نور كانت قاعده في أوضتها، جتلها رسالة من رقم مجهول. "بصي ي نور انزلي من البيت دلوقتي حالا هتلاقي عربية لونها أحمر. اركبيها... متخافيش مفيهاش سواق، أنا عارف إنك بتعرفي تسوقي ومجبتش سواق عشان متخافيش وامشي ورا الـ GPS. لو واثقة فيا ي نور اركبي العربية ومتخافيش، أنا محضرلك مفاجأة. امشي ورا قلبك ❤️، مروان." قرأت نور الرسالة وحست بفرحة من قلبها، وقررت إنها تنزل وتروحله زي ما هو قالها في الرسالة.
قامت غيرت هدومها. لبست فستان أسود طويل بس شكله رائع جداً. ولفت شعرها كحكة لفوق، وكانت غاية في الجمال. بصراحة اللي يشوفها يقول عليها ملكة جمال أفريقيا. لبست لبسها ده ونزلت تحت، لقت نهال. نهال: بسم الله ما شاء الله. نور: نهال أنا هخرج شوية. نهال: تخرجي فين؟ هو انتي تعرفي حد؟ نور: آه اتصاحبت على صحابي وأنا أعرف أصلاً صحاب من وأنا في القاهرة. نهال: ماشي ي نور. ماجدة: والله انتي قمر ي نور. نور: شكراً... ربنا يخليكي.
ماجدة: هبقى أقعد معاكي أروي وشاهيناز يمكن يبقوا جمال زيك. نور بكسوف وخجل: احم... طب عن إذنكم. نهال: امشي انتي ي نور. نور: سلام. نهال: متتأخريش. نور: حاضر. خرجت نور بره الفيلا وشافت عربية حمرا، جيب شكلها أكتر من رائع. ركبت نور العربية ومشيت ورا الـ GPS. أول ما الـ GPS وقف كلام، نزلت من العربية. وأول ما نزلت شافت رسالة على الأرض مكتوب فيها "امشي على طول مشيت على طول وادخلي أول ڤيلا تقابلك".
وصلت عند مكان شبه معزول فيه ڤيلا شكلها أحلى من حياتي أصلاً. وصلت عند باب الڤيلا وأول ما حطت رجليها على أول سلمة وهيا داخلة، نزلت بلالين كتير أوي وزينة كتير أوي ومكتوب على البلالين "بحبك" و"روحي إنتي" وكلام كتير. نزلت تاني سلمة، لقت شماريخ كتيررر نورت في المكان. نزلت تالت سلمة، لقت بوكس كبير طلع لها وعليه ورقة مكتوب فيها "افتحيها".
فتحت البوكس لقت فيه الكور الصغيرة دي اللي في أي بوكس هدية. لقت ورقة مكتوب فيها "دوري على الخاتم". دورت في البوكس لقت شوكولاتات كتير وعلب نوتيلا كتير. ولقت مفتاح عربية معاها ورقة مكتوب فيها "مبروك عليكي عربيتك الجديدة". دورت تاني لقت تليفون في ورقة "افتحي الفون". فتحت ولقت رسالة في الفون "رني على أول رقم بس لو لسه ملقتيش الخاتم، دوري عليه الأول".
كملت نور ولقت علبة لونها أزرق، فتحتها لقت جواها خاتم شكله رووووعة. أنا أصلاً مش عارفة أوصفه من جماله، معمول مخصوصاً ليها. معمول من الألماس أغلى ماركة عالمياً. رنت، وأول ما رنت سمعت صوت DJ على أغنية رومانسية. ولوحة كبيرة فيها رسمتها. لوحة تانية مرسوم فيها كلمة "تتجوزيني...
