كانت البنات متجمعين حول والدتهم فردوس اللي نايمة على السرير لا حول ولا قوة ليها لحد ما فاقت على صوتهم بيعيطوا وماسكين إيدها. لحد ما لمار انتبهت إن والدتها فاقت، فبصت لها وقالت بلهفة: "ماما... ماما انتي كويسة؟ انتبهت تارا لكلام أختها وبصت لوالدتها ومسحت دموعها بهرجلة وهي بتقول بقلق: "طمنيني يا ماما... انتي كويسة... أنادي الدكتور؟ اتكلمت فردوس بتعب وقالت: "بنتي... صبا... صبا فين؟ بصوا البنات لبعض بحزن وردت لمار:
"اهدّي يا ماما ومتفكريش في حاجة عشان صحتك و... قاطعتها فردوس بتعب: "صباااا فييييين.... واتخطفت إزاي... هاتولي بنتي..... بدأت فردوس تعيط بتعب والبنات بيبصوا لبعض وبيعيطوا بسبب فلت أعصابهم من الأحداث اللي بتحصل ورا بعضها. لحد ما سمعوا رنة تليفون لمار، ففتحت لمار تليفونها واستغربت، فسألتها تارا: "مين؟ بصتلهم لمار وقالت وهي بتمسح دموعها: "معرفش... ده رقم غريب." بصتلها فردوس وقالت بعياط ولهفة: "ردي بسرعة....
أكيد اللي خطفوا بنتي بيتصلوا... ردي." بصت لمار لأختها وتفكيرها بيقول عكس اللي والدتها متوقعاه، لأنها حست إنه ممكن يكون رقم منذر، ولكن خاب ظنها لما ردت وسمعت صوت أختها صبا بتقول: "ألو..... لمار... أنا صبا." وقبل ما ترد ظهرت الفرحة في عيونهم، وبالأخص فردوس اللي خطفت الفون من إيد لمار وردت على بنتها بلهفة: "انتي فين يا صبا؟ فينك يا حبيبتي طمنيني.... انتي كويسة."
على الجانب الآخر كانت صبا قاعدة في الأوضة وعبير واقفة قدامها، وكانت صبا بتبصلها ببرأة وردت على والدتها وهي بتمسح دموعها وبتحاول تبين إنها بخير: "ا.. اهدّي يا ماما.. اا.. أنا كويسة متقلقيش عليا." ردت فردوس بعياط: "إزاي مقلقش يا بنتي وأنا لسة سامعة إنك اتخطفتي." أخدت صبا نفسها بقوة وردت وهي مغمضة عيونها: "لأ يا ماما الكلام ده مش صح.... أنا روحت عند واحدة صحبتي عشان أريح أعصابي بس مش أكتر." استغربت تارا
من كلام أختها وسألت نفسها: "إزاي؟ وليه حمزة قال إنها اتخطفت؟ فردوس بعياط: "ومقولتليش ليه يا بنتي..... انتوا خلاص مبقاش ليكوا حاكم وبتتصرفوا من دماغكم، وبعدين مين صحبتك دي وإزاي تباتي في بيت حد غريب..... بصت صبا لعبير بقلق وبعدين لقتها بتطلع ورقة وفتحتها، وكان مكتوب فيها الكلام اللي صبا هتقوله لوالدتها. فمسحت صبا دموعها وبدأت تقرأ اللي مكتوب وتقول لوالدتها:
"آسفة يا ماما مقصدتش أقلقكم عليا، وكلها كام يوم وهارجعلكم عشان مش هقدر أشوف بابا بالحالة دي قدامي، ومعلش مش هقولك على مكاني بالظبط عشان مش عايزة أواجه حد فيكم دلوقتي، بس أنا بخير والله.... ويا ريت تمسحوا صوري اللي في الجرايد عشان ملهاش لازمة." زعقت فردوس لبنتها: "إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده...... انتي خلاص اتجننتي على الآخر...... مش قادرة تشوفي أبوكي في الحالة دي وإنتي أساساً السبب في اللي هو فيه......
ودلوقتي بتهربي ومش عايزة تشوفينا...... ده بدل ما تقعدي جمب أبوكي ليل ونهار عشان يسامحك على كلامك القاسي له أو حتى تفضلي جنبنا ونتقوى ببعض.... بس إزاي لازم صبا هانم تطلع كل فترة بمصيبة جديدة..... أقولك على حاجة يا صبا خليكي عندك على طول........ انتوا خلاص عياركم فلت..... ويا خسارة تعبي فيكم بجد." كانت صبا حاطة إيدها على بقها بتكتم صوت عياطها وقلبها مجروح من كلام والدتها، ولكن ما باليد حيلة.
