حبيبة القلب في حضن واحد تاني غيرك… ولو مش مصدقني تعالى شوف بنفسك. قفلت فري الخط وسابت حمزة واقف والغضب مالي وشه وغرقان في أفكاره، وفجأة غير هدومه وأخد تليفونه وخرج من بيته بأقصى سرعة. *** وصل منذر على فيلا هارون، وكان سامع زعيق مراته مع والدتها. وأول ما دخل قابل فردوس قدامه، فبصتله بغضب. أما لمار، أخيراً ارتاح قلبها لما وصل جوزها وفضلت واقفة ساكتة لحد ما سمعت فردوس بتقوله بزعيق: "انت ايه اللي جابك هنا؟ رد بثبات:
"عايز أتكلم معاكي." ردت فردوس: "كلامنا هيكون في المحكمة، لأن مش هستنى أكتر من كده." قربت لمار وقالت بترجي: "ماما ممكن تسمعي منه وبعدين…" قاطعتها فردوس بزعيق: "اسكتي يا لمار واطلعي على أوضتك." اتكلم منذر وقال بجمود: "لو سمحتي يا مدام فردوس اديني فرصة أتكلم وبعد كده ابقي قرري." ردت فردوس: "كلامك مش هيقدم ولا هيأخر، وهتعطلني على الفاضي." رد منذر بضيق: "بس أنا هنا عشان أساعدكم." سكتت فردوس للحظة، وبعدين ضحكت وقالتله:
"آه قصدك على إنك ضميت شركتك لشركتنا ورجعت العمال تاني لشغلهم، مش كده." اتفاجئ منذر من معرفتها بالخبر، وبص للمار اللي كانت بتبص لوالدتها باستغراب، وسألتها: "انتي عرفتي منين يا ماما؟ بصتلها فردوس وقالت: "وانتي فاكرة إني نايمة على وداني… خلاص أنا فوقت لعمايلكم." وبعدين بصت لمنذر وقالتله:
"أوعى تفكر نفسك سبايدر مان اللي أنقذنا من الضياع، بالعكس أنت كنت بتنفذ اللي مخططاله، والمحامي كان بيعرفني كل حاجة بتحصل، وأنا اللي قولتله يخبّي عليك عشان تفضل مفكر نفسك بتساعدنا وتعيش شوية في الوهم اللي عيشتهولي، وأنا كنت فاكرة إنك محافظ على بنتي وطالعة بيك السما، وفي الآخر كنت عايز تقتلها." بلع منذر ريقه بصعوبة، وفضل يبص لفردوس بخيبة أمل، ولكن اتكلم وقال: "أنا عارف إني غلطان، بس من حقي آخد فرصة تانية."
ردت فردوس بهجوم: "هو القتل فيه فرص… عايزني أديك فرصة تانية وأسلمك بنتي عشان تبعتهالي متشرحة؟ رد منذر بصدق: "أنا مستحيل أذيها… لمار الإنسانة الوحيدة اللي قادر أثق فيها… أنتي متعرفيش أنا حصلي إيه أو اتعرضت لإيه يخليني أفكر بسلبية… صدقيني أنتي الوحيدة اللي حسستيني بمعنى الأمومة… أنتي لو رفضتي تديني فرصة مش هكون خسرت لمار بس… هكون ضيعت من إيدي فرصة إني يبقى ليا أم."