دمعت من الفرحة. حست بفرحة أول مرة تحس بفرحة كده من زمان. أول مرة حد يفاجئها كده. ثواني وخرج بهيبته وشموخه من ورا اللوحة. كان قمر أوووي. كانت أصلاً عينه زرقا ولابس بدلة سودا قمر أوييي. وكأن مقولة "الأسود لا يليق إلا به" معموله عشانه. يخربيت جمال أمك ي أخي. مروان: تتجوزيني... نور: أنا مش مصدقة اللي أنا فيه، هو في حد كده فعلاً؟ مروان: أيوه ي نور عيني، في حد كده. لما بيحب بجد بيبقى كده، بيبقى عايز يسعد اللي بيحبه.
نور: أنا حاسة إني بحلم. مروان: بس مقولتليش... نور: هاااا... مروان: إيه الشياكة دي؟ نور: على فكرة أنا بتكسف. مروان: عارف، وعشان كده بحب أكسفك عشان أشوف الطماطم في خدودك. نور: مش هنبطل؟ مروان: تؤ تؤ. نور: يوووو بقى. مروان: بحبك. نور: على فكرة... مروان: بحبك. نور بكسوف وخجل شديد: ده أنت مص... مروان: بحبك... بحبك أوي ي أغلى حاجة في حياتي. نور: هو انت ليه عايز تشوفني مكسوفة كده؟ مروان: عشان بحب الطماطم. نور: نعم؟
مروان: اللي على خدودك... اممممم... ممكن أدوقها؟ نور: والله؟ مروان: بهزر معاكي. نور: ده مش هزار على فكرة. مروان: هفكرك أنا سألتك سؤال بقالي يومين والرد موصلش. نور: سؤال إيه؟ مروان: تتجوزيني ولا لأ؟ نور: هفكر. مروان: كل ده ومفكرتيش؟ نور: مش انت قلت فكري براحتك. مروان: اهااا... بس مش كل ده. نور: انت قلت براحتك... وأنا لسه مقررتش. مروان: امممم... نور: هو انت جايبني هنا ليه؟ وبعدين إيه ده كله؟
مروان: جايبك هنا عشان حبيت أفاجئك وأعملك مفاجأة حلوة كده. وده كله ليه؟ عشان بحبك أوووي ومستعد أديكي عمري ومش هيكفي. نور: ي سلام... كل ده انت أصلاً لحقت تحبني امتى؟ مروان: أحبك... اممممم... أنا أصلاً مش بحبك... أنا بعشقك... ومش بعشقك بس... أنا بدمنك أصلاً. أنا عديت مرحلة الإدمان ودخلت في مرحلة ملهاش اسم أساساً. أنا عمري محبيت حد كده. نور: للدرجادي؟ على فكرة مفيش حد ممكن يحب حد كده. الحب ده في الروايات.
مروان: اممممم... خلاص اعتبرينا في رواااية. أي رأيك نرقص؟ نور: يلا نرقص. رقصوا رومانسي على أغنية "أنا بعشقه" لشاهيناز. بدأت الأغنية وبدأوا يرقصوا. "أنا بعشقه... الدنيا أيوه هقولها... أنا متفائله بيه... دي فرحة الدنيا ومفيها جتلي فيه... وبدعي ربنا كل يوم خليني ليه. أما بعشقه... بكون ضعيفة يشوفه أنا بستقوي بيه... ده حد من النوع اللي مرة بتلاقيه... أنا حابه نفسي طول ما هي ملك ليييييه. واحشني في كل أحلامي...
فاكرني تملي مش ناسي... ده أهلي وهو ده ناسي... مليش بعديه." فضلوا يرقصوا وجت أغنية تامر حسني "ضحكتها مبتهزرش". "ضحكتها مبتهزرش... وجمالها ميتقدرش... ويقلبي متستهترش بواحده في رقتها. ضحكتها مبتهزرش... وجمالها ميتقدرش... ويقلبي متستهترش بواحده في رقتها. واحدة زيك في جمالك في دلالك في شقاوتك في حلاوتك لو وقعت في إيدي... هخلي نهارها مش فايت وبقولها وأنا صاحي وفايق وياريت اليوم ده ييجي." فضلوا يرقصوا كتير على أغاني مختلفة.
