*نصيبي الحلو 《35》*♥️
** *
...*
في الفندق
كانت دارين نائمه لتمر بعض اللحظات ويدخل الشاب الي غرفتها، ليراها نائمه ليتنهد ويطلب خدمه الغرف ان تاتي بالطعام واوصي ان يكون الطعام صحي ليصل الطعام بسرعه ويقترب الشاب من دارين ليرا شعرها الاشقر المفرود علي الوساده ليمسح عليه بغير وعي وهو يتامل تلك الجميله النائمه.... ليفيق من شروده وهو يحاول ان يسيطر علي دقلت قلبه لياخذ نفس عميق ويحاول ان يفيقها
الشاب: ي انسه ى انسه
لتتململ دارين ليعاود نداءها مره اخري الي ان استيقظت من النوم، لتنظر دارين لهذا المجنون كما اسمته بفزع
_انتا جيت ليه
الشاب: انا قولتلك امبارح اني هاجي اطمن عليكي
دارين بغرور: شكرا مش محتاجه منك اي خدمات
الشاب: انا مش بستاذنك اصلا
دارين بصدمه: نعم
ليتجاهلها ويحاملها ويتجه بها نحو الحمام وسط تذمرها ليتركه به دقائق لوحدها كي تغسل وجهها وتستفيق قليلا وبعدها عاد وحملها واجلسها علي المقعد واخذ يطمعها بيده واعطها دواءها ثم يمسك هاتفها
الشاب: لما تعوزي حاجه كلميني علطول، انا سجلته رقمي في موبيلك...... يلا سلام. ليشرع في الذهاب لكنه يعود إليها مرة أخرى. الشاب: صحيح أنا نسيت أقولك اسمي، أنا هادي. وأنتي... دارين بغير وعي: دارين. ليبتسم لها ويرحل، تاركًا إياها تسعد بذلك الاهتمام الذي لم تتلقه حتى من أهلها. في الكلية كانت درة وجني بمقهى الجامعة يتحدثون تارة ويذكرون تارة أخرى، ليصل بعد قليل هادي ويجلس معهم. درة باستغراب: إيه دا يا هادي، هو أنت مش في الشغل ليه؟ هادي: ما فيش، حصل شوية حاجات كدا. ليقص عليهم كل شيء من بداية لقائه بدارين. جني: أووووبا، وقعت يا عم هادي. هادي: بس يا بت، أنا بس بأساعدها عشان أنا السبب في إنها تقع وتنكسر رجليها. جني بشقاوة: آااه آااه، أنا واخدة بالي يا عم. هادي: أنتي قلبتي على نيار كدا ليه؟ درة بخفوت: غبي. لتختفي ابتسامة جني عند ذكره بنيار، ليلعن هادي تهوره. جني بهدوء: أنا همشي دلوقتي عشان عندي محاضرة. هادي بندم: أنا آسف يا حبيبتي عشان فكرتك... جني بابتسامة باهتة: أنا ما نسيتهاش أساسًا عشان تفكرني بيها، متخفش أنا كويسة، يلا سلام. لتذهب جني وعيناها مليئة بالدموع وتكاد أن تنهار في البكاء، لتجد أمامها حسن. حسن بحب: أخبار زوجتي المستقبلية إيه؟ لتتجاهله، لينظر لها حسن بقلق من عيناها المليئة بالدموع. حسن بخوف: مالك يا جني، أنتي كويسة؟... جني! عندما لم تعطه إجابة، اقترب منها وأخذها في حضنه لتنفجر في البكاء وكأنها كانت تنتظر أن يضمها. ليحاول حسن تهدئتها ببعض الكلمات الحنونة ونجح، ليأخذها إلى مطعم حتى يستطيع أن يتحدث معها ويعرف سبب بكائها. حسن: هاااا يا ستي، دلوقتي هديتي؟ لتومي برأسها إليه. حسن: على فكرة، ممكن تعتبريني صديقك وتقولي لي على اللي مضايقك، وأنا أوعدك أن كلامك معايا ما حدش يعرفه. لتصمت وهي تفكر بعرضه. حسن بمرح: مش محتاجة التفكير دا كله، دا أنا حتى شاب حليوة وقمور. لتضحك على كلامه وهو يتأملها بحب، لتبدأ قصة صداقتهما أو بمعنى أدق (حُبّهما). في المستشفى استيقظت حور لتجد أنها بين أحضان سليم، لتتأمله بحب وتلمس وجنته بيديها الناعمة، ليفيق سليم ويراها وجهها الملائكي ليبتسم بعشق لها. سليم: إيه اللي مصحيكي بدري كدا؟ حور بابتسامة: عشان وحشتني. سليم بحب: وحشتك بس؟ لتبتسم له حور بخجل، لتمر دقائق وهما ما زالا يتأملان بعضهما، ليفيقا على الباب يطرق، ليجدوا عائلة سليم كلها. ليبتسم سليم على عائلته التي لا تريد أن تتركه، ليبدأوا جميعًا في سؤاله عن حاله وصحته، ويجيبهم سليم أنه بخير، ليجلسون معًا يتحدثون معًا ليقضوا نصف اليوم معًا، ليدخل الطبيب لديهم ويبدأ في فحص سليم وانتهى سريعًا وعلى وجهه علامات الحزن. سليم: هو في حاجة يا دكتور؟ الطبيب بعملية: بصراحة يا أستاذ سليم أنا مش هأخبي عليك حاجة، حضرتك اتصبت في العمود الفقري إصابة شديدة، فللأسف حضرتك حصلك شلل ومش هتقدر تحرك رجلك. الأم بحزن: أنت بتقول إيه؟ أنا ابني كويس. الطبيب: أنا مش عايزك تقلقي يا هانم، وهو حالته مش صعبة بس لازم يعمل عملية وبعدين علاج طبيعي ويقدر يمشي تاني... المسألة بس مسألة وقت. الأب: طب الحمد لله. الطبيب: عن إذنكم. حور: ما تخفش يا سليم، إحنا هنتفق مع الدكتور على العملية بسرعة. إياد: حور معاها حق... إن شاء الله تشد حيلك شوية كدا وتعمل العملية على طول. سليم بهدوء مخيف: خلاص، خلصتوا؟... اطلعوا بره، مش عايز أشوف حد دلوقتي. الأب مهدئًا: يا ابني... سليم بغضب: بعد إذنك يا بابا، مش عايز أشوف حد دلوقتي. ليخرجوا جميعًا تاركين إياه بعض الوقت لكي يهدأ قليلًا، ما عدا حور. حور بخوف: حبيبي، أنت كويس؟ سليم: حور، أنا قلت مش عايز حد دلوقتي معايا. حور: بس أنت... سليم بصوت عالي: قلت اطلعي بره، أنتي مش بتفهمي؟... بررره! لتنظر له بحزن وتذهب وتتركه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!