الفصل 19 | من 39 فصل

رواية نصيبي وقستمي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
22
كلمة
2,535
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

كانت صبا تجري بأقصى سرعة عندها، ولكن عقلها مشوش والخوف مسيطر عليها. كانت تسأل نفسها: "هروح فين؟ وبعدين حسّت إنها لازم تروح عند أهلها، حتى لو هما عندهم مشاكل، بس هي كمان في ورطة كبيرة وهما أكتر ناس هتحميها. وما زالت تجري وتحاول توقف عربية بمشورة إيديها، ولكن محدش بيقف. فجأة سمعت صوت من وراها: "اقفي عندك." فضلت تجري، ولكن بصّت وراها واتصدمت إن رجالة الباشا بيجروا وراها. فضلت تصرخ على أمل حد يسمعها ويخلصها منهم.

وأخيراً لقت عربية سوداء وكبيرة وقفت قدامها. فرحت وفتحت باب العربية بسرعة وطلعت فيها بلهوجة وهي بتقول للسواق: "سوق بسرعة بالله عليك. بسرعة هيقتلوني." بصلها السواق في المراية وضحك. استغربت وقالت له: "انت فاكرني مجنونة والله." وقبل ما تكمل كلامها، لقيته طلع إزازة زي البرفان ورشها على وشها. أصرخت وقالت: "انت بتعمل إيه يامجنون... آآآه." وفجأة ما حستش بنفسها لأنها داخت وفقدت الوعي.

وهو ساق عربيته وبعد فترة ركنها قدام بيت الباشا. نزل وأخد صبا على إيده ودخل بيها الشقة. لقى الست عبير قاعدة جمب الباشا على الأرض بتحاول تفوقه. ولما شافته ماسك صبا، قالت له بقلق: "دخّلها الأوضة واقفل عليها وتعالى بسرعة شيل الباشا خلينا ننقله على أقرب مستشفى." رد قال لها: "الباشا ما بيدخلش مستشفيات. وأنا هعالجه متخافيش." ردت قالت له: "ماشي ماشي. المهم دخل البت دي الأوضة وبعدين نتصرف."

وفعلاً، كان لسه شايلها ودخلها الأوضة وحطها على السرير بهدوء وخرج وقفل الباب وراه بالمفتاح. *** تاني يوم، صحيت لمار من نومها بعد ما استنت منذر امبارح لفترة طويلة. وفجأة ما حستش بنفسها غير لما صحت تاني يوم. لقت نفسها نايمة على الكرسي. ولما جت تقوم، اتأوهت من وجع رقبتها بسبب نومتها الغلط على الكرسي. وهي بتسأل نفسها: "هو مجاش ليه ده؟

وفضلت تحرك إيديها على عينيها بنعاس. وبعدين جهزت طقم ودخلت الحمام تاخد دش. وقبل ما تكمل كلامها، لقيته طلع إزازة زي البرفان ورشها على وشها. أصرخت وقالت: "انت بتعمل إيه يامجنون... آآآه." وفجأة ما حستش بنفسها لأنها داخت وفقدت الوعي. وهو ساق عربيته وبعد فترة ركنها قدام بيت الباشا. نزل وأخد صبا على إيده ودخل بيها الشقة. لقى الست عبير قاعدة جمب الباشا على الأرض بتحاول تفوقه. ولما شافته ماسك صبا، قالت له بقلق:

"دخّلها الأوضة واقفل عليها وتعالى بسرعة شيل الباشا خلينا ننقله على أقرب مستشفى." رد قال لها: "الباشا ما بيدخلش مستشفيات. وأنا هعالجه متخافيش." ردت قالت له: "ماشي ماشي. المهم دخل البت دي الأوضة وبعدين نتصرف." وفعلاً، كان لسه شايلها ودخلها الأوضة وحطها على السرير بهدوء وخرج وقفل الباب وراه بالمفتاح. ***

