"يعني هتلبسي فستان الفرح وهتطلعي كأنك العروسة بس هتحطي نقاب على وشك، ولا من شاف ولا من دري." ردت لمار بتفاجؤ: "نعم؟! صبا: "نعم الله عليكي، اسمعي كلامي لأن ده الحل المناسب." ردت لمار بانفعال: "حل إيه وزفت إيه، ده شكل الصدمة طيرت اللي باقي من عقلك وبدل ما نكحلها عميناها خالص يا فالحة."
صبا بانفعال: "ما هو مهما تتكلمي برضه ما فيش قدامنا غير الحل ده، لأننا دلوقتي قدام أمر واقع ولازم ننقذ سمعتنا وإنتي بنفسك شفتي إن الصحافة والتلفزيون مشرفين، لأن حضرتك مش هتتجوزي أي حد ده 'منذر فؤاد الدين'، عارفة يعني إيه 'منذر' اللي لو عرف الحقيقة ممكن يمحينا من على وش الدنيا، ده غير المصالح اللي بينه وبين أبوكي. ولو تارا ما فكرتش في كل ده، خليكي إنتي العاقلة واعملي زي ما بقولك."
لمار بانفعال: "أنا ولا يهمني منذر ولا بطيخ، كل اللي شاغلني سمعتنا وبس، وفي نفس الوقت فكرتك دي مش قادرة أقتنع بيها." صبا بعصبية: "إنتي عندك حل تاني؟ لمار بتردد: "آآ.. آه، خلينا نواجه المشكلة دي واللي يحصل يحصل." صبا بعصبية: "خليني معاكي للآخر، مثلاً هننزل دلوقتي نقولهم إيه؟ 'إحنا آسفين يا جماعة بس العروسة هربت مع حبيبها؟ ' ولا هنقول لأهل العريس إيه؟ 'معلش أصل أختنا مش عايزة تتجوز ابنكم ده؟
' غير اللي منذر ممكن يعمله أصلاً." لمار باستغراب: "مين يعني منذر ده ومالك خايفة منه كده كأنك تعرفيه أوي؟ صبا: "والله أنا كل اللي أعرفه عنه إنه راجل يفوت في الحديد ومصالحنا كلها متعلقة في رقبته، عشان كده أبوكي كان عايز يجوزه تارا، منه يحافظ على مصالحنا وبرضه عشان يخليها تنسى وتبعد عن حمزة، بس أختك خالفت توقعاتنا ودلوقتي مش قدامنا حل غير إنك تاخدي مكانها."
ردت لمار بتفكير: "ولما إنتي شاطرة أوي كده، ليه ما تضحيش إنتي وتتجوزي سي منذر ده بدل ما إنتي حاطاني قدام المدفع؟ صبا بسخرية: "لا ده شكل الصدمة طيرت عقلك إنتي ونسيتي إنها مخطوبة يا فهمانة." نفخت لمار بقوة وحاولت ترتب أفكارها وبعدين قالت: "طب وإنتي فكرك لما أتجوزه يبقى إحنا كده حليناها وبقينا عباقرة ومفيش منا اتنين، ولا حضرتك مفكرتيش لما العريس الباشا يعرف إننا ضحكنا عليه هيعمل إيه؟
صبا بتردد: "آآ.. أهو بقى قضاء أخف من قضاء، خلينا بس نلم الموضوع قدام الإعلام والكاميرات والفرح يخلص على خير وبعدين نبقى نحلها بينا وبين بعضينا." حطت لمار إيديها على راسها وقعدت على السرير وفضلت تبص على فستان الفرح بحزن وهي بتقول في سرها: "بس مش هي دي الحياة اللي كنت عايزة أعيشها." نزلت صبا لمستواها ومسكت إيديها بترجّي وقالت: "يلا يا لمار عشان خاطري، مفيش وقت." بصتلها لمار بقلق وعدم اقتناع، ولكن ما باليد حيلة. ***
في القاعة... كانت الناس كلها من شتى الدول متجمعين مع بعض والصحافة والإعلام في كل مكان، وكانوا بيصوروا كل لحظة بتمر في الفرح، لحد ما الكاميرات لقطت شكل العريس وهو قاعد والغضب مالي وشه وكان بيبص في اللاشي. لحد ما جت والدته كوثر وقالت بفرحة: "ما شاء الله، ربنا يباركلي فيك يا روحي، بس فك التكشيرة دي وانبسط كده، ده والله عروستنا محظوظة بيك." قرب الحج فضل وهو بيكون جد العريس وقال: "أمال العروسة فين؟ دي اتأخرت أوي."
