الفصل 10 | من 39 فصل

رواية نصيبي وقستمي الفصل العاشر 10 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
13
كلمة
3,137
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

كانت صبا قاعدة في الأوضة اللي حبسها فيها الخاطف. حاولت تهرب منها لكن خاب ظنها لما لقت الشباك والبلكونة متحاوطين بباب حديد. فأفضلت قاعدة على السرير بتبص حواليها وبتفكر إزاي هتهرب منه. لحد ما باب الأوضة اتفتح. فبصت بلهفة ولقيت الست اللي استقبلتهم دخلت وقفلت الباب وراها. وحطت صينية الأكل اللي في إيديها على الترابيزة. وبصت لصبا وقالت: "أهلاً بيكي يا ست صبا. أنا اسمي عبير. والباشا بيقولك كُلي عشان متتعبيش."

قامت صبا من على السرير وقربت منها وقالت بعصبية: "لأ والنبي. خايف عليا أوي الأستاذ. شيل الأكل ده من قدامي بدل ما أطلع أحدفه في وشه." قالت عبير بخوف: "إيه اللي بتقوليه ده يا بنتي. سايق عليكي النبي وطّي صوتك. ونفذي اللي بيطلبه منك وخافي على حياتك." اتعصبت أوي من كلامها وقالت بنرفزة: "ليه إن شاء الله؟ هو فاكر إن مفيش قانون ولا إيه؟ وكل اللي بيعمله ده هيتحاسب عليه." ردت عبير بخوف وهمس:

"يا بنتي أنا خايفة عليكي. فكفاية كلام بقى واقعدي كُلي." قالت صبا بعصبية: "مش طافحة. وأساساً مش عايزة حاجة منه." عبير: "لأ حول ولا قوة إلا بالله. يا بنتي كده هتأذي نفسك." كانت صبا بتعلي صوتها وتقول الكلام ده عشان يسمعها ويستفزه ويجي الأوضة وممكن تقدر تأذيه بأي حاجة وتهرب. وطبعاً تفكيرها طفولي. ولكن فكرة فاشلة لأنه مجاش. ففقدت الأمل وبصت لعبير. وخطرت على بالها فكرة تانية. فابلعت ريقها وقالت لعبير بترجي:

"بصي لو انتي خايفة عليا بجد، فساعديني أهرب من هنا." حطت عبير إيديها على بقها بخضة وقالت: "تهربي! وإيه؟ وكمان عايزاني أنا اللي أساعدك؟ شكلك ناوية تنهي حياتي أنا وانتي." صبا: "مالك خايفة كده ليه؟ انتي لو ساعدتيني أنا هبلغ عنه وهاجي أساعدك. بس أبوس إيدك طلعينى من هنا." ردت عبير بتوتر: "لأ مش هقدر. أنا كده يعتبر بخون الباشا عشان بقالي سنين بشتغل عنده. والغلطة عنده بفورة. وبالذات الخيانة. ولو ساعدتك هكون بورط نفسي معاه."

نفخت صبا وقالتلها بعصبية وسخرية: "ونعم الإخلاص والله. محسساني إنك بتشتغلي مع شيخ جامع. ده خاطفني. عارفة يعني إيه خاطفني؟ ومساعدتك ليا دي عمل خير. وأكيد ربنا هيجازيكي. لكن شغلك مع المجرم ده هيورطك في مشاكل." بصت عبير في الأرض وسكتت. فاحست صبا إنها بدأت تقتنع. فأكملت كلام وقالتلها بترجي:

"اعتبريني بنتك وبحلفك بالله تساعديني. طب هقولك على حاجة. أنا أصلاً من عيلة غنية ومعايا فلوس. واللي هتطلبيه هديهولك. بس مشيني من هنا. بلله عليكي ساعديني." كانت صبا بتبصلها بلهفة وعلى أمل إنها توافق. فبصتلها عبير وقالت بتوتر: "آآآ... أنا عايزة 100 ألف." ضحكت صبا بارتياح وهي بتبصلها بفرحة وقالتلها: "يعني موافقة تساعديني صح؟ ردت عبير: "آه. بس قبل ما أساعدك آخد فلوسي." ردت صبا بلهفة: "بس أنا معيش حاجة دلوقتي."

