الفصل 22 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلمى

المشاهدات
24
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

في فيلا عادل الشرقاوي تتسع أعينهم بصدمة، خاصة زينب، فحور كانت ترتدي فستانًا طويلًا يصل إلى الأرض، وأكمامه قصيرة، بلونه الأزرق كعينيها، وتركت لشعرها العنان، فكانت حور أشبه بالأميرات رغم بساطة ثيابها. ثم تتجه حور نحوهم وتسلم عليهم. العم بحنان: مبروك يا بنتي. حور برقة: الله يبارك في حضرتك. زينب بغل من جمالها: مبروك. دارين: مبروك. حور: شكرًا ليكم.

وعندما أراد عمار أن يصافحها ويبارك لها، أمسك سليم يده وصافحه وهو ينظر له بغيرة، ليكتم عمار ضحكاته ويبارك لها. عمار: مبروك وعقبالي. لتضحك حور وهي تظهر غمازاتها: الله يبارك فيك. لينظر عمار مبهورًا بجمالها، لينتبه سليم ويلكمه بذراعه في معدته دون أن يراه أحد. عمار بتألم: اااااه. حور بخوف: أنت كويس؟ لينظر عمار لسليم ليجده يرمقه بغضب: آه أنا كويس الحمد لله، جت سليمة.

ليمسك سليم يد حور ويجلسها بجانبه، ليقضوا الجلسة يتحدثون ويمرحون، عدا دارين التي كانت تنظر لحور بدقة. وبعد مرور عدة ساعات، تنتهي الزيارة وتذهب عائلة عمها ويتجه كل واحد إلى غرفته بعد تلك السهرة. في غرفة سليم

كان يجلس سليم أمام التلفاز، وحور بالحمام تبدل ثيابها لتخرج بعد قليل وهي ترتدي بيجاما قصيرة عبارة عن شورت وبلوزة كت، مرسوم بها باندا باللون الأبيض والأسود، وكانت البيجاما باللون البنفسجي. لتتجه حور نحو سليم وتجلس على قدمه وتضمه. حور بطفولة: أنت وحشتني أوي يا سليم. سليم بعشق: أنتِ أكثر يا قلبي... تعرفي من ساعة ما روحت الشركة ما بطلتش أفكر فيكِ، حتى وأنا بشتغل. لتزيد حور من ضمه، ويظلا في أحضان بعضهما إلى أن سألته حور.

حور بتساؤل: سليم أنت اتعرفت عليّا فين؟ ليبتعد سليم قليلًا وهو ينظر لها بتوتر. سليم مغيرًا الموضوع: هبقى أقولك بعدين يا حور... يلا ننام عشان عندي شغل بكرة. حور: ماشي يلا. ليتجه نحو السرير وينام عليه، ولتأتي حور اتجاهه وتنام بحضنه ويقبل سليم رأسها. حور بنعاس وهي تمسك يد سليم وتضعها على شعرها: العب بشعري لحد ما أنام. سليم بعشق: هههههه ماشي يا عمري. ليظل سليم يمسح على شعرها إلى أن نامت.

سليم بخفوت: يا رب دائمًا تكوني جنبي وفي حضني. ثم يغمض عينيه وينام. ********** في فيلا محمد بعد أن أتوا للمنزل. الأب: أنا طالع أنام... تصبحوا على خير. عمار: خدني معاك يا بابا... أنا كمان هنام. ليذهب كل من الأب وعمار إلى غرفهم، وتجلس الأم مع دارين. الأم بحقد: شفتي هي حلوة إزاي... أنا لازم أفكر كويس قبل ما أخطط إزاي أخلي سليم يسيبها. دارين بشرود: هه. الأم: مالك يا دارين؟

دارين: ما فيش حاجة يا ماما، أنا تعبت النهارده وعايزة أنام، تصبحي على خير. الأم: وأنتِ من أهله. لتتجه دارين إلى غرفتها وتجلس على السرير. دارين لنفسها: أنا شفت حور قبل كدا بس فين؟ وأخذت تفكر إلى أن غلبها النعاس ونامت. ********* في منزل زياد