ردت كوثر بابتسامة: "طلعت شوفتها وأختها قالتلي إنها بتجهز." الحج فضل: "كل ده بتجهز؟ بعدين بص لحفيده وقاله بمرح: "ما تقوم يا منذر افرد طولك واطلع جيب عروستك." كان منذر بيبص في اللاشيء، ولكن عقله بيفكر في مستقبله مع العروسة اللي ما شافهاش غير في الصور فقط، ولولا إلحاح عيلته وأسرارهم عليه بالجواز ما كانش فكر يتجوز دلوقتي نهائي.
طلع من شروده على صوت جده، فأنفخ بقوة، وأول ما قام من مكانه حس إن كل العيون عليه كأنه أسد وسط غابة، ومشى قدامهم كأنه عارض أزياء طالع على المسرح، ده غير نظرته اللي تخوف الطخين، يعني من الآخر كده هو شخصية جامدة. ولكن والدته راحت وراه وقالتله: "استنى يا منذر أجي معاك أحسن العروسة مكسوفة." رد بجمود: "لا خليكي، أنا هجيبها لأني مش هستنى أكتر من كده." رد الحج فضل: "براحة عليها، متخوفهاش منك من أولها."
بصله منذر وحرك راسه بثبات بمعنى أمرك. اتحرك منذر ناحية أوضة العروسة، وقبل ما يخبط لقى الباب اتفتح، وطلعت لمار وهي لابسة فستان الفرح وحاطة النقاب على وشها، وهنا بصوا لبعض للحظة، ومينكرش منذر إنه أعجب بلون عيونها السماوي، ولكنه استغرب من النقاب اللي على وشها لأن عيونها حمسته يشوف باقي ملامحها. وفجأة طلعت صبا من وراها وبصت لمنذر بابتسامة مترددة وقالت: "معلش اتأخرنا عليك بقى، واهي عروستك قدامك، تتهنوا ببعض إن شاء الله."
بصلها وسألها: "إنتي أختها؟ قالتله: "آآ... آه أنا صبا أختها الصغيرة... آخر العنقود هههه." سكتت للحظة وبعدين قالها بجمود: "عقبالك." ردت عليه بابتسامة إعجاب: "شكراً." وبعدين بص لمار وثنى إيده بمعنى إنها تحط إيديها في إيده، ولكن لمار اتوّترت وبصت لأختها صبا، فاختها برقتلها عشان تحط إيديها في إيد منذر، وبالفعل مسكت إيده برقة، حسسته بكهربة في جسمه، ولكن ما بيّنش شعوره قدامهم، واتحرك معاها للقاعة.
وأول ما ظهر العروسين بإطلالتهم الجميلة استقبلتهم الناس بالتسقيف والترحيب المبهج، لحد ما وصلوا للمكان اللي موجود فيه المأذون وقعدوا جنب بعض، وهنا جه دور أخو العريس عدي وأخت العروسة صبا باعتبارهم شهود على الجواز. وخلال ثواني حط والد العروسة "هارون" إيده في إيد العريس وبدأ المأذون يتمم الزواج لحد ما انتهى بالجملة المعتادة: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." ***
وخلال الفترة دي كان حمزة وتارا وصلوا على شاليه فخم، وأول ما دخلوا حجز حمزة أُوضتين واستلم الكروت. وبعدين بص لتارا وعطاها كارت أُوضتها وقالها بابتسامة: "خدي يا قلبي، واطلعي دلوقتي ارتاحي وأنا هبقى أطمن عليكي بالفون." بصت تارا للمكان بذهول وقولتله: "بس يا حمزة المكان ده شكله غالي أوي وإحنا عايزين نحافظ على الفلوس اللي معانا." ضحك وقرب وشه منها ومسك خدودها بمشاكسة وقالها: "يا سلام على التوفير يا سلام."
