بعد ما قطع الباشا هدوم صبا، فضل واقف قدامها بيبص لجسمها بجرأة. هي بادلته بدموع، ولما لقيته بيقرب منها غمضت عينيها بتدعي ربنا إنه ما ياخدش منها أعز ما تملك. قرب بدرجة كبيرة من وشها وهمس في ودنها بصوت مخيف: "انتي طلعتي حلوة أوي... وخسارة الجمال ده كله يتأذى."
فتحت عينيها ببربشة وبصتله بخوف كأنها بتترجاه. فركز في عينيها، وبدأ يحرك إيده على وشها ببطء لحد ما نزل لرقبتها وحرك إيده على باقي جسمها. وهي بتطلع أنين ضعيف نتيجة خوفها وصريخها المكتوم. فضلت تعيط وهي شايفاه بياكل في لحمها وهي لا حول ولا قوة. عمل بشفايفه وسنانه علامات زرقا في كل جسمها. وبعدين بعد عنها ببطء وفضل واقف يبصلها بجرأة وياخد نفسه بصعوبة كأنه في سباق. ورجع قرب تاني وهو شايفها بتعيط بحرقة وقهر على قلة حيلتها.
وشوية ولقيته فك رجليها وبعدين أيديها. وأول ما فك البلاستر من على بقها صرخت بأعلى صوتها: "آآآآآآآآآآآآآآآآه... أنا بكرهك... بكرهك." بعد عنها ومازال بيبصلها وبيشوف تصرفاتها. لما شدت البطانية اللي على السرير وحطتها على جسمها برعشة وخوف وعياط. وهي بتبص له بكره. فاسمعته بيقولها بضيق: "مش عايز أضايقك أكتر من كده... وحطي المشهد ده ذكرى في عقلك... عشان لو حاولتي تهربي تاني، ساعتها مش هامسك نفسي عنك."
ردت بعياط وشهقة: "منك لله... أصلاً تستاهل اللي عملته فيك. ولو أطول أقتلك مش هتردد." ضحك بسخرية وقال: "بس الموت مش عقاب، ده جايزة عشان هموت على إيدك." بصت له بقرف وتفت في وشه وقالت له بغل: "انت إنسان حقير ومجرم. ومهما تعمل استحالة أحب واحد حيوان زيك." قالها ببرود: "هعذرك عشان الوضع اللي انتي فيه متمنوش لعدوي. ومع ذلك هقولك... إنك هتحبيني يا صبا. وإحنا في بنا اتفاق، وأوعدك هكون أنا الكسبان." رجعت وتفت في وشه
بغل وهي بتزعق بكل صوتها: "اطلع بره ياحيواااااان... مش طايقة أبص في وشك... انت استحالة تكون بني آدم." حس بالإهانة من كلامها، ولكن تمالك أعصابه وهو بيقولها بضيق: "أنا هطلع عشان صبري حدود. ولعلمك مفيش حاجة اسمها مش طايقة أبص في وشك، عشان مش هتشوفي حد غيري... فـ حاولي تتقبلي الواقع." فجأة لقت نفسها بتطلع إيديها من البطانية وأخدت كوباية الماية اللي على الكومودينو اللي جنبها وحدفتها في وشه وهي بتصرخ: "حقيييييييير."
ولكن المرة دي تفادى الضربة وهو بيقرب من باب الأوضة. والكوباية اتكسرت في الحيطة. ورجع بص لها وهو مبتسم باستفزاز، وطلع من الأوضة بصمت وقفل الباب وراه بالمفتاح.
وفضلت هي قاعدة على السرير متحوطة بالبطانية، ودموعها ما نشفتش من على خدها. وعينيها احمرت من العياط. ولما شالت البطانية لقت إن جسمها كله عليه علامات زرقا. فـ بصت لنفسها بقرف ودخلت جري على الحمام وفتحت الدش وقعدت في البانيو. وفضلت تعيط وهي بتفتكر لمسات شفايفه على جسمها. وفضلت تخبط إيديها في الحيطة نتيجة غضبها. ***
كانوا قاعدين على سفرة كبيرة. وجدهم قاعد في منتصف السفرة. وعلى الجانب اليمين قاعد منذر ولمار. والجانب الشمال قاعدة كوثر وعدي. لحد ما بلع عدي الأكل وقال بمرح: "وحشتنا يا جدي والله." رد الحج فضل بابتسامة وهو باصص في اللا شيء: "الاجتماعات مبتخلصش يا عدي يا ابني... وكان نفسي أنزل من زمان بس الشغل كتير. وحاولت على قد ما أقدر أمشي أموري لحد ما بعت حد يصد مكاني." بصله منذر وقال بهدوء واحترام: "محدش يقدر يصد مكانك...
