الفصل 18 | من 35 فصل

رواية نصيبي في الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم توتة

المشاهدات
20
كلمة
3,929
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

المعيد: بصفتي المعيد بتاعك، مروان الدمنهوري. نور: ولو... ده ميدلكش الحق إنك تهينني بالطريقة دي، يا أستاذ مروان الدمنهوري. مروان: اتكلمي بطريقة أحسن من كده، إنتي متعرفيش إنتي بتكلمي مين، بس أنا بقا هعرفك، دي مجرد البداية. نور: بس أنا مش هسكت، وهشتكيك لرئيس قسم الكلية. مروان ضحك بشدة: مش قولتلك لسه متعرفنيش. كمل بسخرية: أصل أنا هنا رئيس القسم.

نور: بس فيه الأكبر منك بقا، وأنا عارفة أنا هاخد حقي إزاي، ولو اضطر الأمر إني أنقل من الجامعة الزفت دي. مروان: نخليها طرد أحسن، بسمعتك الحلوة دي. نور بعياط: إنت بتعمل معايا كده ليه؟ ها بتعمل ليه كده؟ أنا عملتلك إيه عشان تعمل كده معايا؟ بس والله العظيم لأمشي من هنا، بس مش قبل ما أثبت للكل قد إيه إنت واحد حقير ومهزأ. مروان بغضب: لميييي لسااااننك، وانتيييييي بتتككككلمي معايياااااااا.

نور: لا بقا إنت زودتها أوي، بس والله العظيم لهندمك. قالت جملتها ومشيت من قدامه بعياط شديد، وإهانة كبيرة لها. روحت البيت بعياط وطلعت على أوضتها، قبل ما تكلم أي حد. نهال: في إيه ي نور؟ بس نور مردتش عليها وطلعت أوضتها، قفلت عليها وقعدت تعيط لحد ما باب أوضتها خبط. فتحت الباب وهي بتمسح دموعها. نهال: في إيه ي نور؟ نور: مفيش حاجة. نهال: إزاي بس، ده إنتي بتعيطي، قولي بس إيه اللي حصل وإيه اللي رجعك بدري كدا؟ نور: م..مفيش بس.

نهال: بس إيه؟ احكي ي بنتي. نور: عادي، مشكلة بسيطة. نهال: إزاي بقا ي نور؟ أنا زي مامتك، يعني أي حاجة عاوزة تقوليها قوليها. نور: مشكلة بسيطة ب..بس أنا هعرف أتصرف إن شاء الله. نهال: طيب احكيلي ي نور إيه اللي حصل؟ نور: مش عايزة أشغلك معايا، كفاية اللي حصل قبل كده. نهال: أخص عليكي ي نور، والله هزعل منك. نور: طيب هقولك اللي حصل. نهال: احكي ي نور، وأنا هقف جنبك، قوليلي مين اللي ضايقك كده، وأنا هوريه مقامه.

نور حكت لها اللي حصل كله من ساعة ما راحت الجامعة لحد ما هددها من شوية. نهال: إزاي يعمل كده؟ ده أنا هقدم فيه بلاغ، إزاي يعمل حاجة زي كده؟ ده ليلة أهله سودة. نور: أنا مش عارفة هو ليه مستقصدني، وأنا أصلاً معملتلوش حاجة. نهال: أصلاً ي نور، آدم يبقى أخوكي. نور: إيه! نهال: أيوه، أخوكي في الرضاعة. نور: معقول!؟ نهال: أه والله، أنا مرضعاكوا إنتوا الاتنين. نور: كده أنا هقدر أثبت له إنه غلط في حقي جامد، وهاخد حقي منه.

نهال: وأنا مش هسكت ي نور، هقول لخالك ويوسف، وهما هيتصرفوا. نور: لا والنبي متقوليش لحد، أنا هعرف أتصرف إزاي، كفاية قبل كده شغلته عن شغله بمشاكلي، فمش عشان أحِل مشاكلي، أسبب لحد غيري. نهال: طيب أنا هاجي معاكي دلوقتي، وهتصرف أنا معاه. نور: لا، أنا ممكن أستعين بآدم، لأنه هو اللي كان معايا. نهال: طيب روحي دلوقتي ي نور، قبل ما يعمل حاجة. نور: حاضر. *** يوسف: إيه.... تيمور: هو ده اللي حصل، والخبر لسه جاي حالا.

