نزلت ودخلت ويوسف كان في المكان اللي أنا فيه. يوسف كان في العربية وسمع صوت ضرب نار. "نووووووووووووري! يوسف دخل المكان بخوف شديد بعد ما سمع ضرب النار. معتز: كنت متأكد إنك جايبه معاكي حد. يوسف: نور انتي كويسة! نور: أيوه أنا كويسة، بس هو ضرب نار عشان يتأكد إذا كان في حد معايا ولا لأ. معتز: بس خطة محكمة ذكية برضه إنك كنتي بتتفقي مع حد عشان يساعدك، بس اللي غلطتي فيه إنك افتكرتي للحظة إن أنا غبي.
يوسف: وانت مفكر بقا إن أنا هخاف منك؟ اعرف انت واقف مع مين الأول يا ابن سامح الفقي. معتز: ليه كنت مين يعني؟ يوسف: يوسف الزهار، صاحب شركات الكينج للاستيراد والتصدير. كل اللي كانوا مع معتز اتصدموا ونزلوا سلاحهم اللي كانوا رافعينه. معتز بصدمة: مين؟ يوسف: طبعاً لازم تتصدم. معتز وهو يبلع ريقه: انت يوسف باشا الزهار! يوسف بفخر وشماتة: أيوه أنا، وانت فكرت تتعدي على حاجة تخصني؟
معتز بخوف: والله العظيم ما أعرف إنها تبعك يا يوسف باشا. يوسف: عارف، وعشان كده عقابي ليك انت وأبوك كان بسيط أوي. معتز: لا ونبي يا يوسف باشا، أبويا لو عرف أي حاجة وإني السبب في حاجة حصلتله مش هعيش دقيقة واحدة. يوسف: ومن امتى الكينج بيرجع في كلمة قالها أو حاجة عملها. معتز: طيب اطلب مني أي حاجة وهعملها، بس بلاش عقابك. يوسف: هطلب منك وهنفذ عقابي برضه. معتز: ط...
قاطعه يوسف: مش عايز مناقشة تانية. اتفضل اعتذر لها على أي حاجة انت عملتها لها. معتز: بس... يوسف: شكلك مش عايز تنفذ كلامي خلاص، ابقي بلغ سامح الفقي إني لغيت صفقته مع الشركة الألمانية. معتز بسرعة: لا خلاص والله أنا آسف يا آنسة نور، مش هتتكرر تاني. يوسف: قبلتي اعتذاره يا نور؟ نور: أيوه خلاص، كل اللي أنا عايزاه إن هو يبعد عني بس مش أكتر. يوسف: حظك حلو إنها قبلت اعتذارك، واضح إنها سمعت هي قالت إيه.
معتز: طيب هو سيادتك عملت معايا إيه؟ يوسف بشر: لا دي بقا اسأل أبوك عليها. معتز: هو أبويا عرف؟ يوسف: والله بقا أنا عملت كده وقلتله. يلا يا نور. نور: يلا. نور ويوسف خرجوا من المكان ده. نور: أنا مكنتش أعرف إن ليك تأثير كبير كده. يوسف: عشان انتي متعرفنيش لسه. نور: على كده بقا انت من أهم رجال الأعمال المهمين في العالم واللي متكبرين ويهددوا كتير و... يوسف: إيه ده كله؟
مش بالظبط كده، بس أنا بعامل اللي في البيت بوش تاني غير اللي في شغلي. نور: صح، يبقي انت منهم؟ ده أنا أول مرة أشوفه كده، ده خاف أول ما سمع اسمك. يوسف: عشان هو وأبوه بيخافوا من الكينج. نور: الكينج ده اللي هو انت؟ يوسف: أيوه. نور: بس أنا كنت مرعوبة وأنا داخلة. يوسف: وأنا قولتلك متخافيش. نور: أنا مش مصدقة إني خلصت منه، ده كان كابوس مزعج. يوسف: الحمد لله. نور: شكراً بجد. يوسف: قولتلك قبل كده متشكرنيش، أنا معملتش حاجة.
نور: بس أنا أصلاً كنت خايفة. يوسف: وهتعملي إيه مع داليا؟ نور بحزن: أظن هو هيعرفها إني قولتلك، وساعتها هتشك إني عرفت إنها بتوصله كل أخباري. يوسف: اللي انتي متعرفيهوش إن هو مش بيقول كل حاجة لداليا، هو بيقولها اللي عاوز يقوله بس. نور: يعني إيه؟ يوسف: يعني هو مخليها فاكرة إنه بيحبها وبيحب دباديبها، بس هو عكس كده خالص. نور: وانت عرفت منين؟ يوسف بصلها. نور: آه صح، نسيت إن انت الكينج.