لحد ما سمعت لمار بتقولها بعد ما أخدت الفون من إيد فردوس: "بطلي جنان يا صبا وارجعي..... حرام عليكي.... انتي مش شايفة حالتنا عاملة إزاي، إحنا مش ناقصين تعب." قفلت صبا الخط لأنها مش قادرة تتكلم بسبب عياطها الهستيري. عبير كانت واقفة قدامها وصعبان عليها حالتها وتقول في سرها: "والله حرام..... دي حتى شكلها بنت ناس.... ومش وش بهدلة.... وأخدت كلام يجرح من أمها وهي على أمل إني هساعدها تهرب...... بس أعمل إيه.....
ياريتني أقدر أساعدها بس الباشا يقتلني فيها..... بس والله صعبانة عليا أوي." ضربت عبير كف على كف وخرجت من الأوضة، وفجأة لقت الباشا قدامها، فـ قالت له: "البنت جوة مش مبطلة عياط."
بصلها لثواني وتخطاها بصمت ودخل أوضة صبا وقفل الباب وراه، وفضل واقف مكانه بيبصلها بثبات وكان باين عليه إنه مش متأثر بعياطها، ولكن جواه إحساس مش عارف يفسره. والمفروض يكون مبسوط إنه انتصر عليها وإنه مكالمتها لأهلها هتفيده وهيبطلوا يدوروا عليها، وبكده هيبعد الأنظار عنه، ولكن هو مش مبسوط. وكان بيبصلها وهو حاطط إيده في جيبه ومستنيها تبطل عياط. ..........................................................
اتصلت لمار بحمزة ومستنية رده وهي واقفة تهز في رجليها بتوتر ونرفزة، وعقلها بيفكر في كلامه وفضلت تسأل نفسها: "هو ليه قال لي إنها اتخطفت؟ ....... أكيد مش هيكدب عليا في حاجة زي كده...... طيب ولو هو صادق ليه صبا هتقول إنها متخطفتش؟ ...... معقول تكون صبا بتكدب أو يكون كلامها ده تحت تهديد..... بس كانت بتتكلم بطبيعتها ومكنش باين عليها الكذب...... حطت إيدها على راسها وغمضت عينيها وهي بتقول بنرفزة: "هتجنن من كتر التفكير.....
يارب ساعدني." ولما بصت في تليفونها لقت إن حمزة مردش عليها، فـ أقلقت أكتر وزاد تفكيرها بـ: "ياترى مبيردش ليه؟ ..... معقول بسبب العركة اللي حصلت يكونوا أخدوهم على القسم..... ولا يكون مدايق بسبب الكلام اللي سمعوه من منذر..... طب وأنا إيه ذنبي مش بيرد عليا ليه..؟ ......................................................... بعد ما طلع منذر من الحمام وهو لافف فوطة حول خصره، سمع رنة تليفونه فرد بجمود: "إيه يا عدي." رد عدي:
"جبت لك كل كبيرة وصغيرة تخص الكلب بتاع امبارح." رد منذر بجمود: "منا عارف إنك قدها.... تعالى لي بقى على البيت نتفق على الخطوة الجاية... عشان الواد ده مش هيبات في بيته النهار ده." رد عدي بسخرية: "النهاردة بس..... ده انت طيب أوي..... قول مش هيبات في بيته تاني ولا إيه؟ ابتسم منذر بسخرية وقاله: "ده انت طلعت مش سهل وأنا اللي فاكرك غلبان." رد عدي بسخرية: "لأااا ده أنا مافيا قديم وأعجبك أوي." رد منذر بسخرية:
"طب يلا تعالى يا خفيف." عدي بلهفة: "هواااا." .............................................................. "مش كفايا عياط بقا." انتبهت صبا لصوته ورفعت راسها اللي كانت دفناها بين إيدها وبصت له ودموعها مغرقة وشها اللي احمر من العياط. لحد ما قرب منها، فـ قامت وقفت قدامه، فـ قال لها بهدوء: "تصدقي إن أول مرة أعرف إن عياطك بيضايقني."