نور: أنا اتأخرت أوي ي مروان... أنا لازم أمشي. مروان: ده أحلى يوم في حياتي. نور: وأنا. مروان: بجد؟ نور: أهم. مروان: الحمد لله يارب. نور: ليه؟ مروان: عشان قدرت أفرحك. نور: اهااا... على فكرة ي مروان أنا مش هاخد العربية دي. مروان: ليه؟ أنا جايبها ليكي انتي مخصوص. نور: أنا حالياً مش مراتك ولا حتى خطيبتك، يعني مش مسؤولة منك. مروان: لا ي نور مسؤولة مني. نور: لا طبعاً مش مسؤول. مروان: ي نور متعصبنيش... هتاخدي العربية.
نور: على فكرة انت اللي هتعصبني... الخاتم برضو مش هاخده إلا لما أوافق. مروان: لا هتاخديه برضو ولو موافقتيش رجعيه. نور: خلاص هاخد الخاتم بس مش هاخد العربية. مروان: لا هتاخدي العربية ي نور. نور: مش هاخدها. مروان: متعصبنيش. نور: انت اللي متعصبنيش. مروان: هتاخديها ويلا عشان أوصلك. نور: يلا... بس برضو مش هاخدها. مروان: لما نشوف ي نور. نور: ماشي... نشوف. طلعوا من الڤيلا الرائعة جداً دي بعد ما قضوا يوم جميل.
ركب مروان مع نور عربيتها الجديدة عشان يوصلها ڤيلتها اللي ساكنة فيها. نور: بص قدامك عشان الطريق. مروان: مش قادر. نور: طيب بص قدامك. مروان: مش هعرف. نور: هنعمل حادثة. مروان: متخافيش. نور: انت مبتعرفش تسوق؟ مروان: مين؟ نور: أيوه مبتعرفش تسوق. مروان: مين ده اللي مبيعرفش يسوق؟ نور: انت. مروان: اتكلمي على قدك ي نور عيني. نور: لو كنت بتعرف تسوق مكنتش كسرت الفانوس بتاع عربيتي. مروان: على فكرة انتي اللي وقفتي مرة واحدة.
نور: لا انت اللي مبتعرفش تسوق. مروان: ماشي عشان خاطرك انتي مبعرفش أسوق. نور: أيوه مبتعرفش تسوق ي مروان، أنا بسوق أحسن منك. مروان بثقة: قولي كلام انتي قدها ي نور. نور: أنا قد كلامي. مروان: خلاص نبقى نسابق ونشوف مين اللي بيسوق أحسن. نور: ماشي. مروان: بس مترجعيش في كلامك. نور بثقة: مش أنا اللي أرجع لكلامي. مروان: تمام... خليكي قد كلامك. نور: خليك انت قد كلامك. مروان: حاضر. نور: بص قدامك بقى.
مروان: يعني يرضيكي أسيب العيون الخضرا الزيتوني دي وأبص قدامي؟ نور: آه يرضيني... بس ميرضنيش إني أعمل حادثة. مروان: يخربيت جمال عيونك. نور: بص قدامك. مروان: حاضر. وأخيراً وصلوا. نور: يلا سلام. مروان: استني. نور: نعم؟ مروان: بحبك. نور: بطل بقاااا. مروان: طيب... العربية بتاعتك هنا. نور: مروان متهزرش بقى. مروان: مبهزرش. نور: لا طبعاً، أنا قلت مش هاخدها. مروان: متخلينيش أتصرف تصرف مش هيعجبك. نور: أوووف.
مروان: عربيتك هنا... والبسي الخاتم... مش عايز أشوفك قالعاه. نور: حاضر. مروان: يلا... خدي بالك من نفسك. نور: وانت كمان. مروان: ادخلي يلا... أنا مستنيكي على ما تدخلي. نور: حاضر... باي. مروان: نور... رقمي في تليفونك. نور: حاضر... هرن عليك لما أطلع. مروان: شاطرة. نور: سلام بقى. مروان: سلام. دخلت نور الڤيلا ولقت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!