*نصيبي الحلو 《28》*♥
*
ɳ...*
في الفندق
كانت حور جااسه امام التلفاز تتابع مسلسل هندي وهي متحمسه، وعيونها مازالت حمراء فهي قد بكت كثيرا في الغرفه وعندما هدات خرجت منها لتجد سليم غير موجود لم. تتعطي للامر اهميه فهي مازالت غاضبه منه ليمر نصف ساعه وهي مازالت تشاهد التلفاز لتري سليم يدخل لتتاجهله وتعود للمشاهده ليجلس بجانبها وهو ينظر لها بحب فهو قد اشتاق لها رغم عدم مرور ساعات علي هذا الامر لياخذ منها جهاز التحكم خلسه ويغير القناه وياتي بالمباراه الرياضيه لتنظر له بحقد
حور بغضب: انتا غيرت القناه ليه.... أنا بتفرج على المسلسل. سليم ببرود: والله أنا أجيب اللي أنا عاوزه. حور بغضب شديد: يعني إيه؟ سليم باستفزاز: زي ما سمعتي. ليحمر وجهها من الغضب وتهجم عليه وسط دهشة سليم وهي تحاول أخذ جهاز التحكم، ليمسك سليم بالجهاز ويرفعه عنها، لتحاول القفز لكنها لا تستطيع لقصر قامتها. ليحملها سليم ويذهب باتجاه حمام السباحة ويقف أمامه وهي ما زالت غاضبة تضربه بيدها. سليم ببرود: قولي لي دلوقتي بحبك يا سليم. حور بغضب: ده بعينك. سليم بتهديد: براحتك، بس لو ما قولتيش هرميكي في الميه. حور ببرود مصطنع: أنا ما بخافش. سليم: تمام. ليرميها في حمام السباحة. حور بخوف: آآآه! لتحاول السباحة لكنها لم تستطع، لينزل سليم وراءها ويصعد بها. سليم بتهديد: هتقولي ولا أرميكي تاني؟ لتنظر له حور ولم ترد، ليرميها مرة أخرى ويظل يطلب منها أن تقول له إنها تحبه، ولكنها لم ترد عليه، ليرميها حوالي ثلاث مرات وهي تتجاهله، وفي المرة الرابعة. سليم بتهديد: لو ما قولتيش هفضل أرميكي لحد الصبح. حور بعيون دامعة وحزينة: بحبك. سليم: ما سمعتش. لتقولها مرة أخرى بصوت أعلى: بحبك. ثم تجهش بالبكاء كالأطفال، ليضمها إليه ويدخل بها الغرفة ويبدل لها ثيابها حتى لا تبرد وهي ما زالت تبكي، ليحملها ويجلسها في حضنه ويظل يمسح على شعرها ويقبل كل إنش في وجهها حتى هدأت وضمته بهدوء. سليم بندم: أنا آسف يا قلبي. لتشيح وجهها عنه بطفولة. سليم بابتسامة: يلا بقى قلبك أبيض. حور بطفولة: بشرط. سليم بعشق: أُمريني يا أستاذة حور. حور ببراءة: تفسحني دلوقتي وتجيبي لي شوكولاتة وآيس كريم. سليم باستغراب: في الوقت ده؟ فالوقت كان العاشرة ليلًا. حور بعناد: أيوه، وإلا مش هكلمك. سليم باستسلام لهذه الطفلة العنيدة: طيب يا قلبي قومي البسي. حور وهي تقبله على وجنتها: هوا. ليبتسم عليها ويذهب ليبدل ثيابه ببنطال جينز باللون الأسود وتي شيرت باللون الكحلي ويضع عطره ليصبح جاهزًا، لتخرج له حور وهي ترتدي بنطال أسود وبلوزة باللون الوردي وكوتشي باللون الأبيض وصففت شعرها ذيل حصان، ليبتسم سليم لهيئتها الطفولية اللطيفة ويقترب منها ويضمها إلى صدره وهو يدعو الله أن لا تفترق عنه وتظل بجانبه. في مدرسة نيار الصغيرة، ذهب أدهم بعد انتهائه من عمله إلى مدرسة ابنته الصغيرة، فهو قد أدرك أنه قصر كثيرًا مع زوجته وابنته وقرر أن يعوضهما. وبعد قليل رأى ابنته وهي تخرج من المدرسة وهي عابسة، ليبتسم على ابنته التي تشبه عمتها في كل شيء وكأنها ابنتها هي، وأثناء خروج نيار من المدرسة لمحت والدها وهو يقف بالقرب من سيارته وهو يلوح لها، لتجري الطفلة في اتجاهه وهي تصرخ. نيار بسعادة: بابي! لتضمه ويرفعها ويدور بها قليلًا لتقبله. أدهم: إيه رأيك في المفاجأة؟ نيار بفرح: حلوة أوي يا بابي. ثم أردفت ببراءة: أنت وحشتني أوي، بقى لي يوم ويوم ويوم مش بشوفك. أدهم بحزن: أنا آسف يا قلب بابي، أوعدك مش هيتكرر تاني. نيار وهي تقبله: ماشي يا بابي، يلا بقى نروح عشان مامي ما تقلقش عليا. أدهم: يلا يا روحي. إيه رأيك نتصل بمامي ونروح ناكل بيتزا سوا؟ نيار: هيييييه! أيوه أيوه، اتصل يلا! أدهم بابتسامة: حاضر يا روحي، هتصل أهو. ليتصل أدهم بسما ويخبرها عن خطته لتندهش منه ولكنها توافق وتذهب وهي تختار ثيابها بسعادة، لترتدي فستانًا باللون الأسود قصير وبسيط للغاية وجعلت شعرها على هيئة كعكة مرفوعة أعطتها مظهرًا راقيًا وبسيطًا، لتستقل سيارتها وتذهب إليهم في المطعم لتراه يأكل ابنته وهي في حضنه، لتبتسم بسعادة عليهم وتذهب لهم ويقضوا باقي اليوم معًا كعائلة سعيدة بعد مدة طويلة. في كلية الفنون الجميلة، كانت جني حزينة وهي جالسة بمفردها في المحاضرة، فهي قد اشتاقت لنيار كثيرًا وتريد أن تضمها وتحكي لها عن مدى اشتياقها لها وحزنها لفقدانها، لتتدمع عيناها وهي تتذكر موقفها مع نيار وعن مساعدتها في كل مرة تحتاج إليها، لتضع رأسها على المدرج وهي عابسة، لترى أمامها الشاب الذي كان يحدق بها بالمكتبة وهو مبتسم لها، لم تعره انتباهًا، ليبدأ الشاب في فعل حركات مضحكة في وجهه لتبتسم وتراه يحول عينيه ويخرج لسانه، لتضحك بصوت مرتفع، ليلتفت لها الدكتور ويحذرها أن تنتبه له، لتعتذر جني منه وتنتبه معه، لتنظر للشاب مرة أخرى لتراه يكتب شيئًا في ورقة ليرفعها لها لتراه رسم الدكتور بطريقة مضحكة وهو يحذرها أن تنتبه لها، لتضحك بشدة ويطردها الدكتور لتخرج من القاعة وهي ما زالت تضحك وهي تردد: مجنون. الملاهي، نعم الملاهي، فسليم قد ذهب مع حور إليها لكي يرفه عنها قليلًا وتنسى غضبها منه، ولكن لن ينكر أنه استمتع معها، فهو لأول مرة يشعر بتلك السعادة كأنه عاد طفل صغير معها لتعلمه معنى الضحك، فحور لم تترك لعبة إلا ولعبتها. سليم: أنتي ما زهقتيش من اللعب؟ حور بطفولة: لا لسه، سيبني والنبي كمان شوية. سليم بحب: ماشي يا بنوتي. بس تعالي نقعد شوية. لتبتسم له حور وهي تومئ برأسها ببراءة: ماشي يلا. ليجلسا قليلًا ويطلب لها عصيرها المفضل، لترى حور غزل البنات. حور ببراءة: حبيبي. سليم باستغراب: حبيبي؟ غريبة دي. حور: تؤ، مش غريبة. سليم بحب: ماشي يا قلبي، عايزة إيه؟ لتشير إلى بائع غزل البنات وهي تبتسم ببراءة. سليم بابتسامة: آآه، عشان كده حبيبي وبتاع. لتعبس حور بطفولة جعلتها يريد أن يلتهمها. سليم: ماشي يا بنوتي، هجيبهولك. ليذهب ويجلب لها العديد منه ويعود لها لتأخذه منه بلهفة وتبدأ في أكله بتلذذ وهو ينظر لها بعشق، لتنتهي من أكله ويكملان باقي الألعاب ويشتري لها بالونات كثيرة ملونة وأيضًا بعض من الشوكولاتة التي تعشقها، وأخيرًا يذهب للفندق وتنام بين أحضانه والابتسامة ما زالت على وجهها الجميل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!