مركزتش في كلامه وفضلت تبص له بقرف وتضغط على سنانها بقوة بسبب عصبيتها. فالقيته قرب منها أكتر ومسح دموعها بحنية وهو بيبص لعيونها. فـ زقّت إيده بقوة وقالت له بزعيق: "ابعد إيدك دي عني ومتحاولش تلمسني تاني." تمالك أعصابه ورد بثبات: "أنا لو عايز ألمسك هلمسك.... بس أنا كنت بمسح اللي ضايقني ومش عايز أشوفهم تاني." ضحكت بدموع وسخرية: "والله.... تصدق إنك حنين أوي ولايق عليك كمان المثل اللي بيقول يقتل القتيل ويمشي في جنازته."
ابتسم بهدوء وقرب وشه من وشها وقال بهدوء: "طلع دمك خفيف...... وشكلي لسة هستكشف فيكي حاجات أكتر." نفخت في وشه بقوة وفضلت بصاله بقرف وردت بنرفزة: "هو انت ايييييه؟ مبتحسش..... ولا حاطط أعصابك دي في تلاجة ول.... ااااااااااه" وفجأة صرخت لما شد شعرها بقوة ومسك إيديها الاتنين بإيده وهمس في ودنها: "وطلع كمان لسانك طويل..... بس ماشي كدة كدة كلنا فينا عيوب....
وأنا عيبي بقا إن صبري قليل فـ حطي لسانك جوة بقك وخليني أوريكِ الحلو اللي فيا ومطلعيش أسوأ ما عندي." حاولت تبعد راسها من إيده وباين على وشها علامات الوجع وهي بتقوله: "سيبني بقاااا... أنا مش عايزة أشوف الحلو ولا الوحش..... سيبني في حالي حرام عليك." ساب شعرها وبعد عنها خطوة ورجع حط إيده في جيبه وفضل يبصلها وهي حاطة إيديها على راسها بوجع ودموعها نازلة على وشها، فـ قال لها بزعيق: "مش قولتلك مش عايز أشوف دموعك دي تاني."
اتفزعت من صوته وفضلت تمسح في دموعها وتعيط أكتر من فلت أعصابها وتبصله ببرأة. فـ بصلها لثواني وسابها وخرج بره الأوضة. وهي قعدت على السرير ودفنت وشها في المخدة وصرخت بعلو صوتها وفضلت تعيط بقهر. ...................................................... في آخر اليوم، كانت لمار نايمة جنب والدتها في المستشفى وتارا قاعدة قدامهم وماسكة تليفونها ومبطلتش اتصالات على حمزة. وبعد شوية سمعت تليفون لمار بيرن، فـ قربت
على أختها وقالت بهدوء: "لمار.... لمار تليفونك بيرن." فتحت لمار عيونها وردت، فاسمعت صوت منذر بيقولها بأمر: "انزلي أنا واقف قدام المستشفى ولو منزلتيش هطلع أجيبك." وقبل ما ترد لقيته قفل الخط، فـ بصت للفون وبصت لأختها اللي سألتها: "مين كلمك؟! ردت عليها بهدوء: "ده منذر." اتعصبت تارا وقالت لها: "و بيتصل ليه دلوقتي مش كفاية البهدلة اللي حصلت بسببه." ردت لمار بقلق: "معرفش بس قال لي لو منزلتش هيطلع يجيبني." زعقت تارا وقالت:
"طب لو شاطر يعملها ويشوف هنعمل فيه إيه." همست لمار لأختها وقالت: "ششش وطّي صوتك ما صدقت ماما نامت، وبعدين أنا هنزله عشان مش عايزة مشاكل." رفضت تارا وقالت: "لأ يا لمار مش هتنزلّي وخليه يعمل اللي يعمله وأنا هشتكي عليه." قامت لمار وطلعت بره الأوضة، وطلعت تارا وراها وقالت لها: "برضه هتعملي اللي في دماغك." نفخت لمار وقالت لها: "عشان قولتلك مش عايزة مشاكل هشوفه عايز إيه وأجي على طول.....
