كانت لمار جالسة في الأوضة اللي منذر سابها فيها، بتعض في صوابعها بغيظ وتبص في أنحاء الأوضة، ودماغها مش مبطلة تفكير. لحد ما منذر طلع من الحمام لابس بنطلون بيتي أسود وفنلة قطن بيضا، وبيحرك إيده في شعره بعشوائية، وبيسأل لمار بطرف عينه. لحد ما لمار قامت من مكانها ووقفت قدامه وسألته بغيظ: "أنا عايزة أفهم، إنت جايبني بيتك ليه؟ وعايز مني إيه تاني؟ ابتسم ببرود ورد: "هو أنا أخدت منك حاجة أولاني عشان تسألي على التاني؟
حركت راسها يمين وشمال بنرفزة ونفخت بقوة، فقالها باستفزاز: "اهدّي كدة ليجيلك الضغط وإنتي واقفة." ردت بزعيق: "ما كله بسببك... أسلوبك مستفز أوي..... وبجد معرفش إنت ليه بتحب تستنزف طاقة اللي قدامك." قرب منها وقالها بابتسامة ماكرة: "أنا بعامل على حسب تصرفات اللي قدامي." نفخت بقوة وقالتله بجدية: "معاك حق، بس أنا فهمتك ليه خدعتك..... أنا أصلاً مكنتش أعرفك وعملت كدة عشان أنقذ أختي مش أكتر." قرب منها وسألها: "تنقذي أختك مني؟
ردت بجدية: "أنقذها من الفضيحة." قالها بسخرية: "وطظ في الفضايح اللي هتحصلي أنا صح؟ قالتله بنفاذ صبر: "هو إحنا مش هنخلص من الموضوع ده بقى؟ ما أنا قولتلك إني غلطانة وفكرت في أختي بس... قاطعها لما قال بزعيق: "مفيش بس.... أنا قولتلك قبل كده الغلطة معايا بحساب.... وأسلوبي معاكي ده دلع، والتقيل هتشوفيه بعينك." خافت من أسلوبه وشكله وقت غضبه، ولكن قلقها على أهلها قواها وردت عليه بزعيق ودموع: "ملكش الحق تهددني....
هو إنت إيه... مش شايف الظروف اللي بنمر بيها.... ياخي ارحمني بقى." قرب منها أكتر وتنى إيديها ورا ضهرها وبصلها بنظرة غضب رعبتها وقال: "أنا مش شايف غير غلطتك معايا..... ومحدش فكر يغلط في حقي قبل كده.... وتيجي عيلة شبهك تخدعني. وعايزاني أسكتلك؟ كانت بتبص لعروه بخوف وهي حاسة بوجع إيديها تحت إيده، ولكن سألته بدموع: "إنت ناوي تعمل إيه؟ ضحك من سؤالها وساب إيديها وبعد عنها وهو بيقولها بسخرية: "أتكي على الصبر شوية."
مسكت إيديها اللي كان متنيها وفضلت تضغط عليها بوجع وهي بتبصله بدموع وسألته تاني بطفولية: "شوية قد إيه يعني؟ ابتسم ابتسامة جانبية وقالها: "هعدي عليكي بليل تكوني جاهزة." سألته بغضب ودموع: "وهتسبني هنا لوحدي؟ قرب منها لدرجة كبيرة وبص في عيونها وهمس بمكر: "يعني لو قعدت معاكي هتطمنّي." بصتله بغضب وبعدت عنه مسافة كبيرة وقالته بسخرية: "إنت شاطر في اللعب بالكلام أوي."
شدها بقوة فاتخبطت في صدره ومسكت طرف فنلته بشدة وهي بتبصله بتفاجئ، لحد ما قرب وشه من رقبتها وهمس بهدوء ومكر: "أنا شاطر في كل حاجة، مش في الكلام بس... تحبي تجربيني؟ حدثت رعشة في جسمها من نبرة صوته وغمضت عيونها، فنزلت دموعها من الخوف. فلاحظ منذر تعبيرات وشها واستغرب خوفها، رغم إن لما بيقرب من أي بنت بتستسلم له، ولكن لمار فاجئته ببرائتها.
فابعد عنها ببطء وعيونه متركزة عليها، فرفعت عيونها ببطء وخدت نفسها بصعوبة. فبصلها بجرأة للحظات وسابها وخرج من الأوضة. أما لمار، فقعدت بهمدان على السرير وفضلت تبص على باب الأوضة بدموع، وبالها مشغول باللي هيعمله منذر معاها. *** في المستشفى... كانت تارا وفردوس واقفين حوالين السرير اللي نايم عليه هارون، وكانوا ماسكين إيده من الناحيتين وبيسألوه بأمل وفرحة، وهو بيفتح عينه ببطء وبيسأله بدموع بتعب وعدم اتزان: "ا... ا...
