الفصل 16 | من 35 فصل

رواية نصيبي في الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم توتة

المشاهدات
22
كلمة
1,515
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

يوسف خرج من المكتب وراح بيته. وهو داخل، نور شافته. نور: يوسف. يوسف: نعم. نور: أنا آسفة بالنيابة عن اللي داليا عملته. يوسف: وأنت مالك أصلاً؟ نور: إيه؟ يوسف: اللي سمعتيه. وبعد كده لما تشوفيني متكلمنيش، كفاية اللي حصلي بسببكم. نور بصدمة من كلامه وصوت متقطع: حا... حاضر. وأنا آسفة مرة تانية. نور مستنتش رده وجريت على أوضتها. طلعت أوضتها وقفتلت

عليها وقالت في سرها: وأنا مالي صحيح. هو عنده حق. هو عشان ساعدني مرة يبقى أتكلم معاه عادي كده؟ لازم يبقى فيه حدود. قعدت نور تفكر بحزن وحست أنه أهانها. *** جه الصبح على الكل. نور صحيت كالعادة على خبط الباب. ندي: عاملة إيه دلوقتي يا نور؟ نور: لا أنا تمام الحمد لله يا ندي. ندي: طيب مش هتنزلي تفطري؟ نور: لا، مليش نفس. ندي سابتها ونزلت. استعدت نور لبداية حياة جديدة بعد أخيراً ما اتخلصت من معتز.

نور دخلت وخدت حمام دافئ وبعدها خرجت نشيطة. حاولت تنسى الماضي بتاعها وإنها تبدأ حياتها من جديد. بدلت ملابسها لتظهر جميلة كالعادة، قوية. واتوعدت بداخلها إنها متثقش في أي حد بسبب اللي حصلها وإنها تفوق لمستقبلها. نزلت نور تحت. نور: صباح الخير. كل اللي كان موجود نهال وجدها وجدتها وادم وهبه وملك وندي وإيمان وسارة. واللي ردوا عليها: صباح النور. نهال: عاملة إيه دلوقتي يا نور؟

نور بقوة حاولت إظهارها: أنا الحمد لله كويسة. بس أنا عايزة أطلب طلب. نهال: اطلبي يا نور. نور بثقة: أنا بعد كده هروح جامعتي لوحدي. لأني طلبت من عمي امبارح عربية أروح بيها أي حتة أنا عايزاها لوحدي. لأني من النهارده مش هثق في أي حد مهما كان مين. ادم: يعني مش هتروحي معايا يا نور؟ نور: لا شكراً، هروح لوحدي. جدو: ماشي يا بنتي، سيبوها على راحتها. نور: عن إذنكم. ***

تيمور: بس إنت إيه اللي جابك انهارده بدري أوي كده يا يوسف باشا؟ يوسف: ميخصكش. تيمور: ماشي......... أنا كنت عايز أقولك حاجة. يوسف: عايز تقول إيه؟ تيمور: نسرين وهيام وسيف. يوسف: قبل ما تتكلم، لا مش هوافق على طلبك. تيمور: اسمعني بس يا يوسف. يعني إنت جاي على أكفأ موظفين في الشركة وتطردهم؟ يوسف: إنت عارف كويس إيه أكتر حاجة بكرهها في الشغل. فبلاش تقنعني بحاجة مش هقتنع بيها.

تيمور: طيب، لديهم فرصة أخيرة يا يوسف. إنت مبتقبلش أي حد في الشركة بسهولة ودول شغالين معانا مدة كبيرة أوي وعندهم خبرة. يوسف: طيب ماشي. بس هي فرصة واحدة بس. والله لو لمحت حد منهم بس مش منتبه لشغله، أنا مش هرفضه. بس وإنت عارف أنا ممكن أعمل إيه كويس. تيمور ببعض الخوف: أيوه طبعاً. أنا هوصلهم ده بنفسي. يوسف: عملت إيه في اللي طلبته منك؟ تيمور: حصل يا يوسف باشا. بس لسه الخبر هينزل في كل الجرايد.

يوسف: تمام. أنا عايز حد يراقبلي مروان الدمنهوري ويراقب كل تحركاته. أما بالنسبة للدمنهوري نفسه، ف لسه دوره جاي. تيمور: تمام. عن إذنك. *** نهال: البت خلاص نفسيتها باظت. جدو: ما هي اللي شافته برضو كتير. نهال: ربنا يكون في عونها. تيته: العيال كلها مشيت. نهال: أيوه. تيته: وداليا؟ نهال: في أوضتها زي ما محمد قال. تيته: ما كان يمشيها وخلاص. نهال: هو قال عشان هي بنت ومش لاقية مكان تروحه. تيته: طيب متروح لأهلها؟

نهال: ما هما طردوها. تيته: طيب ما يمكن تمثيلية منها؟ نهال: لا مش تمثيلية. محمد قالي امبارح إنه دور وراها وعرف إن فعلاً أبوها طردها. *** تيمور: اتصل بقا عليهم وعرفهم. سيف: ماشي، شكراً يا أستاذ تيمور. تيمور: المهم متتأخروش عشان هي فرصة اللي عرفت أحصل عليها منه. سيف: تمام. مسافة السكة. *** يوسف: فيه إيه انهارده؟ تيمور: تعاقد مع الشركة الأوروبية. بس. قاطعه يوسف: لو فيه شروط، ألغي التعاقد حالا.