بصتله لمار وهي فاهمة كل كلمة في كلامه وحاسة بنفس وجعه، أما فردوس حست بغصة في قلبها ومتعرفش سببها، كأنه خربت عقلها وبدأت تفكر من جديد، ولكن افتكرت الأذى اللي سببه لبنتها ورجعت لموقفها وقالت: "مهما كان اللي اتعرضتله المفروض يكون عندك رحمة وذرة شفقة، ولو الغضب اتملك منك امشي، لكن متأذيش." رد منذر بصدق: "ملقتش اللي يقولي كده… أنا فعلاً محتاجك في حياتي." ردت فردوس بضيق رغم تأنيب ضميرها:
"المفروض إنك واعي ومتستناش اللي يقولك على الصح… وبعدين والدتك أولى بيك مني." رد منذر بوجع: "هي مش موجودة وعمرها ما كانت موجودة." سكتت فردوس وفضلت تبصاله وهي أول مرة تشوف علامات الوجع على وشه، فاسمعته بيكمل كلامه بخنقة وبيقول:
"أنا مش بقولك الكلام ده عشان أصعب عليكِ، أنا أصلاً عمري ما حبيت أبين ضعفي لحد… بس بنتك رجعتني أحب من جديد، مع إنها ظهرتلي في وقت أنا كنت مش باقي على الدنيا… وصدقيني اللي بعمله ده ومساعدتي واهتمامي ده مش من شخصيتي، بس أنا اتغيرت لأني حسيت إني بدأت أعيش وأرجع للحياة، وكله بفضلك أنتي وبنتك… فأنتم هتاخدوا مني حياتي، ووقتها هرجع أأذي وأمشي في الغلط أكتر… فالقرار بإيدك… مستعدة تديني فرصة تانية أو تسبيني أضيع."
سكتت فردوس للحظة وفضلت تبصله، أما لمار كانت واقفة بتبتسم بفرحة على كلامه وحبها له بيزيد في قلبها أكتر، بالذات إن الصدق باين في عيونه بوضوح، فبصت لوالدتها وهي بتدعي إنها تديله فرصة تانية. وأخيراً فردوس اتكلمت وقالت بجمود:
"الحياة بتعلمنا حاجات كتير أوي، ومن ضمنها القسوة… وأحياناً بتتخيل إن حاجة معينة هتشيلك من الضياع، بس ممكن الحاجة دي هي الأذى… وممكن برضه تكون خير ليك وانت ضيعته… فالحياة فرصة واحدة بس، يا تعرف تعيشها يا تتوه فيها… والحل الوحيد ليك إنك لازم تتجاوز المرحلة الصعبة اللي أنت مريت بيها وتبدأ من أول وجديد… دي نصيحتي ليك، وده الحل اللي أنا شايفاه مناسب… واللي أعرفه إن اللي يغلط يتعاقب، عشان كده أنا مش هتتنازل وهشتكي عليك، يمكن السجن يعلمك إنك تحافظ على النعم اللي ربنا بيبعتلك."
بصلها منذر بتفحص ورجع بص للمار اللي كانت بتبص لوالدتها بتفاجئ ودموع. أما منذر فاحس بفقدان الأمل والزعل بيزيد في قلبه، فرد بجمود: "وأنا مستعد لأي حاجة تطلبيها." هزت فردوس رأسها بنعم وقالتله بحزن: "تعالى معايا على القسم." بصلها ودقق في ملامحها وقال بضيق: "موافق." فكرت لمار في فكرة سريعة و متهورة، وفجأة قالت: "ماما أنا حامل." *** كانت صبا قاعدة في العربية مع فارس، اللي كان بيبص قدامه في اللا شيء وبيقول بوجع:
"أنا مش مصدق إني شوفته وحاسس إني كنت في حلم… جوايا فرحة معرفش سببها وكمان حزن، فمش قادر أحدد أنا حاسس بإيه بالظبط." فضلت صبا تبصله بتفاجئ وردت: "معاك حق… أصلاً اللي أنت بتمر بيه مش سهل… والله ما عارفة أواسيك إزاي." ابتسم بسخرية وقالها: "أنا مش عايز اللي يواسيني… ومش حاسس إني عايز أسمع… أنا بس عايز أتكلم… فاهمني؟ بصتله بتفهم وقالت وهي بتهز رأسها بنعم: "فاهماك والله." بصلها وقال بحزن: "وهو ده اللي أنا محتاجه."