أنا.. أنا فين؟ مسحت فردوس دموعها وردت بفرحة: "حمدلله على سلامتك يا حبيبي." وتارا باست إيد باباها وقالتله بدموع: "وحشتني أوي يا بابا." هارون بتعب: "اا... أنا... أنا فين." ردت فردوس: "إنت في المستشفى واحنا حواليك، متقلقش يا حبيبي." سألته تارا بدموع وفرحة: "بابا حبيبي، إنت كويس؟ رد بتعب: "د... دماغي تقيلة... تقيلة أوي.... وو... وعيني مزغللة." مسحت فردوس دموعها وقالت لبنتها بلهوجة: "روحي...
روحي نادي الدكتور بسرعة يا تارا." ردت تارا وهي بتجري لبره: "ح... حاضر." بعد شوية جت تارا والدكتور والممرضة على الأوضة، وفحص هارون، وقاله الدكتور بجدية: "حمدلله على سلامتك يا أستاذ هارون." بصله هارون وهز رأسه بنعم، فاسأله: "عامل إيه دلوقتي؟ رد هارون بتقل: "ا... ال... الحمدلله." سأله الدكتور: "وحاسس بإيه؟ رد بتعب: "دوخة... وو... وزغللة... وم... ومش قادر... أحرك جسمي." كانت تارا ووالدتها فردوس بيبصوله بتوتر وقلق، لحد
ما سمعوا الدكتور بيقوله: "متقلقش، إنت كويس وهكتبلك على شوية محاليل وأدوية وهتبقى زي الفل." هز هارون رأسه بنعم وغمض عينه بتعب. فضلت تارا قاعدة جنب والدها وهي ماسكة إيده بحب. أما فردوس، فطلعت ورا الدكتور وسألته: "طمني يا دكتور.... حالته إيه دلوقتي؟ ابتسم وقالها بتفاؤل: "هو زي الفل، وبصراحة مكنتش متوقع إنه هيفوق بالسرعة دي.....
لكن إرادته كانت أقوى، والحمدلله إنه اتخطى مرحلة الخطر، ومع الأدوية هيبقى أحسن من الأول بإذن الله." ابتسمت فردوس بفرحة وهي بتقوله: "ربنا يباركلك يا رب ويطمن قلبك زي ما طمنتني." بعد لحظات دخلت فردوس الأوضة وشافت بنتها ماسكة إيد والدها وبتقوله بعياط: "أنا آسفة يا بابا... أنا السبب في اللي إنت فيه... والله العظيم أنا بحبك ومقصدش أذيك.... ولو كنت أعرف إن هيحصلك كده عمري ما كنت عملت اللي عملته....
سامحني يا بابا عشان خاطري متزعلش مني." فضلت تعيط وتبوس في إيد والدها، لحد ما قربت فردوس عندها وقالتلها: "اهدّي يا حبيبتي... ومش وقته الكلام ده... هو دلوقتي مش مستوعب اللي بيحصل... فامتزودهاش عليه." كانت تارا بتبصلها بدموع، لحد ما قامت وحضنتها بقوة وهي بتقولها: "أنا مبسوطة أوي إنه فاق وهيرجع لنا تاني، وكنت مستنية اللحظة دي من زمان عشان أقوله يسامحني." شدت فردوس في حضنها لبنتها وهي بتقولها بدموع: "هيسامحك....