خليكي انتي مع ماما عشان متقلقش لما تصحى ومتلاقيناش." ردت تارا بنرفزة: "إنتي حرة.... بس متتأخريش." هزت لمار راسها بنعم ونزلت بسرعة لمنذر. ....................................................... أول ما لمار نزلت، شافت منذر واقف وساند على عربيته قدام المستشفى، وفضل يبصلها بثبات وهي جاية عليه لحد ما وقفت قدامه وقالت له بنرفزة: "عايز إيه ...... إيه مش كفاية المشاكل اللي حصلت امبارح جاى تاني النهاردة." رد عليها بثبات:
"قلبك قوي لما رجعتي على مصر وبقيتي وسط أهلك........ بس لعلمك أنا مش جاي أعمل مشاكل ولا جاي لسواد عيونك وطريقتك دي أنا هعدلها قريب لما تبقي في بيتي." ردت لمار بعصبية: "وأنا عمري ما هدخل بيتك وجوازنا ده كان لمصلحة وخلاص تم، فـ خلينا نفضها من غير مشاكل." ضحك بسخرية: "هو دخول الحمام زي خروجه ولا أنا لعبة هتحركوها على مزاجكم....... وطولة لسانك دي هتتحاسب عليها دلوقتي." قالت له بنفس السخرية: "والله....
طب ما توريني شطارتك عشان أصوت وألم عليك الناس والأمن ييجي يرميك بره زي امبارح ولا ناسى يا منذر بيه." قرب منها وهمس: "لأ شكلك إنتي اللي نسيتي إنك مراتي وليا حق فيكي ومحدش له الحق إنه يدخل بين راجل ومراته." ردت بنرفزة: "أنا مش مرات... واتفاجئت لما لقيته شالها بإيد واحدة وكتم بقها بالإيد التانية ودخلها عربيته بالقوة، وكل ده في أقل من دقيقة، وركب عربيته وقفل الإزاز من حواليهم عشان محدش يسمع صوتها لأنها مبطلتش صريخ.
وقالت له بزعيق: "وقف العربية.... إنت شكلك اتجننت رسمي." بصلها بطرف عينه وكمل سواقة وهو بيقول لها: "قولي كل اللي عندك واعملي حسابك إن كل كلمة ليها عقاب." زعقت وقالت: "ليه إن شاء الله..... فاكر نفسك مين.... أساساً إنت اللي هتتعاقب على خطفك ليا." ضحك وقال: "معاكي حق بس لما يعرفوا إنك مراتي هيتأسفولي." قالت له بزعيق: "إيه الثقة اللي عندك دي.... وبعدين قولت لك أنا مش مراتك إحنا جوازنا على الورق وبس وقريب أوي هطلق منك."
ابتسم بسخرية وقال: "امممم الطموح حلو برضه." ضغطت على سنانها بقوة وبصت للطريق بعد ما فقدت الأمل منه. ......................................................... فتح حمزة عينه بتعب ولقى نفسه مربوط على كرسي وفي مكان عبارة عن جراج قديم. فـ حاول يفك نفسه من السلاسل اللي مربوط بيها ولكن بلا جدوى. فـ أغمض عينه بقوة وحاول يفتكر إيه اللي حصله. فلاش باك.
كان قاعد في كافتيريا قريبة من البحر وكانت دماغه مشغولة بالكلام اللي سمعه من منذر، وكان باين على وشه العصبية. وأضايق أكتر لما شاف اتصال من تارا وحط تليفونه على الصامت لأنه لو رد عليها هيزعلها بكلامه بسبب خنقته. وبعد شوية جه الجرسون وقدمله طلب. فـ استغرب حمزة وقاله: "إيه ده؟ رد الجرسون: "ده ليمون يافندم." حمزة بسخرية وزعيق: "حد قالك إني أعمى.... منا شايف إنه ليمون.... جايبه عندي ليه؟ الجرسون بلا مبالاة:
"العفو يافندم بس شكل أعصاب حضرتك تعبانة ودي حاجة بسيطة من المحل بما إنك زبون دائم عندنا." كان حمزة بيبص له بتركيز وبعدين قاله: "ماشي شكراً..... ومتزعلش من أسلوبي بس أنا فعلاً مدايق شوية." الجرسون: "ولا يهمك يافندم.." شرب حمزة الليمون وبعد دقايق حس بدوخة، فـ حاول يسيطر على نفسه وقام واتجه ناحية عربيته، ولكن الدوخة اتغلبت عليه ووقع على الأرض فاقد الوعي. بااااااااااااااااااااااااااااااااك.