تاني يوم، صحيت لمار من نومها بعد ما استنت منذر امبارح لفترة طويلة. وفجأة ما حستش بنفسها غير لما صحت تاني يوم. لقت نفسها نايمة على الكرسي. ولما جت تقوم، اتأوهت من وجع رقبتها بسبب نومتها الغلط على الكرسي. وهي بتسأل نفسها: "هو مجاش ليه ده؟ وفضلت تحرك إيديها على عينيها بنعاس. وبعدين جهزت طقم ودخلت الحمام تاخد دش. وقبل ما تكمل كلامها، لقيته طلع إزازة زي البرفان ورشها على وشها. أصرخت وقالت: "انت بتعمل إيه يامجنون... آآآه."

وفجأة ما حستش بنفسها لأنها داخت وفقدت الوعي. وهو ساق عربيته وبعد فترة ركنها قدام بيت الباشا. نزل وأخد صبا على إيده ودخل بيها الشقة. لقى الست عبير قاعدة جمب الباشا على الأرض بتحاول تفوقه. ولما شافته ماسك صبا، قالت له بقلق: "دخّلها الأوضة واقفل عليها وتعالى بسرعة شيل الباشا خلينا ننقله على أقرب مستشفى." رد قال لها: "الباشا ما بيدخلش مستشفيات. وأنا هعالجه متخافيش." ردت قالت له:

"ماشي ماشي. المهم دخل البت دي الأوضة وبعدين نتصرف." وفعلاً، كان لسه شايلها ودخلها الأوضة وحطها على السرير بهدوء وخرج وقفل الباب وراه بالمفتاح. *** تاني يوم، صحيت لمار من نومها بعد ما استنت منذر امبارح لفترة طويلة. وفجأة ما حستش بنفسها غير لما صحت تاني يوم. لقت نفسها نايمة على الكرسي. ولما جت تقوم، اتأوهت من وجع رقبتها بسبب نومتها الغلط على الكرسي. وهي بتسأل نفسها: "هو مجاش ليه ده؟

وفضلت تحرك إيديها على عينيها بنعاس. وبعدين جهزت طقم ودخلت الحمام تاخد دش. وقبل ما تكمل كلامها، لقيته طلع إزازة زي البرفان ورشها على وشها. أصرخت وقالت: "انت بتعمل إيه يامجنون... آآآه." وفجأة ما حستش بنفسها لأنها داخت وفقدت الوعي. وهو ساق عربيته وبعد فترة ركنها قدام بيت الباشا. نزل وأخد صبا على إيده ودخل بيها الشقة. لقى الست عبير قاعدة جمب الباشا على الأرض بتحاول تفوقه. ولما شافته ماسك صبا، قالت له بقلق:

"دخّلها الأوضة واقفل عليها وتعالى بسرعة شيل الباشا خلينا ننقله على أقرب مستشفى." رد قال لها: "الباشا ما بيدخلش مستشفيات. وأنا هعالجه متخافيش." ردت قالت له: "ماشي ماشي. المهم دخل البت دي الأوضة وبعدين نتصرف." وفعلاً، كان لسه شايلها ودخلها الأوضة وحطها على السرير بهدوء وخرج وقفل الباب وراه بالمفتاح. ***

تاني يوم، صحيت لمار من نومها بعد ما استنت منذر امبارح لفترة طويلة. وفجأة ما حستش بنفسها غير لما صحت تاني يوم. لقت نفسها نايمة على الكرسي. ولما جت تقوم، اتأوهت من وجع رقبتها بسبب نومتها الغلط على الكرسي. وهي بتسأل نفسها: "هو مجاش ليه ده؟ وفضلت تحرك إيديها على عينيها بنعاس. وبعدين جهزت طقم ودخلت الحمام تاخد دش. وقبل ما تكمل كلامها، لقيته طلع إزازة زي البرفان ورشها على وشها. أصرخت وقالت: "انت بتعمل إيه يامجنون... آآآه."