يوسف: بس مقولتيش، بعد ما خلصتي منه دلوقتي هتعملي إيه مع داليا؟ نور: أقل حاجة أعملهالها إني أقطع علاقتي بيها نهائي. يوسف: بس كده؟ نور: مش عارفة والله، بس أنا لحد دلوقتي مش متصورة إنها تعمل معايا كده. يوسف: معلش، بس خدي على كده، مش من السهل إنك تلاقي حد يخلص بجد. نور: يعني انت كده بتعشمني إن الحياة حلوة ولا بتقفلني منها؟ يوسف: أنا بقولك كده عشان تاخدي بالك بس. نور: بس معتز مش هيسكت على كده. يوسف: عارف، وعامل احتياطاتي.
نور: عرفت منين؟ يعني انت أصلاً ممكن تكون أول مرة تشوفه، فعرفته منين؟ يوسف: أنا بعرف الناس من عينيها، وأعرف إذا كان الشخص اللي واقف قصادي ده صادق أو كداب. نور: مهو واضح فعلاً، انت حتى قبل ما تشوف داليا قدرت تكشفها. يوسف: بصي، بعيداً عن إنك تكوني بتعرفي الشخص من عينيه، إلا إنك بالتفكير والعقل والترتيب تعرفي ده حصل إزاي ومين اللي عمل ده وكده يعني. نور: لا دي بقا رجال الأعمال اللي زيك هما اللي يعرفوا يعملوها.
يوسف: مش صعبة كده، وبعدين ما انت عمك من رجال الأعمال. نور: ما هو متكبر برضه. يوسف: مش عشان واحد متكبر يبقى الباقي متكبرين. نور: لا، هي نظرية إن كل رجال الأعمال متكبرين. يوسف: ماشي يا نور. وصلنا أنا ويوسف الڤيلا ونزلت عشان أواجه داليا. نزلت من العربية تحت نداء يوسف اللي أنا تجاهلته من مجرد إني أعرف سبب خيانتها ليا. طلعت خبطت على باب أوضة داليا. نور: ليه؟ داليا: ليه إيه؟ نور: ليه عملتي كده؟ داليا: عملت إيه؟
أنا مش فاهمة انتي بتتكلمي على إيه. نور: لا انتي فاهمة كويس أنا أقصد إيه، بس عشان أريحك، إيه كل أسراري وأخباري وحياتي كلها عند معتز؟ داليا: معتز؟! نور: متعمليش نفسك متفاجئة. داليا: هو انتي عرفتي إيه؟ نور: عرفت كل حاجة. وسؤالي اللي عايزة أعرفه، ليه بعد كل اللي عملته معاكي، خونتيني؟ ده أنا كنت مستعدة أديكي روحي لو طلبتيها، كنت بعمل أي حاجة تفرحك حتى لو هتأذيني. داليا بعياط ودموع: عشان انتي واخدة مني كل حاجة. نور: إيه؟
داليا: أيوه، كل حاجة. واخداها مني من وإحنا صغيرين، وإنتي كل حاجة ملكك. إنتي حتى أكتر واحد حبيته في الدنيا حبك. انتي فاكرة زمان لما كنا في المدرسة كانوا المدرسين كلهم بيحبوكي انتي وبيكرهوني أنا؟
حتى في الجامعة كان الكل بيحبك انتي ويكرهني أنا وبيقولوا عليا خدامة الهانم. ورغم كل ده استمرت صداقتي معاكي. فيه مواقف كتير أوي حصلت عمري ما هنساها، بس مش هفتح عليكي مواجع. لحد ما اعترفلي إنه بيحبني وهيتجوزني، بس إني أعمل حاجة واحدة بس، إني أبقى عدوتك وإن حياتك وأخبارك كلها تبقى عنده هو، وإني أوقعك. وقالي إنه لازم ينتقم منك الأول عشان فسختي خطوبتك معاه، ولأني بحبه أكتر من نفسي وافقت، بس مش بسهولة. عارفة إيه؟
عشان عملت حساب للصاحوبية وإنك صاحبتي، بس هو أقنعني إني أعمل كده. نور بصدمة: كل ده شايلاه مني؟ داليا: وأكتر وأكتر بكتير. نور: بس اللي عايزة أفهمهولك إنه ضحك عليكي وإنه مبيحبكيش أصلاً وبيعمل كده عشان يوصلي. وإني بحبك أوي أكتر من أي حد في الدنيا. ولما عرفت إن أخباري كلها عنده بسببك مصدقتش لحد ما كان فيه دليل قوي. داليا: انتي كدابة، معتز بيحبني وهيتجوزني زي ما قال. نور: لا ياداليا، ده واحد كداب وأنا مستعدة أثبتلك ده.