انت الكبير يا حج فضل." ابتسم فضل وقاله: "هو الكبير هيفضل كبير طول عمره. لازم يجيله وقت والزمن يعدي عليه ويسيب مكانه للشباب اللي زيكم... ماهو أنا مش هاخد زمني وزمن غيري برضه." رد منذر بمشاكسة: "شغل إيه بس يا حج؟ أنا أقصد إنك كبير في نظرنا... ولا إيه يا عدي؟ بلع عدي الأكل وبص لأخوه وقال وهو بينضغ: "طبعاً طبعاً." رد منذر بهزار: "طب ابلع ابلع." ابتسمت كوثر وقالت: "قلبي بيفرح لما بنتجمع كلنا كده." مازال الحج
على ابتسامته وهو بيقول: "أمال عروستنا فين عشان تكمل لمتنا؟ بص منذر للمار اللي كانت مستغربة السؤال. ولكن منذر فهمها وقالها بهمس: "على فكرة جدي كفيف... قولت الحقك قبل ما تبرقي أو تسألي أسئلة غبية." بصت له لمار بتفاجئ، وفي نفس الوقت اتغاظت من استهزائه بحركاتها. فـ أبعدت نظرها عنه بلا مبالاة وسكتت لحد ما تكلمت كوثر ببرود: "أهي قاعدة هتروح فين يعني... أكيد منذر فهمها إنه لازم نتجمع كل يوم على السفرة... ولا إيه يا منذر؟
بصلها منذر بجمود وبص للحج وقاله بهدوء: "عروستي قاعدة جنبي يا حج... عشان هي عارفة الأصول ومينفعش تعرف إنك جيت من السفر ومتنزلش ترحب بيك." بصت له لمار باستهزاء وهي بتقول جواها باستغراب (شخص غريب) . لحد ما تكلم فضل وقال بابتسامة بشوشة: "نورتي بيكي يا عروستنا الحلوة... بس اعذروني عندي اعتراض بس على طريقتك يا كوثر." ردت كوثر بتفاجئ: "أنا يا حج؟ رد قالها: "أيوه يا بنتي...
الصراحة محبتش الكلام اللي قولتي دلوقتي وإنتي بتعرفيني عليها... لأنك لازم تفهمي إن تارا بقت واحدة منا ولازم نوريلها الطبع الحلو ومنخليهاش تخاف... والمفروض تعامليها زي عدي ومنذر... ولا أنا بتكلم غلط يا منذر؟ رد منذر وهو بيبص لكوثر بضيق وقال: "صح كلامك يا حج." رد الحج وقال بابتسامة: "وإنتي يا تارا يا حبيبتي...
الأيام هتبين لك إننا أهلِك التانيين والبيت ده من النهاردة تعتبريه بيتك. وشوية شوية هتتعودي على طبع كل واحد فينا... ده غير إنك معاكي راجل لو فضلت امدح فيه من هنا لـ 100 سنة... برضه مش هوفيله حقه." ابتسم منذر وقام بهدوء ومسك إيد الحج وباس كفه بحب وهو بيقوله: "ربنا يبارك لي في صحتك... انت الحاجة الحلوة اللي فضلالي في حياتي." ضحك الحج وقاله بمرح: "وإنت هتلاقي أحلى من عروستك فين... فـ متتصعبش عليا... ده أنا قديم."
