قرب منها اكتر وقالها: معناه انكم ضحكتو عليا وعملتونى لعبة فى اديكم وطبعاً ده مش هيعدي بالساهل والاحلى بقا إن جوازنا ده باطل ياقطة. فضلت تبصله بخوف وتوتر وهي شايفاه بيقرب عليها أكتر لدرجة إنها حست بأنفاسه. أما هو فكان بيبصلها بعمق كأنه بيتلذذ بخوفها وقالها بثبات: بس طلعتي جريئة مع إن ميبنش عليكي كده. ردت لمار بتردد: بس أنا... يعني أنا مكنتش عايزة أعمل كده بس... بس مش قدامي حل تاني.
سكتت لحظة وقالها: طب حطي نفسك مكاني واختاري عقاب مناسب للي عملتيه ووعدك لو عجبني هنفذه، إيه رأيك؟ استغربت رد فعله وإنه رمى الكرة في ملعبها ولعب بأعصابها لحد ما قالتله بعفوية: على فكرة أنا معترفة إني غلطانة وده في حد ذاته يلين قلبك عليا وبلاش موضوع العقاب ده... عشان... عشان والله كانت نيتي سليمة. رد قالها بثبات: تمام بس أنا مش مضطر أتحمل عواقب أفعالك ولا إيه. أخدت نفس عميق وقالتله وهي مغمضة عينيها والخجل
ظهر على وشها وهي بتقوله: طب ممكن يعني تبعد شوية... عشان أعرف أفهمك لأن وقفتك دي موتّراني بصراحة. بص لملامحها وابتسم لما شاف احمرار خدودها وحاول يبعد عنها لحد ما فتحت عينيها وبصتله بخجل وبعدين كحت بخفة وبدأت تتكلم بهدوء: على فكرة أنا مش طالبة منك حاجة كبيرة وكل اللي عايزاه إننا نحافظ على سمعة عيلتنا... وبعدين يعني أنت شخص معروف ولما ينتشر خبر إن عروستك هربت منك يوم فرحك ف... ده أكيد هيمس سمعتك و...
وسمعة عيلتي برضه.. وبما إنك بتقول إن جوازنا باطل فأنا كده مش مسؤولة منك يعني أنت حر بس الشكل العام وقدام الناس إحنا متجوزين وصدقني مش هدايقك ولا هتحس بيا خالص وكلها فترة مؤقتة وبعد كده وكل واحد فينا يروح لحاله وساعتها بقا نبقى نقول إننا اتفقناش واتطلقنا يعني عادي بتحصل في أحسن العائلات...
ضحك باستهزاء وقالها: يعني كأنك بتقوليلى عيش حياتك واعتبر مفيش حاجة حصلت وكل اللي شاغلك سمعة العيلة، وتفكيرك محدود لدرجة إنك مش شايفة إني هطلع صغير قدام أهلي لما يشوفوا إن العروسة اتبدلت ولا انتي ناوية تكملي الفترة المؤقتة دي بالنقاب حتى وانتي قاعدة في البيت؟ فكرت لمار ولقت إنه معاه حق ولكن حاولت تقنعه بالكلام وقالت: طيب ماهنلاقيش نقعد ونفكر وإن شاء الله نلاقي حل و... قاطعها بزعيق وهو بيقرب منها: نفكر إيه وزفت إيه؟
هو أنا فاضي للعب العيال ده. أساساً أنا مكنتش عايز الجوازة دي من الأول ولو اختك كانت قالتلي إنها مش عايزاني مكنتش هغصبها تتجوزني لأنني متعودتش حد ينغصب عليا كله بيجيلي بمزاجه والتفاهة اللي حصلت دي فورت دمي وجابت آخري ومش مضطر إني أكون شريك معاكم في السخافة دي وبما إنكم اتصرفتوا من دماغكم فااتحملوا عواقب أفعالكم بقا وشيلو شيلتكم. كانت بتبصله بخوف ولكن استفزها
كلامه فردت بانفعال: وأنا كمان مكنتش عايزة الجوازة دي ولا كنت عايزة كل ده يحصل بس حصل وأنا مش بجبرك على حاجة أنا بس طلبت مساعدتك وإنت حر بس خليك متأكد إن الفضيحة مش هتبقى لعيلتي وبس إنت كمان هتنضر. قرب منها أكتر وبص لعيونها بجرأة وعقد
حواجبه نتيجة لغضبه وقال: أنا بعمل كل حاجة بمزاجي ومحدش يقدر يجبرني ومتضحكيش على نفسك وتسميها مساعدة لأن أنا وإنتي عارفين إن إنتي بتحطني قدام الأمر الواقع والمفروض إني أمشي على هواكي وده مش هيحصل،، وتاني مرة لما تتكلمي معايا تحسني أسلوبك وتفهمي كلامك قبل ما تقوليه عشان الغلطة معايا بفورة والفضيحة مش هتكون غير ليكم،، والله أعلم بقا اختك هربت ليه وعشان إيه ومع مين؟
وفي الأول والآخر دي بنت يعني سمعتها أهم من أي حاجة وبما إنها غلطت معايا يبقى تستحمل بقا. اتعصبت لمار من طريقته المغرورة وقالتله بانفعال: هو انت شايف نفسك على إيه؟ ماكلنا بنغلط ليه محسسني إن مفيش منك اتنين،؟ ومدايق أوي إنك هتطلع صغير قدام عيلتك وإنت أصلاً مجبور على الجوازة دي منهم فمتجيش تفرد شخصيتك عليا عشان أنا برضه بنى آدمة وعندي دم ومنكرش إني لو حطيت نفسي مكانك هدايق لكن مش هاذي.
