فتحت لمار الشنطة اللي بعتهالها حمزة مع المندوب. لقت ملابس كتير مختلفة وعليهم ورقة مطوية. قفلت الخط مع والدتها وبعدين فتحت الورقة وقرأت: "اجهزي بسرعة واستنيني في الريسبشن". بعد ما قرأتها، كورتها في إيديها ورميتها في الباسكت بعدم اهتمام. وبعدين اختارت فستان ودخلت الحمام بهدوء. وصل حمزة وتارا على الفيلا وكانوا متوترين وبيَبصوا لبعض بقلق. تارا قالتله: "أنا خايفة من رد فعلهم أوي." مسك إيديها وقالها
بهدوء عكس القلق اللي جواه: "سيبها على الله." ومن بعدها نزلوا من العربية واتجهوا للفيلا. فتحتلهم العاملة بتفاجؤ. فدخلت تارا بهدوء وندت على والدتها بصوت عالي. فاطلعت فردوس وصبا بسرعة من الأوضة وبصوا لهم بتفاجؤ. فأجرت تارا على والدتها وحضنتها بقوة وهي بتقولها: "ماما... أنا آسفة يا حبيبتي سامحيني." حضنتها أمها وبعدين بصتلها وقالت بلهفة: "انتي كويسة؟ وبعدين بصت لحمزة اللي كان بيبص لهم بثبات. فـ قالت فردوس بتفاجؤ:
"عملتي كده ليه يا تارا؟ بصتلها تارا بدموع وقالت: "مكنش قدامي حل تاني يا ماما... وانتي أكتر واحدة عارفة أنا بحب حمزة قد إيه." فردوس بعتاب: "وايه اللي رجعك؟ تارا بعياط وتردد: "آآ... أصل... أنا شفت بابا." سألتها صبا بلهفة: "شفتيه فين؟ تارا: "بابا في المستشفى." كانت لمار قاعدة في ريسبشن الأوتيل منتظرة منذر وهي حاطة النقاب على وشها. وبعد لحظات شافته دخل الأوتيل. وقبل ما تشاوره، لقتيه قرب منها وقالها بجمود:
"قومي خلينا نمشي." استغربت وقالتله: "طب قول السلام عليكم حتى... وبعدين انت عرفتني إزاي؟ بصلها جامد وقال: "أصلك مميزة." فضلت تبص لعيونه واستغربت غموضه. وقبل ما تتكلم قالها: "ممكن تقومي بقى عشان نلحق نسافر." قامت من مكانها وهي بتقوله: "بس انت مقلتليش هنسافر فين؟ مشي جنبها وهو بيقول بعدم اهتمام: "هتفرق معاكي؟ بصتله وقالت: "أكيد." سألها: "اشمعنى؟ لمار: "عشان مش هثق فيك من يوم وليلة." وصلوا عند العربية فاركب وهو بيقولها:
"طب اركبي." ركبت العربية وقعدت جنبه. ولكن معرفتش تحط الحزام. فـ أبصلها وحرك راسه بقله حيلة وهو بيقولها: "حتى ده كمان مش عارفة تعمليه." نفخت وهي بترمي الحزام بغيظ وقالتله: "هو انت حد مسلطك عليا." مسك الحزام وقرب وشه من وشها وبص لعيونها بنظرة ثبات وهمسلها: "محدش مسلطني عليكي، انتي اللي جيتيلي برجليكي صح ولا إيه؟
بلعت ريقها وبربشت بعيونها بتوتر وبعدت نظرها عنه. فـ ابتسم ابتسامة جانبية وهو شايف توترها منه. فـ أبعد عنها وبص للطريق ومشى بالعربية وما زال مبتسم. ولمار أخدت نفس عميق وبعدين بصتله واتغاظت لما لقيته مبتسم. ورجعت بصت للطريق وهي بتقول: "مستفز." رفع حاجبه وقالها: "بتقولي حاجة؟ قالتله بغيظ: "متركزش معايا." ضحك بسخرية وكمل سواقة.