تيمور: لا طبعاً مينفعش. إنتِ ناسى الشرط الجزائي؟ إنت كده هتخسر كتير. يوسف: إنت عارف إني مبحبش أعيد كلامي مرتين. تيمور: بس دي من أهم الصفقات عالمياً ومش هسمحلك تدمر الشركة عشان شركة من الشركات المنافسة كسبت شركتك مرة. وبعدين إنت لسه متعرفش شروطها. يوسف: طيب ماشي، امشي إنت دلوقتي. *** مروان: إنت عارف ي بابا أصلاً إني مليش في شغلك ده. وكويس أوي إني عرفت أكسب صفقة M.M من شركات الكينج.

الدمنهوري: إنت ي غبي فاهم نفسك بتلعب على مين؟ ده الشركة دي أعلنت إفلاسها، وأكيد يوسف الزهار هو اللي عمل كده ومش هيسيب حقه مننا. مروان: والله محدش قاله يسيب شغله. الدمنهوري: هينتقم مننا واحد واحد ي ابني. مروان: ي بابا، هو أصلاً مش هيعمل حاجة. وبعدين مش إنت كنت عايز الصفقة دي؟ الدمنهوري: ي ابني ده خلى شركة M.M تعلن إفلاسها وده ممكن يحصل معانا. مروان: متقلقش ي بابا، أنا هتصرف. ***

نور راحت الجامعة وراحت محاضرتها متأخر لأنها مكانتش تعرف مكان الجامعة. وعلى ما GPS وصلها، اتأخرت. نور وهيا بتوجه كلامها للمعيد: أنا آسفة عن التأخير. بس أنا أول أسبوع ليا هنا ف لسه مش عارفة الطريق والطريق كان زحمة. المعيد بغضب: أسفك مش مقبول ي آنسة. حضرتك مطرودة. نور بغضب: علفكرة أنا اعتذرت واديت مبرر لسبب تأخيري. بس عالعموم أنا خارجة ومش حاضرة محاضرات لسيادتك تاني. عن إذنك.

الكل بص للشجاعة الجميلة القوية دي وردها. فمن ساعة أما جت الجامعة ومحدش سمع لها صوت. خرجت نور من المحاضرة تستنى المحاضرة اللي بعدها. ادم: إيه ده... نور إنتي قاعدة كده ليه؟ نور: أستاذ زفت اللي جوه ده طردني من المحاضرة. ادم: ليه؟ نور: عشان روحت متأخر. ادم: إيه ده إزاي؟ وإنتِ خارجة بدري؟ نور: عشان مكنتش عارفة الطريق. ادم: أه... كنت جيتي معايا وخلاص. نور: معلش يا ادم، سيبني على راحتي. ادم: ماشي.

نور: مش إنت المفروض وراك محاضرة دلوقتي؟ ادم: أه. بس عادي، أنا بطنش محاضرات كتير وساعات بتطرد يعني. بس نهال متعرفش. أوعى تقول لها. نور بضحك: متخافش، كلنا في الهوا سوا. ادم: ماشي. أنا ممكن أقعد معاكي شوية على ما المحاضرة التانية تبدأ ولا هتضايقيني؟ نور: لا عادي. *** يوسف: إنت بقا اللي باعته توصله الأخبار؟ _والله العظيم ي يوسف باشا أنا عبد المأمور اللي بيتقالي عليه بنفذه. وهو هددني بأهلي لو موافقتش.

يوسف ببرود: وإنت بتشتغل كده مفكرتش أنا ممكن أعمل إيه؟ _أنا آسف والله ي يوسف باشا. سيبني أمشي والنبي ومش هتشوف وشي تاني أبداً. يوسف بضحك: لا، عجبتني دي. إنت شكلك لسه متعرفنيش. _والنبي ي يوسف باشا اطلب مني أي طلب بس سيبني أروح. يوسف: أسيبك فين؟ لا سيادتك هتشرف معانا هنا بس هتوصّل الأخبار اللي أنا عايز أوصلها له. _حا... حاضر ي يوسف باشا. *** خلصت نور محاضرتها وخرجت. ادم: هتروحي معايا ولا لوحدك؟

نور: لا يا ادم، نروح لوحدي. ادم: براحتك. بس خدي بالك وإنتِ ماشية. نور: ماشي. راحت نور ناحية عربيتها وركبتها عشان تروح بيتها لتخبطها عربية. نور: ينهار أبيض دي العربية ليه جديدة؟ نزلت من العربية. _إنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...