غلى الدم في عروقه من طريقته وكلامها فاقرب منها أكتر ومكنش فاصل مابينهم إلا سنتي متر واحد فاحاولت تتحكم في أعصابها لحد ماسمعته بيقول: إنتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ بصت لعيونه بتوتر وبلعت ريقها ودب الخوف قلبها من ثبات انفعاله وردت بعفوية: اااا.... أصلك عصبتني و..... قرب وشه من وشها وقال بثبات عكس العاصبة اللي جواه وهو بيحاول يتجاهل ريحيتها الحلوة وخجلها من قربه ليها: وإيه؟؟
غمضت عيونها بقوة وضغطت على شفايفها بحركة عفوية نتيجة توترها وخوفها منه وكأن لسانها عجز عن الكلام وحقيقي مكنتش باينة قدامه من ضخامة عضلاته وكأنه محاوطها بجسمه ولكن بحركتها الغير مقصودة حركت مشاعره ورخت أعصابه وفضل واقف قدامها يتأمل جمال خجلها لحد تليفون معتز أصدر نغمة ناتجة عن اتصال فاطلع من شروده وبعد عنها خطوات وهنا لمار قدرت تتنفس وفتحت عيونها وبصتله فالقته بيبص في شاشة الفون وبعدها بصلها لثواني وخرج بره الأوضة وسابها واقفة بتحاول تلملم أعصابها وفجأة قعدت على السرير بهمدان وأخدت نفسها بقوة كأنه كان واخد الهوا
من حواليها وقالت في سرها: ليها حق صبا تعمله ألف حساب ده طلع مش سهل وشكله هيجيب أجلي قريب. في ڤيلا هارون «والد العروسة» كانوا متجمعين حوالين صبا اللي كانت قاعدة قدامهم ووشها في الأرض والدموع في عيونها وبتفرك في أيديها بخوف. وطبعاً ده يبينلنا إن أهلها عرفوا الحقيقة المستخبية بالذات إن هارون كان واقف بصدمة وبيقرأ الجواب بحرقة قلب لحد ما قال بانفعال: اللي كتبت الجواب دي مش بنتي...
مستحيل بنتي اللي ربيتها وكبرتها واتمنتلها الرضا ترضا توطي راسي بالشكل ده عشان واحد.... قاطعته فردوس بصدمة وانهيار بالبكاء: يابختي المايل في عيالي، واحدة هربت والتانية اتجوزت جواز باطل والتالتة متسطرة عليهم، هو انتو اتجننتو ولا إيه اللي حصل لعقلكم ليه بس كده حرام عليكم ليه. قربت صبا عليهم وقالت بدموع: حقكم عليا بس والله مكنتش عارفين نعمل إيه عشان نداري على الفضيحة. وفجأة لقت والدها ضربها كف وقعها
على الأرض وقال بعصبية: إنتي تخرسي خالص.... أقسم بربي أنا مصدوم فيكم.. بقا انتو عيالي اللي تعبت وشقيت عليكم. بس أنا عارف أنا هعمل إيه عشان أربيكم من أول وجديد. اتحركت زوجته فردوس وقربت منه بلهفة خوف وقالت: استهدي بالله ياهارون واصبر بس وقولي هتعمل إيه؟ قالها بعصبية وزعيق: ابعدي من وشي انتي كمان ومش عايز أشوف حد فيكم قدامي.