رجع بص للطريق وافتكر كل المواقف اللي بتجمعه بوالده، وزاد الحزن في قلبه، وافتكر جملة أبوه لما قاله: (والله دورت عليك كتير ومعرفتش أوصلك، أنا غلطت من البداية بس فهمت بعدين… اديني فرصة أشرحلك اللي حصل معايا بالظبط… ومتحكمش عليا من غير ماتفهم.) غمض فارس عينه بقوة وهو بيقول بوجع:
"والله خايف أدّي لنفسي أمل في حاجة تاني فامتكملش زي كل حاجة مبتكملش في حياتي… بس أنا طول عمري محتاجه وهو ميعرفش هو أذاني إزاي ولا سابني لمين… ده أنا ضعت ومفيش حاجة واحدة عملتها صح في حياتي." وبعدين بص لصبا اللي كانت بتبصله بزعل ورغرفة الدموع في عيونها، وسمعته بيقول: "إلا انتي… انتي الوحيدة اللي اتمنيتها في الدنيا دي… بلاقي نفسي معاكي… لما ببص في عينك بفتكر أيام طفولتي وبرجع أعيشها معاكي…"
سكت شوية وقرب وشه من وشها وهمس بصدق مع أول دمعة نزلت من عينه قدامها: "أنا بعشقك." حست صبا إنها فراشة وطايرة من السعادة، فالقت نفسها بيمسح دموعه بكف إيده بحنية وابتسمت وهي بتقوله: "مكنتش متخيلة إن الإنسان اللي خطفني وعيشنّي في الخوف… هيبقا هو الشخص اللي بحس بالأمان معاه، وبالنسبالي الأمان بيبقا أحسن من الحب." ابتسم وقرب أكتر وقالها بمشاكسة: "بس أنا مقلتش بحبك، أنا قولت بعشقك، والعشق بيبقا أكتر من الحب حبتين."
شافته بيغمزلها، فاضحكت برقة وقالتله بخجل: "خلاص يبقا أنا بقا حاسة بشعور أقوى من العشق." سألها بخفة: "ياسلام… أمال كنتي تقلانة عليا كل ده ليه؟ ردت بمشاكسة وخجل: "أنا أنثى ومن حقي أتقل." رد بمشاكسة: "لأ أقنعتيني." ضحكت فاسمعته بيقولها: "تتجوزيني؟ بصتله بتفحص وابتسامتها بتوسع تدريجياً وهزت رأسها بنعم، فضحك وقرب وشه منها أكتر ومسك طرف أنفها بلطافة وقالها بغمزة: "عايزة تتجوزيني يا أروبة؟ ضربت إيده بخفة وفضلت تضحك،
فاسمعته بيقول بجدية: "خليني أروحك بقى عشان أكلم والدتك بخصوص جوازنا." ردت بعفوية: "ربنا يسترك." سألها: "في إيه؟ … لتكوني قولتيها حاجة عني؟ ردت: "لأ طبعاً… بس أنت في نظرها صاحب منذر، وهي الأيام دي تطيق الأعمى وماتطيقش منذر." رد بلطافة: "سيبها على الله، وبعدين هقولها إني ولا صاحب ولا أعرفه." ضحكت وقالتله: "بياع أوي." ضحكلها وحرك عربيته وساقها ناحية فيلا هارون.
وبعد فترة وصلوا على الفيلا وشافوا فردوس واقفة على الباب وبتبص في اللا شيء بضيق، فاقربت منها صبا باستغراب وسألتها: "مالك يا ماما؟ بصتلها فردوس وقالتلها: "انتي كنتي تعرفي إن اختك لمار حامل؟ اتصدمت صبا وقالتلها: "لمار حامل!! قرب منهم فارس لما سمع الخبر وقال: "ألف مبروك ربنا يكملها على خير." بصتله فردوس بجمود، وسمعت بنتها بتسأل: "هي فين لمار أصلاً؟ ردت فردوس بقله حيلة: "جوزها خدها على بيته." ابتسمت صبا وردت بفرحة: "بجد."