راحت فردوس وبناتها على المستشفى وكان حمزة معاهم. وبعد ما اطمنوا على حاله والدهم، قعدت فردوس قدام غرفة العناية ومبطلتش عياط. أما تارا وصبا فكانوا واقفين بعيد بيحاولوا يستقو ببعض. لحد ما حمزة خلص إجراءات المستشفى وقرب على فردوس بتردد وقالها: "أنا متأكد إنه هيفوق وهيبقى كويس." بصتله فردوس بغضب وقالتله: "أنا عمري ما هسامحك لأن كل اللي بيحصلنا ده بسببك." قعد جمبها وقال:
"وأنا مقدر اللي انتوا فيه ومش هضايق منك عشان انتي غالية عندي. وكمان عارف إننا اتصرفنا غلط ومفيش مبرر على اللي عملناه. بس أنا مستعد أصلح غلطتي وهوافق على أي حاجة تطلبيها مني ما عدا إني أبعد عن تارا." فردوس بعياط وسخرية: "بس تارا دلوقتي مبقتش ليك يا روميو، هي حالياً زوجة منذر فؤاد الدين على سنة الله ورسوله." اتصدم وقال: "إزاي يعني؟ مسحت فردوس دموعها وأخدت نفسها وقالتله كل اللي حصل في الفرح. فاتعصب وقال: "مستحيل...
الجواز ده باطل... مفيش جواز بيتم من غير موافقة العروسة. وتارا مش هتشيل غلطة حد. وحتى لمار تعتبر مش مراته... اللي حصل ده كارثة وإزاي تسكتوا على حاجة زي كده." انتبهت صبا وتارا على زعيقه وقربوا منه وهما سامعين فردوس بترد عليه بعصبية: "لأ الوقت ولا المكان يسمحوا بالكلام. وانت آخر واحد يحقله يقول رأيه. واتفضل بقى أمشي من هنا وسيبنا في حالنا بقى." ردت تارا بأنفعال: "ثواني بس...
فيه إيه يا ماما استهدي بالله، إيه اللي حصل لكل ده؟ زعقت فردوس: "هو انتوا لسه شفتوا حاجة، ده لسه المصايب في أولها. وأبوكم بين الحياة والموت بسبب عمايلكم. واختك لمار بين إيد واحد مخدوع والله أعلم ممكن يعمل فيها إيه. وجاية تقوليلي إيه اللي حصل ومحموقة أوي على الأفندي بتاعك." تارا: "ماما اهدى عشان خاطري والله... قاطعها حمزة وهو بيقول لصبا: "انتوا ليه عملتوا كده؟ بصت تارا لصبا وسألتها: "انتوا عملتوا إيه يا صبا؟
ما تفهموني؟ بصتلهم صبا وقالت: "هو انتوا مش شايفين احنا فين؟ ماتأجلوا الكلام في الموضوع ده بعدين، هي الدنيا هتطير." زعق حمزة وقال: "آه هتطير... وبقولهالكم تاني... تارا عمرها ما هتكون لحد غيري. وجوازها من سي منذر ده باطل مفهوم." اتفاجئت تارا وقالت: "جوازى؟! حمزة بأنفعال: "آه جوازك... يعني حضرتك هربتي عشان متتجوزيش. وهما بدّلوا مكانك بأختك لمار وتمموا الجوازة. بس وعهد الله محدش هيقدر ياخدك مني. سامعين."
