معتز: إيه يا ريري لحقتي تنسيني؟ ده أنا حتى بعتلك السلام مع داليا. نور: آه. وانت بقا عايز مني إيه يا أستاذ معتز؟ أوعى تكون فاهم إني بخاف ولا حاجة. لا خالص. شكلك وحشك اللعب تاني، وماله نلعب. معتز: تؤ تؤ تؤ يا ريري، أنا برضو لسه بحبك. ده إنتي حتى مراتي. نور: لا، إنت فعلاً محتاج شابوه جامد. كدبت الكدبة صح وصدقتها. معتز: بس محدش هيقدر يوقفني عن اللي أنا بعمله يا بنت الدسوقي.
نور: يبقى إنت اللي غلطان بقا. شوف هتقدر تعمل إيه واعمله. فاكرني هخاف منك يعني؟ معتز: أيوه يا نور، هتخافي وهتخافي جامد كمان. نور: وانت مين بقا عشان أخاف منك؟ معتز: متتحديش معتز الفقي. نور: لا، استنى أفكر في كلامك كده، يمكن أخاف. معتز: فكري براحتك خالص، بس وحياتك عندي يا نور لو مسمعتيش اللي هقول عليه، تبقي تلمي فضيحتك بقا. نور: أعلى ما في خيلك اركبه.
معتز: تمام. هستنى موبايلك بليل، يا تحمي نفسك يا تفضحيها، ومش هتكوني لحد غيري. نور: أنا قولت اللي عندي، وقفلت السكة في وشه. *** نهال: إيه ده؟ أومال فين نور؟ داليا: بره بتتكلم في الفون. آدم: هبه فين؟ نهال: في المستشفى. آدم: ليه؟ نهال: خدت برشام المهدئ كله مرة واحدة، وجسمها مستحملش. آدم: يعني هيا في المستشفى دلوقتي؟ نهال: آه. آدم: طيب اديني العنوان بسرعة وأنا هروحلها. نهال أدته العنوان وراح يشوفها. ***
نور دخلت بحزن وخوف، ولكنها تحدت نفسها أن تواجهه معتز الفقي، لأنها معملتش حاجة غلط وأنها هتكون قوية. بس هو إزاي يعرف عنها كل حاجة؟ نور: مساء الخير. نهال: رايحة فين يا نور؟ نور: معلش بس تعبت النهارده في الجامعة، فطالعة أوضتي. نهال: ماشي يا بنتي. داليا: طيب أنا هطلع أشوف نور. نهال: ماشي يا حبيبتي. *** يوسف: طيب تمام، اعمل اللي إنت شايفه، بس مش عايز غلطة واحدة. سيف: تمام يا فندم، بس هما مش راضيين يأجلوا المعاد.
يوسف: يبقى تلغي الصفقة معاهم، وتقولهم صفقة خسرانة. سيف: بس دي صفقة مهمة وإحنا قعدنا كتير عشان نرجعها. يوسف: مش هما رجعوا مرة؟ سيف: أيوه، بس إحنا عملنا معاها شغل جامد، ده اليوم ده هزقتني أنا ونسرين جامد عشان ضاعت. يوسف: حتى لو مرجعوش، فداهية. سيف: متأكد؟ يوسف: اسمع اللي أنا بقولك عليه يا أستاذ سيف. سيف: تحت أمرك يا فندم. خالو: إيه يايوسف؟ متعصب كده ليه؟ يوسف: شوية مشاكل في الشغل، بس عادي يعني. خالو: إيه ده؟ مش ده آدم؟
يوسف: آه هو، بس هو ميعرفش اللي حصل لهبه. خالو: لأ، راح الجامعة بدري وملحقهاش. آدم: إيه؟ في أي أخبار؟ يوسف: قاعدين نفس القعدة من الصبح، وحالتها مش مستقرة. آدم: معلش، بس إنت برضو يا يوسف حكمت عليها حكم وحش، وإنت عارف هيا بتحب شغلها إزاي. يوسف: هيا متعرفش أنا بحبها إزاي، بس هيا اللي اضطرتني أعمل كده. آدم: افرض حصلها حاجة دلوقتي؟ يوسف: ونبي يا آدم، مش ناقصاك أنا. إيه اللي كان نزلني مصر، بس ما أنا كنت مرتاح. ***