بعدت عنه وقالت بجدية: "بكلمك بجد والله." قالها بهدوء: "بصي يا حبيبتي إحنا هنقضي هنا يومين بالكتير أوي وبعد كده هنروح على شقة صاحبي." اتفاجئت وقالتله: "شقة صاحبه؟!!! قالها باستهوان: "آه صاحبي.. مالك متفاجئة كده ليه؟ تارا: "اصلك مقولتليش على موضوع صاحبه ده." حمزة: "عشان مكنش في بالي أصلاً، لكن لما فكرت لقيت إنها فكرة مناسبة للوضع اللي إحنا فيه دلوقتي." تارا: "وفكرت في إيه بقى؟
حمزة: "يا حبيبتي أنا ليه حاسس إنك بتستجويني؟ ما إنتي عارفة إن مستحيل أعمل حاجة تضرك، وبعدين يا ستي صاحبي ده رجولة ولما أقوله إني عايز مكان أقعد فيه مش هيستخسر فيا شقته لأنه كده كده مش بيقعد فيها كتير وعلى طول مسافر، يعني الدنيا هتبقى أمان ومحدش هيعرف يوصلنا." بصتله بتفاجؤ: "لا والله،، وإنت شايف إن كده صح يا حمزة؟ ومعقول هقعد معاك في شقة لوحدنا؟ أساساً إزاي خطر على بالك فكرة زي دي وإنت عارف إني مش هقبل بيها."
حمزة: "ههه ومتقبليش ليه؟ ولا إنتي خايفة مني؟ تارا: "لو خايفة منك مش ههرب معاك وأرمي كل حاجة ورا ظهري، بس فكرتك دي غلط." حمزة: "يعني فكرة الهروب هي اللي صح؟ سكتت تارا للحظة وفضلت تبصله، فاقرب منها وسألها بهدوء: "تارا هو إنتي مش واثقة فيا ولا إيه؟
ردت بانفعال: "بطل أسئلتك دي يا حمزة، أنا ولا خايفة منك ولا مش واثقة فيك، بالعكس بقى أنا بطمن وأنا معاك وإنت عارف كده كويس، بس مش معنى إني غلطت مرة إني أتمادى في الغلط، ويا ريت تشوف حل تاني غير إننا نقعد مع بعض في نفس الشقة وإحنا مفيش أي حاجة بينا، على الأقل خاف على سمعتي." قالها بهدوء: "معاكي حق، يمكن مفكرتش فيها بالمبدأ ده، وحاضر يا حبيبتي هعملك اللي إنتي عايزاه، المهم تكوني مرتاحة." ابتسمتله برقة،
فاقالها: "يلا يا جميل، اطلعي على أُوضتك ونامي وبكرة نبقى نتكلم على رواقة." بصتله بحب وقالتله: "حاضر، وعلى فكرة بحبك أوي." *** في القاعة. كانت والدة العروسة "فردوس" بتدور بعيونها على بنتها لمار، لحد ما شافت صبا واقفة بعيد مع خطيبها مروان، فاقربت عليهم وقالت لخطيبها بابتسامة بشوشة: "منورنا يا مروان والله." الاتنين بصولها وبعدين مروان رد بـ: "ده بنورك يا ست الكل، وربنا يتمم لهم على خير يا رب."