ومن غير ما يسمع رد، شافوه مشي من قدامهم بسرعة كأنه بيسابق الهوا. ونظرته من كتر العصبية تخوف. ولكن تارا كانت واقفة مصدومة وبتبص لأهلها بتفاجؤ. وسمعت فردوس بتقول بسخرية: "بقى السرسجي ده اللي سبتي أهلك عشانه يا تارا؟ تارا بيعيط: "ماما... أنا عايزة أفهم إزاي الجوازة دي تمت؟ بصت فردوس لصبا وقالتلها: "خدي أختك وامشوا من وشي... أنا مش طايقة أشوف حد فيكم... امشوا بقى وكفاية فضايح." اتحركت صبا ومسكت إيد
تارا وهي بتقولها بدموع: "تعالي معايا يا تارا." مشت تارا كأنها جسد بلا روح ودموعها على خدها والصدمة متملكاها تماماً. وصل منذر ولمار على المطار. واتفاجئت لمار إنهم هيسافروا دبي. وطبعاً منذر كان مرتب كل الورقيات للسفر. وبعد لحظات ركبوا الطيارة. ولما قعدوا، بصـلها منذر وهي بتشد الحزام وسألها بسخرية: "هتعرفي ولا؟ قالتله بغيظ: "خليك في حالك." قالها برفعة حاجب: "هو أنا عشان سكتلك هتسوقيها ولا إيه؟ قالتله بعد ما لبست الحزام:
"والله انت اللي بتجيب الكلام لنفسك." سكت وفضل يبص لعيونها. فـ توترت وبعدت نظرها عنه. فـ قالها بسخرية: "نفسي تاخدي موقف للآخر ومتهربيش بعنيكي." بصتله وسألته: "قصدك إيه؟ قرب منها وقال: "قصدي انتي عارفاه... ده غير إني أول مرة أشوف واحدة بتتكسف أوي كده." بربشت بعيونها وسألته بلجلجة: "و.. وأنا... وأنا هتكسف منك ليه يعني." قرب وشه منها وقال بهمس:
"كل ما بقرب منك بتتوترّي وعنيكي بتهرب من عيني، فده ملوش مسمى غير إنك بتتكسفي... ولا إيه يا قطة؟ حطت إيديها على صدره بحركة عفوية وزقته بخفة. ولكنها متعرفش إنها كهربته بلمستها. وفضل يبص لعيونها وريحتها سيطرت على عقله وصوتها الهادي وهي بتقوله: "التزم حدودك معايا عشان مش هستحمل استفزازك ده كتير." كان بيبص لعيونها بسرحان. ولكن استجاب لحركة إيديها وبعد عنها وهو بيقول:
"لأ انتي مضطرة تستحملي. وبعدين أنا عارف حدودي كويس. لكن انتي اللي مسؤولة عن تصرفاتي." انفعلت وقالت: "إزاي يعني؟ كل واحد فينا مسؤول عن تصرفاته. أنا مليش دعوة بيك. مش كفاية مغصوبة على السفرية دي وكمان مش عاجبك." قالها بثبات: "وانتي إيه اللي غصبك؟ إحنا فيها... انزلي دلوقتي والغي تذكرة سفرك وارجعي لأهلك. بس مترجعيش تعيطي وتقوليلي ساعدني." قالتله بغضب:
"صدقني لو مكنتش مضطرة مكنتش طلبت منك انت بالذات المساعدة. وبعدين إحنا في الهوا سوا وزي ما بتساعدني أنا كمان بساعدك. فـ متعملش عليا البطل الخارق والنبي." قالها بعصبية: "طب تافهة وطايشة وقولنا ماشي، لكن بجحة كمان." قالتله بعصبية: "انت اللي مستفز." منذر بعصبية: "حطي لسانك جوة بقك أحسنلك." لمار بعصبية: "متستفزنيش وترجع تعاتبني على ردة فعلي." منذر بعصبية: "أنا مش بتاع معاتبة، أنا بعاقب على طول. فـ اتجنبيني." لمار بعصبية:
"يبقى ملكش دعوة بيا." وفضلوا يتعاركوا ويردوا على بعض بعصبية لحد ما الطيارة بدأت في الصعود. وفجأة دب الخوف قلب لمار. وبحركة عفوية ناتجة عن خوفها، لمست إيد منذر ومسكت فيه جامد وهي مغمضة عيونها وقالت بخضة: "آه... هو إيه اللي بيحصل؟ فـ بصـلها واتفاجئ من رد فعلها وإن إزاي كانت مبيناله إنها مش طايقة الكلام معاه ودلوقتي ماسكة فيه بخوف. فـ قالها بحيرة: "والله الواحد لو فضل طول عمره يفهم دماغ البنات هيموت بحسرته." رفعت دماغها
وبصتله بخوف وهي بتقول: "أصلي أول مرة أركب طيارة، فـ خوفت شوية." فـ بصـلها للحظة وبعدين قالها بسخرية: "طب إيه 😉 عاجبك وضعنا ده ولا إيه؟ فـ انتبهت لمار للي هي عملته ورجعت بضهرها على الكرسي بحرج وحاولت تعدل في هدومها عشان تداري على خجلها منه. أما هو فكان بيبصـلها بتعجب وابتسامة. عيطت صبا وهي بتقول لأختها بزعيق: "هو انتي بتلوميني على إيه وإنتي أساس المشاكل اللي إحنا فيها...