ضحك منذر بخفة وانتبهت لمار لضحكته واستغربت وقالت لنفسها (سبحانك يا رب... خلقته جميل من بره وسودة كودة من جوه) . لحد ما منذر بص لها وهو بيقول بمشاكسة وغمزة: "خير..... واقعة على ودنك ولا إيه؟ .... الحج عمال يمدح فيكي... مش ناوية تردي ولا إيه نظامك." اتحرجت لمار وبصت له بغيظ. وقبل ما ترد اتكلمت كوثر وقالت: "مش لما أتكلم أنا الأول ولا مفيش احترام للكبير." بصلها عدي بتفاجئ من ردها وقالها بهمس: "فيه إيه يا ماما؟
ردت كوثر بعصبية وخبث: "فيه إن مينفعش نخبّي على الحج أكتر من كده." استغرب الحج وسألها: " بتتكلمي كده ليه يا كوثر؟ ردت كوثر: "اعذرني يا حج بس أنا متعصبة وغصب عني مش قادرة أستحمل الوضع ده." بصت لها لمار بضيق ورجعت بصت لمنذر لقيته بيبص لوالدته بثبات بعد ما رجع وقعد جمب لمار. لحد ما سمعوا الحج بيقول: "اتكلمي على طول وقولي فيه إيه... عشان انتي عارفة مبحبش الطريقة دي في الكلام."
بصت كوثر للمار بغضب وقالت: "للأسف يا حج العروسة اسمها لمار مش تارا. وللأسف كمان استغلت إنك كفيف ومش عايزة تقول إنها مش العروسة الحقيقية. وأنا مش قادرة أضحك وأنا شايفة إنها بتهينك قدامنا." بصت لها لمار بتفاجئ وإنها إزاي قدرت تحور بالشكل القذر ده. ورجعت بصت لمنذر اللي كان قاعد بثبات وبييبص لوالدته بجمود. ولما بصت للحج لقت ابتسامته اتحولت لغضب وغمض عينه بقوة لدرجة إنها اتضايقت عشانه. أما عدي كان بيبص لوالدته
بتفاجئ وبيقولها بغضب: "إيه اللي بتقوليه ده يا ماما... أصلاً الموضوع مش كده خالص... ده غير إنه مش وقته." اتكلم الحج وقال بعصبية: "استنى يا عدي... ما دام اتكلمت وبدأت في حاجة لازم تنهيها... كملي يا كوثر ويا رب تفهميني أكتر." بصت كوثر للمار برفعة حاجب لما لقت القلق بان على وشها. وبدأت تحكي اللي حصل في الفرح للحج. وقالت له إن العروسة اتبدلت بأختها. لحد ما الحج عيونه احمرت من الغضب وهو بيسأل لمار: "الكلام ده صح يا لمار؟
بلعت لمار ريقها وبصت لمنذر اللي منزلش عينه من على والدته. ورجعت بصت للحج وقالت له بلجلجة: "ااا... هو... هو ممكن حضرتك تسمعني." رد الحج بعصبية: "أكيد بسألك عشان عايز أسمعك... فـ اتكلمي." وأخيراً منذر نزل عينه من على والدته وبص للمار للحظة ورجع بص للحج وبعدين بص في السقف والعصبية باينة على وشه. وفي نفس الوقت منتبه لكلام لمار اللي اتكلمت بتوتر وقالت: "مبدئياً أنا عارفة إني غلطانة... بس... يعني... أنا مقصدش أخدعكم...
كـ... كان كل همي أنقذ سمعة عيلتنا... عشان... عشان تارا هربت يوم الفرح... و... والصحافة كانت مالية القاعة... ومكنش عندي حل غير إني ألبس فستان تارا... وبعدين عرفت إن ده مش حل... بالعكس أنا كده عقدت الدنيا أكتر... حتى أهلي مكنوش متقبلين الفكرة دي لدرجة إن بابا من الصدمة دخل العناية ولحد دلوقتي محجوز في المستشفى... لكن والله أنا مفكرتش أضركم ولا أسئ لسمعتكم وكل تفكيري كان مع أهلي مش أكتر."
سكت الحج للحظة بيفكر في كلامها. وبعدين بص لمنذر وقاله بثبات: "جوازكم باطل وتفكيرك غلط." اتوترت أكتر وقالت: "هو كان باطل بس منذر... طلق أختي واتجوزني على سنة الله ورسوله." سألها الحج بعصبية: "وكل ده حصل إمتى؟ وإصلاً إزاي يرجع يتجوزك تاني بعد العملة دي؟ ردت بخوف: "اصل...