فردوس: "يا رب يا حبيبي وعقبال ما أفرح بيكم قريب." وبعدين بصت لبنتها صبا وسالتها: "أمال أختك لمار فين دي مختفية من بدري؟ اتلجلجت صبا وقالت: "آآ... هتكون فين يعني يا ماما، شوية وهتلاقيها جت." فردوس بحيرة: "ده أنا من بدري بدور عليها ومش لاقياها، ولا كله كوم وأختك تارا اللي حاضرة لينا فرحها بالنقاب، وهي من إمتى وهي بتلبس نقاب؟ ولا هو لازم تحط التاتش بتاعها وخلاص، وأساساً تلاقيها فكرتك عشان محدش بيسلم من دماغك أصلاً."
ردت صبا: "في إيه يا ماما؟ إنتي عايزة تدبسيني في أي حاجة وخلاص.. آآ.. هتلاقيها حبت تظهر بشكل جديد أو حبت تفاجئ جوزها، ولا إيه رأيك يا مروان؟ ضحك مروان وقال: "طبعاً معاكي حق، هو معقول يعني هيكون ليكي يد في موضوع النقاب ده." بصتله بغيظ وقالت: "ليه شامة ريحة تريقة؟ قاطعتهم فردوس وهي بتقول بقلق: "طلعي لي أعصابي اللي في التلاجة دي وروحي شوفيلي أختك لمار فين، والله أنا مش عارفة ألاقيها منين ولا منين؟
اتكلم مروان بمرح: "اهدّي يا أم العروسة، والله مش لايق عليكي العصبية، وليكي عليا أدور لك على لمار بنفسي وأجبهالك لحد عندك كمان، بس إنتي أهدي يا جميل." ابتسمت فردوس على مشاكسته ليها وقالت: "كل بعقلي حلاوة يا واد، بس ماشي، هروح أنا أشوف الناس محتاجة إيه، بس خليك قد كلمتك." ضحك وقالها: "عيب عليكي." وبعد ما مشيت فردوس بصت صبا لمروان بغيظ وقالت: "عجيبة والله، ده إنت عندك قدرة رهيبة في الإقناع."
قالها بمرح: "الله أكبر، قل أعوذ برب الفلق." قالتله بغيظ: "يا سلام كأني هحسدك مثلاً." قالها: "بس بس أنا مش فاضيلك، عندي مهمة ولازم أكون قدها." مسكت إيده قبل ما يمشي وقالتله: "تعالى هنا رايح فين... آآ... أصلاً.. أصلاً مهما تدور مش هتلاقي لمار." استغرب وقالها: "ده ليه ده؟ قالتله بتردد: "آآ... عشان لمار هي العروسة." قالها بتفاجؤ: "نعم ياختي؟ ده إزاي ده؟ وتارا فين؟
قالتله بقلق: "تارا هربت، بس خلي السر ده بيني وبينك لحد ما الفرح يخلص ونشوف هنعمل إيه." *** الناس مكنش على لسانهم سيرة غير العروسة اللي اتنقبت يوم فرحها، وبعضهم كانوا بيبصلها باستغراب، والبعض الآخر بيبص بإعجاب، والبعض الآخر بيبص لهم بغيرة، ده غير بعض البنات المراهقات بيبصوا على العريس بإعجاب ومعاكسة لطيفة.
أما عن العريس والعروسة، فا كانوا قاعدين جنب بعض زي الصنم ومن غير ولا كلمة، وكل اللي كان في بال منذر إن اليوم ده يخلص بسرعة عشان يواجه عروسته بالحقيقة المستخبية، ولمار لا تقل عنه بشيء، بالعكس دي كانت في موقف لا تُحسد عليه. لحد ما سمعوا الـ DJ بينادي على العروسين يطلعوا على الاستيدج لرقصة Slow، وطبعاً محدش فيهم اتحرك من مكانه، وهنا جه دور أصدقائهم اللي أصروا عليهم وطلعوهم على الاستيدج.