بعد ما حمزة افتكر اللي حصل معاه حاول إنه يفك إيده من الربطة اللي مربوط بيها، ولكن بلا جدوى. لحد ما باب المخزن اتفتح وظهر عدي بابتسامة مستفزة. فـ انتبه حمزة لدخوله وبصله بغضب، فـ اتكلم عدي بابتسامة سخرية: "تصدق وحشتني من امبارح وطول الليل بفكر فيك." بصله حمزة بشك واستغراب، فـ ضحك عدي وقرب منه وقاله: "اييييه؟ .... إنت فهمت إيه؟ ... أوڤى تفكيرك يروح لبعيد..... أنا حقيقي كنت بفكر فيك....
بس كنت بفكر إزاي همحيك من على وش الدنيا." ابتسم حمزة وقال بسخرية: "كلامك ده هري على الفاضي.... وربطني عشان جبان وخايف استقوى عليك.... أصلك عيل فرفور ومش فالح غير في الكلام وبس." اتعصب عدي وضغط على إيده بقوة، وفجأة ضرب حمزة بوكس في عينه وقاله بزعيق: "أنا هوريك العيل الفرفور ده هيعمل مع أهلك إيه يابن ال****." وطلع بكل عصبية من المخزن وقال لرجالته: "مش عايز حتة في وشه سليمة." رد الرجال: "أمرك يابيه."
وأول ما دخلوا المخزن فضلو يضربوا حمزة بكل قوتهم، وفعلاً مفيش حتة في وشه سليمة، وسابوه بياخد نفسه بالعافية والدم بينزل من بقه من كتر الضرب. ............................................................. كانت صبا قاعدة في الأوضة ومستنية عبير تيجي وتهربها، وفضلت تهز في رجليها وتبص على الباب. وبعد فترة دخلت عبير تحطلها الأكل، فـ قامت صبا وجرت ناحيتها وقفتل الباب بهدوء وقالت لها بلهفة: "إنتي اتأخرتي عليا ليه؟ ........
أنا محتاجة تساعديني في أسرع وقت..... وبعدين أنا عملت اللي قولتي لي عليه و...... قاطعتها عبير وقالت: "لأ معملتيش حاجة....... أنا مستفدتش حاجة من مكالمتك لأهلك." استغربت صبا وقالت لها: "يعني إيه؟! ردت عبير: "يعني فين فلوسي؟ أو فين الفلوس اللي اتفقنا عليها؟ حطت صبا إيدها على دماغها افتكرت مكالمتها مع والدتها ونفخت بنرفزة وقالت لها بدموع:
"أنا أول ما سمعت صوت ماما نسيت الاتفاق اللي بينا، بس ده مش معناه إني مش هديكي فلوسك...... طب خليني أكلمها تاني وهقولها على الفلوس." بصت لها عبير بشفقة وضغطت بإيدها على السماعة اللي في ودنها مستنية رد الباشا. أما الباشا كان قاعد في أوضته وفاتح اللابتوب وشايف صبا وهي واقفة قدام عبير وبتكلمها بترجي. فـ ضغط على السماعة اللي في ودنه وقال لها: "قولي لها أنا عطيتك فرصة وإنتي معرفتيش تستغليها، وبعدين سيبها وامشي."
بصت عبير في الأرض وهي مدايقة من كلامه، ولما بصت لصبا زعلت على حالتها، ولكن قالت لها نفس الكلام اللي قالهولها الباشا: "أنا عطيتك فرصة وإنتي معرفتيش تستغليها." حست صبا بالإحباط، وقبل ما عبير تمشي اتحركت ناحيتها بلهفة ومسكت إيدها بقوة وهي بتقول لها: "استني رايحة فين؟ ولكن فجأة وقعت السماعة من ودن عبير على الأرض، فـ توترت ونزلت جابتها بسرعة، ولكن صبا انتبهت وقالت لها: "إيه اللي وقع منك ده؟
فضلت عبير تعدل شعرها وتحرك إيديها بعشوائية نتيجة توترها، وقبل ما تتكلم سألتها صبا بشك: "دي سماعة صح؟ ردت عبير بلجلجة: "م.... ااا.. حاجة... متخصكيش... وكل ده كان تحت أنظار الباشا اللي فضل يقول في السماعة: "اطلعي برة الأوضة يا غبية." وفي نفس اللحظة كانت صبا خطفت السماعة من إيديها وسمعت صوته، فـ ابرقت عينيها بصدمة وبصت لعبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!