يعني بعد الفرح الصحافة فضلت ورانا وكانوا هيكشفوا أمرنا وكانت المشاكل هتكبر. فسافرنا على دبي عشان نهرب من الصحافة. ولما جينا نرجع معرفتش أرجع عشان باسبوري انتهى صلاحيته... وكان وقتها لازم أسافر في أسرع وقت عشان عرفت إن بابا دخل في غيبوبة... فـ مكنش قدامنا حل غير إني أسافر على باسبور جوزي... واتجوزنا." ضحك الحج باستهزاء: "ده مسلسل بقا." وبعدين سكت للحظة وفكر في كلامها كويس. ورجع سأل منذر وقاله: "وإنت رأيك إيه يا عريس؟
سكت ثواني وبص للمار وافتكر اللي عمله فيها ومع أختها. فـ ابتسم باستهزاء وقال بثبات: "ده نصيب يا حج ومحدش بيعترض على نصيبه." بصت له لمار بلمعة عين وبتفتكر اللحظات اللي عاشتها بسببه. وافتكرت منظر الكلاب السعرانة وبدأت رعشة إيديها وشفايفها. وبعدت عيونها عنه. وطبعاً خوفها ده أكتر حاجة بيكرهها منذر. ولكن مازال بيبص لها بثبات. لحد ما تكلم الحج وقال بهدوء: "بصي يا لمار...
إنتي متتخيليش أنا إزاي اتحرق دمي من الموقف ده. لكن في وسط الغلط ده فيه ميزة... عارفة إيه هي؟ استغربت وردت بهدوء وتوتر: "ل... لأ." قالها بهدوء: "إن تفكيرك في أهلك وبس... وإنك أنقذتي سمعتهم... فاطمر فيكي تربيتك... وده يميزك عن أختك اللي هربت... بس للأسف غلطتي في حقنا... وإحنا معروفين بالتسامح... وعلى رأي منذر ده نصيب...
ومعلومة ليك يا منذر اللي تحافظ على سمعة عيلتها وترمي نفسها في النار عشان أهلها يبقى هي دي الزوجة الصالحة المخلصة اللي تقدر تثق فيها... وللأسف معنديش وصف أوصفه لأختها... بس أحب أقولك... حافظ على مراتك."
كلام الحج كان صدمة بالنسبالهم. بالذات كوثر اللي كانت بتبص لفضل بتفاجئ والدم غلى في عروقها عشان القنبلة اللي رمتها فرقعت في وشها. أما عدي فمفرقش معاه حاجة غير تارا. وبدأ يفكر في كلام جده وإنها لا تصلح تكون زوجة. ومع ذلك أُجبر على زواجها عشان يرضي أخوه أو يرجع كرامته بعد الكلام اللي سمعه منها في ضهره.
كان منذر بيبص للمار بثبات وجواه إحساس بيأكد صدق كلام جده. ومستغرب إنه حاسس بالفرحة عشان كبرت في نظر الحج. وفي نفس الوقت جواه شعور بضيق كل ما يفتكر خوفها ونظراتها وإنها استحالة تتقبله بعد اللي عملوه فيها. ولكن في سؤال في عقله (هي ليه رجعت تاني؟ أما لمار حسّت إن فيه حد في العيلة دي واقف في صفها وفهم الجزء اللي هي مش قادرة تشرحه أو توصله بالطريقة الصح. فـ ابتسمت بلطف وردت بهدوء: "بجد مش عارفة أشكرك إزاي يا حج...
وبتمنى مكنش سبت انطباع وحش عندك من أول يوم... وتقدر تفهمني وتسامحني." سمع منذر كلامها وابتسم وبعد نظره عنها وبص في الأرض. وفجأة تخيلها وهي بين إيده امبارح. فـ حس بكهربا في جسمه وحط إيده على جبهته وثنى رقبته وفضل يبص على لمار بنظرة غريبة وشعور أغرب. ***
كانت تارا واقفة قدام باب الأوضة اللي والدها محجوز فيها وماسكة الفون وبتتصل بأختها لمار. ولكن تليفونها مقفول. فـ فضلت تهز برجليها بعصبية لحد ما وصل حمزة على المستشفى ولقاها واقفة متوترة. فـ قرب منها وقالها: "مالك؟ ردت بنرفزة: "عمالة أتصل بلمار يديني مقفول... قلقت عليها وفي نفس الوقت عايزة أعرفها إن بابا خارج عشان لو مجتش هي وصبا... مش هيسلكوا من ماما." سألها: "وصبا فين؟ ردت لمار بغيظ: "صبا بقا هتجنني...