يوسف: طيب ده إزاي ومين اللي يعرف؟ تيمور: إزاي، فده عشان كمية الخوف اللي حصلت له، فجات له نوبة. أما بقي مين اللي يعرف، فمفيش غير أولفت هانم حرمه. يوسف: والخوف ده ليه؟ تيمور: تقريباً كده، خوفه منك لما أعلنت إفلاس شركة M.M. يوسف: طيب راقبلي المستشفى دي كويس، وأي خبر جديد يوصل لي قبل الكل. تيمور: حاضر ي كينج. يوسف: إنت لسه واقف قدامي. تيمور: خرجت والله أهو. يوسف

في سره بعد ما خرج تيمور: تمام، أنا بقي هكمل انتقامي. لسه ي ابن الدمنهوري. *** مروان: في إيه ي ماما مالك؟ أولفت (مامته) : أبوك ي مروان. مروان: قلقتيني ي ماما، في إيه؟ أولفت بانهيار وبكاء: أبوك في المستشفى و... عند اللحظة دي، وقف عقل مروان عن التفكير في أي حاجة، وقاطع كلامها. مروان: هاتي عنوان المستشفى بسرررررررعة. أولفت: العنوان ****** وادته العنوان. ساب كل اللي في إيده، وراح عنوان المستشفى اللي أولفت مامته قالت له.

*** وصلت نور الجامعة للمرة التانية، وسألت على آدم اللي لقته اتطرد من محاضرته. نور بتردد: آدم... ك... كنت عايزة أطلب منك طلب. آدم: استنى كده، إنتي اتطردتي تاني ولا إيه؟ نور: لا، مش اتطردت بس. قاطعها صوت داليا. داليا: نور..... دورت عليكي كتير، وإنتي مش موجودة، روحتي فين؟ نور: روحت البيت. آدم: هو في إيه؟ نور قعدت تحكيله على اللي حصل معاها النهاردة. آدم: مروان الدمنهوري هو اللي عمل كده؟

نور: أيوه، ومش عارفة ليه، يعني أنا معملتلوش حاجة. آدم: أصل هو صارم أوي في تعامله مع أي حد ي نور. نور: طيب أنا عايزة أروح أفهمه إنه غلطان، وإنه فهم غلط، وإنه انت أخويا. آدم: أيوه، يلا نروح له مكتبه بسررررعة. نور: يلا. *** مروان وصل المستشفى بسرعة. مروان: في إيه ي أمي، إيه اللي حصل؟ أولفت بعياط: أبوك تعب الصبح في الشركة، والسكرتيرة لما شافته كده، نقلته على المستشفى بسرعة، وكلمتني. مروان: وإيه اللي حصل؟

أولفت: دخل في نوبة خوف. مروان: من إيه؟ أولفت: الدكتور قال إنه خايف جداً من حاجة، ولو مر 24 ساعة على حالته وهو بخير، هيعدي مرحلة الخطر. مروان: نوبة خوف! والله لو اللي بالي صح، مهيعيش ثانية واحدة. أولفت: هو مين ده ي ابني؟ مروان: مفيش ي ماما، اهدي إنتي بس وروحي البيت، إنتي قاعدتك دي ملهاش لازمة دلوقتي. أولفت: لا ي مروان، مستحيل أروح وأسيب أبوك كده، أنا هفضل هنا لحد ما يصحى.

مروان: لو سمحت ي ماما، امشي إنتي، وأنا قاعد معاه اهو. أولفت: إزاي يعني أمشي وأسيب أبوك في حالته دي يبني؟ مروان: ي ماما إنتي غاوية تتعبيني معاكي. وطبعاً بعد محاولات عديدة، أقنعها تمشي من المستشفى. ويفكر إيه اللي حصل، خلى باباه بالمنظر ده، وليه هو خايف من يوسف الزهار؟ بس اللي أقنع بيه نفسه، إن يوسف هو ورا اللي حصل لأبوه، وإنه مش هيسيب حق أبوه، حتى لو بالمواجهة. وعلى الناحية التانية من الجامعة.