هربتي ورميتي كل حاجة ورا ضهرك ومعملتيش حساب لينا ولا لأبوكي اللي مرمي في المستشفى بسبب عمايلك." زعقت تارا بعياط: "وده على أساس إن انتوا اللي اتصرفتوا صح؟ طب أنا غلطت تقوموا انتوا كمان تعوموا على غلطي... فـ متحمّطيش الذنب كله عليا. أنا فيا اللي مكفيني وزيادة." فضلو الاتنين يعيطوا قدام بعض. وفجأة شافوا عربية الإسعاف جاية على المستشفى. واتفاجئوا لما شافوا عدي أخو منذر نازل من العربية وبيسحب الترولي مع
الممرضين وبيقول بانفعال: "اسرعوا شووووية." وفجأة عينه جت على تارا. فاوقف مكانه بصدمة وساب الترولي اللي عليه المريض وفضل يبص لهم باستغراب. حطت صبا إيديها على بوقها بصدمة وهي بتقول: "يالهوي ده إيه اللي جابه هنا ده كمان؟ بص عدي على الممرضين اللي ساحبين صاحبه المصاب على الترولي ودخلوا بيه على الطوارئ. وبعدين بص على صبا وتارا بتفاجؤ وجرى عندهم وقال بلهفة: "انتوا بتعملوا إيه هنا؟ وبص لتارا وقالها: "هو منذر حصله حاجة؟
مسحت تارا دموعها وهي بتبصله بتوتر. وصبّا واقفة بتبص لأختها كأن لسانها اتعقد. لحد ما سمعوا عدي بيقول بانفعال: "ردوا عليا... منذر فين؟ وفجأة سمع صوت الممرضة بتقول: "مين اللي مع المصاب اللي لسه داخل دلوقتي؟ بصـلها وقال بلهفة: "أنا صاحبه وجيت معاه." عطته ورقة وقالتله: "طب اتفضل حضرتك خلص أوراق الدخول ومحتاجين دم في أسرع وقت لأنه نزف كتير." هز راسه بنعم وقال: "طب أنا جاي معاكي.......
وبعدين بص للبنات وقال: أرجوكم طمنوني أخويا كويس؟ ردت تارا وقالتله: "آه كويس متقلقش....... وبعدين بصت لأختها صبا اللي كملت الكلام وقالت: "بابا هو اللي تعبان ومحجوز في العناية. إنما اطمن أخوك كويس." هدأت أعصاب عدي وقالهم: "ألف سلامة عليه. أنا حقيقي لسه عارف منكم دلوقتي. وزي ما انتوا شايفين صاحبي عامل حادثة بالمكنة ولازم أكون معاه. فـ أشوف الدنيا فيها إيه وأجيلكم على طول." ردت تارا:
"إن شاء الله يقوم بالسلامة ومفيش داعي، اتفضل انت ومتقلقش علينا." سألها: "أكيد منذر معاكي صح؟ اتلجلجت تارا ولكن حاولت صبا تداري عليها. فـ مثلت إنها دايخة وقالت وهي حاطة إيديها على راسها: "آآ... آه خلينا نطلع فوق يا تارا، حاسة إن رجلي مش شيلاني." بصـلها وقال: "حاسة بإيه؟ أناديلك الدكتور." ردت تارا بتوتر وقالت: "آآ... لآ لآ أنا هاخدها على فوق. روح انت لصاحبك ومتشغلش بالك." قالهم وهو بيمشي:
"لو محتاجين أي حاجة كلموني وأنا هخلص وهجيلكم." هزت تارا راسها وهي بتسند أختها صبا وقالتله: "تمام ماشي." وأول ما دخل عدي الطوارئ، بصوا البنات لبعض بخوف. ومسحت تارا وشها بإيديها ونفخت بقوة وقالت لأختها بقلق: "والله مش لاقية كلام أقوله.... إحنا لازم نشوف حل للي إحنا فيه ده." بصتلها صبا بقله حيلة وقالت: "ده إيه الحظ ده.... هو إحنا كنا ناقصين مشاكل..... تعالي نطلع لماما."