بحاول أوصلها مش عارفة. ولما اتصلت بصحابها بيقولولي بقالهم كتير مش بيشوفوها." رد حمزة بانفعال: "وده دليل إن كلامي صح وإن أختك اتخطفت." ردت لمار بنرفزة: "بس ياحمزة والنبى هو في حد يبقى مخطوف ييجي يطمن على أبوه ويرجع يتخطف تاني..... أساساً انت من الأول فجعتني عليها من غير أي داعي." رد حمزة: "طب تفسري بإيه إن محدش شافها في الكلية؟ لتكون لابسة طقية الإخفاء مثلاً." ردت تارا بعصبية: "بطل تهريج ياحمزة...
إحنا في إيه ولا في إيه؟ قالها بانفعال: "أنا مبهزرش أنا بحاول أفهم وجواباً إحساس بيقولي إنها جت تحت التهديد مش أكتر." ردت تارا بتفكير: "كانت قالت... عشان صبا بالذات مبتخبيش حاجة... وبطل تقلقني عليها بقا... مش كفاية قلقانة على لمار ومش عارفة الحيوان جوزها ده عملها إيه؟ مسك إيديها بتفهم وقالها بحنية: "طب اهدّي... كل حاجة هتكون كويسة... خلينا بس نوصل والدك بالسلامة على البيت وبعدين نفكر في المواضيع دي."
ردت تارا بقلة حيلة: "طب وماما ل..... وقبل ما يرد فتحت فردوس الباب وشافتهم قدامها ماسكين إيدين بعض. فـ بص لها حمزة وابتسم وقال بمشاكسة: "والله بنت حلال." زعقت فردوس وقالت: "هو انت ايييييه عامل زي الكورة كل ما أشوطها ترجعلي.... ماتبعد عننا بقا." اتحرجت تارا وقالت لها بهمس: "ياماما... قاطعتها فردوس بزعيق: "اسكتي انتي.... هو اللي زي ده بيزعل... ولا بيحوق فيه كلام....
ده أنا لساني انكوى من كتر ما بقوله ابعد عننا وهو زي اللزق ثابت مبيتحركش." فجأة ضحك حمزة عشان ميحسسش تارا بالإحراج وعشان ميدايقش من كلامها. فـ قالها: "والله دمك زي العسل يا حماتي.... وبعدين يرضيكي أسيبكم في الموقف ده لوحدكم من غير راجل." برقت فردوس عينيها وبصت لبنتها وهي بتقول: "أهو شوفتي ده اللي بتكلم عنه..... قوليله يا بنتي إن اللي عنده دم أحسن من اللي عنده فلوس.... يمكن مش سامعني."
حطت تارا إيديها على بقها بتكتم ضحكتها وبتبص لحمزة اللي مازال بيبص على فردوس بتسلية وقالها: "ما خلاص بقا يا حماتي." وقبل ما ترد فردوس اتكلمت تارا وقالت: "خلاص ياماما... ده كتر خيره إنه جاي يساعدنا... إنتي علمتينا نقول شكراً ومنكسفش حد ولا إيه." نفخت فردوس وبصت لحمزة لقيته مبتسم. فـ قالت بقلة حيلة ونرفزة: "ألهمني الصبر ياربى." ***
فضلت صبا طول اليوم نايمة على السرير في وضع الجنين. وكل ما تبص على جسمها تلاقي العلامات الزرقا. فـ بتبدأ عينيها تدمع. ولكن بتتعصب أكتر كل ما تفتكر شكل الباشا. فاغمضت عينيها بتحاول تنام. تاني يوم فاقت وهي حاسة بتكسير في جسمها. فحاولت تقوم ببطء. ولكن أول ما وقفت حسّت بدوخة قوية ووقعت على الأرض. وخلال دقايق لقت الباب اتفتح ودخل الباشا بخضة ونزل لمستواها وبيحاول يفوقها: "صبا..... صبا..... صبا مالك؟
كانت بتفتح عينيها وتغمضها ببطء وهي شايفة لهفة وخوف الباشا. ولكن فجأة غابت عن الوعي بين إيده. وشوية جه الدكتور وفحصها وقال للباشا: "سكرها واطي والمحلول ده هيفوقها." اتفاجئ الباشا وقال: "سكر...... رد الدكتور: "الأستاذة مريضة سكر.... ولازم تاخد الإنسولين في ميعاده عشان ميحصلش كده تاني." استغرب الباشا وقال: "طب اكتب لي على الإنسولين المناسب وهجيبها لها." وفعلاً الدكتور كتب له الدوا المناسب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!