يستيقظ زياد ثم يدخل الحمام يستحم ويلبس ثيابه ويضع ساعته ويرمق هايدي النائمة على الأرض بسخرية ويخرج ولا ينسى غلق الباب بالمفاتيح قبل الذهاب، لتفتح هايدي عيناها فهي لم تكن نائمة بل تخطط للهروب، فزياد يعاملها كخادمة حقًا، تنظف المنزل وتطبخ وإن لم يعجبه شيء يضربها ويأمرها دائمًا بالنوم على الأرض. لتسرع بالذهاب للمطبخ وأخذ سكينة وتذهب باتجاه الباب وتحاول فتحه بالسكين. وفي الناحية الأخرى

كان زياد في سيارته ليذهب إلى عائلته ولكنه تذكر أنه نسي أن يجلب هاتفه. زياد بتذمر: يووو بقي هو أنا ناقص. ليرجع بسيارته في اتجاه منزله ويصل بعد دقائق فهو لم يبتعد كثيرًا ويصعد للمنزل في نفس الوقت الذي نجحت هايدي في فتح الباب، كان زياد أمامه ويبحث على المفاتيح. هايدي بسعادة: الحمد لله فتحته. لتفتح الباب وتتفاجأ بزياد وهو ينظر لها بهدوء مخيف، ليدخل المنزل ويغلق الباب بالقفل ثم ينظر وهي ترتجف ويأخذ من يديها السكين.

هايدي بخوف: أنا... أنا. ليصفعها زياد بقوة لدرجة أوقعتها للأرض. زياد ببرود: تعرفي أبهرتيني... طلعتي بتفكري حلو. ثم ينزل في مستواها ويمسكها من شعرها بقوة. هايدي بتألم: اااااه اااااه. زياد بغضب: بس أنا النهارده هخليكي ما تعرفيش تشغلي عقلك بعد كدا. ليترك شعرها ويفك حزامه وهو ينظر لها بخبث، لتبكي هايدي وهي ترجوه. هايدي بخوف شديد: أبوس إيدك يا زياد ما تضربنيش، والله مش ههرب تاني.

ليتجاهلها زياد ويبدأ في ضربها بحزامه تحت صراخها وتوسلاتها إلى أن غابت عن الوعي. *********** وبعد مرور شهرين لم تتغير كثيرًا من الأحداث. فعائلة البحيري ما زالت تبحث عن نيار ولم يجدوها، ومازن وهشام قرروا عدم السفر ويقدموا أوراقهم في جامعة بالقاهرة. أما عائلة محمد الشرقاوي

الأب وعمار يقضيان كل وقتهما بالعمل، وعمار قرر أن يفتح والده في خطبة رهف، والسيدة زينب تقضي وقتها في النادي، أما دارين فهي ما زالت تفكر أين رأت حور من قبل. أما عائلة عادل تعلقوا بحور بشدة وأصبحوا يعتبرونها ابنتهم، وهذا أسعد سليم بشدة، أما بالنسبة للعاشقين سليم وحور قد زاد تعلقهم ببعض فحور لا تستطيع النوم إلا في حضن سليم الذي لم يتغير أبدًا في غيرته عليها بل زادت. ******** في فيلا عادل الشرقاوي

كانوا جميعًا جالسون يشربون الشاي ويتحدثون إلى أن طلب الأب من سليم أن يحدثه بالمكتب. سليم بقلق: في حاجة يا بابا؟ الأب بجدية: أنتَ إمتى هتقول لحور الحقيقة؟ سليم بتردد: بصراحة يا بابا أنا قلقان من الموضوع دا. الأب بحنان: يا بني العلاقة اللي بتبدأ بالكذب مش بتكمل لأن أساس أي علاقة هو الثقة. سليم: معاك حق يا بابا، بس تفتكر هي هتقبل؟ الأب بسخرية: دا على أساس إنك هتقبل بالرفض؟ سليم بتملك: طبعًا لا.

الأب بتشجيع: طيب يلا روح قولها. سليم: دلوقتي؟ الأب: أيوه يلا. سليم بسخرية: يلا إيه يا بابا... هروح أقولها معلش يا حور دا إذا كان اسمك حور أصلًا، أنا كذبت عليكِ في كل حاجة وأنا السبب في اللي أنتِ فيه لأني أنا اللي خبطتك بالعربية. ثم يردف بتوتر: أنا أعتقد إني المفروض أستنى شوية. الأب باعتراض: بس يا سليم... سليم بصرامة: بعد إذنك يا بابا. ليتركه ويذهب باتجاه الباب ليصدم عندما يجد حور تنظر له بحزن وتبكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...