آدم: خلاص ي نور، نبقى نيجي له بكرة وخلاص. نور: هو أنا هستنى لبكرة، بعد ما سوء سمعتي كده؟ آدم: ما هو مش موجود دلوقتي. نور: طيب ما أنا مش هعرف كده أحضر أي محاضرة تانية. آدم: ليه؟ نور: عشان دلوقتي الكل هيتكلم عني بطريقة مش كويسة، لازم أفهم الكل إني معملتش حاجة غلط، ولازم هو بنفسه اللي يقولهم كده.

آدم بنفي وغضب: لا ي نور، تفكيرك ده غلط جداً، وغيابك عن جامعتك هيأكد كلامه، إنتي لازم تستمرى إنك تحضري محاضراتك كلها، ويكون عندك ثقة في نفسك، ومتسمحيش لحد يتكلم عليكي كلمة وحشة إنتي مش عايزة تسمعيها. نور: بس أنا م... قاطعها آدم: مفيش بس في الموضوع، مش عشان هو رئيس القسم، يعمل اللي هو عايزه، وممكن حركة من اللي هو عملها دي، تنزله من المستوى اللي هو فيه حالياً. نور: مش بالسهولة دي ي آدم، إحنا مجرد طلبة في الجامعة دي.

آدم: بس لينا حقوق. نور: كلامك صح ومنطقي جداً، بس ده ميمنعش إنه مش كتير في الجامعة دي، يثبت هو بس إنه غلط في حقي وظلمني قدام كل اللي أهني قدامهم، وساعتها بقى ممكن أتصرف وأنقل جامعتي في حتة تانية. آدم بغضب: ي نور افهمي، إنتي مناقشتك صعبة أوي كده ليه، ومش عايزة تفهمي إنك غلط في تفكيرك، ولو فضلت راكبة دماغك كده هتخسري. نور بيأس: يعني أعمل إيه؟ آدم: هقولك، بس اسمعي الكلام، وخلي عندك ثقة في نفسك شوية ي نور. نور: حاضر.

آدم: هتحضري كل محاضراتك عادي لحد ما يظهر، لأنه أكيد ساب الجامعة لظروف طارئة. نور: ماشي، وأنا هحضر لحد ما يرجع، بس على فكرة أنا واثقة من نفسي، مش زي ما انت فاهم. آدم: ي شيخة..... يعني بعد كل اللي إنتي عملتيه ده والخوف اللي إنتي فيه ده، واثقة من نفسك؟ والله إنتي عندك انفصام في الشخصية، عارفة ليه؟ نور: ليه؟ آدم: عشان إنتي أوقات بتبيني إنك واثقة من نفسك زيادة عن اللزوم، وأوقات تانية بتبيني إنك معندكيش ذرة ثقة واحدة.

نور بغضب: عشان لما ببقى خايفة من حاجة أو فرحانة من حاجة، ممكن ثقتي في نفسي تتهز، أما لما أكون في حالتي الطبيعية، ببقى عندي ثقة زايدة في النفس، وأحب أقولك كمان إني دي مش ثقة منعدمة زي ما إنت فاهم، بس ده تردد، ببقى مترددة من أخد قرار، وببقى محتاجة حد يوجهني للصح، مش أكتر، لأني معنديش طول عمري حد يوجهني للصحة.

آدم: ماشي ي نور، هحاول أقنع نفسي بوجهة نظرك في نفسك، عشان دي نفسك إنتي، مش نفس أي حد تاني، وإنتي أكيد عارفة نفسك أكتر من أي حد. نور: ماشي ي آدم، أنا آسفة عشان عطلك عن محاضراتك. آدم بضحك: ده أنا تقريباً مبحضرش أي محاضرات، أنا مش عارف أصلاً همتحن إزاي. نور: حاول تنتظم في محاضراتك لو سمحت، عشان كده مينفعش كل أما أقعد في حتة، ألاقيك مطرود.