وفجأة ما حستش بنفسها لأنها داخت وفقدت الوعي. وهو ساق عربيته وبعد فترة ركنها قدام بيت الباشا. نزل وأخد صبا على إيده ودخل بيها الشقة. لقى الست عبير قاعدة جمب الباشا على الأرض بتحاول تفوقه. ولما شافته ماسك صبا، قالت له بقلق: "دخّلها الأوضة واقفل عليها وتعالى بسرعة شيل الباشا خلينا ننقله على أقرب مستشفى." رد قال لها: "الباشا ما بيدخلش مستشفيات. وأنا هعالجه متخافيش." ردت قالت له:

"ماشي ماشي. المهم دخل البت دي الأوضة وبعدين نتصرف." وفعلاً، كان لسه شايلها ودخلها الأوضة وحطها على السرير بهدوء وخرج وقفل الباب وراه بالمفتاح. *** تاني يوم، صحيت لمار من نومها بعد ما استنت منذر امبارح لفترة طويلة. وفجأة ما حستش بنفسها غير لما صحت تاني يوم. لقت نفسها نايمة على الكرسي. ولما جت تقوم، اتأوهت من وجع رقبتها بسبب نومتها الغلط على الكرسي. وهي بتسأل نفسها: "هو مجاش ليه ده؟

وفضلت تحرك إيديها على عينيها بنعاس. وبعدين جهزت طقم ودخلت الحمام تاخد دش. وبعد فترة، طلعت ولبست الطقم اللي حضرته. ولما جت تسرح شعرها، لقت الباب بيخبط بقوة. اتخضت وبصت على الباب وقالت: "مين؟ ردت كوثر بعصبية: "ما تفتحي بقالي ساعة بخبط." نفخت لمار وقالت لنفسها بغيظ: "وبعدين بقى في أسلوب الست دي يعني هتبقى هي وابنها عليا." وبعدين تمالكت أعصابها واتجهت ناحية الباب وفتحته. فالقتها رافعة حواجبها بعصبية وبتقولها بجرأة:

"إيه الحب ولع في الدرة ومش قادرين تبعدوا عن بعض ولا إيه." برقت لمار عيونها بتفاجئ من جرأة حماتها وقالت بضيق: "طنط عيب اللي بتقوليه ده." زعقت لها وقالت: "إنتي هتردي عليا ولا إيه." ردت لمار بضيق: "مقصديش بس... ردت كوثر بعصبية: "من غير بس وكلامي ده يا حبيبتي عشان إيدي وجعتني من كتر التخبيط وإنتي نايمة في العسل ولا همك." ردت لمار بغيظ: "أنا مكنتش نايمة. أنا كنت باخد دش وأكيد مش هسمعك من صوت الماية." ردت كوثر بعصبية:

"بصي بقى يا حبيبتي. الصح عندنا إنك مترديش على اللي أكبر منك وبدل ما تبرري المفروض تعتذري." اتضايقت لمار وقالت: "أكيد لو غلطانة هعتذر." زعقت كوثر وقالت: "يووووه ده إنتي عنادية أوي بقى وسعي كده خلي جوزك يقوم يشكمك." وقبل ما ترد لمار، لقت كوثر بتزقها بقوة ودخلت الأوضة وهي بتقول بعصبية: "اصحي يا منذر." وقطعت كلامها لما لقت إن السرير فاضي وحتى شكله مش متبهدل كأن محدش نام عليه. بصت للمار بشك وقالت: "فين جوزك ياهانم."