دخلت أوضتي، وبعد دقايق بسيطة باب الأوضة خبط، وكانت داليا. داليا: مالك ياقمر؟ نور: مضايقة شوية. داليا: هو كلمك؟ نور: آه، كان بيهددني الحيوان. فاهم إني هخاف. داليا: معلش يا نور، ما إنتي عارفة إنه معندوش أخلاق ومش محترم. نور: اللي هيجنني، إزاي عرف يجيب رقم تلفوني وعرف إني مش في القاهرة. داليا: أكيد إنسان زيه هيعرف كل حاجة. ده ممكن يكون بعت حد يراقبك. نور: ده بيقولي لو مكلمتهوش النهارده هيفضحني. داليا: طيب هتعملي إيه؟
هتكلميه؟ نور: لا طبعاً، إنتي بتقولي إيه؟ ده إنسان خاين. داليا: طيب هتتصرفي إزاي؟ نور: بس إزاي كانت تايهة عني؟ داليا: إيه؟ في إيه؟ نور: مازن وروان. داليا: مالهم؟ نور: هما اللي هيقفوا جنبي وهيساعدوني. داليا: آه، فكرة. نور: بس تفتكري هيرضوا؟ داليا: مش عارفة، بس جربي مش هتخسري. نور: ماشي، بس أنا غيرت خطي عشان الزفت معتز. داليا: ولا أنا، بس هحاول أجيبهم. نور: هتجيبيه إزاي؟ داليا: هتصرف يا نور. ***
وحل عليهم الليل، ونور في أوضتها خايفة مما سوف يحدث معها، وكذلك يوسف وآدم وعم محمد في المستشفى ينتظران أن هبه تفوق. ونهال على أعصابها ومعها أولادها. *** خرج الدكتور، ويتساءل يوسف عن أخته هبه. يوسف: طمني يا دكتور. الدكتور: الحمد لله، قدرنا دلوقتي نحكم على حالتها، واتعدت المرحلة الخطر. يوسف: الحمد لله، يعني هيا بقت كويسة؟ الدكتور: بس هيا اتعرضت لصدمة، ده أدى ليها انهيار عصبي. يوسف: يعني إيه يا دكتور؟
الدكتور: يعني متتعرضش لأي صدمات تاني عشان حالتها متتدهورش. يوسف: طيب ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: اتفضل. يوسف: شكراً. وبعد ما دخل لها، يوسف: هبه، هبه: أنا فين؟ يوسف: متقلقيش ياهبه، أنا معاكي. هبه بعياط: عايزة أمشي من هنا. يوسف: طيب أهدي، وأنا هقول للدكتور يكتبلك خروج. هبه بتصميم: عايزة أروح البيت. يوسف: حاضر، أهدي. وخرج يطلب من الدكتور يكتبلها خروج. آدم: حمد الله على سلامتك يا هبه. هبه: ........
خالو: هبه يا حبيبتي، مالك يا بنتي؟ هبه بصوت منبوح: أنا عايزة أروح. خالو: حاضر يا حبيبتي. يوسف: يلا! خالو: هتقدري تقومي؟ هبه: أيوه. *** كانت في أوضتها مترددة بشدة ومش عارفة تعمل إيه. نور في سرها: أنا لازم أتصرف، بس إزاي؟ وكانوا في الأسفل ينتظرون رجوع هبه بعد أن طمنهم يوسف أنها سوف تعود. وكانت داليا في أوضتها مع أخواتها تطمئن عليهم،
ثم وصلت إلى نور رسالة: "أنا حذرتك، وأديتك فرصة مرة واتنين عشان إنتي اللي تكلميني. قدامك من دلوقتي للساعة 10، لو مكلمتينيش اعتبري صورة جوازك العرفي في كل فونات مصر، ومتطلبيش مساعدة مازن وروان عشان مش هتلاقيهم. باي يا عسل." لما نور شافت الرسالة اترعبت، وكانت لازم تعمل أي حاجة عشان متتفضحش. فكرت كتير، وكانت ملامحها كلها استغراب، إزاي بيعرف كل اللي أنا هعمله؟
مفيش وقت خلاص. نور خدت قرارها إنها تقول لأي حد يساعدها. نزلت تحت لقت الكل واقف مستني حد. نور: إنتوا واقفين كده ليه؟ سارة: مستنيين هبه. نور: ليه؟ ندي قالت لنور اللي حصل باختصار شديد. نور: كل ده حصل وأنا معرفش. وأخيراً بعد انتظار دقائق، وصلت هبه وهيا متعبه قليلاً. نهال: إيه ياهبه اللي إنتي عملتيه ده؟ وقعتي قلبنا. هبه بصوت منبوح: معلش، أنا آسفة. تيته: اطلعي أوضتك ارتاحي فيها يا هبه يا بنتي. هبه: حاضر.