أما فارس قال بهمس: "يا ابن اللعيبة." فاتكلمت فردوس وقالت: "ومالك فرحانة كده ليه؟ دي غبية، كنت هاخدلها حقها بس هي راحت وحملت منه." لسه صبا هترد، فالقت فردوس برقت لما شافت واحد واقف من بعيد وماسك مسدس وبيوجهه على صبا، وقبل ما يضغط على الزناد صرخت فردوس: "حاسبي يا صباااااااااا…." ولكن فارس لاحظ وجود الراجل، وفجأة رمى نفسه قدام صبا وأخد الرصاصة بدالها، ووقع على صبا وهو بيحاول ياخد نفسه، ولكن فجأة غاب عن الوعي.
برقت صبا عيونها وهي واقعة على الأرض وفارس واقع معاها وجسمه مليان دم، وفضلت تبصله بصدمة وجسمه بيرتعش ودموعها بتنزل بغزارة. أما فردوس فضلت تصرخ بعياط: "ياناااااااس حد يساعدنا، ياناااااااس… الراجل هيموت… ساعدونا يانااااااس." *** اتكلمت چاك وقال: "خلينا نروح نطمن على جدو قبل ما نسافر يابابا." كان حمدي بيبص لابنه وعقله مع فارس، ورد بجمود: "أنا مش هسافر." اتفاجئوا وردت فري: "إزاي يابابا… يعني إحنا لسه مكملين؟ رد حمدي:
"هبعتكم لأمكم، لكن أنا هرجع غير مع ابني." سأله چاك: "هو بجد فارس أخونا يابابا؟ هز حمدي رأسه بنعم وقال: "فارس أخوكم… بس لازم يفضل سر بينا وأمكم متعرفش بالموضوع ده دلوقتي… سامعين." ردت فري: "حاضر يابابا." رد حمدي: "يلا عشان السواق مستنيكم بره يوصلكم على المطار." وأول ما خرجوا شافوا منذر ولمار نازلين من العربية، فاتفاجئوا بوجود لمار. فاتحرك منذر ناحية ولاد عمته وسألهم: "خلاص هتسافروا؟ اتكلمت فري:
"أظن كده كفاية أوي علينا يا منذر… عشان تبقى عارف إن إحنا صعب نيجي تاني… عشان اللي حصلنا مش قليل." قربت منهم لمار وفضلت تبصلهم بجمود، فاتكلم حمدي وقال: "يلا اركبوا العربية… وبلاش كلام ملهوش لازمة." اتحرك چاك وقال: "أشوفك على خير." أما فري بصتلهم بضيق وركبت العربية، وفضل منذر ولمار يبصوا للعربية وهي ماشية بضيق. وبعدين لمار بصت لحمدي لقيته بيبص لمنذر وسأله: "فارس فين؟ رد منذر بسخرية: "مش في جيبي." زعق حمدي وقال:
"ده مش وقت هزار… أنا عايز أعرف ابني فين؟ بصتله لمار بتفاجئ وهي بتسأل: "ابنك؟! بصتله منذر ورجع بص لحمدي وقال: "وأنا بقولك معرفلهوش طريق، روح دور عليه بنفسك، لأن آخر واحد هيساعدك." اتحرك حمدي بعصبية وركب عربيته وساق بأقصى سرعة. أما لمار بصت لمنذر وسألته: "هو فارس يبقى ابنه؟ رد منذر بجمود: "هبقى أحكيلك بعدين."