كانت لمار متفاجئة من أسلوبها الهمجي معاها وفضلت واقفة ساكتة وبتبصلها بضيق. فاسمعت كوثر بتقول: "ما تردي عليا. ولا القط أكل لسانك." *** في الوقت ده، كان عدي موجود في الأوضة اللي منذر نام فيها. وكانوا واقفين بيتكلموا. وعدي بيحاول يصالح أخوه. لما قاله: "أنا موافق أمضي على الورقة العرفي." رفع منذر حاجبه وسأله: "وإيه اللي اتغير من امبارح للنهاردة؟ افتكر عدي كلام حمزة وتارا وأتضايق من جواه. ولكن رد بهدوء:

"امبارح كان عقلي مشوش، لكن لما قعدت مع نفسي وفكرت لقيت إن مينفعش أزعلك عشان اللي اسمها تارا دي." ابتسم منذر وقاله: "تمام وأنا مش هغصبك على حاجة، بس بعد كده متخدش قرار إلا لما تفكر صح الأول." هز عدي راسه بنعم وقاله: "وأنا معاك في أي حاجة." طلع منذر الورقة العرفي من جيبه وحطها قدام عدي. فاخد عدي القلم ومضى على جوازه. ولما جه منذر ياخدها، حط عدي إيده عليها وقاله: "خليها معايا." بصله منذر للحظة وبعدين ساب الورقة وقاله:

"اللي يريحك." وقبل ما عدي يرد، سمعوا صوت زعيق من أوضة لمار. فااستغرب عدي وقال: "إيه الصوت ده؟ انتبه منذر لصوت كوثر وهي بتقول لمراته: "ما تردي عليا. ولا القط أكل لسانك." وطلعوا الاتنين من الأوضة واتجهوا لأوضة لمار. اللي كانت واقفة تبص لحماتها بضيق. لحد ما دخل منذر وقال بثبات: "في إيه؟ بصت له لمار. وقبل ما ترد، لقت كوثر بتقول بخبث:

"بقالى ساعة واقفة على الباب والسنورة مش عايزة تفتحلي وعمالة أسألها مبتفتحيش ليه ساكتة كأن القط أكل لسانها." بصتلها لمار بتفاجئ ورجعت بصت لمنذر. لقيته مثبت عينه عليها بنظرة خوفتها. ولكن ردت بلجلجة: "آآ... أنا... أنا رديت والله وقولتلها إني كنت في الحمام وم... ومسمعتش الباب." اتضايق منذر من خوفها ورد بغضب: "قصدك إنها كدابة؟ بصت له لمار بتفاجئ. وقبل ما ترد، لقت عدي أنقذها وقال:

"حصل خير يا جماعة. ده مش موقف يعني نقف عليه." حاولت كوثر تعدي الموقف عشان منذر ميكسفهاش كالعادة قدام لمار. فاقالت: "حصل خير. أصلًا كنت جاية أقولكم إن جدكم جاي النهاردة، فاجهزوا نفسكم عشان نتجمع تحت قبل ما يوصل." هز عدي راسه وقال: "ماشي يا ماما. انزلي انتي واحنا وراكي." وقبل ما تتحرك كوثر، سمعت منذر بيقولها وهو باصص في عيون لمار بضيق: "استنى." بصت له كوثر وهي بتقول من جواها: "استر يارب." ولقيته بيبص للمار وبيقولها:

"اعتذري." اتفاجئت لمار وقالت له باستغراب: "أنا أعتذر." رد باستخفاف: "حاجة جديدة عليكي صح؟ ردت بضيق: "الغلطان يعتذر." قرب منها وقال: "يبقى اللي علمك فهمك غلط. الاعتذار أنواع، ممكن تعتذري عشان غلطانة، وممكن تعتذري عشان تراضي الأكبر منك، أو تعتذري عشان سماع كلام جوزك واجب عليكي، أو تعتذري عشان تصلحي الموقف، يعني مش لازم تعتذري وقت ما تغلطي بس."