بعد فترة طويلة وصل منذر ولمار لمطار دبي الدولي. وهناك كان فيه عربية مستنياهم ووصلتهم على بيت كبير وسط غابة جميلة وممتعة للنظر. حتى لمار كانت بتبص على المكان بانبهار وإعجاب كبير. ودخلت البيت مع منذر وسألته: "هو بيت مين ده؟ مشي قدامها وقال بعدم اهتمام: "بيتي." سألته: "هو انت على طول بتسافر ولا إيه؟ لف ضهره وبصـلها وقال بهدوء: "اممم أنا حياتي كلها هنا وبنزل مصر بس أطمن على أهلي وأرجع تاني."
بصتله بتفاجؤ وحطت إيديها على النقاب وشالته من على وشها وقالتله بتفكير: "عشان كده بقى أهلك كانوا عايزين يجوزوك وتفضل جنبهم ومتسافرش صح؟ بص لملامحها بإعجاب وقال بثبات: "مانتي طلعتي بتفهمي أهو." ابتسمت بسماجة وقالتله بسخرية: "مش محتاجة عبقرية يعني.... الغريب بالنسبالي إنك حياتك كلها برة مصر." سألها: "مش باين عليا ولا إيه؟ قربت منه وقالتله بهدوء: "انت مش باين عليك غير حاجة واحدة بس." قرب منها خطوة وقال بجمود:
"وايه هي بقى؟ ابتسمت بسماجة وقالت: "برود الأعصاب." بص لعيونها ومسك إيديها وقربها منه وهو بيقول: "خدي بالك لسانك ده هيوحشك." بعدت عنه وقالتله: "أوعى إيدك دي...... لتاني مرة بقولك التزم حدودك معايا..... وبعدين انسى إني هقعد معاك في بيت واحد." حرك إيده على جبهته بعصبية ونفخ بقوة وهو بيقولها:
"أسلوبك ده يتعدل معايا عشان جبت آخرك معايا. وبعدين أنا مش باخد رأيك، انتي مضطرة تقعدي هنا لحد ما المشكلة دي تتحل سواء عاجبك أو مش عاجبك. إحنا مش جايين من آخر الدنيا عشان نعترض على حاجة تافهة." ردت لمار بعصبية: "وانت ليه تجبنا من آخر الدنيا أصلاً..... إيه ملقتش مكان تاني غير دبي ولا انت قاصد تعمل كده عشان عارف إني مليش في السفر وأفضل طول الوقت محتاجالك." قرب منها وقال بانفعال: "إيه الدماغ اللي عندك دي؟
ويكون في علمك أنا مش مضطر أبررلك تصرفاتي." قاطعته بزعيق: "لأ مضطر تقوللي إحنا جينا هنا ليه عشان أنا مش بقرة تسحبني وراك منين ما تحب... أنا بني آدمة ولازم أفهم." قالها بجمود: "لو حد غيرك كنت فهمته. لكن انتي بالذات لأ." زعقت لمار وقالت: "يـا ربـي على الاستفزاز... هو إيه ده اللي انتي بالذات لأ..... هو أنا عدوتك ولا إيه؟ قالها بجمود: "افهميها زي ما تفهميها. بس بالنسبالي ده أنسب عقاب ليكي......
وصوتك ده وطيه وانتي بتتكلمي معايا بدل ما أزود العقاب لحاجة تانية مش هتعجبك خالص." قالت بانفعال: "وانت كده بتخوفني يعني؟ بصـلها بقوة ومشي من قدامها متجاهل كلامها. فاغضبت أكتر وقالت: "استنى أنا بكلمك.... دبت رجليها في الأرض وهي شيفاه دخل أوضته وقفل الباب وراه بعدم اهتمام. فانفخت بقوة وهي بتقول بغيظ: "أنا مش هستسلم وأيامك سودا معايا يا مغرور زمانك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!