الفصل 26 | من 60 فصل

رواية نصيبي الحلو الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سلمى

المشاهدات
24
كلمة
461
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

**نصيبي الحلو 《26》*♥

​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏


في قصر البحيري

كان سما تنظر الي ادهم بحزن فهو قد فقد ابتسامته منذ غياب نيار واصبح كل وقته يعمل او يبحث عنها حتي انه اهمل ابنته الصغيره ،لتتجه نحوه وتضمه بشده ليتفاجا ادهم من وجودها واحتضانها له بهذا الشكل لينظر لها ويتفاجا بدموعها المنهمره علي وجنتها

ادهم بقلق :سما أنتي كويسه

ليسمع صوت شهاقتها من البكاء ليمسح علي شعرها برقه وهو يقبل دموعها لتهدا بعد مده ليست بقليله

ادهم :مش هتقولي كنتي بتعيطي ليه

سما بحزن :بسببك

ادهم بدهشه:بسببي انا ....هو انا ضايقتك في حاجه

سما ببكاء :انا مبقتش اشوفك ي ادهم انتا طول الوقت في الشركه حتي انك بتقضي الليل هناك حتي بنتك طول الوقت بتسال عنك وانا مش عارفه اقولها انا تعبت والله تعبت

لتنفجر في البكاء ويتالم قلب ادهم عليها فهو لم يتوقع انه سبب لها كل هذا الالم فهو ابتعد عنها حتي لا تعيش معه لحظات غضبه وهو يبحث عن نيار ولم يجد اثر لها

ادهم وهو يضمها بشده

-انا اسف أوعدك اني هعوضك.... خلاص اهدي يا عمري. ليحملها إلى السرير ويستلقي بجانبها وهو يمسح على شعرها حتى نامت، ليضمها وينام بجانبها. *** في الجامعة كانت جنى تجلس بالمكتبة، فهادي ودرة لم يأتيا اليوم. لتمسك الكتاب وتقرأ قليلًا، ليلفت نظرها ذلك الشاب الذي يحدق فيها ويبتسم. لتتجاهله وتكمل القراءة. وبعد ساعة قد انتهت لتمسك حقيبتها وتستعد للذهاب، لتتفاجأ أن الشاب الذي لفت انتباهها ما زال يحدق بها. لتنظر له وهي عابسة بطفولة عن ابتسامته لها طوال الوقت. جنى بخفوت: غبي. لتتركه وتذهب ونظرات الشاب تتبعها بحب. وفي الجانب الآخر من الجامعة، كان مازن يجلس بسيارته حتى شاهد ملك وهي تتجه نحو سيارتها، ليسارع وينزل من السيارة ويمسك يديها. ملك بدهشة: مازن، أنت هنا بتعمل إيه؟ مازن بابتسامة: ما فيش، كنت مستنيكي. ملك: أنا ليه؟ مازن: أصل بقى لنا كتير ما قعدناش مع بعض، وبصراحة وحشتيني. ملك بنفسها: أخيرًا قولتي لي حاجة يا مازن، ده أنا كنت قربت أيأس إنك تفكر فيا. ملك بخجل: وأنت كمان. مازن: طب خلاص سيبي عربيتك وتعالي معايا عشان نفطر سوا. ملك: تمام. ليأخذها ويذهب إلى مطعم حتى يفطرا سويًا، ثم يوصل ملك للمنزل. *** في المالديف سليم بتذمر: يا ربي، قاعد مع طفلة أنا! أومال لو ما كناش في شهر العسل كنتي عملتي فيا إيه؟ حور: بس بقى يا سليم، عايزة أتفرج. سليم بسخرية: اتفرجي يا أختي اتفرجي. ليتنهد سليم بملل فحور أصرت أن تشاهد الفيلم الكرتوني "ملك الغابة". وهي تتجاهله وتشاهد فيلمها الآن. وبعد نصف ساعة كانت حور ما زالت تشاهد الفيلم وهي في حضن سليم، لتنقطع الكهرباء فجأة ليشعر سليم بيديها التي تشتد عليه، لتدفن وجهها في عنقه وتبكي كالأطفال. سليم وهو يضمها: اهدي يا حبيبتي، أكيد دلوقتي هيشغلوا المولد. ليمسح على شعرها بهدوء، ولم تمر دقائق حتى عاد الضوء ليمسح سليم دموعها ويقبل شفاهها بخفة ثم يحملها على السرير و... *** في الصباح في قصر البحيري كانت العائلة جالسة على مائدة الطعام ويفطرون معًا لأول مرة منذ غياب نيار، ليقطع هذا الهدوء. هشام: أنتوا شوفتوا المجلة النهارده ناشرة إيه؟ ليمسك أدهم المجلة ثم تحتل على وجهه معالم الصدمة ثم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...