بصت له لمار بغيظ. أما كوثر، فكانت الفرحة باينة على وشها. وأخيراً ابنها وقف في صفها. وفضلت تبص للمار مستنية ردها. ولكن لمار فضلت تبص لمنذر. أما عدي، فكان بيبص لأخوه وهو عارف منذر بيعمل معاها كده ليه. لحد ما ردت لمار وقالت بقله حيلة وبسبب خوفها من منذر: "أنا آسفة." ردت كوثر وقالت بفرحة: "شكراً يا ابني. بس مكنش في داعي." بصله بصة مميتة خلتها تحس بالإحراج وطلعت من الأوضة بصمت. أما لمار، فكانت بتبص لمنذر بنرفزة.

لحد ما قالها: "جهزى عشان ننزل." رد عدي بهدوء: "طب هسيبكم أنا." بصله منذر وهز راسه بنعم. وأول ما خرج عدي، بصت لمار للمنذر بقرف واتجهت للمراية تكمل تسريح شعرها. وهو فضل يبص على تصرفاتها. وشوية وقرب منها وسألها: "مقولتليش يعني... جيتي تاني ليه؟ فضلت تهز في رجليها بغيظ وتحرك إيديها على شعرها لحد ما عملته ديل حصان. ورجعت بصت لمنذر وقالت له بغيظ: "على ما أظن إن والدتك قالت جدك على وصول، فا خلينا نجهز وبعدين نبقى نتكلم."

رد بسخرية: "ما شاء الله. اتعودتي على الوضع بسرعة وبقيتي تدي أوامر." بصت لفوق بلا مبالاة ورجعت قالت له بضيق: "لأ بس مش ده الوقت المناسب." بصلها للحظة وفاجئها لما قلع القميص قدامها. فبرقت عيونها. قالت له بخوف: "انت بتعمل إيه؟ بصلها بضيق وقال لها: "بغير هدومي. ولا ليكون عندك مانع." بعدت عيونها عنه وهي بتقول بلجلجة: "غيرها بعيد عني."

ابتسم باستخفاف وراح لدولابه يطلع غيار. وفجأة لقاها طلعت من الأوضة وقفلت الباب وراها. فارفع حاجبه بلا مبالاة وكمل اللي كان بيعمله. *** كانت فردوس واقفة مع الدكتور وبتسأله بلهفة: "هو هيطلع إمتى من المستشفى يا دكتور؟ رد الدكتور بهدوء: "إن شاء الله قريب. بس أهم حاجة لازم يتعرض على علاج طبيعي عشان احتمال كبير تكون الغيبوبة أثرت على أعضاء جسمه والعلاج الطبيعي هيفيده أوي." ردت فردوس:

"ياريت يا دكتور. وشوف الصح إيه واعمله. بس استأذنك ياخد جلسات العلاج الطبيعي في البيت أحسن له عشان نومة المستشفيات بتتعب أكتر والله." رد الدكتور بتفكير: "خلاص ماشي. هبعت معاكم ممرضة تتابع حالته أكتر وهكتب له على مواعيد الجلسة وإن شاء الله الموضوع ده يفيده." فرحت فردوس وقالت بلهفة: "ربنا يبارك لك يا رب ويوقف لك ولاد الحلال. بس سؤال أخير معلش." رد الدكتور بأدب: "طبعاً يا ماما اتفضلي." سألت فردوس:

"يعني هيخرج على إمتى كده إن شاء الله عشان زي ما أنت شايف أنا عندي 3 بنات ومفيش راجل معانا. يعني لما هارون يخرج بالسلامة فاهمني." رد الدكتور باحترام: "فاهمك طبعاً. ومتقلقيش المستشفى كلها تحت أمرك. وإن شاء الله يخرج بكرة بالسلامة." ردت فردوس: "ربنا يجازيك خير يا بني يا رب." وأول ما الدكتور مشي، اتصلت فردوس على بنتها تارا واستنت ترد عليها. وسمعتها بتقول: "نعم يا ماما." سألتها فردوس: "فينك يا بت من بدري؟ ردت