الكل كان واقف متابع حوارنا لأن صوتنا كان عالي، بس محدش قادر يتدخل في المواجهة دي لأن يوسف وقفهم. داليا: لا انتي مش عايزة تشوفيني فرحانة صح؟ نور: لا مش صح، ده واحد حقير دخل يوقع بيني وبينك وبس. صدقيني ياداليا. داليا: لا مش هصدقك، أنا هكلمه وهو هيقولي دلوقتي إنك كدابة. نور: متضحكيش على نفسك أكتر من كده، والله ده واحد **** ميستاهلش منك إنك تنزلي دمعة عليه. داليا: بس أنا أصلاً بحبه وعمري ما هسيبه.
نور: مش عايزة أسوأ سمعته أكتر من كده عشان هتكرهيه أضعاف ما حبيتي. داليا: هو قالي إنك حقودة وبتغيري مني وإنك هتوقعي بينا، وهو فعلاً عنده حق. نور جريت على يوسف وترجته يثبت لداليا إن معتز كداب وإنه بيلعب بيها. يوسف: أنا عندي إني أثبتلك دلوقتي إذا كان هو بيحبك ولا لا. داليا: مش هصدق أي حاجة عنه. يوسف: أنا عارف إنك مصدومة من الكلام ده، بس لازم تعرفي الحقيقة عشان متتعلقيش بيه أكتر من كده.
داليا: لا برضه، أنا همشي من هنا وأروحله القاهرة. نور: بس هو هنا في إسكندرية. داليا: كدابة، أنا لسه مكلمة الصبح وهو قالي إنه في القاهرة. يوسف: لا كداب، هو في إسكندرية من 3 أيام. داليا: انتوا اللي كدابين. يوسف بغضب: بصي، أنا واعي لصدمتك وإنك مش في وعيك، بس إنك تتهميني بالكدب فـ أنا مش مسؤول عن أي تصرف يحصل. نور وداليا خافوا من نظرة عينيه اللي اتحولت لغضب شديد، وأي حد يشوف نظلته كان اترعب منها. داليا بخوف: م... م...
مش... قصدي. يوسف: أنا بقى هكلمه دلوقتي وأخليه يعترفلك إنه بيكرهك لأبعد الحدود. فتح تليفونه وضغط على بعض الأزرار ورد الطرف الآخر وفتح الإسبيكر. معتز: الو. يوسف: معاك يوسف الزهار. معتز بخوف: في حاجة حصلت يا باشا؟ يوسف: كنت عايز أطلب منك خدمة كده يا معتز الفقي. معتز: طبعاً يا يوسف باشا. يوسف: كنت عايز أعرف داليا بالنسبالك إيه؟ معتز: داليا مين؟ يوسف: هنهرج؟ معتز: لا والله، بس أنا مش عارف داليا مين فيهم. يوسف: مين فيهم؟
معتز: أيوه والله، حضرتك تقصد داليا مين؟ يوسف: صاحبة نور. معتز: آه افتكرتها. يوسف: شاطر، بالنسبالك إيه بقى؟ معتز: بصراحة كده. يوسف: أيوه، وانت عارف لو كدبت أنا هعمل إيه. معتز بخوف: ولا حاجة والله، ولا حاجة. كانت وسيلة بس عشان أوصل لنور... احم، قصدي الآنسة نور. يوسف: بحب الصراحة، بس كنت عايزك تسمعهالها إنها ولا حاجة بالنسبالك. معتز: ح... حاضر يا يوسف باشا. يوسف: انت هتكلمها دلوقتي حالاً من تليفونها. معتز: حاضر.
يوسف قفل الخط معاه. يوسف: أظن إن دلوقتي سمعتي اعترافه، بس أنا عملته يكلمك بنفسه على تليفونك عشان تصدقي أكتر ومتقوليش إن ده صوت أنا مركبه. تليفون داليا رن وكان هو. داليا: الو. معتز بملل: الو، بصراحة كده يا داليا أنا مش عايز أكمل معاكي تاني، انتي كنتي وسيلة عشان أوصل بيها لنور وبس، بس انتي دلوقتي ولا حاجة بالنسبالي. داليا بصدمة: انت أصلاً إنسان *********، وأنا غلطانة إني وقفت معاك في يوم من الأيام يا ***.
معتز قفل في وشها. يوسف: أظن كده صدقتي، وأظن كده مهمتي خلصت وقدرت أخلص بنت خالتي من شركوا. نور: أنا بس عرفتك إن هو واحد *** عشان تاخدي بالك، لإن لسه عاملة حساب للعشرة اللي بينا. داليا: نور أنا عارفة إن أنا غلطت في حقك كتير أوي، بس أنا همشي من حياتك للأبد ومش هتشوفي وشي تاني، بس أتمنى إنك تسامحيني على كل اللي عملته معاكي. نور سابتها بدموع وراحت على أوضتها بسرعة. بعد نور ما مشيت.
