوع، لكن هيهات فسليم بالمرصاد. لتنهي الليلة ويذهب كل من هادي ودارين وعائلة محمد الشرقاوي. *في غرفة سليم* ليدخل الغرفة بغضبه الناري ويلقي كل ما يراه بالأرض حتى أصبحت الغرفة في حالة فوضى. لتراه نيار في هذه الحالة وتقترب منه بحذر، ليعطيها ظهره بعد أن نظر لها نظرة قاتلة. لتضمه من الخلف وتقبل ظهره بخفة. سليم محاولًا الهدوء: حور ابعدي عني دلوقتي مش عايز أذيكي. نيار بعشق: إنتا عمرك ما تأذيني... عشان إنتا أماني وحمايتي. سليم وهو يحاول عدم التأثر بحديثها رغم إنه أسعد قلبه: معلش يا حور عايز أبقى لوحدي شوية. نيار بطفولة: ويهون عليك تسيبني لوحدي وتقعد لوحدك؟ خليني معاك. سليم وهو يخفي ابتسامته: حوررررر! نيار بشقاوة: اسمي نيار يا حب. سليم بعيون مشتعلة وهو يمسكها من ذراعيها: إياكي تقولي الاسم دا قصادي. اسمك حور، نيار دا تنسيه بعد ما سمى الأستاذ بنته على اسمك يا هانم... إنتي حور مراتي أنا ملكي أناااااا! نيار وهي تبكي بتألم من قسوة ذراعيه عليها: سليم براحة. ليعود لوعيه عندما يرى دموعها ويترك ذراعيها عندما يرى آثار قبضته عليها. ليمسح على وجهه بغضب من نفسه. ليقترب منها ويضمها وهي تبكي على صدره، ليسب نفسه على إحزانها. أنا آسف يا عمري بس مش قادر أصدق إنك كنتي هتكوني لحد غيري، وكل ما أفتكر كده أتعصب. والنهاردة فاض بيا لما عرفت إنه سمى بنته باسمك... متزعليش مني إنتي عارفة قد إيه بغير عليكي. حور وهي تمسح دموعها بكفها كالأطفال: لأ مش عارفة إنتي بتغير عليا قد إيه. سليم بعبث: أد كدا. ليحملها ويلقيها على الفراش وهو يزغزغها لتضحك إلى أن تدمع. نيار بضحك: هههه خلاص يا سليم هههه عرفت خلاص. سليم يتوقف وهو ينظر لها بعشق، لتبادله النظرات ويقبل فمها و... *في الصباح* *في المستشفى* كان مازن قد انتهى من فحص إحدى المرضى ليذهب إلى مكتبه ويجد هاتفه يرن، ليمسكه ويجد أن هادي هو من يتصل به ليستغرب فهما لا يتواصلان مع بعضهما منذ فترة. ليجيب عليه ويظلا يسألا عن أحوال بعضهما إلا أن قال هادي: مازن أنا عايز أشوفك النهاردة ضروري. مازن بقلق: خير في حاجة؟ هادي بغموض: لما تيجي هقولك، وبالمناسبة أنا في الإسكندرية دلوقتي مش القاهرة، هبعتلك العنوان دا وتكون هناك بعد ساعتين ضروري. مازن بخوف: فيه إيه يا مازن قلقتني. هادي بهدوء: قولتلك هقولك لما تيجي يلا أنا هستناك سلام. ليغلق معه ويترك مازن في حيرته وقلقه. *في قصر الشرقاوي* *غرفة سليم* كانت حور تقف أمام المرآة وبيدها مجموعة من الفساتين لتختار أجملهم وترتديه. ليراها سليم ويشتعل من الغيرة ويتساءل داخله أكل هذا الحماس من أجل أخيها؟ ليغمض عينه بقوة عندما فكر أن أخيها سيكون قريب منها ويحتضنها، ليحاول السيطرة على مشاعره كي لا يحزنها. نيار وتتقدم نحوه بابتسامة: سليم إيه رأيك؟ ليراها وهي ترتدي فستان يصل لبعد الركبة بقليل بلون السماء وفردت شعرها الطويل لتصبح كأميرات الروايات. ليقترب منها ويقبل غمزاتها. القمر دا ملكي أنا. نيار بعيون لامعة: بجد الفستان حلو؟ سليم بعشق: الفستان اللي حلو بيكي. ليحمر وجنتاها وتضمه وهي سعيدة، أخيرًا سترى أخيها... توأم روحها. سليم بتساؤل: صحيح إنتوا هتتقابلوا فين؟ نيار بحماس: خليت هادي يقوله ييجي عند البحر. سليم وهو يهمهم: مممم تمام يلا أوصلك وبعدين أروح الشركة. نيار بسعادة طفولية: ماشي يلا. ليبتسم بحب على معشوقته التي ما زالت طفلة. *بعد مرور ساعتين* كان مازن قد أتى إلى الإسكندرية، وذهب للعنوان الذي اتفق هادي عليه. ليجد إنه أمام البحر، ليتعجب. لتمر ساعة ولم يأت هادي بعد وهاتفه مغلق، لينظر لليل الذي أتى والنجوم اللامعة فيه. *وبالناحية الأخرى* كانت حور تراقبه وعيناها تدمع من السعادة، أهذا الوسيم أخيها؟ متى كبر هكذا ومتى نمت لحيته؟ لتضع يديها على قلبها الذي يدق بسرعة وتقترب منه إلى أن أصبحت خلفه لتقول باشتياق: وحشتني أوي يا حبيب قلبي. ليشعر مازن بأن الهواء انقطع ولا يستطيع التنفس، أهذا صوت أخته أم هو يتخيل كعادته؟ ليشعر بذراعيها التي تضمه من الخلف لتنزل دموعه وابتسامة كبيرة على وجهه ليشعر وأخيرًا إنه على قيد الحياة، ليلتفت لها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...