آدم: والله عادي، أنا والشلة بتاعتي بنتطرد كل يوم ومن أي محاضرة، أنا أصلاً داخل هندسة عشان بابا بس عايزني أدخل كلية كبيرة زي الهندسة أو حتى الطب، لكن أنا مش في دماغي مذاكرة ومحاضرات خالص. نور: حرام عليك إنك تكون مفهم أهلك إنك بتذاكر ومجتهد، وإنت عكس كده، وأكيد عشان قلت شلة، يبقى إنت مصاحب أصحاب السوء، بس نصيحة منك، محدش فيهم هينفعك، حاول تخرج من بينهم وبلاش احتكاك بيهم أكتر من كده.

آدم: اومال لو عرفتي اللي إحنا بنعمله بقا إيه، هتقولي إيه؟ نور: ليه بتعملوا إيه؟ آدم: بنعمل اا..... لا عادي، متشغليش بالك. نور: بس أنا قولتلك نصيحتي عشان إنت أخويا، بس خليك فاكر دايماً إن في ربنا، ولازم تخلص ضميرك لو كنت بتعمل حاجة غلط. آدم: إيه ده، إنتي بتخوفيني ولا إيه؟

نور: لو إنت بتعمل حاجة غلط، أكيد هتخاف، أنا مش عايزة أعرف طبعاً إنت بتعمل إيه تاني غير إنك مبتحضرش محاضراتك، وأكيد إنت مسؤول عن نفسك، بس لو إنت مبتحضرش محاضراتك بسبب الشلة دي، يبقى إنت كده لازم تقطع علاقتك بيهم. آدم: أوعدك، هفكر في كلامك، والصح هعمله. نور: ماشي. كانوا ساعتها نور وآدم بيتمشوا عادي، وحد جه نادى لآدم. آدم: إدم. بصوا نور وآدم للصوت، لقوها واحدة. آدم ببرود: نعم، عايزة إيه؟ نيرة

(البنت اللي بتنادي عليه، واللي هو تقريباً بيكرهها ومش عايز يشوفها في أي مكان هو فيه، زي ما قال قبل كده) : آدم..... ممكن أقولك حاجة. آدم: عايزة إيه ي نيرة؟ نيرة: أنا... ك...... كن....... كنت عايزة أقولك. آدم: بسرعة ي نيرة، عشان عايز أمشي ومش فاضي لك. نيرة بحزن من معاملته ليها: أنا كتبتلك محاضراتك اللي فاتت ي آدم. آدم: شكراً، هايدي جابتهالي. نيرة: بس أنا كتبتها. آدم: وأنا قولتلك إنها معايا خلاص، بقا تقدري تمشي.

نيرة: ماشي، عن إذنك. نور بعد ما نيرة مشيت: هو إنت بتكلمها من تحت مناخيرك كده ليه؟ آدم: عشان أنا مبحبهاش. نور: بس هي بتحبك. آدم: عارف، بس أنا مش عايز أعلقها بيا. نور: إنت فعلاً معاك المحاضرات من هايدي دي؟ آدم: لا. نور: وليه قولتلها كده؟ ده الواحد نفسه في حد يكتبله المحاضرات ويجيبها. آدم: أنا مليش في الجو بتاعها ده، جو التدين وكده يعني. نور: إنت غلطان فكرة، حرام والله تعاملها كده. آدم: سيبك منها دلوقتي.

نور: براحتك، بس أنا لو منك أكيد كنت خدت المحاضرات منها، ي عم دي قمر بحجابها ده، ولا عينيها الزرقا دي. آدم: أنا بقا مليش في الجو ده. نور بمرح: اومال ليك في أني جو يا منحرف؟ آدم: في جو خاص كده. نور: ماشي، أنا همشي وهسيبك يا ساقط، عشان شكل المحاضرة اللي عليها الدور بدأت. آدم: ماشي، هستناكي. نور: ماشي. *** يوسف: يعني أنا عشان انتقم منه، ي تيمور، انتقم منه في أمه؟ تيمور: ليه أمه؟ ما إنت ممكن تنتقم منه في أبوه.