خالو: أنا مش همشيكي من هنا عشان انتي بنت وهعتبرك بنت من بناتي مؤقتاً على ما تلاقي مكان تاني تروحي فيه، لإنك أكيد مش هتلاقي مكان تروحي. داليا: لحد كده وكفاية، لازم أبعد عن حياة نور للأبد وأبعدها عن مشاكلي. خالو: أظن أنا قولت اللي عندي، وأنا بعمل ده عشان إخواتك مش أكتر. نهال خليها في أوضتها متخرجش بره، مفهوم؟ نهال: م... مفهوم.
نور جريت على أوضتها ودموعها نزلت من خضرة عينها زي المطر. وباب الأوضة خبط. مسحت دموعها وفتحت، لقت ندي وسارة. ندي: نور معلش ي حبيبتي اهدي، إن شاء الله خير. نور: مفيش حاجة ي ندي، لكل ده عادي، متشغلوش بالكم بيا. سارة: إزاي ي نور، بس انتي برضه أختنا. نور: معلش، ممكن تسيبوني لوحدي شوية؟ ندي: أيوه طبعاً، يلا ي سارة. سارة: يلا. _جدو: أنا مش عارف إيه اللي حصل للي الدنيا. تيته: آه والله، الدنيا مبقتش زي الأول.
نهال: معلش بقا، الدنيا مبقاش فيها الخير. ملك: أنا عمري ما شوفت حد يعمل كده. هبة: يلا الحمد لله إنها كشفتها. آدم: بس أنا مش قادر أصدق، بعد ما نور عملت معاها كل ده وكانت خايفة عليها أوي، وفي الآخر تعمل كده؟ ده كان اللي يشوفهم يقول عليهم أخوات توأم. نهال: يلا منه لله اللي كان السبب. _فارس: يعني مش هتعرف توصل لنور يا برنس؟ معتز: ليه بتقول كده؟ فارس: عشان داليا.
معتز: وانت فاهم إن داليا دي كانت بتوصل لي معلومات في غاية الأهمية؟ فارس: اومال إيه؟ معتز: أنا أصلاً مكنتش بعتمد عليها. فارس: أنا كل يوم أكتشف عنك حاجة جديدة. معتز: معلش، اكتشف أكتر. فارس: أما نشوف آخرتها. _يوسف راح شركته عشان شغله اللي أهمله بقاله يومين. في المكتب. هيام: بس أي حاجة عايزها قولي طول. يوسف: ماشي، ممكن بقا تخرجي دلوقتي عشان أنا مش فايق دلوقتي. هيام: ح... حاضر. _سيف: عملتي إيه يا نسرين؟
نسرين: الحمد لله، رجعتها تاني. سيف: ماشي، هنعمل إيه بقى؟ نسرين: في حاجة مهمة أوي حصلت الصبح. سيف: هي إيه؟ نسرين: شركة الدمنهوري. سيف: مالها؟ نسرين: كسبت صفقة شركة M.M. سيف بصدمة: إيه؟ نسرين: أنا خايفة أقول ليوسف باشا وهو متعصب. سيف: م... م... هو أنا أخاف أقوله يتعصب عليا أنا. نسرين: طيب هنعمل إيه؟ سيف: هتصرف وهحاول أقوله وربنا معايا. نسرين: ربنا معاك. سيف: لو مت ابقي اقرالي الفاتحة. نسرين بضحك: حاضر. _يوسف.
في المكتب والباب بيخبط. يوسف: ادخل. سيف دخل. سيف: ك... كن... كنت. يوسف: اخلص يا سيف أنا مش فايقلك. سيف: كنت ع... عايز ا.... أقول. يوسف: اطلع بره. سيف: ها؟ يوسف بغضب: اطلع برررررره. سيف خرج بسرعة من قدامه وهو بيستشهد. نسرين: عملت إيه؟ سيف: معملتش. نسرين: يعني إيه؟ سيف: متعصب أوي. نسرين: ط.. طيب بص أنا هدخل وهحاول أقوله. سيف: ماشي، ربنا معاكي بس خدي بالك. نسرين: حاضر.
نسرين خبطت على الباب ودخلت بعد ما سمعت يوسف أذنلها بالدخول. نسرين: كنت عايزة أقول لحضرتك على حاجة. يوسف: إيه اللي عايزة تقوليه؟ نسرين: شركة الدمنهوري. يوسف بغضب: مالها؟ نسرين بخوف: ك..... ك..... كسبت صفقة M.M. يوسف بغضب وعينه اتحولت للون الأسود: ايييييييييييييييه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!