قالتله بخوف: حاضر هبعد عنك بس والله أي قرار هتاخده وانت متعصب هترجع تندم عليه فاصلي على النبي كده وكل مشكلة وليها حل. قالها بزعيق: حل أبييييييه ومشكلة إيه؟ هو انتي مش مستوعبة عيالك عملوا إيه؟ دول حطوا راسنا في الطين بعد ماكنت بتباهى بيهم وأقول عندي 3 بنات بـ 100 راجل وهما راحوا رخصوا نفسهم بسهولة. قامت صبا من على الأرض وفضلت تعيط وتقول: إحنا فعلاً غلطنا بس انت السبب يابابا.
بصلها وعيونه بتطلع شرار من غضبه وسابها تكمل كلامها بس سمع فردوس بتقولها بتحذير: ماشاء الله أهو ده اللي ناقص تقفي قدام أبوكي وتبجحي كمان هو.... قاطعها هارون بزعيق وثبات: سيبها تتكلم وتقول اللي عندها. مسحت صبا دموعها وحاولت تتحكم في
أعصابها وقالت بعياط طفولي: أنا مش بجحة أنا بقول الحقيقة، أنت فعلاً يابابا السبب في اللي إحنا وصلنا له، أنت عمرك ماكنتش صاحب لينا ودايماً مخوفنا منك وبترسم حياتنا على مزاجك من غير ما تحس بمشاعرنا وكل همك مصالح العيلة وبس ولما واحدة فينا حبت واختارت شريك حياتها روحت وقفت في طريقها ومعملتش اعتبار لمشاعرها لذالك خليتها تهرب منك وتروح للي بيحسسها بالأمان واللي بيسمعها وبيطمنها مش اللي بيفرض رأيه عليها ويلغي شخصيتها وأكبر دليل على كلامي إنك دلوقتي كل اللي شاغلك سمعتنا وبس لكن مفكرتش في بنتك اللي هربت وتسأل نفسك ياترى هي فين؟
وهي كويسة ولا مضمرة؟ هل هي مرتاحة بالقرار اللي أخدته ده ولا لا ؟ فييييييين مشاعرك يابابا، أنت دايماً مشغل عقلك ولاغي قلبك لدرجة إنه بقا حجر حتى على بناتك اللي انت بتتباهى بيهم. كان هارون واقف قدامها زي الصنم وبيسمع كلامها بقهر وكسرة نفس وخيبة أمل وبعدين بص لمراته فردوس وسألها: ساكتة ليه يا أم البنات؟ هو أنا فعلاً قاسي لدرجة دي يافردوس؟ وبعدين بص لبنته بقله حيلة وقالها بحزن: يعني إنتي عمرك ماشوفتي مني حنان ياصبا؟
معقول انتوا بتشوفوني جاحد للدرجة دي؟ طب أنا بعمل كل ده عشان مين؟ ده أنا عايش عشانكم ياصبا وكلها أيام وأروح للي خلقني في الآخر ده جزاتي. قربت فردوس على جوزها وبصتله بدموع: دي عيلة ياهارون معقول هتاخد على كلامها...
دي هتلاقيها بتقول كلام فارغ عشان زعلانة إنك ضربتها لكن إحنا بنحبك وعايشين برضاك إحنا ملناش غيرك في الدنيا ياهارون بس الموقف اللي إحنا فيه صعب ولازم نستقوى ببعض والبت صبا دي حالا هتعتذرلك وتبوس رجلك عشان بجاحتها معاك وبعدين مانت عارفها طول عمرها دبش...