يوسف: أنا عايز انتقم منهم هما الاتنين، يعني أنا عايز الدمنهوري يموت، وانتقم من مروان الدمنهوري بحاجة تانية، حتى لو استنيت 100 سنة عشان انتقم منه بطريقة تدمره نهائياً. تيمور: إحنا مراقبين مروان الدمنهوري من ساعة ما قولت، وعرفنا إنه شغال رئيس قسم جامعة الهندسة المعمارية، ومعيد في نفس الجامعة، وإنه بيحب شغله، وملوش في شغل الشركات ده.

يوسف: تمام، هتفضلوا مراقبينه طبعاً، وتجيبوا المعلومات اللي أنا عايزها، وأكيد طبعاً هوصل له المعلومات اللي أنا عايزها. تيمور: وصفقة انهارده أنا أجلتها زي ما أمرت. يوسف: مفيش صفقات انهارده. تيمور: في صفقة انهارده مع شركة مصرية تابعة لعائلة السيوفي. يوسف: كويس أوي، أنا مش عايز غلطة في الشغل اليومين دول ي تيمور. تيمور: طبعاً. يوسف: وأي أخبار توصل لي قبل أي حد. تيمور: تحت أمرك. يوسف: ماشي، امشي إنت دلوقتي ي تيمور.

تيمور: عن إذنك. *** دخلت نور محاضرتها وهي سامعة كلام زمايلها عليها، بس ماسكة نفسها، ومتجاهلة أي حد تماماً. قعدت نور جنب داليا، اللي سبقتها لما نور طلبت منها تروح هيا تحضر محاضرته. داليا: عملتي إيه؟ نور: مش موجود. داليا: إن شاء الله خير. نور: إن شاء الله. *** بعد مرور 25 ساعة تقريباً. كان مروان وأولفت هانم مستنيين الدكتور يطمنهم على حالة الدمنهوري. وبعد انتظار وقت مش قصير، خرج الدكتور.

مروان: إيه ي دكتور، بقاله تقريباً يوم ونص على حالته دي. الدكتور بحزن: أنا آسف يا مروان، بس البقاء لله. اتصدم مروان من اللي قاله الدكتور، ومامته انهارت بعد سماعها للدكتور، حتى إنهم أدوها حقنة مهدئة. اسودت الدنيا في عين مروان بعد اللي سمعه. وعلى الناحية التانية، بالتحديد في شركة الكينج لمالكها يوسف الزهار. تيمور: يوسف باشا. يوسف: إيه ي تيمور، في أي أخبار جديدة؟ تيمور: الدمنهوري، تعيش إنت. يوسف: مات!

تيمور: أيوه، مات من نص ساعة. يوسف: كنت متوقع هيعيش أكتر من كده. *** والفعل، تم دفن الدمنهوري باشا في مقابر عائلة الدمنهوري. وكان الحزن سائد على أولفت هانم ومروان الدمنهوري. استحلف مروان إنه ياخد حق أبوه من يوسف، حتى لو كان الثمن يكلف حياته، لأنه عرف إن نوبة الخوف دي جات له من يوسف، وإن باباه مات بسببه. وبعد مرور أسبوع.

نور بتروح جامعتها بانتظام، وتتجنب أي حد بيتعرض لها بالإساءة، مستنية المعيد بتاعها يظهر، بعد لما عرفت خبر وفاة باباه. مروان الدمنهوري حزين على فراق والده، بس بيتماسك قدام والدته عشان حالتها الصحية متسوقش أكتر، وفي الأسبوع ده ماسك شركات والده. أما يوسف، فكان بيراقب مروان، وبيوصل له المعلومات اللي يوسف عايز يوصلها له، عن طريق عامل النظافة اللي كان بعتة مروان من الأول عشان يراقب يوسف.