عبير: "خلاص انسى الاتفاق." مسكت صبا إيديها بترجي: "لأ استنى. أنا والله هديكي الفلوس. بس زي ما انتي شايفة هو حابسني وأخد كل حاجتي مني. يعني مفيش طريقة دلوقتي أجيبلك بيها الفلوس. لكن أول ما أهرب هبعتهالك." ردت عبير: "ليه فاكراني هبلة وهصدق إنك بعد ما تهربي هتبعتي الفلوس؟ ده انتي ماهتصديقي تطلعي من هنا. ومش بعيد تبلغي عني. فاللازم أضمن حقي الأول." حست صبا إن خطتها بتفشل. فاستسلمت وقالت بدموع:

"طب عايزاني أعملك إيه وأنا هعمله. المهم أطلع من هنا." ردت عبير: "هحاول أتصرف في تليفون وتكلمي حد من أهلك يبعتلك الفلوس على الحساب اللي هقولك عليه. وفي نفس الوقت هطمنهم عليكي عشان منزلين صورك في الجرايد والبوليس بيدور عليكي." نزلت دموعها وهي بتفكر في حالة والدتها لما عرفت بخبر خطفها. فاغمضت عينيها وردت بـ: "موافقة." فابتسمت عبير وقبل ما تطلع قالتلها: "كُلي بقى عشان متتعبيش."

بصتلها صبا ورجعت قعدت على السرير. وسمعت صوت الباب وهو بيتقفل بالمفتاح. فاغمضت عينيها وفضلت تعيط وتدعي ربنا يوفقها في خطتها. *** أول ما طلعت عبير حطت إيديها على السماعة اللي في ودنها وقالت: "أنا طلعت من أوضتها ياباشا وقولتلها زي ما قولتيلي." رد الباشا بابتسامة وهو قاعد على مكتبه وبص في اللاب توب اللي قدامه على صبا لأنه حاطط كاميرات مراقبة في أوضتها. أو يعتبر إن البيت كله متحاوط بالكاميرات:

"الله ينور عليكي. أصلاً كنت متأكد إنها هتطلب منك المساعدة. المهم... ادخلي أوضتي وخذي التليفون اللي في الدرج اللي جمب السرير وادّيهالها تكلم أهلها. بس أهم حاجة تكوني واقفة جنبها وتحفظيها الكلام اللي هقولهولك. وبعد ما تخلص تاخديه منها. سمعاني." ردت عبير بقلة حيلة: "حاضر ياباشا." قفل الخط معاها وحرك راسه يمين وشمال. ومازال بيبص على صبا في اللاب توب وعلى وشه ابتسامة ساخرة وبيقول:

"فاكرة نفسك ذكية. بس وماله. خلينا نلعب شوية." *** قفلت تارا الخط على حمزة وبصت لعدي بتوتر وفضلت تضغط على الفون اللي في إيديها. فلاحظ عدي حركاتها وسألها: "كنتي بتكلمي مين؟ وبعدين مالك متوترة كده ليه؟ بلعت تارا ريقها بخوف وقالتله: "ده... ده... زميلي في الشغل." سألها عدي بشك: "وزميلك في الشغل مستدعي كل القلق ده؟ بربشت بعيونها وعشان تداري توترها قالت بنرفزة: "هو... هو أنا ليه حساك بتستجوبني." قرب منها عدي وقال بشك:

"لأ خالص. بس يمكن انتي حاسة بكده عشان بتعملي حاجة غلط." اتوّترت أكتر ولكن زعقت وقالت: "حاجة غلط إزاي يعني؟ ماتحاسب على كلامك." قرب أكتر ومسك إيديها اللي فيها الفون وقال: "طب اثبتيلي العكس ووريني تليفونك." حاولت تسحب إيديها من إيده ولكن كان ماسكها بقوة. فزعقت أكتر: "إيه اللي انت بتعمله ده. أنا مش مضطرة أثبتلك حاجة." قالها وهو باصص في عيونها:

"لأ مضطرة. لأن أخو جوزك. ودلوقتي حالا هتفتحي تليفونك وتوريني كنتي بتكلمي مين." ردت تارا بعصبية وهي بتسحب إيديها من إيده: "سيب إيدي يا عدي." عدي بعصبية: "افتحي تليفونك بقولك." وفجأة سمعوا صوت منذر من وراهم: "عددددددي." فابصوا هما الاتنين لمنذر. وفجأة ساب عدي إيد تارا اللي فضلت تبص لمنذر بتفاجئ. وكانت لمار واقفة جنبه ولكن جرت على أختها وحضنتها بقوة. وبادلتها تارا الحضن بحب. وبعدين بصوا لبعض وقالت تارا بدموع:

"كويس إنك جيت يا لمار. أنا خايفة أوي." قلقت لمار وقالتلها: "في إيه يا تارا؟ بابا حصله حاجة؟ بصت تارا لمنذر اللي كان بيبصلها بغضب ومنزلش عينه من عليها. فبصت لمار لمنذر ورجعت بصت لتارا وقالتلها: "انتي خايفة منه؟ هزت تارا راسها بنعم ونزلت دموعها بصمت. فمسحت لمار دموع أختها بحب وقالتلها: "متخافيش. أصلاً معايا ورقة طلاقك منه." فبصتلها تارا بلهفة: "بجد يا لمار؟ هو طلقني؟ هزت لمار راسها بابتسامة وحضنتها وقالت:

"آه طلقك وبقيت أنا اللي مراته." بعدت تارا عن حضن أختها وبصتلها باستغراب وقالتلها: "إزاي؟ أصلاً جوازكم ده باطل." اخدت لمار نفس عميق وقالت بقلة حيلة: "دي حكاية طويلة هبقى أقولك عليها بعدين. تعالي نطمن على بابا الأول." هزت تارا راسها بنعم. وقبل ما يمشوا بصت لمار لمنذر اللي كان واقف مع أخوه عدي ومش مركز في كلامه. لأن تركيزه كله على لمار وتارا. لحد ما دخلوا المستشفى واختفوا من قدامه. كان عدي بيتكلم ونهى

كلامه بعصبية وقال لأخوه: "في إيه يا عم؟ ماترد عليا." اتكلم منذر بغضب: "أنا طلقت تارا. بس اللي هي عملته معايا مش هعديه بالساهل." عدي: "ماهو ده اللي أنا بتكلم فيه. أصلاً أنا شاكك فيها وحاسس إن هروبها يوم فرحها ده وراه مصيبة." هز منذر راسه وقال بثبات: "مش هتفضل مخبية كتير ومسيري هعرف. المهم... عرفت مين اللي سرب أخبارنا للصحافة؟ عدي: "لسه. بس هفضل ورا الموضوع ومش هسكت." سأله منذر: "وعيلتنا عرفت باللي حصل؟ رد عدي:

"للأسف آه. بس جدك لسه ما يعرفش وماما كوثر تحت سيطرتي. فمتقلقش." رد منذر بثقة: "أنا مبقلقش من حاجة وواثق إن الوضع هيرجع زي الأول. بس لازم يحصل شوية أكشن." *** كانت فردوس قاعدة قدام جوزها وماسكة إيده ودموعها على خدها وبتكلمه كأنه سامعها:

"مش كفاية كده يا أبو البنات بقا. والله حياتنا وحشة من غيرك. أكيد انت حاسس بينا. وأنا متأكدة إن مشاكلنا هتختفي أول ما تفوق وتقوملنا بالسلامة. أنا والله حاسة إن ضهري مقطوم في غيابك وشايفة الدنيا سودة والخوف دايماً مسكنّي. قوم بقا يا أبو بناتي وطمن قلبي. قوم عشان بناتك محتاجينك أوي. وغلاوتي عندك تفوق بقا."