ده أبوكي وإنتي عارفة إنه مفيش أطيب من قلبه." بصتلها تارا بدموع وقالتلها: "بجد يا ماما... أنا خايفة أوي يكرهني." مسحت فردوس دموع بنتها وقالت: "مفيش أب بيكره عياله... إنتو سنده في الدنيا وروحه متعلقة بيكم، ولو زعل منك فده حقه واعذريه، لكن عمره ما يكرهك يا حبيبتي." بصت تارا لوالدها بحب وسمعت والدتها بتقول: "يلا اتصلي بأخواتك وفرحيهم.... صحيح إنتي لقيتي لمار ولا لأ؟
افتكرت صبا اللي حصل من عدي وقلبها دق بقوة بسبب تهديد عدي ليها، وخايفة يكون عمل حاجة في حمزة. ولكن بصت لوالدتها وحاولت تكون طبيعية وردت بلجلجة: "لمار.... ااا.... هي.... هي راحت مع منذر." استغربت فردوس وسألتها: "راحت معاه فين؟ كحت تارا ومعرفتش ترد على والدتها، لحد ما قالت فردوس: "أختك فين يا تارا، ما تردي؟ وفجأة سمعوا صوت خبط على الباب ودخل عدي الأوضة وقالهم: "أنا عرفت إن أستاذ هارون فاق.... حمدلله على سلامته." قربت
منه فردوس وسألته بغضب: "أخوك فين؟ بص عدي لتارا اللي كانت بتبصله بغضب، وبعدين رد على فردوس بهدوء: "في البيت..... مع مراته." غمضت فردوس عينيها بغضب وحاولت تسيطر على أعصابها وهي بترد عليه: "اسمع يابني.... أنا كنت بحترم أخوك عشان وقف مع بنتي ومحاولش يأذيها وكنت ناوية أشكرك، بس لما جه واتعاملت معاه وشوفت أسلوبه.... نزل من نظري.... وإنت شايف إن أبوهم فاق من الغيبوبة ومحتاجهم جنبه، وإحنا مش حمل صدمات تانية....
فقول لأخوك مش أصول إنه ياخد بنتنا في نص الليل، بس أنا هعديهاله وهقدر غضبه.... لكن لو مرجعتش أنا بنفسي هبلغ عنه." بص عدي لتارا ورجع بص لفردوس وقالها: "أنا مش هعتبره تهديد وهقدر خوفك على بنتك، بس يكون في علمك لمار تبقى مرات منذر ويحقله ياخدها في أي وقت، في نص الليل أو في عز الظهر أو وقت ما يحب بقى.... وبما إنك والدتها، فأنا هوصله كلامك، بس مش هقوله زي ما قولتيلي، لأن أخويا غضبه وحش....
أنا هقوله إن أبو مراته فاق من الغيبوبة ومن حقها تشوفه... إيه رأيك؟ أظن عدّاني العيب وزيادة." ابتسمت فردوس وقالتله بسخرية: "براڤو عليك... طلعت ابن أصول صحيح، وكمان بتحترم اللي أكبر منك..... ومعلش متنساش تبعت سلامي للست الوالدة، وقولها ونعم التربية." ضغط عدي على سنانه بغضب وأخد نفسه ومشى من قدامهم بكل عصبية. فاقربت تارا من والدتها وضحكت وهي بتقولها:
"الله عليكي يا ست الكل.......................................................... كانت صبا نايمة على الأرض قدام باب الأوضة اللي حابسها فيها. وبعد شوية فاقت وفضلت تبص حواليها، ودموعها منشفتش من امبارح. ولما استوعبت إنها مازالت مخطوفة، الخوف دب قلبها. وقامت من مكانها وحاولت تفتح الباب، وفجأة اتفتح معاها، فأتفاجأت بفرحة وطلعت من الأوضة جري على بره.
ولكن فرحتها مكملتش للآخر لما جت تفتح باب الشقة ولقته مقفول، فادخل اليأس قلبها من جديد. وفضلت تبص حواليها وتسأل نفسها: "هو فين؟ .. والست اللي اسمها..... عبير دي فين؟ طب أحاول أكسر الباب ولا.... أتخضت لما سمعت تليفون الأرضي بيرن، فاحطت إيديها على قلبها بتحاول تهدى، ورجعت تسأل نفسها: "ياترى مين بيتصل؟ .. طب أرد يمكن حد ينقذني؟ وبالفعل جرت على التليفون وردت بلهفة: "الوو.." فسمعت صوته بيقولها بمشاكسة استفزتها:
"صحيتي يا قطة؟ ردت صبا بعصبية: "هو إنت بتراقبني؟ ضحك وقالها بمشاكسة: "مش محتاج أراقبك.... أصلي بحس بيكي." نفخت صبا بقوة ومردتش، وكانت هتحدف الفون من إيديها، ولكن سبقها لما قالها: "متبقييش نرفوزة كده وامسكي الريموت اللي قدامك ده." بصت صبا على الريموت وسألته: "ليه؟ رد قالها: "اعملي زي ما بقولك وامسكي الريموت واضغطي على الزر الأحمر وبصي على التليفزيون اللي قدامك." قالتله بسخرية: "وبعد ما أعمل كده إيه اللي هيحصل...