فضلت فردوس تواسي هارون ولكنه كان بيبص على بنته صبا بقهر وكسرة ومكنش سامع كلام فردوس وكل اللي بيدور في عقله كلام بنته القاسي وبعدين غمض عينه وأخد نفس عميق ومشى من قدامهم بقله حيلة. أما صبا حسّت بالندم وعيونها ورمت من العياط فاقربت منها فردوس ومسكتها من أيديها بقوة وقالتلها بعياط: عجبك كده... يارب تكوني طلعتي اللي في قلبك وارتحتي. بصت صبا لوالدتها بدموع وفجأة اترمت في
حضنها بقوة وقالتلها بحزن: أنا مخنوقة أوي ياماما والله العظيم مقصدش أزعله بس أنا أعصابي بايظة وزعلانة أوي على أخواتي بس والله مقصدش أضايق بابا بكلامي. حضنتها أمها وفضلوا يعيطوا في حضن بعض كأنهم في مشهد من فيلم حزين. أشرقت الشمس على يوم جديد في أحد الأوض بالشاليه الملوكي. وبدأت تارا تفتح عيونها وتتحرك في السرير بأستمتاع لحد ماسمعت خبط على باب الأوضة فاقامت من مكانها بهدوء واتجهت للباب وسألت بنعاس: م.. مين؟
رد: أنا حمزة يا تارا افتحي. بصت تارا على هدومها ولقت إنها لابسة بيجامة بيتي فردت عليه بحرج: معلش ياحمزة استناني ثواني لحد ما أغير هدومي. ابتسم حمزة وقال بمشاكسة: أمرك ياجميل بس متتأخريش عليا. ابتسمت ودخلت تغير هدومها وجهزت خلال لحظات ونزلت لحمزة في الريسبشن فاستقبلها بمرح وفرد إيده كأنه هيحضنها وقال: خش في حضن أخوك يا فواز. ضحكت وقالتله بتحذير: ههههه اتلم. ابتسم وقالها: طب تعالي اقعدي عشان عايزك في موضوع مهم. وفعلاً
قعدت قدامه وسألته: خير؟ حمزة: يعني بخصوص شقة صاحبي،، بصراحة كلمته امبارح وكان مرحب بالفكرة زي ما توقعت منه و.... قاطعته بانفعال: برضه ياحمزة؟ حمزة: اهدى واسمعيني للآخر،، أنا هاخد الشقة منه لكن إنتي بس اللي هتقعدي فيها وأنا هبقى أدبر أي مكان مش هتفرق ده غير إن في واحدة بتيجي كل يوم تروق البيت وتنضف وكده يعني مش هتبقى لوحدك والمكان أمان. لقاها برقت عيونها بتفاجئ وقالت: ب.. بابا. سألها باستغراب: ماله باباكِ؟ اتعقد
لسانها وهي بتقول بخوف: ب... بابا هنا ياحمزة. فانتبه لنظرة عيونها وبص في المكان اللي هي بتبص عليه وفعلاً شاف هارون واقف عند الأمن وبيتكلم معاه ولكنه مشافش بنته فقام حمزة من مكانه بسرعة وسحب إيد تارا وقالها بخضة: قومي معايا. فاقامت تارا ولكن عيونها متعلقة بباباها وفجأة شافته وقع على الأرض فصرخت بفجعة: باباااااا.
وجرت لعنده والناس اتلمت عليهم وقرب حمزة على والدها وحاول يقومه من على الأرض ولكن هارون كان فاقد الوعي تماماً،، أما تارا كانت قاعدة على رجليها قدام والدها وماسكة إيده بخوف وبتقول بدموع: مالك يابابا فيك إيه اصحى عشان خاطري. وفجأة حمزة زعق من فلت أعصابه وقال: حد يتصل بالإسعاف بسررررررررعة.
كانت لمار فايقة طول الليل وقاعدة جمب الشباك بفستان فرحها وأيديها على خدها وبتفكر في كل الكلام اللي دار بينها وبين منذر امبارح ولكن عيلتها كانت شاغلة تفكيرها أكتر. وبعدين بصت على ساعة الحائط ولقيتها 9 صباحاً فاستغربت وسألت نفسها: هو راح فين ده كمان، شكله نسياني ولا إيه. وخلال دقايق لقت أوكرة الباب بتتفتح وظهر منذر قدامها فاقامت من مكانها ووقفت قدامه فاقالها: إنتي هتفضلي بالفستان ده كتير؟
ردت بهدوء ونعاس: مفيش حاجة ألبسها غيره. لقيته قرب من الدولاب وفتحه قدامها وقالها بسخرية: لو كلفتي خاطرك وفتحتِ الدولاب كنتي هتلاقي حاجات مش حاجة واحدة تلبسيها. بصت لمار للهدوم اللي متعلقة في الدولاب بعدم رضا وقالتله بنفس طريقته: وانت برضه لو كلفت خاطرك وبصيت على الهدوم هتعرف إن مينفعش ألبس ولا واحد فيهم. بص منذر على الهدوم وافتكر إن والدته حطت لمستها في الدولاب وإن كل الهدوم الموجودة عبارة عن لانجري. قفل الدولاب
بعصبية وقرب منها وقال: هما أهلك يعرفوا حاجة عن اللي حصل؟ استغربت سؤاله المفاجئ ولكن جاوبته بـ: صبا بس اللي تعرف وأكيد أهلي عرفوا منها. قالها بانفعال: ومتصلوش ليه لحد دلوقتي؟ ولا عاجبهم الموضوع ومش مهم عندهم مين اللي تتجوزني المهم تربطوا اسمكم باسمي وخلاص. اتعصبت لمار وقال بزعيق: بقولك إيه ياجدع إنت، التزم حدودك وإنت بتتكلم عن أهلي وبما إنك متعرفش حاجة يبقا تسكت أحسنلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!