*نصيبي الحلو 《29》*
ɳ...*
في شقه زياد
كانت هايدي تقوم بالاعمال المنزليه والطبخ له وتنتهي منه سريعا قبل قدومه لتقف امام المراه وتبكي علي ملامحها التي تغيرت للاسوء فهي نحفت جدا وبات جسدها نحيالبحيري مزريه وبرزت وجنتها وشحب لونها والكدمات التي تنشر علي جسدها فزياد يضربها يوميا لتفيق علي صوت الباب لتعلم انه جاء لتمسح دموعها سريعا وتذهب له
زياد بدون وعي: اخيرا الخدامه جتتتتت
هايدي باستغراب: زياد انتا كويس
زياد بنفس النبره
-انا كويس جدا بس انتي مش. هتكوني كويسة أبدًا هههههه. ليشرع في الذهاب نحوها لكنه يقع، لتسرع هايدي في الإمساك به وتشم رائحته الغريبة. هايدي بصدمة: زياد أنت سكران! زياد: بالظبط يا مزة. لتمسكه هايدي وتدخله للغرفة لتضعه على السرير وتخرج تعد له القهوة كي يفوق، لتنتهي وتأخذها له. هايدي: زياد اشرب القهوة عشان تفوق. زياد: مش عايز... ابعدي بقى عني. هايدي بحزن: طب اشربها الأول أرجوك. زياد: قولت لا، أنتِ غبية ولا إيه؟ هايدي: بس... ليضع زياد يده على فم هايدي ويقترب منها ويضمها. لم تصدم هايدي كثيرًا فهي تعلم أنه يفعلها بدون وعي أثر الخمر الذي شربه. زياد: بحبك يا نيار. ليكسر قلبها بتلك الكلمات ويقترب منها وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح... في الفندق، تستيقظ حور لترى نفسها في أحضان سليم ويتمسك بها بشدة كأنها سوف تهرب، لتقترب منه وتتأمل ملامحه الوسيمة بدقة وتقبله برقة على شفته، ثم تلمع في رأسها فكرة لتبتسم بخبث وتبعد ذراعيه عنها بهدوء شديد، ثم تجلب هاتفها وتضبط المنبه بعد دقيقة وتضعه على أذن سليم ليرن وينقض سليم من نومه وهو يضع يده على أذنه بألم. سليم بصدمة: في إيه... إيه ده! لترى حور ممسكة بهاتفها وتضحك بشدة على شكله. سليم بغضب: يا بنت الـ... لتركض حور وهي ما زالت تضحك ويركض سليم ورائها وهو يتوعد لها، لتختبئ حور أسفل السفرة وتضحك بخفة وهي تراه سليم يبحث عنها. سليم بتوعد: حور اطلعي أحسن لك. ليلمح قدمها أسفل السفرة ليبتسم بخبث ويقترب منها بخفة ليمسك قدميها ويخرجها. لتكن هي أسفله وهو فوقها. حور ببراءة: صباح الخير يا بابتي. سليم بسخرية: يا بريئة بعد كل اللي عملتيه ده وليكي عين تقوليلي صباح الخير! حور بمرح: نسيت يا بابتي. لينظر لها بغضب مصطنع لتقول بطفولة: أعمل إيه ما أنت بتوحشني وأنت نايم. سليم بعشق: أما أنتِ فبتوحشيني وأنتِ معايا. حور: بحبك. سليم: وأنا بعشق. ثم يردف بخبث: بس ده مش معناه إني مش هحاسبك على اللي أنتِ عملتيه. حور بخوف: هاااه! وبعد عشر دقائق، حور بتعب: خلاص مش قادرة. سليم ببرود: لسه فاضل لك عشرة. حور بغضب طفولي: يا مفتري، خلتني أعمل عشرين ضغط وفي الآخر تقولي لسه فاضل لك عشرة... مش هعمل تاني ضغط ماشي. لينظر لها سليم ببرود. حور بعيون مستعطفة وهي تضم شفتيها بطفولة لذيذة: والنبي خلاص. سليم بابتسامة: ماشي... قومي يلا عشان نفطر. حور بمرح: أشطا. ليقهقه عليها ويذهبا يفطرا وسط غزل سليم لها. في كلية رهف، كانت رهف قد انتهت من محاضراتها وشرعت في الذهاب إلى منزلها، ليعترض طريقها شبان دائمًا يضايقونها في الجامعة، لتحاول تجنبهم لكنهم سدوا الطريق عليهم وهم يسمعونها كلماتهم القذرة وعرضهم أن تأتي معهم، لتدمع عينها وتنكمش على نفسها بخوف، ليحاول أحدهما أن يمسك يديها لكنه لم يستطع، لتنظر رهف لتجد أن عمار ممسك بيد الشاب وهو ينظر لهم بغضب شديد لدرجة احمرار عينيه، ليبدأ عمار في ضربهما بقوة حتى كسر عظامهما، ثم أمسك بيد رهف واتجه إلى السيارة. عمار بهدوء مصطنع: من أمته وهما بيضايقوكي؟ رهف ببكاء: من شهر. عمار بغضب: وساكتة ليه، ما قولتيش ليا أو لحد من أخواتك ليه؟... كنتِ هتفضلي ساكتة لحد أمتى، افرضي عملوا فيكي حاجة كنتِ هتبقي مبسوطة كده؟ رهف بخوف: أنا آسفة يا أبيه. عمار بغضب: ما تقوليليش زفت. لتنفجر رهف في البكاء، ليتنهد عمار وهو يحاول ألا ينفجر بها من الغضب، لينظر لها ويراها تبكي بقوة ليتمزق قلبه عليها ليضمها. عمار: هصصصص، خلاص اهدي. ليقبل جبينها لتهدأ شهقات رهف شيئًا فشيئًا حتى توقفت عن البكاء. عمار بحب: يلا عشان أروحك، وبعد كده لما حد يضايقك تيجي تقوليلي فاهمة؟ رهف: حاضر. ليشغل السيارة ويتجه إلى منزلها. ************* في شركة البحيري، كان سيف يجلس في مكتبه لينهي بعض الأعمال، ليسمع طرقًا على الباب ليسمح بالشخص للدخول ليتفاجأ أنها درة. سيف بدهشة: درة، أنتِ إيه اللي جابك؟ درة بحزن مصطنع: في حد يقول لخطيبته وحبيبته أنتِ إيه اللي جابك؟ سيف: ههههه، مش قصدي يا قلبي أنا بس اتفاجأت. درة بحب: ما فيش، وحشتيني فقولت أجيلك. سيف: أنتِ اللي وحشتيني يا عمري. ليقترب منها ويضمها. درة بمرح: مش هتعرف تتحايل عليا بالكلمتين دول. سيف: أمال حبيبتي عايزة إيه؟ درة بتفكير: أقضي اليوم كله معاك. سيف بابتسامة: بس كده، ده أنتِ تأمري. ليطلب السكرتيرة ويخبرها أن تلغي كل مواعيده ويأخذ درة ويتجه إلى الملاهي ليقضيا يومًا جميلًا معًا. ************* في شقة زياد، يستيقظ زياد وهو يشعر بألم شديد في رأسه. لينظر حوله ثم يفتح بصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!