هزت رأسها بنعم، وقبل ما تدخل معاه على الفيلا شافوا ركنة عربية قوية، فابصوا بتفاجئ وشافوا حمزة بينزل من عربيته بيقفل الباب وراه بقوة، واتحرك جوة الفيلا كأنه مش شايفهم، وباين على وشه علامات الغضب. فاستغرب منذر وقال: "رايح فين ده؟ واتحركوا وراه ولقوه بيزعق في نص الفيلا وبيقول بكل صوته: "فييييينك يا كلب… عدددددددي… اطلع وواجهني." وقف قدامه منذر وسأله بغضب: "وطّي صوتك… وعايز إيه من عدّي؟ بصله حمزة بغضب وقاله بصوت مخيف:
"ابعد من طريقي عشان الجريمة متبقاش اتنين." رد منذر وقال: "بطل تهديدات فارغة واتكلم على طول." فجأة سمعوا العاملة بتقول وهي واقفة قدام أوضة عدّي: "أنا بخبط على أستاذ عدّي من بدري مش بيفتحلي، خايفة يكون عمل في نفسه حاجة." اتخض منذر على أخوه وطلع جري على أوضته، وطلع وراه حمزة بكل عصبية، ولحقتهم لمار بفضول… لحد ما وصلوا على باب الأوضة، وأول ما منذر فتح الباب شافوا عدّي واقف قدامهم وبيقول آخر زرار من قميصه،
وبيسألهم باستغراب: "هو في إيه؟ دخل حمزة بقوة وبص على السرير وجرى فتح الحمام وبص في كل ركن فيه، وبعدين طلع ومسك عدّي من قميصه بقوة وسأله بكل صوته: "تاااارا فين يا كل*ب؟ زقه عدّي بقوة وقاله: "انت اتجننت… جاي تدور على تارا في أوضتي؟ ردت لمار بتفاجئ: "انت بتقول إيه يا حمزة؟ بصلها حمزة وقال بغضب: "مستغربة ليه؟ … مانتي هتلاقيِك عارفة وسا*خ*تهم." قرب منه منذر وقاله بزعيق: "كلمة كمان هطلعك من هنا جثة." رد حمزة بغضب:
"وأنا مش طالع غير لما تارا تظهر." سأله منذر بزعيق: "وأيه اللي هيجيب تارا هنا يا بني آدم أنت؟ رد حمزة: "اسأل بنت عمتك… اللي اتصلت بيا وبلغتني إن تارا في حضن عدّي." حطت لمار إيدها على بقها بصدمة وفجأة زعقت: "اخرس ياحمزة أحسنلك… انت خلاص باين عليك اتجننت على الآخر… انت بتشك في اختي… بتشك في تارا… انت حقيقي بني آدم حق*ير." بصلها وقال بحقد:
"ومش باشك ليه إذا كان اختك تارا باعت أهلها عشانى… فاطبيعي أتوقع إنها تبيع نفسها كمان." بصتله لمار بصدمة وقالت: "والله ما مصدقة اللي بسمعه منك… دي هربت عشان بتحبك وضحت بأهلها عشانك وانت واقف بكل بجاحة وبتشك في شرفها…… هو انت شفت منها إيه عشان تشك فيها بالطريقة دي…… دي محبتش حد قد… انت بجد متستاهلش…… حقيقي انت حي*وان." زعق وقالها:
"أوعى تغلطي فيا…. مش هسمح لواحدة زيك تهيني…. أصلاً أنتي كمان بعتي نفسك لشخص حق*ير فاطبيعي تدافعي عن اختك…. مانتو تربية واحدة." فجأة لقى منذر هجم عليه بكل قوته وفضلو يتبادلو الضرب، وعدّي كان بيحاول يسلك بينهم، أما لمار فضلت تصرخ: "خلاص يا منذر سيبه." أما منذر بيضربه بكل قوته وبيقوله بغضب: "همو*تك يا كل*ب." زقه حمزة بقوة وبعدين مسح الدم اللي على بقه بقوة وقاله بنهجان:
"أنا مش هسيبكم، وحياتي اللي ضيعتها عشان اختك هخليها تدفع تمنها غالي أوي." قرب منه عدّي وقاله بزعيق: "لو حاولت تقرب من تارا هحبسك…. وهخليك تقضي عمرك كله في السجن." أما لمار فضلت تبص لمنذر وعدّي بدموع وقالت بعياط: "أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصلنا ده؟ بصلها عدّي وقالها بجمود: "اختك في أوضتكم…. روحلها." بصتله لمار ومنذر بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!