وأول ما طلعوا كانوا واقفين قدام بعض بجمود، وكل واحد فيهم بيبص في جميع الاتجاهات كأنهم مخطوفين، لحد ما العريس أخد خطوة وقرب من لمار ومسك إيديها وقربها منه بقوة لدرجة إنها رفعت عيونها عشان تقدر تبص لعينه لأنه بان فرق الطول بينهم، وسندت إيديها على صدره برقة، وهنا رجعت الكهربا لجسم منذر وبرضه ما بيّنش شعوره قدامها، ولكن شم ريحتها وبص لعيونها بجرأة، فا اتوترت لمار وبصت في الأرض، وهو كان بيحاول يتجاهل جمالها، ولكن ريحتها ثبتت في عقله، ولمست إيديها بترخي أعصابه، ولكن كان مبين عكس كده.
وأخيراً انتهت الرقصة ورجعوا مكانهم وكل الحاضرين سقفوا لهم بحرارة. *** اليوم خلص والعروسين اتجهوا إلى غرفتهم اللي كانوا حاجزينها في الأوتيل. وأول ما دخلت لمار الأُوضة قعدت على الكرسي بهدوء، وهو فضل واقف وباصص عليها وبدأ كلامه معاها بـ: "هتفضلي بالنقاب ده كتير؟ رفعت عيونها وبصتله وحاولت تتحكم في توترها وبهدوء شالت النقاب من على وشها.
استغربها جدا وعقد حواجبه وفضل يبص لملامحها اللي خطفت أنفاسه بتفحص، وكان ساكت تماماً لحد ما سمعها بتقول بلجلجة وتوتر: "آآ... أنا عارفة إنك مصدوم.. و.. أأكيد مدايق.. و.. ومش بعيد تتعصب عليا كمان، بس.. كل.. يعني كل اللي طالباه منك إنك تسمعني وتصدقني." قرب منها خطوة، فاقامت من مكانها وبعدت خطوتين وقالتله بقلق: "أأنا.. أنا مش عارفة إنت تعرفني ولا لا... بس... بس أنا لمار أخت تارا." رفع حواجبه بتفاجؤ
ولكن فضل ثابت وقالها: "وبعدين؟ كانت لمار بتتنفس بصعوبة والكلام طار من عقلها لدرجة إنها تمنت الأرض تتشقق وتبلعها، لحد ما شافته بيقرب منها وبيقول بجمود: "ما تكملي كلامك، سكتي ليه؟ حطت إيديها على قلبها تهدّي نبضاته لأن ثباته وهدوئه المميت بيزيد من توترها، فاحاولت تتكلم وقالت: "آآ.. أنا اضطريت... اضطريت ألبس فستان الفرح مكان تارا عشان... آآآ.... عشان... قرب أكتر وقالها بهدوء: "عشان إيه؟
رجعت للخلف بتوتر وقالتله: "آآ عشان يعني لازم أنقذ الموقف." سألها: "موقف إيه اللي تنقذيه؟ قالتله بلجلجة: "كنت... كنت عايزة أنقذ سمعة عيلتي وعيلتك من الفضيحة." ثنى شفايفه لتحت بانبهار مزيف وقال: "بجد!! وفضيحة إيه دي بقى اللي كنتي عايزة تنقذيها؟ غمضت لمار عيونها واخدت نفس عميق وبعدين بصتله وقالت بسرعة: "أصل تارا هربت ولو ما كنتش لبست الفستان وحضرت الفرح مكانها كنا هنتفضح قدام الصحافة والإعلام و...
واكيد إنت شخصية معروفة و... آآآ.... ولما خبر زي ده يتنشر في الجرايد هيخلي الناس تتكلم عنك و.... ضحك بسخرية وفالها: "والله ... طب كملي كملي." قالتله بانفعال ناتج من فلت أعصابها: "إنت مستهون بكلامي ليه؟ على فكرة أنا مش بكدب." قرب منها وقالها بجمود: "ومين قال إني بكذبك! ده حتى كلامك عين العقل، بس عارفة ده معناه إيه؟ سكتت وفضلت تبص لعيونه بخوف، لحد
ما قرب منها أكتر وقالها: "معناه إنكم ضحكتوا عليا وعملتوني لعبة في إيديكم، وطبعاً ده مش هيعدي بالساهل، والأحلى بقى إن جوازنا ده باطل يا قطة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!