نهال: حد يطلع معاها يا بنات؟ فضلت أفكر في المصيبة اللي أنا فيها. "واقفة لوحدك ليه؟ نور وهيا تمسح دموعها التي تنزل بيأس: ها... لا عادي. يوسف: إنت بتعيطي!! نور: لا... ده... في... بس. رملة دخلت في عيني. يوسف: مش مصدقك خالص على فكرة. نور: آه... ليه بتقول كده؟ يوسف: شكلك محتاجة مساعدة. اتفضلي، سامعك، وممكن أساعدك. وقفت نور بتردد، وهيا في دماغها ألف سؤال ومش عارفة تعمل إيه. تقول ولا لا؟ ما هي دي فرصة وجت لحد عندها.
نور بتردد: ااا... أنا... يوسف: لو مش عايزة تحكي، مالك؟ براحتك، دي حاجة ترجعلك. نور: لا... هو بس... يوسف: ممكن متتوتريش، وخلي عندك ثقة في نفسك شوية. نور: بصراحة كده، أنا في كارثة كبيرة ومحتاجة حد يساعدني. يوسف: اللي أنا قولته صح. اتفضلي، سامعك. نور بتذكر: (Flash back) داليا: في مصيبة حصلت. نور بقلق: فيه إيه؟ داليا: معتز. نور: إيه السيرة الزفت دي؟ بس ماله؟ داليا: بعتلي الصورة دي. نور مسكت التلفون بصدمة: إيه ده؟
داليا: بيقول إنك مراته، وإنك متجوزاه. نور: ده كداب، والله ما حصل. داليا: طيب اهدي. نور: هو قالك عايز إيه؟ داليا: تكلميه في الفون بكرة. نور: وهو مفكر إني هخاف؟ (Back) ومن ساعتها وأنا خايفة. يوسف: ده كان خطيبك؟ نور: آه، كان. يوسف: وإنفصلتي عنه ليه؟ نور: عشان عرفت إنه واحد مش بتاع جواز ولا زفت، وإنه بيتسلى. يوسف: ومين عارف عنك كل حاجة؟ نور: داليا الوحيدة اللي بقولها كل حاجة.
يوسف: طيب احكيلي عنه أكتر، وعمل معاكي إيه تاني؟ نور حكت له كل اللي حصل من أول ما سابت القاهرة. يوسف: بصي، أنا عارف إن الكلام اللي هقوله هيبقي صعب عليكي، وهقولهالك صريحة. نور: هيا إيه؟ يوسف: داليا صاحبتك. نور: مالها؟ يوسف: هيا الوحيدة اللي عارفة عنك كل حاجة. نور: لا، متفكرش. داليا عمرها ما هتخوني. يوسف: بصي، أنا عارف إنك مش هتصدقي، بس إحنا هنلعب لعبة عليها.
نور: لا، لا مستحيل. أنا بثق فيها ثقة عمياء، يمكن أكتر من نفسي. يوسف: مشكلتك إنك بتثقي في أي حد بسرعة. أنا اتعلمت من الحياة والخبرة إنك متثقيش في صوابعك. نور: لا، مش هقدر أصدق أصلاً أو أستوعب. يوسف: وأنا عندي الحل عشان أثبتلك إذا كانت وفية أو خاينة. نور: لعبة إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!