هتفجره في وشي ولا إيه؟ ضحك وقالها: "مفاجأة." قالتله بغيظ: "مبحبش المفاجآت." قالها: "متبقييش عنادية بقى واضغطي وادعيلي." قالته بسخرية: "ما أنا بدعيلك وأكتر دعوة على لساني ليك هي حسبي الله ونعم الوكيل." قالها بنفاذ صبر: "معلومة ليكي هتحتاجيها في أيامنا الجاية... أنا مبحبش الكلام الكتير وأحب كلمتي تتسمع..... سمعاني يا قطتي."
نفخت بخنقة وبعدت الفون عن ودنها وضغطت على الزر كفضول منها مش سمعان كلام. وفعلاً الباشا وفا بوعده وفاجأها، لما شافت على الشاشة خطيبها مروان في أوضاع حرجة مع بنت في أوضة فخمة. وبعد دقايق الفيديو خلص وبدأ فيديو جديد لمروان مع بنت أخرى، وبعد لحظات خلص الفيديو وبدأت تظهر على الشاشة صور لمحادثات على الماسنجر ومكالمات فيديو وكلام +18، وسمعت صوته في كذا ريكورد على الواتس بيطلب صور بملابس البيت من البنات.
وقع التليفون من إيديها ودموعها نزلت على خدها من شدة الصدمة، ومهما أوصف شعورها مش هيكفي حزنها وقلبها المحروق وصدمتها في خطيبها وحبيب قلبها. وفضلت تقول بصدمة ودموع: "م... مستحيل... لا لا.... مستحيل... أكيد ده مش حقيقي." وفجأة باب البيت اتفتح ودخل الباشا وقرب منها وشافها واقفة والحزن مالي وشها، فاقرب منها أكتر، فبصتله بدموع وقالتله: "إنت.... إنت مفبرك كل ده صح؟ كرر كلمتها باستغراب: "مفبرك." قالتله بعصبية وعياط:
"أيوه مفبرك.... مستحيل مروان يخوني.... أنا متأكدة من حبه... وكل ده فبركة منك." سألها: "وأنا هستفاد إيه من الفبركة؟ قالتله بعياط وزعيق: "عشان إنت مريض وعايزني أحبك غصب عني، فقررت تشوه صورة خطيبي في نظري ومفكر إن كده هحبك." قرب منها وزعق في وشها بغضب: "إنتي واحدة غبية." كانت هترد عليه، ولكن حط إيده على بقها بعنف وقالها بزعيق: "اخرسي متتكلميش ولا كلمة تاني....
أنا مردتش أقولك الكلام ده امبارح عشان كنت متأكد إنك مش هتصدقيني وحبيت أوريكي الدليل، لكن مكنتش متوقع غبائك........ شالت إيده بقوة ومسحت دموعها وهي بتقوله بغضب: "أنا مش غبية ومستحيل أصدق كلامك أو أي حاجة تيجي من ناحيتك." ضحك بسخرية: "إنتي مضحوك عليكي." قربت منه أكتر وبصت في عيونه وهي بتقوله لتستفزه: "وأنا راضية وبرضه بحبه وعمري ما هحبك." شد شعرها بقوة وقرب وشه من وشها وزعق بغضب: "إنتي مش هتحبي حد غيري، فااااااهمة."
صرخت من الوجع وقالتله بعياط: "آآآآآه...... إنت مريض، والله العظيم مريض." سبها بقوة لدرجة إنها وقعت على الكرسي اللي وراها، ومسكت شعرها بألم وفضلت تبصله بكره، وشافته بيطلع فونّه من جيبه بيتصل بشخص ما، وفتح الاسبيكر وهو بيرد: "اسمعيني يا نور.... دلوقتي حالا هتكلميني فيديو وتدخلي مكتب الزفت اللي اسمه مروان وتحطي الفون في جيبك وتخلي الكاميرا متوجهة عليه وتعملي زي ما اتفقنا." ردت نور: "أمرك يا باشا."