تارا وهي ماشية جمب حمزة: "كنت بجيب فطار يا حبيبتي." ردت فردوس بلهفة: "طب عايزة أنا تتصلي بالعمال بتوعنا خليهم يظبطوا الفيلا وتروحي انتي تظبطي أوضة أبوكي تخليها زي الفل." سألتها تارا باستغراب: "وليه كل ده يا ماما؟ ردت فردوس بفرحة: "عشان أبوكي خارج بكرة." ردت تارا بفرحة: "بجد. الحمد لله." فردوس بفرحة: "المهم اعملي زي ما قلتلك واتصلي بأخواتك خليهم يجوا بكرة." ردت تارا بفرحة: "حاضر يا ماما." وبعد ما قفلت تارا مع والدتها،

بصت لحمزة بفرحة وقالت: "بابا خارج بكرة يا حمزة." ابتسم وقال لها: "الحمد لله. مش قلتلك إنها أزمة وهتعدي وهيقوم بالسلامة." ردت بمرح: "أصلاً إنت كلامك كله صح يا حبيبي." ضحك وقال لها: "طب اعملي حسابك هاجي بكرة معاكم." ردت بقلق: "بس... قاطعها وقال: "من غير بس. أكيد مش هسيبكم في الموقف ده لوحدكم." قربت منه وقالت بابتسامة فرحة: "أصلاً فرحتي هتكمل بوجودك." ***

فاقت صبا من دوختها وفتحت عينيها ببطء. وفضلت تبص في اللا شيء وبتحاول تفتكر اللي حصل معاها. وبالفعل افتكرت. ووقتها الخوف دخل قلبها. ولما استعادت وعيها بالكامل، قامت من على السرير ببطء. وشوية واتجهت للباب وحاولت تفتحه، ولكن كان مقفول بالمفتاح. فرجعت للسرير وقعدت وهي بتفكر هتتصرف إزاي لما الباشا يفوق. فحطت إيديها على وشها وبصت قدامها وبتاخد نفسها بخوف.

وفجأة الباب اتفتح ودخل الباشا وهو رابط شاش على راسه ووشه مليان بالغضب. أما صبا، فقاومت من مكانها وفضلت واقفة تبصله بخوف. وضمت إيديها على بعض وتضغط عليهم برعشة وتوتر. لحد ما قرب منها وبص لعيونها وقال لها بصوت مميت: "كنتي عايزة تقتليني وتهربي؟ بربشت بعيونها بتوتر وهزت راسها بهستيرية: "لأ." فافاجئها لما قرب منها أكتر وشدها من شعرها. فصرخت: "آآآه." وهمس في ودنها بغضب كبير:

"حذرتك من غضبي ومسمعتيش الكلام. ودلوقتي بقى هعلم عليكي وهخليكي تفتكريني طول عمرك." وفجأة زقها على السرير بقوة. فصرخت وهي بتقول له: "آآآه... لآ... لآ... أنا... أنا مكنتش أقصد... آآآ." وفجأة نزل لمستواها وقرب من وشها ومسك إيديها الاتنين وربطهم في ضهر السرير. وهي بتترجاه بدموع وتقوله بخوف: "بتعمل إيه. بالله عليك سيبني. والله مقصدش أأذيك. ال... قطع كلامها لما حط بلاستر على بقها وهو بيهمس قدام شفايفها:

"مش عايز أسمع صوتك." فضلت تعيط وهي بتبص له بخوف وشيفاه ماسك رجليها وربط كل رجل في حرف السرير. وبدأ الخوف يزيد في قلبها. وشوية ولقيته طلع مقص من الدرج وقرب منها. وهي بتبصله بخوف وجواها إحساس إنه هيقتلها. ولكن فاجئها بالأصعب. لما لقيته بيقص هدومها وبيبان معالم جسمها تدريجياً. فضلت مبرقة عينيها وتحرك في جسمها وتطلع أنين صوت من بقها ولكن بلا جدوى. لحد ما انتهى من قص هدومها بالكامل وفضلت بالهدوم الداخلية فقط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...