وفضلت تعيط بقهر لحد ما لقت بنتها لمار ماسكة إيديها والدموع على خدها. فبصتلها بحب وقامت حضنتها بلهفة وكأن بقالها سنين غايبة. وفضلوا الاتنين يعيطوا في حضن بعض. ولكن لمار كانت بتبص على أبوها اللي الأجهزة محاوطة من كل ناحية. فاغمضت عينيها وضمت أمها بقوة وبتقولها بعياط: "هيبقى كويس وهيفوق. بابا أده وعارف إننا مالناش غيره. فمش هيسيبنا لوحدنا في الدنيا. صح يا ماما؟ بعدت فردوس عنها ومسحت دموعها وهي بتقولها بحب:

"صح يا روح قلب ماما." *** رجع حمزة بعد يوم طويل مع الشرطة ولكن بلا جدوى. رجع على المستشفى عشان يطمن على تارا بسبب قلقه عليها من آخر مكالمة منها. وبرضه عشان يطمنها. واتفاجئ لما شافها قاعدة مع أختها لمار ووالدتها فردوس ومعاهم شابين. فاتوقع إن واحد فيهم يبقى منذر لأن لمار موجودة. فاغلى الدم في عروقه وقرب منهم. وقبل ما يتصرف أي تصرف سمع لمار من بعيد بتقول بتوتر:

"كان لازم نتجوز عشان أقدر أرجع مصر. وإن ده كان الحل الوحيد عشان الڤيزا بتاعتي انتهت صلاحيتها." ردت فردوس وهي بتبص لمنذر: "طب إزاي وهو متجوز أختك؟ بص منذر لتارا بضيق وقال بثبات: "أنا طلقتها." بربشت تارا بعيونها بخوف ومبصتلهوش. ولكن فردوس ردت بتفاجئ: "وكل ده حصل في يوم وليلة؟ رد عدي: "الواسطة بتسهل حاجات كتير أوي وكلهم في الآخر شوية ورق." سألت فردوس بنتها لمار: "وجوازكم برضه على الورق ول... رد منذر بثبات:

"عيب لما تسألي سؤال زي ده يا مدام فردوس. لأن لازم تبقي واثقة في تربيتك أكتر من كده. وبعدين أنا متجوزتهاش من حبي فيها. وكلها كام شهر وهطلقها زي أختها. وبدل ما تفكري يا ترى حصل بينا حاجة ولا لأ. فكري في الأهم وخليكي فخورة بتربيتك وانتي شايفة بناتك الاتنين مطلقات. فربنا يعوضك في التالتة خير بقا." بصت تارا ولمار لمنذر بغضب واتعصبوا من كلامه. وقبل ما ترد لمار عليه سبقتها تارا لما وقفت وقالتله بعصبية

وهي بتبص في عينه مباشرة: "احترم نفسك ومطولش لسانك. وإزاي أصلاً تتكلم مع ماما بالطريقة دي. انت اتجننت ولا إيه؟ ولا عشان إحنا ستات ومش معانا حد هتستقوي علينا يا سيد الرجالة." وقف منذر وبصلها بغضب وقال: "راجل غصب عنك. وانتي بالذات تخرسي خالص. لأن حسابك لسه مجاش." وقفت فردوس قدامه وقالتله بغضب: "وكمان عندك الجرأة تهدد بنتي قدامي." بصله منذر لثواني ورجع بص لتارا. وفي الآخر بص على لمار اللي كانت بتبصله بعصبية.

فاخد نفس عميق وقال: "شكل كده كل واحدة فيكم هتطلع بكلمة. وأنا مليش كلام مع الستات. فلما أبوكم يقوم بالسلامة لينا كلام تاني. يلا يا لمار." ردت فردوس بعصبية: "يلا على فين؟ وبعدين أنا كبرتهم هنا لحد ما أبوهم يقوم بالسلامة. فاقول اللي عايز تقوله. لكن بناتي تبعد عنهم نهائي." ضحك منذر باستهزاء وقال بثبات: "والله عجيبة. دلوقتي خايفة على بناتك مني. طب إزاي؟

ده انتي كنتي هتجوزيني واحدة وكنتي مطمنة على التانية معايا وأنا واخدها بره مصر. هههه. والله حاجة تضحك. بس لعلمك أنا لو عايز أأذي هأذي. بس اللي عملوه معايا أنا اعتبرته لعب عيال. ورجعتلك بنتك سليمة. مع إن لو حد غيري اتحط في الموقف ده كنتي زمانك بتترحمى على بناتك. فاحمدي ربنا إنه نجاهم ووقعتوا في إيدي. لكن هتقفوا قدامي وكمان هتبجحوا. فأكيد هزعل. وأنا زعلي وحش أوي." وقفت لمار وقالت بعصبية:

"ما كفاية بقا يا منذر. انت مش ملاحظ إن كلامك زي السم. ودي ست كبيرة قدامك. فاحترمها شوية يا أخي." ابتسم بسخرية وبصلها وقال: "أنا مش أخوكي. أنا جوزك. وبطلي كلام فاضي. وامشي قدامي على بيتنا." كانت لمار هترد ولكن شافت حمزة جاي عليهم. فبرقت عينيها وبصت لتارا. وسمعوا صوت حمزة بيقول: "انت بتتكلم كده ليه يا جدع انت؟ فابصوا منذر وعدي باستغراب. لحد ما قرب منهم حمزة وقال بعصبية:

"محدش فيهم هيمشي من هنا. ولو كنت فاكر إن ملهمش ضهر. فانا اللي هقفلك." رفع منذر حاجبه وقال بسخرية: "ههههه. وانت أخوهم الرابعة ولا إيه؟ هز حمزة دماغه وقال بعصبية: "لأ أنا اللي هعلمك إزاي تتكلم يا حيلتها." وفجأة هجم عليه بوكس قوي في عينه. فاصرخوا البنات. وعدي هجم على حمزة ببوكس قوي. فاتبادل حمزة وعدي ومنذر الضربات. لحد ما الأمن قرب عليهم وحاول يسلك بينهم. وبصعوبة لما طلعوهم بره المستشفى.

وفضلوا التلاتة يبصوا لبعض بغضب. وحمزة قال بنهجان وهو بيمسح الدم من على بقه: "أنا هعرفكم مقامكم يا ولاد ال***" رد منذر بنهجان: "انت مين يابن ال***" عدي بنهجان: "هيكون مين يعني. أكيد عايز يحلو. بس وحياة أمه لهوريه." رد حمزة بنهجان: "اخرس يلا. أساساً تارا هتبقى مراتي وأخواتها يعتبروا أخواتي. واللي هيقرب على حد فيهم هشرب من دمه." رد منذر بسخرية:

"هتبقى. ويعتبروا. ماشاء الله. ده انت طموحك عالي وبتشوف المستقبل. بس أنا هقولك على الأجمل بقا. خاف على نفسك يا حلو. عشان خلاص حطيتك في دماغي و." وقبل ما يكمل كلامه مسكه عدي وقاله يقلق: "يلا يا منذر. الصحافة مقربين علينا. مش ناقصين مشاكل." بصو ليهم حمزة بغضب. ومشي من قدامهم. والشباب ركبوا العربية ومشوا من قدام المستشفى. *** نادت فردوس على بنتها تارا لما شافتها بتجري على برة: "تاااااااراااااا رايحة فين ياتاراااااا."

أما لمار فاكانت واقفة مصدومة من اللي حصل. لحد ما فردوس حركتها وقالت: "انتي واقفة زي الصنم كده ليه؟ روحي شوفي أختك اللي بتجري ورا الصايع بتاعها وهاتيها وتعالي. يلا اتحركي." جرت لمار ورا تارا وسحبتها من إيديها. وشافتها بتعيط وبتقولها: "سيبيني يا لمار." ردت لمار بعصبية: "انتي رايحة فين؟ مش وقت حمزة خالص. وسبيهم إن شاء الله يولعوا في بعض. وأبوكي وأمك أهم دلوقتي." ردت تارا بعياط: "وصبا برضه مهمة ولا نسيتوها."

قلقت لمار وقالت: "مالها صبا؟ وهي فين أصلاً؟ ردت تارا: "صبا مخطوفة يا لمار." اتصدمت لمار وقالت: "مخطوفة!!! وفجأة سمعوا صوت هبّة قوية من وراهم. واتفاجئوا لما لقوا والدتهم فردوس واقعة على الأرض وفاقدة الوعي. والاتنين في نفس واحد: "مامااااا"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...