بص الباشا على صبا بغضب واتصل على نور فيديو، وحط الفون قدام صبا اللي بصت للفون بدموع وشافت نور دخلت على مكتب مروان وقعدت فوق مكتبه وقربت منه بجرأة، وهو استجاب لقربها وقرب منها أكتر، فغمضت صبا عيونها بقوة وقلبها بيدق بسرعة رهيبة بسبب صدمتها وحرقة قلبها. ولكن الباشا مسكها بقوة من شعرها وقالها بغضب: "افتحي عينك وشوفي الحقيقة..... شوفي اللي إنتي بتموتى فيه بيعمل إيه.... افتحي وشوفي نتيجة حبك له." صرخت من
قوة مسكته وقالتله بعياط: "آآآآآه..... سبيني بقىاااا.... سبيني." سابها وهو بيبصلها بغضب وجملتها بترن في عقله: "وأنا راضية وبحبه وعمري ما هحبك." ضغط على إيده بقوة وفضل يكسر في كل حاجة قدامه. أما صبا، فكانت قاعدة بتعيط بصوت قوي وتصرخ نتيجة خوفها من الباشا وصدمتها من مروان. وبعد دقايق الوضع هدأ. فاقرب منها وبصلها وهي حاطة إيديها على وشها، وشال إيديها ببطء، وفاجأها لما قال:
"خونيه زي ما خانك وقضي ليلة واحدة معايا، وأوعدك مش هتندمي." بصتله بتفاجئ وكان بيقرب منها بدرجة كبيرة، لحد ما حست بأنفاسه على وشها، ولقيته بيقرب شفايفه منها، وكل ده وهي في حالة صدمة، ولكن فاقت وزقته بقوة وهي بتقوله بعصبية: "إنت بتعمل إييييه؟ قرب تاني منها ومسك إيديها بقوة وقربها منه، وقرب وشه من رقبتها وبيقولها بضعف: "إنتي متتخيليش أنا مدايق منك قد إيه..... بس مش قادر أبعد عنك..... مش قادر أسمع حبك ليا على لسانك.....
عايزك تشوفي الحقيقة.... وعايزك تبقي ليا..... ليا أنا وبس يا صبا." حاولت تبعد عنه، ولكنه كان حاكم دراعه عليها بقوة، فاسمعها بتقول بعياط: "ابعد عني...... سيبني بقى... همس بحب وقال: "خليكي في حضني.... أنا حاسس بيكي." فضلت تعيط وتحاول تبعد، ولكن بلا جدوى، لحد ما استسلمتله، ولكن العياط مستمر. أما هو، فكان بيشم ريحتها ويحرك دقنه على وشها ويلمس شعرها بحنيه، وقالها بضعف: "اسمعي كلامي، انسيه وخليكي معايا....
صدقيني إنتي اتخلقتي ليا أنا..... فاقضي معايا ليلة وهخليكي تنسي كل وجعك." غمضت عيونها بقوة وردت عليه: "أنا لو عايزة انتقم منه مش هخسر نفسي معاك...... إنت شخص استغلالي وبتستغل ضعفي عشان ترضي رغباتك..... ولو ده آخر يوم في عمري برضه مش هسلملك نفسي..... أنا أغلى من كده بكتير."
كان حاضنها بقوة، ولما سمع كلامها محسش بالغضب، بالعكس ابتسم وبعد عنها ببطء، وهي ماصدقت طلعت من بين إيده وبعدت عنه بمسافة كبيرة، وفضلت تبصله بكره. وهو كان بيبادلها بابتسامة خفيفة وقالها: "كلامك ده أكد لي إن اخترت صح، وإن إنتي الوحيدة اللي مناسبة ليا." بصتله باستغراب، فاكمل كلامه وقال: "طلعتي ذكية، والأحسن من كده إنك عارفة قيمة نفسك ومش هتخسريها عشان واحد زي مروان، وده هيخليني متمسك بيكي أكتر." كمل كلامه وقالها بهدوء:
"ولعلمك أنا مش استغلالي، أنا فعلاً عايزك، ومانع نفسي عنك عشان مستنيكي تجيلي بالحلال." قربت منه وبصتله بقوة وقالتله بغضب وسخرية: "هو إنت تعرف الحلال من الحرام؟ ولعلمك بقى نجوم السما أقربلك مني." رفع حاجبه بإعجاب وابتسم وقرب وشه منها وقالها: "اتحداكي إنك هتحبيني، وأوعدك وعد شرف لو كسبتي التحدي هرجعك لأهلك." أتسرعت وقالتله بغيظ: "وأنا قبلت التحدي عشان متأكدة إني عمري ما هحب مجرم زيك." ابتسم أكتر وغمزلها وهو بيقول:
"امسكي لسانك شوية........ بس الأيام بينا، وبكرة نشوف مين الكسبان." فضلت تبصله بغيظ وتضغط على سنانها بقوة وتهز رجليها نتيجة نرفزتها. وبعد ما مشى وسابها، فضلت واقفة مكانها وبصت لشاشة التليفزيون وافتكرت خيانة مروان، وبدأت عيونها تدمع ورجع وجع قلبها من جديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!