راح مروان جامعته بعد ما إجازته خلصت، وعرفت نور إن إجازته خلصت، وقررت إنها تروح مع آدم عشان تفهمه إن آدم مجرد أخوها، وده كله طبعاً عشان سمعتها مش أكتر. خبطت نور على الباب ودخلت بعد ما أذن لها بالدخول. مروان بغضب: في حاجة ي آنسة نور؟ نور: أنا عارفة إن ده مش وقته، بس أنا كنت عايزة أطلب منك طلب، وياريت تنفذه. مروان: طلب إيه؟ نور: عايزك زي ما أهنتني قدام زمايلي كلهم، تبين لهم إني مش زي ما هما فاهمين.

مروان بسخرية: وده ليه بقا؟ إن شاء الله. نور بهدوء: عشان ده اللي حصل فعلاً. مروان: مش فاهم. نور: أظن حضرتك شوفتني مع آدم، فقررت تفهم اللي عاوز تفهمه. مروان: أيوه، شوفتك معاه بتتهزري وتضحكي، والكلام ده مش في الجامعة، عايزة تهزري مع زمايلك الولاد اللي إنتي عارفاهم، يبقى بره الجامعة. نور: بس آدم مش زي ما إنت فاهم. مروان: حتى لو خطيبك، فده مش مكان لالتقاء الأحبة ي آنسة نور. نور بهدوء: آدم يبقى أخويا.

مروان: ما كلكوا بتقولوا كده. نور: لا، آدم أخويا في الرضاعة، وأنا ساكنة معاه في نفس البيت اللي هو ساكن فيه. مروان: يعني آدم أخوكي؟ نور: أيوه ي دكتور مروان، وأنا بس كل اللي طالباه منك، تبين لزمايلي إني مش واحدة شمال زي ما هما فاهمين، لأن أنا جديدة في الجامعة دي، ومحدش يعرف عني حاجة غير اللي حضرتك قلتهم. مروان: أنا... أنا آسف والله ي نور، مكنتش أعرف إنه أخوكي، والله وأنا فعلاً زي ما إنتي قولتي، حكمت بالمظاهر.

نور: كل ده ميهمنيش، اللي يهمني دلوقتي سمعتي متبقاش وحشة، ولا سيرتي على كل لسان. مروان: أكيد طبعاً. *** يوسف: يعني هو رجع تاني الجامعة؟ تيمور: أه. يوسف: وبالنسبة للشركات اللي كان ماسكها دي؟ تيمور: طلب من ابن عمه أحمد الحملي إنه يساعده في الشركات. يوسف: تمام جداً. تيمور: أي أوامر تانية؟ يوسف: إنت متغير من فترة ليه ي تيمور؟ تيمور: إزاي يعني، مش فاهم. يوسف: يعني مبقتش مرح زي الأول. تيمور: لا عادي، متشلش هم.

يوسف: إزاي بقا؟ إيه اللي حصل يبني؟ تيمور: مفيش ي يوسف. يوسف: أنا هسيبك براحتك، لو إنت مش عايز تقول مالك، بس أنا صاحبك، يعني أي حاجة عايز تقولها قولها. تيمور: حاضر، أي أوامر تانية؟ يوسف: لا، امشي إنت ي تيمور. *** دخل مروان المحاضرة بتاعته، وفي دماغه إنه يعتذر لنور عن اللي حصل.

مروان: أنا كنت عايز أقول للكل هنا، إن نور مغلطتش، وإني أنا اللي غلطت في حقها، وإني هيا واحدة محترمة مش زي ما إنتوا فاهمين، وأي حد غلط في حقها، أنا المسؤول عن اعتذاره، لأن أنا اللي قولت للكل إنك مقضياها، وأنا بعتذر لنور عن اللي أنا قولته عليها، وبعتذر برضه بلسان أي حد غلط في حقها بكلام وحش، ممكن تقبلي اعتذاري ي نور؟ نور: أنا ميهمنيش اعتذارك في حاجة يا أستاذ مروان، إن كل اللي كان يهمني إن الحقيقة توضح، مش أكتر.

مروان: نور، اسمحي لي أطلب منك الطلب ده. نور: اتفضل ي أستاذ مروان. مروان: تتجوزيني ي نور!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...